1. عند تحليل قصيدة قديمة نبدأ بـ:
-
تثبيت النص والرواية ثم البنية والصوت والصورة ✓
-
جمع أخبار الشاعر وسيرته وعصره قبل قراءة النص
-
إصدار حكم على قيم القصيدة وأخلاقها
-
تحديد العصر الذي تنتمي إليه القصيدة
سلامة المادة شرط قبل بناء تفسير واسع.
2. الحدود السياسية للعصر:
-
تطابق التحولات الأدبية تطابقًا تامًا
-
تنظم الدراسة ولا تمنع امتداد الظواهر ✓
-
تفرض على كل شاعر سمات عصره
-
تحدد قيمة القصيدة ومرتبتها
الظواهر الأدبية قد تسبق الدولة أو تمتد بعدها.
3. الانتقال بين المدارس الأدبية:
-
درج خطي تنتهي فيه المرحلة السابقة
-
قطائع تحددها الأحداث السياسية
-
تزامن وتداخل وتحول متفاوت ✓
-
تعاقب أجيال منفصلة لا تتداخل
استمر العمود والرومانسية بعد ظهور أشكال جديدة.
4. السجع في خطبة منسوبة إلى قديم:
-
يثبت نسبتها إلى صاحبها
-
ينفي نسبتها إلى عصرها
-
يحولها إلى مقامة متأخرة
-
اختيار أسلوبي لا يحسم النسبة ✓
توثيق النسبة يحتاج أدلة مستقلة.
5. ضمير الغائب يدل حتمًا على:
-
لا شيء من ذلك دون فحص المعرفة ✓
-
تبئير صفر وراو عليم بكل شيء
-
راو خارج الأحداث لا يشارك فيها
-
مسافة بين الراوي والشخصيات
الضمير لا يحسم مجال الإدراك.
6. المشهد وحدة تتغير بـ:
-
انتهاء صفحة من النص المطبوع
-
دخول أو خروج أو تحول هدف ✓
-
تبدل الإضاءة وحدها
-
انقضاء مدة زمنية متساوية
التحول يحدد حدوده عمليًا.
7. اللفظ والمعنى:
-
مطابقة تامة لثنائية الشكل والمضمون
-
مصطلحان استقر معناهما عند النقاد
-
ثنائية متعددة الاستعمال ✓
-
تقسيم بلاغي لا أثر له في النقد
يجب تأريخ المصطلح.
8. الهجنة:
-
فقدان للهوية الأصلية
-
نقل حرفي لنماذج أجنبية
-
مزج متساو بين ثقافتين
-
تفاوض وتحول لا خليطًا محايدًا ✓
ترتبط بعلاقات قوة.
9. الأدق في ربط البحر بالحزن هو:
-
تحليل إيقاع النص وأدائه وتركيبه قبل نسبة الأثر ✓
-
عد كل بحر حاملًا لطبع ثابت لا يتغير بتغير النص
-
الاكتفاء بتسمية البحر ومفتاحه
-
إهمال الإيقاع والاقتصار على المعنى
الأثر ليس خاصية آلية لاسم الوزن.
10. افتتاح قصيدة بالخمر بدل الطلل قد يمثل:
-
انفصالًا تامًا عن تقاليد القصيدة
-
تحويلًا واعيًا لوظيفة المطلع ✓
-
خروجًا على الوزن يقتضي الكسر
-
انتقالًا إلى البناء المقطعي
استدعاء النموذج وقلبه نوع من الحوار معه.
11. الحكم الأدق في ريادة نازك والسياب:
-
أن أحدهما مخترع مطلق للشكل بلا سوابق
-
أنهما لم يكتبا التفعيلة وإنما نظّرا لها
-
من أبرز الرواد وتحتاج الأولية إلى معيار ✓
-
أن الريادة تعود إلى شعراء المهجر قبلهما
يختلف الحكم بحسب الكتابة والنشر واكتمال النموذج والأثر.
12. حديث الحيوانات في كليلة ودمنة يعمل على:
-
وصف طبائع الحيوان وصفًا دقيقًا
-
تسلية القارئ دون غاية أخرى
-
توثيق وقائع بلاط بعينه
-
صناعة تمثيل للحكمة والسياسة والسلوك ✓
الحكاية الحيوانية مسافة تمثيلية.
13. إذا عرف القارئ ما تعرفه سلمى فقط فالتبئير:
-
داخلي فيها ✓
-
خارجي يقف عند سلوكها
-
صفر يتجاوز معرفتها
-
متعدد بين الشخصيات
تقييد المعلومات بالشخصية مؤشر داخلي.
14. دلالة الكرسي تحددها:
-
شكله ولونه على الخشبة
-
علاقته بالفعل والاستعمال ✓
-
إشارة المؤلف إليه في الإرشاد
-
موضعه الثابت في الديكور
الشيء علامة فعلية.
15. صدق الشعر قد يعني:
-
مطابقة القول للواقعة التاريخية
-
خلو النص من المبالغة والخيال
-
ملاءمة التمثيل لا الخبر فقط ✓
-
إخبار الشاعر عن تجربته الذاتية
تعددت معايير الصدق.
16. العلاقة المنضبطة بالسياق:
-
رد خصائص النص إلى ظروف عصره
-
عزل النص عن كل معطى خارجي
-
الاكتفاء بسيرة المؤلف ومواقفه
-
مؤشر ثم فرضية ومصدر وعودة للنص ✓
دائرة تحقق لا قفزة.
17. الحكم بأن شعر صدر الإسلام «ضعف» يحتاج:
-
مدونة شعرية ومعايير بدل تعميم انطباعي ✓
-
تكرار العبارة في كتب الأدب والنقد
-
الاستشهاد بشاعر واحد من تلك المرحلة
-
الربط بين انشغال الناس بالفتوحات وقلة الشعر
الأدق تحليل تغير الإنتاج والوظائف والأساليب.
18. المتكلم في خمرية عباسية هو:
-
الشاعر التاريخي نفسه بسيرته ووقائع حياته الموثقة
-
بناء نصي قد يتصل بالسيرة ولا يطابقها آليًا ✓
-
راو محايد ينقل ما شاهده في المجلس دون تدخل
-
الممدوح الذي تقال القصيدة في مجلسه وحضرته
النسبة السيرية تحتاج قرائن مستقلة.
19. الخلاصة الأدق لتاريخ الشعر الحديث:
-
مراحل متعاقبة تلغي كل واحدة منها سابقتها
-
انتقالًا خطيًا من الوزن إلى غيابه لا غير
-
تحولات متداخلة في الشكل والرؤية والسياق ✓
-
سلسلة من الجماعات والمجلات المتعاقبة
التاريخ شبكة استمرار ونقد وتجريب لا سلمًا خطيًا.
20. البطل المحتال في المقامة:
-
نموذجًا أخلاقيًا يحتذى في سلوكه وقوله
-
شخصًا شريرًا خاليًا من البراعة اللغوية
-
شخصية تاريخية موثقة في كتب الطبقات
-
قد يثير الإعجاب باللغة والشك أخلاقيًا معًا ✓
هذا التوتر من مصادر قوة الجنس.
21. بيت ببابين يوزع حركة الرجال والنساء يدل على:
-
مكان ينظم السلطة ✓
-
خلفية محايدة للأحداث
-
تفصيل معماري وصفي
-
رمز لانقسام الشخصية
البنية المكانية تجسد علاقات اجتماعية.
22. يوسف إدريس بحث عن:
-
إحياء المسرح الشعري العربي
-
صلة بين المسرح وأشكال أداء محلية ✓
-
تطبيق المنهج البنيوي على النص
-
ترجمة المسرح الملحمي إلى العربية
ظهر ذلك في تنظيره وتجربته.
23. النقد القديم هو:
-
أحكام ذوقية لا يسندها دليل
-
علم مستقل بقواعد ثابتة منذ نشأته
-
ممارسات تقويم وتأويل متعددة ✓
-
فرع من البلاغة لا يتجاوزها
تعددت مؤسساته وأغراضه.
24. تسمية الاسترجاع:
-
تفسير كاف لبناء النص
-
حكم على جودة الحبكة
-
وصف لسياق النص الخارجي
-
بداية التحليل لا نهايته ✓
نسأل أثره في المعرفة.
25. الشاعر المخضرم هو في أبسط تعريف:
-
من عاش الجاهلية والإسلام ✓
-
من عاصر الأمويين والعباسيين
-
من روى الشعر ولم ينظمه
-
من نظم في الأغراض كلها
تأريخ كل قصيدة له يحتاج دليلًا مستقلًا.
26. إذا تكررت الأقفال وتغيرت قوافي الأدوار فالمؤشر الأقوى هو:
-
قصيدة عمودية موحدة القافية
-
بناء موشح محتمل ✓
-
نص نثري ذو فواصل مسجوعة
-
مقامة تعتمد التنكر والكدية
يلزم بعد ذلك فحص اللغة والوزن وبنية النسخة.
27. بعد الحرب العالمية الثانية اتجه شعراء إلى:
-
الانصراف عن قضايا المجتمع إلى الذات وحدها
-
العودة إلى معارضة المعلقات والنماذج القديمة
-
الواقعية والالتزام والرمز وتجديد الشكل ✓
-
الاكتفاء بالنشر في المجالس دون الصحف والمجلات
لكن الرومانسية لم تختف تمامًا.
28. علاقة السيرة الشعبية بالتاريخ:
-
تطابقًا حرفيًا مع الوقائع كما جرت
-
انفصالًا تامًا عن كل حدث تاريخي
-
إسنادًا صحيحًا يوثق كل رواية فيها
-
مزج ذاكرة وتخييل وأداء مع عناصر تاريخية ✓
لا تقرأ سجلًا ولا تلغى قيمتها التاريخية الثقافية.
29. خلاصة الفصل الأدق:
-
تحليل التاريخ والصوت والرؤية والزمن والبناء يمنع اختزال النص في موضوعه ✓
-
السرد العربي الحديث سلسلة من الأسماء والأعمال يكفي حفظها وترتيبها زمنيًا
-
الراوي صورة مباشرة للمؤلف في كل نص سردي حديث أو قديم
-
الرواية العربية واقعية في مجملها منذ نشأتها إلى اليوم
الأداة تخدم قراءة الوساطة الفنية والسياق معًا.
30. تكرار مشهد من منظور آخر:
-
يطيل العرض دون فائدة
-
قد يغير المعرفة ✓
-
يكسر وحدة الحدث الأرسطية
-
يدل على نقص في الحبكة
التكرار تقنية بنائية.