1. تهدف التربية الدامجة أساساً إلى:
-
ضمان ولوج جميع المتعلمين، بمن فيهم ذوو الاحتياجات الخاصة، للتعليم ✓
-
فصل المتعلمين ذوي الإعاقة عن باقي التلاميذ
-
الاقتصار على مؤسسات متخصصة فقط
-
إلغاء التكييفات البيداغوجية
التربية الدامجة تسعى لضمان تمدرس منصف لجميع المتعلمين ضمن الوسط المدرسي العادي قدر الإمكان.
2. التكييفات البيداغوجية في التربية الدامجة تعني:
-
إلغاء المنهاج الدراسي كلياً
-
تعديل طرق وأدوات التدريس لتلائم حاجات المتعلم ✓
-
معاملة كل المتعلمين بنفس الطريقة دون تمييز
-
تأجيل تمدرس المتعلم في وضعية إعاقة
التكييف البيداغوجي يُعدِّل الطرق والوسائل والتقويم لتستجيب لخصوصيات كل متعلم.
3. المشروع الفردي للمتعلم في وضعية إعاقة يهدف إلى:
-
الاكتفاء بالتشخيص الطبي دون متابعة
-
استبعاده من الأنشطة الجماعية
-
تخطيط تدخلات ملائمة لاحتياجاته الخاصة ✓
-
إلغاء التقويم بالنسبة له
المشروع الفردي أداة تخطيطية تحدد أهدافاً ووسائل ملائمة لمواكبة المتعلم في وضعية إعاقة.
4. يشترط المناخ المدرسي المواتي للتربية الدامجة:
-
تجاهل الفوارق الفردية
-
التركيز فقط على المتعلمين المتفوقين
-
إقصاء الفئات الهشة من الأنشطة
-
قبول الاختلاف ومحاربة التمييز ✓
المناخ الدامج يقوم على قبول التنوع، الاحترام المتبادل، ومحاربة كل أشكال التمييز.
5. من أدوار المدرسة في تعزيز الإدماج المهني لاحقاً للأشخاص في وضعية إعاقة:
-
تنمية مهارات وكفايات تُسهّل اندماجهم في سوق الشغل ✓
-
الاقتصار على المعارف النظرية فقط
-
إهمال التوجيه المهني كلياً
-
تأجيل أي تفكير في المستقبل المهني
تسعى التربية الدامجة أيضاً لتهيئة المتعلمين للاندماج الاجتماعي والمهني مستقبلاً.
6. التنسيق بين المدرسة والأسرة والشركاء في التربية الدامجة يهدف إلى:
-
تقليص دور الأسرة كلياً
-
ضمان استمرارية المواكبة واستدامة الدعم ✓
-
الاكتفاء بتدخل المدرسة وحدها
-
تجاهل الشركاء المؤسساتيين
التأطير المؤسساتي الفعال يقتضي تنسيقاً وشراكة مستمرة بين مختلف الأطراف المعنية.
7. توظيف التكنولوجيا الرقمية في التربية الدامجة يمكن أن يُسهم في:
-
تعقيد ولوجهم للمعرفة
-
استبعاد المتعلمين في وضعية إعاقة من التكنولوجيا
-
تيسير الولوج للتعلمات لدى ذوي الاحتياجات الخاصة ✓
-
إلغاء الحاجة لتكييف المحتوى
الأدوات الرقمية المكيَّفة قد تُسهّل ولوج بعض المتعلمين في وضعية إعاقة للمحتوى التعليمي.
8. من مقومات جودة التمدرس في التربية الدامجة:
-
عدم إشراك الأسرة إطلاقاً
-
الاكتفاء بالحضور الفيزيقي دون دعم
-
إلغاء أي تتبع فردي
-
وجود خدمات دعم ومواكبة متخصصة ✓
الجودة تتطلب خدمات دعم فعلية (نفسية، بيداغوجية، اجتماعية) لا مجرد حضور شكلي.
9. تنمية قدرات الفاعلين التربويين في مجال التربية الدامجة تشمل:
-
تكوينهم على التعرف على الإعاقة والتعامل معها بيداغوجياً ✓
-
تكوينهم في مجالات لا علاقة لها بالتربية الدامجة
-
الاكتفاء بتكوين الأطباء فقط
-
إهمال تكوين المدرسين نهائياً
تكوين الأطر التربوية ضروري لتمكينهم من التعرف على الإعاقة وتكييف ممارساتهم بيداغوجياً.