المفاهيم التربوية المتداولة في السياق المغربي
قاموس عملي موسع لأهم المفاهيم التربوية والديداكتيكية المتداولة في الوثائق الرسمية والمباريات المهنية المغربية، مع تعريفاتها وأصولها النظرية وروادها واستعمالاتها.
أهداف الوحدة
- تعريف المفاهيم التربوية الأكثر تداولا في الوثائق والمباريات المغربية.
- ربط كل مفهوم بجذره النظري أو الفلسفي وأبرز رواده.
- تمييز المفاهيم المتقاربة: الكفاية والهدف، الدعم والمعالجة، المساواة والإنصاف، البيداغوجيا والديداكتيك.
- توظيف المفاهيم في تحليل وضعيات مهنية وأسئلة امتحانية.
هذه المفاهيم تظهر في مقدمات الوثائق الرسمية وفي أسئلة الغايات الكبرى للمدرسة: أي إنسان نريد؟ وأي مجتمع تخدمه التربية؟
| المفهوم | تعريف عملي مختصر | الأصل أو الخلفية | أبرز الرواد | في السياق المغربي |
|---|---|---|---|---|
| التربية | فعل اجتماعي قصدي يهدف إلى تنمية الإنسان وإدماجه في جماعته عبر القيم والمعارف والمهارات. | الفلسفة الأخلاقية والاجتماعية؛ التصور الإنساني للإنسان القابل للتشكل. | أفلاطون، روسو، دوركهايم، ديوي | تحضر في غايات المدرسة المغربية: المواطنة، القيم، الإنصاف، والارتقاء الاجتماعي. |
| التنشئة الاجتماعية | اكتساب الفرد لقيم ومعايير وأدوار المجتمع عبر الأسرة والمدرسة والرفاق والإعلام. | السوسيولوجيا الوظيفية والتفاعلية. | دوركهايم، بارسونز، ميد، بورديو | مفهوم مركزي لفهم دور المدرسة في بناء المواطن ونقل القيم واللغة المدرسية. |
| القيم | معايير موجهة للحكم والسلوك مثل الحرية والمسؤولية والإنصاف والتسامح. | الفلسفة الأخلاقية والتربية المدنية. | كانط، دوركهايم، ريكور | تظهر في منهاج التربية على المواطنة، الحياة المدرسية، والرؤية الاستراتيجية. |
| المواطنة | انتماء قانوني وقيمي يقوم على الحقوق والواجبات والمشاركة واحترام المؤسسات. | الفلسفة السياسية الحديثة والعقد الاجتماعي. | روسو، لوك، مونتسكيو | حاضرة في التربية على المواطنة ومشروع المؤسسة والحياة المدرسية. |
| الهوية | بناء مركب لانتماءات الفرد اللغوية والثقافية والوطنية والإنسانية. | الفلسفة التأويلية والسوسيولوجيا الثقافية. | تشارلز تايلور، بول ريكور، أمين معلوف | ترتبط بالثوابت الوطنية والتعدد اللغوي والثقافي والانفتاح. |
| الحرية | قدرة المتعلم على الاختيار المسؤول داخل قواعد مشتركة. | الفلسفة الأخلاقية وفلسفة الأنوار. | كانط، روسو، جون ستيوارت مل | تتجسد في التربية على الاختيار وتنمية التفكير النقدي والمسؤولية. |
| المسؤولية | تحمل نتائج الأفعال والالتزام بالقواعد والمهام الفردية والجماعية. | الفلسفة الأخلاقية والتربية المدنية. | كانط، هانس يوناس | مفهوم أساسي في النظام الداخلي، المشروع الشخصي، والحياة المدرسية. |
| الإنصاف | إعطاء كل متعلم ما يحتاجه ليبلغ فرصا فعلية للنجاح. | نظرية العدالة والفلسفة السياسية المعاصرة. | جون رولز، أمارتيا سن | مفتاح الرؤية الاستراتيجية والقانون الإطار، خصوصا في الدعم والوسط القروي والتربية الدامجة. |
| المساواة | معاملة الأفراد وفق حقوق وقواعد مشتركة دون تمييز. | القانون الطبيعي وفلسفة الحقوق. | لوك، روسو، الإعلان العالمي لحقوق الإنسان | ضرورية لكنها لا تكفي وحدها إذا كانت شروط الانطلاق غير متكافئة. |
| تكافؤ الفرص | تمكين جميع المتعلمين من فرص عادلة في الولوج والتعلم والنجاح. | السوسيولوجيا التربوية ونظريات العدالة. | بورديو، رولز، دوبّي | يرتبط بمحاربة الهدر، الدعم الاجتماعي، المنح، النقل، والأقسام الداخلية. |
| المدرسة المواطنة | مدرسة تنمي التعلمات والقيم والمشاركة والعيش المشترك. | التربية المدنية والديمقراطية التداولية. | ديوي، هابرماس | تحضر في الأندية التربوية، المجالس، الأنشطة المندمجة، والوساطة. |
| المدرسة المنصفة | مدرسة لا تكتفي بالتدريس الموحد بل تعوض الفوارق وتمنع الإقصاء. | العدالة الاجتماعية وسوسيولوجيا اللامساواة. | رولز، بورديو، سن | مفهوم محوري في الإصلاح المغربي: مدرسة الجودة والإنصاف والارتقاء. |
هذا الفصل يضبط المفاهيم التي يستعملها المترشح عند تحليل درس أو وضعية تعليمية: الكفاية، الوضعية، النقل، التعاقد، والعوائق.
| المفهوم | تعريف عملي مختصر | الأصل أو الخلفية | أبرز الرواد | في السياق المغربي |
|---|---|---|---|---|
| البيداغوجيا | حقل يهتم بشروط التربية وتنظيم التعلم والعلاقة بين المدرس والمتعلم. | الفلسفة التربوية وعلم النفس التربوي. | كومينيوس، روسو، بستالوتزي، ديوي | تستعمل في الحديث عن المقاربات والطرائق والعلاقة التربوية. |
| الديداكتيك | دراسة شروط تدريس مادة معينة: معارفها، عوائقها، تمثلات المتعلمين، ووضعياتها. | ديداكتيك المواد والإبستمولوجيا المدرسية. | بروسو، شوفالار، أستولفي | مفهوم حاسم في مباريات التدريس والتفتيش وتحليل الوضعيات التعليمية. |
| المقاربة بالكفايات | تنظيم التعلم حول قدرة المتعلم على تعبئة موارد في وضعيات مركبة وذات معنى. | اللسانيات، علم النفس المعرفي، والتكوين المهني. | تشومسكي، لوبوترف، بيرنو، روجرز | اعتمدت في المناهج المغربية منذ إصلاحات بداية الألفية وترسخت في الوثائق اللاحقة. |
| الكفاية | قدرة قابلة للملاحظة على تعبئة معارف ومهارات ومواقف لحل وضعية. | مفهوم الكفاية والأداء في اللسانيات ثم علوم التربية. | تشومسكي، بيرنو، لوبوترف | تختلف عن الهدف لأنها أدمج وأقرب إلى الفعل في وضعية. |
| الموارد | معارف ومهارات ومواقف وخبرات يستدعيها المتعلم لإنجاز مهمة. | المقاربة بالكفايات وعلم النفس المعرفي. | بيرنو، روجرز | لا قيمة لها مدرسيا إذا بقيت معزولة ولم تدمج في وضعيات. |
| الإدماج | تعبئة موارد متعددة في إنجاز مركب يثبت التحكم في الكفاية. | بيداغوجيا الإدماج. | كزافيي روجرز | حضر بقوة في التجريب المغربي لبيداغوجيا الإدماج وفي مفهوم الوضعية الإدماجية. |
| الوضعية المشكلة | وضعية تعلمية تحمل عائقا قابلا للتجاوز وتدفع إلى البحث وبناء المعرفة. | البنائية والإبستمولوجيا الباشلارية. | باشلار، بياجيه، بروسو، فيغوتسكي | تستعمل في التخطيط الديداكتيكي وبناء التعلمات الجديدة. |
| الوضعية الإدماجية | مهمة مركبة يوظف فيها المتعلم تعلمات سابقة لإنتاج حل أو إنجاز. | بيداغوجيا الإدماج والمقاربة بالكفايات. | روجيرز، بيرنو | مرتبطة بتقويم الكفايات لا بمجرد تطبيق تمرين جزئي. |
| التعاقد الديداكتيكي | مجموعة توقعات ضمنية وصريحة تنظم أدوار المدرس والمتعلم حول المعرفة. | نظرية الوضعيات الديداكتيكية. | غي بروسو | يفسر أخطاء مثل انتظار المتعلم لتلميح الأستاذ بدل بناء الحل. |
| النقل الديداكتيكي | تحويل المعرفة العالمة إلى معرفة قابلة للتدريس والتعلم. | إبستمولوجيا المعرفة المدرسية. | إيف شوفالار | مفيد لتحليل الكتاب المدرسي والبرامج وكيف تصبح المعرفة العلمية درسا مدرسيا. |
| العائق الديداكتيكي | صعوبة ناتجة عن طريقة تقديم المعرفة أو تنظيم التعلم. | ديداكتيك المواد. | أستولفي، بروسو | يعالج بتغيير الوضعية والوسائط لا باتهام المتعلم وحده. |
| العائق الإبستيمولوجي | تمثل سابق أو معرفة عفوية تمنع بناء معرفة علمية أدق. | فلسفة العلوم. | غاستون باشلار | يفسر مقاومة بعض المفاهيم العلمية أو الرياضية للفهم. |
| المفهوم | تعريف عملي مختصر | في السياق المغربي |
|---|---|---|
| المثلث الديداكتيكي | نموذج يجمع بين ثلاثة أقطاب متفاعلة: المتعلم، المدرس، المعرفة (المادة)، وما ينشأ بينها من علاقات: التعليم (مدرس-معرفة)، التعلم (متعلم-معرفة)، التكوين/العلاقة التربوية (مدرس-متعلم). | أداة أساسية لتحليل أي وضعية تعليمية-تعلمية في مباريات التفتيش. |
| العقد الديداكتيكي | مجموعة القواعد الضمنية التي تحدد أدوار والتزامات كل طرف (مدرس/متعلم) في العلاقة الديداكتيكية، وما يكون موضوع محاسبة أمام الآخر. | يفسَّر إخلاله بسلوكيات كرفض المتعلم الاجتهاد أو مطالبته بأجوبة جاهزة. |
| التمثلات | الأفكار والتصورات القبلية (الذهنية) التي يحملها المتعلم عن موضوع ما قبل التعلم، وتشكل أساس بناء المعارف الجديدة أو عائقا أمامها. | يجب تشخيصها في التقويم التشخيصي قبل الشروع في الدرس. |
| الصراع السوسيومعرفي | تفاعل بين أفراد يواجهون اختلافات في الأفكار أثناء العمل الجماعي، مما يولد نوعا من الصراع المعرفي المحفز للتعلم. | يبرر اعتماد العمل بالمجموعات والتعلم التعاوني في المقاربات الحديثة. |
| الوضعية الديداكتيكية (مسار بروسو) | مسار يمر عبر ثلاث محطات: الوضعية اللاديداكتيكية (تفتقر لعنصر من العناصر الثلاثة) ← الوضعية نحو الديداكتيكية (يضع الأستاذ المتعلم أمام مشكل ويترك له مسؤولية البحث عن الحل) ← الوضعية الديداكتيكية (بعد المصادقة تصبح معرفة مؤسسة). | يوظف في بناء جذاذات الدروس وفق مقاربة حل المشكلات. |
| عائلة الوضعيات / الوضعية الدامجة | مجموعة من الوضعيات المتكافئة ترتبط بالكفاية وتتيح ممارستها؛ والوضعية الدامجة وضعية مشكلة تجمع مدخلا أو أكثر من مداخل مادة التربية الإسلامية (التزكية، الاقتداء، الاستجابة، القسط، الحكمة) في مقطع قرآني واحد. | مرتبطة بمقاربة الإدماج وبالفروض الكتابية المحروسة. |
مراحل النقل الديداكتيكي (مسار المعرفة)
الفرق بين البيداغوجيا والديداكتيك
| المعيار | البيداغوجيا | الديداكتيك |
|---|---|---|
| موضوع الاهتمام | العلاقة بين المدرس والمتعلم في مختلف جوانبها النفسية والاجتماعية والتعليمية. | النشاط التعليمي داخل القسم في ارتباطه بمادة دراسية محددة (بناء استراتيجيات تدريسها). |
| المستوى | يهتم بدراسة مختلف التفاعلات التي تتم بين المدرس ومتعلميه (مستوى تطبيقي/عملي). | يهتم بالخصوص بالمادة الدراسية، من حيث طبيعتها وبنيتها وأهداف وكيفية بناء وتنظيم وضعيات تعلمها (مستوى نظري ومعرفي). |
| العلاقة | أصل الديداكتيك ومصدر قواعده ضمن علوم التربية. | الشق التطبيقي لعلوم التربية داخل مادة دراسية بعينها (ديداكتيك اللغة العربية، ديداكتيك الرياضيات...). |
هذه المفاهيم تساعد على تفسير كيف يتعلم المتعلم، ولماذا يتعثر، وكيف يمكن للمدرس أن يقدم مساعدة فعالة.
| المفهوم | تعريف عملي مختصر | الأصل أو الخلفية | أبرز الرواد | في السياق المغربي |
|---|---|---|---|---|
| التعلم | تغير نسبي في المعرفة أو السلوك أو الاستراتيجية نتيجة نشاط وخبرة. | علم النفس السلوكي والمعرفي والبنائي. | ثورندايك، سكينر، بياجيه، فيغوتسكي | يرتبط بتدبير التعلمات لا بمجرد إلقاء الدرس. |
| التعليم | تنظيم مقصود للشروط والوسائط والأنشطة لمساعدة المتعلم على التعلم. | البيداغوجيا العامة. | كومينيوس، ديوي، برونر | يظهر في التخطيط، التدبير، التقويم، والدعم. |
| البنائية | المتعلم يبني معرفته عبر النشاط والتفاعل مع الموضوع. | علم نفس النمو وفلسفة المعرفة. | بياجيه | تبرر المناولة، حل المشكلات، واستثمار الخطأ والتمثلات. |
| السوسيوبنائية | المعرفة تبنى اجتماعيا عبر التفاعل واللغة والمساعدة. | علم النفس الثقافي الاجتماعي. | فيغوتسكي، برونر، دواز ومونيي | تدعم العمل بالمجموعات، السقالات، والتعلم التعاوني. |
| السلوكية | التعلم تغير في السلوك ناتج عن مثير واستجابة وتعزيز. | النزعة التجريبية وعلم النفس السلوكي. | واطسون، سكينر، بافلوف | مفيدة في التدريب والمهارات الآلية لكنها محدودة إذا اختزلت الفهم في استجابة. |
| المعرفية | تركز على معالجة المعلومات والذاكرة والانتباه والاستراتيجيات. | الثورة المعرفية في علم النفس. | برونر، أوزوبل، غانيي | تفيد في تنظيم المحتوى، الخرائط الذهنية، والاستراتيجيات الميتامعرفية. |
| الميتامعرفية | وعي المتعلم بطرائق تفكيره ومراقبته لاستراتيجيات التعلم. | علم النفس المعرفي. | فلافل، براون | أساسية في التعلم الذاتي، التخطيط، المراجعة، وتصحيح الأخطاء. |
| منطقة النمو الوشيك | مسافة بين ما ينجزه المتعلم وحده وما ينجزه بمساعدة. | علم النفس السوسيوثقافي. | فيغوتسكي | توجه الدعم المتدرج والعمل بالمجموعات والتفويض التدريجي للمسؤولية. |
| السقالات التعليمية | مساعدات مؤقتة يقدمها المدرس ثم يسحبها تدريجيا مع نمو الاستقلالية. | السوسيوبنائية ونظرية الدعم. | برونر، وود، روس | تظهر في النمذجة، الأسئلة الموجهة، الأمثلة، وشبكات الإنجاز. |
| التمثلات | تصورات أولية يحملها المتعلم حول مفهوم أو ظاهرة. | البنائية وديداكتيك العلوم. | بياجيه، أستولفي، باشلار | تشخص قبل التعلم وتستثمر لتجاوز الأخطاء المفهومية. |
| الخطأ | مؤشر على طريقة تفكير المتعلم وليس مجرد فشل. | البنائية وديداكتيك التعلم. | أستولفي، باشلار | يستثمر في التقويم التكويني والمعالجة. |
| الدافعية | القوة الداخلية أو الخارجية التي تدفع المتعلم إلى الانخراط والمثابرة. | علم النفس التربوي ونظريات الحاجة. | ماسلو، ديشي ورايان، فينر | ترتبط بجاذبية الوضعيات، الاعتراف، معنى التعلم، وتوقع النجاح. |
التقويم والدعم ليسا ملحقين بالدرس، بل آليتان لضبط التعلم والإنصاف وتجويد النتائج.
| المفهوم | تعريف عملي مختصر | الأصل أو الخلفية | أبرز الرواد | في السياق المغربي |
|---|---|---|---|---|
| التقويم | جمع معلومات للحكم على التعلم واتخاذ قرار بيداغوجي أو إداري. | القياس التربوي وعلوم القرار. | بلوم، تايلر، سكرڤن | يتخذ أشكالا تشخيصية وتكوينية وإجمالية وإشهادية. |
| التقويم التشخيصي | تقويم قبلي يكشف المكتسبات والتعثرات والتمثلات قبل بناء التعلم. | التقويم من أجل التعلم. | بلوم، أليال | يستعمل في بداية السنة أو الوحدة أو الدرس لبناء الدعم. |
| التقويم التكويني | تقويم مصاحب للتعلم يهدف إلى تعديل التدريس وتقديم تغذية راجعة. | التعلم للتمكن. | بلوم، بلاك وويليام | أداة يومية لتحسين التعلم لا لحساب النقطة فقط. |
| التقويم الإجمالي | تقويم في نهاية مرحلة للحكم على مستوى التحكم في التعلمات. | القياس التربوي. | بلوم، تايلر | يرتبط بالفروض والامتحانات ونهاية الوحدات. |
| التغذية الراجعة | معلومة دقيقة تساعد المتعلم على معرفة أين هو وكيف يتقدم. | النظرية السبرنطيقية والتقويم التكويني. | هاتي، تيمبرلي، بلوم | أفضلها يصف الخطأ والمسار المطلوب لا يكتفي بقول صحيح أو خطأ. |
| الدعم التربوي | تدخل مخطط لمعالجة تعثرات مشخصة أو تعميق التعلمات. | التقويم التكويني والتعلم للتمكن. | بلوم | ليس إعادة الدرس للجميع، بل أنشطة موجهة حسب نوع التعثر. |
| المعالجة | إجراءات محددة لتصحيح أخطاء أو سد ثغرات بعد تحليل أسبابها. | بيداغوجيا التحكم وتحليل الأخطاء. | بلوم، أستولفي | ترتبط بشبكات التعثر ومجموعات الحاجة. |
| الفارقية | تنويع المسارات والوسائط والأنشطة حسب حاجات المتعلمين دون خفض الأهداف. | البيداغوجيا الفارقية وعلم النفس الفارقي. | ميريو، برنز، توملينسون | مهمة في الأقسام غير المتجانسة والدعم ومعالجة الفوارق. |
| التربية الدامجة | تكييف المدرسة لتستقبل جميع المتعلمين مهما كانت وضعياتهم. | حقوق الإنسان ونموذج الإعاقة الاجتماعي. | فيغوتسكي، اليونسكو، بوث وآينسكو | مرتبطة بالرافعة الرابعة للرؤية الاستراتيجية والقانون الإطار. |
| الحاجات الخاصة | احتياجات تعلم أو تواصل أو ولوج تستدعي تكييفا أو دعما إضافيا. | التربية الخاصة والتربية الدامجة. | إيتار، مونتيسوري، فيغوتسكي | لا تختزل في الإعاقة، فقد تشمل صعوبات التعلم أو التفوق أو الهشاشة. |
| جودة التعلمات | تحقق تعلمات ذات معنى وقابلة للتوظيف مع إنصاف في النتائج. | تدبير الجودة والتقويم التربوي. | ديمنغ، بلوم، هاتي | مؤشر مركزي في الإصلاح المغربي وبرامج الدعم وتحسين المؤسسات. |
| الحياة المدرسية | فضاء أنشطة وعلاقات وقواعد تعزز التعلم والقيم والاندماج. | التربية الديمقراطية والمدرسة الجديدة. | ديوي، فرينيه | تتجسد في الأندية والمجالس والمشاريع والوساطة والصحة المدرسية. |
| المفهوم | تعريف دقيق |
|---|---|
| التقوية | إغناء رصيد المتعلمين وتعزيزه من أجل التوسع، عن طريق تعزيز مواطن القوة تبعا للرغبات والميول واستدراك الضعف والتعثر. |
| التعويض | تعويض النقص الحاصل في استيعاب المحتوى التعليمي الذي سبق تقديمه للمتعلمين في حصص سابقة. |
| المعالجة | تقديم أنشطة جديدة للتعلم، لفائدة المتعلم، لتجاوز الصعوبات التي تعترضه، بعلاجها وإيجاد حلول لها؛ وذلك باتباع أفضل السبل الكفيلة بسد النقص الحاصل. |
| التثبيت | ترسيخ للمعارف والمعلومات والمهارات والقدرات المقدمة للمتعلمين عن طريق إجراءات تحقق ذلك. |
| الضبط (التعديل) | يُقصد به التحكم في مسار العملية التعليمية، ويتم باعتماد تدخلات وإجراءات داعمة حتى لا تبتعد العملية التعليمية عن مسارها المحدد. |
| الحصيلة | مجموع ما تم اكتسابه من طرف المتعلم(ة)، ويتم قياس ذلك بوسائل مختلفة للوقوف على المستوى والثغرات لسدها ودعمها. |
أنواع الدعم البيداغوجي حسب معايير التصنيف
| المعيار | الأنواع |
|---|---|
| مجال الشخصية | الدعم النفسي (صعوبات نفسية) / الدعم الاجتماعي (صعوبات اجتماعية) / الدعم المعرفي والمنهجي (المعلومات والمعارف) |
| الترتيب الزمني | دعم وقائي (قبل التعثر) / دعم تتبعي فوري ومستمر (موازاة مع الأنشطة) / دعم دوري أو مرحلي أو تعويضي (بعد مجموعة دروس) |
| الجهة المقدِّمة | دعم داخلي (مندمج أو نظامي أو مؤسساتي) / دعم خارجي (جمعيات، فاعلون تربويون) |
| العدد | الدعم الفردي (متعلم واحد) / الدعم الجماعي (متجانس أو غير متجانس) |
هذه المفاهيم تهم التدبير المؤسساتي والقيادة والمشاريع والتكوين المستمر، وهي كثيرة التداول في مباريات الإدارة والتفتيش والتوجيه.
| المفهوم | تعريف عملي مختصر | الأصل أو الخلفية | أبرز الرواد | في السياق المغربي |
|---|---|---|---|---|
| الحكامة التربوية | تدبير تشاركي وشفاف للمؤسسة والمنظومة وفق المسؤولية والمحاسبة. | علوم التدبير والسياسات العمومية. | أوزبورن، بيترز، دراكر | تظهر في مشروع المؤسسة، التعاقد، المجالس، والتدبير بالنتائج. |
| مشروع المؤسسة | خطة تشاركية لتحسين أداء المؤسسة وفق تشخيص وأهداف ومؤشرات. | التخطيط الاستراتيجي وتدبير المشاريع. | دراكر، منهجية المشروع | أداة مركزية في تنزيل الإصلاح ومشروع المؤسسة المندمج. |
| التدبير بالنتائج | توجيه العمل نحو أهداف ومؤشرات قابلة للتتبع والتقويم. | الإدارة العمومية الحديثة. | دراكر، OECD | يرتبط بلوحات القيادة، المؤشرات، وتتبع أثر البرامج. |
| التعاقد | التزام متبادل حول أهداف وموارد ومؤشرات ومسؤوليات. | نظرية العقد والسياسات العمومية. | روسو، الإدارة الحديثة | يحضر في التعاقد التربوي، مشاريع المؤسسات، وربط المسؤولية بالمحاسبة. |
| القيادة التربوية | قدرة الفاعل على تعبئة الفريق حول تعلم المتعلمين وتحسين المؤسسة. | نظريات القيادة والتحول التنظيمي. | ليفين، باس، فولان | مفهوم مهم للمدير والمفتش والمتصرف التربوي. |
| الجماعة المهنية للتعلم | فريق مهني يتعلم جماعيا عبر تحليل الممارسة والمعطيات وتقاسم الخبرات. | التعلم التنظيمي. | سينج، دو فور، فولان | تدعم المصاحبة، البحث الإجرائي، وتقاسم الممارسات الجيدة. |
| البحث الإجرائي | بحث يمارسه الفاعل لحل مشكل مهني وتحسين الممارسة. | البراغماتية والتعلم من الفعل. | كورت لوين، ستنهاوس، إليوت | مفيد للمفتش والأستاذ في معالجة تعثر أو تطوير مشروع قسم. |
| المصاحبة | دعم مهني مستمر يقوم على التشخيص والحوار والتغذية الراجعة. | التكوين المهني وتحليل الممارسة. | شون، فيغوتسكي، فولان | تختلف عن المراقبة الصرفة لأنها تبني التطور المهني. |
| تحليل الممارسة | تفكيك فعل مهني لفهم قراراته وآثاره وتحسينه. | الممارسة التأملية. | دونالد شون، ألتت | يستعمل في التكوين، التفتيش، والمجموعات المهنية. |
| المقاربة التشاركية | إشراك الفاعلين في التشخيص والتخطيط والتنفيذ والتقويم. | الديمقراطية التداولية والتنمية المحلية. | هابرماس، فرييري | تظهر في مجالس المؤسسة، جمعية الآباء، والشراكات المحلية. |
| الرقمنة التربوية | توظيف التكنولوجيا لتحسين التعلم والتدبير والتواصل. | تكنولوجيا التربية ومجتمع المعرفة. | سيمور بابرت، سيمنز، كاستلز | ترتبط بمنصات الدعم، الموارد الرقمية، ومسارات التتبع. |
| التعلم مدى الحياة | استمرار بناء الكفايات بعد المدرسة وفي الحياة المهنية. | التربية المستمرة والاقتصاد المعرفي. | اليونسكو، ديلور، نولز | أساس التكوين المستمر وتطوير الكفايات المهنية للأطر. |
يستدعي التمكن من المصطلحات البيداغوجية تدقيقاً في الفروق الدقيقة بين مفاهيم متجاورة (الطريقة، الاستراتيجية، البيداغوجيا، الديداكتيك)، وإلماماً بأبرز محاولات تصنيف البيداغوجيات المتعددة عبر التاريخ التربوي.
1. الطريقة (Méthode) مقابل الاستراتيجية (Stratégie)
الطريقة البيداغوجية
تنظيم مُسنَّن (Codifié) من التقنيات والوسائل يُعتمد للوصول إلى هدف معين. «مُسنَّن» تعني أن أجزاء الكل تُشكّل مجموعة منسجمة ومُصورنة (Formalisé) وقابلة للتبليغ، وعندما تُطبَّق بشكل صحيح تتولد عنها النتائج نفسها.
الاستراتيجية
تنظيم من التقنيات والوسائل يُعتمد للوصول إلى هدف محدد، لكنها تبقى معرفة شخصية ذات نتائج غير يقينية، بخلاف الطريقة التي تُعتبر معرفة موضوعية قابلة للتبليغ وفي منأى عن الفرد.
2. البيداغوجيا بين علوم التربية والديداكتيك
يُميّز رينال وريونيي (Raynal & Rieunier, 1997) بين المباحث الثلاثة بالاستناد إلى الغاية التي تحكم كل فاعل:
| الفاعل | سؤاله المحوري | غايته |
|---|---|---|
| المربي (Pédagogue) | «ما منهجية التدريس الأكثر فعالية لهذا النوع من التعلم؟» | حل مشاكل تعليمية تعلمية ملموسة — مصدره الأساس العمل والتجربة |
| الباحث في علوم التربية | «ما أسباب الفشل الدراسي؟» | تطوير المعرفة النظرية المتصلة بمجال التربية والتعليم |
| الباحث الديداكتيكي | «ما العوائق الابستمولوجية أو السيكولوجية أمام هذا المفهوم؟» | تحويل «المعرفة العالِمة» (Savoir savant) إلى «معرفة تعليمية» قابلة للتدريس |
3. إشكالية تصنيف البيداغوجيات
تعترض الفعل التصنيفي للطرق البيداغوجية صعوبات كبيرة بسبب تعدد النماذج عبر التاريخ الطويل؛ فقد رصد بيتراند وفالوا (Bertrand & Valois, 1979) ما يقارب ثمانين معياراً مختلفاً مستعملاً في تصنيف البيداغوجيات (مكانة المعرفة، الغاية، دور التلميذ أو المدرس...). فيما يلي أهم ثلاثة تصانيف متداولة:
3.1 التصنيف الثنائي (تقليدي/حديث)
البيداغوجيا التقليدية (متمركزة حول المدرس)
المدرس هو المهيمن بفعل سلطته المعرفية، ينقل المعرفة شفهياً، والمتعلم مطالَب بتخزينها. التقويم بعلامات رقمية يعمّق الفوارق. لا مكان للمعرفة الفارقية.
البيداغوجيا الحديثة (متمركزة حول المتعلم)
المتعلم يبني معارفه الخاصة، المدرس «شخص مورد» (Personne ressource). ترتكز على مبدأ «التعاقد» وتبني نموذج النجاح التفريدي (Différenciée) خدمةً لمبدأي المساواة والإنصاف.
3.2 تصنيف جان هوساي (Jean Houssaye) — المثلث البيداغوجي
ينطلق من ثلاثة وسائط: المعرفة، المدرس، التلميذ. في كل نموذج بيداغوجي يثبت وسيطان ويُهمَّش الثالث (مع بقائه في تواصل مع الآخرين)، فتنتج ثلاث سيرورات:
| السيرورة | الوسيطان الثابتان | الوصف |
|---|---|---|
| سيرورة التعليم (Enseigner) | المدرس والمعرفة | بيداغوجيا تلقينية، المدرس بؤرتها تبليغ المعرفة، والتلميذ «عنصر ميت» مستقبِل فقط |
| سيرورة التكوين (Former) | المدرس والتلميذ | المعرفة حاضرة بدور ثانوي؛ تحضر في بيداغوجيات التنشئة الاجتماعية (Socialisation) |
| سيرورة التعلم (Apprendre) | المعرفة والتلميذ | المدرس وسيط ينظم الوضعيات ويهيئ الشروط؛ التركيز على نشاط المتعلم لا الإنجاز النهائي فقط |
3.3 تصنيف مارغريت ألتي (Marguerite Altet) — النموذج النسقي التواصلي
تستحضر ألتي (1991/1998) المثلث البيداغوجي وتضيف إليه محددين آخرين: التواصل والوضعية البيداغوجية، لتُعرِّف البيداغوجيا بأنها «تنظيم وظيفي وجدلي بين سيرورة تعليمية تعلمية وتعلمية تعليمية». على أساس هذا النموذج الخماسي تصنَّف خمسة تيارات:
| التيار | العناصر المرجَّحة | خاصيته |
|---|---|---|
| البيداغوجيا التلقينية | المعرفة والمدرس | علاقة عمودية، المدرس يختار المعرفة ويهيكلها وينقلها |
| البيداغوجيا المتمركزة حول المتعلم | المتعلم والمدرس | تواصل أفقي، المدرس يصاحب المتعلم في بناء معرفته (مثال: البيداغوجيا النشيطة لديكرولي) |
| البيداغوجيا الاجتماعية | المتعلم والتواصل والوضعية الاجتماعية | تركز على التكوين الاجتماعي والعمل الجماعي (مثال: بيداغوجيا فريني) |
| البيداغوجيا المتمركزة حول تقنيات التعليم | المتعلم والوضعية | مقاربة نسقية علمية صارمة، تشمل التعليم المبرمج وبيداغوجيا الأهداف |
| البيداغوجيا المتمركزة حول التعلم | المتعلم والمعرفة والمدرس عبر التواصل | المدرس «شخص مورد»، يساعد المتعلم على تملك المعرفة بنفسه ويعي استراتيجياته |
عرف الفكر التربوي تحولاً جوهرياً، لا شكلياً، على مستوى الباراديكم (النموذج الإرشادي الكلي): من الباراديكم التعليمي (المتمركز حول المدرس والمعرفة) إلى الباراديكم التعلمي (المتمركز حول المتعلم). يصف بعض الباحثين هذا التحول بـ«الثورة الكوبرنيكية» على المستوى التربوي — تشبيهاً بانتقال مركز الكون من الأرض إلى الشمس.
1. أربع حالات ميدانية توضح التحول
يمكن استجلاء مظاهر التحول من الباراديكم التعليمي إلى التعلمي عبر أربع حالات صفية مغربية متباينة المادة والمستوى:
| الحالة | ملخص الممارسة | الباراديكم |
|---|---|---|
| 1 — النشاط العلمي (ابتدائي) | المدرس يصف الصور بنفسه، يقارن، يستخلص النتائج، ويطلب من التلاميذ إعادة التركيب شفهياً بعد حجبه | تعليمي: المدرس ينظم ويهيكل ويستنتج، والتلميذ مستقبِل سلبي |
| 2 — اللغة الفرنسية (ثانوي تأهيلي) | المدرس يطرح أسئلة موجَّهة مغلقة لملء شبكة شخصيات نص قصصي | تعليمي: أهداف مصاغة سلوكياً، تجزيء المضامين، منطق تدرجي محكم |
| 3 — الرياضيات (ابتدائي، مستوى 6) | وضعية-مشكلة في مجموعات: تفكير فردي، تفاعل جماعي، إنجاز فردي، تصحيح ذاتي وتبادلي دون توحي بالجواب | تعلمي: بيداغوجيا المجموعات، الصراع السوسيومعرفي، الوعي بالاستراتيجيات الميتامعرفية |
| 4 — اللغة العربية (ابتدائي، مستوى 1) | وضعية-مشكلة اجتماعية (تصنيف مجموعتين) تدفع المتعلمين لاكتشاف حرف السين ذاتياً عبر التفاعل | تعلمي: بيداغوجيا التعلم، وضعية استكشافية، توازن معرفي ذاتي البناء |
2. خصائص الباراديكم التعليمي
نموذج البصمة (Modèle de l'empreinte)
ينطلق من مركزية المدرس وقابلية المتعلم للتلقي: يبلّغ المدرس المادة فتُبصَم في أذهان التلاميذ. يتحدد دور التلميذ في: الاستماع ← إعادة القول ← التسجيل ← التذكر.
| البعد | مضمونه |
|---|---|
| الابستمولوجي | نظرية الانضباط الشكلي: الفرد يولد بملكات فطرية غير مدرَّبة، والتربية تنقلها إلى «عادات راسخة» عبر التمرين المتكرر (النموذج الهرباري (نسبة إلى هربارت): تحضير ← تفاعل قديم/جديد ← تطبيق) |
| السيكولوجي | حسب أتباع أدلر (Adler): علاقة «القوي بالضعيف» — الكبار يمارسون سيطرتهم على الصغار لإشباع رغبات الطموح والتفوق |
| السوسيولوجي | حسب دوركايم: نموذج للتربية المحافظة يضمن استمرار القيم المجتمعية، وسلطة المعلم سبيل لتعلم الواجب والطاعة والتوريث الثقافي |
| البيداغوجي | اعتراضات التيار الإنساني: يُضيّق نطاق الذاتية والحرية، ويتجاهل الدينامية الذاتية للمتعلم في بناء «مشروعه الحياتي» |
3. خصائص الباراديكم التعلمي
ينطلق الباراديكم التعلمي من كون الفعل البيداغوجي يتحدد من زاوية المتعلم الذي يتعلم، لا المدرس الذي يعلّم. أصبح المدرس «شخص مورد» يوفر شروط التعلم، ويتحدد التواصل بعلاقة «التوسط»: يقلّ كلامه وتزداد تصرفاته وملاحظاته.
المبادئ العشرة للباراديكم التعلمي
4. استراتيجية التعلم — تعريف إجرائي
يقدّم هذا الفصل ستة مفاهيم ديدكتيكية أساسية، مستقاة من معجم متخصص لجميل حمداوي، تُكمّل ما سبق تناوله من المثلث البيداغوجي والتعاقد الديدكتيكي والصراع السوسيومعرفي: الوسائل الديدكتيكية، الوساطة الديدكتيكية، الفضاء الديدكتيكي، السيناريو البيداغوجي، التقطيع الديدكتيكي، والنموذج الديدكتيكي.
1. الوسائل الديدكتيكية
ليست الوسائل الديدكتيكية مجرد وسائل مساعدة للشرح والتوضيح، بل هي جزء لا يتجزأ من العملية التعليمية-التعلمية ذاتها — يقول محمد الدريج: «ليست الوسائل التعليمية... مساعدة على الشرح فحسب، إنها جزء لا يتجزأ من عملية التعليم».
| النوع | أمثلة |
|---|---|
| الوسائل اللفظية | التمثيل، الشواهد اللغوية، السرد، الوصف، القياس، الأمثال، التشبيه، البرهنة، الاستدلال، الحجاج |
| الوسائل البصرية | الخطاطات، الجداول، المبيانات، الصور، الخرائط، الأيقونات، السبورة، الرموز |
| الوسائل التكنولوجية والرقمية | الحاسوب، الإعلاميات، البرمجيات، الفيديو، الفضائيات |
2. الوساطة الديدكتيكية
يتقابل موقفان أساسيان: بياجيه (Piaget) يرى أن التعلم يتحقق مباشرة دون وسيط، عبر التمثل والاستيعاب والمواءمة؛ في حين يثبت فيرنو (Vergnaud) أن الذات لا تتعلم إلا بالوساطة، إذ لا يمكن للمتعلم أن يتزود بالمعارف إلا بواسطة مدرس وسيط.
3. الفضاء الديدكتيكي
الوسط الذي يتلقى فيه المتعلم تكوينه مع زملائه بإشراف المدرس، ويقوم بدور مهم في تنمية القدرات والكفايات لمواجهة وضعيات الحياة.
الفضاء التقليدي
عدواني مغلق رتيب، يهيمن فيه المدرس بسلطة معرفية مطلقة، والمتعلم متلقٍّ سلبي؛ ترتيب عمودي للمقاعد نحو السبورة.
الفضاء الحديث
ينفتح على أفضية متنوعة (الساحة، الحديقة، اللعب، التعاونيات، الرحلة، الفضاء اللامدرسي)، بترتيب أفقي أو دائري أو على شكل حدوة حصان.
4. السيناريو البيداغوجي والديدكتيكي
مفهوم مستعار من فن السينما (Scénario)، يعني تخطيطاً مفصلاً على الورق لكل مراحل الدرس من البداية إلى النهاية، يرتكز على ثلاثة أسئلة: لماذا؟ (الأهداف)، ماذا؟ (المحتويات)، كيف؟ (الطرائق والمناهج).
يمكن الحديث عن ثلاثة أنواع: سيناريو التعلم والاكتساب لدى المتعلم، سيناريو التأطير والتكوين لدى المدرس، وسيناريو الإدماج عند معالجة الوضعيات الإدماجية.
5. التقطيع الديدكتيكي
إفراغ التعلمات والأنشطة في مجموعة من المراحل الرئيسة بعد تحديد الأهداف الإجرائية والكفايات المستهدفة. يضم الدرس ثلاثة مقاطع أساسية:
| المقطع | وظيفته |
|---|---|
| المقطع التمهيدي (الاستهلالي) | مراجعة، تقويم تشخيصي، استكشاف توقعي لتمثلات التلاميذ |
| المقطع التكويني | أنشطة المعلم والمتعلم في شكل أفعال كفائية، وتوظيف الطرائق والوسائل الديدكتيكية |
| المقطع النهائي (الختامي) | تطبيقات، استنتاجات، استثمارات، وتقويم إجمالي |
6. النموذج الديدكتيكي
قالب نظري وصفي، هدفه توصيف العملية التعليمية-التعلمية وفهم الظواهر التربوية وتفسيرها. يُميَّز عن الطريقة (Méthode) بكونه تصوراً بنيوياً نظرياً، بينما الطريقة ممارسة إجرائية تطبيقية.
| النموذج | خصائصه |
|---|---|
| التلقيني | كما في المدرسة التقليدية |
| الحواري | كما في التربية الحديثة |
| الهادف | قائم على المقاربة بالأهداف |
| الكفائي | قائم على المقاربة بالكفايات وبيداغوجيا الإدماج |
| الهربارتي | تمهيد، بناء الدرس، ربط منطقي، استنتاج، تطبيق |
| الإدماجي | قائم على تنفيذ الوضعيات الإدماجية |
| التنشيطي | قائم على التنشيط الفردي والجماعي |
| الإبداعي | يهدف لجعل المتعلم مبدعاً في أسرته ومدرسته ومجتمعه |
| الملكاتي | قائم على الذكاءات المتعددة |
| الترابطي (Connectivité) | قائم على توظيف الإعلاميات الرقمية في التدريس |
يُدقّق هذا الفصل مفهوم الوضعية الديدكتيكية ومكوّنها المحوري الوضعية-المشكلة، إضافة إلى مفهوم العائق الذي يشكّل دعامتها الرئيسة — استناداً إلى تعريفات معجمية ومرجعية دقيقة (روبير، أكسفورد، محمد الدريج، روجيه كزافيي).
1. مفهوم الوضعية
لا نجد كلمة «الوضعية» بهذه الصيغة في المعاجم العربية التراثية (لسان العرب، المعجم الوسيط)، بل نجد جذر «وضع/موضع» الدال على الإثبات في المكان. أما في المعاجم الأجنبية فالمفهوم واضح ومحدد: يُعرّفها معجم أكسفورد بأنها «معظم الظروف والأشياء التي تقع في وقت خاص وفي مكان خاص»، ويُعرّفها معجم روبير بأنها «التموقع المكاني أو الحالي في مكان أو وضع ما».
من مواصفات الوضعية الجيدة: أن تكون مركّبة (تشتمل على موارد ومواقف مختلفة)، ذات هدف معين، تفاعلية، منفتحة على حلول واقعية وممكنة ومحتملة، محفزة على النجاح، ومدعمة بأسناد ووثائق وتعليمات ومعايير تقويم.
2. الوضعية-المشكلة: المراحل الأربع للتفاعل
تنتج الوضعية-المشكلة عن تفاعل بين ذات (فرد أو مجموعة) وموضوع معين، عبر وسيط (المدرس) يتدخل بين الدعامة والقائم بالحل (التلميذ). يحدد روجيه كزافيي أربع مراحل أساسية لهذا التفاعل:
3. مفهوم العائق و«الهدف-العائق»
تنبني الوضعية-المشكلة على «الهدف-العائق»: يصدر عن مواجهة بين منطقين — منطق الأهداف المحددة من لدن الخبير (المدرس، أخصائيو المحتويات) الناتج عن تحليل المحتويات، ومنطق تحليل الصعوبات التي يواجهها المتعلم انطلاقاً من تمثلاته الخاصة. تحاول «الأهداف-المعيقات» التوفيق بين هذين المنطقين.
أنواع العوائق الثلاثة
العوائق الإبستمولوجية، العوائق الديدكتيكية، والعوائق المتعلقة بتحقيق الأهداف والكفايات.
وظيفة العائق
العائق مجرد صعوبة أو مشكلة تتدرج من البساطة إلى التعقيد؛ وهو ما يسعف المتعلم في إدماج تعلماته المكتسبة لحل المشاكل التي تطرحها الوضعية.
4. التقويم الإدماجي ومراحله
يمرّ التقويم الإدماجي بثلاث مراحل أساسية: تعلّم الموارد، تعلّم كيفية دمج هذه الموارد، ثم تقويم عملية الدمج نفسها. تخدم الوضعيات الإدماجية التلاميذ النبهاء (كفرصة للتمرن) والتلاميذ الضعاف على حد سواء (كتعلّم حقيقي لا تُتاح لهم فرصته غالباً) — بخلاف الفكرة الشائعة القائلة إن الدعم الوحيد للتلميذ الضعيف هو تبسيط التعلمات.
عرف تخطيط المنهاج التربوي المغربي ثلاث محطات كبرى متعاقبة، ارتبطت كل واحدة منها بمرجعية إبستمولوجية ونفسية مختلفة — معطى تاريخي دقيق مفيد لفهم تطور المنظومة التربوية الوطنية.
المحطات الثلاث للمنهاج التربوي المغربي
| المحطة | الفترة الزمنية | المرجعية النظرية |
|---|---|---|
| مقاربة المضامين | من الستينيات إلى الثمانينيات | المدرسة التربوية التقليدية |
| مقاربة الأهداف | فترة الثمانينيات | السيكولوجيا السلوكية (واطسون، بافلوف، سكينر) — تقسيم الأهداف إلى: أهداف وغايات عامة، أهداف وسطى، أهداف إجرائية خاصة |
| مقاربة الكفايات | العقد الأول من الألفية الثالثة (لربط التعليم بواقع الشغل والمهننة) | النظرية المعرفية، النظرية التوليدية التحولية (نوام شومسكي)، النظرية البنائية التكوينية (جان بياجي)، والنظريات السياقية |
خصائص مقاربة المضامين (المرحلة الأولى)
تقديم مجموعة من المعارف الموسوعية بهدف حفظها واسترجاعها عند الامتحان؛ تعليم كمي يقيس المعلومات دون الاهتمام بالكيف أو التقنيات أو المهارات؛ المدرس رمز السلطة والمتعلم متلقٍّ سلبي؛ علاقة تفاعلية عمودية بامتياز بين المدرس والمتعلم.