الوحدة 4 · رائز تقييمي

رائز — علم نفس التربية

● صعب 32 سؤالاً ~45 دقيقة النجاح: 60%
المستوى: سهل متوسط صعب
📖 جميع أسئلة هذا الرائز مع الأجوبة والتفسير

1. حسب بياجيه، مرحلة "ما قبل العمليات" (2-7 سنوات) تتميز بـ:

  • التفكير الرمزي والأنانية المعرفية وغياب الحفظ ✓
  • التفكير المجرد الافتراضي الاستنتاجي
  • الحفظ والتصنيف والسلسلة المكتملة
  • المعرفة عبر الأفعال الحسية فقط دون لغة

مرحلة ما قبل العمليات (2-7 سنوات) تتميز باللغة والتفكير الرمزي والأنانية المعرفية وغياب مفهوم الحفظ (الصون)، بخلاف مرحلة العمليات الحسية التي يظهر فيها الحفظ والتصنيف والسلسلة.

2. مفهوم "منطقة النمو الوشيك" (ZPD) عند فيغوتسكي يشير إلى:

  • المرحلة العمرية الثابتة لكل طفل
  • الفجوة بين ما ينجزه الطفل وحده وما ينجزه بمساعدة شخص أكثر خبرة ✓
  • الفرق بين الذكاء اللغوي والذكاء المنطقي
  • مرحلة ثبات الموضوع عند الرضيع

منطقة النمو الوشيك (ZPD) هي الفجوة بين إنجاز الطفل الفردي المستقل وإنجازه بدعم شخص أكثر خبرة (السقالات/Étayage).

3. نظرية تقرير المصير (Self-determination theory) لديسي وريان (Deci & Ryan) تحدد ثلاث حاجات نفسية أساسية للدافعية الداخلية هي:

  • الذاكرة، الانتباه، الإدراك
  • الأمن، الغذاء، النوم
  • الكفاءة، الاستقلالية، الانتماء ✓
  • التعزيز، العقاب، التكرار

تقوم نظرية ديسي وريان على ثلاث حاجات نفسية أساسية: الشعور بالكفاءة (Compétence)، الاستقلالية (Autonomie)، والانتماء (Appartenance).

4. أزمة "الهوية مقابل الارتباك" عند إريكسون (Erikson) ترتبط بمرحلة:

  • الرشد المبكر
  • الطفولة المبكرة (3-6 سنوات)
  • السن المدرسية (6-12 سنة)
  • المراهقة (12-18 سنة) ✓

حدد إريكسون أزمة "الهوية مقابل الارتباك" (Identité vs Confusion des rôles) خلال مرحلة المراهقة (12-18 سنة)، بينما ترتبط مرحلة 6-12 سنة بأزمة "الاجتهاد مقابل الشعور بالنقص".

5. صعوبات التعلم مثل عسر القراءة (Dyslexie) وعسر الحساب (Dyscalculie) تندرج ضمن:

  • اضطرابات نمائية عصبية (TSA) لا يقوم المدرس بتشخيصها بنفسه ✓
  • صعوبات سياقية عابرة يعالجها المدرس وحده بالتكرار
  • كسل أو نقص في الانتباه فقط
  • مشاكل بصرية بحتة

يجب التمييز بين الصعوبات السياقية العابرة وبين اضطرابات التعلم النمائية العصبية (TSA) كعسر القراءة وعسر الحساب وTDAH، التي تستدعي إحالة لتشخيص مختص، دون أن يقوم المدرس بالتشخيص بنفسه.

6. في مدرسة الجشطلت (Gestalt)، ظاهرة "فاي" (Phénomène phi) التي درسها فيرتهايمر (Wertheimer) توضح:

  • أن الذاكرة قصيرة المدى محدودة بـ7 عناصر
  • أن الإدراك البصري للحركة يمكن أن ينشأ من ومضات ضوئية ثابتة متتالية ✓
  • قانون التعزيز الإيجابي عند سكينر
  • مراحل النمو المعرفي عند بياجيه

ظاهرة فاي (phénomène phi) هي إدراك حركة وهمية ناتجة عن ومضات ضوئية ثابتة متعاقبة بسرعة، وشكّلت أساس المدرسة الجشطلتية في علم النفس.

7. حسب فرويد (Freud) في التحليل النفسي، الجهاز النفسي يتكون من:

  • المخطط والاستيعاب والملاءمة
  • الشعور، اللاشعور فقط دون بنية أخرى
  • الهو، الأنا، الأنا الأعلى (Ça, Moi, Surmoi) ✓
  • الذاكرة العاملة والذاكرة طويلة المدى

يقسم فرويد الجهاز النفسي إلى ثلاث بنى: الهو (الغرائز)، الأنا (الوسيط الواقعي)، والأنا الأعلى (الضمير والمعايير الأخلاقية).

8. التعلم الاجتماعي (Apprentissage social) عند باندورا (Bandura) يرتكز أساساً على:

  • التوازن بين الاستيعاب والملاءمة
  • الاشراط الكلاسيكي فقط (Pavlov)
  • التعزيز المادي المباشر دون ملاحظة
  • الملاحظة والنمذجة (Modélisation) والشعور بالفعالية الذاتية ✓

تقوم نظرية باندورا على التعلم بالملاحظة والنمذجة (تقليد نموذج) وعلى مفهوم الشعور بالفعالية الذاتية (auto-efficacité)، بخلاف الاشراط الكلاسيكي لبافلوف الذي يعتمد على مثير واستجابة مباشرين.

9. ترتبط النشأة التاريخية والجذور الأولى لنظرية التحليل النفسي عند "سيجموند فرويد" بدراسته وتعامله الإكلينيكي مع:

  • الاضطرابات العضوية الناتجة عن تلف في الجملة العصبية
  • حالات الهستيريا والمرضى النفسيين باستخدام آليات التنويم المغناطيسي والتداعي الحر ✓
  • سلوكيات الحيوانات في المختبرات وتعميم نتائجها على السلوك البشري
  • الأمراض العقلية المزمنة (كالذهان والفصام) داخل المصحات النفسية
  • كل الأجوبة السابقة خاطئة

بدأت رحلة فرويد الإكلينيكية مع شاركو في باريس ثم بروير في فيينا، في علاج حالات الهستيريا باستخدام التنويم المغناطيسي، قبل أن يستبدله بالتداعي الحر.

10. في مرحلة تأسيس نظرية التحليل النفسي، شكل صدور كتاب "تأويل الأحلام" عام 1899 لسيجموند فرويد منعطفاً حاسماً، حيث اعتبر فيه أن الحلم:

  • انعكاس مباشر للأنشطة والوقائع اليومية الواعية التي يمر بها الفرد
  • الطريق الملكي المؤدي إلى معرفة اللاشعور وتعبير مقنع عن الرغبات المكبوتة ✓
  • آلية دفاعية شعورية واعية يبتكرها الأنا للهروب من الواقع المادي
  • اضطراب وظيفي مؤقت في خلايا الدماغ يحدث أثناء النوم العميق
  • كل الأجوبة السابقة خاطئة

صاغ فرويد المقولة الشهيرة "الحلم هو الطريق الملكي إلى معرفة اللاشعور"، معتبراً إياه تعبيراً مقنعاً (عبر آليات التكثيف والإزاحة) عن رغبات مكبوتة.

11. في مرحلة المخاض الأولى لنظرية التحليل النفسي، استلهم فرويد طريقة "التفريغ الانفعالي" من طبيب نمساوي شهير شاركه في تأليف كتاب "دراسات حول الهستيريا" عام 1895 قبل أن ينفصلا لتطوير آلية "التداعي الحر". هذا الطبيب هو:

  • جان شاركو Charcot
  • جوزيف بروير Breuer ✓
  • ألفرد أدلر Adler
  • كارل يونغ Jung
  • كل الأجوبة السابقة خاطئة

جوزيف بروير (Breuer) هو من طوّر مع فرويد "الطريقة التطهيرية" (التفريغ الانفعالي) وألّف معه "دراسات حول الهستيريا" (1895)، قبل أن ينفصلا حول تفسير الحالات.

12. في سياق تدرج نشأة التحليل النفسي، تخلى فرويد عن تقنية "التنويم المغناطيسي" واستبدلها بـ"التداعي الحر" كأداة منهجية رئيسية، وذلك لكون التنويم المغناطيسي:

  • لا ينجح مع جميع المرضى، ويحجب المقاومة النفسية للأنا بدلاً من تفكيكها ✓
  • يمنع ظهور اللاشعور ويقوي آليات الدفاع اللاشعورية بشكل دائم
  • يؤدي إلى محو الذاكرة الدائمة للمريض وتدمير الخلايا العصبية
  • يلغي وعي الأنا مؤقتاً، مما يعيق مواجهة المريض لدفائن اللاشعور واعترافه بها
  • كل الأجوبة السابقة خاطئة

لاحظ فرويد أن التنويم المغناطيسي لا ينجح مع كل المرضى، وأنه يُخفي المقاومة النفسية دون معالجتها، فاستبدله بالتداعي الحر الذي يسمح بالعمل المباشر على تلك المقاومة.

13. في بدايات تأسيسه للتحليل النفسي، صاغ فرويد "نظرية الإغواء" مفسراً الهستيريا بصدمات جنسية واقعية في الطفولة، لكنه تراجع عنها عام 1897 في تحول تاريخي للنظرية، حيث أدرك أن تلك الصدمات والمخاوف هي في الغالب:

  • ذكريات مُزيّفة طوّرها الأنا كآلية دفاعية لإنكار ومواجهة أحداث الواقع المعيش
  • رغبات ونزاعات و(خيالات لاشعورية) يعيشها الطفل نفسياً وليست وقائع مادية ✓
  • اضطرابات وراثية ناتجة عن زواج الأقارب وتدهور السلالة البيولوجية
  • صراعات نفسية ناتجة عن عدم تكيف الجهاز النفسي مع القواعد الأخلاقية للمجتمع
  • كل الأجوبة السابقة خاطئة

تخلى فرويد عام 1897 عن "نظرية الإغواء" (الصدمات الجنسية الواقعية) لصالح فكرة أن هذه المخاوف والصدمات المزعومة غالباً رغبات وخيالات لاشعورية طفولية (كعقدة أوديب) وليست وقائع مادية بالضرورة.

14. شكلت وفاة والد فرويد (جاكوب فرويد) عام 1896 منعطفاً حاسماً دفعه إلى خوض تجربة "التحليل النفسي الذاتي" والتي قادته مباشرة إلى اكتشاف:

  • عقدة أوديب والديناميات اللاشعورية للعلاقات الوالدية ✓
  • غريزة الموت والتدمير الذاتي للجهاز النفسي
  • آليات الدفاع النفسي الإسقاطية والنكوصية لدى الراشدين
  • المنعكس الشرطي والارتباطات العصبية للمثيرة والاستجابة
  • كل الأجوبة السابقة خاطئة

دفعت وفاة والده فرويد إلى تحليل ذاته وأحلامه بعمق، وهو المسار الذي قاده إلى اكتشاف عقدة أوديب كديناميكية لاشعورية مركزية في العلاقات الوالدية.

15. شكلت "محاضرات جامعة كلارك" عام 1909 أول تقديم رسمي لنظرية التحليل النفسي في أمريكا، حيث ألقاها فرويد برفقة تلميذه المقرب آنذاك:

  • جان بياجيه
  • يونغ ✓
  • واطسون
  • جاك لاكان
  • كل الأجوبة السابقة خاطئة

رافق كارل يونغ (Jung) فرويد في رحلته إلى جامعة كلارك بالولايات المتحدة عام 1909، في فترة كان لا يزال فيها أقرب تلاميذه ومرشحاً لخلافته قبل انشقاقه لاحقاً.

16. من هو العالِم الذي انشق عن جمعية فيينا عام 1911 ورفض تركيز فرويد على الغريزة الجنسية، ليؤسس تيار "علم النفس الفردي"؟

  • رايخ
  • أدلر ✓
  • رانك
  • يونغ
  • كل الأجوبة السابقة خاطئة

ألفرد أدلر (Adler) انشق عن فرويد عام 1911 رافضاً مركزية الغريزة الجنسية، وأسس "علم النفس الفردي" (Psychologie individuelle) المرتكز على عقدة النقص والسعي للتفوق.

17. تُعرف ظاهرة إسقاط المريض لمشاعره وعواطفه الطفولية اللاشعورية (حب أو كراهية) التي كان يكنّها لوالديه على شخص المحلل النفسي:

  • المقاومة النفسية
  • التحويل ✓
  • التسامي
  • التثبيت النفسي
  • كل الأجوبة السابقة خاطئة

التحويل (Transfert) هو إسقاط المريض لمشاعره الطفولية اللاشعورية تجاه الوالدين على شخص المحلل، وهو آلية محورية تُوظَّف علاجياً في التحليل النفسي.

18. على الرغم من أن مفهوم "اللاشعور" رُصد فلسفياً قبل فرويد، إلا أن العبقرية التأسيسية لفرويد في نشأة التحليل النفسي تكمن في كونه أول من:

  • أثبت وجود اللاشعور تجريبياً عبر القياس المختبري وعلم النفس الفسيولوجي
  • حوّل اللاشعور من تأمل فلسفي إلى منهج إكلينيكي قابل للعلاج ✓
  • ربط اللاشعور بالدوافع المعرفية الواعية لتفسير السلوك البشري السوي
  • اعتبر اللاشعور مجرد انعكاس بيولوجي للمنعكسات العصبية الشرطية
  • كل الأجوبة السابقة خاطئة

العبقرية التأسيسية لفرويد ليست في اكتشاف اللاشعور فلسفياً (مسبوق)، بل في تحويله إلى منهج إكلينيكي عملي قابل للتشخيص والعلاج.

19. في سياق تدرج نشأة التحليل النفسي، أصدر فرويد عام 1901 كتاباً حاسماً بعنوان "سيكولوجية الحياة اليومية"، أثبت فيه أن الأفعال الفاشلة مثل زلات اللسان، وهفوات القلم، والنسيان المؤقت هي:

  • عيوب نطقية وفجوات إدراكية ناتجة عن تشتت الانتباه اللحظي للأنا
  • تجليات مباشرة للاشعور وتعبير مقنع عن رغبات ومخاوف مكبوتة ✓
  • عمليات دفاعية واعية يقوم بها العقل الباطن لتنظيم الذاكرة قصيرة المدى
  • اضطرابات فسيولوجية عابرة في السيالات العصبية المسؤولة عن الكلام
  • كل الأجوبة السابقة خاطئة

في "سيكولوجية الحياة اليومية"، وسّع فرويد نظريته لتشمل السلوك السوي: الأفعال الفاشلة (Actes manqués) هي تجليات مباشرة لصراع لاشعوري وتعبير مقنع عن رغبات ومخاوف مكبوتة.

20. يرتبط نظام الشعور في الطوبوغرافيا الأولى لسيجموند فرويد بوظيفة أساسية تحكم علاقة الذات بالواقع. ما هي هذه الوظيفة؟

  • تصفية الميولات الفطرية والغرائز البدائية والتحكم في إشباعها
  • الاستقبال الفوري والإدراك الآني للمعلومات والمثيرات الخارجية والداخلية ✓
  • تفعيل الحيل الدفاعية لمنع الذكريات المؤلمة من البروز إلى السطح
  • كبت النزوعات العدوانية وتخزينها في عمق الجهاز النفسي
  • كل الأجوبة السابقة خاطئة

نظام الشعور (Conscient) في الطوبوغرافيا الأولى وظيفته الأساسية هي الإدراك الفوري والآني للمثيرات الخارجية والداخلية، بخلاف اللاشعور الذي يخزن المكبوتات.

21. تتميز الأفكار والذكريات الكامنة في نظام ما قبل الشعور، والتي يمكن استدعاؤها لتصبح حاضرة ومدركة في وعي الفرد، بخضوعها مباشرة لنظام:

  • مبدأ اللذة والإشباع الآني الخالي من القيود
  • آليات الكبت والحيل الدفاعية اللاواعية
  • مبدأ الواقع والمنطق اللغوي والزمني ✓
  • العمليات الأولية التي تحكم الدينامية الغريزية
  • كل الأجوبة السابقة خاطئة

خلافاً لللاشعور الخاضع للعمليات الأولية، يخضع نظام ما قبل الشعور لمبدأ الواقع والمنطق اللغوي والزمني (العمليات الثانوية)، مما يسمح باستدعاء محتوياته بسهولة إلى الوعي.

22. من الناحية البنيوية في الطوبوغرافيا الثانية لفرويد، أي من مكونات الجهاز النفسي يعتبر نظام الشعور أقرب إليه ويمثل قشرته الخارجية المواجهة للواقع؟

  • ما قبل الشعور
  • الهو
  • الأنا الأعلى
  • الأنا ✓
  • كل الأجوبة السابقة خاطئة

الأنا (Moi) هو البنية التي تمثل القشرة الخارجية للجهاز النفسي المواجهة مباشرة للواقع، وهو أقرب البنى الثلاث إلى نظام الشعور.

23. اعتبر فرويد أن نظام الشعور يتوفر على حماية أو "درع واقٍ" ضد المثيرات، ما هي الوظيفة الأساسية لهذا الدرع في المنظومة النفسية؟

  • تسهيل استرجاع الذكريات المكبوتة من اللاشعور إلى الوعي مباشرة
  • تنظيم اللغة والمنطق وضبط السلوك الاجتماعي المتوازن للفرد
  • تفعيل الحيل الدفاعية كالإسقاط والإنكار لخفض حدة القلق الباطني
  • حماية الجهاز النفسي من الفيضان الطاقي من المثيرات الخارجية وتصفيتها ✓
  • كل الأجوبة السابقة خاطئة

"الدرع الواقي ضد المثيرات" (Pare-excitations) وظيفته حماية الجهاز النفسي من الإفراط في التنبيه الخارجي، عبر تصفية المثيرات وضبط كميتها.

24. يتميز نظام اللاشعور (L'Inconscient) بحسب الطوبوغرافيا الأولى لسيجموند فرويد بخصائص واضحة تفصله تماماً عن منطق الشعور. أي من العبارات التالية تعبر عن إحدى هذه الخصائص؟

  • خضوعه التام لمبدأ الواقع والمنطق اللغوي والزمني
  • اشتغاله وفق "العمليات الأولية" (كالإزاحة والتكثيف) وغياب الزمن ✓
  • ظهور جميع محتوياته في الوعي بشكل نقي ومباشر دون تشويه
  • اعتماده التام على الإدراك الحسي والمثيرات الخارجية والداخلية الآنية
  • كل الأجوبة السابقة خاطئة

يشتغل اللاشعور وفق «العمليات الأولية» (التكثيف والإزاحة)، ولا يخضع لمنطق الزمن أو التناقض، بخلاف الشعور وما قبل الشعور الخاضعين للعمليات الثانوية.

25. بما أن محتويات اللاشعور مكبوتة وممنوعة من البروز المباشر إلى السطح، فبأي طريقة تسجل هذه المحتويات حضورها وتأثيرها على سلوك الفرد اليومي؟

  • عبر التفكير العقلاني والتحليل المنطقي للمواقف
  • عبر تجليات غير مباشرة كالأحلام، الهفوات، والأعراض ✓
  • بالامتثال التام للقوانين الاجتماعية والقيم الأخلاقية الصارمة
  • عبر الاستدعاء الإرادي والسهل للذكريات من الذاكرة بعيدة المدى
  • كل الأجوبة السابقة خاطئة

لا تظهر محتويات اللاشعور مباشرة، بل عبر تجليات مقنّعة وغير مباشرة: الأحلام، الأفعال الفاشلة (الهفوات)، والأعراض المرضية.

26. في نظام اللاشعور، تنتقل الطاقة النفسية بحرية بين الأفكار عبر آليتين رئيستين هما التكثيف والإزاحة. ماذا نقصد بآلية الإزاحة في هذا السياق؟

  • دمج مجموعة من الأفكار والرموز المتعددة في صورة واحدة أو فكرة واحدة داخل الحلم
  • نقل الشحنة العاطفية أو الأهمية النفسية من فكرة أصلية ومقلقة إلى فكرة أخرى بديلة وأقل تهديداً ✓
  • محو الفكرة تماماً من الجهاز النفسي وجعلها تختفي دون ترك أي أثر طاقي
  • تحويل الصراع النفسي الداخلي إلى مرض عضوي ملموس في الجسد
  • كل الأجوبة السابقة خاطئة

الإزاحة (Déplacement) هي نقل الشحنة النفسية من فكرة أصلية مقلقة إلى فكرة بديلة أقل تهديداً؛ أما دمج عدة أفكار في صورة واحدة فهو التكثيف (Condensation)، وليس الإزاحة.

27. في إطار الجهاز المفاهيمي الأول لفرويد، ما هي الوظيفة الأساسية التي يقوم بها نظام "ما قبل الشعور" في علاقته بنظامي الشعور واللاشعور؟

  • يضم الرغبات والنزوات البدائية التي لا يمكن للمرء الوصول إليها أبداً
  • يقوم بكبت المخاوف والصدمات بشكل دائم ويمنعها كلياً من الظهور في السلوك
  • يمثل الجانب الأخلاقي والمعايير الاجتماعية التي يكتسبها الفرد من المجتمع
  • تخزين الأفكار والذكريات الكامنة والقابلة للاستدعاء الإرادي السهل ✓
  • كل الأجوبة السابقة خاطئة

ما قبل الشعور نظام وسيط يخزّن الأفكار والذكريات الكامنة غير الحاضرة في اللحظة، لكنها قابلة للاستدعاء الإرادي السهل إلى الشعور، بخلاف اللاشعور الممنوع من ذلك.

28. أي من المفاهيم التالية يعتبر العائق أو الحاجز الديناميكي الذي يمنع المحتويات اللاشعورية من المرور بحرية إلى الشعور؟

  • الكبت
  • الرقابة ✓
  • المقاومة
  • إسقاط
  • كل الأجوبة السابقة خاطئة

الرقابة (Censure) هي الحاجز الديناميكي الفاصل بين اللاشعور وما قبل الشعور/الشعور، الذي يمنع مرور المحتويات اللاشعورية دون تمويه أو تحوير.

29. حسب الجهاز المفاهيمي الثاني لسيجموند فرويد، ما هي البنية النفسية التي تعتبر مستودعاً للنزوات الغريزية الفطرية (الجنسية والعدوانية) والتي تحكمها قاعدة اللذة بشكل مطلق؟

  • الشعور
  • ما قبل الشعور
  • اللاشعور ✓
  • الأنا الأعلى
  • كل الأجوبة السابقة خاطئة

اللاشعور (بمثابة مرادف قريب من «الهو» في الجهاز البنيوي الثاني) هو مستودع النزوات الغريزية الفطرية الجنسية والعدوانية، وتحكمه قاعدة اللذة بشكل مطلق.

30. تتميز محتويات نظام الشعور بأنها خاضعة لمنطق عقلاني (تحترم الوقت)، وتخضع لـ"مبدأ الواقع". ما هو المفهوم الذي يطلقه فرويد على نمط التفكير المنطقي والعقلاني هذا؟

  • العمليات الأولية
  • العمليات الثانوية ✓
  • الهوامات النفسية
  • ميكانيزمات الدفاع
  • كل الأجوبة السابقة خاطئة

العمليات الثانوية (Processus secondaires) هي التي تحكم الشعور وما قبل الشعور، وتخضع لمبدأ الواقع والمنطق الزمني واللغوي، خلافاً للعمليات الأولية التي تحكم اللاشعور.

31. يصف فرويد "الأنا" في جهازه المفاهيمي الثاني بأنه يعيش صراعاً دائماً ويبذل مجهوداً شاقاً للتوفيق بين مطالب ثلاثة أسياد قساة متناقضين. من هم هؤلاء الأسياد الثلاثة الذين يجب على الأنا إرضاؤهم أو التوفيق بينهم؟

  • الهو، الأنا الأعلى، والواقع الخارجي ✓
  • النزوات الجنسية، النزوات العدوانية، والرقابة
  • اللاشعور، ما قبل الشعور، والشعور
  • الكبت، المقاومة، وميكانيزمات الدفاع
  • كل الأجوبة السابقة خاطئة

وصف فرويد الأنا بأنه يخدم ثلاثة "أسياد قساة": الهو (مطالب غريزية)، الأنا الأعلى (مطالب أخلاقية)، والواقع الخارجي (قيود موضوعية) — ويبذل جهداً دائماً للتوفيق بينها.

32. ما هي الحيلة الدفاعية التي يقوم فيها "الأنا" بتحويل النزوات الغريزية غير المقبولة إلى أنشطة وإنجازات ذات قيمة مقبولة ومفيدة اجتماعياً (كالفن، الرياضة، أو البحث العلمي)؟

  • النكوص
  • الإزاحة
  • الإسقاط
  • التسامي ✓
  • كل الأجوبة السابقة خاطئة

التسامي (Sublimation) هو الآلية الدفاعية التي يحوّل بها الأنا الطاقة الغريزية غير المقبولة إلى إنجازات مقبولة اجتماعياً وذات قيمة (فن، رياضة، علم).