الوحدة 80 · رائز تقييمي
رائز — المحاسبة المادية والجرد والمخزون
📖 قائمة أسئلة هذا الرائز وخياراتها
1. لماذا تقع قطعة الغيار بين المستهلك والأصل ولا تُصنَّف بوضوح ضمن أي منهما دوما؟
- لأنها لا تُعامَل كتجهيز عامل ولا كمستهلك عادي دائما، بل ترتبط بأجهزة وصيانة محددة
- لأن قطع الغيار دائما أرخص من الأصل الأصلي
- لأن قطع الغيار لا تحتاج أي تتبع إطلاقا
- لأنها تُصنَّف دوما كمستهلك بحت دون استثناء
2. لماذا تُعتبر "نقطة التقاء المحاسبتين" (المالية والمادية) حاسمة عند تسلُّم أصل جديد؟
- لأن أي تسلُّم يجب أن ينعكس في ملف النفقة المالي وفي الجرد المادي معا، وإغفال أحدهما يكسر التتبع
- لأن المحاسبة المالية أهم من المادية دائما
- لأن المحاسبة المادية تُلغي الحاجة للمحاسبة المالية
- لأن كلا المحاسبتين تسجلان نفس المعلومات بالضبط
3. ماذا يعني أن "الترقيم المادي وحده لا يكفي" لتتبع الأصل؟
- يجب أن يطابق الترقيم السجل والموقع الواقعي الفعلي للأصل معا
- الترقيم غير ضروري إطلاقا لتتبع الأصول
- يكفي الترقيم وحده دون أي سجل مكتوب آخر
- الترقيم يُستبدَل بالوصف اللفظي للأصل فقط
4. لماذا يجب تسجيل الرقم التسلسلي والضمان "قبل ضياع التغليف أو الوثائق المرفقة"؟
- لأن هذه المعلومات قد تُفقَد نهائيا بعد التخلص من التغليف والوثائق الأصلية
- لأن التغليف يحتوي دوما على نسخة ثانية من الفاتورة
- لأن القانون يفرض الاحتفاظ بالتغليف لمدة سنة كاملة
- لأن الرقم التسلسلي يتغيَّر بعد فتح التغليف
5. ما الفرق بين "الفقد أو التلف" وباقي حركات المخزون (الدخول، الصرف، الإرجاع) من حيث التوثيق؟
- الفقد أو التلف يحتاج توثيقا بواقعة وتحقيق وإجراء رسمي، لا حذفا صامتا من السجل
- لا فرق بينها، كل الحركات تُوثَّق بنفس الطريقة تماما
- الفقد لا يحتاج أي توثيق لأنه استثناء نادر
- الإرجاع فقط هو الذي يحتاج تحقيقا رسميا
6. لماذا لا يثبت وجود فاتورة أن الأصل "ما يزال موجودا فعلا"؟
- لأن الفاتورة تثبت عملية الشراء فقط، لا استمرار وجود الأصل ماديا لاحقا
- لأن الفواتير تُزوَّر بكثرة في المؤسسات
- لأن الفاتورة تخص فقط المواد المستهلكة لا الأصول الثابتة
- لأن الفاتورة تُحذَف تلقائيا بعد سنة من إصدارها
7. ماذا يجب فعله إذا لم يظهر أي أثر إطلاقا لأصل مفقود بعد التحقق من كل الاحتمالات (نقل، صيانة، ترميز خاطئ)؟
- حذف الأصل من السجل بهدوء دون إثارة الموضوع
- تصعيد الفقد الفعلي وفق المسطرة، دون حذف الأصل سرا من السجل
- الانتظار حتى الجرد السنوي القادم دون أي إجراء
- اعتبار الأصل موجودا افتراضيا في مكان مجهول
8. لماذا يُفصَل، كلما أمكن، بين "من يطلب الحاجة" و"من يتسلَّم أو يُثبت المخزون فعليا"؟
- لتقوية الرقابة الوقائية ومنع تركيز القرار والتنفيذ في يد واحدة
- لأن القانون يمنع الجمع بين هاتين المهمتين مطلقا
- لأن ذلك يسرّع فقط عملية التسلم الإدارية
- لأن الفصل يقلل تكلفة المخزون الإجمالية
9. ما الفائدة العملية للتوفيق الدوري بين السجلات المادية والوثائق المالية؟
- اكتشاف الأخطاء مبكرا قبل تراكمها بدل انتظار الجرد السنوي الشامل
- تقليل عدد الوثائق المطلوب حفظها في الأرشيف
- إلغاء الحاجة لأي جرد فعلي لاحق بشكل كامل
- تسريع فقط عملية إصدار الفواتير الجديدة
10. لماذا لا يُصلَح جهاز تلقائيا لمجرد أن العطل "بسيط وآمن"، دون النظر لباقي الأسئلة الخمسة؟
- لأن القرار الرشيد يوازن بين عدة عوامل معا (التكلفة، القيمة المتبقية، التكرار، السلامة) لا سؤالا واحدا فقط
- لأن العطل البسيط يعني دائما جهازا غير قابل للإصلاح
- لأن الإصلاح البسيط أغلى دوما من الاستبدال الكامل
- لأن السؤال الأول يكفي وحده لاتخاذ القرار النهائي
11. لماذا يُحتفَظ بتاريخ الأعطال كاملا بدل الاكتفاء بإصلاح كل عطل على حدة؟
- لتحديد الطرازات أو طرق الاستخدام التي تسبب تكلفة متكررة فعلا، لا معالجة كل حالة بمعزل عن سابقتها
- لأن القانون يفرض أرشفة كل عطل لمدة عشر سنوات
- لأن تاريخ الأعطال يُستعمَل فقط لأغراض التأمين
- لأن ذلك يقلل فقط وقت انتظار قطع الغيار
12. لماذا تحتاج المواد ذات الصلاحية المحدودة أو الخطورة "معادلة أدق" بين استمرارية العمل وتقليل حجم التخزين؟
- لأن تخزين كميات كبيرة منها يزيد خطر انتهاء الصلاحية أو الخطورة، بخلاف مواد عادية طويلة الصلاحية
- لأن هذه المواد أرخص ثمنا من غيرها دائما
- لأن القانون يمنع تخزين أي كمية منها إطلاقا
- لأن هذه المواد لا تحتاج حدا أدنى لإعادة الطلب أصلا
13. لماذا يجب ألا تُسوَّى فوارق الجرد "بحذف القيود لإجبار الأرقام على التطابق"؟
- لأن ذلك يخفي المشكلة الحقيقية بدل حلها، ويجعل السجل غير موثوق مستقبلا
- لأن حذف القيود يستغرق وقتا أطول من التصحيح العادي
- لأن القانون يسمح بحذف القيود فقط في نهاية السنة المالية
- لأن حذف القيود يزيد تكلفة الجرد التالي فقط
14. لماذا يُمنع إعادة أي قطعة خطرة إلى "الاستعمال العرضي" أثناء انتظار التخلص النهائي منها؟
- لأن انتظار التخلص لا يبرر تعريض المستعملين لخطر معروف مسبقا في الأصل نفسه
- لأن القطع الخطرة تفقد قيمتها المادية فور اكتشاف عطبها
- لأن ذلك يسرّع فقط إجراءات التخلص النهائي منها
- لأن القانون يمنع فقط إعادة الاستعمال في القطاع الخاص