1. يُميّز مفهوم "المنهاج" عن "البرنامج" الدراسي بكونه:
-
أشمل، يتضمن الأهداف والمضامين والطرائق والتقويم والقيم ✓
-
مرادفاً تماماً للبرنامج
-
مجرد لائحة دروس فقط
-
وثيقة إدارية بلا محتوى بيداغوجي
المنهاج مفهوم أشمل من البرنامج: يضم الغايات، القيم، الطرائق، والتقويم، لا فقط لائحة المضامين.
2. من المداخل الثلاثة الكبرى التي يقوم عليها منهاج 2021:
-
الحفظ والتلقين فقط
-
القيم والكفايات والاختيار ✓
-
العقاب والثواب فقط
-
التقويم الإجمالي فقط
يرتكز المنهاج المنقح على ثلاثية: القيم، الكفايات، والاختيار (اختيارية بعض المسارات).
3. المقاربة بالكفايات في المنهاج تنقل التركيز من:
-
التقويم إلى إلغاء التعلم
-
حسن التصرف إلى تلقين المعرفة فقط
-
تلقين المعرفة إلى حسن التصرف والتوظيف ✓
-
المتعلم إلى المقرر فقط
الانتقال جوهري: من مجرد اكتساب معرفة إلى القدرة على تعبئتها وتوظيفها في وضعيات فعلية.
4. في البراديغم البيداغوجي الجديد الذي يعتمده المنهاج، يصبح المتعلم:
-
مجرد منفِّذ لتعليمات صارمة
-
متلقياً سلبياً فقط
-
غائباً عن سيرورة التعلم
-
فاعلاً نشيطاً في بناء تعلماته ✓
يضع المنهاج الجديد المتعلم في قلب العملية التعليمية-التعلمية باعتباره فاعلاً نشيطاً.
5. مفهوم "الإدماج" في المنهاج يشير إلى:
-
تعبئة موارد متعددة لحل وضعية مركّبة ✓
-
حفظ معلومات منفصلة دون ربط
-
إقصاء بعض المتعلمين
-
إلغاء التمايز بين المواد
الإدماج يتيح للمتعلم توظيف موارد متعددة (معارف، مهارات) معاً لمواجهة وضعية معقدة.
6. من الغايات الكبرى التي تحددها وظائف المدرسة وفق المنهاج:
-
فقط النجاح في الامتحانات
-
التنشئة الاجتماعية والتأهيل والإدماج ✓
-
فقط ملء وقت الفراغ
-
فقط الترفيه
تشمل غايات المدرسة تنشئة المتعلم اجتماعياً، تأهيله معرفياً ومهنياً، وإدماجه في المجتمع.
7. القراءة النقدية للمنهاج تستدعي من المدرس/المفتش:
-
رفض المنهاج كليةً
-
قبول كل بنوده دون أي تفكير نقدي
-
تحليل التوترات والتناقضات المحتملة بين مكوناته ✓
-
الاكتفاء بتطبيقه حرفياً دون فهم
القراءة النسقية النقدية تكشف التوترات (كالتوتر بين الفردنة والإدماج، أو بين القيم والكفايات) لفهم أعمق للمنهاج.
8. الفلسفة التربوية الضمنية للمنهاج تجيب أساساً عن سؤال:
-
ما تاريخ صدور المنهاج؟
-
كم عدد الحصص الأسبوعية؟
-
ما ميزانية الوزارة؟
-
أي إنسان يريد المنهاج تكوينه؟ ✓
كل منهاج يحمل تصوراً ضمنياً (فلسفياً) لنوعية الإنسان والمواطن الذي يسعى لتكوينه.