1. الوضعية-المشكلة في تعليم الرياضيات هي وضعية تعليمية:
-
تُحل مباشرة بمجرد تطبيق قاعدة محفوظة سلفا
-
تتضمن عائقا معرفيا يدفع المتعلم(ة) لبناء معارف جديدة ✓
-
يقدمها المدرس مصحوبة بحلها الجاهز لشرحه للمتعلمين
-
تقتصر على تكرار تمرين تطبيقي سبق حله في القسم
الوضعية-المشكلة تُولِّد عائقا معرفيا يدفع لبناء معارف جديدة، بخلاف التمرين التطبيقي المباشر.
2. يهدف الحساب الذهني بالدرجة الأولى إلى:
-
تحضير المتعلمين حصرا لاجتياز الامتحانات الإشهادية
-
حفظ جداول الضرب عن ظهر قلب دون توظيفها في وضعيات
-
تنمية المرونة والطلاقة في التعامل مع الأعداد ✓
-
تعويض الحساب الكتابي كليا في جميع الوضعيات
الحساب الذهني نشاط وظيفي يهدف لإكساب «الطلاقة الحسابية» لا لإلغاء الحساب الكتابي.
3. يُجرى التقويم التشخيصي في الرياضيات بالأساس:
-
خلال سيرورة التعلم لتعديل التدخل البيداغوجي فور رصد الصعوبة
-
قبل الشروع في التعلم لتحديد المكتسبات القبلية للمتعلم(ة) ✓
-
في نهاية كل وحدة دراسية لقياس درجة التحصيل النهائي
-
في نهاية السنة الدراسية لأغراض الإشهاد والتصنيف
التشخيصي يسبق الشروع في التعلم؛ ما يوصف في الخيار الأول هو التقويم التكويني، والأخيران يصفان التقويم الجزائي.
4. من العناصر الأساسية التي تتضمنها بطاقة تخطيط مقطع تعليمي في الرياضيات:
-
الكفاية المستهدفة وتتابع الحصص وأدوات التقويم ✓
-
لائحة الوسائل التعليمية المستعملة دون باقي العناصر
-
نص المقرر الرسمي منسوخا بشكل حرفي كما هو
-
الجانب الإداري للحصة والتوقيعات الرسمية فقط
بطاقة التخطيط بيداغوجية شاملة (كفاية، أهداف، مراحل، وسائل، تقويم)، لا مجرد وثيقة إدارية أو نسخة للمقرر.
5. تعني النمذجة الرياضياتية:
-
إجراء عملية حسابية بسيطة دون أي سياق واقعي
-
حفظ الصيغ والمعادلات الجاهزة لتطبيقها آليا
-
رسم الأشكال الهندسية بدقة باستعمال أدوات القياس
-
الانتقال من وضعية واقعية إلى نموذج رياضياتي ثم تأويل النتيجة في الواقع ✓
النمذجة تجسّر بين الواقع والرياضيات عبر دورة: واقع ← نموذج ← حل ← تفسير في الواقع.
6. يُعامَل خطأ المتعلم(ة) في الرياضيات، وفق الديداكتيك الحديث، باعتباره:
-
نتيجة لضعف ذكاء المتعلم(ة) يصعب تجاوزها بيداغوجيا
-
أمرا عارضا لا علاقة له بمسار بناء المفهوم الرياضياتي
-
مؤشرا ديداكتيكيا يوجه تشخيص العائق وتعديل التدخل ✓
-
دليلا على تقصير المتعلم(ة) يستوجب تكرار التمرين نفسه
الخطأ في المقاربة بالكفايات مؤشر تشخيصي، لا حكم على قدرات المتعلم(ة).
7. تُستعمل الأدوات الحسية (مكعبات، عيدان، أشكال ملموسة) بشكل خاص من أجل:
-
الاقتصار عليها في حصص الدعم فقط دون حصص بناء المفهوم
-
تقريب المفاهيم المجردة من إدراك المتعلم(ة) في المراحل الأولى ✓
-
تعويض الوسائل الرقمية البيداغوجية كليا في كل الدروس
-
قياس التحصيل النهائي للمتعلمين في نهاية السنة الدراسية
يقضي مبدأ الانطلاق من المحسوس إلى المجرد بتوظيفها لتقريب المفاهيم من إدراك المتعلم الصغير.
8. يقتضي مبدأ «الانطلاق من المحسوس إلى المجرد» من الأستاذ(ة):
-
تقديم المفهوم المجرد أولا ثم توضيحه لاحقا بأمثلة حسية
-
تجنب استعمال الوسائل المحسوسة لأنها تُبطئ وتيرة البرنامج
-
الانطلاق من المعرفة الحسية المبنية على الحواس صعودا نحو التجريد ✓
-
الاكتفاء بالمحسوس طوال السلك الابتدائي دون الانتقال للتجريد
المبدأ يفرض مسارا تصاعديا من الحسي نحو المجرد، لا البقاء في أحد القطبين فقط.
9. يهدف ربط دروس الرياضيات بسياقات الحياة اليومية بالأساس إلى:
-
تفادي تناول أي وضعية رياضياتية ذات طابع مجرد نهائيا
-
تعويض حصص أنشطة الترييض بشكل كامل ودائم
-
تقليص عدد المفاهيم المقررة في البرنامج الدراسي
-
منح التعلمات معنى وظيفيا وتيسير فهم المفاهيم المجردة ✓
الربط بالحياة اليومية يمنح التعلم دلالة ويسهل بناء المفهوم، دون إلغاء التجريد أو الترييض.
10. من وظائف أنشطة «الترييض» في تدريس الرياضيات:
-
استبدال حصة بناء المفهوم بشكل كامل ودائم
-
تقديم مفهوم رياضياتي جديد كليا دون أي علاقة بما سبق
-
استثمار وتوظيف المفاهيم المكتسبة سابقا في وضعيات تطبيقية ✓
-
الاقتصار على التصحيح الجماعي للفروض المحروسة
الترييض يوظف مكتسبات سابقة في وضعيات جديدة، ولا يستبدل بناء المفهوم ولا يقدم مفاهيم جديدة كليا.