1. المشروع الشخصي للمتعلم هو:
-
مسار يبنيه المتعلم تدريجياً لتحديد اختياراته الدراسية والمهنية ✓
-
قرار فوري يُتخذ في يوم واحد
-
مسؤولية الأسرة وحدها
-
وثيقة إدارية شكلية بدون متابعة
المشروع الشخصي سيرورة تدريجية يبنيها المتعلم بمواكبة الفاعلين التربويين.
2. من آليات مواكبة المشروع الشخصي للمتعلم:
-
الاكتفاء بالانتظار دون تدخل
-
الإعلام المدرسي والمهني والمقابلات الفردية ✓
-
فرض اختيار واحد على المتعلم
-
إلغاء دور المستشار في التوجيه
الإعلام المدرسي والمهني، المقابلات، والتقويم الذاتي من أهم آليات المواكبة.
3. «الأستاذ الرئيس» في مواكبة المشروع الشخصي يقوم أساساً بـ:
-
اتخاذ قرار التوجيه النهائي بمفرده
-
استبدال دور مستشار التوجيه كلياً
-
المواكبة القريبة اليومية للمتعلم ضمن حدود أقسام محددة ✓
-
التدخل مرة واحدة فقط في السنة
الأستاذ الرئيس يواكب المتعلم بشكل قريب ومنتظم، بالتنسيق مع مستشار التوجيه.
4. ملف تتبع المشروع الشخصي يُعبَّأ من طرف:
-
لا أحد، فهو وثيقة تلقائية
-
الإدارة وحدها
-
الأسرة وحدها
-
المتعلم والأستاذ الرئيس والإطار المكلف بالتوجيه ✓
الملف أداة تفاعلية يُغذّيها المتعلم نفسه، والأستاذ الرئيس، والمستشار في التوجيه.
5. من مكونات بيئة مدرسية مواكِبة للمشاريع الشخصية:
-
توفير فضاءات وأنشطة داعمة للتفكير في المشروع ✓
-
إلغاء أي نشاط يتعلق بالتوجيه
-
الاقتصار على حصة واحدة في السنة
-
حصر الأمر في السنة الأخيرة من الثانوي فقط
البيئة المواكِبة تشمل أنشطة وفضاءات ولقاءات منتظمة تدعم بناء المشروع طيلة المسار الدراسي.
6. يهدف الإعلام المدرسي والمهني إلى:
-
فرض مسلك معين عليه
-
تعريف المتعلم بالمسالك والفرص المتاحة ✓
-
حجب المعلومات عنه لحمايته
-
الاقتصار على مسلك واحد فقط
الإعلام المدرسي والمهني يُوسِّع أفق المتعلم بمعلومات دقيقة حول المسالك والآفاق.
7. يرتكز بناء المشروع الشخصي على معرفة المتعلم لـ:
-
فقط رغبات أسرته
-
فقط نتائجه الدراسية
-
ذاته وقدراته وميوله، ومحيطه الدراسي والمهني ✓
-
فقط سوق الشغل الحالي
المشروع الشخصي يستدعي تقاطع معرفة الذات مع معرفة المحيط الدراسي والمهني.
8. التقويم الذاتي في سيرورة بناء المشروع الشخصي يساعد المتعلم على:
-
الاعتماد كلياً على قرار الغير
-
اتخاذ قرار نهائي لا رجعة فيه من البداية
-
تجاهل تطور اهتماماته
-
الوعي بمساره وتعديل اختياراته عند الحاجة ✓
التقويم الذاتي المنتظم يمكّن المتعلم من مراجعة وتعديل مساره بوعي وواقعية.