الوحدة 2 · رائز تقييمي

رائز — علوم التربية والديداكتيك

● متوسط 21 سؤالاً ~25 دقيقة النجاح: 60%
المستوى: سهل متوسط صعب
📖 جميع أسئلة هذا الرائز مع الأجوبة والتفسير

1. يرتكز التيار البنائي في التعليم على مفهوم أساسي هو:

  • المتعلم يبني معرفته بنشاطه الخاص ✓
  • التلقين المباشر من المدرس
  • الحفظ والاستظهار كأسس للتعلم
  • جميع الاختيارات خاطئة

يُؤكد التيار البنائي (Constructivisme) على أن المتعلم يبني معرفته بنشاطه وتفاعله مع البيئة، وليس باستقبال سلبي للمعلومات.

2. قام بياجيه بتقسيم النمو المعرفي إلى أربعة مراحل. أيها يتوافق مع المرحلة الابتدائية (6-12 سنة)؟

  • مرحلة الحسي-الحركي
  • مرحلة العمليات الملموسة ✓
  • مرحلة ما قبل العمليات
  • جميع الاختيارات خاطئة

تمتد مرحلة العمليات الملموسة (Stade opératoire concret) عند بياجيه من 7 إلى 11 سنة، وتتوافق مع المرحلة الابتدائية.

3. تصنيف بلوم المراجَع (Anderson & Krathwohl 2001) يُرتّب المستويات المعرفية بالترتيب التالي:

  • التطبيق، التحليل، التذكر، التقييم، الفهم، الإبداع
  • الفهم، التذكر، التطبيق، الإبداع، التحليل، التقييم
  • التذكر، الفهم، التطبيق، التحليل، التقييم، الإبداع ✓
  • جميع الاختيارات خاطئة

التصنيف المراجَع يرتّب المستويات من الأدنى للأعلى: التذكر → الفهم → التطبيق → التحليل → التقييم → الإبداع.

4. المقاربة بالكفايات (APC) تُعرَّف الكفاية بأنها:

  • مجرد معلومات نظرية مكتسبة
  • قدرة على إنجاز مهمة بسيطة ومحددة
  • تعبئة مدمجة للموارد للتعامل مع وضعية مركبة ✓
  • جميع الاختيارات خاطئة

الكفاية هي قدرة على تعبئة موارد متنوعة (معارف، مهارات، مواقف) بشكل مدمج للتعامل مع وضعية مركبة وحل مشكلة.

5. المثلث الديداكتيكي لجان هوسايه يتضمن ثلاثة أضلاع هي:

  • المعلم، المتعلم، المعرفة ✓
  • المنهج، التقييم، البيئة
  • المعلم، الكتاب المدرسي، القاعة
  • جميع الاختيارات خاطئة

المثلث الديداكتيكي لـ Houssaye يُجسّد العلاقة بين ثلاثة أقطاب: المعلم (Enseignant)، المتعلم (Apprenant)، والمعرفة (Savoir).

6. يصف التحويل الديداكتيكي (Transposition didactique) عند شيفالار:

  • انتقال المتعلم من مستوى إلى مستوى أعلى
  • مرور المعرفة العلمية إلى معرفة قابلة للتدريس داخل الفصل ✓
  • التمييز بين أهداف المعلم وأهداف المتعلم
  • جميع الاختيارات خاطئة

التحويل الديداكتيكي (Chevallard) هو مسار تحويل المعرفة العالِمة (savoir savant) إلى معرفة مدرسية قابلة للتعليم.

7. البيداغوجيا الفارقية (Pédagogie différenciée) تهدف إلى:

  • إلغاء التقييم التشخيصي
  • توحيد إيقاع التعلم لجميع التلاميذ
  • تكييف وضعيات التعلم مع الفوارق الفردية بين المتعلمين ✓
  • جميع الاختيارات خاطئة

البيداغوجيا الفارقية تقوم على مبدأ تكييف الوضعيات والدعامات والإيقاعات مع التباين بين المتعلمين لضمان نجاح الجميع.

8. نموذج SAMR لاستخدام التكنولوجيا في التعليم يحدد المستوى الأعلى بـ:

  • الإحلال (Substitution)
  • التعديل (Modification)
  • إعادة التعريف (Redefinition) ✓
  • جميع الاختيارات خاطئة

نموذج SAMR يُرتّب المستويات من الأدنى: إحلال ← توسيع ← تعديل ← إعادة تعريف. إعادة التعريف هي الأعلى حيث تُنشأ مهام جديدة كلياً.

9. التعلم التعاوني (Apprentissage coopératif) يستند أساساً إلى:

  • عمل الفريق مع مسؤولية فردية وجماعية ✓
  • الاعتماد الكلي على المعلم في بناء المعرفة
  • المنافسة الفردية لرفع الأداء
  • جميع الاختيارات خاطئة

التعلم التعاوني يجمع بين عمل الفريق والمسؤولية الفردية للجميع، مما يُعزز التفاعل الإيجابي ويُنمّي المهارات الاجتماعية.

10. بيداغوجيا المشروع تتميز عن التعليم التقليدي بأنها:

  • تُقلّص دور المتعلم لصالح المعلم
  • تُحوّل المتعلم إلى فاعل يقود مشروعاً حقيقياً ذا معنى ✓
  • تُلغي التقييم الختامي
  • جميع الاختيارات خاطئة

بيداغوجيا المشروع تضع المتعلم في صميم العملية التعليمية بوصفه فاعلاً يقود مشروعاً حقيقياً يحل مشكلة أو يُنتج منتجاً ملموساً.

11. الذكاءات المتعددة لهوارد غاردنر تشمل ابتداءً كم نوعاً من الذكاءات؟

  • 5 أنواع
  • 10 أنواع
  • 7 أنواع ✓
  • جميع الاختيارات خاطئة

حدد غاردنر ابتداءً 7 أنواع من الذكاءات (1983): لغوي، منطقي-رياضي، مكاني، موسيقي، جسمي، بين شخصي، داخلي شخصي.

12. وضعية الإدماج (Situation d'intégration) في المقاربة بالكفايات تُستخدم:

  • كمهمة تمهيدية في بداية الوحدة
  • لتقييم الموارد المعزولة واحدة تلو أخرى
  • لتقييم قدرة المتعلم على تعبئة الموارد في سياق مركب ✓
  • جميع الاختيارات خاطئة

وضعية الإدماج وضعية مركبة تُقيّم قدرة المتعلم على تعبئة مختلف الموارد المكتسبة في تعاملٍ شامل مع مشكلة جديدة.

13. الوضعية الديداكتيكية عند برو (Brousseau) تتميز بـ:

  • العقد الديداكتيكي الذي يُنظّم العلاقة بين المعلم والمتعلم والمعرفة ✓
  • انعدام دور للمتعلم في بناء المعرفة
  • اعتمادها الكلي على التلقين المباشر
  • جميع الاختيارات خاطئة

تُمثّل الوضعية الديداكتيكية عند برو سياقاً مُدبَّراً يُنظّمه العقد الديداكتيكي، وهو مجموع التوقعات الضمنية المتبادلة بين المعلم والمتعلم.

14. حسب بيداغوجيا الخطأ، ما المقصود بـ"البعد الابستمولوجي" للخطأ؟

  • الخطأ الناتج عن عدم انتباه عابر للمتعلم
  • إمكانية أن يعيد المتعلمون ارتكاب الأخطاء نفسها التي ارتكبتها البشرية عبر تاريخ تطورها العلمي ✓
  • الخطأ الناجم عن عدم ملاءمة الطرائق البيداغوجية لحاجات المتعلمين
  • الخطأ المرتبط حصرا بسوء فهم المهمة المطلوب إنجازها

البعد الابستمولوجي ينظر إلى المعرفة في حد ذاتها، معتبراً أن المتعلمين قد يعيدون ارتكاب الأخطاء نفسها التي واجهتها البشرية في مسار بناء المعرفة العلمية.

15. التعلم بالاكتشاف (Apprentissage par découverte) عند برونر يعني:

  • المتعلم يتلقى المعرفة جاهزة من المعلم
  • المتعلم يكتشف القواعد والمبادئ بنشاطه الخاص ✓
  • المعلم يكشف الأخطاء وتصحيحها مباشرة
  • جميع الاختيارات خاطئة

يُؤكد برونر أن المتعلم يكتشف المبادئ والقواعد بنفسه من خلال النشاط والاستكشاف، مما يُعمّق الفهم ويُعزز الاحتفاظ.

16. الكفاية المستعرضة (Compétence transversale) تتميز عن الكفاية النوعية بأنها:

  • مرتبطة بمادة دراسية واحدة فقط
  • مُقيَّمة حصراً بالاختبارات الكتابية
  • قابلة للتجنيد في مختلف المواد والسياقات ✓
  • جميع الاختيارات خاطئة

الكفاية المستعرضة قابلة للتجنيد عبر مختلف المواد والسياقات (التواصل، التفكير النقدي، حل المشكلات)، خلافاً للكفاية النوعية المرتبطة بمادة.

17. نظرية فيغوتسكي حول منطقة النمو الوشيكة (ZPD) تؤكد أن:

  • المتعلم يعمل أفضل بمفرده دون تدخل
  • التعلم يحدث فقط من خلال التجريب الفردي
  • الفجوة بين ما يُنجزه المتعلم بمساعدة ومستواه المستقل هي فضاء التعلم ✓
  • جميع الاختيارات خاطئة

منطقة النمو الوشيكة (ZPD) هي الفارق بين ما يُنجزه المتعلم مستقلاً وما يُنجزه بمساعدة — وهي الفضاء الأمثل للتدخل التربوي.

18. الفيش البيداغوجية (Fiche pédagogique) تتضمن عنصراً جوهرياً هو:

  • الأهداف التعليمية وتسلسل الأنشطة وطرق التقييم ✓
  • قائمة بأسماء التلاميذ الغائبين
  • جدول الحصص الأسبوعي
  • جميع الاختيارات خاطئة

تتضمن الفيشة البيداغوجية الأهداف التشغيلية، وتسلسل الأنشطة التعليمية-التعلمية، والوسائل الديداكتيكية، وأساليب التقييم.

19. هندسة التكوين (Ingénierie de formation) تُعرَّف بأنها:

  • الإشراف الإداري على التدريبات المهنية
  • منهجية شاملة لتصميم وتنفيذ وتقييم التكوينات وفق حاجيات محددة ✓
  • إعداد جداول المدرسين للتكوين المستمر
  • جميع الاختيارات خاطئة

هندسة التكوين منهجية منظمة لتحليل الحاجيات وتصميم برامج التكوين وتنفيذها وتقييم أثرها على أداء المستفيدين.

20. التعلم بالخطأ في البيداغوجيا الحديثة يُعتبر:

  • عائقاً يجب تفاديه بالكلية
  • مؤشراً على ضعف المتعلم وعجزه
  • مصدراً للتعلم إذا حُلّل وجُعل وسيلة للتصحيح والفهم ✓
  • جميع الاختيارات خاطئة

في البيداغوجيا البنائية، الخطأ ليس فشلاً بل مؤشر على مسار التعلم؛ تحليله يمنح معلومات قيمة للمتعلم والمعلم على حد سواء.

21. المقاربة الوضعية (Approche situationnelle) في تعليم اللغات تؤكد على:

  • تعليم القواعد النحوية بشكل منفصل عن السياق
  • إغراق المتعلم بالنصوص الأدبية الكلاسيكية
  • تطوير الكفاءة التواصلية في وضعيات حقيقية ذات معنى ✓
  • جميع الاختيارات خاطئة

المقاربة الوضعية تُعلّم اللغة في سياقات تواصلية حقيقية وذات معنى، بما يُنمّي الكفاءة التواصلية الفعلية لدى المتعلم.