1. التقويم التكويني (Évaluation formative) يهدف أساساً إلى:
-
توجيه التعلّم وتعديل المسار أثناء سيرورة التعليم ✓
-
إصدار حكم إشهاديّ نهائيّ على تحصيل التلميذ
-
ترتيب التلاميذ ومقارنتهم بأقرانهم في القسم
-
رصد المكتسبات القبلية قبل انطلاق التعلّم
التقويم التكويني يرافق التعلّم ليكشف التعثّرات ويعدّل الفعل التعليمي فورًا (تغذية راجعة)؛ الإشهادي في النهاية، والمعياري يقارن بالأقران، والتشخيصي يسبق التعلّم.
2. الدوكيمولوجيا (Docimologie) هي علم يدرس:
-
تطوّر المناهج الدراسية وبنيتها عبر التاريخ
-
الاختبارات والامتحانات وعوامل تحيّز التصحيح فيها ✓
-
الفروق الفردية المعرفية بين المتعلّمين
-
مراحل النموّ النفسي والمعرفي عند الطفل
الدوكيمولوجيا: الدراسة العلمية للامتحانات وعوامل التحيّز في التنقيط (أثر الهالة، التباين، الترتيب…) بهدف تحسين موضوعية التقويم وعدالته.
3. التحيز التباين (Biais de contraste) في تصحيح الامتحانات يعني:
-
تأثّر المصحّح بالمظهر الخارجي وخطّ الورقة
-
ميل المصحّح لمنح التلاميذ المعروفين نقطًا أعلى
-
تأثّر نقطة الورقة بمستوى الورقة المُصحَّحة قبلها مباشرةً ✓
-
ميل المصحّح إلى النقط المتوسّطة تجنّبًا للخطأ
أثر التباين: تُقيَّم الورقة بالمقارنة مع سابقتها لا بمعيار ثابت؛ فتبدو المتوسّطة ضعيفةً بعد ممتازة وقويةً بعد ضعيفة. علاجه: التصحيح بسلّم ومعايير مضبوطة.
4. أي من وظائف التقويم التالية تسمى وظيفة الاعتراف الرسمي؟
-
التقويم التكوينيّ المرافق لسيرورة التعلّم
-
التقويم الذاتيّ الذي يُنجزه المتعلّم بنفسه
-
التقويم التشخيصيّ السابق لانطلاق التعلّم
-
التقويم الإجماليّ الإشهاديّ في نهاية المسار ✓
وظيفة الاعتراف/الإشهاد يؤدّيها التقويم الإجمالي (نهاية وحدة أو سلك) بمنح شهادة أو قرار الانتقال؛ بخلاف التكويني (تعديل) والتشخيصي (رصد قبليّ).
5. تقييم PISA يقيس مدى قدرة التلاميذ على:
-
توظيف المعارف والكفايات في وضعيات حياتية واقعية ✓
-
اجتياز اختبارات الانتقاء والتوظيف المهني
-
قياس سرعة القراءة الآلية لدى المتعلّمين
-
استظهار مضامين المقرّرات الدراسية المحفوظة
PISA (منظمة OCDE، فئة 15 سنة) يقيس قدرة المتعلّم على تعبئة معارفه في القراءة والرياضيات والعلوم لحلّ وضعيات الحياة الواقعية، لا الحفظ.
6. المنهج الدراسي الخفي (Curriculum caché) يُشير إلى:
-
المضامين المحذوفة رسميًّا من البرامج الدراسية
-
التعلّمات الضمنية المكتسبة من المناخ المدرسي وعلاقاته ✓
-
الأنشطة الموازية المبرمجة في المشروع التربوي
-
الدروس الخصوصية المؤدّى عنها خارج المدرسة
المنهاج الخفيّ: القيم والمواقف والأدوار التي يتعلّمها التلميذ ضمنيًّا من تنظيم المدرسة وعلاقاتها (الانضباط، التنافس، التراتبية) دون تصريح في المقرّر.
7. بناء اختبار موضوعي عادل يستلزم مراعاة معياري:
-
الصعوبة المناسبة وطول الاختبار الكافي فقط
-
سرعة الإنجاز وشمولية المضامين المقرّرة فقط
-
الصدق (قياس ما وُضع لقياسه) والثبات (استقرار النتائج) ✓
-
وضوح الخطّ وجمالية إخراج ورقة الاختبار
جودة الاختبار تقوم على الصدق (Validité: يقيس فعلًا ما يُراد قياسه) والثبات (Fidélité: نتيجة مستقرّة عند التكرار)، إضافةً إلى الموضوعية.
8. مستويات المنهج الدراسي الأربعة تشمل:
-
الوطنيّ، والجهويّ، والمحلّيّ، والفرديّ
-
النظريّ، والتطبيقيّ، والتقييميّ، والتأمّليّ
-
المعرفيّ، والمهاريّ، والوجدانيّ، والقيميّ
-
الرسميّ، والمُدرَّس، والمُتعلَّم، والمُقيَّم ✓
أربعة مستويات للمنهاج: الرسمي (المقرَّر)، المُدرَّس (ما ينجزه المعلّم)، المُتعلَّم (ما يكتسبه التلميذ)، والمُقيَّم (ما تقيسه الامتحانات) — والفجوات بينها مصدر إشكالات.
9. TIMSS يختلف عن PISA في أنه يُقيّم:
-
مضامين الرياضيات والعلوم المرتبطة بالمناهج المدرسية ✓
-
المهارات نفسها التي يقيسها PISA وبالطريقة ذاتها
-
كفايات التواصل وحلّ المشكلات في الحياة اليومية
-
القدرات اللغوية والقرائية في النصوص المتنوّعة
TIMSS يقيس التحصيل في الرياضيات والعلوم مرتبطًا بمضامين المناهج المدرسية (منطق مدرسي)، بينما PISA يقيس توظيف الكفايات في وضعيات الحياة (منطق وظيفي).
10. تحيز الهالة (Biais d'Halo) في التقييم يعني:
-
ميل المصحّح للنقط المتوسّطة تفاديًا للخطأ
-
تأثّر التنقيط بالانطباع العامّ عن التلميذ أو أدائه السابق ✓
-
محاباة الأوراق المكتوبة بخطّ واضح ومرتّب فقط
-
تأثّر النقطة بترتيب الورقة بين الأوراق المصحَّحة
أثر الهالة: يُعمَّم انطباع عامّ (إيجابي أو سلبي) عن التلميذ أو أداؤه في مادة على تقدير أدائه في عناصر مستقلّة. علاجه: التصحيح المُعمَّى وفق معايير دقيقة.
11. التقويم المرجعي المعيار (Évaluation critériée) يقيس أداء التلميذ بالمقارنة مع:
-
متوسّط أداء القسم الذي ينتمي إليه التلميذ
-
ترتيب التلميذ بين زملائه في المجموعة
-
محكّ أو معيار محدَّد سلفًا ومستقلّ عن أداء الأقران ✓
-
توزيع منحنى العلامات الطبيعي في الفصل
التقويم المحكّي (Critérié) يقارن أداء التلميذ بمحكّ/معيار للكفاية محدَّد سلفًا (بلَغه أو لا)، لا بالأقران — بعكس التقويم المعياري (Normatif).
12. وضعية الإدماج في نهاية الوحدة تختلف عن التمرين العادي بأنها:
-
تُنجَز جماعيًّا دائمًا خارج زمن التقويم الرسمي
-
تقتصر على تطبيق مورد معزول واحد تلو الآخر
-
تكون أطول وأكثر تعقيدًا من التمرين العادي فحسب
-
تتطلّب تعبئة موارد متكاملة لحلّ مشكلة مركّبة جديدة ✓
وضعية الإدماج تقيس الكفاية: تعبئة المتعلّم لموارده (معارف ومهارات ومواقف) بشكل مدمَج لحلّ وضعية-مشكلة مركّبة ودالّة وجديدة، لا استظهار موارد منفصلة.
13. تحليل نتائج التلاميذ بمنهجية صارمة يستدعي أولاً:
-
تصنيف الأخطاء وتحديد أنماطها لبناء خطّة دعم ملائمة ✓
-
استخلاص الأحكام من انطباع عامّ دون بيانات
-
مقارنة الأرقام النهائية مباشرةً دون تحليلها
-
الاكتفاء بحساب المعدّل العامّ ونسبة النجاح
التحليل المنهجي للنتائج يبدأ بتصنيف الأخطاء وكشف أنماطها المتكرّرة (تشخيص) لاستهداف الدعم بدقّة، لا الاكتفاء بالأرقام الإجمالية.
14. المنهج الرسمي (Curriculum prescrit) يُعرَّف بأنه:
-
ما يُدرّسه المعلّم فعليًّا داخل الفصل الدراسي
-
النصوص الرسمية المحدِّدة للمضامين والأهداف والتوجيهات ✓
-
ما يكتسبه التلميذ من تعلّمات دائمة فعليًّا
-
ما تقيسه الامتحانات والاختبارات الإشهادية
المنهاج الرسمي (المقرَّر): مجموع النصوص الصادرة عن الجهات الوصية تحدّد الكفايات والمضامين والأهداف المُلزِمة — يقابله المُدرَّس والمُتعلَّم والمُقيَّم.
15. معدل الاحتفاظ بالتعلم (Rétention) يرتفع حين:
-
يُعرَض المحتوى على المتعلّم مرّةً واحدة فقط
-
تُختصَر فترات المراجعة والتطبيق إلى أدنى حدّ
-
يكون التعلّم ذا معنى ومنظَّمًا ويُراجَع بتباعد زمني ✓
-
يُحفَظ المحتوى حرفيًّا دون فهم بنيته ومعناه
يرتفع الاحتفاظ بالتعلّم حين يكون ذا معنى ومنظَّمًا ويُعاد إليه بمراجعة موزَّعة عبر الزمن (التكرار المتباعد) لا بالحشو الدفعيّ.
16. الفرق بين التقويم التكويني والتقويم التكويني الذاتي (Auto-évaluation) هو:
-
لا فرق بينهما فكلاهما يبقى بيد المعلّم وحده
-
التقويم التكويني يخصّ المراهقين والكبار فقط
-
التقويم الذاتي يُلغي دور المعلّم في المتابعة نهائيًّا
-
التقويم الذاتي يجعل المتعلّم يقيّم إنتاجه وفق معايير يفهمها ✓
التقويم الذاتي شكلٌ من التكويني ينقل جزءًا من المسؤولية للمتعلّم: يقيس إنتاجه بمعايير صريحة يفهمها، فينمّي ما وراء المعرفة والاستقلالية والدافعية.
17. مؤشر الإجابة الصحيحة (Taux de réussite) في تحليل الفقرة يُحدد:
-
نسبة التلاميذ الذين أجابوا إجابة صحيحة عن السؤال ✓
-
مدى وضوح صياغة تعليمة السؤال وخلوّها من اللبس
-
مدى ارتباط السؤال بالهدف التعليمي المقصود
-
درجة تمييز السؤال بين الفئات القوية والضعيفة
معامل الصعوبة (نسبة النجاح) = نسبة من أجابوا صحيحًا؛ كلّما ارتفع كان السؤال أسهل. يُكمَّل بمعامل التمييز الذي يقيس قدرة السؤال على الفصل بين المستويات.
18. التقويم المعياري (Évaluation normative) يقارن التلميذ بـ:
-
محكّ الكفاية المطلوب المحدَّد سلفًا ومستقلًّا
-
أداء المجموعة المرجعية التي ينتمي إليها التلميذ ✓
-
أهداف المنهاج الرسمي ومضامينه المقرَّرة
-
مستوى أدائه الشخصي السابق وتطوّره الذاتي
التقويم المعياري (Normatif) يحدّد موقع التلميذ بالنسبة لمجموعة مرجعية (الترتيب/المنحنى الطبيعي)، بخلاف المحكّي الذي يقارنه بمعيار كفاية ثابت.
19. المنهج المدرسي المغربي الحالي يرتكز على إطار مرجعي يُحدد:
-
لائحة بأسماء الكتب المدرسية المعتمدة فحسب
-
جداول الحصص الأسبوعية لكلّ مؤسسة على حدة
-
الكفايات الأساسية والمضامين والتوجيهات التربوية المُلزِمة ✓
-
معايير التوظيف والترقّي في مهن التدريس
يحدّد الإطار المرجعي للمنهاج المغربي الكفايات الأساس والمضامين والتوجيهات والقيم بطريقة مُلزِمة تؤطّر الكتب المدرسية والممارسة الصفية والتقويم.
20. التقييم بالمحافظ (Évaluation par portfolio) يمتاز بأنه:
-
يقتصر على التقويم الإجماليّ الختاميّ النهائي
-
يُتيح تنقيطًا سريعًا موحّدًا يسهّل المقارنة
-
يقيس موردًا معزولًا واحدًا في كلّ مرّة
-
يجمع أعمال المتعلّم عبر الزمن ويُبرز مساره التطوّري ✓
التقويم بالمحفظة (Portfolio): تجميع منظَّم لأعمال المتعلّم عبر الزمن يُظهر تطوّره وتأمّله الذاتي؛ تقويم سيروري أصيل لا لحظيّ ولا معياريّ سريع.
21. ما الفرق الأساسي بين التقويم التكويني والتقويم الإجمالي؟
-
التقويم التكويني يهدف إلى تعديل التعلم أثناء الإنجاز، أما التقويم الإجمالي فيحكم على حصيلة التعلم في النهاية. ✓
-
التقويم التكويني يعتمد دائما على الامتحانات الكتابية، أما التقويم الإجمالي فيعتمد على الملاحظة فقط.
-
التقويم التكويني يمنح نقطة نهائية، أما التقويم الإجمالي فلا يستعمل التنقيط.
-
لا يوجد فرق بينهما إلا في زمن الإنجاز.
التقويم التكويني يرافق التعلم ويهدف إلى تقديم تغذية راجعة ودعم فوري وتعديل طريقة التدريس أثناء الإنجاز، بينما يأتي التقويم الإجمالي غالبا في نهاية مقطع أو دورة للحكم على درجة تحقق الأهداف أو الكفايات. لذلك فالأول أداة لتحسين التعلم، والثاني أداة للحكم على حصيلته.
22. خاصية أداة التقويم التي تعني تغطية الاختبار لكل المضامين والمهارات المستهدفة في المنهاج تسمى:
-
الصدق
-
الشمولية ✓
-
الموضوعية
-
التمييز
الشمولية تعني أن يغطي الاختبار كل المضامين والمهارات المستهدفة، لا الاقتصار على جزء منها فقط.
23. قدرة الاختبار على فرز المتعلمين إلى فئات متفوقة ومتوسطة ومتعثرة تسمى:
-
التمثيلية
-
المطابقة
-
التمييز ✓
-
التدرج
التمييز هو الخاصية التي تفرز الصحيح من الخاطئ بين المتعلمين حسب ثلاث فئات: متفوقة، متوسطة، متعثرة.
24. خاصية أداة التقويم التي تعني أنها تعطي نفس النتائج كلما أعيد استعمالها تسمى:
-
الصدق
-
الموضوعية
-
التمييز
-
الثبات ✓
الثبات (Fidélité) هو أن تعطي أداة القياس النتائج نفسها كلما أُعيد تطبيقها على نفس الأفراد في ظروف مماثلة، بخلاف الصدق الذي يعني قياس ما وُضعت الأداة لقياسه فعلاً.
25. عندما لا تختلف نتيجة تصحيح اختبار المتعلم من مصحح إلى آخر، فإن الاختبار يتصف بـ:
-
الموضوعية ✓
-
التمثيلية
-
المطابقة
-
التدرج
الموضوعية (Objectivité) تعني ألا تتأثر نتيجة التصحيح بذاتية المصحح أو انطباعاته؛ فيحصل المتعلم على النقطة نفسها مهما اختلف المصحح.
26. الوثيقة التربوية التي تحدد كفاية السنة الإشهادية والمجالات المضمونية والمستويات المهارية المستهدفة بالتقويم تسمى:
-
شبكة التصحيح
-
الإطار المرجعي للتقويم ✓
-
جذاذة الدرس
-
دفتر النصوص
الإطار المرجعي للتقويم وثيقة رسمية تحدد الكفاية المستهدفة في السنة الإشهادية، والمجالات المضمونية، والمستويات المهارية، ونسب أهميتها — وهو مرجع بناء الاختبارات الإشهادية.
27. ضرورة البدء بالأسئلة السهلة ثم المتوسطة ثم المتقدمة في الاختبار تندرج ضمن خاصية:
-
الثبات
-
الصدق
-
التدرج ✓
-
الشمولية
التدرج خاصية تقتضي ترتيب أسئلة الاختبار من السهل إلى المتوسط إلى المتقدم، لتحفيز المتعلم وتفادي إحباطه المبكر، وقياس مستوياته المختلفة بشكل عادل.