1. المرحلة الحسية الحركية عند بياجيه تمتد من الميلاد إلى:
-
نهاية السنة الأولى
-
نهاية السنة الثانية ✓
-
نهاية السنة الرابعة
-
نهاية السنة السابعة
المرحلة الحسّية-الحركية (0–2 سنة) أولى مراحل بياجيه: يبني فيها الطفل ديمومة الموضوع عبر الحواس والحركة، تليها المرحلة ما قبل الإجرائية (2–7 سنوات).
2. التعلم الاجتماعي عند باندورا يرتكز على مفهوم:
-
التعلّم بالمحاولة والخطأ المتكرّر
-
التعلّم بالملاحظة ومحاكاة النماذج ✓
-
التعلّم بالاشتراط الكلاسيكي الانعكاسي
-
التعلّم بالاستبطان والتأمّل الذاتي
التعلّم الاجتماعي عند باندورا: نكتسب سلوكات بملاحظة نماذج ومحاكاتها (تجربة دمية بوبو) دون تعزيز مباشر. المحاولة والخطأ لثورندايك، والاشتراط الكلاسيكي لبافلوف.
3. الدافعية الداخلية (Motivation intrinsèque) عند دي سي وراين تعني:
-
ممارسة النشاط طلبًا لمكافأة خارجية ماديّة
-
ممارسة النشاط تجنّبًا للعقاب والتهديد
-
ممارسة النشاط امتثالًا لضغط المحيط
-
ممارسة النشاط لذاته بدافع المتعة والاهتمام ✓
الدافعية الداخلية: القيام بالنشاط لذاته (متعة، فضول، اهتمام)، مقابل الدافعية الخارجية المرتبطة بمكافأة أو تجنّب عقاب — تمييز محوري في نظرية التحديد الذاتي لدي سي وراين.
4. أي مرحلة من مراحل إريكسون للنمو الاجتماعي تتوافق مع المراهقة؟
-
الثقة مقابل عدم الثقة
-
المبادرة مقابل الشعور بالذنب
-
الهوية مقابل تشتّت الدور ✓
-
الإنتاجية مقابل الركود
المرحلة الخامسة عند إريكسون (12–18 سنة): يبحث المراهق عن هويته، وفشل الحسم يولّد تشتّت الدور. الثقة/عدمها للرضاعة، والمبادرة/الذنب للطفولة المبكّرة، والإنتاجية/الركود لمنتصف الرشد.
5. ما المقصود بالتعلم ذي المعنى (Apprentissage significatif) عند أوسوبل؟
-
ربط المعرفة الجديدة بالبنى المعرفية السابقة ✓
-
حفظ المعلومات حرفيًّا دون ربطها بالسابق
-
اكتساب المعرفة بالتعزيز والتكرار الآلي
-
بناء المعرفة بالاستكشاف الحرّ دون توجيه
التعلّم ذو المعنى عند أوسوبل: إدماج المعرفة الجديدة في بنية معرفية قائمة عبر «المنظّمات المتقدّمة»؛ نقيضه التعلّم الصمّي القائم على الحفظ الحرفي.
6. ما السمة الأساسية لطيف التوحد (TSA) وفق التصنيفات الحديثة؟
-
اضطراب في التواصل الاجتماعي مع أنماط سلوكية متكرّرة ✓
-
ضعف انتقائيّ في الذاكرة قصيرة المدى فقط
-
قصور عامّ في الذكاء يلازم كلّ الحالات
-
اضطراب عابر في الانتباه يزول مع النمو
يتحدّد طيف التوحّد (TSA) بمحورين: اختلالات في التواصل والتفاعل الاجتماعي، وأنماط اهتمامات وسلوكات نمطية متكرّرة. وهو طيف متفاوت الشدّة لا يلازمه بالضرورة قصور ذهني.
7. ما الفرق بين ما وراء المعرفة (Métacognition) والمعرفة العادية؟
-
امتلاك معارف أعمق وأعقد من غيرها
-
استرجاع المعلومات المخزّنة بسرعة عالية
-
الوعي بالعمليات المعرفية الذاتية والتحكّم فيها ✓
-
اكتساب المعارف عبر الحواس مباشرة
ما وراء المعرفة (الميتا-معرفة): وعي المتعلّم بكيفية تفكيره وتعلّمه، وقدرته على تخطيط نشاطه المعرفي ومراقبته وتقويمه — أي «التفكير في التفكير».
8. علم النفس الإيجابي (Psychologie positive) يُعرِّف الازدهار النفسي بالتركيز على:
-
بناء القوى والكفاءة والمعنى لدى الفرد ✓
-
علاج الاضطرابات النفسية وتشخيصها
-
دراسة الجوانب السلبية في حياة الإنسان
-
قياس معدّل الذكاء والقدرات العقلية
علم النفس الإيجابي (سيليغمان): يركّز على نقاط القوّة والانخراط والمعنى والازدهار لا على غياب المرض فقط — نقلة من «إصلاح العطب» إلى «تنمية الأمثل».
9. ظاهرة أثر بيغماليون (Effet Pygmalion) في الفصل الدراسي تعني:
-
التلميذ يقلّد المعلّم في أسلوبه وطريقته
-
الأقران هم المؤثّر الأول في التحصيل الدراسي
-
المحيط الأسري يحدّد النتائج سلفًا
-
توقّعات المعلّم ترفع أو تخفض أداء التلميذ الفعلي ✓
أثر بيغماليون (روزنتال وجاكوبسون): توقّعات المعلّم الإيجابية أو السلبية تنعكس على سلوكه نحو التلميذ فتؤثّر فعليًّا في أدائه — نبوءة تحقّق ذاتها.
10. مفهوم فعالية الذات (Auto-efficacité) عند باندورا يُشير إلى:
-
مستوى ذكاء الفرد المقاس بالاختبارات
-
مدى تحكّم الفرد في بيئته الخارجية
-
مقدار الدعم الذي يتلقّاه من محيطه
-
اعتقاد الفرد في قدرته على إنجاز سلوك وبلوغ نتيجة ✓
فعالية الذات عند باندورا: حكم الفرد على قدرته على تنظيم وتنفيذ الأفعال اللازمة لبلوغ هدف. تتغذّى من النجاحات السابقة والنمذجة والإقناع والحالة الانفعالية.
11. التقييم التشخيصي (Évaluation diagnostique) يُستخدم:
-
في نهاية الوحدة لمنح نقطة إشهادية
-
أثناء التعلّم لتعديل الفعل التعليمي
-
قبل التعلّم لرصد المكتسبات القبلية ومواطن الضعف ✓
-
بعد الدعم للتحقّق من تجاوز التعثّر
التقويم التشخيصي يسبق التعلّم لتحديد المكتسبات والتمثّلات ومواطن الضعف وتكييف التخطيط. التكويني يرافق التعلّم، والإشهادي/الإجمالي يأتي في نهايته.
12. الاحتياجات التعليمية الخاصة (Besoins Éducatifs Particuliers) تشمل:
-
المتعلّمون المتفوّقون دراسيًّا فقط
-
المتعلّمون ذوو صعوبات التعلّم فقط
-
كلّ متعلّم يحتاج دعمًا إضافيًّا لبلوغ الأهداف ✓
-
المتعلّمون في وضعية إعاقة حصرًا
مفهوم الاحتياجات التربوية الخاصة أوسعُ من الإعاقة: يشمل كلّ متعلّم يحتاج تكييفًا أو دعمًا إضافيًّا (صعوبات، تفوّق، إعاقة، وضع اجتماعي…) لبلوغ الأهداف — جوهر التربية الدامجة.
13. نظرية التحديد الذاتي (Théorie de l'autodétermination) تُحدد ثلاثة حاجيات نفسية أساسية هي:
-
المعرفة والانتماء والقدرة
-
التحدّي والمتعة والتقدير
-
الأمن والإنجاز والاعتراف
-
الكفاءة والاستقلالية والانتماء الاجتماعي ✓
نظرية التحديد الذاتي (دي سي وراين): ثلاث حاجات نفسية فطرية — الكفاءة (الإحساس بالفعالية)، الاستقلالية (المبادرة الذاتية)، الانتماء (الروابط) — إشباعها يغذّي الدافعية الداخلية.
14. ما أبرز خصائص مرحلة المراهقة من الناحية المعرفية؟
-
التفكير الشكلي المجرّد والاستدلال الافتراضي ✓
-
التفكير الملموس المرتبط بالمحسوس فقط
-
الاقتصار على الإدراك الحسّي المباشر
-
ضعف الاستنتاج والتحليل المنطقي
في مرحلة العمليات الشكلية عند بياجيه (من نحو 11 سنة): يصبح المراهق قادرًا على التفكير المجرّد والافتراضي-الاستنباطي والتعامل مع الممكن لا الواقع وحده.
15. الدعامة (Étayage / Scaffolding) في مقاربة فيغوتسكي تعني:
-
تثبيت دعامات مادّية داخل الفصل
-
رقابة مستمرّة من الإدارة التربوية
-
دعم مؤقّت من المعلّم أو الأقران لعبور منطقة النمو القريب ✓
-
تقويم نهائي لقياس مستوى التحصيل
الدعامة (Scaffolding) عند برونر امتدادًا لفيغوتسكي: مساندة مؤقّتة ومتدرّجة تُسحب تدريجيًّا لتمكين المتعلّم من إنجاز ما يعجز عنه وحده ضمن منطقة النمو القريب (ZPD).
16. نظرية التعلم بالمكافأة والعقوبة ترتبط أساساً بـ:
-
بافلوف والاشتراط الكلاسيكي
-
بياجيه والبنائية الجينية
-
سكينر والاشتراط الإجرائي ✓
-
فيغوتسكي والبنائية الاجتماعية
التعلّم بالتعزيز (المكافأة) والعقاب جوهر الاشتراط الإجرائي عند سكينر: السلوك المُعزَّز يتقوّى والمُعاقَب يضعف. بافلوف اشتراط كلاسيكي انعكاسي، وبياجيه/فيغوتسكي بنائيان.