الوحدة 27 · 12 فصلًا

التربية الدامجة

وحدة معمقة في التربية الدامجة لمباراة التفتيش، تجمع المرجعيات القانونية والمفاهيم العلمية والتشخيص الوظيفي والحكامة والمشروع الفردي والتكييفات والإتاحة الرقمية والانتقال المهني، مع حالات مهنية وروائز تحليلية.

12 فصلًا 10 أسئلة ~18.0 ساعات

أهداف الوحدة

  • تمييز الدمج عن الإدماج والعزل وربط الإعاقة بتفاعل الشخص والبيئة.
  • قراءة المرجعيات القانونية والمعطيات الإحصائية بحدودها المنهجية.
  • بناء مشروع فردي وأهداف قابلة للقياس واختيار تكييف يحافظ على صلاحية التقويم.
  • تحليل الحكامة والمناخ المدرسي والإتاحة الرقمية والتطوير المهني والانتقال إلى الحياة الراشدة.
  • اقتراح تدخل تفتيشي قائم على الدليل ومؤشرات الأثر.

لا تُدرس مرجعيات التربية الدامجة بوصفها لائحة نصوص متجاورة، بل بوصفها مستويات مختلفة الوظيفة والقوة: الاتفاقية الدولية تؤسس للحق ومبادئ عدم التمييز، والدستور يوجه التزام الدولة، والقانون يحدد قواعد ملزمة، ثم تأتي النصوص التنظيمية والمذكرات لتفصيل التنفيذ. لذلك لا يصح إسناد إجراء مدرسي دقيق إلى اتفاقية عامة، ولا تحويل توجيه إداري إلى حق قانوني مستقل عن سنده.

يؤكد القانون رقم 59.21 المتعلق بالتعليم المدرسي، المنفذ بالظهير 1.26.05 والمنشور في الجريدة الرسمية بتاريخ 23 فبراير 2026، موقع الإنصاف والولوج والدعم داخل التنظيم القانوني الحديث للتعليم المدرسي. وفي جواب مباراة التفتيش، تُذكر المادة القانونية بقدر الحاجة، ثم تُترجم إلى التزام مهني قابل للفحص: التسجيل، والاستمرار، وإتاحة التعلم، والتكييف، والحماية من التمييز.

كيف تُقرأ المرجعيات؟

فهم التربية الدامجة يقتضي التمييز بين مرجع دولي لحقوق الإنسان، ونص دستوري، وقانون إطار، وقانون ينظم التعليم المدرسي، ثم النصوص التنظيمية والتدابير التنفيذية. الخطأ الشائع هو وضع كل هذه الوثائق في مستوى إلزامي واحد أو الاكتفاء بذكر أسماء دون بيان أثرها. المرجع الحقوقي يحدد الحق والمبدأ، بينما تُفصّل التشريعات الوطنية المسؤوليات والآليات ويأتي التنظيم لتنزيلها.

سلم مرجعي مؤرخ

المرجعالتاريخ/الوضعما يثبته
اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، المادة 24اعتمدت 2006؛ المغرب صادق عليها سنة 2009حق الأشخاص ذوي الإعاقة في التعليم، وإعمال نظام تعليمي دامج على جميع المستويات دون تمييز.
دستور المملكة، الفصل 342011التزام السلطات العمومية بوضع وتفعيل سياسات موجهة إلى الأشخاص والفئات من ذوي الاحتياجات الخاصة.
القانون الإطار 97.13متعلق بحماية حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة والنهوض بهاإطار وطني حقوقي خاص بالإعاقة؛ يثبت رقمه وموضوعه من الأمانة العامة للحكومة.
القانون الإطار 51.17متعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلميمرجعية تشريعية إصلاحية عامة للمنظومة، ويظل من النصوص المؤسسة التي يحيل إليها التشريع اللاحق.
القانون 59.21 المتعلق بالتعليم المدرسينُفذ بظهير 1.26.05 في 11 فبراير 2026 ونشر في الجريدة الرسمية في 23 فبراير 2026يحدّث الإطار القانوني المباشر للتعليم المدرسي ويضم مقتضيات صريحة تخص الإدماج والتمييز الإيجابي والدعم.
1اتفاقية2006/20092دستور 20113قانون 97.134قانون-إطار51.175قانون 59.21(2026)
سلم مرجعي زمني: من الاتفاقية الدولية 2006/2009 إلى القانون 59.21 لسنة 2026، أحدث نص مباشر للتعليم المدرسي

ما الجديد المهم في القانون 59.21؟

تنص المادة 6 على إلزامية التعليم المدرسي للأطفال من أربع إلى ست عشرة سنة، وتشمل صراحة الموجودين في وضعية إعاقة أو وضعية خاصة، مع تعبئة الوسائل لضمان مقعد بيداغوجي ومواصلة التمدرس. وتنص المادة 12 على تعزيز التربية الدامجة عبر اتفاقيات شراكة مع المؤسسات العمومية والقطاع الخاص وجمعيات المجتمع المدني المهتمة بالشأن التربوي. وتقرر المادة 13 إعمال التمييز الإيجابي لفئات منها المتعلمون في وضعية إعاقة أو وضعية خاصة، إلى جانب فئات أخرى حددها القانون؛ كما تضع المادة 14 خدمات الدعم الاجتماعي ضمن ضمان التمدرس والحماية من الهدر والانقطاع.

من المرجع إلى القرار المهني

في حالة متعلم يحتاج تكييفا، لا يكفي قول «القانون يدعو إلى الإدماج». يبدأ التحليل بتثبيت الحق في عدم الإقصاء والوصول إلى التعليم، ثم تحديد العائق المدرسي، ثم البحث عن تكييف أو دعم مناسب بالتنسيق مع المؤسسة والأسرة والمتدخلين المختصين وفق الاختصاصات والنصوص التنفيذية. لا ينبغي نسب إجراء تفصيلي بعينه إلى مادة قانونية ما لم ينص عليه النص أو تنظيمه صراحة.

للتثبيت والمراجعة

  • احفظ طبيعة المرجع وتاريخه ووظيفته، لا اسمه فقط.
  • المادة 24 من اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة تؤسس الحق في التعليم الدامج.
  • الفصل 34 من دستور 2011 يؤطر سياسات عمومية لفائدة ذوي الاحتياجات الخاصة.
  • القانون 59.21 لسنة 2026 مرجع حالي مباشر للتعليم المدرسي ويضم مواد صريحة حول الإدماج والدعم والتمييز الإيجابي.

روابط للمراجعة المتقاطعة

حالة مهنية: رفض التسجيل في انتظار مرافق

رفضت مؤسسة تسجيل متعلم في وضعية إعاقة إلى حين توفير الأسرة مرافقًا دائمًا. يخلط القرار بين حق الولوج وبين ترتيب خدمة دعم قد تتطلب تنسيقًا لاحقًا.

قراءة تفتيشية

يُفحص السند القانوني للقرار، والحواجز الفعلية، والتكييفات الممكنة داخل المؤسسة، ومسؤوليات الشركاء. لا يُجعل غياب مورد مساعد شرطًا آليًا لتعليق الحق، كما لا تُنكر الحاجة إلى تقدير السلامة والدعم على أساس فردي موثق.

كن أول من يقيّم هذا الفصل

يميز التحليل بين الإقصاء والعزل والإدماج والدمج. في الإدماج يُطلب غالبًا من المتعلم أن يتكيف مع بنية قائمة؛ أما الدمج فيعيد تصميم البيئة والسياسات والممارسات لتستجيب لتنوع المتعلمين. وجود الطفل في القسم العادي لا يكفي: المشاركة والانتماء والتعلم مؤشرات لازمة للحكم على الدمج.

ينقل النموذج الاجتماعي والحقوقي مركز السؤال من «ما العيب في الطفل؟» إلى «كيف تتفاعل خصائصه مع الحواجز؟». لا يلغي ذلك التشخيص الطبي أو الوظيفي، لكنه يمنعه من التحول إلى حكم نهائي على القابلية للتعلم. ويكمل التصميم الشامل للتعلم التكييف المعقول: الأول يقلل الحواجز سلفًا للجميع، والثاني استجابة فردية لازمة عندما لا يكفي التصميم العام.

من «إدخال المتعلم» إلى تغيير البيئة

التربية الدامجة ليست مجرد وجود متعلم في وضعية إعاقة داخل قسم عادي. الفكرة المركزية هي أن المدرسة تنظّم ثقافتها وسياساتها وممارساتها لتستقبل التنوع وتزيل العوائق أمام الحضور والمشاركة والتعلم. يشرح التعليق العام رقم 4 للجنة حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة أن إعمال الحق في التعليم الدامج يتطلب تحولا في الثقافة والسياسة والممارسة، ويؤكد تقرير المجلس الأعلى للتربية والتكوين أن المقاربة الدامجة تنقل السؤال من «مشكلة الطفل» إلى قدرة النظام التربوي على التكيف والاستجابة للحاجات.

تمييز مفاهيم متقاربة

المفهومالمعنى التشغيليالسؤال الدال
الإقصاءغياب المتعلم عن فرص التعليم أو حرمانه منها.هل يوجد أصلا داخل مسار تعليمي؟
العزلتعليم فئة في بيئة منفصلة أساسا بسبب تصنيفها.هل النظام يفصل المتعلمين بدل تغيير بيئته؟
الإدماجإلحاق المتعلم بالنظام القائم مع تكييفات محدودة غالبا.هل المطلوب أساسا أن يتكيف المتعلم مع المدرسة؟
الدمجإعادة تنظيم البيئة والممارسة لتستجيب لتنوع المتعلمين.ما الذي يجب أن يتغير في المدرسة حتى يشارك الجميع ويتعلموا؟
من الإقصاء إلى الدمج: أربعة نماذج مختلفة الإقصاء العزل الإدماج الدمج درجة تكيّف المدرسة (لا المتعلم) مع التنوع ←
الفرق بين الإقصاء والعزل والإدماج والدمج — تدرّج في مسؤولية المدرسة عن التغيير، لا في «شدة» الإعاقة

الإعاقة والعوائق

في المقاربة الحقوقية والاجتماعية لا تُقرأ الإعاقة كخاصية فردية مغلقة تفسر كل صعوبة. تظهر الوضعية المعوقة من تفاعل خصائص الشخص مع عوائق في البيئة: درج بلا بديل، منصة غير قابلة للولوج، تعليمات لا تسمح بفهم المهمة، وتيرة موحدة، أو مواقف سلبية. هذا لا ينفي الحاجة إلى تشخيص أو خدمات مختصة؛ لكنه يمنع أن يتحمل الطفل وحده مسؤولية فشل بيئة غير مهيأة.

الإتاحة والتكييف والتصميم الشامل

الإتاحة تهدف إلى جعل البيئة والموارد قابلة للاستعمال لأوسع عدد ممكن. والتكييف المعقول استجابة فردية ضرورية عندما تبقى عوائق خاصة رغم الإجراءات العامة، بما لا يلغي جوهر التعلم. أما التصميم الشامل للتعلم فهو منطق استباقي: تنويع طرق عرض المعلومة، المشاركة، وإظهار التعلم منذ التصميم، بحيث تقل الحاجة إلى إصلاحات لاحقة. لا يعني ذلك تقديم نشاط مختلف بلا هدف مشترك لكل متعلم.

من التشخيص إلى خطة تربوية

  1. تحديد الهدف التعلمي المشترك بوضوح.
  2. رصد العائق: هل هو حسي، حركي، لغوي، معرفي، رقمي، تنظيمي أم اجتماعي؟
  3. جمع معلومات من المتعلم والأسرة والمدرسين والمتخصصين وفق الاختصاص.
  4. اختيار دعم أو تكييف محدد يمكن تفسير سبب ملاءمته.
  5. تحديد مؤشر متابعة: المشاركة، الاستقلال، إنجاز المهمة أو التقدم في التعلم.
  6. مراجعة القرار؛ فالتكييف وسيلة دينامية وليس وصفا دائما للمتعلم.

حالة مهنية

متعلم يستطيع تفسير الخوارزمية شفهيا لكنه يتعثر في متابعة تعليمات طويلة على الشاشة. بدلا من خفض هدف درس الخوارزميات، يقسم المدرس التعليمات إلى خطوات مرقمة، يقدم مخططا بصريا، ويتحقق من الفهم بعد كل مرحلة، ثم يسمح بإظهار المنطق بمخطط قبل الانتقال إلى الشفرة. إذا تحسن الأداء، يكون التكييف قد أزال عائقا في الوصول دون حذف الكفاية المستهدفة.

للتثبيت والمراجعة

  • الدمج يغيّر المدرسة والبيئة، لا يطالب المتعلم وحده بالتكيف.
  • فرّق بين الإقصاء والعزل والإدماج والدمج لأنها نماذج مختلفة.
  • ابحث عن التفاعل بين خصائص المتعلم والعائق البيئي.
  • التصميم الشامل استباقي، والتكييف المعقول استجابة فردية عند الحاجة.
  • كل دعم يحتاج هدفا ومؤشر متابعة ومراجعة.

روابط للمراجعة المتقاطعة

حالة مهنية: منحدر ولوج بلا مشاركة

وفرت المؤسسة منحدرًا للولوج، لكن الأنشطة الجماعية والرحلات والتقويمات بقيت غير متاحة للمتعلم. تحقق جزء من الإتاحة المادية، ولم يتحقق الدمج بمعناه التربوي والاجتماعي.

السؤال الحاسم

يفحص المفتش سلسلة الخبرة كاملة: دخول الفضاء، وفهم التعليمات، والمشاركة، والتعبير عن التعلم، والعلاقات مع الأقران. وقد يلزم تصميم متاح للجميع مع تكييف فردي إضافي، لا اختيار أحدهما بدل الآخر.

كن أول من يقيّم هذا الفصل

تبدأ الممارسة الدامجة بتقييم وظيفي متعدد المصادر، لا بتسمية فئة الإعاقة وحدها. تُجمع ملاحظات الأداء في مواقف مختلفة، وأعمال المتعلم، وصوت الأسرة والمتعلم، ومعطيات المختصين؛ ثم تُحدد الأولويات والحواجز ونقاط القوة. ينتج عن ذلك مشروع فردي بأهداف محددة قابلة للملاحظة، وتدخلات ومسؤوليات وآجال ومؤشرات مراجعة.

الصعوبة المهنية هي التمييز بين الدعم المفيد والتبعية: قد يساعد المرافق على إنجاز المهمة، لكنه قد يحجب قدرة المتعلم أو يعزل تفاعله مع أقرانه. لذلك تُخطط المساعدة بأقل تدخل لازم، وتُسحب تدريجيًا متى تحقق الاستقلال.

أولاً: الآليات

1
الكشف والتقييم — تحديد الحاجات الخاصة بشراكة مع الأسرة والمختصّين.
2
المشروع البيداغوجي الفردي (PPI) — أهداف وتكييفات فردية متّفق عليها.
3
التكييفات البيداغوجية — في الزمن، الوسائل، المهامّ، وأدوات التقويم.
4
التتبّع والتقويم — مراجعة دورية للمشروع الفردي.
1الكشف والتقييم2المشروعالبيداغوجيالفردي3التكييفاتالبيداغوجية4التتبع والتقويم
أربع آليات متتالية لممارسة التربية الدامجة صفيًا: من الكشف والتقييم إلى التتبع والتقويم

ثانياً: أدوار الفاعلين

الفاعلالدور
الإدارة التربويةتنظيم أقسام الدمج، التنسيق، توفير الشروط
الأستاذتكييف الدرس والتقويم داخل القسم
أستاذ الدعم / المختصّالمرافقة الفردية والتأهيل
الأسرة والجمعياتالشراكة والمواكبة

ثالثاً: مثال تكييف ملموس

تلميذ بصعوبة انتباه مستمرة: بدل مطالبته بإنجاز فرض من عشرة أسئلة في المدة نفسها المخصصة لبقية القسم، يُقسَّم الفرض إلى مرحلتين بفاصل قصير، وتُوضع تعليمات كل سؤال في سطر منفصل بدل فقرة متصلة. الكفاية المستهدفة تبقى نفسها لبقية القسم — التكييف يغيّر شروط الوصول إليها، لا مستواها.

رابعاً: خطأ شائع في الممارسة

الخلط بين التكييف والتساهل: تخفيض مستوى الكفاية المطلوبة من المتعلم في وضعية إعاقة (بدل تكييف شروط الإنجاز فقط) يحرمه من فرصة تعلم حقيقية باسم «مراعاته». المشروع البيداغوجي الفردي الجيد يحدد بدقة ما الذي يتغير (الزمن، الوسيلة، الشكل) وما الذي يبقى ثابتا (الكفاية المستهدفة نفسها).

✦ مدبِّر المؤسسة يقود إرساء التربية الدامجة: تعبئة الموارد، تكوين الأطر، وتيسير الولوجيات.

حالة مهنية: «لا ينتبه» ليست تشخيصًا تربويًا كافيًا

كتب الفريق أن المتعلم ضعيف الانتباه واقترح تبسيط جميع المهام. الوصف لا يحدد متى يظهر السلوك ولا أثر طول المهمة أو ضجيج القسم أو وضوح التعليمات.

بناء تدخل قابل للتقويم

تُلاحظ المدة والسياق ونوع المهمة، ثم تُجرب تعليمات مجزأة ودعم بصري وفترات عمل قصيرة، ويقاس الاستقلال والدقة. إذا لم تتغير الاستجابة تُراجع الفرضية بدل تثبيت وصف عام للمتعلم.

كن أول من يقيّم هذا الفصل

تحتاج المعطيات التشخيصية إلى ثلاث أسئلة قبل الاستدلال: ما سنة المصدر؟ من هو مجتمع الدراسة؟ وما مقام النسبة؟ فقول إن 50.6% من غير المتمدرسين يوجدون في الوسط الحضري و49.4% في القروي يصف توزيع غير المتمدرسين بين الوسطين؛ ولا يساوي نسبة عدم التمدرس داخل كل وسط، لأن حسابها يحتاج عدد الأشخاص في وضعية إعاقة في كل وسط.

كما لا تثبت المقارنة الوصفية سببًا بعينه. انخفاض التمدرس أو التشغيل يتسق مع تراكم حواجز مادية وتواصلية واجتماعية ومؤسساتية، لكن تعيين وزن كل حاجز يحتاج معطيات إضافية. في مباراة التفتيش، تُستعمل الأرقام لتحديد سؤال وتوجيه فحص ميداني، لا لصناعة تفسير سببي حاسم.

أولاً: مؤشرات التمدرس

المؤشرالقيمة
الأشخاص في وضعية إعاقة دون تعلّم قط66.1% (الإناث 66.6% منهم)
توزيع غير المتمدرسين حسب الوسط50.6% حضري — 49.4% قروي
من بلغوا مستوى التعليم الابتدائيلا يتعدى 15%
من بلغوا مستوى التعليم الثانوي (إعدادي وتأهيلي)لا يتجاوز 9.5%
من بلغوا مستوى التعليم العالييتقلّص إلى 1.8%
نسبة من بلغوا كل مستوى دراسي (الأشخاص في وضعية إعاقة) 15% الابتدائي 9.5% الثانوي 1.8% التعليم العالي
انهيار تدريجي لا انقطاع مفاجئ: من 15% في الابتدائي إلى 1.8% في التعليم العالي (البحث الوطني الثاني حول الإعاقة، 2014)
✦ لاحظ منحنى التراجع الحاد: من 15% في الابتدائي إلى 1.8% في التعليم العالي — مؤشر على انقطاع تدريجي في مسار التمدرس لا على غياب الاستعداد.

ثانياً: مؤشرات التشغيل

المؤشرالقيمة
معدل التشغيل لدى الأشخاص في وضعية إعاقة في سن النشاط13.6% فقط (83.000 من أصل 612.000)
نسبة التشغيل في الوسط الحضري11.3%
نسبة التشغيل في الوسط القروي16.5%
نسبة إدماج النساء ذوات الإعاقة مهنياًلا تتجاوز 9% (مقابل 91% للذكور)
استفادة الأشخاص في وضعية إعاقة من برامج محو الأميةأقل من 1%

ثالثاً: قراءة تحليلية للفجوات

الانقطاع المبكر

يتعثّر التمدرس غالباً عند حدود التعليم الابتدائي، لأسباب مرتبطة بالحواجز المادية والبيداغوجية أكثر من ارتباطها بقدرات المتعلم ذاته.

التمييز المزدوج (النوع)

تعاني النساء والفتيات في وضعية إعاقة من تمييز مركّب يجمع بين محدودية الولوج المرتبطة بالإعاقة ومحدودية الفرص المرتبطة بالنوع الاجتماعي.

الفوارق المجالية

يظل التمدرس والتشغيل في الوسط القروي أضعف عموماً، رغم أن بعض مؤشرات التشغيل تبدو فيه أعلى نسبياً بفعل طبيعة الأنشطة غير المهيكلة.

ضعف العرض التربوي الدامج

محدودية البنيات والفضاءات المؤهّلة، وتعثّر تكوين الفاعلين، وضعف التنسيق بين المتدخلين، عوامل تفسّر تحوّل المدرسة أحياناً إلى «آلة لتضخيم الفوارق» بدل تقليصها.

رابعاً: الإشكالية المركزية

كيف يمكن تجاوز الهوة بين إطار حقوقي وتشريعي متقدّم (الدستور، القانون الإطار 51.17، القانون 97.13) وبين واقع ميداني ما تزال فيه أغلبية الأشخاص في وضعية إعاقة خارج مدار التعليم والتشغيل؟ يجيب رأي المجلس الأعلى للتربية عن هذا السؤال عبر توصيات مندمجة تشمل التأطير المؤسساتي، والولوج المنصف، وجودة التعلمات، والتكنولوجيا، وتنمية القدرات، والارتقاء الفردي، والتحسيس.

💡 رقمان أساسيان يُطلب استحضارهما في المباراة: 66.1% نسبة غير المتمدرسين من الأشخاص في وضعية إعاقة، و13.6% معدل التشغيل لديهم — وهما مؤشرا الانطلاق لكل التوصيات اللاحقة.

حالة مهنية: مقام النسبة غيّر الاستنتاج

استنتج تقرير أن عدم التمدرس «أعلى حضريًا» لأن 50.6% من غير المتمدرسين حضريون. لا يصح الاستنتاج من توزيع الحالات وحده؛ فقد يختلف حجم المجتمع المرجعي في الوسطين.

التصحيح

يُطلب معدل عدم التمدرس داخل كل وسط، مع السنة والفئة العمرية وتعريف الإعاقة. وإذا لم تتوفر المقامات، تُعرض النتيجة بوصفها توزيعًا فقط وتُصرح حدودها.

كن أول من يقيّم هذا الفصل

الحكامة الدامجة ليست كثرة المتدخلين، بل وضوح من يقرر ومن ينفذ ومن يمول ومن يتابع. التنسيق يعالج تشتت الخدمات، والملاءمة تمنع تقديم دعم لا يجيب عن الحاجة، والاستدامة تحمي المسار من التوقف بانتهاء مشروع أو انتقال شخص، أما الشراكة فتُقوّم بنتيجتها ومسؤولياتها لا بعدد الاتفاقيات الموقعة.

يبحث المفتش عن مسار إحالة معلوم، وملف تتبع يحترم السرية، وآجال استجابة، ونقطة اتصال، ومؤشرات تقيس وصول الدعم وأثره. التمويل مهم، لكن ضعف التنظيم قد يهدر موردًا متاحًا، كما أن حسن التنسيق لا يعوض غياب الموارد الضرورية.

المستوىالمضمون
أ. التنسيقإحداث آلية وطنية/جهوية للتنسيق بين القطاعات (التربية، الصحة، التضامن، الجماعات الترابية) لتفادي تشتت التدخلات.
ب. الاستدامةضمان استمرارية البرامج والمشاريع في الزمن، بدل الاقتصار على مبادرات ظرفية أو مشاريع محدودة المدة.
ج. الملاءمةملاءمة النصوص التشريعية والتنظيمية (كالمرسوم 97.13) مع مقتضيات القانون الإطار 51.17 ومستجدات الميدان.
د. التمويلتخصيص موارد مالية كافية ومستدامة، وتنويع مصادرها (الميزانية العامة، الشراكة، التعاون الدولي).
هـ. الإشراك والشراكاتإشراك الجمعيات والأسر والقطاع الخاص في التخطيط والتنفيذ والتقييم.
التنسيقالاستدامةالملاءمةالتمويلالإشراكوالشراكاتخارطةالطريق
خمسة مستويات مؤسساتية مترابطة تقترحها خارطة طريق المجلس الأعلى للتربية للتربية الدامجة

محطات إجرائية بارزة

هيئة تنسيق وطنية

إحداث آلية تُعنى بتفعيل السياسات وتتبّع تنزيلها ميدانياً، لتفادي ازدواجية البرامج وتضارب الاختصاصات بين المتدخلين.

مواءمة قانونية

مراجعة النصوص التنظيمية (كالمرسوم رقم 97.13) لتفعيل الحق في التمدرس الدامج ولضمان تناسق كامل مع الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.

تمويل تصاعدي

ربط التمويل بأهداف قابلة للقياس، مع إحداث آليات دعم مالي خاصة تراعي الأولوية للفئات الأكثر هشاشة.

شراكات متعددة الفاعلين

تعبئة الجمعيات كفاعل أساسي في التوعية والمواكبة، والقطاع الخاص كشريك في التمويل والتوظيف والابتكار التكنولوجي.

💡 في الجواب الأكاديمي، اربط كل توصية بمستواها (تنسيق/استدامة/ملاءمة/تمويل/شراكة) — هذا التصنيف الخماسي هو الهيكل الذي يقرأ به المجلس الأعلى للتربية كل التوصيات اللاحقة.

حالة مهنية: خدمات موجودة ومسار منقطع

توجد جمعية ومركز صحي وخدمة نقل، لكن الأسرة تتنقل بينها دون مخاطب مسؤول، وتتكرر التقييمات ولا تصل خلاصاتها إلى الفريق التربوي.

التدخل

تُبنى خريطة إحالة بموافقة الأسرة، ويُحدد منسق وآجال ومعلومات لازمة فقط، ثم يتتبع أثر الخدمة في الحضور والمشاركة والتعلم. التنسيق لا يبرر تداول معطيات حساسة بلا ضرورة أو موافقة.

كن أول من يقيّم هذا الفصل

الولوج أوسع من فتح باب التسجيل؛ فهو يشمل الوصول المادي والتواصلي، والاستمرار، والانتقال بين الأسلاك، والاستفادة من التعلمات والتقويم. والمساواة الشكلية تقدم الشيء نفسه للجميع، بينما الإنصاف يزيل أثر الحواجز بتدابير متفاوتة ومتناسبة. لا يعد ذلك امتيازًا، ما دام هدفه إتاحة حق متكافئ.

التكييف المعقول تدبير فردي لازم ومناسب لا يفرض عبئًا غير متناسب، ويُحدد بالحوار والتقييم لا بقائمة آلية مرتبطة بالتشخيص. أما التدبير الإيجابي فقد يستهدف فئة لمعالجة تفاوت بنيوي. الخلط بينهما يؤدي إما إلى حلول عامة لا تلائم الفرد، أو إلى تحويل كل دعم فردي إلى سياسة تفضيل.

مرحلة التمدرسأبرز التوصيات
التعليم الأوليالكشف المبكر عن الإعاقة، وتهيئة فضاءات مكيّفة، وتكوين المربّيات على مؤشرات الرصد المبكر.
التعليم المدرسيتعميم أقسام/فصول التربية الدامجة، وتكييف البنيات والمناهج، وتخصيص مراكز للمساعدة عبر العمل.
التكوين المهنيإتاحة فرص التدريب والتكوين المهني بما يلائم قدرات كل متدرّب(ة)، وتمكينهم من التكوينات المطلوبة في سوق الشغل.
التعليم العاليملاءمة الولوج والتوجيه والتقييم مع وضعية الطالب(ة)، وتوفير الدعم البيداغوجي والتقني اللازم.
برامج محو الأميةتسريع تفعيل مقتضيات القانون 97.13 المتعلقة بالأولوية في الاستفادة من برامج محو الأمية.
التعليم الخاصإخضاع مؤسسات التعليم الخاص لنفس متطلبات الولوج المنصف والتكييفات المعتمدة في التعليم العمومي.

شروط الولوج الفعلي

1
الولوجيات المادية — تهيئة البنيات التحتية والمرافق والتجهيزات المكيّفة.
2
الولوجيات التنظيمية — مساطر تسجيل وتوجيه وتقييم لا تُقصي أحداً.
3
الولوجيات المعرفية — مناهج وموارد رقمية ملائمة لمختلف أنماط التعلم.
4
الولوجيات التمثّلية — إشاعة مواقف إيجابية منفتحة تجاه الاختلاف داخل المؤسسة.
الماديةالتنظيميةالمعرفيةالتمثّليةأنواعالولوجيات
أربعة أنواع من الولوجيات لا بد من تأمينها معًا لتحقيق الولوج المنصف للتعليم
✦ الولوج المنصف ليس مرحلة واحدة بل استمرارية عبر كل مسار التمدرس، من التعليم الأولي إلى التعليم العالي، وحتى برامج محو الأمية والتكوين المستمر.

حالة مهنية: التسجيل تحقق والاستمرار تعثر

سُجل المتعلم، لكنه يغيب يوم التقويم لأن قاعة الاختبار في طابق غير متاح. لا يكفي الاحتجاج بأن المؤسسة لم تمنعه رسميًا.

معيار الإنصاف

تُفحص النتيجة العملية للترتيب، ويُنقل التقويم إلى فضاء متاح أو يعالج الحاجز بتدبير مناسب يحافظ على شروط التقويم. الحياد الشكلي أمام حاجز معروف قد ينتج إقصاء فعليًا.

كن أول من يقيّم هذا الفصل

المناخ الدامج خبرة يومية بالأمان والانتماء والاحترام والمشاركة، لا مجرد غياب حادث عنف مسجل. قد يحضر المتعلم جسديًا ويظل معزولًا في العمل الجماعي أو موضوع حماية مفرطة تمنعه من المبادرة. لذلك تجمع المؤشرات بين الحوادث المبلغ عنها، وصوت المتعلمين، وأنماط المشاركة، والغياب، والعلاقات داخل القسم.

تعمل خدمات الدعم على إزالة حاجز محدد، ويجب ألا تنشئ حاجزًا جديدًا. إخراج المتعلم باستمرار من الحصص قد يوفر علاجًا أو تدريبًا لكنه يحرمه من التعلم والانتماء؛ لذا يُنسق التوقيت والهدف وتبادل المعلومات الضرورية، ويُراجع صافي الأثر.

أولاً: بنيات المواكبة داخل المؤسسة

البنية/الآليةالوظيفة
لجان اليقظة والدعمرصد الحالات، اقتراح تدابير الدعم، تتبّع تنفيذها بتنسيق مع الأسرة.
الأكاديميات الجهوية (AREF)تأطير المؤسسات وتوفير الموارد البشرية واللوجستية اللازمة على المستوى الجهوي.
تكييف الامتحاناتمنح وقت إضافي، وتبسيط الصياغة، واعتماد وسائط بديلة (برايل، لغة الإشارة) حسب الحاجة.
خدمات الدعم الشخصيمرافقون فرديون، ترجمة فورية، مساعدة نفسية واجتماعية.

ثانياً: خدمات لازمة لمواكبة المتمدرس

التجهيزات المكيّفة

معدات وأدوات ديداكتيكية تُلائم كل نوع من الإعاقة، مع صيانتها وتحيينها بانتظام.

النقل المدرسي

توفير وسائل نقل مهيّأة تُيسّر الوصول اليومي إلى المؤسسة، خاصة في المناطق القروية والنائية.

الإيواء الملائم

فضاءات إقامة مكيّفة للمتعلمين الذين تستدعي وضعيتهم الإقامة بالقرب من مؤسستهم.

الدعم النفسي والاجتماعي

مواكبة نفسية-اجتماعية للمتعلم وأسرته للحد من الوصم والانقطاع عن الدراسة.

ثالثاً: خطوات إرساء مناخ مدرسي دامج

1
التشخيص المؤسساتي — تقييم الوضعية الحالية للولوجيات والخدمات المتوفرة.
2
التخطيط التشاركي — إشراك الأسرة والجمعيات في وضع خطة المؤسسة الدامجة.
3
التنزيل والتتبع — تفعيل الدعم والتكييفات، مع تتبع دوري لأثرها.
4
التقييم والتحسين — مراجعة الخطة بناءً على مؤشرات النجاح والصعوبات المرصودة.
1التشخيصالمؤسساتي2التخطيطالتشاركي3التنزيل والتتبع4التقييموالتحسين
أربع خطوات دورية لإرساء مناخ مدرسي دامج: من التشخيص المؤسساتي إلى التقييم والتحسين
💡 عند الحديث عن «مناخ مدرسي مواتٍ»، اذكر دائماً ثلاثية: لجان اليقظة → تكييف الامتحانات → خدمات الدعم الشخصي (نقل، إيواء، مرافقة) — فهي الأركان الثلاثة الأكثر ورودا في أسئلة المباريات.

حالة مهنية: حماية تحولت إلى عزل

اختار الفريق إعفاء متعلمة من الأنشطة الجماعية «تجنبًا لإحراجها». انخفضت المواقف الصعبة، لكن انخفض معها التفاعل والاستقلال.

البديل

تُسأل المتعلمة عن تفضيلاتها، ويُهيأ النشاط والأقران، وتُحدد إشارة لطلب المساعدة، ثم تُراقب المشاركة والأمان معًا. الدمج لا يفرض تعرضًا غير آمن، ولا يجعل التجنب حلًا دائمًا.

كن أول من يقيّم هذا الفصل

يجب التمييز بين تكييف طريقة الوصول أو الاستجابة وبين تعديل الهدف التعلمي. عندما نقيس الفهم القرائي مثلًا، قد تكون الإجابة الشفوية تكييفًا مناسبًا إذا لم تكن الكتابة جزءًا من البنية المقاسة. أما إذا كان الهدف تقويم الكتابة نفسها، فإن استبدالها بإجابة شفهية يغير ما نقيسه. وقد يحتاج بعض المتعلمين إلى تعديل صريح للأهداف ضمن مشروع فردي؛ عندئذ لا يجوز الادعاء أن المعيار بقي نفسه.

الهدف الجيد يصف أداء متوقعًا وظروفه ومحك نجاحه وأجل مراجعته، لا عبارة عامة مثل «تحسين التواصل». وتُتخذ القرارات من خط أساس، ثم يُقاس التقدم بأدوات قصيرة متعددة، مع تعديل التدخل عندما لا يستجيب المتعلم.

أولاً: مكونات المشروع البيداغوجي الفردي

المكوّنمضمونه
التشخيص الأوليتحديد نوع الإعاقة، ومستوى المتعلم، وحاجاته الخاصة، بشراكة مع الأسرة والمختصين.
الأهداف الفرديةأهداف تعلمية واقعية وقابلة للتقييم، منسجمة مع المنهاج الرسمي قدر الإمكان.
التكييفات البيداغوجيةفي الزمن (تمديد)، والوسائل (برايل، لغة الإشارة)، والمهام (تبسيط أو تجزيء)، وأدوات التقويم.
التتبع الدوريمراجعة منتظمة للمشروع وتعديله حسب تطور المتعلم.

ثانياً: أدوات التكييف حسب نوع الإعاقة

الإعاقة البصرية

اعتماد الكتابة بطريقة برايل، والوسائل الصوتية، وتكبير الخط للضعف البصري.

الإعاقة السمعية

لغة الإشارة، والترجمة الفورية داخل القسم، والدعم البصري للمضامين الشفوية.

الإعاقة الذهنية

تبسيط المهام وتجزيئها، والتكرار الموجّه، ومرافقون فرديون عند الحاجة.

اضطراب طيف التوحّد

بيئة تعلم منظمة ومتوقعة، ووسائط بصرية للتواصل، وتكييف إيقاع الأنشطة.

الإعاقة البصريةبرايل، وسائل صوتية، تكبير الخطالإعاقة السمعيةلغة الإشارة، ترجمة فورية، دعم بصريالإعاقة الذهنيةتبسيط المهام وتجزيئها، تكرار موجّهاضطراب طيف التوحّدبيئة منظمة ومتوقعة، وسائط بصرية
أدوات التكييف تختلف حسب نوع الإعاقة، لكن يُحافظ التكييف على البناء المقاس، أما تعديل الهدف فيُصرح به ويوثق داخل المشروع الفردي

ثالثاً: تكييف التقييم

لا يقتصر التكييف على مرحلة التعلم، بل يمتد إلى التقييم: تعديل وتيرة الاختبارات وتواترها، وتنويع صيغها (شفوية/كتابية/عملية)، وضمان أن يقيس التقييم ما تعلّمه المتعلم فعلاً لا سرعة إنجازه أو قدرته الحركية.

رابعاً: أبعاد إضافية للجودة

1
المرافقون الفرديون — دعم بشري ملازم للمتعلم داخل القسم عند الاقتضاء.
2
الأنشطة الموازية — إدماج المتعلمين في الأنشطة الرياضية والثقافية خارج الفصل.
3
التحسيس الإعلامي — استثمار الأنشطة الموازية لتغيير التمثلات لدى الأقران.
💡 المشروع البيداغوجي الفردي (PPI) هو المفهوم المحوري لهذا المحور — لا تكتفِ بذكره، بل فصّل مكوناته الأربعة: التشخيص، الأهداف، التكييفات، والتتبع.

حالة مهنية: تكييف أم تغيير لما يُقاس؟

في اختبار هدفه فهم نص، سمح الفريق لمتعلم يعوقه فعل الكتابة بإجابة شفهية. يحافظ ذلك غالبًا على بنية الفهم المقاسة. لكن الإجراء نفسه لا يصلح تلقائيًا لاختبار إنتاج كتابي.

قرار مهني

يُحدد أولًا البناء المراد قياسه، ثم يُختار تكييف يزيل الحاجز غير المرتبط به. وإذا عُدّل الهدف أو مستوى التعقيد، يوثق ذلك بوضوح في المشروع الفردي وتفسير النتيجة.

كن أول من يقيّم هذا الفصل

لا تصبح الأداة دامجة لمجرد كونها رقمية. الإتاحة تشمل بنية العناوين، والنص البديل للصور، والتعليقات النصية للفيديو، والتباين، وإمكان الاستعمال بلوحة المفاتيح، والتوافق مع التقنيات المساعدة. وقد تكون نسخة ورقية جيدة الإعداد أكثر إتاحة من ملف PDF ممسوح ضوئيًا لا يقرأه قارئ الشاشة.

يُقوّم الابتكار بمطابقته للحاجة وسهولة استعماله واستدامته وحماية المعطيات وأثره في الاستقلال والتعلم. شراء جهاز دون تدريب أو محتوى متاح أو صيانة يحول الابتكار إلى مقتنى غير مستعمل.

المحورالمضمون
أولوية سياسات الإدماج الرقميإدراج الولوج إلى التكنولوجيا ضمن أولويات البرامج الوطنية للإدماج الرقمي.
الملاءمة التكنولوجية للمحتوىتطوير قواميس ومعاجم رقمية بلغة الإشارة وطريقة برايل، وتكوين الأطر على التقنيات المساعدة.
التعليم والتشغيل عن بعدإرساء آليات للتعلم عن بعد وللتشغيل عن بعد تُوسّع فرص الأشخاص في وضعية إعاقة، خاصة ذوي التنقل المحدود.
الابتكار وتطوير البنية المعلوماتيةتشجيع البحث والابتكار في التقنيات المساعدة، وتطوير بنية معلوماتية مندمجة لشؤون الإعاقة.

أمثلة عملية للتقنيات المساعدة

برامج تحويل النص إلى كلام

تُيسّر الولوج إلى المضامين المكتوبة للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية.

قواميس لغة الإشارة الرقمية

موارد بصرية تفاعلية تدعم التواصل والتعلم لدى الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية.

منصات التعلم عن بعد المكيّفة

واجهات مرنة (تكبير الخط، تباين الألوان، تحكم صوتي) تلائم مختلف أنماط الإعاقة.

تطبيقات التواصل البديل

دعم التواصل لدى الأشخاص ذوي اضطرابات النطق أو طيف التوحد عبر رموز وصور.

أولوية سياساتالإدماجالملاءمةالتكنولوجيةالتعليموالتشغيل عنبعدالابتكاروالبنيةالمعلوماتيةالولوجالرقمي
أربعة محاور تجعل التكنولوجيا رافعة للإدماج لا غاية في ذاتها
✦ التكنولوجيا هنا ليست غاية في ذاتها، بل أداة لتفعيل التصميم العالمي للتعلّم (UDL) وتوسيع دائرة المشاركة الاجتماعية والمهنية للأشخاص في وضعية إعاقة.

حالة مهنية: منصة جميلة لا تعمل بلوحة المفاتيح

وفرت المؤسسة دروسًا رقمية، لكن القوائم لا تُفتح دون فأرة والصور تحمل النص كله بلا بديل. يصل الرابط إلى المتعلم ولا يصل المحتوى.

اختبار الإتاحة

تُجرّب المهام الأساسية بوسائل مختلفة، ويُصحح ترتيب التنقل والعناوين والبدائل النصية، مع توفير صيغة مكافئة مؤقتًا. لا يُحمّل المتعلم كلفة خلل في تصميم المنصة.

كن أول من يقيّم هذا الفصل

التكوين حدث، أما تنمية القدرة فمسار يغير الممارسة. يحتاج الفاعل إلى معرفة ومهارة وتجريب وتغذية راجعة وموارد ووقت للتعاون. لذلك لا تكفي شهادة حضور لإثبات الأثر؛ يفحص المفتش التخطيط والملاحظة الصفية وأعمال المتعلمين وقدرة الفريق على حل وضعيات جديدة.

ينبغي أن ينطلق التطوير المهني من حاجة محددة، وأن يجمع بين نمذجة الممارسة وتجريبها ومواكبتها ومراجعة دليل الأثر. كما يجب تجنب حصر الخبرة في شخص واحد؛ بناء فرق تعلم ومساطر موثقة يحمي الاستمرارية.

أولاً: مستويات التكوين

الفئة المستهدفةمضمون التكوين
الأساتذة والمكوّنونتكوين أساسي إلزامي منذ بداية التكوين الأولي، وتكوين مستمر خلال المسار المهني.
مديرو المؤسسات والفاعلون التربويونتكوين على القيادة التربوية الدامجة وتدبير التنوع داخل المؤسسة.
الأطر الإدارية اللامركزيةتكوين على قضايا الإعاقة لتيسير التدبير الإداري للملفات والخدمات المرتبطة بها.
مهن مساعدة جديدةإحداث وتأهيل مهن متخصصة لمرافقة الأطفال في وضعية إعاقة (مساعدو الاندماج المدرسي).
الأساتذة والمكوّنونتكوين أساسي إلزامي وتكوين مستمرمديرو المؤسساتالقيادة التربوية الدامجة وتدبيرالتنوعالأطر الإدارية اللامركزيةتدبير الملفات والخدمات المرتبطةبالإعاقةمهن مساعدة جديدةمساعدو الاندماج المدرسي ومرافقونمتخصصون
أربع فئات لا غنى عن تكوينها لإنجاح التربية الدامجة، كل واحدة بمضمون تكوين مختلف

ثانياً: مبادئ التكوين الفعّال

1
الإدماج المبكر في التكوين الأساسي — إدراج وحدات حول التربية الدامجة منذ بداية تكوين الأساتذة والمديرين والفاعلين التربويين.
2
التكوين المستمر — دورات دورية لتحيين معارف الفاعلين مع مستجدات الميدان والتقنيات المساعدة.
3
إشراك الأسر والجمعيات — دمجهم كشركاء في برامج التكوين لتوحيد الرؤية بين المدرسة والأسرة.

ثالثاً: نحو مهن مساعدة متخصصة

يوصي المجلس بإحداث وتأهيل مهن جديدة تُعنى برفقة الأطفال في وضعية إعاقة داخل الفضاء المدرسي (على غرار "مساعدي الحياة المدرسية")، بما يضمن مواكبة يومية مؤهّلة لا تقتصر على حسن النية.

💡 اربط هذا المحور بمفهوم «الفاعل المؤهَّل»: لا يكفي أن يكون الأستاذ متعاطفاً مع المتعلم في وضعية إعاقة، بل يجب أن يكون مكوَّناً تكويناً أساسياً ومستمراً على أدوات التكييف والمواكبة.

حالة مهنية: تكوين ناجح واستخدام غائب

حضر المدرسون يومًا تكوينيًا حول التكييفات، لكن الملاحظات الصفية بعد شهر لم تظهر تغيرًا. لا يثبت ذلك أن الفكرة غير صالحة ولا أن التكوين حقق غايته.

خطة مواكبة

تُحدد ممارسة واحدة قابلة للملاحظة، وتُنمذج، ثم تُجرب مع تغذية راجعة وزيارة لاحقة. يُقاس أثرها في مشاركة المتعلمين وأدائهم، وتُبحث عوائق الوقت والموارد والفهم.

كن أول من يقيّم هذا الفصل

الانتقال إلى الحياة الراشدة مسار يبدأ مبكرًا ببناء الاستقلال واتخاذ القرار والكفايات الاجتماعية والمهنية، ولا يختزل في توجيه نهائي نحو مهنة «مناسبة للإعاقة». تُبنى الخطة من تطلعات الشخص ونقاط قوته ومتطلبات البيئة وفرص التكوين والعمل، مع خبرات واقعية وتنسيق بين المدرسة والأسرة والخدمات والمشغلين.

التأهيل لا يعني إعداد الفرد وحده؛ سوق الشغل نفسه يحتاج إتاحة وتكييفًا ومقاومة للصور النمطية. ويقاس النجاح بجودة المشاركة والاستقرار والاختيار والتطور، لا بمجرد إدراج اسم في فرصة قصيرة.

أولاً: من التمدرس إلى التأهيل المهني

الإجراءالهدف
ضمان استفادة المتدربين(ات) من التكوينات المهنية المطلوبةتكوين مهني ملائم لقدراتهم واحتياجات سوق الشغل.
إتاحة فرص التدريب في الوسط المهنيتمكينهم من الاندماج بما يلائم قدراتهم، على قدم المساواة مع غيرهم.
تطوير وإنتاج المعينات والأدوات والمعداتتيسير حيازة المعينات التي تُمكّن من الحصول على العمل والترقي والحفاظ عليه.
إعادة النظر في النصوص التشريعية المتعلقة بالتشغيلضمان حقوقهم في العمل المناسب والحماية من التمييز في كل مراحل عملية التشغيل.

ثانياً: تدابير تحفيزية لسوق الشغل

تفعيل تقديمات القانون 92.07

تسريع تفعيل المادة 19 المتعلقة بالأولوية التي يمكن أن يسندها المهنيون للأشخاص في وضعية إعاقة.

تحفيزات للمقاولات المشغِّلة

تقديم تحفيزات ضريبية أو امتيازات للمقاولات التي توظف أو تكوّن أشخاصاً في وضعية إعاقة.

دعم التشغيل الذاتي والمقاولاتية

تخصيص منح وقروض ميسّرة لدعم إحداث مقاولات فردية ومشاريع خاصة بهم.

تعاونيات ومقاولات دامجة

إحداث تعاونيات محمية ومقاولات اجتماعية تشغّل الأشخاص في وضعية إعاقة، مع تمكينها من الدعم المالي والبشري.

ثالثاً: خصوصية من أصيبوا بالإعاقة خلال حياتهم المهنية

ينبغي أن تلتزم الدولة والقطاع الخاص بإعداد خطط وبرامج لإعادة تأهيلهم المهني وإدماجهم في سوق الشغل، بدل الاكتفاء بإنهاء علاقتهم بالعمل بمجرد إصابتهم بإعاقة.

✦ التسلسل المنطقي للمحور: تمدرس دامج ← تكوين مهني ملائم ← تحفيزات تشغيل ← حماية قانونية من التمييز — سلسلة متكاملة لا تكتمل بحلقة واحدة.
1تمدرس دامج2تكوين مهنيملائم3تحفيزات تشغيل4حماية قانونية
أربع حلقات متكاملة: من التمدرس الدامج إلى الإدماج المنصف في سوق الشغل

حالة مهنية: التشخيص اختار المسار بدل المتعلم

وُجه متعلم إلى حرفة محددة لأن فريقًا اعتبرها شائعة لفئة إعاقته، دون تقويم اهتماماته أو كفاياته أو بدائل التكوين.

تصحيح المسار

تُنجز مقابلة متمركزة حول الشخص، وتجارب مهنية قصيرة، وتحليل متطلبات الخيارات والتكييفات الممكنة. لا ينفي التقييم الواقعي القيود، لكنه يمنع الصورة النمطية من أن تصبح قرارًا مسبقًا.

كن أول من يقيّم هذا الفصل

يصحح التحسيس معرفة أو اتجاهًا، لكنه لا يعوض تعديل قاعدة أو فضاء أو ممارسة. قد تعلن المؤسسة شعار الدمج بينما تظل إجراءات التسجيل أو التقويم أو الأنشطة إقصائية. لذلك يجمع التغيير بين التواصل، ومشاركة الأشخاص المعنيين، وبناء القدرة، وإزالة الحواجز، وآلية شكوى، ومؤشرات متابعة.

تقويم حملة التوعية لا يقتصر على عدد الملصقات والمستفيدين. تُقاس المعرفة والاتجاهات قبلها وبعدها، ثم تُفحص السلوكات والقرارات والمشاركة مع الزمن. كما ينبغي تجنب خطاب الشفقة والبطولة الاستثنائية، لأنه قد يعيد إنتاج الصورة التي يدعي مقاومتها.

أولاً: برامج التحسيس بأهداف متنوعة

الفئة المستهدفةهدف التحسيس
الأشخاص في وضعية إعاقة أنفسهمتعريفهم بحقوقهم وإمكاناتهم، وتشجيع مساهماتهم في المجتمع.
الآباء والأمهات والأولياءتحسيسهم بأهمية التربية الدامجة، وتوليد اهتمامهم بمتابعة تمدرس أبنائهم.
الفاعلون التربويون والإداريونتكريس مواقف منفتحة وإيجابية تجاه الأشخاص في وضعية إعاقة وأسرهم.
التلاميذ والمتدربون والطلبةتنظيم أيام تحسيسية منتظمة داخل المؤسسات لترسيخ ثقافة الحق في التنوع.
أرباب العمل والقطاع الخاصتوعيتهم بمسؤوليتهم في توظيف وتشغيل الأشخاص في وضعية إعاقة.

ثانياً: مقتضيات نجاعة الريادة والتغيير

1
الاستدامة — قاعدة أساسية لكل تغيير منشود؛ التفعيل الناجع يتطلب استمرارية البرامج والتدابير والبنيات لا مبادرات ظرفية.
2
ملاءمة القوانين والنصوص التشريعية — بما يستجيب للمستجدات في هذا الشأن.
3
أنظمة وآليات تقييم مستقلة — ترصد وتتبّع مدى مطابقة التيسيرات والتكييفات المحدثة مع النتائج المتوخاة.
4
تقوية القدرات المعرفية والقيادية — لواضعي السياسات العمومية والفاعلين الميدانيين، في تصميم وتنفيذ التدابير والإشراف عليها.
5
البحث العلمي والتعاون الدولي — حث الجامعات ومراكز البحث على تطوير أبحاث حول الإعاقة، والاستفادة من التجارب الدولية الناجحة.

حالة مهنية: أسبوع تحسيسي وممارسة لم تتغير

نظمت المؤسسة حملة ناجحة الحضور، لكن الأندية بقيت ترفض مشاركة بعض المتعلمين بدعوى صعوبة التأطير.

من الوعي إلى التغيير

تُراجع قواعد المشاركة والموارد والمسؤوليات، ويشارك المتعلمون المعنيون في التصميم، ثم تُقاس العضوية الفعلية والاستمرار والشعور بالانتماء. الحملة مدخل للعمل وليست دليل إنجازه.

مراجع الوحدة

تستند هذه الوحدة إلى النصوص الحقوقية والتشريعية والمرجعيات المؤسساتية التالية:

الفصلالمفهومالمرجع
1. المرجعيات الحقوقية والتشريعيةالحق في التعليم الدامجالأمم المتحدة (2006). اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، المادة 24 (صادقت عليها المملكة المغربية سنة 2009).
1. المرجعيات الحقوقية والتشريعيةالسياسات العمومية لذوي الاحتياجات الخاصةدستور المملكة المغربية (2011)، الفصل 34.
1. المرجعيات الحقوقية والتشريعيةحماية حقوق الأشخاص في وضعية إعاقةالقانون رقم 97.13 المتعلق بحماية حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة والنهوض بها.
1. المرجعيات الحقوقية والتشريعيةإصلاح منظومة التربية والتكوينالقانون الإطار رقم 51.17 (ظهير 1.19.113 بتاريخ 9 غشت 2019).
2. المفاهيم العلمية للتربية الدامجةتحول الثقافة والسياسة والممارسة نحو الإدماجلجنة حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، الأمم المتحدة (2016). التعليق العام رقم 4 بشأن الحق في التعليم الدامج.
2. المفاهيم العلمية للتربية الدامجةقبول الاختلاف الإنساني كشرط للإنسانية المشتركةGardou, C. (2012). La Société inclusive, parlons-en !. Érès.
3-12. الممارسات والتوصيات المؤسساتيةخارطة الطريق للتربية الدامجة بالمغربالمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي. رأي حول التربية الدامجة للأشخاص في وضعية إعاقة.
3. الممارسات المهنية للتربية الدامجةالمشروع البيداغوجي الفردي (PPI)وزارة التربية الوطنية (2017). الإطار المرجعي لأقسام التربية الدامجة.
4. معطيات تشخيصيةمؤشرات تمدرس وتشغيل الأشخاص في وضعية إعاقةالمندوبية السامية للتخطيط (2014). البحث الوطني الثاني حول الإعاقة.

ملاحظة: هذه إحالات ببليوغرافية إلى النصوص والتقارير الأصلية، وليست روابط لنصوصها الكاملة؛ يمكن الاطلاع عليها عبر الجريدة الرسمية أو مواقع المؤسسات المصدرة أو قواعد البيانات الأكاديمية.

ثالثاً: خلاصة عامة

يعتبر المجلس أن التربية الدامجة أفق مفتوح بالفعل، لكنه مرسوم أُسّس والرافعات والأهداف، وقابل دوماً للتفعيل الواقعي المتدرج، المتنوع الأساليب والمقاربات، منفتح على التجديدات والإغناءات المستجدة والمثمرة. تشكّل هذه التربية بذلك خارطة طريق لتمكين الأشخاص في وضعية إعاقة من حقوقهم المشروعة، في تعليم منصف ذي جودة، ميسّر الولوج للجميع، نافع، ودامج فرديا واجتماعيا ومهنيا.

💡 خلاصة الخلاصة: التربية الدامجة ليست إجراءً معزولاً بل نسق متكامل — تنسيق مؤسساتي، ولوج منصف، جودة تعلمات، تكنولوجيا، تكوين فاعلين، إدماج مهني، وتحسيس مجتمعي — سبعة محاور متكاملة لا تنفصل.
تنسيقمؤسساتي ولوجمنصف جودةالتعلمات تكنولوجيا تكوينالفاعلين إدماجمهني تحسيسمجتمعي التربيةالدامجة
المحاور السبعة المتكاملة التي تختم بها توصيات المجلس الأعلى للتربية — لا تنفصل عن بعضها ولا تكتمل بمحور واحد
5 · 1 تقييمًا
تقويم الوحدة

تحقق من استيعابك

رائز قصير من 10 أسئلة، ينتقل من المفاهيم الأساسية إلى التطبيق. مباشرة بعد الإجابة يظهر التصحيح والتفسير، ويمكنك الاعتراض إذا رأيت أن الإجابة المقترحة خاطئة.

10 أسئلة 7 دقائق تقريبًا
تدرب في ظروف المباراة

اختبارات تجريبية مرتبطة بهذه الوحدة

اختبارات من المباراة التي تنتمي إليها هذه الوحدة.

كل الاختبارات ←
اختبار تجريبي

محاكاة متقدمة لمباراة التفتيش التربوي — معارف وديداكتيك التعليم الابتدائي

محاكاة غير رسمية من إعداد EduConcours، صُممت لقياس دقة القراءة وعمق التحليل والقدرة على حل وضعيات مركبة، لا مجرد استرجاع التعاريف. يتكون الاختبا…

120 سؤال 240 دقيقة
ابدأ الاختبار ←
اختبار تجريبي

سيكولوجية التربية — مباراة التوجيه والتخطيط التربوي 2025

مباراة الولوج إلى مركز التوجيه والتخطيط التربوي — دورة 2025. المسلك: تكوين المستشارين في التوجيه التربوي. المادة: موضوع في سيكولوجية التربية — م…

60 سؤال 180 دقيقة
ابدأ الاختبار ←
اختبار تجريبي

اختبار تجريبي في علوم التربية — مباراة ولوج سلك تأهيل أطر التدريس — التعليم الابتدائي — دورة تدريبية عامة

محاكاة لامتحان الثقافة التربوية العامة المشترك بين مختلف مسالك مراكز تكوين أطر التدريس (CRMEF): التشريع المدرسي، علوم التربية، علم النفس التربوي…

65 سؤال 90 دقيقة
ابدأ الاختبار ←