الوحدة 9 · رائز تقييمي

رائز — البلاغة العربية

● متوسط 20 سؤالاً ~25 دقيقة النجاح: 60%
المستوى: سهل متوسط صعب
📖 جميع أسئلة هذا الرائز مع الأجوبة والتفسير

1. ما التعريف الدقيق للبلاغة في المصطلح البلاغي؟

  • حسن التعبير وجمال الألفاظ بصرف النظر عن المقام
  • مطابقة الكلام لمقتضى الحال مع فصاحته ✓
  • خلوّ الكلام من التنافر والغرابة والضعف
  • جميع الاختيارات خاطئة

البلاغة تعني «مطابقة الكلام لمقتضى الحال مع فصاحته» — أي ملاءمة الأسلوب للمقام. أما خلو الكلام من التنافر والغرابة فهو تعريف الفصاحة لا البلاغة، والبلاغة تزيد عليها بمراعاة مقتضى الحال.

2. ما الأركان الأربعة للتشبيه في البيت: «وجهُها كالبدرِ إشراقاً وضياءً»؟

  • البدر — الوجه — الكاف — الإشراق فقط
  • الوجه — البدر — الكاف — الإشراق والضياء ✓
  • الوجه — البدر — إشراقاً — الكاف
  • جميع الاختيارات خاطئة

المشبَّه: وجهُها — المشبَّه به: البدر — أداة التشبيه: الكاف — وجه الشبه: الإشراق والضياء. الترتيب الصحيح هو المشبَّه أولاً ثم المشبَّه به ثم الأداة ثم وجه الشبه.

3. في قوله: «أنت البحرُ في الجودِ والكرمِ»، ما نوع هذا التشبيه وما سرُّ بلاغته؟

  • تشبيه مرسَل مجمَل — بلاغته في ذكر الأداة
  • تشبيه بليغ — بلاغته في حذف الأداة ووجه الشبه معاً ✓
  • تشبيه مؤكَّد مجمَل — بلاغته في حذف الأداة
  • جميع الاختيارات خاطئة

«أنت البحر» تشبيه بليغ لأن الأداة ووجه الشبه حُذفا معاً، وهو أبلغ الأنواع لأن الحذف يجعل المشبَّه كأنه عين المشبَّه به. أما «في الجود والكرم» فقرينة السياق لا وجه الشبه المصرَّح به في التشبيه.

4. الاستعارة التصريحية في قوله: «رأيتُ أسداً يُقرِّر في الفصل»:

  • المشبَّه (الأستاذ الشجاع) حُذف وصُرِّح بالمشبَّه به (الأسد) في مقامه ✓
  • المشبَّه به (الأسد) حُذف وأُبقي المشبَّه (الأستاذ)
  • كلا الطرفين مذكوران فهي تشبيه بليغ لا استعارة
  • جميع الاختيارات خاطئة

في الاستعارة التصريحية يُحذف المشبَّه ويُصرَّح بالمشبَّه به في مقامه. هنا حُذف «الأستاذ الشجاع» (المشبَّه) وصُرِّح بـ«الأسد» (المشبَّه به)، فالأسد هنا لا يُقصد به الحيوان المعروف بل الرجل الشجاع.

5. في البيت: «نَسيَتِ المنيَّةُ أظفارَها في صيدها»، ما نوع الاستعارة؟

  • استعارة تصريحية: صُرِّح بالأسد وحُذف المنية
  • استعارة مكنية: ذُكرت «المنية» (المشبَّه) ورُمز للأسد بلازمه «الأظفار» ✓
  • كناية عن صفة القسوة
  • جميع الاختيارات خاطئة

هذه استعارة مكنية: المنيَّة (الموت) شُبِّهت بأسد متصيِّد، ذُكر المشبَّه (المنية) وحُذف المشبَّه به (الأسد) وأُتي بشيء من لوازمه (الأظفار) دليلاً عليه. والتخييلية هي إثبات الأظفار للمنية.

6. في قول العرب: «كثيرُ رمادِ القِدر»، ما نوع الكناية وما المعنى المقصود؟

  • كناية عن صفة: يُريد صفة الكرم وكثرة الضيافة ✓
  • كناية عن موصوف: يُريد وصف المرأة التي تطهو
  • كناية عن نسبة: الجود نسب إلى رماد القدر
  • جميع الاختيارات خاطئة

هي كناية عن صفة الكرم؛ فكثرة الرماد دليل على كثرة الطبخ للضيوف، وهي صفة ملازمة للكرم. الكناية عن الموصوف تُشير إلى شخص معين، والكناية عن النسبة تُسند الصفة إلى ما يتعلق بالموصوف لا إليه.

7. في قولنا: «رعينا الغيثَ» — والمقصود النبات الذي أنبته الغيث — ما علاقة المجاز المرسَل؟

  • علاقة السببية: الغيث سبب النبات المرعيّ ✓
  • علاقة المسببية: النبات مسبَّب الغيث وقد أُريد به الغيث
  • علاقة الجزئية: الغيث جزء من النبات
  • جميع الاختيارات خاطئة

العلاقة هي السببية: استُعمل لفظ «الغيث» (السبب) وأُريد به «النبات» (المسبَّب). في المسببية يكون العكس: يُذكر المسبَّب ويُراد السبب. هنا ذُكر الغيث (السبب) وأُريد ما أنبته (المسبَّب).

8. الخبر الذي يُلقى إلى مخاطب متردد شاك يحتاج إلى توكيد يُسمى:

  • الخبر الابتدائي
  • الخبر الطلبي ✓
  • الخبر الإنكاري
  • جميع الاختيارات خاطئة

الخبر الطلبي يُلقى إلى المتردد الشاك ويُقوَّى بمؤكد كـ(إنَّ، اللام، قد…). أما الابتدائي فللخالي الذهن بلا توكيد، والإنكاري للمنكر الجاحد ويحتاج توكيداً مضاعفاً.

9. ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾ — الاستفهام هنا يُفيد:

  • الاستفهام الحقيقي عن وقوع الشرح من عدمه
  • التقرير والامتنان: تقرير النعمة في نفس المخاطب ✓
  • الإنكار: إنكار حدوث الشرح
  • جميع الاختيارات خاطئة

الخروج عن مقتضى الظاهر: الاستفهام بـ«ألم» يُفيد هنا التقريرَ والامتنانَ، أي تقرير نعمة شرح الصدر في نفس النبي ﷺ وتذكيره بها، لا الاستفهام الحقيقي ولا الإنكار.

10. أيُّ الأدوات التالية تُفيد القصر الحقيقي الأقوى دلالةً؟

  • العطف بـ(لا) كقولنا: «محمد شاعرٌ لا كاتبٌ»
  • النفي والاستثناء كـ: «لا إله إلا الله» ✓
  • التقديم كـ: «إياك نعبد»
  • جميع الاختيارات خاطئة

النفي والاستثناء يُفيد القصر الحقيقي الأشد دلالةً لأنه يُثبت الحكم للمذكور وينفيه عن كل ما سواه نفياً صريحاً. العطف بـ(لا) قصر إضافي مقارن، والتقديم يُفيد القصر لكنه أقل صراحة.

11. في البيت: «فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلاً وَلْيَبْكُوا كَثِيراً» — الصورة البلاغية هي:

  • مقابلة: جمع بين أكثر من لفظين متضادين في نسَقَين متقابلَين ✓
  • طباق إيجاب: جمع بين ضدين مثبتَين (الضحك والبكاء فقط)
  • جناس ناقص بين «قليلاً» و«كثيراً»
  • جميع الاختيارات خاطئة

المقابلة تجمع بين أكثر من طرفين متضادين: الضحك ↔ البكاء، والقليل ↔ الكثير — وذلك في نسقين متقابلَين. الطباق يقتصر على زوج واحد من المتضادين، والجناس يستلزم التشابه الصوتي مع اختلاف المعنى.

12. في قول المتنبي: «وقفتُ وما في الموتِ شكٌّ لواقفٍ / كأنَّني في جَفْن ريحٍ أقيمُ» — وجه الشبه في هذا التشبيه هو:

  • صورة منتزعة من متعدد (الواقف في مهب الريح بين الحياة والموت) — فهو تشبيه تمثيلي ✓
  • صفة مفردة وهي الخوف، فهو تشبيه مفرد مُفصَّل
  • وجه الشبه محذوف فهو تشبيه مُجمَل
  • جميع الاختيارات خاطئة

تشبيه التمثيل: وجه الشبه صورة مركبة منتزعة من أمور متعددة (الإقامة في جَفْن ريح = التأرجح بين الحياة والموت لحظةً بلحظة). وجه الشبه ليس صفة واحدة مفردة بل هيئة كاملة مركبة.

13. الفرق الجوهري بين «الكناية» و«الاستعارة المكنية» هو:

  • لا فرق بينهما في التحليل البلاغي الدقيق
  • الاستعارة تُبنى على المشابهة والكناية تُبنى على التضاد
  • في الكناية يجوز إرادة المعنى الحقيقي مع المجازي، وفي الاستعارة لا يجوز إرادة الحقيقة ✓
  • جميع الاختيارات خاطئة

الضابط الفارق: الكناية يجوز فيها إرادة المعنيَين الحقيقي والمجازي معاً (جواز الأمرين)، بينما الاستعارة — وكذلك المجاز المرسَل — لا يجوز فيهما إرادة المعنى الحقيقي لأن القرينة مانعة.

14. ما الذي يُميِّز «إيجاز الحذف» عن «إيجاز القصر» في علم المعاني؟

  • إيجاز القصر حذف لكلمة واحدة، وإيجاز الحذف حذف لجملة كاملة
  • إيجاز القصر يُكثِّف المعاني في ألفاظ قليلة دون حذف، وإيجاز الحذف يعتمد حذف عنصر مع دلالة السياق عليه ✓
  • إيجاز الحذف خاص بالقرآن الكريم، وإيجاز القصر خاص بالشعر
  • جميع الاختيارات خاطئة

إيجاز القصر: يُؤدَّى المعنى الغزير في ألفاظ قليلة دون حذف عنصر، كالأمثال. إيجاز الحذف: يُحذف عنصر (مبتدأ أو مفعول أو جملة…) يدل عليه السياق، كحذف جواب الشرط المفهوم.

15. «الجناس التام» يستلزم أن يتفق اللفظان في:

  • نوع الحروف وعددها وهيئتها (الضبط) وترتيبها مع اختلاف المعنى ✓
  • عدد الحروف فقط مع اختلاف المعنى
  • المعنى والوزن دون ضرورة لتوافق الأحرف
  • جميع الاختيارات خاطئة

شروط الجناس التام أربعة: (١) نوع الحروف، (٢) عدد الحروف، (٣) هيئة الحروف (الضبط/الشكل)، (٤) ترتيب الحروف — مع اختلاف المعنى. فإن اختل شرط واحد كان جناساً ناقصاً.

16. قال شاعر: «بكتِ الشجرةُ شوقاً إلى وطنها» — ما نوع هذا الأسلوب البلاغي؟

  • استعارة مكنية: الشجرة شُبِّهت بإنسان ورُمز له بلازمه «البكاء» ✓
  • طباق بين البكاء والشوق
  • كناية عن صفة الحنين
  • جميع الاختيارات خاطئة

استعارة مكنية: الشجرة (المشبَّه) شُبِّهت بإنسان حزين (المشبَّه به المحذوف)، ودلّ على المشبَّه به لازمُه «البكاء». هذا ما يُعرف بـ«الاستعارة المكنية بالتخييل» — إسناد البكاء إلى الشجرة قرينة تخييلية.

17. «السجع» في النثر يختلف عن «التصريع» في الشعر بأن:

  • السجع توافق في الحرف الأخير بين فاصلتَي نثر، والتصريع توافق عروض البيت الأول مع ضربه ✓
  • السجع خاص بالشعر والتصريع خاص بالنثر
  • لا فرق بينهما إلا في التسمية
  • جميع الاختيارات خاطئة

السجع: توافق فاصلتَي النثر في الحرف الأخير — ظاهرة نثرية. التصريع: توافق عروض البيت الأول (آخر الشطر الأول) مع ضربه (آخر الشطر الثاني) في الوزن والقافية — ظاهرة شعرية خاصة بالبيت المُفتَتَح.

18. في بيت أبي تمام: «السيفُ أصدقُ أنباءً من الكتُبِ / في حدِّه الحدُّ بين الجدِّ واللعبِ» — ما المحسِّن اللفظي في العجز؟

  • طباق بين «الجدّ» و«اللعب»
  • جناس تام بين «الحَدِّ» (أولاً: حد السيف) و«الحَدِّ» (ثانياً: الفصل والتمييز) مع اختلاف المعنى ✓
  • جناس ناقص بين «الحَدّ» (الحافة) و«الجِدّ» — اختلاف في نوع حرف
  • جميع الاختيارات خاطئة

«الحَدُّ» الأولى تعني حدَّ السيف (الشفرة)، و«الحَدُّ» الثانية تعني الحدَّ الفاصل بين الجد واللعب — لفظ واحد مكرر باختلاف المعنى. الحروف والشكل متوافقة تماماً فهو جناس تام. أما الطباق فبين «الجدّ» و«اللعب» لكن السؤال يسأل عن «الحدّ/الحد».

19. «حُسن التعليل» في علم البديع يعني:

  • إيراد دليل منطقي حقيقي يُثبت صحة الحكم المذكور
  • التعليل بسبب مشهور متداول عند الناس للأمر الواضح
  • تقديم سبب جميل متخيَّل للظاهرة لغرض أدبي بلاغي ✓
  • جميع الاختيارات خاطئة

حُسن التعليل: ادعاء سبب خيالي بديع لأمر مسلَّم وجوده في الواقع، لغرض بلاغي كالمدح أو التعظيم. مثاله: «ابيضَّ شعرُه حُزناً على الأمة» — السبب الحقيقي هو الشيخوخة، لكنه ادعاء جميل يُعظِّم المعنى.

20. المبالغة التي تصف أمراً «مستحيلاً عقلاً وعادةً» تُسمى في البلاغة:

  • التبليغ — وهو أدنى مراتب المبالغة
  • الإغراق — لأنه ممكن عقلاً لا عادةً
  • الغلو — وهو أعلى مراتب المبالغة ويصف المستحيل ✓
  • جميع الاختيارات خاطئة

مراتب المبالغة ثلاث: (١) التبليغ: ممكن عقلاً وعادةً — أدناها. (٢) الإغراق: ممكن عقلاً غير ممكن عادةً. (٣) الغلو: مستحيل عقلاً وعادةً — أعلاها وأكثرها جرأةً أدبية، وقد يُقبَل إذا قامت عليه قرينة تُشير إلى إرادة المبالغة.