التصحيح الكامل — الامتحان التجريبي للكفاءة المهنية — دراسة وضعية مهنية: التربية الدامجة والإنصاف في التقويم

40 سؤالًا مع الأجوبة والتعليلات والمراجع.

العودة إلى الامتحان

الاختبار: دراسة وضعية مهنية

السؤال 1 — بناءً على الملاحظات البيداغوجية الواردة في الوضعية، التشخيص التربوي الأنسب لحالة أيمن هو:

عقدت إدارة مؤسسة تعليمية عمومية اجتماعًا لمجلس القسم، بحضور الأطر التربوية المعنية وممثلين عن هيئات المواكبة والدعم، خُصص لتدارس النتائج المرحلية للمتعلمين وتقييم مدى تحقق أهداف التعلمات الأساس المبرمجة ضمن مشروع المؤسسة المندمج، تماشيًا مع أهداف خارطة الطريق 2022-2026.

طفت على السطح خلال التداول وضعية المتعلم «أيمن». تشير الملاحظات الصفية وتحليل الأداء البيداغوجي إلى أن أيمن يمتلك قدرات استيعابية وتحليلية لافتة؛ إذ يتفاعل ببراعة مع الوضعيات الشفهية، ويستنتج العلاقات المنطقية بسرعة. غير أن نتائجه في الفروض الكتابية متدنية جدًا، إذ يجد صعوبة بالغة في فك رموز التعليمات المكتوبة وتنظيم إجاباته خطيًا. ويتوفر ملفه المدرسي على تقرير تشخيص خارجي يثبت معاناته من صعوبة تعلم نوعية في القراءة والكتابة، تعيق أداءه رغم سلامة قدراته المعرفية.

أمام هذا التباين، احتدم النقاش التربوي. دافع الأستاذ «مراد» بشدة عن مبدأ المساواة المطلقة، معتبرًا أن منح أيمن مرونة في الزمن، أو قراءة الأسئلة له، أو التجاوز عن أخطائه الإملائية في المواد العلمية، ضربٌ لمبدأ تكافؤ الفرص ولصدقية النقطة الممنوحة، وأن المقررات الدراسية يجب أن تطبق بصرامة على الجميع.

في المقابل، تدخلت الأستاذة «فاطمة» رافضة هذا الطرح، ومؤكدة أن الإصرار على المساواة الشكلية يمارس إقصاءً وتهميشًا على المتعلم، وأوضحت أن أيمن يعاني إحباطًا متزايدًا وعزلة نتيجة وصمه بالفشل. وطالبت بتطبيق الإنصاف عبر تكييف الطرائق وأدوات التقويم بما يزيل عائق القراءة والكتابة، مستندة إلى النصوص المؤطرة للتربية الدامجة وإلى مبادئ التصميم الشامل للتعلم.

تدخل مدير المؤسسة لتأطير النقاش وتوجيهه وجهة مؤسساتية، مذكرًا بمقتضيات القانون الإطار 51.17 والقرارات الوزارية بشأن التربية الدامجة، ومؤكدًا أن تكييف التعلمات ليس امتيازًا تفضيليًا، بل حق يضمن قياس الكفاية الحقيقية ويقلص الهدر المدرسي. وخلص اللقاء إلى ضرورة استثمار اختصاصات المجالس لصياغة تدابير تكييفية مندمجة في مشروع المؤسسة، وتفعيل قاعة الموارد للتأهيل والدعم، مع إشراك الأسرة في المواكبة دون المساس بالسيادة البيداغوجية للمؤسسة.

  1. أ. تأخر دراسي عام يشمل كل المواد، ويستدعي برنامج دعم مكثف في جميع مكونات المنهاج الدراسي.
  2. ب. صعوبة تعلم نوعية في القراءة والكتابة مع سلامة القدرات المعرفية، تستدعي تكييفًا. ✓
  3. ج. ضعف في الدافعية نحو الكتابة يعالَج بنظام تحفيز وتعزيز، دون حاجة إلى أي تكييف.
  4. د. إعاقة ذهنية خفيفة تفسر التفاوت بين الأداءين، وتستدعي توجيهه إلى قسم خاص مدمج.
  5. هـ. اضطراب في الانتباه يفسر تدني الفروض، ويعالَج بتقليص مدة الأنشطة الكتابية وحدها.
يقيس التحليل البيداغوجي للحالة. تفاعل أيمن الشفهي واستنتاجه السريع ينفيان التأخر العام والإعاقة الذهنية، والملف يثبت صعوبة نوعية في القراءة والكتابة؛ فالمطلوب تكييف يزيل العائق لا خفض المستوى.
السؤال 2 — الخلل المفاهيمي الجوهري في موقف الأستاذ مراد يكمن في كونه:

عقدت إدارة مؤسسة تعليمية عمومية اجتماعًا لمجلس القسم، بحضور الأطر التربوية المعنية وممثلين عن هيئات المواكبة والدعم، خُصص لتدارس النتائج المرحلية للمتعلمين وتقييم مدى تحقق أهداف التعلمات الأساس المبرمجة ضمن مشروع المؤسسة المندمج، تماشيًا مع أهداف خارطة الطريق 2022-2026.

طفت على السطح خلال التداول وضعية المتعلم «أيمن». تشير الملاحظات الصفية وتحليل الأداء البيداغوجي إلى أن أيمن يمتلك قدرات استيعابية وتحليلية لافتة؛ إذ يتفاعل ببراعة مع الوضعيات الشفهية، ويستنتج العلاقات المنطقية بسرعة. غير أن نتائجه في الفروض الكتابية متدنية جدًا، إذ يجد صعوبة بالغة في فك رموز التعليمات المكتوبة وتنظيم إجاباته خطيًا. ويتوفر ملفه المدرسي على تقرير تشخيص خارجي يثبت معاناته من صعوبة تعلم نوعية في القراءة والكتابة، تعيق أداءه رغم سلامة قدراته المعرفية.

أمام هذا التباين، احتدم النقاش التربوي. دافع الأستاذ «مراد» بشدة عن مبدأ المساواة المطلقة، معتبرًا أن منح أيمن مرونة في الزمن، أو قراءة الأسئلة له، أو التجاوز عن أخطائه الإملائية في المواد العلمية، ضربٌ لمبدأ تكافؤ الفرص ولصدقية النقطة الممنوحة، وأن المقررات الدراسية يجب أن تطبق بصرامة على الجميع.

في المقابل، تدخلت الأستاذة «فاطمة» رافضة هذا الطرح، ومؤكدة أن الإصرار على المساواة الشكلية يمارس إقصاءً وتهميشًا على المتعلم، وأوضحت أن أيمن يعاني إحباطًا متزايدًا وعزلة نتيجة وصمه بالفشل. وطالبت بتطبيق الإنصاف عبر تكييف الطرائق وأدوات التقويم بما يزيل عائق القراءة والكتابة، مستندة إلى النصوص المؤطرة للتربية الدامجة وإلى مبادئ التصميم الشامل للتعلم.

تدخل مدير المؤسسة لتأطير النقاش وتوجيهه وجهة مؤسساتية، مذكرًا بمقتضيات القانون الإطار 51.17 والقرارات الوزارية بشأن التربية الدامجة، ومؤكدًا أن تكييف التعلمات ليس امتيازًا تفضيليًا، بل حق يضمن قياس الكفاية الحقيقية ويقلص الهدر المدرسي. وخلص اللقاء إلى ضرورة استثمار اختصاصات المجالس لصياغة تدابير تكييفية مندمجة في مشروع المؤسسة، وتفعيل قاعة الموارد للتأهيل والدعم، مع إشراك الأسرة في المواكبة دون المساس بالسيادة البيداغوجية للمؤسسة.

  1. أ. يخلط بين المساواة الشكلية في ظروف الإنجاز والإنصاف الذي يكيّف الشروط لإظهار الكفاية. ✓
  2. ب. يرفض مبدأ تكافؤ الفرص نفسه، ويرى أن النقطة ينبغي أن تعكس الجهد المبذول لا الكفاية.
  3. ج. يغلّب المقاربة بالأهداف السلوكية على المقاربة بالكفايات في بناء فروض المراقبة المستمرة.
  4. د. يعتبر التكييف من اختصاص الأسرة والأخصائي، ويرى أن المدرسة غير معنية به أصلًا.
  5. هـ. يخلط بين التقويم التكويني والتقويم الإجمالي، فيطبق معايير الامتحان على أنشطة القسم.
يقيس التمييز بين المساواة والإنصاف. مراد يدافع عن تكافؤ الفرص، لكنه يفهمه تطبيقًا للشروط نفسها على الجميع؛ والمساواة الشكلية تظلم من يواجه عائقًا، بينما الإنصاف يذلل العائق ليتكافأ الجميع أمام الكفاية المقيسة.
السؤال 3 — إخضاع أيمن لفرض كتابي معقد في مادة تستهدف الاستدلال، دون أي تكييف، يمس أساسًا:

عقدت إدارة مؤسسة تعليمية عمومية اجتماعًا لمجلس القسم، بحضور الأطر التربوية المعنية وممثلين عن هيئات المواكبة والدعم، خُصص لتدارس النتائج المرحلية للمتعلمين وتقييم مدى تحقق أهداف التعلمات الأساس المبرمجة ضمن مشروع المؤسسة المندمج، تماشيًا مع أهداف خارطة الطريق 2022-2026.

طفت على السطح خلال التداول وضعية المتعلم «أيمن». تشير الملاحظات الصفية وتحليل الأداء البيداغوجي إلى أن أيمن يمتلك قدرات استيعابية وتحليلية لافتة؛ إذ يتفاعل ببراعة مع الوضعيات الشفهية، ويستنتج العلاقات المنطقية بسرعة. غير أن نتائجه في الفروض الكتابية متدنية جدًا، إذ يجد صعوبة بالغة في فك رموز التعليمات المكتوبة وتنظيم إجاباته خطيًا. ويتوفر ملفه المدرسي على تقرير تشخيص خارجي يثبت معاناته من صعوبة تعلم نوعية في القراءة والكتابة، تعيق أداءه رغم سلامة قدراته المعرفية.

أمام هذا التباين، احتدم النقاش التربوي. دافع الأستاذ «مراد» بشدة عن مبدأ المساواة المطلقة، معتبرًا أن منح أيمن مرونة في الزمن، أو قراءة الأسئلة له، أو التجاوز عن أخطائه الإملائية في المواد العلمية، ضربٌ لمبدأ تكافؤ الفرص ولصدقية النقطة الممنوحة، وأن المقررات الدراسية يجب أن تطبق بصرامة على الجميع.

في المقابل، تدخلت الأستاذة «فاطمة» رافضة هذا الطرح، ومؤكدة أن الإصرار على المساواة الشكلية يمارس إقصاءً وتهميشًا على المتعلم، وأوضحت أن أيمن يعاني إحباطًا متزايدًا وعزلة نتيجة وصمه بالفشل. وطالبت بتطبيق الإنصاف عبر تكييف الطرائق وأدوات التقويم بما يزيل عائق القراءة والكتابة، مستندة إلى النصوص المؤطرة للتربية الدامجة وإلى مبادئ التصميم الشامل للتعلم.

تدخل مدير المؤسسة لتأطير النقاش وتوجيهه وجهة مؤسساتية، مذكرًا بمقتضيات القانون الإطار 51.17 والقرارات الوزارية بشأن التربية الدامجة، ومؤكدًا أن تكييف التعلمات ليس امتيازًا تفضيليًا، بل حق يضمن قياس الكفاية الحقيقية ويقلص الهدر المدرسي. وخلص اللقاء إلى ضرورة استثمار اختصاصات المجالس لصياغة تدابير تكييفية مندمجة في مشروع المؤسسة، وتفعيل قاعة الموارد للتأهيل والدعم، مع إشراك الأسرة في المواكبة دون المساس بالسيادة البيداغوجية للمؤسسة.

  1. أ. ثبات التقويم، إذ تتغير نقطة أيمن من فرض إلى آخر بحسب طول النصوص المقترحة فيه.
  2. ب. قدرة الفرض على التمييز، إذ يعجز عن الفصل بين المتفوقين والمتعثرين في مادة تستهدف الاستدلال.
  3. ج. صدق التقويم، إذ يصير الفرض قياسًا لمهارة فك الرموز بدل الكفاية الاستدلالية المستهدفة. ✓
  4. د. حساسية الأداة، إذ لا تلتقط التحسن الطفيف الذي يحققه أيمن من فرض إلى آخر.
  5. هـ. شمولية التقويم، إذ لا يغطي الفرض جميع الدروس المبرمجة خلال المرحلة الدراسية.
يقيس مفهوم الصدق. الأداة صادقة إذا قاست ما وُضعت لقياسه؛ وفرض كتابي معقد لمتعلم يعاني عسرًا قرائيًا وكتابيًا يقيس عائقه لا استدلاله. أما الثبات فيخص استقرار النتائج، والتمييز والحساسية خصائص أخرى للأداة.
السؤال 4 — الحدود المهنية للمدرس في التعامل مع تقرير التشخيص الخارجي المرفق بملف أيمن تتجلى في:

عقدت إدارة مؤسسة تعليمية عمومية اجتماعًا لمجلس القسم، بحضور الأطر التربوية المعنية وممثلين عن هيئات المواكبة والدعم، خُصص لتدارس النتائج المرحلية للمتعلمين وتقييم مدى تحقق أهداف التعلمات الأساس المبرمجة ضمن مشروع المؤسسة المندمج، تماشيًا مع أهداف خارطة الطريق 2022-2026.

طفت على السطح خلال التداول وضعية المتعلم «أيمن». تشير الملاحظات الصفية وتحليل الأداء البيداغوجي إلى أن أيمن يمتلك قدرات استيعابية وتحليلية لافتة؛ إذ يتفاعل ببراعة مع الوضعيات الشفهية، ويستنتج العلاقات المنطقية بسرعة. غير أن نتائجه في الفروض الكتابية متدنية جدًا، إذ يجد صعوبة بالغة في فك رموز التعليمات المكتوبة وتنظيم إجاباته خطيًا. ويتوفر ملفه المدرسي على تقرير تشخيص خارجي يثبت معاناته من صعوبة تعلم نوعية في القراءة والكتابة، تعيق أداءه رغم سلامة قدراته المعرفية.

أمام هذا التباين، احتدم النقاش التربوي. دافع الأستاذ «مراد» بشدة عن مبدأ المساواة المطلقة، معتبرًا أن منح أيمن مرونة في الزمن، أو قراءة الأسئلة له، أو التجاوز عن أخطائه الإملائية في المواد العلمية، ضربٌ لمبدأ تكافؤ الفرص ولصدقية النقطة الممنوحة، وأن المقررات الدراسية يجب أن تطبق بصرامة على الجميع.

في المقابل، تدخلت الأستاذة «فاطمة» رافضة هذا الطرح، ومؤكدة أن الإصرار على المساواة الشكلية يمارس إقصاءً وتهميشًا على المتعلم، وأوضحت أن أيمن يعاني إحباطًا متزايدًا وعزلة نتيجة وصمه بالفشل. وطالبت بتطبيق الإنصاف عبر تكييف الطرائق وأدوات التقويم بما يزيل عائق القراءة والكتابة، مستندة إلى النصوص المؤطرة للتربية الدامجة وإلى مبادئ التصميم الشامل للتعلم.

تدخل مدير المؤسسة لتأطير النقاش وتوجيهه وجهة مؤسساتية، مذكرًا بمقتضيات القانون الإطار 51.17 والقرارات الوزارية بشأن التربية الدامجة، ومؤكدًا أن تكييف التعلمات ليس امتيازًا تفضيليًا، بل حق يضمن قياس الكفاية الحقيقية ويقلص الهدر المدرسي. وخلص اللقاء إلى ضرورة استثمار اختصاصات المجالس لصياغة تدابير تكييفية مندمجة في مشروع المؤسسة، وتفعيل قاعة الموارد للتأهيل والدعم، مع إشراك الأسرة في المواكبة دون المساس بالسيادة البيداغوجية للمؤسسة.

  1. أ. اعتماده وحده أساسًا لقرار الإعفاء من الفروض الكتابية دون الرجوع إلى مجلس القسم.
  2. ب. تطبيق التمارين العلاجية الواردة فيه داخل القسم بدل الأخصائي، ربحًا للوقت.
  3. ج. الاحتفاظ به في الملف دون استعمال، لأن التشخيص الطبي خارج اختصاص المدرس.
  4. د. إعادة التحقق من خلاصاته بروائز يجريها المدرس بنفسه داخل القسم قبل الشروع في أي تكييف.
  5. هـ. استثمار معطياته بيداغوجيًا لفهم طبيعة العائق وتوجيه التكييفات الصفية والتقويمية. ✓
يقيس الحدود المهنية. دور المدرس بيداغوجي: يستثمر التشخيص لتوجيه ممارسته، فلا يعالج مكان الأخصائي، ولا يعيد التشخيص، ولا يتخذ وحده قرارات تعود إلى المجالس، ولا يهمل معطيات تخدم تعلم المتعلم.
السؤال 5 — يعني التكييف البيداغوجي المنصف، في المرجعيات المغربية للتربية الدامجة:

عقدت إدارة مؤسسة تعليمية عمومية اجتماعًا لمجلس القسم، بحضور الأطر التربوية المعنية وممثلين عن هيئات المواكبة والدعم، خُصص لتدارس النتائج المرحلية للمتعلمين وتقييم مدى تحقق أهداف التعلمات الأساس المبرمجة ضمن مشروع المؤسسة المندمج، تماشيًا مع أهداف خارطة الطريق 2022-2026.

طفت على السطح خلال التداول وضعية المتعلم «أيمن». تشير الملاحظات الصفية وتحليل الأداء البيداغوجي إلى أن أيمن يمتلك قدرات استيعابية وتحليلية لافتة؛ إذ يتفاعل ببراعة مع الوضعيات الشفهية، ويستنتج العلاقات المنطقية بسرعة. غير أن نتائجه في الفروض الكتابية متدنية جدًا، إذ يجد صعوبة بالغة في فك رموز التعليمات المكتوبة وتنظيم إجاباته خطيًا. ويتوفر ملفه المدرسي على تقرير تشخيص خارجي يثبت معاناته من صعوبة تعلم نوعية في القراءة والكتابة، تعيق أداءه رغم سلامة قدراته المعرفية.

أمام هذا التباين، احتدم النقاش التربوي. دافع الأستاذ «مراد» بشدة عن مبدأ المساواة المطلقة، معتبرًا أن منح أيمن مرونة في الزمن، أو قراءة الأسئلة له، أو التجاوز عن أخطائه الإملائية في المواد العلمية، ضربٌ لمبدأ تكافؤ الفرص ولصدقية النقطة الممنوحة، وأن المقررات الدراسية يجب أن تطبق بصرامة على الجميع.

في المقابل، تدخلت الأستاذة «فاطمة» رافضة هذا الطرح، ومؤكدة أن الإصرار على المساواة الشكلية يمارس إقصاءً وتهميشًا على المتعلم، وأوضحت أن أيمن يعاني إحباطًا متزايدًا وعزلة نتيجة وصمه بالفشل. وطالبت بتطبيق الإنصاف عبر تكييف الطرائق وأدوات التقويم بما يزيل عائق القراءة والكتابة، مستندة إلى النصوص المؤطرة للتربية الدامجة وإلى مبادئ التصميم الشامل للتعلم.

تدخل مدير المؤسسة لتأطير النقاش وتوجيهه وجهة مؤسساتية، مذكرًا بمقتضيات القانون الإطار 51.17 والقرارات الوزارية بشأن التربية الدامجة، ومؤكدًا أن تكييف التعلمات ليس امتيازًا تفضيليًا، بل حق يضمن قياس الكفاية الحقيقية ويقلص الهدر المدرسي. وخلص اللقاء إلى ضرورة استثمار اختصاصات المجالس لصياغة تدابير تكييفية مندمجة في مشروع المؤسسة، وتفعيل قاعة الموارد للتأهيل والدعم، مع إشراك الأسرة في المواكبة دون المساس بالسيادة البيداغوجية للمؤسسة.

  1. أ. تخفيف مستوى الكفايات المستهدفة بما يتناسب مع قدرات المتعلم إلى أن يلحق بزملائه.
  2. ب. منح المتعلم نقطًا تعويضية في الفروض الكتابية تراعي صعوبته المثبتة في ملفه.
  3. ج. تعديل طرائق التعلم وظروف التقويم مع الحفاظ على مستوى الكفايات المستهدفة. ✓
  4. د. إعفاء المتعلم من الأنشطة الكتابية وتعويضها بأنشطة شفهية طوال السنة الدراسية.
  5. هـ. تخصيص منهاج مواز للمتعلم يُدرَّس في قاعة الموارد بدل القسم العادي.
يقيس مفهوم التكييف. التكييف يغيّر الطريق إلى الكفاية (الطرائق، الوسائط، الزمن، شكل الأداة) ويُبقي الكفاية نفسها؛ أما خفض المستوى أو النقط التعويضية أو الإعفاء أو العزل فتنازل عن الحق في التعلم لا تكييف.
السؤال 6 — الأثر النفسي التربوي المترتب على الإصرار على ظروف تقويم غير ملائمة لأيمن هو:

عقدت إدارة مؤسسة تعليمية عمومية اجتماعًا لمجلس القسم، بحضور الأطر التربوية المعنية وممثلين عن هيئات المواكبة والدعم، خُصص لتدارس النتائج المرحلية للمتعلمين وتقييم مدى تحقق أهداف التعلمات الأساس المبرمجة ضمن مشروع المؤسسة المندمج، تماشيًا مع أهداف خارطة الطريق 2022-2026.

طفت على السطح خلال التداول وضعية المتعلم «أيمن». تشير الملاحظات الصفية وتحليل الأداء البيداغوجي إلى أن أيمن يمتلك قدرات استيعابية وتحليلية لافتة؛ إذ يتفاعل ببراعة مع الوضعيات الشفهية، ويستنتج العلاقات المنطقية بسرعة. غير أن نتائجه في الفروض الكتابية متدنية جدًا، إذ يجد صعوبة بالغة في فك رموز التعليمات المكتوبة وتنظيم إجاباته خطيًا. ويتوفر ملفه المدرسي على تقرير تشخيص خارجي يثبت معاناته من صعوبة تعلم نوعية في القراءة والكتابة، تعيق أداءه رغم سلامة قدراته المعرفية.

أمام هذا التباين، احتدم النقاش التربوي. دافع الأستاذ «مراد» بشدة عن مبدأ المساواة المطلقة، معتبرًا أن منح أيمن مرونة في الزمن، أو قراءة الأسئلة له، أو التجاوز عن أخطائه الإملائية في المواد العلمية، ضربٌ لمبدأ تكافؤ الفرص ولصدقية النقطة الممنوحة، وأن المقررات الدراسية يجب أن تطبق بصرامة على الجميع.

في المقابل، تدخلت الأستاذة «فاطمة» رافضة هذا الطرح، ومؤكدة أن الإصرار على المساواة الشكلية يمارس إقصاءً وتهميشًا على المتعلم، وأوضحت أن أيمن يعاني إحباطًا متزايدًا وعزلة نتيجة وصمه بالفشل. وطالبت بتطبيق الإنصاف عبر تكييف الطرائق وأدوات التقويم بما يزيل عائق القراءة والكتابة، مستندة إلى النصوص المؤطرة للتربية الدامجة وإلى مبادئ التصميم الشامل للتعلم.

تدخل مدير المؤسسة لتأطير النقاش وتوجيهه وجهة مؤسساتية، مذكرًا بمقتضيات القانون الإطار 51.17 والقرارات الوزارية بشأن التربية الدامجة، ومؤكدًا أن تكييف التعلمات ليس امتيازًا تفضيليًا، بل حق يضمن قياس الكفاية الحقيقية ويقلص الهدر المدرسي. وخلص اللقاء إلى ضرورة استثمار اختصاصات المجالس لصياغة تدابير تكييفية مندمجة في مشروع المؤسسة، وتفعيل قاعة الموارد للتأهيل والدعم، مع إشراك الأسرة في المواكبة دون المساس بالسيادة البيداغوجية للمؤسسة.

  1. أ. تقوية الصلابة النفسية لديه بحكم مواجهته المتكررة لصعوبات تشبه ظروف الامتحان.
  2. ب. ترسيخ «العجز المتعلَّم» وتدني تقدير الذات بسبب تكرار الفشل رغم الفهم السليم. ✓
  3. ج. رفع دافعيته للتعلم تحت ضغط النتائج المتدنية ورغبته في اللحاق بزملائه.
  4. د. ظهور سلوك عدواني عارض يزول تلقائيًا بعد تحسن نتائجه في الأنشطة الشفهية.
  5. هـ. تحسن تدريجي في مهارة الكتابة نتيجة الممارسة المستمرة والمتكررة في ظروف غير مكيَّفة.
يقيس معرفة آثار الفشل المتكرر. حين يفشل المتعلم مرارًا رغم فهمه، يتعلم أن جهده لا يغيّر النتيجة (العجز المتعلَّم)، فيتراجع تقدير الذات والدافعية، وهو ما تصفه الوضعية من إحباط وعزلة.
السؤال 7 — لتيسير وصول أيمن إلى التعليمات دون المساس بالمطلب المعرفي، الإجراء الأنسب هو:

عقدت إدارة مؤسسة تعليمية عمومية اجتماعًا لمجلس القسم، بحضور الأطر التربوية المعنية وممثلين عن هيئات المواكبة والدعم، خُصص لتدارس النتائج المرحلية للمتعلمين وتقييم مدى تحقق أهداف التعلمات الأساس المبرمجة ضمن مشروع المؤسسة المندمج، تماشيًا مع أهداف خارطة الطريق 2022-2026.

طفت على السطح خلال التداول وضعية المتعلم «أيمن». تشير الملاحظات الصفية وتحليل الأداء البيداغوجي إلى أن أيمن يمتلك قدرات استيعابية وتحليلية لافتة؛ إذ يتفاعل ببراعة مع الوضعيات الشفهية، ويستنتج العلاقات المنطقية بسرعة. غير أن نتائجه في الفروض الكتابية متدنية جدًا، إذ يجد صعوبة بالغة في فك رموز التعليمات المكتوبة وتنظيم إجاباته خطيًا. ويتوفر ملفه المدرسي على تقرير تشخيص خارجي يثبت معاناته من صعوبة تعلم نوعية في القراءة والكتابة، تعيق أداءه رغم سلامة قدراته المعرفية.

أمام هذا التباين، احتدم النقاش التربوي. دافع الأستاذ «مراد» بشدة عن مبدأ المساواة المطلقة، معتبرًا أن منح أيمن مرونة في الزمن، أو قراءة الأسئلة له، أو التجاوز عن أخطائه الإملائية في المواد العلمية، ضربٌ لمبدأ تكافؤ الفرص ولصدقية النقطة الممنوحة، وأن المقررات الدراسية يجب أن تطبق بصرامة على الجميع.

في المقابل، تدخلت الأستاذة «فاطمة» رافضة هذا الطرح، ومؤكدة أن الإصرار على المساواة الشكلية يمارس إقصاءً وتهميشًا على المتعلم، وأوضحت أن أيمن يعاني إحباطًا متزايدًا وعزلة نتيجة وصمه بالفشل. وطالبت بتطبيق الإنصاف عبر تكييف الطرائق وأدوات التقويم بما يزيل عائق القراءة والكتابة، مستندة إلى النصوص المؤطرة للتربية الدامجة وإلى مبادئ التصميم الشامل للتعلم.

تدخل مدير المؤسسة لتأطير النقاش وتوجيهه وجهة مؤسساتية، مذكرًا بمقتضيات القانون الإطار 51.17 والقرارات الوزارية بشأن التربية الدامجة، ومؤكدًا أن تكييف التعلمات ليس امتيازًا تفضيليًا، بل حق يضمن قياس الكفاية الحقيقية ويقلص الهدر المدرسي. وخلص اللقاء إلى ضرورة استثمار اختصاصات المجالس لصياغة تدابير تكييفية مندمجة في مشروع المؤسسة، وتفعيل قاعة الموارد للتأهيل والدعم، مع إشراك الأسرة في المواكبة دون المساس بالسيادة البيداغوجية للمؤسسة.

  1. أ. تبسيط محتوى الأسئلة بحذف المطالب الاستدلالية التي تتجاوز مستواه الحالي.
  2. ب. كتابة التعليمات بتفصيل أكبر وإضافة أمثلة مطولة داخل كل سؤال لتوضيح المطلوب.
  3. ج. تنظيم بصري واضح للورقة، وتجزئة التعليمات المركبة إلى خطوات قصيرة ومرقمة. ✓
  4. د. مطالبته بنقل التعليمات إلى دفتره قبل الإجابة ليتدرب على فك الرموز المكتوبة.
  5. هـ. تعويض الأسئلة المفتوحة بأسئلة الحفظ المباشر التي لا تتطلب قراءة طويلة.
يقيس الترتيبات التيسيرية. التنظيم البصري والتجزئة يخففان عبء فك الرموز دون تغيير المطلب المعرفي؛ أما حذف الاستدلال أو الاكتفاء بالحفظ فيخفض المطلب، وإطالة التعليمات أو نسخها يزيدان العائق.
السؤال 8 — المبدأ البيداغوجي الذي استندت إليه الأستاذة فاطمة ينسجم أساسًا مع:

عقدت إدارة مؤسسة تعليمية عمومية اجتماعًا لمجلس القسم، بحضور الأطر التربوية المعنية وممثلين عن هيئات المواكبة والدعم، خُصص لتدارس النتائج المرحلية للمتعلمين وتقييم مدى تحقق أهداف التعلمات الأساس المبرمجة ضمن مشروع المؤسسة المندمج، تماشيًا مع أهداف خارطة الطريق 2022-2026.

طفت على السطح خلال التداول وضعية المتعلم «أيمن». تشير الملاحظات الصفية وتحليل الأداء البيداغوجي إلى أن أيمن يمتلك قدرات استيعابية وتحليلية لافتة؛ إذ يتفاعل ببراعة مع الوضعيات الشفهية، ويستنتج العلاقات المنطقية بسرعة. غير أن نتائجه في الفروض الكتابية متدنية جدًا، إذ يجد صعوبة بالغة في فك رموز التعليمات المكتوبة وتنظيم إجاباته خطيًا. ويتوفر ملفه المدرسي على تقرير تشخيص خارجي يثبت معاناته من صعوبة تعلم نوعية في القراءة والكتابة، تعيق أداءه رغم سلامة قدراته المعرفية.

أمام هذا التباين، احتدم النقاش التربوي. دافع الأستاذ «مراد» بشدة عن مبدأ المساواة المطلقة، معتبرًا أن منح أيمن مرونة في الزمن، أو قراءة الأسئلة له، أو التجاوز عن أخطائه الإملائية في المواد العلمية، ضربٌ لمبدأ تكافؤ الفرص ولصدقية النقطة الممنوحة، وأن المقررات الدراسية يجب أن تطبق بصرامة على الجميع.

في المقابل، تدخلت الأستاذة «فاطمة» رافضة هذا الطرح، ومؤكدة أن الإصرار على المساواة الشكلية يمارس إقصاءً وتهميشًا على المتعلم، وأوضحت أن أيمن يعاني إحباطًا متزايدًا وعزلة نتيجة وصمه بالفشل. وطالبت بتطبيق الإنصاف عبر تكييف الطرائق وأدوات التقويم بما يزيل عائق القراءة والكتابة، مستندة إلى النصوص المؤطرة للتربية الدامجة وإلى مبادئ التصميم الشامل للتعلم.

تدخل مدير المؤسسة لتأطير النقاش وتوجيهه وجهة مؤسساتية، مذكرًا بمقتضيات القانون الإطار 51.17 والقرارات الوزارية بشأن التربية الدامجة، ومؤكدًا أن تكييف التعلمات ليس امتيازًا تفضيليًا، بل حق يضمن قياس الكفاية الحقيقية ويقلص الهدر المدرسي. وخلص اللقاء إلى ضرورة استثمار اختصاصات المجالس لصياغة تدابير تكييفية مندمجة في مشروع المؤسسة، وتفعيل قاعة الموارد للتأهيل والدعم، مع إشراك الأسرة في المواكبة دون المساس بالسيادة البيداغوجية للمؤسسة.

  1. أ. بيداغوجيا الإدماج، التي تجمع الموارد المكتسبة لحل وضعيات مركبة ودالة.
  2. ب. بيداغوجيا المشروع، التي تنظم التعلم حول إنجاز جماعي يحدده المتعلمون.
  3. ج. بيداغوجيا الأهداف، التي تجزئ المحتوى إلى سلوكات قابلة للملاحظة والقياس.
  4. د. البيداغوجيا اللاتوجيهية، التي تترك للمتعلم حرية اختيار ما يتعلمه ومتى.
  5. هـ. البيداغوجيا الفارقية، التي تنوّع المسارات لبلوغ الأهداف نفسها. ✓
يقيس التمييز بين المقاربات. فاطمة تطلب تنويع الطرائق وأدوات التقويم مع الإبقاء على الهدف، وهذا جوهر البيداغوجيا الفارقية؛ المقاربات الأخرى حقيقية لكنها لا تجيب عن مسألة الفروق الفردية المطروحة.
السؤال 9 — استند المدير إلى القانون الإطار 51.17. ما الذي يميز هذا النص عن الرؤية الاستراتيجية 2015-2030 وخارطة الطريق 2022-2026؟

عقدت إدارة مؤسسة تعليمية عمومية اجتماعًا لمجلس القسم، بحضور الأطر التربوية المعنية وممثلين عن هيئات المواكبة والدعم، خُصص لتدارس النتائج المرحلية للمتعلمين وتقييم مدى تحقق أهداف التعلمات الأساس المبرمجة ضمن مشروع المؤسسة المندمج، تماشيًا مع أهداف خارطة الطريق 2022-2026.

طفت على السطح خلال التداول وضعية المتعلم «أيمن». تشير الملاحظات الصفية وتحليل الأداء البيداغوجي إلى أن أيمن يمتلك قدرات استيعابية وتحليلية لافتة؛ إذ يتفاعل ببراعة مع الوضعيات الشفهية، ويستنتج العلاقات المنطقية بسرعة. غير أن نتائجه في الفروض الكتابية متدنية جدًا، إذ يجد صعوبة بالغة في فك رموز التعليمات المكتوبة وتنظيم إجاباته خطيًا. ويتوفر ملفه المدرسي على تقرير تشخيص خارجي يثبت معاناته من صعوبة تعلم نوعية في القراءة والكتابة، تعيق أداءه رغم سلامة قدراته المعرفية.

أمام هذا التباين، احتدم النقاش التربوي. دافع الأستاذ «مراد» بشدة عن مبدأ المساواة المطلقة، معتبرًا أن منح أيمن مرونة في الزمن، أو قراءة الأسئلة له، أو التجاوز عن أخطائه الإملائية في المواد العلمية، ضربٌ لمبدأ تكافؤ الفرص ولصدقية النقطة الممنوحة، وأن المقررات الدراسية يجب أن تطبق بصرامة على الجميع.

في المقابل، تدخلت الأستاذة «فاطمة» رافضة هذا الطرح، ومؤكدة أن الإصرار على المساواة الشكلية يمارس إقصاءً وتهميشًا على المتعلم، وأوضحت أن أيمن يعاني إحباطًا متزايدًا وعزلة نتيجة وصمه بالفشل. وطالبت بتطبيق الإنصاف عبر تكييف الطرائق وأدوات التقويم بما يزيل عائق القراءة والكتابة، مستندة إلى النصوص المؤطرة للتربية الدامجة وإلى مبادئ التصميم الشامل للتعلم.

تدخل مدير المؤسسة لتأطير النقاش وتوجيهه وجهة مؤسساتية، مذكرًا بمقتضيات القانون الإطار 51.17 والقرارات الوزارية بشأن التربية الدامجة، ومؤكدًا أن تكييف التعلمات ليس امتيازًا تفضيليًا، بل حق يضمن قياس الكفاية الحقيقية ويقلص الهدر المدرسي. وخلص اللقاء إلى ضرورة استثمار اختصاصات المجالس لصياغة تدابير تكييفية مندمجة في مشروع المؤسسة، وتفعيل قاعة الموارد للتأهيل والدعم، مع إشراك الأسرة في المواكبة دون المساس بالسيادة البيداغوجية للمؤسسة.

  1. أ. أنه وثيقة توجيهية للمجلس الأعلى للتربية والتكوين تقترح اختيارات دون أن تلزم الوزارة.
  2. ب. أنه برنامج عمل مرحلي للوزارة محدد بأهداف ومؤشرات كمية لسنوات معدودة.
  3. ج. أنه مرسوم تنظيمي يحدد اختصاصات مجالس المؤسسة وطرق تسييرها وتأليفها.
  4. د. أنه قانون صادر عن البرلمان، تكتسي مقتضياته قوة إلزامية لجميع مكونات المنظومة. ✓
  5. هـ. أنه مذكرة وزارية تحدد إجراءات تكييف الامتحانات الإشهادية في كل دورة.
يقيس ترتيب المرجعيات. القانون الإطار 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي نص تشريعي ملزم؛ أما الرؤية الاستراتيجية فوثيقة توجيهية للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، وخارطة الطريق برنامج عمل مرحلي للوزارة، والمرسوم 2.02.376 نص تنظيمي خاص بمؤسسات التربية والتعليم العمومي.
السؤال 10 — الإجراء التقويمي المنصف الذي يعزل عائق الكتابة ويتيح لأيمن إظهار كفايته التحليلية هو:

عقدت إدارة مؤسسة تعليمية عمومية اجتماعًا لمجلس القسم، بحضور الأطر التربوية المعنية وممثلين عن هيئات المواكبة والدعم، خُصص لتدارس النتائج المرحلية للمتعلمين وتقييم مدى تحقق أهداف التعلمات الأساس المبرمجة ضمن مشروع المؤسسة المندمج، تماشيًا مع أهداف خارطة الطريق 2022-2026.

طفت على السطح خلال التداول وضعية المتعلم «أيمن». تشير الملاحظات الصفية وتحليل الأداء البيداغوجي إلى أن أيمن يمتلك قدرات استيعابية وتحليلية لافتة؛ إذ يتفاعل ببراعة مع الوضعيات الشفهية، ويستنتج العلاقات المنطقية بسرعة. غير أن نتائجه في الفروض الكتابية متدنية جدًا، إذ يجد صعوبة بالغة في فك رموز التعليمات المكتوبة وتنظيم إجاباته خطيًا. ويتوفر ملفه المدرسي على تقرير تشخيص خارجي يثبت معاناته من صعوبة تعلم نوعية في القراءة والكتابة، تعيق أداءه رغم سلامة قدراته المعرفية.

أمام هذا التباين، احتدم النقاش التربوي. دافع الأستاذ «مراد» بشدة عن مبدأ المساواة المطلقة، معتبرًا أن منح أيمن مرونة في الزمن، أو قراءة الأسئلة له، أو التجاوز عن أخطائه الإملائية في المواد العلمية، ضربٌ لمبدأ تكافؤ الفرص ولصدقية النقطة الممنوحة، وأن المقررات الدراسية يجب أن تطبق بصرامة على الجميع.

في المقابل، تدخلت الأستاذة «فاطمة» رافضة هذا الطرح، ومؤكدة أن الإصرار على المساواة الشكلية يمارس إقصاءً وتهميشًا على المتعلم، وأوضحت أن أيمن يعاني إحباطًا متزايدًا وعزلة نتيجة وصمه بالفشل. وطالبت بتطبيق الإنصاف عبر تكييف الطرائق وأدوات التقويم بما يزيل عائق القراءة والكتابة، مستندة إلى النصوص المؤطرة للتربية الدامجة وإلى مبادئ التصميم الشامل للتعلم.

تدخل مدير المؤسسة لتأطير النقاش وتوجيهه وجهة مؤسساتية، مذكرًا بمقتضيات القانون الإطار 51.17 والقرارات الوزارية بشأن التربية الدامجة، ومؤكدًا أن تكييف التعلمات ليس امتيازًا تفضيليًا، بل حق يضمن قياس الكفاية الحقيقية ويقلص الهدر المدرسي. وخلص اللقاء إلى ضرورة استثمار اختصاصات المجالس لصياغة تدابير تكييفية مندمجة في مشروع المؤسسة، وتفعيل قاعة الموارد للتأهيل والدعم، مع إشراك الأسرة في المواكبة دون المساس بالسيادة البيداغوجية للمؤسسة.

  1. أ. قياس الكفاية نفسها بأداة أخرى، كمقابلة شفهية أو أسئلة مغلقة. ✓
  2. ب. إخضاعه للفرض نفسه مع زملائه، ثم إضافة نقطة تعويضية عن أخطاء الكتابة.
  3. ج. إعفاؤه من الفرض واحتساب معدل أنشطته الشفهية بدلًا منه في هذه المادة.
  4. د. تكليفه بإنجاز الفرض في المنزل بمساعدة الأسرة، تفاديًا لضغط الزمن في القسم.
  5. هـ. تقليص عدد أسئلة الفرض إلى النصف مع الاحتفاظ بطريقة الإنجاز الكتابية.
يقيس التكييف التقويمي. تغيير شكل الأداة يعزل العائق ويُبقي الكفاية المقيسة؛ النقطة التعويضية والإعفاء لا يقيسان الكفاية، والإنجاز بمساعدة الأسرة يُفقد النتيجة دلالتها، وتقليص الأسئلة لا يزيل عائق الكتابة.
السؤال 11 — تتحدد حدود الشراكة مع أسرة أيمن، في إطار هذه الوضعية، في:

عقدت إدارة مؤسسة تعليمية عمومية اجتماعًا لمجلس القسم، بحضور الأطر التربوية المعنية وممثلين عن هيئات المواكبة والدعم، خُصص لتدارس النتائج المرحلية للمتعلمين وتقييم مدى تحقق أهداف التعلمات الأساس المبرمجة ضمن مشروع المؤسسة المندمج، تماشيًا مع أهداف خارطة الطريق 2022-2026.

طفت على السطح خلال التداول وضعية المتعلم «أيمن». تشير الملاحظات الصفية وتحليل الأداء البيداغوجي إلى أن أيمن يمتلك قدرات استيعابية وتحليلية لافتة؛ إذ يتفاعل ببراعة مع الوضعيات الشفهية، ويستنتج العلاقات المنطقية بسرعة. غير أن نتائجه في الفروض الكتابية متدنية جدًا، إذ يجد صعوبة بالغة في فك رموز التعليمات المكتوبة وتنظيم إجاباته خطيًا. ويتوفر ملفه المدرسي على تقرير تشخيص خارجي يثبت معاناته من صعوبة تعلم نوعية في القراءة والكتابة، تعيق أداءه رغم سلامة قدراته المعرفية.

أمام هذا التباين، احتدم النقاش التربوي. دافع الأستاذ «مراد» بشدة عن مبدأ المساواة المطلقة، معتبرًا أن منح أيمن مرونة في الزمن، أو قراءة الأسئلة له، أو التجاوز عن أخطائه الإملائية في المواد العلمية، ضربٌ لمبدأ تكافؤ الفرص ولصدقية النقطة الممنوحة، وأن المقررات الدراسية يجب أن تطبق بصرامة على الجميع.

في المقابل، تدخلت الأستاذة «فاطمة» رافضة هذا الطرح، ومؤكدة أن الإصرار على المساواة الشكلية يمارس إقصاءً وتهميشًا على المتعلم، وأوضحت أن أيمن يعاني إحباطًا متزايدًا وعزلة نتيجة وصمه بالفشل. وطالبت بتطبيق الإنصاف عبر تكييف الطرائق وأدوات التقويم بما يزيل عائق القراءة والكتابة، مستندة إلى النصوص المؤطرة للتربية الدامجة وإلى مبادئ التصميم الشامل للتعلم.

تدخل مدير المؤسسة لتأطير النقاش وتوجيهه وجهة مؤسساتية، مذكرًا بمقتضيات القانون الإطار 51.17 والقرارات الوزارية بشأن التربية الدامجة، ومؤكدًا أن تكييف التعلمات ليس امتيازًا تفضيليًا، بل حق يضمن قياس الكفاية الحقيقية ويقلص الهدر المدرسي. وخلص اللقاء إلى ضرورة استثمار اختصاصات المجالس لصياغة تدابير تكييفية مندمجة في مشروع المؤسسة، وتفعيل قاعة الموارد للتأهيل والدعم، مع إشراك الأسرة في المواكبة دون المساس بالسيادة البيداغوجية للمؤسسة.

  1. أ. المشاركة في صياغة الفروض المكيفة واقتراح نوع الأسئلة الملائمة لابنها.
  2. ب. المواكبة المنزلية وتبادل المعطيات، دون التدخل في القرار البيداغوجي. ✓
  3. ج. المصادقة على شبكات التصحيح المعتمدة في تقويم ابنها قبل تطبيقها.
  4. د. تقرير الإعفاء من المواد التي تتطلب الكتابة بناءً على تقرير الأخصائي.
  5. هـ. الاكتفاء بتلقي النتائج الدورية، لأن المواكبة شأن المدرسة وحدها.
يقيس حدود الشراكة. الأسرة شريك في المواكبة وتبادل المعلومات، كما تنص الوضعية («دون المساس بالسيادة البيداغوجية للمؤسسة»)؛ فلا تصوغ الفروض ولا تصادق على التصحيح ولا تقرر الإعفاء، ولا تُقصى من المواكبة أيضًا.
السؤال 12 — وفق النصوص المنظمة لمؤسسات التربية والتعليم العمومي، الهيئة المكلفة بدراسة نتائج أيمن واقتراح تدابير الدعم هي:

عقدت إدارة مؤسسة تعليمية عمومية اجتماعًا لمجلس القسم، بحضور الأطر التربوية المعنية وممثلين عن هيئات المواكبة والدعم، خُصص لتدارس النتائج المرحلية للمتعلمين وتقييم مدى تحقق أهداف التعلمات الأساس المبرمجة ضمن مشروع المؤسسة المندمج، تماشيًا مع أهداف خارطة الطريق 2022-2026.

طفت على السطح خلال التداول وضعية المتعلم «أيمن». تشير الملاحظات الصفية وتحليل الأداء البيداغوجي إلى أن أيمن يمتلك قدرات استيعابية وتحليلية لافتة؛ إذ يتفاعل ببراعة مع الوضعيات الشفهية، ويستنتج العلاقات المنطقية بسرعة. غير أن نتائجه في الفروض الكتابية متدنية جدًا، إذ يجد صعوبة بالغة في فك رموز التعليمات المكتوبة وتنظيم إجاباته خطيًا. ويتوفر ملفه المدرسي على تقرير تشخيص خارجي يثبت معاناته من صعوبة تعلم نوعية في القراءة والكتابة، تعيق أداءه رغم سلامة قدراته المعرفية.

أمام هذا التباين، احتدم النقاش التربوي. دافع الأستاذ «مراد» بشدة عن مبدأ المساواة المطلقة، معتبرًا أن منح أيمن مرونة في الزمن، أو قراءة الأسئلة له، أو التجاوز عن أخطائه الإملائية في المواد العلمية، ضربٌ لمبدأ تكافؤ الفرص ولصدقية النقطة الممنوحة، وأن المقررات الدراسية يجب أن تطبق بصرامة على الجميع.

في المقابل، تدخلت الأستاذة «فاطمة» رافضة هذا الطرح، ومؤكدة أن الإصرار على المساواة الشكلية يمارس إقصاءً وتهميشًا على المتعلم، وأوضحت أن أيمن يعاني إحباطًا متزايدًا وعزلة نتيجة وصمه بالفشل. وطالبت بتطبيق الإنصاف عبر تكييف الطرائق وأدوات التقويم بما يزيل عائق القراءة والكتابة، مستندة إلى النصوص المؤطرة للتربية الدامجة وإلى مبادئ التصميم الشامل للتعلم.

تدخل مدير المؤسسة لتأطير النقاش وتوجيهه وجهة مؤسساتية، مذكرًا بمقتضيات القانون الإطار 51.17 والقرارات الوزارية بشأن التربية الدامجة، ومؤكدًا أن تكييف التعلمات ليس امتيازًا تفضيليًا، بل حق يضمن قياس الكفاية الحقيقية ويقلص الهدر المدرسي. وخلص اللقاء إلى ضرورة استثمار اختصاصات المجالس لصياغة تدابير تكييفية مندمجة في مشروع المؤسسة، وتفعيل قاعة الموارد للتأهيل والدعم، مع إشراك الأسرة في المواكبة دون المساس بالسيادة البيداغوجية للمؤسسة.

  1. أ. المجلس التربوي.
  2. ب. مجلس القسم. ✓
  3. ج. المجلس التعليمي.
  4. د. مجلس التدبير.
  5. هـ. جمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ.
يقيس اختصاصات المجالس. يحدد المرسوم 2.02.376 (النظام الأساسي الخاص بمؤسسات التربية والتعليم العمومي) مهام مجلس القسم، ومنها دراسة نتائج تلاميذ القسم واقتراح تدابير الدعم؛ أما المجلس التعليمي فيخص تنسيق المادة، والتربوي برمجة الأنشطة على مستوى المؤسسة، ومجلس التدبير تدبير المؤسسة.
السؤال 13 — يختلف تكييف ظروف الامتحانات الإشهادية لأيمن عن تكييف فروض المراقبة المستمرة في كونه يستلزم:

عقدت إدارة مؤسسة تعليمية عمومية اجتماعًا لمجلس القسم، بحضور الأطر التربوية المعنية وممثلين عن هيئات المواكبة والدعم، خُصص لتدارس النتائج المرحلية للمتعلمين وتقييم مدى تحقق أهداف التعلمات الأساس المبرمجة ضمن مشروع المؤسسة المندمج، تماشيًا مع أهداف خارطة الطريق 2022-2026.

طفت على السطح خلال التداول وضعية المتعلم «أيمن». تشير الملاحظات الصفية وتحليل الأداء البيداغوجي إلى أن أيمن يمتلك قدرات استيعابية وتحليلية لافتة؛ إذ يتفاعل ببراعة مع الوضعيات الشفهية، ويستنتج العلاقات المنطقية بسرعة. غير أن نتائجه في الفروض الكتابية متدنية جدًا، إذ يجد صعوبة بالغة في فك رموز التعليمات المكتوبة وتنظيم إجاباته خطيًا. ويتوفر ملفه المدرسي على تقرير تشخيص خارجي يثبت معاناته من صعوبة تعلم نوعية في القراءة والكتابة، تعيق أداءه رغم سلامة قدراته المعرفية.

أمام هذا التباين، احتدم النقاش التربوي. دافع الأستاذ «مراد» بشدة عن مبدأ المساواة المطلقة، معتبرًا أن منح أيمن مرونة في الزمن، أو قراءة الأسئلة له، أو التجاوز عن أخطائه الإملائية في المواد العلمية، ضربٌ لمبدأ تكافؤ الفرص ولصدقية النقطة الممنوحة، وأن المقررات الدراسية يجب أن تطبق بصرامة على الجميع.

في المقابل، تدخلت الأستاذة «فاطمة» رافضة هذا الطرح، ومؤكدة أن الإصرار على المساواة الشكلية يمارس إقصاءً وتهميشًا على المتعلم، وأوضحت أن أيمن يعاني إحباطًا متزايدًا وعزلة نتيجة وصمه بالفشل. وطالبت بتطبيق الإنصاف عبر تكييف الطرائق وأدوات التقويم بما يزيل عائق القراءة والكتابة، مستندة إلى النصوص المؤطرة للتربية الدامجة وإلى مبادئ التصميم الشامل للتعلم.

تدخل مدير المؤسسة لتأطير النقاش وتوجيهه وجهة مؤسساتية، مذكرًا بمقتضيات القانون الإطار 51.17 والقرارات الوزارية بشأن التربية الدامجة، ومؤكدًا أن تكييف التعلمات ليس امتيازًا تفضيليًا، بل حق يضمن قياس الكفاية الحقيقية ويقلص الهدر المدرسي. وخلص اللقاء إلى ضرورة استثمار اختصاصات المجالس لصياغة تدابير تكييفية مندمجة في مشروع المؤسسة، وتفعيل قاعة الموارد للتأهيل والدعم، مع إشراك الأسرة في المواكبة دون المساس بالسيادة البيداغوجية للمؤسسة.

  1. أ. قرارًا يتخذه أستاذ المادة يوم الامتحان بناءً على معرفته السابقة بحالة التلميذ.
  2. ب. طلبًا يقدمه التلميذ شفهيًا لرئيس مركز الامتحان عند بداية الاختبار، مرفقًا بتقرير الأخصائي.
  3. ج. موافقة مجلس القسم وحدها، دون حاجة إلى ملف أو وثائق داعمة.
  4. د. مسطرة رسمية مبنية على ملف طبي وتربوي، تبت فيها الجهة المختصة بتنظيم الامتحانات. ✓
  5. هـ. حضور الأخصائي الذي يتابع التلميذ داخل قاعة الامتحان لمساعدته.
يقيس المساطر التنظيمية. الامتحانات الإشهادية تُنظَّم مركزيًا أو جهويًا أو إقليميًا، فلا يكون تكييف ظروفها اجتهادًا فرديًا داخل القسم، بل يمر عبر ملف ومسطرة تبت فيها الجهة المنظمة للامتحان.
السؤال 14 — إذا ارتكب أيمن أخطاء إملائية كثيرة في فرض لمادة تستهدف الكفايات العلمية، فالمقاربة المنصفة هي:

عقدت إدارة مؤسسة تعليمية عمومية اجتماعًا لمجلس القسم، بحضور الأطر التربوية المعنية وممثلين عن هيئات المواكبة والدعم، خُصص لتدارس النتائج المرحلية للمتعلمين وتقييم مدى تحقق أهداف التعلمات الأساس المبرمجة ضمن مشروع المؤسسة المندمج، تماشيًا مع أهداف خارطة الطريق 2022-2026.

طفت على السطح خلال التداول وضعية المتعلم «أيمن». تشير الملاحظات الصفية وتحليل الأداء البيداغوجي إلى أن أيمن يمتلك قدرات استيعابية وتحليلية لافتة؛ إذ يتفاعل ببراعة مع الوضعيات الشفهية، ويستنتج العلاقات المنطقية بسرعة. غير أن نتائجه في الفروض الكتابية متدنية جدًا، إذ يجد صعوبة بالغة في فك رموز التعليمات المكتوبة وتنظيم إجاباته خطيًا. ويتوفر ملفه المدرسي على تقرير تشخيص خارجي يثبت معاناته من صعوبة تعلم نوعية في القراءة والكتابة، تعيق أداءه رغم سلامة قدراته المعرفية.

أمام هذا التباين، احتدم النقاش التربوي. دافع الأستاذ «مراد» بشدة عن مبدأ المساواة المطلقة، معتبرًا أن منح أيمن مرونة في الزمن، أو قراءة الأسئلة له، أو التجاوز عن أخطائه الإملائية في المواد العلمية، ضربٌ لمبدأ تكافؤ الفرص ولصدقية النقطة الممنوحة، وأن المقررات الدراسية يجب أن تطبق بصرامة على الجميع.

في المقابل، تدخلت الأستاذة «فاطمة» رافضة هذا الطرح، ومؤكدة أن الإصرار على المساواة الشكلية يمارس إقصاءً وتهميشًا على المتعلم، وأوضحت أن أيمن يعاني إحباطًا متزايدًا وعزلة نتيجة وصمه بالفشل. وطالبت بتطبيق الإنصاف عبر تكييف الطرائق وأدوات التقويم بما يزيل عائق القراءة والكتابة، مستندة إلى النصوص المؤطرة للتربية الدامجة وإلى مبادئ التصميم الشامل للتعلم.

تدخل مدير المؤسسة لتأطير النقاش وتوجيهه وجهة مؤسساتية، مذكرًا بمقتضيات القانون الإطار 51.17 والقرارات الوزارية بشأن التربية الدامجة، ومؤكدًا أن تكييف التعلمات ليس امتيازًا تفضيليًا، بل حق يضمن قياس الكفاية الحقيقية ويقلص الهدر المدرسي. وخلص اللقاء إلى ضرورة استثمار اختصاصات المجالس لصياغة تدابير تكييفية مندمجة في مشروع المؤسسة، وتفعيل قاعة الموارد للتأهيل والدعم، مع إشراك الأسرة في المواكبة دون المساس بالسيادة البيداغوجية للمؤسسة.

  1. أ. خصم نقطة محددة عن الأخطاء الإملائية، تطبق على جميع التلاميذ بالتساوي ضمانًا للإنصاف.
  2. ب. إعادة الفرض إليه ليصحح أخطاءه الإملائية قبل تقويم المضمون العلمي.
  3. ج. تقويم صحة الاستدلال العلمي، دون احتساب الأخطاء الإملائية غير المستهدفة. ✓
  4. د. تحويل ورقته إلى أستاذ اللغة العربية لتقويم الجانب اللغوي بشكل منفصل.
  5. هـ. منحه النقطة كاملة ما دام التشخيص يثبت صعوبة في الكتابة لديه.
يقيس ربط التقويم بالهدف. في مادة علمية تُقوَّم الكفاية العلمية؛ خصم نقط الإملاء يُدخل عنصرًا غير مستهدف فيضعف الصدق، ومنح النقطة كاملة دون تقويم يُسقط القياس أصلًا.
السؤال 15 — الغاية المؤسساتية من تدخل مدير المؤسسة لتأطير النقاش هي:

عقدت إدارة مؤسسة تعليمية عمومية اجتماعًا لمجلس القسم، بحضور الأطر التربوية المعنية وممثلين عن هيئات المواكبة والدعم، خُصص لتدارس النتائج المرحلية للمتعلمين وتقييم مدى تحقق أهداف التعلمات الأساس المبرمجة ضمن مشروع المؤسسة المندمج، تماشيًا مع أهداف خارطة الطريق 2022-2026.

طفت على السطح خلال التداول وضعية المتعلم «أيمن». تشير الملاحظات الصفية وتحليل الأداء البيداغوجي إلى أن أيمن يمتلك قدرات استيعابية وتحليلية لافتة؛ إذ يتفاعل ببراعة مع الوضعيات الشفهية، ويستنتج العلاقات المنطقية بسرعة. غير أن نتائجه في الفروض الكتابية متدنية جدًا، إذ يجد صعوبة بالغة في فك رموز التعليمات المكتوبة وتنظيم إجاباته خطيًا. ويتوفر ملفه المدرسي على تقرير تشخيص خارجي يثبت معاناته من صعوبة تعلم نوعية في القراءة والكتابة، تعيق أداءه رغم سلامة قدراته المعرفية.

أمام هذا التباين، احتدم النقاش التربوي. دافع الأستاذ «مراد» بشدة عن مبدأ المساواة المطلقة، معتبرًا أن منح أيمن مرونة في الزمن، أو قراءة الأسئلة له، أو التجاوز عن أخطائه الإملائية في المواد العلمية، ضربٌ لمبدأ تكافؤ الفرص ولصدقية النقطة الممنوحة، وأن المقررات الدراسية يجب أن تطبق بصرامة على الجميع.

في المقابل، تدخلت الأستاذة «فاطمة» رافضة هذا الطرح، ومؤكدة أن الإصرار على المساواة الشكلية يمارس إقصاءً وتهميشًا على المتعلم، وأوضحت أن أيمن يعاني إحباطًا متزايدًا وعزلة نتيجة وصمه بالفشل. وطالبت بتطبيق الإنصاف عبر تكييف الطرائق وأدوات التقويم بما يزيل عائق القراءة والكتابة، مستندة إلى النصوص المؤطرة للتربية الدامجة وإلى مبادئ التصميم الشامل للتعلم.

تدخل مدير المؤسسة لتأطير النقاش وتوجيهه وجهة مؤسساتية، مذكرًا بمقتضيات القانون الإطار 51.17 والقرارات الوزارية بشأن التربية الدامجة، ومؤكدًا أن تكييف التعلمات ليس امتيازًا تفضيليًا، بل حق يضمن قياس الكفاية الحقيقية ويقلص الهدر المدرسي. وخلص اللقاء إلى ضرورة استثمار اختصاصات المجالس لصياغة تدابير تكييفية مندمجة في مشروع المؤسسة، وتفعيل قاعة الموارد للتأهيل والدعم، مع إشراك الأسرة في المواكبة دون المساس بالسيادة البيداغوجية للمؤسسة.

  1. أ. حسم الخلاف لصالح الأستاذة فاطمة بقرار إداري ملزم لجميع أساتذة القسم دون استثناء.
  2. ب. تأجيل البت في حالة أيمن إلى حين توصل المؤسسة بتعليمات من المديرية.
  3. ج. ترك كل أستاذ يتحمل مسؤولية اختياراته التقويمية دون تنسيق مشترك.
  4. د. إحالة الملف على الأسرة لتختار بين موقفي الأستاذين بما يناسب ابنها.
  5. هـ. تأطير الخلاف بالمرجعيات وتحويله إلى تدابير مؤسساتية تضمن حق المتعلم. ✓
يقيس القيادة التربوية. المدير لم يرجّح شخصًا على آخر بقرار سلطوي، بل ذكّر بالمرجعيات (القانون الإطار والقرارات الخاصة بالتربية الدامجة) ووجّه إلى تدابير تُدرج في مشروع المؤسسة وتُفعَّل عبر المجالس.
السؤال 16 — الدور الوظيفي لقاعة الموارد للتأهيل والدعم في المؤسسة الدامجة هو:

عقدت إدارة مؤسسة تعليمية عمومية اجتماعًا لمجلس القسم، بحضور الأطر التربوية المعنية وممثلين عن هيئات المواكبة والدعم، خُصص لتدارس النتائج المرحلية للمتعلمين وتقييم مدى تحقق أهداف التعلمات الأساس المبرمجة ضمن مشروع المؤسسة المندمج، تماشيًا مع أهداف خارطة الطريق 2022-2026.

طفت على السطح خلال التداول وضعية المتعلم «أيمن». تشير الملاحظات الصفية وتحليل الأداء البيداغوجي إلى أن أيمن يمتلك قدرات استيعابية وتحليلية لافتة؛ إذ يتفاعل ببراعة مع الوضعيات الشفهية، ويستنتج العلاقات المنطقية بسرعة. غير أن نتائجه في الفروض الكتابية متدنية جدًا، إذ يجد صعوبة بالغة في فك رموز التعليمات المكتوبة وتنظيم إجاباته خطيًا. ويتوفر ملفه المدرسي على تقرير تشخيص خارجي يثبت معاناته من صعوبة تعلم نوعية في القراءة والكتابة، تعيق أداءه رغم سلامة قدراته المعرفية.

أمام هذا التباين، احتدم النقاش التربوي. دافع الأستاذ «مراد» بشدة عن مبدأ المساواة المطلقة، معتبرًا أن منح أيمن مرونة في الزمن، أو قراءة الأسئلة له، أو التجاوز عن أخطائه الإملائية في المواد العلمية، ضربٌ لمبدأ تكافؤ الفرص ولصدقية النقطة الممنوحة، وأن المقررات الدراسية يجب أن تطبق بصرامة على الجميع.

في المقابل، تدخلت الأستاذة «فاطمة» رافضة هذا الطرح، ومؤكدة أن الإصرار على المساواة الشكلية يمارس إقصاءً وتهميشًا على المتعلم، وأوضحت أن أيمن يعاني إحباطًا متزايدًا وعزلة نتيجة وصمه بالفشل. وطالبت بتطبيق الإنصاف عبر تكييف الطرائق وأدوات التقويم بما يزيل عائق القراءة والكتابة، مستندة إلى النصوص المؤطرة للتربية الدامجة وإلى مبادئ التصميم الشامل للتعلم.

تدخل مدير المؤسسة لتأطير النقاش وتوجيهه وجهة مؤسساتية، مذكرًا بمقتضيات القانون الإطار 51.17 والقرارات الوزارية بشأن التربية الدامجة، ومؤكدًا أن تكييف التعلمات ليس امتيازًا تفضيليًا، بل حق يضمن قياس الكفاية الحقيقية ويقلص الهدر المدرسي. وخلص اللقاء إلى ضرورة استثمار اختصاصات المجالس لصياغة تدابير تكييفية مندمجة في مشروع المؤسسة، وتفعيل قاعة الموارد للتأهيل والدعم، مع إشراك الأسرة في المواكبة دون المساس بالسيادة البيداغوجية للمؤسسة.

  1. أ. استقبال المتعلم بشكل دائم وتدريسه منهاجًا خاصًا يلائم صعوباته.
  2. ب. إجراء التشخيص الطبي للصعوبات وإصدار الشواهد المعتمدة في الإعفاءات.
  3. ج. تقديم دعم تخصصي مكمّل يعزز اندماج المتعلم وتعلمه داخل قسمه العادي. ✓
  4. د. احتضان حصص الدعم لجميع التلاميذ المتعثرين دون تمييز بين الحالات.
  5. هـ. توفير فضاء هادئ يجتاز فيه المتعلم فروضه الكتابية بعيدًا عن ضغط زملائه في القسم.
يقيس وظيفة قاعة الموارد. هي فضاء لدعم تخصصي مكمّل، غايته إنجاح المتعلم داخل قسمه العادي؛ فليست بديلًا دائمًا عن القسم، ولا جهة تشخيص طبي، ولا قاعة دعم عام لكل المتعثرين.
السؤال 17 — يُقصد بـ«إزالة الحواجز» في هندسة التعلمات الخاصة بحالة أيمن:

عقدت إدارة مؤسسة تعليمية عمومية اجتماعًا لمجلس القسم، بحضور الأطر التربوية المعنية وممثلين عن هيئات المواكبة والدعم، خُصص لتدارس النتائج المرحلية للمتعلمين وتقييم مدى تحقق أهداف التعلمات الأساس المبرمجة ضمن مشروع المؤسسة المندمج، تماشيًا مع أهداف خارطة الطريق 2022-2026.

طفت على السطح خلال التداول وضعية المتعلم «أيمن». تشير الملاحظات الصفية وتحليل الأداء البيداغوجي إلى أن أيمن يمتلك قدرات استيعابية وتحليلية لافتة؛ إذ يتفاعل ببراعة مع الوضعيات الشفهية، ويستنتج العلاقات المنطقية بسرعة. غير أن نتائجه في الفروض الكتابية متدنية جدًا، إذ يجد صعوبة بالغة في فك رموز التعليمات المكتوبة وتنظيم إجاباته خطيًا. ويتوفر ملفه المدرسي على تقرير تشخيص خارجي يثبت معاناته من صعوبة تعلم نوعية في القراءة والكتابة، تعيق أداءه رغم سلامة قدراته المعرفية.

أمام هذا التباين، احتدم النقاش التربوي. دافع الأستاذ «مراد» بشدة عن مبدأ المساواة المطلقة، معتبرًا أن منح أيمن مرونة في الزمن، أو قراءة الأسئلة له، أو التجاوز عن أخطائه الإملائية في المواد العلمية، ضربٌ لمبدأ تكافؤ الفرص ولصدقية النقطة الممنوحة، وأن المقررات الدراسية يجب أن تطبق بصرامة على الجميع.

في المقابل، تدخلت الأستاذة «فاطمة» رافضة هذا الطرح، ومؤكدة أن الإصرار على المساواة الشكلية يمارس إقصاءً وتهميشًا على المتعلم، وأوضحت أن أيمن يعاني إحباطًا متزايدًا وعزلة نتيجة وصمه بالفشل. وطالبت بتطبيق الإنصاف عبر تكييف الطرائق وأدوات التقويم بما يزيل عائق القراءة والكتابة، مستندة إلى النصوص المؤطرة للتربية الدامجة وإلى مبادئ التصميم الشامل للتعلم.

تدخل مدير المؤسسة لتأطير النقاش وتوجيهه وجهة مؤسساتية، مذكرًا بمقتضيات القانون الإطار 51.17 والقرارات الوزارية بشأن التربية الدامجة، ومؤكدًا أن تكييف التعلمات ليس امتيازًا تفضيليًا، بل حق يضمن قياس الكفاية الحقيقية ويقلص الهدر المدرسي. وخلص اللقاء إلى ضرورة استثمار اختصاصات المجالس لصياغة تدابير تكييفية مندمجة في مشروع المؤسسة، وتفعيل قاعة الموارد للتأهيل والدعم، مع إشراك الأسرة في المواكبة دون المساس بالسيادة البيداغوجية للمؤسسة.

  1. أ. حذف الأنشطة التي تتطلب القراءة والكتابة من برنامج أيمن الدراسي.
  2. ب. تخفيف المحتوى المعرفي المقرر حتى يتناسب مع وتيرة أيمن في الإنجاز والفهم.
  3. ج. إعفاء أيمن من التقويمات إلى أن تتحسن مهاراته في القراءة والكتابة.
  4. د. تقليص عدد التلاميذ في قسم أيمن ليحظى بمتابعة فردية مستمرة.
  5. هـ. توفير ترتيبات ووسائط تذلل العائق وتتيح له الوصول إلى المحتوى نفسه. ✓
يقيس مفهوم إزالة الحواجز. الحاجز هو ما يحول بين المتعلم والمحتوى (هنا الترميز الخطي)؛ إزالته تعني وسائط وترتيبات تتيح الوصول إلى المحتوى نفسه، لا حذف المحتوى أو تخفيفه أو تعليق التقويم.
السؤال 18 — يجعل موقف الأستاذة فاطمة منها، بيداغوجيًا، مثالًا على:

عقدت إدارة مؤسسة تعليمية عمومية اجتماعًا لمجلس القسم، بحضور الأطر التربوية المعنية وممثلين عن هيئات المواكبة والدعم، خُصص لتدارس النتائج المرحلية للمتعلمين وتقييم مدى تحقق أهداف التعلمات الأساس المبرمجة ضمن مشروع المؤسسة المندمج، تماشيًا مع أهداف خارطة الطريق 2022-2026.

طفت على السطح خلال التداول وضعية المتعلم «أيمن». تشير الملاحظات الصفية وتحليل الأداء البيداغوجي إلى أن أيمن يمتلك قدرات استيعابية وتحليلية لافتة؛ إذ يتفاعل ببراعة مع الوضعيات الشفهية، ويستنتج العلاقات المنطقية بسرعة. غير أن نتائجه في الفروض الكتابية متدنية جدًا، إذ يجد صعوبة بالغة في فك رموز التعليمات المكتوبة وتنظيم إجاباته خطيًا. ويتوفر ملفه المدرسي على تقرير تشخيص خارجي يثبت معاناته من صعوبة تعلم نوعية في القراءة والكتابة، تعيق أداءه رغم سلامة قدراته المعرفية.

أمام هذا التباين، احتدم النقاش التربوي. دافع الأستاذ «مراد» بشدة عن مبدأ المساواة المطلقة، معتبرًا أن منح أيمن مرونة في الزمن، أو قراءة الأسئلة له، أو التجاوز عن أخطائه الإملائية في المواد العلمية، ضربٌ لمبدأ تكافؤ الفرص ولصدقية النقطة الممنوحة، وأن المقررات الدراسية يجب أن تطبق بصرامة على الجميع.

في المقابل، تدخلت الأستاذة «فاطمة» رافضة هذا الطرح، ومؤكدة أن الإصرار على المساواة الشكلية يمارس إقصاءً وتهميشًا على المتعلم، وأوضحت أن أيمن يعاني إحباطًا متزايدًا وعزلة نتيجة وصمه بالفشل. وطالبت بتطبيق الإنصاف عبر تكييف الطرائق وأدوات التقويم بما يزيل عائق القراءة والكتابة، مستندة إلى النصوص المؤطرة للتربية الدامجة وإلى مبادئ التصميم الشامل للتعلم.

تدخل مدير المؤسسة لتأطير النقاش وتوجيهه وجهة مؤسساتية، مذكرًا بمقتضيات القانون الإطار 51.17 والقرارات الوزارية بشأن التربية الدامجة، ومؤكدًا أن تكييف التعلمات ليس امتيازًا تفضيليًا، بل حق يضمن قياس الكفاية الحقيقية ويقلص الهدر المدرسي. وخلص اللقاء إلى ضرورة استثمار اختصاصات المجالس لصياغة تدابير تكييفية مندمجة في مشروع المؤسسة، وتفعيل قاعة الموارد للتأهيل والدعم، مع إشراك الأسرة في المواكبة دون المساس بالسيادة البيداغوجية للمؤسسة.

  1. أ. المدرس المنفذ الذي يطبق التوجيهات الرسمية حرفيًا كما وردت في المذكرات.
  2. ب. الممارس المتبصر الذي يحلل أثر ممارسته ويعدّل طرائقه لضمان إنصاف المتعلم. ✓
  3. ج. المدرس الوسيط الذي يترك للمتعلم بناء معارفه دون تدخل منه في المسار.
  4. د. المدرس الخبير في المادة الذي يعطي الأولوية لسلامة المحتوى المعرفي.
  5. هـ. المدرس المعالج الذي يتولى بنفسه علاج الاضطرابات النمائية لتلاميذه داخل القسم.
يقيس مفهوم الممارس المتبصر. فاطمة لاحظت أثر الممارسة الموحدة على أيمن (إحباط وعزلة) واقترحت تعديل الطرائق والأدوات، وهذه سمات الممارسة المتبصرة القائمة على التحليل والتعديل.
السؤال 19 — من أشكال التكييف الرقمي الملائمة لتجاوز صعوبة فك الرموز القرائية لدى أيمن:

عقدت إدارة مؤسسة تعليمية عمومية اجتماعًا لمجلس القسم، بحضور الأطر التربوية المعنية وممثلين عن هيئات المواكبة والدعم، خُصص لتدارس النتائج المرحلية للمتعلمين وتقييم مدى تحقق أهداف التعلمات الأساس المبرمجة ضمن مشروع المؤسسة المندمج، تماشيًا مع أهداف خارطة الطريق 2022-2026.

طفت على السطح خلال التداول وضعية المتعلم «أيمن». تشير الملاحظات الصفية وتحليل الأداء البيداغوجي إلى أن أيمن يمتلك قدرات استيعابية وتحليلية لافتة؛ إذ يتفاعل ببراعة مع الوضعيات الشفهية، ويستنتج العلاقات المنطقية بسرعة. غير أن نتائجه في الفروض الكتابية متدنية جدًا، إذ يجد صعوبة بالغة في فك رموز التعليمات المكتوبة وتنظيم إجاباته خطيًا. ويتوفر ملفه المدرسي على تقرير تشخيص خارجي يثبت معاناته من صعوبة تعلم نوعية في القراءة والكتابة، تعيق أداءه رغم سلامة قدراته المعرفية.

أمام هذا التباين، احتدم النقاش التربوي. دافع الأستاذ «مراد» بشدة عن مبدأ المساواة المطلقة، معتبرًا أن منح أيمن مرونة في الزمن، أو قراءة الأسئلة له، أو التجاوز عن أخطائه الإملائية في المواد العلمية، ضربٌ لمبدأ تكافؤ الفرص ولصدقية النقطة الممنوحة، وأن المقررات الدراسية يجب أن تطبق بصرامة على الجميع.

في المقابل، تدخلت الأستاذة «فاطمة» رافضة هذا الطرح، ومؤكدة أن الإصرار على المساواة الشكلية يمارس إقصاءً وتهميشًا على المتعلم، وأوضحت أن أيمن يعاني إحباطًا متزايدًا وعزلة نتيجة وصمه بالفشل. وطالبت بتطبيق الإنصاف عبر تكييف الطرائق وأدوات التقويم بما يزيل عائق القراءة والكتابة، مستندة إلى النصوص المؤطرة للتربية الدامجة وإلى مبادئ التصميم الشامل للتعلم.

تدخل مدير المؤسسة لتأطير النقاش وتوجيهه وجهة مؤسساتية، مذكرًا بمقتضيات القانون الإطار 51.17 والقرارات الوزارية بشأن التربية الدامجة، ومؤكدًا أن تكييف التعلمات ليس امتيازًا تفضيليًا، بل حق يضمن قياس الكفاية الحقيقية ويقلص الهدر المدرسي. وخلص اللقاء إلى ضرورة استثمار اختصاصات المجالس لصياغة تدابير تكييفية مندمجة في مشروع المؤسسة، وتفعيل قاعة الموارد للتأهيل والدعم، مع إشراك الأسرة في المواكبة دون المساس بالسيادة البيداغوجية للمؤسسة.

  1. أ. برمجيات تحوّل النص المكتوب إلى صوت، فتتيح له الوصول إلى المعنى. ✓
  2. ب. برمجيات التدقيق الإملائي التي تصحح أخطاءه تلقائيًا أثناء الكتابة.
  3. ج. تطبيقات تدريب على السرعة تقيس عدد الكلمات المقروءة في الدقيقة.
  4. د. ألعاب تعليمية رقمية ترفع دافعيته دون تعديل طريقة ولوجه إلى النص.
  5. هـ. عرض الدروس على السبورة التفاعلية بخط أكبر مع الإبقاء على النص نفسه.
يقيس التكنولوجيا الميسِّرة. الصعوبة هنا في فك رموز المقروء، والقارئ الصوتي يتجاوزها مباشرة؛ التدقيق الإملائي يخص الكتابة، وتدريب السرعة يضغط على العائق نفسه، وتكبير الخط يناسب ضعف البصر لا صعوبة القراءة.
السؤال 20 — لتجنيب أيمن الانطواء خلال أنشطة القراءة الجهرية، الإجراء النفسي التربوي السليم هو:

عقدت إدارة مؤسسة تعليمية عمومية اجتماعًا لمجلس القسم، بحضور الأطر التربوية المعنية وممثلين عن هيئات المواكبة والدعم، خُصص لتدارس النتائج المرحلية للمتعلمين وتقييم مدى تحقق أهداف التعلمات الأساس المبرمجة ضمن مشروع المؤسسة المندمج، تماشيًا مع أهداف خارطة الطريق 2022-2026.

طفت على السطح خلال التداول وضعية المتعلم «أيمن». تشير الملاحظات الصفية وتحليل الأداء البيداغوجي إلى أن أيمن يمتلك قدرات استيعابية وتحليلية لافتة؛ إذ يتفاعل ببراعة مع الوضعيات الشفهية، ويستنتج العلاقات المنطقية بسرعة. غير أن نتائجه في الفروض الكتابية متدنية جدًا، إذ يجد صعوبة بالغة في فك رموز التعليمات المكتوبة وتنظيم إجاباته خطيًا. ويتوفر ملفه المدرسي على تقرير تشخيص خارجي يثبت معاناته من صعوبة تعلم نوعية في القراءة والكتابة، تعيق أداءه رغم سلامة قدراته المعرفية.

أمام هذا التباين، احتدم النقاش التربوي. دافع الأستاذ «مراد» بشدة عن مبدأ المساواة المطلقة، معتبرًا أن منح أيمن مرونة في الزمن، أو قراءة الأسئلة له، أو التجاوز عن أخطائه الإملائية في المواد العلمية، ضربٌ لمبدأ تكافؤ الفرص ولصدقية النقطة الممنوحة، وأن المقررات الدراسية يجب أن تطبق بصرامة على الجميع.

في المقابل، تدخلت الأستاذة «فاطمة» رافضة هذا الطرح، ومؤكدة أن الإصرار على المساواة الشكلية يمارس إقصاءً وتهميشًا على المتعلم، وأوضحت أن أيمن يعاني إحباطًا متزايدًا وعزلة نتيجة وصمه بالفشل. وطالبت بتطبيق الإنصاف عبر تكييف الطرائق وأدوات التقويم بما يزيل عائق القراءة والكتابة، مستندة إلى النصوص المؤطرة للتربية الدامجة وإلى مبادئ التصميم الشامل للتعلم.

تدخل مدير المؤسسة لتأطير النقاش وتوجيهه وجهة مؤسساتية، مذكرًا بمقتضيات القانون الإطار 51.17 والقرارات الوزارية بشأن التربية الدامجة، ومؤكدًا أن تكييف التعلمات ليس امتيازًا تفضيليًا، بل حق يضمن قياس الكفاية الحقيقية ويقلص الهدر المدرسي. وخلص اللقاء إلى ضرورة استثمار اختصاصات المجالس لصياغة تدابير تكييفية مندمجة في مشروع المؤسسة، وتفعيل قاعة الموارد للتأهيل والدعم، مع إشراك الأسرة في المواكبة دون المساس بالسيادة البيداغوجية للمؤسسة.

  1. أ. إعفاؤه من القراءة الجهرية طوال السنة وتعويضها بالقراءة الصامتة.
  2. ب. تزويده بالنص مسبقًا ليستعد له، ثم إشراكه تدريجيًا في مقاطع قصيرة. ✓
  3. ج. مطالبته بالقراءة الجهرية يوميًا أمام القسم لكسر حاجز الخوف والخجل لديه.
  4. د. تنبيه زملائه علنًا إلى صعوبته حتى يتفهموا أخطاءه أثناء القراءة.
  5. هـ. تكليفه بمهام أخرى داخل القسم كلما حلت حصة القراءة الجهرية.
يقيس المواكبة النفسية. القراءة القبلية والمشاركة المتدرجة تبنيان الثقة دون إحراج؛ الإعفاء أو الإبعاد يعزلانه، والإرغام يضاعف القلق، والتنبيه العلني يصمه أمام زملائه.
السؤال 21 — التكييف الزمني لفروض المراقبة المستمرة الخاصة بأيمن يقتضي:

عقدت إدارة مؤسسة تعليمية عمومية اجتماعًا لمجلس القسم، بحضور الأطر التربوية المعنية وممثلين عن هيئات المواكبة والدعم، خُصص لتدارس النتائج المرحلية للمتعلمين وتقييم مدى تحقق أهداف التعلمات الأساس المبرمجة ضمن مشروع المؤسسة المندمج، تماشيًا مع أهداف خارطة الطريق 2022-2026.

طفت على السطح خلال التداول وضعية المتعلم «أيمن». تشير الملاحظات الصفية وتحليل الأداء البيداغوجي إلى أن أيمن يمتلك قدرات استيعابية وتحليلية لافتة؛ إذ يتفاعل ببراعة مع الوضعيات الشفهية، ويستنتج العلاقات المنطقية بسرعة. غير أن نتائجه في الفروض الكتابية متدنية جدًا، إذ يجد صعوبة بالغة في فك رموز التعليمات المكتوبة وتنظيم إجاباته خطيًا. ويتوفر ملفه المدرسي على تقرير تشخيص خارجي يثبت معاناته من صعوبة تعلم نوعية في القراءة والكتابة، تعيق أداءه رغم سلامة قدراته المعرفية.

أمام هذا التباين، احتدم النقاش التربوي. دافع الأستاذ «مراد» بشدة عن مبدأ المساواة المطلقة، معتبرًا أن منح أيمن مرونة في الزمن، أو قراءة الأسئلة له، أو التجاوز عن أخطائه الإملائية في المواد العلمية، ضربٌ لمبدأ تكافؤ الفرص ولصدقية النقطة الممنوحة، وأن المقررات الدراسية يجب أن تطبق بصرامة على الجميع.

في المقابل، تدخلت الأستاذة «فاطمة» رافضة هذا الطرح، ومؤكدة أن الإصرار على المساواة الشكلية يمارس إقصاءً وتهميشًا على المتعلم، وأوضحت أن أيمن يعاني إحباطًا متزايدًا وعزلة نتيجة وصمه بالفشل. وطالبت بتطبيق الإنصاف عبر تكييف الطرائق وأدوات التقويم بما يزيل عائق القراءة والكتابة، مستندة إلى النصوص المؤطرة للتربية الدامجة وإلى مبادئ التصميم الشامل للتعلم.

تدخل مدير المؤسسة لتأطير النقاش وتوجيهه وجهة مؤسساتية، مذكرًا بمقتضيات القانون الإطار 51.17 والقرارات الوزارية بشأن التربية الدامجة، ومؤكدًا أن تكييف التعلمات ليس امتيازًا تفضيليًا، بل حق يضمن قياس الكفاية الحقيقية ويقلص الهدر المدرسي. وخلص اللقاء إلى ضرورة استثمار اختصاصات المجالس لصياغة تدابير تكييفية مندمجة في مشروع المؤسسة، وتفعيل قاعة الموارد للتأهيل والدعم، مع إشراك الأسرة في المواكبة دون المساس بالسيادة البيداغوجية للمؤسسة.

  1. أ. ترك الزمن مفتوحًا دون حد أقصى، حتى ينهي الفرض مهما طال إنجازه.
  2. ب. تقسيم الفرض على حصتين، تُنجز الثانية في المنزل دون مراقبة.
  3. ج. منحه نصف ساعة إضافية ثابتة تطبق على كل المتعلمين في وضعية صعوبة.
  4. د. تدريبه على الإنجاز في زمن أقصر من زملائه، لتنمية سرعته تدريجيًا.
  5. هـ. زمن إضافي يناسب حاجته الفعلية، في حدود ما تسمح به النصوص المنظمة. ✓
يقيس التكييف الزمني. الزمن الإضافي ترتيب منصف يعوض بطء الإنجاز الناتج عن العائق، ويُحدَّد حسب الحاجة الفعلية وفي إطار مؤطر؛ فلا هو زمن مفتوح، ولا إنجاز بلا مراقبة، ولا مقدار موحد لكل الحالات.
السؤال 22 — تندرج مراعاة بطء الإنجاز لدى أيمن، بيداغوجيًا، ضمن:

عقدت إدارة مؤسسة تعليمية عمومية اجتماعًا لمجلس القسم، بحضور الأطر التربوية المعنية وممثلين عن هيئات المواكبة والدعم، خُصص لتدارس النتائج المرحلية للمتعلمين وتقييم مدى تحقق أهداف التعلمات الأساس المبرمجة ضمن مشروع المؤسسة المندمج، تماشيًا مع أهداف خارطة الطريق 2022-2026.

طفت على السطح خلال التداول وضعية المتعلم «أيمن». تشير الملاحظات الصفية وتحليل الأداء البيداغوجي إلى أن أيمن يمتلك قدرات استيعابية وتحليلية لافتة؛ إذ يتفاعل ببراعة مع الوضعيات الشفهية، ويستنتج العلاقات المنطقية بسرعة. غير أن نتائجه في الفروض الكتابية متدنية جدًا، إذ يجد صعوبة بالغة في فك رموز التعليمات المكتوبة وتنظيم إجاباته خطيًا. ويتوفر ملفه المدرسي على تقرير تشخيص خارجي يثبت معاناته من صعوبة تعلم نوعية في القراءة والكتابة، تعيق أداءه رغم سلامة قدراته المعرفية.

أمام هذا التباين، احتدم النقاش التربوي. دافع الأستاذ «مراد» بشدة عن مبدأ المساواة المطلقة، معتبرًا أن منح أيمن مرونة في الزمن، أو قراءة الأسئلة له، أو التجاوز عن أخطائه الإملائية في المواد العلمية، ضربٌ لمبدأ تكافؤ الفرص ولصدقية النقطة الممنوحة، وأن المقررات الدراسية يجب أن تطبق بصرامة على الجميع.

في المقابل، تدخلت الأستاذة «فاطمة» رافضة هذا الطرح، ومؤكدة أن الإصرار على المساواة الشكلية يمارس إقصاءً وتهميشًا على المتعلم، وأوضحت أن أيمن يعاني إحباطًا متزايدًا وعزلة نتيجة وصمه بالفشل. وطالبت بتطبيق الإنصاف عبر تكييف الطرائق وأدوات التقويم بما يزيل عائق القراءة والكتابة، مستندة إلى النصوص المؤطرة للتربية الدامجة وإلى مبادئ التصميم الشامل للتعلم.

تدخل مدير المؤسسة لتأطير النقاش وتوجيهه وجهة مؤسساتية، مذكرًا بمقتضيات القانون الإطار 51.17 والقرارات الوزارية بشأن التربية الدامجة، ومؤكدًا أن تكييف التعلمات ليس امتيازًا تفضيليًا، بل حق يضمن قياس الكفاية الحقيقية ويقلص الهدر المدرسي. وخلص اللقاء إلى ضرورة استثمار اختصاصات المجالس لصياغة تدابير تكييفية مندمجة في مشروع المؤسسة، وتفعيل قاعة الموارد للتأهيل والدعم، مع إشراك الأسرة في المواكبة دون المساس بالسيادة البيداغوجية للمؤسسة.

  1. أ. تكييف المضامين والأهداف التعلمية.
  2. ب. تكييف الوسائط والحوامل الديداكتيكية.
  3. ج. تكييف الفضاءات وتنظيم القسم.
  4. د. تكييف الإيقاعات والوتائر التعلمية. ✓
  5. هـ. تكييف معايير النجاح والانتقال.
يقيس أصناف التكييف. البطء في الإنجاز يتعلق بالزمن والوتيرة، فيعالَج بتكييف الإيقاعات؛ أما الوسائط والفضاءات فأصناف أخرى من التكييف، وتكييف المضامين أو معايير النجاح يمس الكفاية نفسها.
السؤال 23 — لضمان استدامة الترتيبات الداعمة وتعبئة الموارد لها، ينبغي إدراج الخطة الدامجة لأيمن وأقرانه ضمن:

عقدت إدارة مؤسسة تعليمية عمومية اجتماعًا لمجلس القسم، بحضور الأطر التربوية المعنية وممثلين عن هيئات المواكبة والدعم، خُصص لتدارس النتائج المرحلية للمتعلمين وتقييم مدى تحقق أهداف التعلمات الأساس المبرمجة ضمن مشروع المؤسسة المندمج، تماشيًا مع أهداف خارطة الطريق 2022-2026.

طفت على السطح خلال التداول وضعية المتعلم «أيمن». تشير الملاحظات الصفية وتحليل الأداء البيداغوجي إلى أن أيمن يمتلك قدرات استيعابية وتحليلية لافتة؛ إذ يتفاعل ببراعة مع الوضعيات الشفهية، ويستنتج العلاقات المنطقية بسرعة. غير أن نتائجه في الفروض الكتابية متدنية جدًا، إذ يجد صعوبة بالغة في فك رموز التعليمات المكتوبة وتنظيم إجاباته خطيًا. ويتوفر ملفه المدرسي على تقرير تشخيص خارجي يثبت معاناته من صعوبة تعلم نوعية في القراءة والكتابة، تعيق أداءه رغم سلامة قدراته المعرفية.

أمام هذا التباين، احتدم النقاش التربوي. دافع الأستاذ «مراد» بشدة عن مبدأ المساواة المطلقة، معتبرًا أن منح أيمن مرونة في الزمن، أو قراءة الأسئلة له، أو التجاوز عن أخطائه الإملائية في المواد العلمية، ضربٌ لمبدأ تكافؤ الفرص ولصدقية النقطة الممنوحة، وأن المقررات الدراسية يجب أن تطبق بصرامة على الجميع.

في المقابل، تدخلت الأستاذة «فاطمة» رافضة هذا الطرح، ومؤكدة أن الإصرار على المساواة الشكلية يمارس إقصاءً وتهميشًا على المتعلم، وأوضحت أن أيمن يعاني إحباطًا متزايدًا وعزلة نتيجة وصمه بالفشل. وطالبت بتطبيق الإنصاف عبر تكييف الطرائق وأدوات التقويم بما يزيل عائق القراءة والكتابة، مستندة إلى النصوص المؤطرة للتربية الدامجة وإلى مبادئ التصميم الشامل للتعلم.

تدخل مدير المؤسسة لتأطير النقاش وتوجيهه وجهة مؤسساتية، مذكرًا بمقتضيات القانون الإطار 51.17 والقرارات الوزارية بشأن التربية الدامجة، ومؤكدًا أن تكييف التعلمات ليس امتيازًا تفضيليًا، بل حق يضمن قياس الكفاية الحقيقية ويقلص الهدر المدرسي. وخلص اللقاء إلى ضرورة استثمار اختصاصات المجالس لصياغة تدابير تكييفية مندمجة في مشروع المؤسسة، وتفعيل قاعة الموارد للتأهيل والدعم، مع إشراك الأسرة في المواكبة دون المساس بالسيادة البيداغوجية للمؤسسة.

  1. أ. برنامج عمل المجلس التعليمي للمادة، لأنه المعني بتدبير الدعم.
  2. ب. المقرر الوزاري لتنظيم السنة الدراسية، لأنه يحدد برمجة الدعم.
  3. ج. النظام الداخلي للمؤسسة، لأنه يحدد حقوق التلاميذ وواجباتهم.
  4. د. محضر مجلس القسم، لأنه الهيئة التي أثارت حالة أيمن أول مرة وتتبعت نتائجه.
  5. هـ. مشروع المؤسسة المندمج، باعتباره إطارًا للتخطيط والتمويل والتتبع. ✓
يقيس الحكامة المؤسساتية. مشروع المؤسسة المندمج هو الوثيقة التي تُخطَّط فيها الأنشطة وتُعبَّأ لها الموارد ويُتتبَّع إنجازها، وهو ما خلص إليه لقاء الوضعية؛ المحضر يوثق ولا يخطط، والمقرر الوزاري إطار وطني عام.
السؤال 24 — التزامًا بحماية المعطيات الشخصية والسر المهني، يُعامَل تقرير التشخيص الخاص بأيمن كما يلي:

عقدت إدارة مؤسسة تعليمية عمومية اجتماعًا لمجلس القسم، بحضور الأطر التربوية المعنية وممثلين عن هيئات المواكبة والدعم، خُصص لتدارس النتائج المرحلية للمتعلمين وتقييم مدى تحقق أهداف التعلمات الأساس المبرمجة ضمن مشروع المؤسسة المندمج، تماشيًا مع أهداف خارطة الطريق 2022-2026.

طفت على السطح خلال التداول وضعية المتعلم «أيمن». تشير الملاحظات الصفية وتحليل الأداء البيداغوجي إلى أن أيمن يمتلك قدرات استيعابية وتحليلية لافتة؛ إذ يتفاعل ببراعة مع الوضعيات الشفهية، ويستنتج العلاقات المنطقية بسرعة. غير أن نتائجه في الفروض الكتابية متدنية جدًا، إذ يجد صعوبة بالغة في فك رموز التعليمات المكتوبة وتنظيم إجاباته خطيًا. ويتوفر ملفه المدرسي على تقرير تشخيص خارجي يثبت معاناته من صعوبة تعلم نوعية في القراءة والكتابة، تعيق أداءه رغم سلامة قدراته المعرفية.

أمام هذا التباين، احتدم النقاش التربوي. دافع الأستاذ «مراد» بشدة عن مبدأ المساواة المطلقة، معتبرًا أن منح أيمن مرونة في الزمن، أو قراءة الأسئلة له، أو التجاوز عن أخطائه الإملائية في المواد العلمية، ضربٌ لمبدأ تكافؤ الفرص ولصدقية النقطة الممنوحة، وأن المقررات الدراسية يجب أن تطبق بصرامة على الجميع.

في المقابل، تدخلت الأستاذة «فاطمة» رافضة هذا الطرح، ومؤكدة أن الإصرار على المساواة الشكلية يمارس إقصاءً وتهميشًا على المتعلم، وأوضحت أن أيمن يعاني إحباطًا متزايدًا وعزلة نتيجة وصمه بالفشل. وطالبت بتطبيق الإنصاف عبر تكييف الطرائق وأدوات التقويم بما يزيل عائق القراءة والكتابة، مستندة إلى النصوص المؤطرة للتربية الدامجة وإلى مبادئ التصميم الشامل للتعلم.

تدخل مدير المؤسسة لتأطير النقاش وتوجيهه وجهة مؤسساتية، مذكرًا بمقتضيات القانون الإطار 51.17 والقرارات الوزارية بشأن التربية الدامجة، ومؤكدًا أن تكييف التعلمات ليس امتيازًا تفضيليًا، بل حق يضمن قياس الكفاية الحقيقية ويقلص الهدر المدرسي. وخلص اللقاء إلى ضرورة استثمار اختصاصات المجالس لصياغة تدابير تكييفية مندمجة في مشروع المؤسسة، وتفعيل قاعة الموارد للتأهيل والدعم، مع إشراك الأسرة في المواكبة دون المساس بالسيادة البيداغوجية للمؤسسة.

  1. أ. يُحفظ بسرية، ويُتقاسم منه ما يلزم للدعم فقط مع الفريق التربوي المعني. ✓
  2. ب. يُعرض كاملًا على مجلس القسم بحضور ممثلي التلاميذ ضمانًا للشفافية.
  3. ج. تُسلَّم نسخة منه لكل أساتذة المؤسسة للاستفادة منه في التعامل مع حالات مشابهة.
  4. د. يُعاد إلى الأسرة بعد الاطلاع عليه، لأن المدرسة غير مخولة بحفظه.
  5. هـ. يُلخَّص في منظومة التدبير الإلكترونية مع إتاحته لجميع المتدخلين.
يقيس السر المهني. التقرير معطى شخصي حساس؛ يُحفظ في الملف بسرية، ولا يُتقاسم منه إلا ما يخدم الدعم ومع من يحتاجه فعلًا. تعميمه، ولو بحسن نية، إخلال بحماية المعطيات.
السؤال 25 — الجهة التي يعود إليها قرار الإعفاء التام لأيمن من مادة دراسية هي:

عقدت إدارة مؤسسة تعليمية عمومية اجتماعًا لمجلس القسم، بحضور الأطر التربوية المعنية وممثلين عن هيئات المواكبة والدعم، خُصص لتدارس النتائج المرحلية للمتعلمين وتقييم مدى تحقق أهداف التعلمات الأساس المبرمجة ضمن مشروع المؤسسة المندمج، تماشيًا مع أهداف خارطة الطريق 2022-2026.

طفت على السطح خلال التداول وضعية المتعلم «أيمن». تشير الملاحظات الصفية وتحليل الأداء البيداغوجي إلى أن أيمن يمتلك قدرات استيعابية وتحليلية لافتة؛ إذ يتفاعل ببراعة مع الوضعيات الشفهية، ويستنتج العلاقات المنطقية بسرعة. غير أن نتائجه في الفروض الكتابية متدنية جدًا، إذ يجد صعوبة بالغة في فك رموز التعليمات المكتوبة وتنظيم إجاباته خطيًا. ويتوفر ملفه المدرسي على تقرير تشخيص خارجي يثبت معاناته من صعوبة تعلم نوعية في القراءة والكتابة، تعيق أداءه رغم سلامة قدراته المعرفية.

أمام هذا التباين، احتدم النقاش التربوي. دافع الأستاذ «مراد» بشدة عن مبدأ المساواة المطلقة، معتبرًا أن منح أيمن مرونة في الزمن، أو قراءة الأسئلة له، أو التجاوز عن أخطائه الإملائية في المواد العلمية، ضربٌ لمبدأ تكافؤ الفرص ولصدقية النقطة الممنوحة، وأن المقررات الدراسية يجب أن تطبق بصرامة على الجميع.

في المقابل، تدخلت الأستاذة «فاطمة» رافضة هذا الطرح، ومؤكدة أن الإصرار على المساواة الشكلية يمارس إقصاءً وتهميشًا على المتعلم، وأوضحت أن أيمن يعاني إحباطًا متزايدًا وعزلة نتيجة وصمه بالفشل. وطالبت بتطبيق الإنصاف عبر تكييف الطرائق وأدوات التقويم بما يزيل عائق القراءة والكتابة، مستندة إلى النصوص المؤطرة للتربية الدامجة وإلى مبادئ التصميم الشامل للتعلم.

تدخل مدير المؤسسة لتأطير النقاش وتوجيهه وجهة مؤسساتية، مذكرًا بمقتضيات القانون الإطار 51.17 والقرارات الوزارية بشأن التربية الدامجة، ومؤكدًا أن تكييف التعلمات ليس امتيازًا تفضيليًا، بل حق يضمن قياس الكفاية الحقيقية ويقلص الهدر المدرسي. وخلص اللقاء إلى ضرورة استثمار اختصاصات المجالس لصياغة تدابير تكييفية مندمجة في مشروع المؤسسة، وتفعيل قاعة الموارد للتأهيل والدعم، مع إشراك الأسرة في المواكبة دون المساس بالسيادة البيداغوجية للمؤسسة.

  1. أ. جهة إدارية مختصة وفق مسطرة رسمية، لا أي متدخل بمفرده. ✓
  2. ب. أستاذ المادة، لأنه الأعلم بمدى قدرة التلميذ على مسايرة مادته.
  3. ج. الأب أو ولي الأمر، بتصريح مكتوب يودعه لدى إدارة المؤسسة.
  4. د. الأخصائي المتابع للحالة، بناءً على التقرير الذي أنجزه للتلميذ.
  5. هـ. مدير المؤسسة، بعد اطلاعه على الملف ودون حاجة إلى أي مسطرة.
يقيس التمييز بين التكييف والإعفاء. الإعفاء التام قرار استثنائي يمس الحق في التعلم، فيخضع لمسطرة رسمية؛ ولا يملكه الأستاذ ولا الأسرة ولا الأخصائي ولا المدير بقرار فردي. والتكييف يغني عنه في أغلب الحالات.
السؤال 26 — يستهدف التقويم التكويني اليومي لأداء أيمن في القسم أساسًا:

عقدت إدارة مؤسسة تعليمية عمومية اجتماعًا لمجلس القسم، بحضور الأطر التربوية المعنية وممثلين عن هيئات المواكبة والدعم، خُصص لتدارس النتائج المرحلية للمتعلمين وتقييم مدى تحقق أهداف التعلمات الأساس المبرمجة ضمن مشروع المؤسسة المندمج، تماشيًا مع أهداف خارطة الطريق 2022-2026.

طفت على السطح خلال التداول وضعية المتعلم «أيمن». تشير الملاحظات الصفية وتحليل الأداء البيداغوجي إلى أن أيمن يمتلك قدرات استيعابية وتحليلية لافتة؛ إذ يتفاعل ببراعة مع الوضعيات الشفهية، ويستنتج العلاقات المنطقية بسرعة. غير أن نتائجه في الفروض الكتابية متدنية جدًا، إذ يجد صعوبة بالغة في فك رموز التعليمات المكتوبة وتنظيم إجاباته خطيًا. ويتوفر ملفه المدرسي على تقرير تشخيص خارجي يثبت معاناته من صعوبة تعلم نوعية في القراءة والكتابة، تعيق أداءه رغم سلامة قدراته المعرفية.

أمام هذا التباين، احتدم النقاش التربوي. دافع الأستاذ «مراد» بشدة عن مبدأ المساواة المطلقة، معتبرًا أن منح أيمن مرونة في الزمن، أو قراءة الأسئلة له، أو التجاوز عن أخطائه الإملائية في المواد العلمية، ضربٌ لمبدأ تكافؤ الفرص ولصدقية النقطة الممنوحة، وأن المقررات الدراسية يجب أن تطبق بصرامة على الجميع.

في المقابل، تدخلت الأستاذة «فاطمة» رافضة هذا الطرح، ومؤكدة أن الإصرار على المساواة الشكلية يمارس إقصاءً وتهميشًا على المتعلم، وأوضحت أن أيمن يعاني إحباطًا متزايدًا وعزلة نتيجة وصمه بالفشل. وطالبت بتطبيق الإنصاف عبر تكييف الطرائق وأدوات التقويم بما يزيل عائق القراءة والكتابة، مستندة إلى النصوص المؤطرة للتربية الدامجة وإلى مبادئ التصميم الشامل للتعلم.

تدخل مدير المؤسسة لتأطير النقاش وتوجيهه وجهة مؤسساتية، مذكرًا بمقتضيات القانون الإطار 51.17 والقرارات الوزارية بشأن التربية الدامجة، ومؤكدًا أن تكييف التعلمات ليس امتيازًا تفضيليًا، بل حق يضمن قياس الكفاية الحقيقية ويقلص الهدر المدرسي. وخلص اللقاء إلى ضرورة استثمار اختصاصات المجالس لصياغة تدابير تكييفية مندمجة في مشروع المؤسسة، وتفعيل قاعة الموارد للتأهيل والدعم، مع إشراك الأسرة في المواكبة دون المساس بالسيادة البيداغوجية للمؤسسة.

  1. أ. ترتيب التلاميذ حسب مستوياتهم لتكوين مجموعات ثابتة طيلة السنة.
  2. ب. توفير نقط إضافية تُحتسب في معدل المراقبة المستمرة لكل دورة.
  3. ج. إخبار الأسرة بانتظام بنتائجه لتتولى تدارك تعثراته في المنزل.
  4. د. رصد مواطن التعثر في حينها وتوجيه التدخل البيداغوجي لمعالجتها. ✓
  5. هـ. التحقق من بلوغ الكفاية النهائية للمرحلة قبل الانتقال إلى غيرها.
يقيس وظائف التقويم. التقويم التكويني يلازم التعلم ويخدم الضبط والتعديل؛ التحقق من بلوغ الكفاية النهائية وظيفة التقويم الإجمالي، والتصنيف الثابت ومنح النقط ليسا من غاياته.
السؤال 27 — وفق توجهات خارطة الطريق 2022-2026، يتقاطع تكييف التعلمات لفئة صعوبات التعلم مع هدف:

عقدت إدارة مؤسسة تعليمية عمومية اجتماعًا لمجلس القسم، بحضور الأطر التربوية المعنية وممثلين عن هيئات المواكبة والدعم، خُصص لتدارس النتائج المرحلية للمتعلمين وتقييم مدى تحقق أهداف التعلمات الأساس المبرمجة ضمن مشروع المؤسسة المندمج، تماشيًا مع أهداف خارطة الطريق 2022-2026.

طفت على السطح خلال التداول وضعية المتعلم «أيمن». تشير الملاحظات الصفية وتحليل الأداء البيداغوجي إلى أن أيمن يمتلك قدرات استيعابية وتحليلية لافتة؛ إذ يتفاعل ببراعة مع الوضعيات الشفهية، ويستنتج العلاقات المنطقية بسرعة. غير أن نتائجه في الفروض الكتابية متدنية جدًا، إذ يجد صعوبة بالغة في فك رموز التعليمات المكتوبة وتنظيم إجاباته خطيًا. ويتوفر ملفه المدرسي على تقرير تشخيص خارجي يثبت معاناته من صعوبة تعلم نوعية في القراءة والكتابة، تعيق أداءه رغم سلامة قدراته المعرفية.

أمام هذا التباين، احتدم النقاش التربوي. دافع الأستاذ «مراد» بشدة عن مبدأ المساواة المطلقة، معتبرًا أن منح أيمن مرونة في الزمن، أو قراءة الأسئلة له، أو التجاوز عن أخطائه الإملائية في المواد العلمية، ضربٌ لمبدأ تكافؤ الفرص ولصدقية النقطة الممنوحة، وأن المقررات الدراسية يجب أن تطبق بصرامة على الجميع.

في المقابل، تدخلت الأستاذة «فاطمة» رافضة هذا الطرح، ومؤكدة أن الإصرار على المساواة الشكلية يمارس إقصاءً وتهميشًا على المتعلم، وأوضحت أن أيمن يعاني إحباطًا متزايدًا وعزلة نتيجة وصمه بالفشل. وطالبت بتطبيق الإنصاف عبر تكييف الطرائق وأدوات التقويم بما يزيل عائق القراءة والكتابة، مستندة إلى النصوص المؤطرة للتربية الدامجة وإلى مبادئ التصميم الشامل للتعلم.

تدخل مدير المؤسسة لتأطير النقاش وتوجيهه وجهة مؤسساتية، مذكرًا بمقتضيات القانون الإطار 51.17 والقرارات الوزارية بشأن التربية الدامجة، ومؤكدًا أن تكييف التعلمات ليس امتيازًا تفضيليًا، بل حق يضمن قياس الكفاية الحقيقية ويقلص الهدر المدرسي. وخلص اللقاء إلى ضرورة استثمار اختصاصات المجالس لصياغة تدابير تكييفية مندمجة في مشروع المؤسسة، وتفعيل قاعة الموارد للتأهيل والدعم، مع إشراك الأسرة في المواكبة دون المساس بالسيادة البيداغوجية للمؤسسة.

  1. أ. تنويع العرض في التكوين المهني وربطه بحاجيات سوق الشغل.
  2. ب. ضمان اكتساب التعلمات الأساس لجميع المتعلمين في مدرسة عمومية ذات جودة. ✓
  3. ج. تقليص كلفة التمدرس عبر ترشيد الموارد البشرية والمادية للمؤسسات.
  4. د. رفع نسب النجاح في الامتحانات الإشهادية بتخفيف معايير التقويم المعتمدة وطنيًا.
  5. هـ. تعزيز استقلالية المؤسسات في وضع برامجها ومناهجها الدراسية.
يقيس الربط بالمشاريع الاستراتيجية. تتمحور خارطة الطريق حول مدرسة عمومية ذات جودة للجميع، ومن أهدافها تمكن المتعلمين من التعلمات الأساس وتقليص الهدر المدرسي؛ وتكييف التعلمات لذوي الصعوبات أداة مباشرة لبلوغ ذلك.
السؤال 28 — الفجوة بين أداء أيمن الشفهي الجيد وأدائه الكتابي الضعيف تدل تحليليًا على أن:

عقدت إدارة مؤسسة تعليمية عمومية اجتماعًا لمجلس القسم، بحضور الأطر التربوية المعنية وممثلين عن هيئات المواكبة والدعم، خُصص لتدارس النتائج المرحلية للمتعلمين وتقييم مدى تحقق أهداف التعلمات الأساس المبرمجة ضمن مشروع المؤسسة المندمج، تماشيًا مع أهداف خارطة الطريق 2022-2026.

طفت على السطح خلال التداول وضعية المتعلم «أيمن». تشير الملاحظات الصفية وتحليل الأداء البيداغوجي إلى أن أيمن يمتلك قدرات استيعابية وتحليلية لافتة؛ إذ يتفاعل ببراعة مع الوضعيات الشفهية، ويستنتج العلاقات المنطقية بسرعة. غير أن نتائجه في الفروض الكتابية متدنية جدًا، إذ يجد صعوبة بالغة في فك رموز التعليمات المكتوبة وتنظيم إجاباته خطيًا. ويتوفر ملفه المدرسي على تقرير تشخيص خارجي يثبت معاناته من صعوبة تعلم نوعية في القراءة والكتابة، تعيق أداءه رغم سلامة قدراته المعرفية.

أمام هذا التباين، احتدم النقاش التربوي. دافع الأستاذ «مراد» بشدة عن مبدأ المساواة المطلقة، معتبرًا أن منح أيمن مرونة في الزمن، أو قراءة الأسئلة له، أو التجاوز عن أخطائه الإملائية في المواد العلمية، ضربٌ لمبدأ تكافؤ الفرص ولصدقية النقطة الممنوحة، وأن المقررات الدراسية يجب أن تطبق بصرامة على الجميع.

في المقابل، تدخلت الأستاذة «فاطمة» رافضة هذا الطرح، ومؤكدة أن الإصرار على المساواة الشكلية يمارس إقصاءً وتهميشًا على المتعلم، وأوضحت أن أيمن يعاني إحباطًا متزايدًا وعزلة نتيجة وصمه بالفشل. وطالبت بتطبيق الإنصاف عبر تكييف الطرائق وأدوات التقويم بما يزيل عائق القراءة والكتابة، مستندة إلى النصوص المؤطرة للتربية الدامجة وإلى مبادئ التصميم الشامل للتعلم.

تدخل مدير المؤسسة لتأطير النقاش وتوجيهه وجهة مؤسساتية، مذكرًا بمقتضيات القانون الإطار 51.17 والقرارات الوزارية بشأن التربية الدامجة، ومؤكدًا أن تكييف التعلمات ليس امتيازًا تفضيليًا، بل حق يضمن قياس الكفاية الحقيقية ويقلص الهدر المدرسي. وخلص اللقاء إلى ضرورة استثمار اختصاصات المجالس لصياغة تدابير تكييفية مندمجة في مشروع المؤسسة، وتفعيل قاعة الموارد للتأهيل والدعم، مع إشراك الأسرة في المواكبة دون المساس بالسيادة البيداغوجية للمؤسسة.

  1. أ. التلميذ يعتمد على الحفظ في الشفهي، ولا يملك فهمًا حقيقيًا للمفاهيم.
  2. ب. الفروض الكتابية تقيس مستوى أعلى من الأسئلة الشفهية المطروحة في القسم.
  3. ج. التقويم الشفهي أقل موضوعية، فهو يضخم المستوى الحقيقي للتلميذ.
  4. د. العائق يتركز في الترميز الخطي وفك الرموز، مع سلامة الفهم والاستيعاب. ✓
  5. هـ. التلميذ يعاني قلق الامتحان الذي يظهر في الوضعيات الكتابية وحدها.
يقيس تحليل التعثر. الوضعية تصف استنتاجًا سريعًا للعلاقات المنطقية (فهم لا حفظ)، وصعوبة في فك رموز التعليمات المكتوبة، وملفًا يثبت صعوبة نوعية؛ فالعائق أداتي في الترميز الخطي لا في الفهم.
السؤال 29 — تصميم الأنشطة والمواد التعليمية مرنةً منذ البداية لتلائم مختلف أنماط التعلم وصعوباته يُعرف بـ:

عقدت إدارة مؤسسة تعليمية عمومية اجتماعًا لمجلس القسم، بحضور الأطر التربوية المعنية وممثلين عن هيئات المواكبة والدعم، خُصص لتدارس النتائج المرحلية للمتعلمين وتقييم مدى تحقق أهداف التعلمات الأساس المبرمجة ضمن مشروع المؤسسة المندمج، تماشيًا مع أهداف خارطة الطريق 2022-2026.

طفت على السطح خلال التداول وضعية المتعلم «أيمن». تشير الملاحظات الصفية وتحليل الأداء البيداغوجي إلى أن أيمن يمتلك قدرات استيعابية وتحليلية لافتة؛ إذ يتفاعل ببراعة مع الوضعيات الشفهية، ويستنتج العلاقات المنطقية بسرعة. غير أن نتائجه في الفروض الكتابية متدنية جدًا، إذ يجد صعوبة بالغة في فك رموز التعليمات المكتوبة وتنظيم إجاباته خطيًا. ويتوفر ملفه المدرسي على تقرير تشخيص خارجي يثبت معاناته من صعوبة تعلم نوعية في القراءة والكتابة، تعيق أداءه رغم سلامة قدراته المعرفية.

أمام هذا التباين، احتدم النقاش التربوي. دافع الأستاذ «مراد» بشدة عن مبدأ المساواة المطلقة، معتبرًا أن منح أيمن مرونة في الزمن، أو قراءة الأسئلة له، أو التجاوز عن أخطائه الإملائية في المواد العلمية، ضربٌ لمبدأ تكافؤ الفرص ولصدقية النقطة الممنوحة، وأن المقررات الدراسية يجب أن تطبق بصرامة على الجميع.

في المقابل، تدخلت الأستاذة «فاطمة» رافضة هذا الطرح، ومؤكدة أن الإصرار على المساواة الشكلية يمارس إقصاءً وتهميشًا على المتعلم، وأوضحت أن أيمن يعاني إحباطًا متزايدًا وعزلة نتيجة وصمه بالفشل. وطالبت بتطبيق الإنصاف عبر تكييف الطرائق وأدوات التقويم بما يزيل عائق القراءة والكتابة، مستندة إلى النصوص المؤطرة للتربية الدامجة وإلى مبادئ التصميم الشامل للتعلم.

تدخل مدير المؤسسة لتأطير النقاش وتوجيهه وجهة مؤسساتية، مذكرًا بمقتضيات القانون الإطار 51.17 والقرارات الوزارية بشأن التربية الدامجة، ومؤكدًا أن تكييف التعلمات ليس امتيازًا تفضيليًا، بل حق يضمن قياس الكفاية الحقيقية ويقلص الهدر المدرسي. وخلص اللقاء إلى ضرورة استثمار اختصاصات المجالس لصياغة تدابير تكييفية مندمجة في مشروع المؤسسة، وتفعيل قاعة الموارد للتأهيل والدعم، مع إشراك الأسرة في المواكبة دون المساس بالسيادة البيداغوجية للمؤسسة.

  1. أ. البيداغوجيا الفارقية.
  2. ب. التعليم المبرمج الخطي.
  3. ج. بيداغوجيا الإدماج والوضعيات.
  4. د. التقويم التشخيصي.
  5. هـ. التصميم الشامل للتعلم. ✓
يقيس التمييز بين مفهومين متقاربين. التصميم الشامل للتعلم يبني المرونة في الدرس والتقويم منذ تصميمهما، فيقلل الحاجة إلى تكييفات لاحقة؛ والبيداغوجيا الفارقية تنوع المسارات أثناء التدريس استجابة لفروق ملاحظة.
السؤال 30 — يبرر الأستاذ مراد رفضه للتكييف بحماية صدقية النقطة. أين يكمن ضعف هذا التبرير؟

عقدت إدارة مؤسسة تعليمية عمومية اجتماعًا لمجلس القسم، بحضور الأطر التربوية المعنية وممثلين عن هيئات المواكبة والدعم، خُصص لتدارس النتائج المرحلية للمتعلمين وتقييم مدى تحقق أهداف التعلمات الأساس المبرمجة ضمن مشروع المؤسسة المندمج، تماشيًا مع أهداف خارطة الطريق 2022-2026.

طفت على السطح خلال التداول وضعية المتعلم «أيمن». تشير الملاحظات الصفية وتحليل الأداء البيداغوجي إلى أن أيمن يمتلك قدرات استيعابية وتحليلية لافتة؛ إذ يتفاعل ببراعة مع الوضعيات الشفهية، ويستنتج العلاقات المنطقية بسرعة. غير أن نتائجه في الفروض الكتابية متدنية جدًا، إذ يجد صعوبة بالغة في فك رموز التعليمات المكتوبة وتنظيم إجاباته خطيًا. ويتوفر ملفه المدرسي على تقرير تشخيص خارجي يثبت معاناته من صعوبة تعلم نوعية في القراءة والكتابة، تعيق أداءه رغم سلامة قدراته المعرفية.

أمام هذا التباين، احتدم النقاش التربوي. دافع الأستاذ «مراد» بشدة عن مبدأ المساواة المطلقة، معتبرًا أن منح أيمن مرونة في الزمن، أو قراءة الأسئلة له، أو التجاوز عن أخطائه الإملائية في المواد العلمية، ضربٌ لمبدأ تكافؤ الفرص ولصدقية النقطة الممنوحة، وأن المقررات الدراسية يجب أن تطبق بصرامة على الجميع.

في المقابل، تدخلت الأستاذة «فاطمة» رافضة هذا الطرح، ومؤكدة أن الإصرار على المساواة الشكلية يمارس إقصاءً وتهميشًا على المتعلم، وأوضحت أن أيمن يعاني إحباطًا متزايدًا وعزلة نتيجة وصمه بالفشل. وطالبت بتطبيق الإنصاف عبر تكييف الطرائق وأدوات التقويم بما يزيل عائق القراءة والكتابة، مستندة إلى النصوص المؤطرة للتربية الدامجة وإلى مبادئ التصميم الشامل للتعلم.

تدخل مدير المؤسسة لتأطير النقاش وتوجيهه وجهة مؤسساتية، مذكرًا بمقتضيات القانون الإطار 51.17 والقرارات الوزارية بشأن التربية الدامجة، ومؤكدًا أن تكييف التعلمات ليس امتيازًا تفضيليًا، بل حق يضمن قياس الكفاية الحقيقية ويقلص الهدر المدرسي. وخلص اللقاء إلى ضرورة استثمار اختصاصات المجالس لصياغة تدابير تكييفية مندمجة في مشروع المؤسسة، وتفعيل قاعة الموارد للتأهيل والدعم، مع إشراك الأسرة في المواكبة دون المساس بالسيادة البيداغوجية للمؤسسة.

  1. أ. النقطة لا قيمة لها في المقاربة بالكفايات، فلا معنى للدفاع عن صدقيتها.
  2. ب. النقطة غير المكيَّفة تقيس عائق الكتابة لا الكفاية، فتفقد صدقيتها. ✓
  3. ج. صدقية النقطة شأن الامتحانات الإشهادية وحدها، لا فروض المراقبة المستمرة.
  4. د. حماية الصدقية تقتضي تكييفًا للجميع لا لأيمن وحده، حتى تبقى النقط متكافئة.
  5. هـ. صدقية النقطة لا تتأثر بظروف الإنجاز، لأن المصحح يعتمد شبكة موحدة.
يقيس التحليل الناقد. تبرير مراد ينقلب عليه: النقطة ذات صدقية إذا عكست الكفاية المقيسة، والنقطة التي يحصل عليها أيمن في ظروف غير مكيفة تعكس عائقه؛ فالتكييف هو ما يحمي الصدقية.
السؤال 31 — التنسيق بين أساتذة أيمن لبرمجة الأنشطة الداعمة وضمان انسجامها يدخل ضمن تداول:

عقدت إدارة مؤسسة تعليمية عمومية اجتماعًا لمجلس القسم، بحضور الأطر التربوية المعنية وممثلين عن هيئات المواكبة والدعم، خُصص لتدارس النتائج المرحلية للمتعلمين وتقييم مدى تحقق أهداف التعلمات الأساس المبرمجة ضمن مشروع المؤسسة المندمج، تماشيًا مع أهداف خارطة الطريق 2022-2026.

طفت على السطح خلال التداول وضعية المتعلم «أيمن». تشير الملاحظات الصفية وتحليل الأداء البيداغوجي إلى أن أيمن يمتلك قدرات استيعابية وتحليلية لافتة؛ إذ يتفاعل ببراعة مع الوضعيات الشفهية، ويستنتج العلاقات المنطقية بسرعة. غير أن نتائجه في الفروض الكتابية متدنية جدًا، إذ يجد صعوبة بالغة في فك رموز التعليمات المكتوبة وتنظيم إجاباته خطيًا. ويتوفر ملفه المدرسي على تقرير تشخيص خارجي يثبت معاناته من صعوبة تعلم نوعية في القراءة والكتابة، تعيق أداءه رغم سلامة قدراته المعرفية.

أمام هذا التباين، احتدم النقاش التربوي. دافع الأستاذ «مراد» بشدة عن مبدأ المساواة المطلقة، معتبرًا أن منح أيمن مرونة في الزمن، أو قراءة الأسئلة له، أو التجاوز عن أخطائه الإملائية في المواد العلمية، ضربٌ لمبدأ تكافؤ الفرص ولصدقية النقطة الممنوحة، وأن المقررات الدراسية يجب أن تطبق بصرامة على الجميع.

في المقابل، تدخلت الأستاذة «فاطمة» رافضة هذا الطرح، ومؤكدة أن الإصرار على المساواة الشكلية يمارس إقصاءً وتهميشًا على المتعلم، وأوضحت أن أيمن يعاني إحباطًا متزايدًا وعزلة نتيجة وصمه بالفشل. وطالبت بتطبيق الإنصاف عبر تكييف الطرائق وأدوات التقويم بما يزيل عائق القراءة والكتابة، مستندة إلى النصوص المؤطرة للتربية الدامجة وإلى مبادئ التصميم الشامل للتعلم.

تدخل مدير المؤسسة لتأطير النقاش وتوجيهه وجهة مؤسساتية، مذكرًا بمقتضيات القانون الإطار 51.17 والقرارات الوزارية بشأن التربية الدامجة، ومؤكدًا أن تكييف التعلمات ليس امتيازًا تفضيليًا، بل حق يضمن قياس الكفاية الحقيقية ويقلص الهدر المدرسي. وخلص اللقاء إلى ضرورة استثمار اختصاصات المجالس لصياغة تدابير تكييفية مندمجة في مشروع المؤسسة، وتفعيل قاعة الموارد للتأهيل والدعم، مع إشراك الأسرة في المواكبة دون المساس بالسيادة البيداغوجية للمؤسسة.

  1. أ. المجلس التربوي، بتنسيق مع المجالس التعليمية ومجالس الأقسام. ✓
  2. ب. مجلس التدبير، باعتباره الهيئة المشرفة على برنامج عمل المؤسسة.
  3. ج. جمعية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ، بصفتها شريكًا في الدعم.
  4. د. المجلس التعليمي لمادة اللغة العربية وحده، لأن الصعوبة لغوية.
  5. هـ. جمعية دعم مدرسة النجاح، لأنها تتولى تمويل أنشطة الدعم.
يقيس الحكامة والتنسيق. يتولى المجلس التربوي برمجة الأنشطة الداعمة والموازية والتنسيق بين المواد، بتنسيق مع المجالس التعليمية ومجالس الأقسام؛ والجمعيات شركاء في الدعم لا هيئات للتنسيق البيداغوجي.
السؤال 32 — لمواجهة تراجع تقدير الذات لدى أيمن، الإجراء النفسي التربوي الفعال داخل القسم هو:

عقدت إدارة مؤسسة تعليمية عمومية اجتماعًا لمجلس القسم، بحضور الأطر التربوية المعنية وممثلين عن هيئات المواكبة والدعم، خُصص لتدارس النتائج المرحلية للمتعلمين وتقييم مدى تحقق أهداف التعلمات الأساس المبرمجة ضمن مشروع المؤسسة المندمج، تماشيًا مع أهداف خارطة الطريق 2022-2026.

طفت على السطح خلال التداول وضعية المتعلم «أيمن». تشير الملاحظات الصفية وتحليل الأداء البيداغوجي إلى أن أيمن يمتلك قدرات استيعابية وتحليلية لافتة؛ إذ يتفاعل ببراعة مع الوضعيات الشفهية، ويستنتج العلاقات المنطقية بسرعة. غير أن نتائجه في الفروض الكتابية متدنية جدًا، إذ يجد صعوبة بالغة في فك رموز التعليمات المكتوبة وتنظيم إجاباته خطيًا. ويتوفر ملفه المدرسي على تقرير تشخيص خارجي يثبت معاناته من صعوبة تعلم نوعية في القراءة والكتابة، تعيق أداءه رغم سلامة قدراته المعرفية.

أمام هذا التباين، احتدم النقاش التربوي. دافع الأستاذ «مراد» بشدة عن مبدأ المساواة المطلقة، معتبرًا أن منح أيمن مرونة في الزمن، أو قراءة الأسئلة له، أو التجاوز عن أخطائه الإملائية في المواد العلمية، ضربٌ لمبدأ تكافؤ الفرص ولصدقية النقطة الممنوحة، وأن المقررات الدراسية يجب أن تطبق بصرامة على الجميع.

في المقابل، تدخلت الأستاذة «فاطمة» رافضة هذا الطرح، ومؤكدة أن الإصرار على المساواة الشكلية يمارس إقصاءً وتهميشًا على المتعلم، وأوضحت أن أيمن يعاني إحباطًا متزايدًا وعزلة نتيجة وصمه بالفشل. وطالبت بتطبيق الإنصاف عبر تكييف الطرائق وأدوات التقويم بما يزيل عائق القراءة والكتابة، مستندة إلى النصوص المؤطرة للتربية الدامجة وإلى مبادئ التصميم الشامل للتعلم.

تدخل مدير المؤسسة لتأطير النقاش وتوجيهه وجهة مؤسساتية، مذكرًا بمقتضيات القانون الإطار 51.17 والقرارات الوزارية بشأن التربية الدامجة، ومؤكدًا أن تكييف التعلمات ليس امتيازًا تفضيليًا، بل حق يضمن قياس الكفاية الحقيقية ويقلص الهدر المدرسي. وخلص اللقاء إلى ضرورة استثمار اختصاصات المجالس لصياغة تدابير تكييفية مندمجة في مشروع المؤسسة، وتفعيل قاعة الموارد للتأهيل والدعم، مع إشراك الأسرة في المواكبة دون المساس بالسيادة البيداغوجية للمؤسسة.

  1. أ. بناء مناخ صفي يتقبل الخطأ ويثمّن المحاولات والإنجازات الصغيرة. ✓
  2. ب. تجنب إشراكه في الأنشطة الصفية حتى لا يتعرض لمواقف محرجة.
  3. ج. مكافأته بنقط إضافية كلما شارك، دون ربطها بجودة ما ينجزه.
  4. د. إطلاع القسم على صعوبته حتى يتعاطف معه زملاؤه ويساندوه.
  5. هـ. إحالته على الأخصائي النفسي وحده، لأن تقدير الذات خارج دور المدرس.
يقيس بناء المناخ الصفي. ترميم تقدير الذات يمر بمناخ آمن يعامل الخطأ مرحلة في التعلم ويعزز التقدم الفعلي؛ الإقصاء يعمق العزلة، والمكافأة غير المشروطة تفقد التعزيز معناه، والكشف العلني يصم المتعلم.
السؤال 33 — يعني تحقيق الإنصاف في تصحيح ورقة أيمن، مهنيًا:

عقدت إدارة مؤسسة تعليمية عمومية اجتماعًا لمجلس القسم، بحضور الأطر التربوية المعنية وممثلين عن هيئات المواكبة والدعم، خُصص لتدارس النتائج المرحلية للمتعلمين وتقييم مدى تحقق أهداف التعلمات الأساس المبرمجة ضمن مشروع المؤسسة المندمج، تماشيًا مع أهداف خارطة الطريق 2022-2026.

طفت على السطح خلال التداول وضعية المتعلم «أيمن». تشير الملاحظات الصفية وتحليل الأداء البيداغوجي إلى أن أيمن يمتلك قدرات استيعابية وتحليلية لافتة؛ إذ يتفاعل ببراعة مع الوضعيات الشفهية، ويستنتج العلاقات المنطقية بسرعة. غير أن نتائجه في الفروض الكتابية متدنية جدًا، إذ يجد صعوبة بالغة في فك رموز التعليمات المكتوبة وتنظيم إجاباته خطيًا. ويتوفر ملفه المدرسي على تقرير تشخيص خارجي يثبت معاناته من صعوبة تعلم نوعية في القراءة والكتابة، تعيق أداءه رغم سلامة قدراته المعرفية.

أمام هذا التباين، احتدم النقاش التربوي. دافع الأستاذ «مراد» بشدة عن مبدأ المساواة المطلقة، معتبرًا أن منح أيمن مرونة في الزمن، أو قراءة الأسئلة له، أو التجاوز عن أخطائه الإملائية في المواد العلمية، ضربٌ لمبدأ تكافؤ الفرص ولصدقية النقطة الممنوحة، وأن المقررات الدراسية يجب أن تطبق بصرامة على الجميع.

في المقابل، تدخلت الأستاذة «فاطمة» رافضة هذا الطرح، ومؤكدة أن الإصرار على المساواة الشكلية يمارس إقصاءً وتهميشًا على المتعلم، وأوضحت أن أيمن يعاني إحباطًا متزايدًا وعزلة نتيجة وصمه بالفشل. وطالبت بتطبيق الإنصاف عبر تكييف الطرائق وأدوات التقويم بما يزيل عائق القراءة والكتابة، مستندة إلى النصوص المؤطرة للتربية الدامجة وإلى مبادئ التصميم الشامل للتعلم.

تدخل مدير المؤسسة لتأطير النقاش وتوجيهه وجهة مؤسساتية، مذكرًا بمقتضيات القانون الإطار 51.17 والقرارات الوزارية بشأن التربية الدامجة، ومؤكدًا أن تكييف التعلمات ليس امتيازًا تفضيليًا، بل حق يضمن قياس الكفاية الحقيقية ويقلص الهدر المدرسي. وخلص اللقاء إلى ضرورة استثمار اختصاصات المجالس لصياغة تدابير تكييفية مندمجة في مشروع المؤسسة، وتفعيل قاعة الموارد للتأهيل والدعم، مع إشراك الأسرة في المواكبة دون المساس بالسيادة البيداغوجية للمؤسسة.

  1. أ. إضافة نقطة تعويضية ثابتة إلى ورقته مراعاةً للصعوبة المثبتة في ملفه.
  2. ب. تصحيح ورقته بالمعايير نفسها مع زملائه، ثم مراعاة حالته في الملاحظات.
  3. ج. تصحيح ورقته من طرف أستاذين، واعتماد معدل النقطتين ضمانًا للموضوعية والحياد.
  4. د. شبكة تصحيح تقوّم تملّك المفهوم وتعزل أثر العائق الخطي غير المستهدف. ✓
  5. هـ. الاكتفاء بتقدير كيفي لورقته دون نقطة، تجنبًا لمقارنته بزملائه.
يقيس إنصاف التصحيح. شبكة بمعايير تستهدف الكفاية تعزل أثر العائق؛ النقطة التعويضية لا تقيس شيئًا، والتصحيح المزدوج يحسّن الموضوعية لكنه لا يعالج العائق، وحذف النقطة يحرم أيمن من تقويم حقيقي.
السؤال 34 — ينبغي أن يتم تدخل الشركاء الخارجيين في حالة أيمن عبر:

عقدت إدارة مؤسسة تعليمية عمومية اجتماعًا لمجلس القسم، بحضور الأطر التربوية المعنية وممثلين عن هيئات المواكبة والدعم، خُصص لتدارس النتائج المرحلية للمتعلمين وتقييم مدى تحقق أهداف التعلمات الأساس المبرمجة ضمن مشروع المؤسسة المندمج، تماشيًا مع أهداف خارطة الطريق 2022-2026.

طفت على السطح خلال التداول وضعية المتعلم «أيمن». تشير الملاحظات الصفية وتحليل الأداء البيداغوجي إلى أن أيمن يمتلك قدرات استيعابية وتحليلية لافتة؛ إذ يتفاعل ببراعة مع الوضعيات الشفهية، ويستنتج العلاقات المنطقية بسرعة. غير أن نتائجه في الفروض الكتابية متدنية جدًا، إذ يجد صعوبة بالغة في فك رموز التعليمات المكتوبة وتنظيم إجاباته خطيًا. ويتوفر ملفه المدرسي على تقرير تشخيص خارجي يثبت معاناته من صعوبة تعلم نوعية في القراءة والكتابة، تعيق أداءه رغم سلامة قدراته المعرفية.

أمام هذا التباين، احتدم النقاش التربوي. دافع الأستاذ «مراد» بشدة عن مبدأ المساواة المطلقة، معتبرًا أن منح أيمن مرونة في الزمن، أو قراءة الأسئلة له، أو التجاوز عن أخطائه الإملائية في المواد العلمية، ضربٌ لمبدأ تكافؤ الفرص ولصدقية النقطة الممنوحة، وأن المقررات الدراسية يجب أن تطبق بصرامة على الجميع.

في المقابل، تدخلت الأستاذة «فاطمة» رافضة هذا الطرح، ومؤكدة أن الإصرار على المساواة الشكلية يمارس إقصاءً وتهميشًا على المتعلم، وأوضحت أن أيمن يعاني إحباطًا متزايدًا وعزلة نتيجة وصمه بالفشل. وطالبت بتطبيق الإنصاف عبر تكييف الطرائق وأدوات التقويم بما يزيل عائق القراءة والكتابة، مستندة إلى النصوص المؤطرة للتربية الدامجة وإلى مبادئ التصميم الشامل للتعلم.

تدخل مدير المؤسسة لتأطير النقاش وتوجيهه وجهة مؤسساتية، مذكرًا بمقتضيات القانون الإطار 51.17 والقرارات الوزارية بشأن التربية الدامجة، ومؤكدًا أن تكييف التعلمات ليس امتيازًا تفضيليًا، بل حق يضمن قياس الكفاية الحقيقية ويقلص الهدر المدرسي. وخلص اللقاء إلى ضرورة استثمار اختصاصات المجالس لصياغة تدابير تكييفية مندمجة في مشروع المؤسسة، وتفعيل قاعة الموارد للتأهيل والدعم، مع إشراك الأسرة في المواكبة دون المساس بالسيادة البيداغوجية للمؤسسة.

  1. أ. تقديم حصص دعم داخل القسم بدل الأستاذ خلال مواد القراءة والكتابة.
  2. ب. المشاركة في تقويم التلميذ واقتراح النقط المناسبة لوضعيته الخاصة.
  3. ج. الإشراف على تكوين الأساتذة وتقييم ممارساتهم في التعامل مع الحالة.
  4. د. المساهمة في المواكبة والولوجيات، دون التدخل في القرار البيداغوجي. ✓
  5. هـ. اختيار الأساتذة الأنسب لتدريس التلميذ بتنسيق مع إدارة المؤسسة.
يقيس حدود الشراكة. الشركاء يدعمون المواكبة والولوجيات والموارد، ويبقى التدريس والتقويم وتدبير الموارد البشرية من اختصاص المؤسسة والإدارة التربوية.
السؤال 35 — تتميز صعوبات التعلم النوعية بكونها:

عقدت إدارة مؤسسة تعليمية عمومية اجتماعًا لمجلس القسم، بحضور الأطر التربوية المعنية وممثلين عن هيئات المواكبة والدعم، خُصص لتدارس النتائج المرحلية للمتعلمين وتقييم مدى تحقق أهداف التعلمات الأساس المبرمجة ضمن مشروع المؤسسة المندمج، تماشيًا مع أهداف خارطة الطريق 2022-2026.

طفت على السطح خلال التداول وضعية المتعلم «أيمن». تشير الملاحظات الصفية وتحليل الأداء البيداغوجي إلى أن أيمن يمتلك قدرات استيعابية وتحليلية لافتة؛ إذ يتفاعل ببراعة مع الوضعيات الشفهية، ويستنتج العلاقات المنطقية بسرعة. غير أن نتائجه في الفروض الكتابية متدنية جدًا، إذ يجد صعوبة بالغة في فك رموز التعليمات المكتوبة وتنظيم إجاباته خطيًا. ويتوفر ملفه المدرسي على تقرير تشخيص خارجي يثبت معاناته من صعوبة تعلم نوعية في القراءة والكتابة، تعيق أداءه رغم سلامة قدراته المعرفية.

أمام هذا التباين، احتدم النقاش التربوي. دافع الأستاذ «مراد» بشدة عن مبدأ المساواة المطلقة، معتبرًا أن منح أيمن مرونة في الزمن، أو قراءة الأسئلة له، أو التجاوز عن أخطائه الإملائية في المواد العلمية، ضربٌ لمبدأ تكافؤ الفرص ولصدقية النقطة الممنوحة، وأن المقررات الدراسية يجب أن تطبق بصرامة على الجميع.

في المقابل، تدخلت الأستاذة «فاطمة» رافضة هذا الطرح، ومؤكدة أن الإصرار على المساواة الشكلية يمارس إقصاءً وتهميشًا على المتعلم، وأوضحت أن أيمن يعاني إحباطًا متزايدًا وعزلة نتيجة وصمه بالفشل. وطالبت بتطبيق الإنصاف عبر تكييف الطرائق وأدوات التقويم بما يزيل عائق القراءة والكتابة، مستندة إلى النصوص المؤطرة للتربية الدامجة وإلى مبادئ التصميم الشامل للتعلم.

تدخل مدير المؤسسة لتأطير النقاش وتوجيهه وجهة مؤسساتية، مذكرًا بمقتضيات القانون الإطار 51.17 والقرارات الوزارية بشأن التربية الدامجة، ومؤكدًا أن تكييف التعلمات ليس امتيازًا تفضيليًا، بل حق يضمن قياس الكفاية الحقيقية ويقلص الهدر المدرسي. وخلص اللقاء إلى ضرورة استثمار اختصاصات المجالس لصياغة تدابير تكييفية مندمجة في مشروع المؤسسة، وتفعيل قاعة الموارد للتأهيل والدعم، مع إشراك الأسرة في المواكبة دون المساس بالسيادة البيداغوجية للمؤسسة.

  1. أ. تأخرًا عامًا في النمو المعرفي يمس كل المواد، ويتحسن مع التقدم في السن.
  2. ب. صعوبات ناتجة أساسًا عن ظروف أسرية واجتماعية هشة تعيق التعلم.
  3. ج. صعوبات محددة في مهارات كالقراءة والكتابة، تظهر رغم ذكاء عادي. ✓
  4. د. ضعفًا في الحواس كالسمع أو البصر، يؤثر في استقبال المعلومات المكتوبة.
  5. هـ. حالة عابرة مرتبطة بطرائق تدريس غير ملائمة، تزول بتغيير المدرس.
يقيس تمييز المفاهيم. صعوبة التعلم النوعية تخص مهارة محددة وتستمر رغم ذكاء عادي وتعليم ملائم؛ ويُستبعد في تشخيصها التأخر العام والإعاقة الحسية والحرمان الاجتماعي كأسباب أولى.
السؤال 36 — وفق التوجه الذي يكرسه القانون الإطار 51.17، يُقصد بالإنصاف في هذه الوضعية:

عقدت إدارة مؤسسة تعليمية عمومية اجتماعًا لمجلس القسم، بحضور الأطر التربوية المعنية وممثلين عن هيئات المواكبة والدعم، خُصص لتدارس النتائج المرحلية للمتعلمين وتقييم مدى تحقق أهداف التعلمات الأساس المبرمجة ضمن مشروع المؤسسة المندمج، تماشيًا مع أهداف خارطة الطريق 2022-2026.

طفت على السطح خلال التداول وضعية المتعلم «أيمن». تشير الملاحظات الصفية وتحليل الأداء البيداغوجي إلى أن أيمن يمتلك قدرات استيعابية وتحليلية لافتة؛ إذ يتفاعل ببراعة مع الوضعيات الشفهية، ويستنتج العلاقات المنطقية بسرعة. غير أن نتائجه في الفروض الكتابية متدنية جدًا، إذ يجد صعوبة بالغة في فك رموز التعليمات المكتوبة وتنظيم إجاباته خطيًا. ويتوفر ملفه المدرسي على تقرير تشخيص خارجي يثبت معاناته من صعوبة تعلم نوعية في القراءة والكتابة، تعيق أداءه رغم سلامة قدراته المعرفية.

أمام هذا التباين، احتدم النقاش التربوي. دافع الأستاذ «مراد» بشدة عن مبدأ المساواة المطلقة، معتبرًا أن منح أيمن مرونة في الزمن، أو قراءة الأسئلة له، أو التجاوز عن أخطائه الإملائية في المواد العلمية، ضربٌ لمبدأ تكافؤ الفرص ولصدقية النقطة الممنوحة، وأن المقررات الدراسية يجب أن تطبق بصرامة على الجميع.

في المقابل، تدخلت الأستاذة «فاطمة» رافضة هذا الطرح، ومؤكدة أن الإصرار على المساواة الشكلية يمارس إقصاءً وتهميشًا على المتعلم، وأوضحت أن أيمن يعاني إحباطًا متزايدًا وعزلة نتيجة وصمه بالفشل. وطالبت بتطبيق الإنصاف عبر تكييف الطرائق وأدوات التقويم بما يزيل عائق القراءة والكتابة، مستندة إلى النصوص المؤطرة للتربية الدامجة وإلى مبادئ التصميم الشامل للتعلم.

تدخل مدير المؤسسة لتأطير النقاش وتوجيهه وجهة مؤسساتية، مذكرًا بمقتضيات القانون الإطار 51.17 والقرارات الوزارية بشأن التربية الدامجة، ومؤكدًا أن تكييف التعلمات ليس امتيازًا تفضيليًا، بل حق يضمن قياس الكفاية الحقيقية ويقلص الهدر المدرسي. وخلص اللقاء إلى ضرورة استثمار اختصاصات المجالس لصياغة تدابير تكييفية مندمجة في مشروع المؤسسة، وتفعيل قاعة الموارد للتأهيل والدعم، مع إشراك الأسرة في المواكبة دون المساس بالسيادة البيداغوجية للمؤسسة.

  1. أ. توفير المقعد نفسه والمنهاج نفسه والامتحان نفسه لجميع المتعلمين.
  2. ب. توجيه المتعلمين ذوي الصعوبات إلى مؤسسات متخصصة تلائم حاجاتهم.
  3. ج. ضمان مجانية التعليم العمومي وإعفاء الأسر المعوزة من الرسوم.
  4. د. منح الأولوية في التسجيل للمتعلمين في وضعية صعبة داخل المؤسسات.
  5. هـ. الاستجابة للحاجات الخاصة بترتيبات تمكّن المتعلم من بناء كفاياته. ✓
يقيس مفهوم الإنصاف. يربط القانون الإطار الإنصاف وتكافؤ الفرص بالاستجابة لحاجات المتعلمين داخل مدرسة دامجة؛ توحيد كل شيء هو المساواة الشكلية التي انتقدتها فاطمة، والتوجيه إلى مؤسسات خاصة عكس الدمج.
السؤال 37 — إذا لم يتحسن أداء أيمن رغم التكييف، فالتدبير السليم القائم على الضبط والتعديل هو:

عقدت إدارة مؤسسة تعليمية عمومية اجتماعًا لمجلس القسم، بحضور الأطر التربوية المعنية وممثلين عن هيئات المواكبة والدعم، خُصص لتدارس النتائج المرحلية للمتعلمين وتقييم مدى تحقق أهداف التعلمات الأساس المبرمجة ضمن مشروع المؤسسة المندمج، تماشيًا مع أهداف خارطة الطريق 2022-2026.

طفت على السطح خلال التداول وضعية المتعلم «أيمن». تشير الملاحظات الصفية وتحليل الأداء البيداغوجي إلى أن أيمن يمتلك قدرات استيعابية وتحليلية لافتة؛ إذ يتفاعل ببراعة مع الوضعيات الشفهية، ويستنتج العلاقات المنطقية بسرعة. غير أن نتائجه في الفروض الكتابية متدنية جدًا، إذ يجد صعوبة بالغة في فك رموز التعليمات المكتوبة وتنظيم إجاباته خطيًا. ويتوفر ملفه المدرسي على تقرير تشخيص خارجي يثبت معاناته من صعوبة تعلم نوعية في القراءة والكتابة، تعيق أداءه رغم سلامة قدراته المعرفية.

أمام هذا التباين، احتدم النقاش التربوي. دافع الأستاذ «مراد» بشدة عن مبدأ المساواة المطلقة، معتبرًا أن منح أيمن مرونة في الزمن، أو قراءة الأسئلة له، أو التجاوز عن أخطائه الإملائية في المواد العلمية، ضربٌ لمبدأ تكافؤ الفرص ولصدقية النقطة الممنوحة، وأن المقررات الدراسية يجب أن تطبق بصرامة على الجميع.

في المقابل، تدخلت الأستاذة «فاطمة» رافضة هذا الطرح، ومؤكدة أن الإصرار على المساواة الشكلية يمارس إقصاءً وتهميشًا على المتعلم، وأوضحت أن أيمن يعاني إحباطًا متزايدًا وعزلة نتيجة وصمه بالفشل. وطالبت بتطبيق الإنصاف عبر تكييف الطرائق وأدوات التقويم بما يزيل عائق القراءة والكتابة، مستندة إلى النصوص المؤطرة للتربية الدامجة وإلى مبادئ التصميم الشامل للتعلم.

تدخل مدير المؤسسة لتأطير النقاش وتوجيهه وجهة مؤسساتية، مذكرًا بمقتضيات القانون الإطار 51.17 والقرارات الوزارية بشأن التربية الدامجة، ومؤكدًا أن تكييف التعلمات ليس امتيازًا تفضيليًا، بل حق يضمن قياس الكفاية الحقيقية ويقلص الهدر المدرسي. وخلص اللقاء إلى ضرورة استثمار اختصاصات المجالس لصياغة تدابير تكييفية مندمجة في مشروع المؤسسة، وتفعيل قاعة الموارد للتأهيل والدعم، مع إشراك الأسرة في المواكبة دون المساس بالسيادة البيداغوجية للمؤسسة.

  1. أ. تحليل التغذية الراجعة، ثم إعادة ضبط الخطة وتعديل التدخلات بتنسيق مع الفريق. ✓
  2. ب. الاستمرار في الخطة نفسها مدة أطول، لأن أثر التكييف لا يظهر إلا في آخر السنة.
  3. ج. إيقاف التكييفات والعودة إلى الظروف العادية، لأنها لم تحقق الأثر المنتظر.
  4. د. إحالته على قاعة الموارد بشكل دائم إلى أن تتحسن نتائجه الدراسية.
  5. هـ. مضاعفة حصص الدعم الكتابي دون تغيير في طبيعة الأنشطة المقدمة.
يقيس منطق الضبط والتعديل. غياب الأثر معطى يُحلَّل لتعديل الخطة؛ الاستمرار دون مراجعة أو مضاعفة الشيء نفسه تجاهل للتغذية الراجعة، والتخلي عن التكييف أو العزل الدائم تراجع عن الحق.
السؤال 38 — المؤشر الدال على نجاعة التدخل البيداغوجي مع أيمن هو:

عقدت إدارة مؤسسة تعليمية عمومية اجتماعًا لمجلس القسم، بحضور الأطر التربوية المعنية وممثلين عن هيئات المواكبة والدعم، خُصص لتدارس النتائج المرحلية للمتعلمين وتقييم مدى تحقق أهداف التعلمات الأساس المبرمجة ضمن مشروع المؤسسة المندمج، تماشيًا مع أهداف خارطة الطريق 2022-2026.

طفت على السطح خلال التداول وضعية المتعلم «أيمن». تشير الملاحظات الصفية وتحليل الأداء البيداغوجي إلى أن أيمن يمتلك قدرات استيعابية وتحليلية لافتة؛ إذ يتفاعل ببراعة مع الوضعيات الشفهية، ويستنتج العلاقات المنطقية بسرعة. غير أن نتائجه في الفروض الكتابية متدنية جدًا، إذ يجد صعوبة بالغة في فك رموز التعليمات المكتوبة وتنظيم إجاباته خطيًا. ويتوفر ملفه المدرسي على تقرير تشخيص خارجي يثبت معاناته من صعوبة تعلم نوعية في القراءة والكتابة، تعيق أداءه رغم سلامة قدراته المعرفية.

أمام هذا التباين، احتدم النقاش التربوي. دافع الأستاذ «مراد» بشدة عن مبدأ المساواة المطلقة، معتبرًا أن منح أيمن مرونة في الزمن، أو قراءة الأسئلة له، أو التجاوز عن أخطائه الإملائية في المواد العلمية، ضربٌ لمبدأ تكافؤ الفرص ولصدقية النقطة الممنوحة، وأن المقررات الدراسية يجب أن تطبق بصرامة على الجميع.

في المقابل، تدخلت الأستاذة «فاطمة» رافضة هذا الطرح، ومؤكدة أن الإصرار على المساواة الشكلية يمارس إقصاءً وتهميشًا على المتعلم، وأوضحت أن أيمن يعاني إحباطًا متزايدًا وعزلة نتيجة وصمه بالفشل. وطالبت بتطبيق الإنصاف عبر تكييف الطرائق وأدوات التقويم بما يزيل عائق القراءة والكتابة، مستندة إلى النصوص المؤطرة للتربية الدامجة وإلى مبادئ التصميم الشامل للتعلم.

تدخل مدير المؤسسة لتأطير النقاش وتوجيهه وجهة مؤسساتية، مذكرًا بمقتضيات القانون الإطار 51.17 والقرارات الوزارية بشأن التربية الدامجة، ومؤكدًا أن تكييف التعلمات ليس امتيازًا تفضيليًا، بل حق يضمن قياس الكفاية الحقيقية ويقلص الهدر المدرسي. وخلص اللقاء إلى ضرورة استثمار اختصاصات المجالس لصياغة تدابير تكييفية مندمجة في مشروع المؤسسة، وتفعيل قاعة الموارد للتأهيل والدعم، مع إشراك الأسرة في المواكبة دون المساس بالسيادة البيداغوجية للمؤسسة.

  1. أ. حصوله على نتائج مماثلة لزملائه في فروض غير مكيفة خلال الدورة نفسها.
  2. ب. تراجع حاجته إلى متابعة الأخصائي خارج المؤسسة بعد بضعة أسابيع.
  3. ج. ارتفاع عدد الحصص التي استفاد منها في قاعة الموارد خلال الدورة.
  4. د. تحسن انخراطه الصفي وتقلص الفجوة بين فهمه ونتائج تقويماته المكيَّفة. ✓
  5. هـ. رضا أسرته عن الإجراءات المتخذة، كما عبرت عنه في لقاء رسمي مع إدارة المؤسسة.
يقيس مؤشرات الأثر. المؤشر الجيد يقيس النتيجة على المتعلم: انخراطه، وتقارب ما يفهمه وما يُظهره في التقويم؛ عدد الحصص مؤشر وسائل لا نتائج، ورضا الأسرة لا يقيس التعلم، والفروض غير المكيفة تعيد إدخال العائق.
السؤال 39 — التدريس النمطي «الموجه إلى المتوسط» الذي يعتمده مراد سيؤدي مع حالة أيمن إلى:

عقدت إدارة مؤسسة تعليمية عمومية اجتماعًا لمجلس القسم، بحضور الأطر التربوية المعنية وممثلين عن هيئات المواكبة والدعم، خُصص لتدارس النتائج المرحلية للمتعلمين وتقييم مدى تحقق أهداف التعلمات الأساس المبرمجة ضمن مشروع المؤسسة المندمج، تماشيًا مع أهداف خارطة الطريق 2022-2026.

طفت على السطح خلال التداول وضعية المتعلم «أيمن». تشير الملاحظات الصفية وتحليل الأداء البيداغوجي إلى أن أيمن يمتلك قدرات استيعابية وتحليلية لافتة؛ إذ يتفاعل ببراعة مع الوضعيات الشفهية، ويستنتج العلاقات المنطقية بسرعة. غير أن نتائجه في الفروض الكتابية متدنية جدًا، إذ يجد صعوبة بالغة في فك رموز التعليمات المكتوبة وتنظيم إجاباته خطيًا. ويتوفر ملفه المدرسي على تقرير تشخيص خارجي يثبت معاناته من صعوبة تعلم نوعية في القراءة والكتابة، تعيق أداءه رغم سلامة قدراته المعرفية.

أمام هذا التباين، احتدم النقاش التربوي. دافع الأستاذ «مراد» بشدة عن مبدأ المساواة المطلقة، معتبرًا أن منح أيمن مرونة في الزمن، أو قراءة الأسئلة له، أو التجاوز عن أخطائه الإملائية في المواد العلمية، ضربٌ لمبدأ تكافؤ الفرص ولصدقية النقطة الممنوحة، وأن المقررات الدراسية يجب أن تطبق بصرامة على الجميع.

في المقابل، تدخلت الأستاذة «فاطمة» رافضة هذا الطرح، ومؤكدة أن الإصرار على المساواة الشكلية يمارس إقصاءً وتهميشًا على المتعلم، وأوضحت أن أيمن يعاني إحباطًا متزايدًا وعزلة نتيجة وصمه بالفشل. وطالبت بتطبيق الإنصاف عبر تكييف الطرائق وأدوات التقويم بما يزيل عائق القراءة والكتابة، مستندة إلى النصوص المؤطرة للتربية الدامجة وإلى مبادئ التصميم الشامل للتعلم.

تدخل مدير المؤسسة لتأطير النقاش وتوجيهه وجهة مؤسساتية، مذكرًا بمقتضيات القانون الإطار 51.17 والقرارات الوزارية بشأن التربية الدامجة، ومؤكدًا أن تكييف التعلمات ليس امتيازًا تفضيليًا، بل حق يضمن قياس الكفاية الحقيقية ويقلص الهدر المدرسي. وخلص اللقاء إلى ضرورة استثمار اختصاصات المجالس لصياغة تدابير تكييفية مندمجة في مشروع المؤسسة، وتفعيل قاعة الموارد للتأهيل والدعم، مع إشراك الأسرة في المواكبة دون المساس بالسيادة البيداغوجية للمؤسسة.

  1. أ. تكيفه التدريجي مع إيقاع القسم، لأن التدريس الموحد يوفر معيارًا واضحًا.
  2. ب. تحسن نتائجه الكتابية، لأن الممارسة المتكررة تغني عن الحاجة إلى التكييف.
  3. ج. تهميشه وتوسيع الفجوة التعلمية، لإغفال حاجاته الخاصة في القراءة والكتابة. ✓
  4. د. حياد أثر التدريس على حالته، لأن صعوبته ذات أصل نمائي لا بيداغوجي.
  5. هـ. تنمية روح المنافسة لديه، مما يدفعه إلى مضاعفة الجهد لبلوغ متوسط القسم.
يقيس تحليل الممارسات. التدريس الموجه إلى متعلم «متوسط» مفترض يغفل الفروق الفردية، فيتسع الفارق لدى من يواجه عائقًا؛ وكون الصعوبة نمائية لا يلغي أثر الطرائق، بل يجعل ملاءمتها ضرورية.
السؤال 40 — الخلاصة الكبرى لمعالجة حالة أيمن أن الإنصاف يتحقق بـ:

عقدت إدارة مؤسسة تعليمية عمومية اجتماعًا لمجلس القسم، بحضور الأطر التربوية المعنية وممثلين عن هيئات المواكبة والدعم، خُصص لتدارس النتائج المرحلية للمتعلمين وتقييم مدى تحقق أهداف التعلمات الأساس المبرمجة ضمن مشروع المؤسسة المندمج، تماشيًا مع أهداف خارطة الطريق 2022-2026.

طفت على السطح خلال التداول وضعية المتعلم «أيمن». تشير الملاحظات الصفية وتحليل الأداء البيداغوجي إلى أن أيمن يمتلك قدرات استيعابية وتحليلية لافتة؛ إذ يتفاعل ببراعة مع الوضعيات الشفهية، ويستنتج العلاقات المنطقية بسرعة. غير أن نتائجه في الفروض الكتابية متدنية جدًا، إذ يجد صعوبة بالغة في فك رموز التعليمات المكتوبة وتنظيم إجاباته خطيًا. ويتوفر ملفه المدرسي على تقرير تشخيص خارجي يثبت معاناته من صعوبة تعلم نوعية في القراءة والكتابة، تعيق أداءه رغم سلامة قدراته المعرفية.

أمام هذا التباين، احتدم النقاش التربوي. دافع الأستاذ «مراد» بشدة عن مبدأ المساواة المطلقة، معتبرًا أن منح أيمن مرونة في الزمن، أو قراءة الأسئلة له، أو التجاوز عن أخطائه الإملائية في المواد العلمية، ضربٌ لمبدأ تكافؤ الفرص ولصدقية النقطة الممنوحة، وأن المقررات الدراسية يجب أن تطبق بصرامة على الجميع.

في المقابل، تدخلت الأستاذة «فاطمة» رافضة هذا الطرح، ومؤكدة أن الإصرار على المساواة الشكلية يمارس إقصاءً وتهميشًا على المتعلم، وأوضحت أن أيمن يعاني إحباطًا متزايدًا وعزلة نتيجة وصمه بالفشل. وطالبت بتطبيق الإنصاف عبر تكييف الطرائق وأدوات التقويم بما يزيل عائق القراءة والكتابة، مستندة إلى النصوص المؤطرة للتربية الدامجة وإلى مبادئ التصميم الشامل للتعلم.

تدخل مدير المؤسسة لتأطير النقاش وتوجيهه وجهة مؤسساتية، مذكرًا بمقتضيات القانون الإطار 51.17 والقرارات الوزارية بشأن التربية الدامجة، ومؤكدًا أن تكييف التعلمات ليس امتيازًا تفضيليًا، بل حق يضمن قياس الكفاية الحقيقية ويقلص الهدر المدرسي. وخلص اللقاء إلى ضرورة استثمار اختصاصات المجالس لصياغة تدابير تكييفية مندمجة في مشروع المؤسسة، وتفعيل قاعة الموارد للتأهيل والدعم، مع إشراك الأسرة في المواكبة دون المساس بالسيادة البيداغوجية للمؤسسة.

  1. أ. توحيد ظروف الإنجاز لجميع التلاميذ، ضمانًا لتكافؤ الفرص وصدقية الشهادة.
  2. ب. خفض معايير النجاح في حالته حتى يتمكن من الانتقال إلى المستوى الموالي.
  3. ج. تكييف التدريس والتقويم ليُثبت أيمن كفايته دون خفض مستواها. ✓
  4. د. إعفائه من المواد التي تعتمد على الكتابة وتعويضها بتقويم شفهي شامل.
  5. هـ. إسناد القرار التقويمي في حالته إلى الأسرة والأخصائي المتابع للحالة.
خلاصة تركيبية. الإنصاف ليس توحيد الشروط ولا خفض المستوى ولا الإعفاء ولا نقل القرار خارج المؤسسة، بل تكييف الطريق إلى الكفاية مع الحفاظ عليها، وهو ما انتهى إليه لقاء الوضعية.