الوحدة 82 · رائز تقييمي

رائز — المحاسبة العمومية : من دورة النفقة إلى الافتحاص

● متوسط 17 سؤالاً ~22 دقيقة النجاح: 60%
المستوى: سهل متوسط صعب
📖 قائمة أسئلة هذا الرائز وخياراتها

1. ما الفرق بين "الالتزام" و"التصفية" في دورة النفقة الأربع؟

  • الالتزام يحجز الأثر الميزانياتي للنفقة، والتصفية تحدد واقع الدين ومبلغه بعد التحقق
  • لا فرق بينهما، مرحلة واحدة بصياغتين مختلفتين
  • التصفية تسبق الالتزام دائما في الترتيب الزمني
  • الالتزام يخص فقط النفقات الصغيرة

2. لماذا لا يصبح "الآمر بالصرف" هو من يؤدي لنفسه خارج رقابة المحاسب؟

  • لأن صلاحياته والتفويضات مؤطرة، والفصل بين الآمر والمحاسب أساس النظام
  • لأن الآمر بالصرف لا يملك أي صلاحية مالية إطلاقا
  • لأن القانون يمنعه من التوقيع على أي وثيقة مالية
  • لأن المحاسب العمومي هو الوحيد المخوَّل باتخاذ القرار الإداري

3. لماذا لا تُصحَّح خلل المسطرة الأصلية "وثيقة مُنشأة بأثر رجعي" لتغطية نقص؟

  • لأنها لا تعكس التسلسل الزمني الحقيقي للعملية، وتوحي بأن الإجراء الأصلي كان صحيحا زورا
  • لأن الوثائق بأثر رجعي ممنوعة شكليا فقط دون أساس منطقي
  • لأنها تحتاج وقتا أطول من الوثيقة العادية
  • لأن القانون يمنع كل وثيقة تحمل تاريخا لاحقا

4. ما الفرق بين اختيار "الصفقة العمومية" و"سند الطلب" كأداة التزام؟

  • الصفقة خاضعة لقواعد إبرام وتنفيذ ورقابة كاملة، وسند الطلب آلية مبسطة ضمن حدود وشروط محددة
  • لا فرق بينهما، أداتان لنفس الغرض بالضبط
  • سند الطلب أكثر تعقيدا من الصفقة العمومية دائما
  • الصفقة العمومية تُستعمَل فقط للمبالغ الصغيرة

5. لماذا لا يُقبَل الأداء "لمجرد تطابق اثنين من ثلاثة مصادر" في المطابقة الثلاثية؟

  • لأن الثالث قد يكشف فرقا جوهريا يستدعي التحقق قبل أي أداء
  • لأن ثلاثة مصادر متطابقة دوما في الملفات السليمة
  • لأن القانون يفرض تطابق أربعة مصادر لا ثلاثة
  • لأن المطابقة الثلاثية تخص فقط الصفقات الدولية

6. ما الفرق بين "المتاح" و"الاعتماد الأصلي ناقص المؤدى" في قراءة الاعتماد المالي؟

  • المتاح يجب أن يأخذ الالتزامات القائمة غير المؤداة بعد في الحسبان، لا مجرد طرح المؤدى من الأصلي
  • لا فرق بينهما، معادلة حسابية واحدة بسيطة
  • الاعتماد الأصلي ناقص المؤدى دائما أدق من المتاح
  • المتاح يُحسَب فقط في نهاية السنة المالية

7. لماذا تُعتبر الفروق المتكررة من النوع نفسه "مؤشر رقابة داخلية" لا مجرد أخطاء فردية؟

  • لأن تكرار نفس نوع الفرق يكشف خللا نظاميا أعمق من قيمة كل فرق منفرد
  • لأن الفروق المتكررة أكبر قيمة ماليا من الفروق المنفردة دائما
  • لأن القانون يفرض تصنيفها كمؤشر رقابة فقط بعد المرة الثالثة
  • لأن الفروق المتكررة تخص فقط الحسابات البنكية

8. لماذا لا تنتظر المطابقات الدورية "نهاية السنة" وفق منطق الإقفال الدوري؟

  • لأن المطابقات الدورية تكشف الفروق وهي ما تزال قابلة للتحقيق بسهولة نسبيا
  • لأن القانون يفرض مطابقة شهرية إلزامية في كل الحالات
  • لأن الإقفال السنوي أرخص تكلفة من الدوري
  • لأن نهاية السنة لا تسمح بإجراء أي مطابقة إطلاقا

9. ما الفرق بين الرقابة "الوقائية" والرقابة "الاكتشافية"؟

  • الوقائية تمنع الخطأ قبل وقوعه (صلاحيات محدودة)، والاكتشافية تكشفه بعد وقوعه (مطابقة دورية، جرد)
  • لا فرق بينهما، نوع واحد من الرقابة بصياغتين
  • الاكتشافية تسبق الوقائية دائما في التطبيق
  • الوقائية تخص فقط النفقات الكبرى

10. لماذا لا يعوّض "تغيير كلمة المرور أو توقيع ورقة شكلي" فصلا وظيفيا حقيقيا؟

  • لأن الفصل الحقيقي يركز على النقاط التي تجمع سلطة القرار وحيازة الأصل وتسجيل العملية معا
  • لأن كلمات المرور تُخترَق بسهولة دائما
  • لأن التوقيع الشكلي يستغرق وقتا أطول من الفصل الحقيقي
  • لأن القانون يمنع استعمال كلمات المرور في المحاسبة العمومية

11. لماذا تحتاج الشساعة "تسويات ومطابقات منتظمة" رغم أنها آلية مبسطة؟

  • لأن التسويات والمطابقات جزء من حماية المسؤول والشساعة معا رغم بساطة الآلية
  • لأن الشساعة أكثر تعقيدا من الصفقة العمومية فعليا
  • لأن القانون يفرض ذلك فقط في الشساعات الكبيرة الحجم
  • لأن التسويات تُلغي الحاجة لأي وثيقة مثبتة أخرى

12. لماذا لا تُستعمَل الشساعة "لتجاوز مسطرة شراء أو نفقة غير مؤهلة"؟

  • لأنها آلية لأداء نفقات مأذونة ضمن حدودها، لا أداة عامة للالتفاف على المساطر الأخرى
  • لأن الشساعة مخصصة فقط للنفقات الكبرى المعقدة
  • لأن القانون يمنع استعمال الشساعة إطلاقا في القطاع العام
  • لأن ذلك يزيد فقط تكلفة التسيير الإداري

13. ما الفرق بين الإجراء التصحيحي "الفوري" والإجراء "الوقائي" بعد افتحاص؟

  • الفوري يعالج الأثر الحالي، والوقائي يعالج السبب الجذري، وكلاهما مطلوب معا
  • الفوري يكفي وحده دون حاجة لإجراء وقائي إضافي
  • الوقائي يسبق الفوري دائما في الترتيب الزمني
  • لا فرق بينهما، مصطلحان لنفس الإجراء

14. لماذا يُعتبر "نسبة تنفيذ الاعتمادات" مؤشرا لا يثبت وحده "جودة الإنفاق"؟

  • لأنه يقيس وتيرة الاستعمال فقط، لا نجاعة النفقة أو أثرها الفعلي
  • لأن النسبة المرتفعة تعني دائما سوء تدبير مالي
  • لأن هذا المؤشر لا يُستعمَل إطلاقا في المؤسسات العمومية
  • لأن نسبة التنفيذ تُحسَب فقط في نهاية العقد المالي

15. لماذا يجب "مراجعة نص لاحق يعدل أو يلغي أو يستبدل" مذكرة إدارية قبل اعتمادها؟

  • لأن الاعتماد على مذكرة قديمة دون التحقق من نص لاحق قد يعني تطبيق إجراء ملغى فعليا
  • لأن كل مذكرة تُلغى تلقائيا بعد سنة من صدورها
  • لأن القانون يفرض مراجعة سنوية إلزامية لكل المذكرات
  • لأن النصوص اللاحقة دائما أقصر من السابقة

16. ما الفرق بين "القاعدة القانونية العامة" و"النموذج الإداري الذي يطبقها في سنة محددة"؟

  • القاعدة العامة تبقى ثابتة نسبيا، بينما النموذج أو الأرقام التطبيقية قد تتغير سنويا
  • لا فرق بينهما، كلاهما يتغير بنفس الوتيرة
  • النموذج الإداري أثبت قانونيا من القاعدة العامة
  • القاعدة العامة تُراجَع فقط كل عشر سنوات

17. لماذا لا يكفي "توفر مبلغ في الحساب" لاتخاذ قرار نفقة رشيد؟

  • لأن القرار الجيد يجمع الشرعية والحاجة والنتيجة معا، لا مجرد وجود مبلغ متاح
  • لأن الأموال المتوفرة تُستعمَل فقط في نهاية السنة المالية
  • لأن كل نفقة تحتاج موافقة برلمانية مسبقة
  • لأن توفر المبلغ يعني دائما وجود حاجة فعلية له