1. ما الفرق الجوهري بين "الأرشيف الجاري" و"الأرشيف الوسيط"؟
-
الجاري يُستعمل بانتظام للعمل اليومي، والوسيط انخفض استعماله لكنه لا يزال ضروريا قانونيا ✓
-
لا فرق بينهما، مصطلحان لنفس المرحلة
-
الوسيط يُستعمل يوميا، والجاري نادر الاستعمال
-
الجاري خاص بالوثائق الرقمية فقط دون الورقية
الفرق في وتيرة الاستعمال والحاجة الإدارية أو القانونية المستمرة.
2. لماذا يجب بناء خطة التصنيف على وظائف المؤسسة لا على أسماء الموظفين؟
-
لأن ذلك يجعل الخطة صالحة حتى بعد تغيّر الأشخاص العاملين ✓
-
لأن أسماء الموظفين يصعب كتابتها على الملفات
-
لأن القانون يمنع ذكر أسماء الموظفين في الأرشيف
-
لأن ذلك يقلل عدد الملفات المطلوب حفظها
خطة مبنية على الوظائف تبقى صالحة رغم تغيّر الأشخاص.
3. ماذا يعني ارتفاع "نسبة الملفات غير المكتملة" كمؤشر لجودة نظام الأرشيف؟
-
أن دورة الملف غير مضبوطة منذ إنشائه ✓
-
أن المؤسسة لا تملك عددا كافيا من الملفات
-
أن الملفات محفوظة في مكان بعيد جدا
-
أن الموظفين لا يحبون العمل الإداري
نسبة الملفات غير المكتملة تكشف ضعف ضبط دورة الملف منذ البداية.
4. لماذا لا يبدأ قرار الإتلاف أبدا من ضيق المساحة؟
-
لأن الإتلاف يجب أن ينطلق من تطبيق جدول الحفظ والإجراء المعتمد رسميا ✓
-
لأن ضيق المساحة مشكلة نادرة الحدوث في المؤسسات
-
لأن الإتلاف يحتاج مساحة أكبر من الحفظ نفسه
-
لأن القانون يمنع الإتلاف في كل الحالات دون استثناء
الإتلاف قرار قانوني موثَّق لا حل لضيق المساحة.
5. لماذا يحمي الإتلاف الموثَّق السرية أيضا، لا الأرشفة فقط؟
-
لأنه يمنع رمي ملفات شخصية في نفايات عامة قابلة للقراءة من أي شخص ✓
-
لأن الإتلاف يقلل حجم البيانات المخزَّنة رقميا
-
لأن القانون يفرض حرق كل الوثائق الشخصية فقط
-
لأن الإتلاف يوفر تكلفة التخزين طويل الأمد فقط
الإتلاف المنظَّم يحمي سرية المعلومات الشخصية أيضا.
6. ماذا يجب التحقق منه قبل تنفيذ محضر إتلاف، بخلاف تحديد السلاسل والفترات؟
-
عدم وجود نزاع أو افتحاص جارٍ أو حاجة قانونية توقف العملية مؤقتا ✓
-
موافقة كل موظفي المؤسسة على القرار
-
توفر آلة تمزيق ورق حديثة في المؤسسة
-
إعلام كل أولياء التلاميذ بالقرار مسبقا
التحقق من غياب نزاع أو افتحاص جارٍ خطوة أساسية قبل الإتلاف.
7. لماذا لا يعني اسم ملف رقمي مفهوم أنه أرشيف صحيح بحد ذاته؟
-
لأن الاسم وحده ليس بديلا عن بيانات وصفية وسياق وصلاحيات وحفظ منظَّم فعليا ✓
-
لأن أسماء الملفات الرقمية محدودة الطول دائما
-
لأن الملفات الرقمية تُحذف تلقائيا بعد مدة معينة
-
لأن اسم الملف يجب أن يكون بالفرنسية حصرا
التسمية الجيدة لا تُغني عن بقية متطلبات الحفظ الرقمي السليم.
8. لماذا تُضعف النسخ المتعددة المبعثرة بين البريد الإلكتروني والحواسيب الشخصية نظام الأرشيف الرقمي؟
-
لأنها تُضعف معرفة أي نسخة هي النسخة الرسمية فعلا ✓
-
لأنها تستهلك مساحة تخزين كبيرة جدا فقط
-
لأنها تبطئ فتح الملفات على الحاسوب
-
لأنها تحتاج برامج مختلفة لفتح كل نسخة
تبعثر النسخ يخلق التباسا حول الهوية الرسمية للوثيقة.
9. لماذا لا تعني رقمنة وثيقة ورقية تلقائيا جواز إتلاف أصلها؟
-
لأن قرار الإتلاف يتبع دوما القواعد القانونية المرتبطة بنوع الوثيقة نفسها ✓
-
لأن النسخ الرقمية أقل جودة من الأصل الورقي دائما
-
لأن الرقمنة تستغرق وقتا أطول من الحفظ الورقي
-
لأن القانون يمنع رقمنة أي وثيقة إدارية أصلا
سهولة التخزين الرقمي لا تغيّر القواعد القانونية لإتلاف الأصل.
10. ما الفرق بين النسخة الاحتياطية "المُختبَرة فعليا" والنسخة الاحتياطية الافتراضية فقط؟
-
المُختبَرة فعليا تأكدت قدرتها على الاسترجاع الفعلي، والافتراضية قد تفشل عند الحاجة دون علم مسبق ✓
-
لا فرق بينهما طالما النسخة موجودة على القرص
-
الافتراضية أكثر أمانا لأنها لم تُستعمَل بعد
-
المُختبَرة فعليا تحتاج مساحة تخزين أقل فقط
النسخة الاحتياطية يجب أن تكون مُختبَرة فعليا لا افتراضية فقط.
11. لماذا يُستحسَن استشارة أرشيف المغرب قبل بناء أداة تدبير داخلية للأرشفة؟
-
لأنه يقدم مساعدة تقنية ويتحقق من توافق الأداة مع دليله المرجعي منذ البداية ✓
-
لأن القانون يفرض موافقته الحرفية على كل وثيقة إدارية
-
لأنه الجهة الوحيدة المخوَّلة بطباعة الوثائق الرسمية
-
لأنه يتولى تخزين كل أرشيف المؤسسات المغربية مركزيا
الاستعانة بأرشيف المغرب توفر وقتا وتضمن التوافق القانوني منذ البداية.