الوحدة 39 · رائز تقييمي

رائز — أخلاقيات وضوابط الممارسة السيكوبيداغوجية

● سهل 12 سؤالاً ~6 دقيقة النجاح: 60%
المستوى: سهل متوسط صعب
📖 جميع أسئلة هذا الرائز مع الأجوبة والتفسير

1. من المبادئ الأخلاقية للمواكبة التربوية، "السرية المهنية" تعني:

  • حماية المعلومات الشخصية للمتعلم ✓
  • مشاركة معلومات المتعلم مع أي طرف طلبها
  • الحياد التام دون أي التزام
  • احترام استقلالية المتعلم فقط

السرية المهنية مبدأ أخلاقي أساسي يعني حماية المعلومات الشخصية التي يشاركها المتعلم، وتُعتبر ركيزة الثقة في العلاقة التوجيهية.

2. مبدأ "المصلحة الفضلى للطفل" في أخلاقيات المواكبة يقتضي أن:

  • تُقدَّم مصلحة المؤسسة على مصلحة المتعلم دوماً
  • يوجَّه كل تدخل لخدمة المتعلم ✓
  • يُتَّخذ القرار دون استشارة المتعلم إطلاقاً
  • تُهمَل حاجيات المتعلم الفردية

مبدأ المصلحة الفضلى للطفل يقتضي أن يُوجَّه كل تدخل تربوي أو نفسي لخدمة مصلحة المتعلم في المقام الأول.

3. من ضوابط الممارسة السيكوبيداغوجية، يجب على المستشار:

  • تجاهل إشراك الأسرة في المتابعة
  • ممارسة التشخيص الطبي كلما لزم الأمر
  • التقيد بحدود اختصاصه وعدم تجاوزه نحو التشخيص الطبي ✓
  • الاستغناء عن التكوين المستمر بعد التوظيف

من الضوابط الأساسية: التقيد بحدود الاختصاص المهني وعدم تجاوزه نحو التشخيص الطبي، مع إشراك الأسرة والحرص على التكوين المستمر.

4. من المبادئ الأخلاقية للمواكبة، "احترام الكرامة" يعني:

  • التعامل مع المتعلّم كذات لها قيمة إنسانية كاملة لا كملف أو رقم ✓
  • منح المتعلّم امتيازات مادية
  • تفضيل المتعلّمين المتفوقين
  • إخفاء نتائج الروائز عن المتعلّم

احترام الكرامة يقتضي التعامل مع المتعلّم كإنسان كامل القيمة، لا كمجرد ملف إداري أو رقم إحصائي.

5. "الموافقة المستنيرة" (Consentement éclairé) تعني:

  • فرض التدخّل على المتعلّم دون إخباره
  • الحصول على موافقة صريحة بعد إطلاع المتعلّم بوضوح على طبيعة التدخّل وأهدافه ✓
  • موافقة الإدارة وحدها
  • تجاهل رأي الولي القانوني

الموافقة المستنيرة هي أخذ موافقة صريحة من المتعلّم أو وليه بعد إطلاعه بوضوح على طبيعة التدخّل وأهدافه وحدوده.

6. مبدأ "الحياد وعدم الحكم" في المواكبة يقتضي:

  • إصدار أحكام مسبقة على المتعلّم
  • تجنّب الأحكام المسبقة والوصم تجاه المتعلّم ووضعيته ✓
  • تصنيف المتعلّمين حسب أصولهم
  • الانحياز لطرف ضد آخر

الحياد وعدم الحكم يعني تجنّب الأحكام المسبقة والوصم، والتعامل مع المتعلّم ووضعيته بموضوعية واحترام.

7. "الديونتولوجيا" (Déontologie) تشير إلى:

  • تأمّل شخصي حرّ في القيم
  • مجموعة القواعد المكتوبة والملزمة رسمياً التي تؤطّر ممارسة مهنة ✓
  • آراء المتعلّمين حول المستشار
  • إجراءات مالية للمؤسسة

الديونتولوجيا هي القواعد المكتوبة والملزمة رسمياً (ميثاق أو مدوّنة) التي تؤطّر ممارسة مهنة معيّنة، بخلاف الأخلاقيات (تفكير تأملي).

8. المرجعية الدولية التي ترسي حق الطفل في الاستماع إليه ومصلحته الفضلى هي:

  • القانون الإطار 51.17
  • اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل (1989) ✓
  • الميثاق الوطني للتربية
  • الرؤية الاستراتيجية

اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل (1989) ترسي حق الطفل في الاستماع إليه وفي أن تكون مصلحته الفضلى الاعتبار الأول.

9. عندما تتجاوز حالة المتعلّم حدود اختصاص المستشار، يجب عليه:

  • تجاهل الحالة
  • الإحالة على مختص مؤهّل (طبيب، أخصائي نفسي…) ✓
  • إخبار زملائه بالتفاصيل
  • إنهاء متابعة المتعلّم نهائياً

احترام حدود الاختصاص يقتضي إحالة الحالات التي تتجاوز خبرة المستشار على مختص مؤهّل، حمايةً للمتعلّم.

10. مبدأ "احترام استقلالية المتعلّم" يعني:

  • اتخاذ القرار نيابة عن المتعلّم دائماً
  • تمكين المتعلّم من اتخاذ قراره الخاص بما يناسب سنّه ونضجه ✓
  • منع المتعلّم من التعبير عن رأيه
  • فرض مسار دراسي محدد

احترام الاستقلالية يعني تمكين المتعلّم من اتخاذ قراره الخاص بما يتناسب مع سنّه ودرجة نضجه (الاستقلالية التدريجية).

11. الغاية من التكوين المستمر للمستشار في مجال الأخلاقيات هي:

  • الحصول على علاوة مالية
  • تحيين المعارف والممارسات نظراً لتطوّر الأدوات والسياق ✓
  • تقليص عدد الحالات المتابَعة
  • الاستغناء عن التوثيق

التكوين المستمر مبادرة إلزامية لتحيين المعارف والممارسات، نظراً لتطوّر الأدوات النفسية والسياق التربوي والقانوني باستمرار.

12. توثيق التدخّلات المهنية (تواريخ، ملخصات، قرارات) يخدم أساساً:

  • تعقيد العمل الإداري
  • ضمان التتبّع المنهجي وقابلية المساءلة ✓
  • إفشاء أسرار المتعلّمين
  • تقييم أداء الإدارة

التوثيق يضمن تتبعاً منهجياً للحالات وقابلية المساءلة، ويجعل الممارسة مبنية على أدلة موثَّقة لا على الانطباعات.