الوحدة 27 · رائز تقييمي

رائز — التربية الدامجة

● سهل 9 سؤالاً ~12 دقيقة النجاح: 60%
المستوى: سهل متوسط صعب
📖 جميع أسئلة هذا الرائز مع الأجوبة والتفسير

1. تهدف التربية الدامجة أساساً إلى:

  • ضمان ولوج جميع المتعلمين، بمن فيهم ذوو الاحتياجات الخاصة، للتعليم ✓
  • فصل المتعلمين ذوي الإعاقة عن باقي التلاميذ
  • الاقتصار على مؤسسات متخصصة فقط
  • إلغاء التكييفات البيداغوجية

التربية الدامجة تسعى لضمان تمدرس منصف لجميع المتعلمين ضمن الوسط المدرسي العادي قدر الإمكان.

2. التكييفات البيداغوجية في التربية الدامجة تعني:

  • إلغاء المنهاج الدراسي كلياً
  • تعديل طرق وأدوات التدريس لتلائم حاجات المتعلم ✓
  • معاملة كل المتعلمين بنفس الطريقة دون تمييز
  • تأجيل تمدرس المتعلم في وضعية إعاقة

التكييف البيداغوجي يُعدِّل الطرق والوسائل والتقويم لتستجيب لخصوصيات كل متعلم.

3. المشروع الفردي للمتعلم في وضعية إعاقة يهدف إلى:

  • الاكتفاء بالتشخيص الطبي دون متابعة
  • استبعاده من الأنشطة الجماعية
  • تخطيط تدخلات ملائمة لاحتياجاته الخاصة ✓
  • إلغاء التقويم بالنسبة له

المشروع الفردي أداة تخطيطية تحدد أهدافاً ووسائل ملائمة لمواكبة المتعلم في وضعية إعاقة.

4. يشترط المناخ المدرسي المواتي للتربية الدامجة:

  • تجاهل الفوارق الفردية
  • التركيز فقط على المتعلمين المتفوقين
  • إقصاء الفئات الهشة من الأنشطة
  • قبول الاختلاف ومحاربة التمييز ✓

المناخ الدامج يقوم على قبول التنوع، الاحترام المتبادل، ومحاربة كل أشكال التمييز.

5. من أدوار المدرسة في تعزيز الإدماج المهني لاحقاً للأشخاص في وضعية إعاقة:

  • تنمية مهارات وكفايات تُسهّل اندماجهم في سوق الشغل ✓
  • الاقتصار على المعارف النظرية فقط
  • إهمال التوجيه المهني كلياً
  • تأجيل أي تفكير في المستقبل المهني

تسعى التربية الدامجة أيضاً لتهيئة المتعلمين للاندماج الاجتماعي والمهني مستقبلاً.

6. التنسيق بين المدرسة والأسرة والشركاء في التربية الدامجة يهدف إلى:

  • تقليص دور الأسرة كلياً
  • ضمان استمرارية المواكبة واستدامة الدعم ✓
  • الاكتفاء بتدخل المدرسة وحدها
  • تجاهل الشركاء المؤسساتيين

التأطير المؤسساتي الفعال يقتضي تنسيقاً وشراكة مستمرة بين مختلف الأطراف المعنية.

7. توظيف التكنولوجيا الرقمية في التربية الدامجة يمكن أن يُسهم في:

  • تعقيد ولوجهم للمعرفة
  • استبعاد المتعلمين في وضعية إعاقة من التكنولوجيا
  • تيسير الولوج للتعلمات لدى ذوي الاحتياجات الخاصة ✓
  • إلغاء الحاجة لتكييف المحتوى

الأدوات الرقمية المكيَّفة قد تُسهّل ولوج بعض المتعلمين في وضعية إعاقة للمحتوى التعليمي.

8. من مقومات جودة التمدرس في التربية الدامجة:

  • عدم إشراك الأسرة إطلاقاً
  • الاكتفاء بالحضور الفيزيقي دون دعم
  • إلغاء أي تتبع فردي
  • وجود خدمات دعم ومواكبة متخصصة ✓

الجودة تتطلب خدمات دعم فعلية (نفسية، بيداغوجية، اجتماعية) لا مجرد حضور شكلي.

9. تنمية قدرات الفاعلين التربويين في مجال التربية الدامجة تشمل:

  • تكوينهم على التعرف على الإعاقة والتعامل معها بيداغوجياً ✓
  • تكوينهم في مجالات لا علاقة لها بالتربية الدامجة
  • الاكتفاء بتكوين الأطباء فقط
  • إهمال تكوين المدرسين نهائياً

تكوين الأطر التربوية ضروري لتمكينهم من التعرف على الإعاقة وتكييف ممارساتهم بيداغوجياً.