اختبار الديداكتيك — اللغة العربية — التعليم الثانوي الإعدادي — دورة 2023

اختبار في ديدكتيك مادة أو مواد التخصص — اللغة العربية · 60 سؤالًا · 120 دقيقة

الاختبار الرسمي في ديدكتيك مادة التخصص (اللغة العربية) لمباراة ولوج المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، دورة 2023: نص الانطلاق و60 سؤالا متعدد الاختيارات مع التصحيح الفوري والتعليل.

نص الانطلاق: علي آيت أوشان، ديدكتيك النص الشعري، من القراءة إلى الإقراء

من الأمور التي ينبغي تأكيدها واعتبارها شرطا مهما في تدريسية الشعر أن يكون مدرس النصوص الشعرية ملما بنظرية الأدب والمناهج النقدية واللسانيات، ما دامت القراءة النقدية والقراءة المدرسية تشتغلان معا بالنص من منظور البنية والوظيفة. وهذا لا يعني إسقاط نتائج الدراسات النقدية واللسانية على تدريس النص الشعري وتطبيقها بشكل حرفي، بل ضرورة تكييفها مع أسئلة المعرفة المدرسية، فالنص الشعري ليس وثيقة، بل هو مجال للاكتشاف والمتعة والمعرفة واللذة وإكساب المتعلم مجموعة من المهارات (كالفهم والتحليل والتركيب والتقويم)، والقيم الإنسانية (كالمحبة والتضامن والتسامح والجمال...)؛ وهذا لن يتحقق إلا بالانفتاح على المعرفة والإنسان مع الوعي بأن دور المدرس لا يقتصر على نقل المعارف والمعلومات، بل يشمل تمهير المتعلمين على كيفية استثمارها، وخلق امتدادات لها في الواقع ومساعدتهم على حل المشكلات التي تواجههم.

إن الفعل الديدكتيكي في هذا السياق يتجاوز الانشغال بالمادة المعرفية في حد ذاتها [القراءة] ليطول عناصر أخرى: المدرس (المرسل) المتعلم (المتلقي)، المرجع (المادة التعليمية)، الطرائق-الزمان-المكان-الوظيفة [الإقراء]، وكلها عناصر ينبغي أخذها بعين الاعتبار خاصة حين نهدف إلى عقلنة عملية النقل الديدكتيكي، وهذا يقتضي اعتبار الوضعيات التعليمية نشاطا يقوم فيه المدرس بتسهيل التفاعل بين كفايات المتعلم وإنجازاته، وذلك باستخدام الكفايات بوصفها معلومات ومعارف من أجل اكتساب مهارات جديدة، واستعمال المهارات والإنجاز لتطبيق تلك المعلومات والمعارف.

لا ينحصر مجال ديدكتيك النص الشعري في حدود المادة التعليمية وحدها كما كان سائدا حين كانت المادة الدراسية منطلق التفكير الديدكتيكي والمصدر الأساسي لبناء الاستراتيجيات والمعارف الديدكتيكية ووضع الأهداف والطرائق، بحكم أن العلاقات التربوية كانت قائمة على المعرفة. لقد اتسع مجال البحث في ديدكتيك النص الشعري، وأصبح الاشتغال يشمل الوظيفتين الداخلية والخارجية للنص، ودراستهما انطلاقا من مجموعة من الأسئلة، هي كما يأتي:

- ماذا يقول النص؟ ويعني منهجيا، التحليل المضموني والتيماتيكي للنص، كما يعني أيضا التحليل السوسيولوجي، والإيديولوجي له؛
- من يقول النص؟ ويعني منهجيا التحليل السيكولوجي والبيوغرافي للنص؛
- كيف يقول النص؟ ويعني منهجيا، التحليل اللساني والأسلوبي والسيميائي والبنيوي للنص؛
- لمن يقول النص؟ ويعني منهجيا تحليل عملية التواصل النصي، واستحضار المنتج الثاني للنص وفق إوالية أو نظرية التلقي؛
- متى يقول النص؟ ويعني منهجيا التحليل التاريخي، والسوسيو ثقافي للنص؛
- أين يقول النص؟ ويعني ربط النص بواقعه البيئي ومجاله البشري؛
- لم يقول النص؟ ويعني الكشف عن مقاصد النص الاستراتيجية والإيديولوجية (الضمنية).

هل يحتاج المتعلم إلى كل هذه المقاربات المنهجية في تعامله مع النص الشعري؟ يبدو أن الاستفادة أمر وارد، وأن مهمة المدرس بالغة الأهمية، إلا أن الباحث الديدكتيكي يرفض تبني مناهج معينة وتطبيقها بشكل حرفي، لأنه لابد من مراعاة شروط النقل الديدكتيكي الإبستمولوجية والبيداغوجية والسيكولوجية.

علي آيت أوشان، ديدكتيك النص الشعري، من القراءة إلى الإقراء، دار أبي رقراق للطباعة والنشر، الرباط، 2014، ص. 33 وما بعدها. (بتصرف)

عرض التصحيح الكامل

1. موضوع نص الانطلاق هو:

من الأمور التي ينبغي تأكيدها واعتبارها شرطا مهما في تدريسية الشعر أن يكون مدرس النصوص الشعرية ملما بنظرية الأدب والمناهج النقدية واللسانيات، ما دامت القراءة النقدية والقراءة المدرسية تشتغلان معا بالنص من منظور البنية والوظيفة. وهذا لا يعني إسقاط نتائج الدراسات النقدية واللسانية على تدريس النص الشعري وتطبيقها بشكل حرفي، بل ضرورة تكييفها مع أسئلة المعرفة المدرسية، فالنص الشعري ليس وثيقة، بل هو مجال للاكتشاف والمتعة والمعرفة واللذة وإكساب المتعلم مجموعة من المهارات (كالفهم والتحليل والتركيب والتقويم)، والقيم الإنسانية (كالمحبة والتضامن والتسامح والجمال...)؛ وهذا لن يتحقق إلا بالانفتاح على المعرفة والإنسان مع الوعي بأن دور المدرس لا يقتصر على نقل المعارف والمعلومات، بل يشمل تمهير المتعلمين على كيفية استثمارها، وخلق امتدادات لها في الواقع ومساعدتهم على حل المشكلات التي تواجههم.

إن الفعل الديدكتيكي في هذا السياق يتجاوز الانشغال بالمادة المعرفية في حد ذاتها [القراءة] ليطول عناصر أخرى: المدرس (المرسل) المتعلم (المتلقي)، المرجع (المادة التعليمية)، الطرائق-الزمان-المكان-الوظيفة [الإقراء]، وكلها عناصر ينبغي أخذها بعين الاعتبار خاصة حين نهدف إلى عقلنة عملية النقل الديدكتيكي، وهذا يقتضي اعتبار الوضعيات التعليمية نشاطا يقوم فيه المدرس بتسهيل التفاعل بين كفايات المتعلم وإنجازاته، وذلك باستخدام الكفايات بوصفها معلومات ومعارف من أجل اكتساب مهارات جديدة، واستعمال المهارات والإنجاز لتطبيق تلك المعلومات والمعارف.

لا ينحصر مجال ديدكتيك النص الشعري في حدود المادة التعليمية وحدها كما كان سائدا حين كانت المادة الدراسية منطلق التفكير الديدكتيكي والمصدر الأساسي لبناء الاستراتيجيات والمعارف الديدكتيكية ووضع الأهداف والطرائق، بحكم أن العلاقات التربوية كانت قائمة على المعرفة. لقد اتسع مجال البحث في ديدكتيك النص الشعري، وأصبح الاشتغال يشمل الوظيفتين الداخلية والخارجية للنص، ودراستهما انطلاقا من مجموعة من الأسئلة، هي كما يأتي:

- ماذا يقول النص؟ ويعني منهجيا، التحليل المضموني والتيماتيكي للنص، كما يعني أيضا التحليل السوسيولوجي، والإيديولوجي له؛
- من يقول النص؟ ويعني منهجيا التحليل السيكولوجي والبيوغرافي للنص؛
- كيف يقول النص؟ ويعني منهجيا، التحليل اللساني والأسلوبي والسيميائي والبنيوي للنص؛
- لمن يقول النص؟ ويعني منهجيا تحليل عملية التواصل النصي، واستحضار المنتج الثاني للنص وفق إوالية أو نظرية التلقي؛
- متى يقول النص؟ ويعني منهجيا التحليل التاريخي، والسوسيو ثقافي للنص؛
- أين يقول النص؟ ويعني ربط النص بواقعه البيئي ومجاله البشري؛
- لم يقول النص؟ ويعني الكشف عن مقاصد النص الاستراتيجية والإيديولوجية (الضمنية).

هل يحتاج المتعلم إلى كل هذه المقاربات المنهجية في تعامله مع النص الشعري؟ يبدو أن الاستفادة أمر وارد، وأن مهمة المدرس بالغة الأهمية، إلا أن الباحث الديدكتيكي يرفض تبني مناهج معينة وتطبيقها بشكل حرفي، لأنه لابد من مراعاة شروط النقل الديدكتيكي الإبستمولوجية والبيداغوجية والسيكولوجية.

علي آيت أوشان، ديدكتيك النص الشعري، من القراءة إلى الإقراء، دار أبي رقراق للطباعة والنشر، الرباط، 2014، ص. 33 وما بعدها. (بتصرف)

  1. أدور نظرية الأدب والمناهج النقدية في تحليل النص الشعري
  2. باتساع مجالات البحث في ديدكتيك النص الشعري
  3. جديدكتيك النص الشعري في ضوء نظرية الأدب ونتائج الدراسات النقدية واللسانية
  4. دتعدد العناصر المتدخلة في ديدكتيك النص الشعري

2. الفكرة الأساس في الفقرة الأولى هي:

من الأمور التي ينبغي تأكيدها واعتبارها شرطا مهما في تدريسية الشعر أن يكون مدرس النصوص الشعرية ملما بنظرية الأدب والمناهج النقدية واللسانيات، ما دامت القراءة النقدية والقراءة المدرسية تشتغلان معا بالنص من منظور البنية والوظيفة. وهذا لا يعني إسقاط نتائج الدراسات النقدية واللسانية على تدريس النص الشعري وتطبيقها بشكل حرفي، بل ضرورة تكييفها مع أسئلة المعرفة المدرسية، فالنص الشعري ليس وثيقة، بل هو مجال للاكتشاف والمتعة والمعرفة واللذة وإكساب المتعلم مجموعة من المهارات (كالفهم والتحليل والتركيب والتقويم)، والقيم الإنسانية (كالمحبة والتضامن والتسامح والجمال...)؛ وهذا لن يتحقق إلا بالانفتاح على المعرفة والإنسان مع الوعي بأن دور المدرس لا يقتصر على نقل المعارف والمعلومات، بل يشمل تمهير المتعلمين على كيفية استثمارها، وخلق امتدادات لها في الواقع ومساعدتهم على حل المشكلات التي تواجههم.

إن الفعل الديدكتيكي في هذا السياق يتجاوز الانشغال بالمادة المعرفية في حد ذاتها [القراءة] ليطول عناصر أخرى: المدرس (المرسل) المتعلم (المتلقي)، المرجع (المادة التعليمية)، الطرائق-الزمان-المكان-الوظيفة [الإقراء]، وكلها عناصر ينبغي أخذها بعين الاعتبار خاصة حين نهدف إلى عقلنة عملية النقل الديدكتيكي، وهذا يقتضي اعتبار الوضعيات التعليمية نشاطا يقوم فيه المدرس بتسهيل التفاعل بين كفايات المتعلم وإنجازاته، وذلك باستخدام الكفايات بوصفها معلومات ومعارف من أجل اكتساب مهارات جديدة، واستعمال المهارات والإنجاز لتطبيق تلك المعلومات والمعارف.

لا ينحصر مجال ديدكتيك النص الشعري في حدود المادة التعليمية وحدها كما كان سائدا حين كانت المادة الدراسية منطلق التفكير الديدكتيكي والمصدر الأساسي لبناء الاستراتيجيات والمعارف الديدكتيكية ووضع الأهداف والطرائق، بحكم أن العلاقات التربوية كانت قائمة على المعرفة. لقد اتسع مجال البحث في ديدكتيك النص الشعري، وأصبح الاشتغال يشمل الوظيفتين الداخلية والخارجية للنص، ودراستهما انطلاقا من مجموعة من الأسئلة، هي كما يأتي:

- ماذا يقول النص؟ ويعني منهجيا، التحليل المضموني والتيماتيكي للنص، كما يعني أيضا التحليل السوسيولوجي، والإيديولوجي له؛
- من يقول النص؟ ويعني منهجيا التحليل السيكولوجي والبيوغرافي للنص؛
- كيف يقول النص؟ ويعني منهجيا، التحليل اللساني والأسلوبي والسيميائي والبنيوي للنص؛
- لمن يقول النص؟ ويعني منهجيا تحليل عملية التواصل النصي، واستحضار المنتج الثاني للنص وفق إوالية أو نظرية التلقي؛
- متى يقول النص؟ ويعني منهجيا التحليل التاريخي، والسوسيو ثقافي للنص؛
- أين يقول النص؟ ويعني ربط النص بواقعه البيئي ومجاله البشري؛
- لم يقول النص؟ ويعني الكشف عن مقاصد النص الاستراتيجية والإيديولوجية (الضمنية).

هل يحتاج المتعلم إلى كل هذه المقاربات المنهجية في تعامله مع النص الشعري؟ يبدو أن الاستفادة أمر وارد، وأن مهمة المدرس بالغة الأهمية، إلا أن الباحث الديدكتيكي يرفض تبني مناهج معينة وتطبيقها بشكل حرفي، لأنه لابد من مراعاة شروط النقل الديدكتيكي الإبستمولوجية والبيداغوجية والسيكولوجية.

علي آيت أوشان، ديدكتيك النص الشعري، من القراءة إلى الإقراء، دار أبي رقراق للطباعة والنشر، الرباط، 2014، ص. 33 وما بعدها. (بتصرف)

  1. أإلمام المدرس بالمعرفة العالمة وتمهير المتعلم على استثمارها في الواقع
  2. بمقتضيات تدريس النص الشعري
  3. جإلمام المدرس بالمعرفة العالمة والمعرفة المدرسية
  4. دخصائص النص الشعري في الوسط المدرسي

3. بمراعاة حاجات المتعلم، تتحدد رؤية الكاتب إلى تعدد المقاربات المنهجية في تدريس النص الشعري في:

من الأمور التي ينبغي تأكيدها واعتبارها شرطا مهما في تدريسية الشعر أن يكون مدرس النصوص الشعرية ملما بنظرية الأدب والمناهج النقدية واللسانيات، ما دامت القراءة النقدية والقراءة المدرسية تشتغلان معا بالنص من منظور البنية والوظيفة. وهذا لا يعني إسقاط نتائج الدراسات النقدية واللسانية على تدريس النص الشعري وتطبيقها بشكل حرفي، بل ضرورة تكييفها مع أسئلة المعرفة المدرسية، فالنص الشعري ليس وثيقة، بل هو مجال للاكتشاف والمتعة والمعرفة واللذة وإكساب المتعلم مجموعة من المهارات (كالفهم والتحليل والتركيب والتقويم)، والقيم الإنسانية (كالمحبة والتضامن والتسامح والجمال...)؛ وهذا لن يتحقق إلا بالانفتاح على المعرفة والإنسان مع الوعي بأن دور المدرس لا يقتصر على نقل المعارف والمعلومات، بل يشمل تمهير المتعلمين على كيفية استثمارها، وخلق امتدادات لها في الواقع ومساعدتهم على حل المشكلات التي تواجههم.

إن الفعل الديدكتيكي في هذا السياق يتجاوز الانشغال بالمادة المعرفية في حد ذاتها [القراءة] ليطول عناصر أخرى: المدرس (المرسل) المتعلم (المتلقي)، المرجع (المادة التعليمية)، الطرائق-الزمان-المكان-الوظيفة [الإقراء]، وكلها عناصر ينبغي أخذها بعين الاعتبار خاصة حين نهدف إلى عقلنة عملية النقل الديدكتيكي، وهذا يقتضي اعتبار الوضعيات التعليمية نشاطا يقوم فيه المدرس بتسهيل التفاعل بين كفايات المتعلم وإنجازاته، وذلك باستخدام الكفايات بوصفها معلومات ومعارف من أجل اكتساب مهارات جديدة، واستعمال المهارات والإنجاز لتطبيق تلك المعلومات والمعارف.

لا ينحصر مجال ديدكتيك النص الشعري في حدود المادة التعليمية وحدها كما كان سائدا حين كانت المادة الدراسية منطلق التفكير الديدكتيكي والمصدر الأساسي لبناء الاستراتيجيات والمعارف الديدكتيكية ووضع الأهداف والطرائق، بحكم أن العلاقات التربوية كانت قائمة على المعرفة. لقد اتسع مجال البحث في ديدكتيك النص الشعري، وأصبح الاشتغال يشمل الوظيفتين الداخلية والخارجية للنص، ودراستهما انطلاقا من مجموعة من الأسئلة، هي كما يأتي:

- ماذا يقول النص؟ ويعني منهجيا، التحليل المضموني والتيماتيكي للنص، كما يعني أيضا التحليل السوسيولوجي، والإيديولوجي له؛
- من يقول النص؟ ويعني منهجيا التحليل السيكولوجي والبيوغرافي للنص؛
- كيف يقول النص؟ ويعني منهجيا، التحليل اللساني والأسلوبي والسيميائي والبنيوي للنص؛
- لمن يقول النص؟ ويعني منهجيا تحليل عملية التواصل النصي، واستحضار المنتج الثاني للنص وفق إوالية أو نظرية التلقي؛
- متى يقول النص؟ ويعني منهجيا التحليل التاريخي، والسوسيو ثقافي للنص؛
- أين يقول النص؟ ويعني ربط النص بواقعه البيئي ومجاله البشري؛
- لم يقول النص؟ ويعني الكشف عن مقاصد النص الاستراتيجية والإيديولوجية (الضمنية).

هل يحتاج المتعلم إلى كل هذه المقاربات المنهجية في تعامله مع النص الشعري؟ يبدو أن الاستفادة أمر وارد، وأن مهمة المدرس بالغة الأهمية، إلا أن الباحث الديدكتيكي يرفض تبني مناهج معينة وتطبيقها بشكل حرفي، لأنه لابد من مراعاة شروط النقل الديدكتيكي الإبستمولوجية والبيداغوجية والسيكولوجية.

علي آيت أوشان، ديدكتيك النص الشعري، من القراءة إلى الإقراء، دار أبي رقراق للطباعة والنشر، الرباط، 2014، ص. 33 وما بعدها. (بتصرف)

  1. أتأكيد حاجة المدرس إلى اعتماد المنهج التكاملي في تدريس النص الشعري
  2. بالدور الحاسم للمدرس في استثمار تعدد المقاربات المنهجية في تدريس النص الشعري
  3. جاهتمام المدرس بالنقل الديدكتيكي للمقاربات المنهجية في تدريس النص الشعري أكثر من الاهتمام بحاجات المتعلم
  4. دحاجة المدرس إلى استثمار المقاربات المنهجية في تدريس النص الشعري من دون نقل ديدكتيكي

4. في مجال البحث في ديدكتيك النص الشعري، يرتكز الاشتغال بالوظيفة الداخلية للنص، وفق تصور الكاتب، على:

من الأمور التي ينبغي تأكيدها واعتبارها شرطا مهما في تدريسية الشعر أن يكون مدرس النصوص الشعرية ملما بنظرية الأدب والمناهج النقدية واللسانيات، ما دامت القراءة النقدية والقراءة المدرسية تشتغلان معا بالنص من منظور البنية والوظيفة. وهذا لا يعني إسقاط نتائج الدراسات النقدية واللسانية على تدريس النص الشعري وتطبيقها بشكل حرفي، بل ضرورة تكييفها مع أسئلة المعرفة المدرسية، فالنص الشعري ليس وثيقة، بل هو مجال للاكتشاف والمتعة والمعرفة واللذة وإكساب المتعلم مجموعة من المهارات (كالفهم والتحليل والتركيب والتقويم)، والقيم الإنسانية (كالمحبة والتضامن والتسامح والجمال...)؛ وهذا لن يتحقق إلا بالانفتاح على المعرفة والإنسان مع الوعي بأن دور المدرس لا يقتصر على نقل المعارف والمعلومات، بل يشمل تمهير المتعلمين على كيفية استثمارها، وخلق امتدادات لها في الواقع ومساعدتهم على حل المشكلات التي تواجههم.

إن الفعل الديدكتيكي في هذا السياق يتجاوز الانشغال بالمادة المعرفية في حد ذاتها [القراءة] ليطول عناصر أخرى: المدرس (المرسل) المتعلم (المتلقي)، المرجع (المادة التعليمية)، الطرائق-الزمان-المكان-الوظيفة [الإقراء]، وكلها عناصر ينبغي أخذها بعين الاعتبار خاصة حين نهدف إلى عقلنة عملية النقل الديدكتيكي، وهذا يقتضي اعتبار الوضعيات التعليمية نشاطا يقوم فيه المدرس بتسهيل التفاعل بين كفايات المتعلم وإنجازاته، وذلك باستخدام الكفايات بوصفها معلومات ومعارف من أجل اكتساب مهارات جديدة، واستعمال المهارات والإنجاز لتطبيق تلك المعلومات والمعارف.

لا ينحصر مجال ديدكتيك النص الشعري في حدود المادة التعليمية وحدها كما كان سائدا حين كانت المادة الدراسية منطلق التفكير الديدكتيكي والمصدر الأساسي لبناء الاستراتيجيات والمعارف الديدكتيكية ووضع الأهداف والطرائق، بحكم أن العلاقات التربوية كانت قائمة على المعرفة. لقد اتسع مجال البحث في ديدكتيك النص الشعري، وأصبح الاشتغال يشمل الوظيفتين الداخلية والخارجية للنص، ودراستهما انطلاقا من مجموعة من الأسئلة، هي كما يأتي:

- ماذا يقول النص؟ ويعني منهجيا، التحليل المضموني والتيماتيكي للنص، كما يعني أيضا التحليل السوسيولوجي، والإيديولوجي له؛
- من يقول النص؟ ويعني منهجيا التحليل السيكولوجي والبيوغرافي للنص؛
- كيف يقول النص؟ ويعني منهجيا، التحليل اللساني والأسلوبي والسيميائي والبنيوي للنص؛
- لمن يقول النص؟ ويعني منهجيا تحليل عملية التواصل النصي، واستحضار المنتج الثاني للنص وفق إوالية أو نظرية التلقي؛
- متى يقول النص؟ ويعني منهجيا التحليل التاريخي، والسوسيو ثقافي للنص؛
- أين يقول النص؟ ويعني ربط النص بواقعه البيئي ومجاله البشري؛
- لم يقول النص؟ ويعني الكشف عن مقاصد النص الاستراتيجية والإيديولوجية (الضمنية).

هل يحتاج المتعلم إلى كل هذه المقاربات المنهجية في تعامله مع النص الشعري؟ يبدو أن الاستفادة أمر وارد، وأن مهمة المدرس بالغة الأهمية، إلا أن الباحث الديدكتيكي يرفض تبني مناهج معينة وتطبيقها بشكل حرفي، لأنه لابد من مراعاة شروط النقل الديدكتيكي الإبستمولوجية والبيداغوجية والسيكولوجية.

علي آيت أوشان، ديدكتيك النص الشعري، من القراءة إلى الإقراء، دار أبي رقراق للطباعة والنشر، الرباط، 2014، ص. 33 وما بعدها. (بتصرف)

  1. أالتحليل السيكولوجي والبيوغرافي للنص
  2. بالتحليل المنهجي لعملية التواصل النصي باستحضار نظرية التلقي
  3. جالتحليل اللساني والأسلوبي والسيميائي والبنيوي للنص
  4. دالتحليل البنيوي والبيوغرافي للنص

5. تصاغ المعرفة المدرسية في شكل مقررات وكتب وملفات ووثائق مدرسية عديدة بفعل:

  1. أالتعاقد الديدكتيكي بين المدرس والمتعلم
  2. بالنقل الديدكتيكي
  3. جالمنهاج الدراسي
  4. دالبرنامج الدراسي

6. يضم المنهاج الدراسي مكونات هي:

  1. أالبرنامج والتوجيهات وعدة التقويم والمسار التعلُّمي للمتعلم
  2. بالبرنامج والمذكرات وعدة التقويم والمسار التعلُّمي للمتعلم
  3. جالبرنامج والتوجيهات وعدة الدعم والمسار التعلُّمي للمتعلم
  4. دالبرنامج والتوجيهات وعدة التقويم والدعم والمسار التعلُّمي للمتعلم

7. العلاقة بين المنهاج والبرنامج الدراسيين:

  1. أالمنهاج مكون من مكونات البرنامج
  2. بالمنهاج تطبيق للبرنامج
  3. جالمنهاج هو البرنامج
  4. دالبرنامج مكون من مكونات المنهاج

8. روعي في بناء منهاج مادة اللغة العربية في سلك التعليم الثانوي التوجُّهات والمبادئ الأساسية الواردة في:

  1. أالميثاق الوطني للتربية والتكوين والكتاب الأبيض
  2. بالميثاق الوطني للتربية والتكوين
  3. جالميثاق الوطني للتربية والتكوين والوثيقة الإطار لمراجعة المناهج التربوية وبرامج تكوين الأطر (2002)
  4. دالوثيقة الإطار لمراجعة المناهج التربوية وبرامج تكوين الأطر (2002)

9. يرتكز منهاج مادة اللغة العربية في سلك التعليم الثانوي الإعدادي على:

  1. أأسس اجتماعية وثقافية وسياسية وتربوية
  2. بأسس اجتماعية وسياسية وسيكولوجية وتربوية
  3. جأسس اجتماعية وفنية وسيكولوجية وتربوية
  4. دأسس اجتماعية وثقافية وسيكولوجية وتربوية

10. تصنف معظم الأبحاث أشكال العمل الديدكتيكي أو طرائق التدريس حسب العلاقة:

  1. أمدرس – برنامج دراسي
  2. بمدرس – متعلم
  3. جمدرس – مقاربات بيداغوجية
  4. دمتعلم – جماعة الفصل

11. من القدرات المستهدفة في الكفاية التواصلية في منهاج مادة اللغة العربية في سلك التعليم الثانوي التأهيلي القدرة على:

  1. أتوظيف المعارف والضوابط اللغوية في مختلف السياقات التواصلية
  2. بتمييز أنواع الخطاب
  3. جتعرف بعض مكونات الخطاب ووظائفه
  4. دتعرف تقنيات إنتاج نصوص حسب مهارات محددة

12. عدد الكفايات المنتظر تنميتها في مختلف المواد الدراسية حسب الوثيقة الإطار لمراجعة المناهج (2002) هو:

  1. أست كفايات
  2. بخمس كفايات
  3. جثلاث كفايات
  4. دأربع كفايات

13. يقوم منهاج مادة اللغة العربية في سلك التعليم الثانوي التأهيلي على الأسس الديدكتيكية الآتية:

  1. أالاجتماعية، الحضارية، السيكولوجية، التربوية
  2. بالاجتماعية، الثقافية، الحضارية، التربوية
  3. جالاجتماعية، الثقافية، السيكولوجية، التربوية
  4. دالاجتماعية، الثقافية، الاقتصادية، النفسية، المعرفية

14. حدد منهاج مادة اللغة العربية في سلك التعليم الثانوي التأهيلي مميزات هذا السلك في اعتماد:

  1. أنظام الجذع المشترك والمواد المشتركة التي تحقق هدف التكوين العام
  2. بنظام الجذع المشترك ونظام الدورات والمجزوءات ونظام للتكوين يتأسس على التمييز بين المواد المميزة
  3. جنظام الدورات والمجزوءات ونظام للتكوين يتأسس على التمييز بين المواد المميزة
  4. دنظام للتكوين يتأسس على التمييز بين المواد المميزة وترتيبها وفق مجالات مختلفة

15. حُدِّدت الاختيارات العامة لإصلاح النظام التربوي، حسب منهاج مادة اللغة العربية في سلك التعليم الثانوي الإعدادي، في:

  1. أالقيم والمعارف والمضامين
  2. بالقدرات والكفايات والمضامين
  3. جالقيم والكفايات والمهارات
  4. دالقيم والكفايات والمضامين

16. حددت الوثيقة الإطار لمراجعة المناهج التربوية وبرامج تكوين الأطر (2002) أنواع الكفايات في:

  1. أالتواصلية والمنهجية والثقافية والتكنولوجية
  2. بالتواصلية والمنهجية والثقافية والاستراتيجية
  3. جالاستراتيجية والتواصلية والمنهجية والثقافية والتكنولوجية
  4. دالتواصلية والمنهجية والاستراتيجية والتكنولوجية

17. من المجزوءات المقررة في برنامج مادة اللغة العربية للسنة الثانية من سلك البكالوريا مسالك العلوم والتكنولوجيات:

  1. أجمالية الفنون الأدبية
  2. بالشعر العمودي
  3. جأنواع الخطاب
  4. دمناهج نقدية

18. عدد مجالات النصوص القرائية في منهاج مادة اللغة العربية في سلك التعليم الثانوي الإعدادي هو:

  1. أثمانية مجالات
  2. بسبعة مجالات
  3. جأربعة مجالات
  4. دستة مجالات

19. في إطار تدريس النص السردي في مكون درس النصوص بسلك التعليم الثانوي التأهيلي، الأنشطة التعليمية التعلمية المناسبة لمرحلة الفهم هي:

  1. أتتبع الحدث، جرد القوى الفاعلة
  2. بتتبع الحدث، تقسيم النص إلى مقاطع سردية
  3. جتتبع الحدث، بيان البعد النفسي
  4. دتتبع الحدث، بيان البعد الاجتماعي

20. مهارات مكون التعبير والإنشاء، في الدورة الأولى ضمن البرنامج الدراسي للسنة الثانية من سلك التعليم الثانوي الإعدادي، هي:

  1. أالتحويل، المحاكاة
  2. بخطاب السرد والوصف، خطاب الحجاج
  3. جالتفسير والتوسيع، التوثيق
  4. دالتلخيص، التقرير، التصميم

21. تم الشروع في وضع الأطر المرجعية لمواضيع الامتحانات الموحدة سنة:

  1. أ2006
  2. ب2007
  3. ج2009
  4. د2010

22. تقرر إدراج المؤلف السردي "في الطفولة" لعبد المجيد بن جلون في برنامج:

  1. أالسنة الثانية من سلك البكالوريا في مسلكي الآداب والعلوم الإنسانية
  2. بالسنة الأولى من سلك البكالوريا في مسلك الآداب والعلوم الإنسانية
  3. جالجذع المشترك للآداب والعلوم الإنسانية
  4. دالسنة الثالثة من سلك التعليم الثانوي الإعدادي

23. المذكرة المنظمة للتقويم التربوي الخاص بمادة اللغة العربية بسلك التعليم الثانوي الإعدادي هي:

  1. أالمذكرة رقم 29 الصادرة بتاريخ 26 فبراير 2010
  2. بالمذكرة رقم 175 الصادرة بتاريخ 19 نونبر 2010
  3. جالمذكرة رقم 180 الصادرة بتاريخ 13 ديسمبر 2010
  4. دالمذكرة رقم 28 الصادرة بتاريخ 26 فبراير 2010

24. أخذت المباحث الديدكتيكية في بدايتها شكل تصورات نظرية هي أقرب إلى الفلسفة منها إلى العلم، بفعل:

  1. أارتباط الانشغالات الديدكتيكية منذ القرن السابع عشر حتى أواسط القرن العشرين بالمباحث الفلسفية
  2. بارتباط الانشغالات الديدكتيكية منذ القرن السابع عشر حتى أواسط القرن العشرين بالمباحث الفلسفية والسيكولوجية
  3. جارتباط الانشغالات الديدكتيكية منذ القرن السابع عشر حتى أواسط القرن العشرين بالمباحث السيكولوجية
  4. دارتباط الانشغالات الديدكتيكية منذ القرن الثامن عشر حتى أواسط القرن العشرين بالمباحث الفلسفية والسيكولوجية

25. تقرر تدريس المؤلفات في برنامج مادة اللغة العربية بالسنة الثالثة من سلك التعليم الثانوي الإعدادي ابتداء من:

  1. أالموسم الدراسي 2003-2004
  2. بالموسم الدراسي 2004-2005
  3. جالموسم الدراسي 2005-2006
  4. دالموسم الدراسي 2006-2007

26. مراحل القراءة المنهجية وفق البرامج والتوجيهات التربوية لمادة اللغة العربية بسلك التعليم الثانوي الإعدادي هي:

  1. أ1- القراءة الاستكشافية 2- القراءة 3- ما بعد القراءة
  2. ب1- ما قبل القراءة 2- القراءة الاستكشافية 3- القراءة
  3. ج1- ما قبل القراءة 2- القراءة الاستكشافية 3- ما بعد القراءة
  4. د1- ما قبل القراءة 2- القراءة 3- ما بعد القراءة

27. تتحدد أساليب المراقبة المستمرة في برنامج مادة اللغة العربية بسلك التعليم الثانوي في:

  1. أالأنشطة المدمجة والفروض الكتابية المحروسة
  2. بالأنشطة المدمجة والاختبارات الشفهية
  3. جالفروض الكتابية المحروسة والامتحانات الإشهادية
  4. دالفروض الكتابية المحروسة والاختبارات الشفهية

28. التخطيط الديدكتيكي هو:

  1. أتنظيم الوضعيات الديدكتيكية وتصميمها في ارتباط بالبرامج والمناهج (البنيات الكبرى) وبالدروس (الوحدات الصغرى)
  2. بإعداد برنامج وتصميم مكوناته وعملياته لتحقيق مقاصد وأهداف تعليمية
  3. جإعداد مكونات درس وتصميمها تُتَرجَم إلى أنشطة ووسائل تعليمية وإجراءات للتقييم والتصحيح
  4. دسيرورة لاتخاذ القرارات على مستوى تعليم عام (مناهج)، أو على مستوى ديدكتيكي مباشر

29. في أثناء القراءة المنهجية للنصوص القرائية، يتم التمحيص النهائي للفرضية/الفرضيات ضمن أنشطة:

  1. أالفهم
  2. بالتحليل
  3. جالملاحظة
  4. دالتركيب والتقويم

30. تنجز مرحلة القراءة التحليلية في درس المؤلفات بسلك التعليم الثانوي الإعدادي في:

  1. أحصة واحدة
  2. بحصتين
  3. جثلاث حصص
  4. دأربع حصص

31. المذكرة المنظمة للتقويم التربوي الخاص بمادة اللغة العربية وآدابها بالتعليم الأصيل في سلك التعليم الثانوي التأهيلي:

  1. أالمذكرة رقم 180 الصادرة بتاريخ 13 ديسمبر 2010
  2. بالمذكرة رقم 142-15 الصادرة بتاريخ 16 نونبر 2007
  3. جالمذكرة رقم 142-02 الصادرة بتاريخ 16 نونبر 2007
  4. دالمذكرة رقم 142 الصادرة بتاريخ 16 نونبر 2007

32. عدد الفروض الكتابية المحروسة في مادة اللغة العربية بسلك التعليم الثانوي التأهيلي في كل دورة هو:

  1. أفرضان كتابيان
  2. بثلاثة فروض كتابية
  3. جفرض كتابي واحد
  4. دأربعة فروض كتابية

33. المذكرة الصادرة بشأن الدروس اللغوية المحذوفة في مادة اللغة العربية بالتعليم الثانوي هي:

  1. أالمذكرة رقم 105 الصادرة بتاريخ 7 أكتوبر 2005
  2. بالمذكرة رقم 43 الصادرة بتاريخ 22 مارس 2006
  3. جالمذكرة رقم 157 الصادرة بتاريخ 10 نونبر 2009
  4. دالمذكرة رقم 27 الصادرة بتاريخ 20 فبراير 2007

34. مرتكزات "القراءة المنهجية"، وفق منهاج مادة اللغة العربية بسلك التعليم الثانوي التأهيلي، هي:

  1. أالتفاعل والمقاربة الكلية ودينامية المتعلم
  2. بالمقاربة الكلية ودينامية المتعلم
  3. جالتفاعل ودينامية المتعلم واستثمار المؤلفات الموازية
  4. دالتفاعل ودينامية المتعلم

35. يتم تدريس القراءة المسترسلة بسلك التعليم الثانوي الإعدادي بمعدل:

  1. أأربعة نصوص في كل دورة
  2. بثلاثة نصوص في كل دورة
  3. جنص واحد في كل دورة
  4. دنصين في كل دورة

36. تنجز أنشطة درس المؤلفات بالسنة الثالثة من سلك التعليم الثانوي الإعدادي في:

  1. أحصص القراءة الوظيفية
  2. بحصص التعبير والإنشاء
  3. جحصص القراءة المسترسلة
  4. دحصص الدعم والتثبيت

37. استنباط القواعد الواصفة للظاهرة اللغوية نشاط تعليمي-تعلمي يحيل على:

  1. أالديدكتيك الوصفية
  2. بالديدكتيك الوظيفية
  3. جالديدكتيك العامة
  4. دالديدكتيك المعيارية

38. تقرر تدريس المؤلف النقدي "الشعرية العربية" لأدونيس في برنامج:

  1. أالسنة الثالثة من سلك التعليم الثانوي الإعدادي
  2. بالسنة الأولى من سلك البكالوريا في مسلك الآداب والعلوم الإنسانية
  3. جالجذع المشترك للآداب والعلوم الإنسانية
  4. دالسنة الثانية من سلك البكالوريا في مسلكي الآداب والعلوم الإنسانية

39. تستمد منهجية تدريس مكون الدرس اللغوي في منهاج مادة اللغة العربية بسلك التعليم الثانوي التأهيلي أسسها من:

  1. أالطريقة الاستقرائية
  2. بطريقة الخريطة المفاهيمية
  3. جطريقة التدريس بالمفهوم
  4. دالطريقة القياسية

40. يستهدف تمهير المتعلمين على فحص فرضية/فرضيات القراءة، في أنشطة الفهم، تنمية القدرة على:

  1. أإعادة تركيب معطيات النص
  2. ببناء فرضيات/فرضيات جديدة للقراءة
  3. جفهم النص واستيعاب معناه
  4. دتصنيف الحقول الدلالية للنص

41. العلاقة بين البيداغوجيا والديدكتيك هي:

  1. أالديدكتيك فرع من فروع البيداغوجيا
  2. بالبيداغوجيا فرع من فروع الديدكتيك
  3. جالبيداغوجيا هي الديدكتيك
  4. دالبيداغوجيا مستقلة عن الديدكتيك

42. تقرر إدراج المؤلف السردي "عين الفرس" للميلودي شغموم في برنامج:

  1. أالجذع المشترك للآداب والعلوم الإنسانية
  2. بالسنة الثالثة من سلك التعليم الثانوي الإعدادي
  3. جالسنة الثانية من سلك البكالوريا في مسلكي الآداب والعلوم الإنسانية
  4. دالسنة الأولى من سلك البكالوريا في مسلك الآداب والعلوم الإنسانية

43. العقد الديدكتيكي اتفاق بين:

  1. أإدارة المؤسسة والمدرس حول واجباته وحقوقه
  2. بإدارة المؤسسة وجمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ حول واجبات التلاميذ وحقوقهم
  3. جالمدرس والمتعلم حول واجبات وحقوق كل منهما
  4. دالمدرس والمتعلم حول أهداف التعليم وواجبات وحقوق كل طرف

44. تقوم علاقة المدرس بالكتاب المدرسي، حسب منهاج مادة اللغة العربية بسلك التعليم الثانوي التأهيلي، على:

  1. أحرية المدرس في تكييف مضامين الكتاب المدرسي والمقاربات البيداغوجية المصاحبة لها
  2. بالتزام المدرس بمضامين الكتاب المدرسي وبالمقاربات البيداغوجية المصاحبة لها
  3. جالتزام المدرس بمضامين الكتاب المدرسي، وحريتُه في تكييف المقاربات البيداغوجية المصاحبة لها
  4. دحرية المدرس في تكييف مضامين الكتاب المدرسي، والتزامُه بالمقاربات البيداغوجية المصاحبة لها

45. من ضمن اختبارات الأسئلة المفتوحة:

  1. أالاختبار من متعدد
  2. بملء الفراغ
  3. جالاختبار المقالي
  4. دالوصل بخط

46. مراحل أنشطة الحصة الأولى من القراءة المنهجية بالجذع المشترك للآداب والعلوم الإنسانية هي:

  1. أالفهم والتحليل
  2. بالملاحظة والفهم
  3. جالفهم والتركيب
  4. دالملاحظة والتحليل

47. تضع الدراسات الديدكتيكية العامة والخاصة ودينامية التعلم المدرسي منطلقا لـِ:

  1. أتصوراتها وأهدافها
  2. بتصوراتها وأهدافها وانتقاداتها لأنشطة التدريس
  3. جتصوراتها وأهدافها وانتقاداتها لأنشطة التدريس والتقويم
  4. دتصوراتها وانتقاداتها لأنشطة التدريس والتقويم

48. من أنشطة مرحلة الفهم في القراءة المنهجية بسلك التعليم الثانوي:

  1. أتحليل معجم النص واستخلاص المضامين
  2. بالشرح السياقي للكلمات وتحديد حقولها الدلالية
  3. جتحليل خصائص النص واستخلاص المضامين
  4. دالشرح السياقي للكلمات واستخلاص المضامين

49. حدد منهاج مادة اللغة العربية أنشطة التحليل في القراءة المنهجية بالجذع المشترك للعلوم والتكنولوجيا في:

  1. أشرح الكلمات، دراسة الأسلوب والصور، استخلاص المضامين، المقصدية
  2. بشرح الكلمات، تحليل وضعيات التلفظ، المقصدية، تركيب نتائج القراءة
  3. جرصد الحقول المعجمية والدلالية، وضعيات التلفظ، دراسة الأسلوب والصور، المقصدية
  4. داستخلاص المضامين، رصد الحقول المعجمية والدلالية، دراسة الأسلوب والصور، المقصدية

50. طورت البيداغوجيا المعاصرة أشكالا عديدة للعمل الديدكتيكي، يمكن للمدرس استثمار بعضها أو جميعها حسب:

  1. أمتطلبات المادة الدراسية والجماعة الفصلية
  2. بالجماعة الفصلية وأهداف التعلم
  3. جأهداف التعلم ومتطلبات المادة الدراسية
  4. دأهداف التعلم ومتطلبات المادة الدراسية والجماعة الفصلية

51. يندرج استخلاص مقصدية الكاتب في تدريس مكون النصوص بسلك التعليم الثانوي ضمن:

  1. أالمستوى المعجمي
  2. بالمستوى الدلالي
  3. جالمستويَيْن المعجمي والدلالي
  4. دالمستوى التداولي

52. يعتمد الدرس اللغوي في سلك التعليم الثانوي الإعدادي على:

  1. أمقاربة معيارية تستهدف إقدار المتعلم على ضبط قواعد الظواهر اللغوية
  2. بمقاربتين معيارية ووظيفية تستهدفان إقدار المتعلم على ضبط قواعد اللغة واستعمالها في سياقات تواصلية
  3. جمقاربة نظرية تستهدف تمكين المتعلم من معارف عن الظواهر اللغوية وعن أسسها النظرية والمرجعية
  4. دمقاربة وصفية تستهدف إقدار المتعلم على ملاحظة الفروق بين الظواهر اللغوية

53. تتحدد مراحل منهجية تدريس التطبيقات بسلك التعليم الثانوي الإعدادي في:

  1. أتقسيم نص التطبيق إلى فقرات، فهمه، تحليله
  2. بتحليل نص التطبيق، تجميع النتائج
  3. جالتمهيد، استثمار نص التطبيق (إنجاز أنشطة الفهم، أنشطة التطبيق)
  4. دتقسيم نص التطبيق إلى فقرات، شكل فقرة من الفقرات

54. نمط النشاط الديدكتيكي المناسب للطريقة التي يرتكز عليها عمل المدرس (تقديم المحتويات، التوجيه المباشر لعمليات التعليم والتعلم) هو:

  1. أالنمط القائم على الحوار
  2. بالنمط القائم على البحث (أو طريقة المهام)
  3. جالنمط القائم على العرض
  4. دالنمط القائم على العرض والحوار

55. عدد خطوات منهجية تدريس علوم اللغة في السنة الأولى من سلك البكالوريا مسلك الآداب والعلوم الإنسانية هو:

  1. أخمس خطوات
  2. بست خطوات
  3. جثلاث خطوات
  4. دأربع خطوات

56. تُخصَّص القراءة التركيبية للمؤلف السردي في درس المؤلفات بسلك التعليم الثانوي الإعدادي للعناصر الآتية:

  1. أالتذكير بنتائج التحليل واستجماع معطياته، إبراز القيمة الأدبية والفنية للمؤلف، إصدار أحكام نقدية عامة
  2. بجرد القوى الفاعلة، إبراز القيمة الأدبية والفنية للمؤلف، إصدار أحكام نقدية عامة
  3. جتلخيص المتن الحكائي، جرد القوى الفاعلة، إصدار أحكام نقدية عامة
  4. دتلخيص المتن الحكائي، إبراز القيمة الأدبية والفنية للمؤلف، جرد القوى الفاعلة

57. تنجز أنشطة مكون درس التعبير والإنشاء في سلك التعليم الثانوي الإعدادي في:

  1. أحصتين
  2. بحصة واحدة
  3. جثلاث حصص
  4. دأربع حصص

58. تخضع عناصر منهجية درس التعبير والإنشاء في سلك التعليم الثانوي للترتيب الآتي:

  1. أأنشطة الاكتساب، أنشطة التطبيق، أنشطة الإنتاج، أنشطة التصحيح والتقويم
  2. بأنشطة التطبيق، أنشطة الاكتساب، أنشطة الإنتاج، أنشطة التصحيح والتقويم
  3. جأنشطة الاكتساب، أنشطة التطبيق، أنشطة التصحيح والتقويم، أنشطة الإنتاج
  4. دأنشطة الإنتاج، أنشطة الاكتساب، أنشطة التطبيق، أنشطة التصحيح والتقويم

59. أنشطة الاكتساب في مكون درس التعبير والإنشاء هي أعمال:

  1. أينجزها المتعلمون لتحقيق المهارة المكتسبة
  2. بتتيح للمتعلم استثمار ما سبق اكتسابه بناء على توجيهات المدرس
  3. جتصحح تعثرات المتعلمين وتعدلها بناء على إنتاج المتعلم
  4. دتتعلق بالإعداد القبلي بناء على توجيهات المدرس تحيل على تمارين مثبتة في الكتاب المدرسي

60. يقصد بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الدليل البيداغوجي العام لإدماج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم (شتنبر 2014):

  1. أالتقنيات والأدوات المادية والموارد الرقمية المستعملة في العملية التعليمية
  2. بالعمليات والأدوات المادية والموارد الرقمية المستعملة في العملية التعليمية
  3. جالتقنيات والموارد الرقمية والورقية المستعملة في العملية التعليمية
  4. دالجذاذات والأدوات المادية والموارد الرقمية المستعملة في العملية التعليمية