الوحدة 80 · رائز تقييمي

رائز — المحاسبة المادية والجرد والمخزون

● متوسط 14 سؤالاً ~18 دقيقة النجاح: 60%
المستوى: سهل متوسط صعب
📖 قائمة أسئلة هذا الرائز وخياراتها

1. لماذا تقع قطعة الغيار بين المستهلك والأصل ولا تُصنَّف بوضوح ضمن أي منهما دوما؟

  • لأنها لا تُعامَل كتجهيز عامل ولا كمستهلك عادي دائما، بل ترتبط بأجهزة وصيانة محددة
  • لأن قطع الغيار دائما أرخص من الأصل الأصلي
  • لأن قطع الغيار لا تحتاج أي تتبع إطلاقا
  • لأنها تُصنَّف دوما كمستهلك بحت دون استثناء

2. لماذا تُعتبر "نقطة التقاء المحاسبتين" (المالية والمادية) حاسمة عند تسلُّم أصل جديد؟

  • لأن أي تسلُّم يجب أن ينعكس في ملف النفقة المالي وفي الجرد المادي معا، وإغفال أحدهما يكسر التتبع
  • لأن المحاسبة المالية أهم من المادية دائما
  • لأن المحاسبة المادية تُلغي الحاجة للمحاسبة المالية
  • لأن كلا المحاسبتين تسجلان نفس المعلومات بالضبط

3. ماذا يعني أن "الترقيم المادي وحده لا يكفي" لتتبع الأصل؟

  • يجب أن يطابق الترقيم السجل والموقع الواقعي الفعلي للأصل معا
  • الترقيم غير ضروري إطلاقا لتتبع الأصول
  • يكفي الترقيم وحده دون أي سجل مكتوب آخر
  • الترقيم يُستبدَل بالوصف اللفظي للأصل فقط

4. لماذا يجب تسجيل الرقم التسلسلي والضمان "قبل ضياع التغليف أو الوثائق المرفقة"؟

  • لأن هذه المعلومات قد تُفقَد نهائيا بعد التخلص من التغليف والوثائق الأصلية
  • لأن التغليف يحتوي دوما على نسخة ثانية من الفاتورة
  • لأن القانون يفرض الاحتفاظ بالتغليف لمدة سنة كاملة
  • لأن الرقم التسلسلي يتغيَّر بعد فتح التغليف

5. ما الفرق بين "الفقد أو التلف" وباقي حركات المخزون (الدخول، الصرف، الإرجاع) من حيث التوثيق؟

  • الفقد أو التلف يحتاج توثيقا بواقعة وتحقيق وإجراء رسمي، لا حذفا صامتا من السجل
  • لا فرق بينها، كل الحركات تُوثَّق بنفس الطريقة تماما
  • الفقد لا يحتاج أي توثيق لأنه استثناء نادر
  • الإرجاع فقط هو الذي يحتاج تحقيقا رسميا

6. لماذا لا يثبت وجود فاتورة أن الأصل "ما يزال موجودا فعلا"؟

  • لأن الفاتورة تثبت عملية الشراء فقط، لا استمرار وجود الأصل ماديا لاحقا
  • لأن الفواتير تُزوَّر بكثرة في المؤسسات
  • لأن الفاتورة تخص فقط المواد المستهلكة لا الأصول الثابتة
  • لأن الفاتورة تُحذَف تلقائيا بعد سنة من إصدارها

7. ماذا يجب فعله إذا لم يظهر أي أثر إطلاقا لأصل مفقود بعد التحقق من كل الاحتمالات (نقل، صيانة، ترميز خاطئ)؟

  • حذف الأصل من السجل بهدوء دون إثارة الموضوع
  • تصعيد الفقد الفعلي وفق المسطرة، دون حذف الأصل سرا من السجل
  • الانتظار حتى الجرد السنوي القادم دون أي إجراء
  • اعتبار الأصل موجودا افتراضيا في مكان مجهول

8. لماذا يُفصَل، كلما أمكن، بين "من يطلب الحاجة" و"من يتسلَّم أو يُثبت المخزون فعليا"؟

  • لتقوية الرقابة الوقائية ومنع تركيز القرار والتنفيذ في يد واحدة
  • لأن القانون يمنع الجمع بين هاتين المهمتين مطلقا
  • لأن ذلك يسرّع فقط عملية التسلم الإدارية
  • لأن الفصل يقلل تكلفة المخزون الإجمالية

9. ما الفائدة العملية للتوفيق الدوري بين السجلات المادية والوثائق المالية؟

  • اكتشاف الأخطاء مبكرا قبل تراكمها بدل انتظار الجرد السنوي الشامل
  • تقليل عدد الوثائق المطلوب حفظها في الأرشيف
  • إلغاء الحاجة لأي جرد فعلي لاحق بشكل كامل
  • تسريع فقط عملية إصدار الفواتير الجديدة

10. لماذا لا يُصلَح جهاز تلقائيا لمجرد أن العطل "بسيط وآمن"، دون النظر لباقي الأسئلة الخمسة؟

  • لأن القرار الرشيد يوازن بين عدة عوامل معا (التكلفة، القيمة المتبقية، التكرار، السلامة) لا سؤالا واحدا فقط
  • لأن العطل البسيط يعني دائما جهازا غير قابل للإصلاح
  • لأن الإصلاح البسيط أغلى دوما من الاستبدال الكامل
  • لأن السؤال الأول يكفي وحده لاتخاذ القرار النهائي

11. لماذا يُحتفَظ بتاريخ الأعطال كاملا بدل الاكتفاء بإصلاح كل عطل على حدة؟

  • لتحديد الطرازات أو طرق الاستخدام التي تسبب تكلفة متكررة فعلا، لا معالجة كل حالة بمعزل عن سابقتها
  • لأن القانون يفرض أرشفة كل عطل لمدة عشر سنوات
  • لأن تاريخ الأعطال يُستعمَل فقط لأغراض التأمين
  • لأن ذلك يقلل فقط وقت انتظار قطع الغيار

12. لماذا تحتاج المواد ذات الصلاحية المحدودة أو الخطورة "معادلة أدق" بين استمرارية العمل وتقليل حجم التخزين؟

  • لأن تخزين كميات كبيرة منها يزيد خطر انتهاء الصلاحية أو الخطورة، بخلاف مواد عادية طويلة الصلاحية
  • لأن هذه المواد أرخص ثمنا من غيرها دائما
  • لأن القانون يمنع تخزين أي كمية منها إطلاقا
  • لأن هذه المواد لا تحتاج حدا أدنى لإعادة الطلب أصلا

13. لماذا يجب ألا تُسوَّى فوارق الجرد "بحذف القيود لإجبار الأرقام على التطابق"؟

  • لأن ذلك يخفي المشكلة الحقيقية بدل حلها، ويجعل السجل غير موثوق مستقبلا
  • لأن حذف القيود يستغرق وقتا أطول من التصحيح العادي
  • لأن القانون يسمح بحذف القيود فقط في نهاية السنة المالية
  • لأن حذف القيود يزيد تكلفة الجرد التالي فقط

14. لماذا يُمنع إعادة أي قطعة خطرة إلى "الاستعمال العرضي" أثناء انتظار التخلص النهائي منها؟

  • لأن انتظار التخلص لا يبرر تعريض المستعملين لخطر معروف مسبقا في الأصل نفسه
  • لأن القطع الخطرة تفقد قيمتها المادية فور اكتشاف عطبها
  • لأن ذلك يسرّع فقط إجراءات التخلص النهائي منها
  • لأن القانون يمنع فقط إعادة الاستعمال في القطاع الخاص