1. نموذج POCCC في التدبير الإداري (فايول) يشمل الوظائف التالية:
-
التخطيط، التنظيم، القيادة، التنسيق، المراقبة ✓
-
الإنتاج، التسويق، التمويل، المحاسبة، الموارد البشرية
-
الملاحظة، التحليل، القرار، التنفيذ، التقويم
-
التشخيص، التخطيط، التنفيذ، التتبع
حدد هنري فايول خمس وظائف إدارية أساسية اختُصرت في POCCC: Planifier, Organiser, Commander, Coordonner, Contrôler.
2. تجربة "هاوثورن" (Hawthorne) المرتبطة بإلتون مايو (Mayo) أظهرت أن:
-
الأجر المادي هو العامل الوحيد المحدد للإنتاجية
-
العوامل الإنسانية والعلاقات الاجتماعية تؤثر في الإنتاجية أكثر من الظروف المادية وحدها ✓
-
لا علاقة بين العلاقات الاجتماعية والأداء
-
التنظيم الصارم للعمل يرفع الإنتاجية دائماً
كشفت تجارب هاوثورن أن الاهتمام بالعامل الإنساني والعلاقات الاجتماعية داخل الفريق يرفع الإنتاجية، أساس مدرسة العلاقات الإنسانية.
3. نظرية X وY لدوغلاس ماكغريغور (McGregor) تصف:
-
نمطين من أنماط التواصل فقط
-
مرحلتين من مراحل نمو المؤسسة
-
تصورين متعارضين للمدير حول طبيعة الموظف (كسول/سلبي مقابل طموح/مسؤول) ✓
-
نظريتين في التحفيز المالي
النظرية X تفترض أن الموظف كسول يتجنب المسؤولية فيحتاج رقابة صارمة، بينما النظرية Y تفترض أنه طموح ومسؤول ويسعى للإنجاز.
4. حسب هيرزبرغ (Herzberg)، عوامل النظافة (hygiène) مثل الأجر وظروف العمل:
-
تحل محل عوامل الإنجاز والتقدير
-
هي المصدر الوحيد للدافعية العميقة
-
لا علاقة لها بالرضا الوظيفي إطلاقاً
-
تمنع عدم الرضا لكنها لا تخلق الدافعية الحقيقية ✓
ميّز هيرزبرغ بين عوامل النظافة (الأجر، ظروف العمل) التي تمنع فقط عدم الرضا، وعوامل الدافعية الحقيقية (الإنجاز، التقدير، المسؤولية).
5. في شبكة بلايك وموتون (Blake & Mouton) للقيادة، النمط الذي يجمع بين اهتمام قوي بالإنتاج واهتمام قوي بالأفراد يُسمى:
-
القيادة الجماعية (Team management) ✓
-
القيادة المتساهلة
-
القيادة السلطوية
-
القيادة المحايدة
يمثل نمط "إدارة الفريق" (9,9) في شبكة بلايك وموتون أعلى درجة اهتمام بالإنتاج وبالأفراد معاً، ويُعتبر النمط الأمثل.
6. نموذج القيادة الموقفية لهيرسي وبلانشارد (Hersey & Blanchard) يربط أسلوب القيادة بـ:
-
حجم المؤسسة فقط
-
درجة نضج/استعداد المرؤوسين (الكفاءة والالتزام) ✓
-
نوع القطاع (عام أو خاص)
-
مدة خبرة القائد فقط
يقترح هيرسي وبلانشارد أربعة أنماط قيادية (توجيهي، مساند، مشارك، تفويضي) تُختار حسب درجة نضج واستعداد المرؤوسين لإنجاز المهمة.
7. المشروع المؤسساتي (Projet d'établissement) في السياق المغربي يُبنى وفق التسلسل:
-
التنفيذ المباشر دون تشخيص مسبق
-
التقويم ← التشخيص ← التنفيذ
-
تشخيص (SWOT) ← تحديد الأولويات ← صياغة أهداف SMART ← التنفيذ ← التقويم ✓
-
صياغة الأهداف فقط دون تشخيص
يمر بناء المشروع المؤسساتي بمراحل: التشخيص عبر تحليل SWOT، تحديد الأولويات، صياغة أهداف SMART، ثم التنفيذ والتقويم، في أفق زمني يمتد 3 إلى 5 سنوات.
8. نموذج كوتر (Kotter) لقيادة التغيير يتكون من:
-
خطوة واحدة شاملة
-
3 مراحل فقط
-
5 محاور
-
8 خطوات ✓
اقترح جون كوتر نموذجاً من 8 خطوات لقيادة التغيير المؤسسي، ابتداءً من خلق شعور بالإلحاح وصولاً إلى ترسيخ التغيير في الثقافة المؤسسية.