مباريات ولوج سلك تأهيل أطر التدريس — الثانوي الإعدادي

اختبار علوم التربية — مباراة ولوج المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين (أساتذة التعليم الثانوي من الدرجة الثانية) — دورة 2023

  • ورقة الامتحان
  • 60 سؤالًا
  • 120 دقيقة

أجب في جدول كل سؤال كما تفعل في الورقة الرسمية. اضغط رقم السؤال لترى الدروس التي تشرح موضوعه، واستعن بالتلميح أو بالتنبيه على الفخ عند الحاجة، ثم سلّم الورقة لترى تصحيحها.

120:00 0 / 60 أجبت عنها
مباراة ولوج المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين لتوظيف أساتذة التعليم الثانوي من الدرجة الثانية
دورة 2023 — الموضوع
الاختبار: اختبار في علوم التربية
النقطة…/60

تعليمات وتوجيهات هامة للمترشح(ة)

  • يتكون اختبار علوم التربية من 60 سؤالًا: من السؤال 61 إلى السؤال 120؛
  • لكل سؤال أربعة اختيارات لأجوبة مقترحة (A, B, C, D) واحد منها فقط هو الجواب الصحيح؛
  • يتم تنقيط كل سؤال من أسئلة الاختبار بنقطة واحدة (01)؛
  • تمنح نقطة (0) لكل جواب خاطئ أو ملغى.
  • مدة الإنجاز في الامتحان الحقيقي ساعتان، والمعامل 5. وفي هذه الورقة: انقر سطر الجواب الذي تراه صحيحًا فيُحدَّد.
  • أدوات التدريب: انقر رقم السؤال لعرض الدروس التي تعالج موضوعه، و«تلميح» لإشارة تقربك من الجواب، و«فخ» لتنبيه على الاختيار المضلِّل.
علوم التربية — الأسئلة 61 إلى 120

نص الانطلاق (للأسئلة 61 إلى 66):

تكشف الفوارق في النجاح الدراسي، بين جماعات التلاميذ، حدود مبدأ الاستحقاق، أي القدرات الفكرية والجهود والمواهب الفردية للتلاميذ، بغض النظر عن خصائصهم الاجتماعية الموروثة، والذي يجب أن يكون أساسًا لكل نظام تعليمي. فالتلاميذ ليسوا متساوين من حيث أصولهم الاجتماعية والاقتصادية والثقافية. كما أن الفقر والهشاشة ليسا بمعطيين خارجيين عن المدرسة، بل يؤثران بشكل مباشر في مكتسبات التلاميذ وفي استمرارهم الدراسي. إن إثارة مسألة تكافؤ الفرص التعليمية، يعني إعادة النظر في مسألة النجاح الدراسي القائم حصرًا على مبدأ الاستحقاق، والتفكير من جديد في مسألة العدالة الاجتماعية في مجال التربية. وبالفعل، فالنجاح الدراسي لا يزال حتى اليوم، مرتبطًا بشكل قوي بالأصل الاجتماعي، في علاقة بآليات الإقصاء التي تفعل فعلها في المدرسة المغربية، والتي تقوّض مبدأ تكافؤ الفرص، الذي يفترض أن جميع التلاميذ يتلقون نفس التربية كيفما كانت خصائصهم الفردية والأسرية. كما أن مبدأ الاستحقاق الفردي الذي يفسر النجاح أو الفشل الدراسيين، يؤدي، في الواقع، إلى إقصاء عدد كبير من التلاميذ من المدرسة.

وحتى يوصف مجتمع ديمقراطي ما بالعادل، فعليه أن يعطي الأولوية للتلاميذ الأكثر احتياجًا اجتماعيًّا، وذلك للحد من الفوارق في النتائج الدراسية وفي الاندماج الاجتماعي والمهني. ومعنى هذا، أنه لا يتعين على المدرسة أن تضمن تكافؤ الفرص بين التلاميذ فحسب، وإنما يتعين عليها، أيضًا، أن تعمل على ألا يكون مصير التلاميذ المحرومين رهينًا بظروفهم الاجتماعية الأصلية. وإذا كانت الاختلافات بين التلاميذ لا تعد كلها فوارق دراسية غير مقبولة وغير مشروعة، فإن الطابع الجماعي الذي يميز الولوج لأبسط الموارد التربوية، بالإضافة إلى حدة التفاوتات بين التلاميذ، كل ذلك يؤسس لوجود الفوارق الاجتماعية بالمدرسة. وعلى عكس الاستحقاق والقدرات الفردية، اللذين وضعا منذ البداية ضمن شروط تكافؤ الفرص، فإنه لا يمكن اعتبار التوزيع غير المتكافئ للموارد التربوية وفق الأصل الاجتماعي و/أو الجغرافي للتلاميذ، أو وفق جنسهم أو إعاقتهم، أمرًا مشروعًا وعادلًا.

المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، مدرسة العدالة الاجتماعية، 2018، ص 7.

النص صادر عن هيئة:
أثناء إنجاز عمل داخل جماعة القسم، وقع تداخل في المهام بين ثلاثة أفراد، انتهى إلى شجار، فطلبوا من الأستاذ التدخل، غير أنه رفض التدخل قائلًا إنّ الاتفاق السابق بينهم ينص على عدم تدخله في الأمور الشخصية للمتعلمين. يعتبر أسلوب الأستاذ في القيادة:
إذا كان خالد يستطيع المقارنة بين شكلين هندسيين وتحديد الأكبر والأصغر، فذلك يعني أنّه يوظّف قدرة:
إذا كانت فاطمة تستطيع تفهّم أنماط العلاقات الاجتماعية لدى مختلف الشعوب، فهذا يعني أنّها متمكّنة من كفاية:
في نهاية الحصة أعفى المدرس المتعلمين الذين بذلوا جهدًا أكبر من إنجاز الواجب المنزلي. يعتبر فعل المدرّس بحسب النظرية السلوكية تعزيزًا:
حسب نظرية الجشطلت: عندما يتمكّن المتعلّم من إدراك العلاقات الناظمة لعناصر الوضعية المعروضة أمامه بعد تعرّفها، فهو يحقّق ما يمكن اعتباره:
عندما يُطلب من المتعلّم استظهار قاعدة (نحوية، رياضية، فيزيائية،...) فهو حسب صنافة الأهداف المعرفية يشتغل وفق مستوى:
«حين تعلّم طفلًا شيئًا ما، فإنّك تحرمه إلى الأبد من إمكان أن يتعلّمه بمفرده»، يتوافق هذا القول مع تصوّر المدرسة:
عندما يتعلّق الأمر بمضامين معرفية متكاملة ومتداخلة بين عدة مواد، أيّ مجلس تُخوَّل إليه مهمّة تدبير مسألة التنسيق بين المتدخّلين في هذه المواد:
«كان الصّغير هانز يبدي خوفًا مرضيًّا من الخيول». اقترح أحد المحلّلين أنّ الخوف لا يعكس عقدة أوديبية، وأنّ الخيول لا تعكس خوفًا من الأب، بل دعوة له ليحمي هانز. يعتبر هذا المحلّل أقرب إلى:
أمينة مراهقة، دائمًا ما تشكو من أنّ الآخرين يعاملونها كراشدة عندما يتعلّق الأمر بالواجبات، وكطفلة عندما يتعلّق الأمر بالحقوق. أمينة تعاني من:
تؤدّي الاستجابة الفورية والدائمة لحاجات الرّضيع من طرف الأمّ، حسب ميلاني كلاين، إلى:

نُقلت الأسئلة كما وردت في الموضوع؛ الأجوبة والتعليلات والتلميحات من إعداد المنصة.