1. ما الفرق بين "الالتزام" و"التصفية" في دورة النفقة الأربع؟
-
الالتزام يحجز الأثر الميزانياتي للنفقة، والتصفية تحدد واقع الدين ومبلغه بعد التحقق ✓
-
لا فرق بينهما، مرحلة واحدة بصياغتين مختلفتين
-
التصفية تسبق الالتزام دائما في الترتيب الزمني
-
الالتزام يخص فقط النفقات الصغيرة
كل مرحلة تجيب سؤالا مختلفا كما يوضح جدول المراحل الأربع.
2. لماذا لا يصبح "الآمر بالصرف" هو من يؤدي لنفسه خارج رقابة المحاسب؟
-
لأن صلاحياته والتفويضات مؤطرة، والفصل بين الآمر والمحاسب أساس النظام ✓
-
لأن الآمر بالصرف لا يملك أي صلاحية مالية إطلاقا
-
لأن القانون يمنعه من التوقيع على أي وثيقة مالية
-
لأن المحاسب العمومي هو الوحيد المخوَّل باتخاذ القرار الإداري
فصل الوظائف بين الآمر والمحاسب حجر الزاوية في كل رقابة لاحقة.
3. لماذا لا تُصحَّح خلل المسطرة الأصلية "وثيقة مُنشأة بأثر رجعي" لتغطية نقص؟
-
لأنها لا تعكس التسلسل الزمني الحقيقي للعملية، وتوحي بأن الإجراء الأصلي كان صحيحا زورا ✓
-
لأن الوثائق بأثر رجعي ممنوعة شكليا فقط دون أساس منطقي
-
لأنها تحتاج وقتا أطول من الوثيقة العادية
-
لأن القانون يمنع كل وثيقة تحمل تاريخا لاحقا
الوثيقة بأثر رجعي تخفي الخلل الحقيقي بدل حله فعليا.
4. ما الفرق بين اختيار "الصفقة العمومية" و"سند الطلب" كأداة التزام؟
-
الصفقة خاضعة لقواعد إبرام وتنفيذ ورقابة كاملة، وسند الطلب آلية مبسطة ضمن حدود وشروط محددة ✓
-
لا فرق بينهما، أداتان لنفس الغرض بالضبط
-
سند الطلب أكثر تعقيدا من الصفقة العمومية دائما
-
الصفقة العمومية تُستعمَل فقط للمبالغ الصغيرة
اختيار الأداة يتبع طبيعة الحاجة وقيمتها وشروط النص الجاري.
5. لماذا لا يُقبَل الأداء "لمجرد تطابق اثنين من ثلاثة مصادر" في المطابقة الثلاثية؟
-
لأن الثالث قد يكشف فرقا جوهريا يستدعي التحقق قبل أي أداء ✓
-
لأن ثلاثة مصادر متطابقة دوما في الملفات السليمة
-
لأن القانون يفرض تطابق أربعة مصادر لا ثلاثة
-
لأن المطابقة الثلاثية تخص فقط الصفقات الدولية
أي فرق جوهري بين المصادر الثلاثة يستدعي تحققا قبل الأداء.
6. ما الفرق بين "المتاح" و"الاعتماد الأصلي ناقص المؤدى" في قراءة الاعتماد المالي؟
-
المتاح يجب أن يأخذ الالتزامات القائمة غير المؤداة بعد في الحسبان، لا مجرد طرح المؤدى من الأصلي ✓
-
لا فرق بينهما، معادلة حسابية واحدة بسيطة
-
الاعتماد الأصلي ناقص المؤدى دائما أدق من المتاح
-
المتاح يُحسَب فقط في نهاية السنة المالية
المتاح مفهوم أدق من مجرد طرح حسابي بسيط.
7. لماذا تُعتبر الفروق المتكررة من النوع نفسه "مؤشر رقابة داخلية" لا مجرد أخطاء فردية؟
-
لأن تكرار نفس نوع الفرق يكشف خللا نظاميا أعمق من قيمة كل فرق منفرد ✓
-
لأن الفروق المتكررة أكبر قيمة ماليا من الفروق المنفردة دائما
-
لأن القانون يفرض تصنيفها كمؤشر رقابة فقط بعد المرة الثالثة
-
لأن الفروق المتكررة تخص فقط الحسابات البنكية
التكرار يشير لسبب جذري نظامي يستحق معالجة أعمق من فرق منفرد.
8. لماذا لا تنتظر المطابقات الدورية "نهاية السنة" وفق منطق الإقفال الدوري؟
-
لأن المطابقات الدورية تكشف الفروق وهي ما تزال قابلة للتحقيق بسهولة نسبيا ✓
-
لأن القانون يفرض مطابقة شهرية إلزامية في كل الحالات
-
لأن الإقفال السنوي أرخص تكلفة من الدوري
-
لأن نهاية السنة لا تسمح بإجراء أي مطابقة إطلاقا
الإقفال الجيد يحول نهاية السنة لتجميع عمل منجز تدريجيا لا إنقاذا محموما.
9. ما الفرق بين الرقابة "الوقائية" والرقابة "الاكتشافية"؟
-
الوقائية تمنع الخطأ قبل وقوعه (صلاحيات محدودة)، والاكتشافية تكشفه بعد وقوعه (مطابقة دورية، جرد) ✓
-
لا فرق بينهما، نوع واحد من الرقابة بصياغتين
-
الاكتشافية تسبق الوقائية دائما في التطبيق
-
الوقائية تخص فقط النفقات الكبرى
التمييز الأربعي (وقائية، اكتشافية، تصحيحية، متابعة) أساس الرقابة الداخلية.
10. لماذا لا يعوّض "تغيير كلمة المرور أو توقيع ورقة شكلي" فصلا وظيفيا حقيقيا؟
-
لأن الفصل الحقيقي يركز على النقاط التي تجمع سلطة القرار وحيازة الأصل وتسجيل العملية معا ✓
-
لأن كلمات المرور تُخترَق بسهولة دائما
-
لأن التوقيع الشكلي يستغرق وقتا أطول من الفصل الحقيقي
-
لأن القانون يمنع استعمال كلمات المرور في المحاسبة العمومية
الفصل الوظيفي الحقيقي يعالج تركيز السلطة الفعلي لا إجراء شكليا سطحيا.
11. لماذا تحتاج الشساعة "تسويات ومطابقات منتظمة" رغم أنها آلية مبسطة؟
-
لأن التسويات والمطابقات جزء من حماية المسؤول والشساعة معا رغم بساطة الآلية ✓
-
لأن الشساعة أكثر تعقيدا من الصفقة العمومية فعليا
-
لأن القانون يفرض ذلك فقط في الشساعات الكبيرة الحجم
-
لأن التسويات تُلغي الحاجة لأي وثيقة مثبتة أخرى
بساطة الأداة لا تعني إعفاءها من الرقابة والتسوية الدورية.
12. لماذا لا تُستعمَل الشساعة "لتجاوز مسطرة شراء أو نفقة غير مؤهلة"؟
-
لأنها آلية لأداء نفقات مأذونة ضمن حدودها، لا أداة عامة للالتفاف على المساطر الأخرى ✓
-
لأن الشساعة مخصصة فقط للنفقات الكبرى المعقدة
-
لأن القانون يمنع استعمال الشساعة إطلاقا في القطاع العام
-
لأن ذلك يزيد فقط تكلفة التسيير الإداري
قاعدة صريحة: الشساعة ليست أداة عامة لتجاوز مساطر الشراء أو الالتزام.
13. ما الفرق بين الإجراء التصحيحي "الفوري" والإجراء "الوقائي" بعد افتحاص؟
-
الفوري يعالج الأثر الحالي، والوقائي يعالج السبب الجذري، وكلاهما مطلوب معا ✓
-
الفوري يكفي وحده دون حاجة لإجراء وقائي إضافي
-
الوقائي يسبق الفوري دائما في الترتيب الزمني
-
لا فرق بينهما، مصطلحان لنفس الإجراء
كلا الإجراءين ضروري ولا يُغني أحدهما عن الآخر.
14. لماذا يُعتبر "نسبة تنفيذ الاعتمادات" مؤشرا لا يثبت وحده "جودة الإنفاق"؟
-
لأنه يقيس وتيرة الاستعمال فقط، لا نجاعة النفقة أو أثرها الفعلي ✓
-
لأن النسبة المرتفعة تعني دائما سوء تدبير مالي
-
لأن هذا المؤشر لا يُستعمَل إطلاقا في المؤسسات العمومية
-
لأن نسبة التنفيذ تُحسَب فقط في نهاية العقد المالي
الجدول يوضح أن هذا المؤشر لا يثبت وحده جودة الإنفاق أو نجاعته.
15. لماذا يجب "مراجعة نص لاحق يعدل أو يلغي أو يستبدل" مذكرة إدارية قبل اعتمادها؟
-
لأن الاعتماد على مذكرة قديمة دون التحقق من نص لاحق قد يعني تطبيق إجراء ملغى فعليا ✓
-
لأن كل مذكرة تُلغى تلقائيا بعد سنة من صدورها
-
لأن القانون يفرض مراجعة سنوية إلزامية لكل المذكرات
-
لأن النصوص اللاحقة دائما أقصر من السابقة
مراجعة النص اللاحق تمنع تطبيق إجراء لم يعد ساري المفعول.
16. ما الفرق بين "القاعدة القانونية العامة" و"النموذج الإداري الذي يطبقها في سنة محددة"؟
-
القاعدة العامة تبقى ثابتة نسبيا، بينما النموذج أو الأرقام التطبيقية قد تتغير سنويا ✓
-
لا فرق بينهما، كلاهما يتغير بنفس الوتيرة
-
النموذج الإداري أثبت قانونيا من القاعدة العامة
-
القاعدة العامة تُراجَع فقط كل عشر سنوات
الفصل بين القاعدة الثابتة والتطبيق المتغير أساس المراجعة الصحيحة للمذكرات.
17. لماذا لا يكفي "توفر مبلغ في الحساب" لاتخاذ قرار نفقة رشيد؟
-
لأن القرار الجيد يجمع الشرعية والحاجة والنتيجة معا، لا مجرد وجود مبلغ متاح ✓
-
لأن الأموال المتوفرة تُستعمَل فقط في نهاية السنة المالية
-
لأن كل نفقة تحتاج موافقة برلمانية مسبقة
-
لأن توفر المبلغ يعني دائما وجود حاجة فعلية له
وجود مبلغ متاح لا يثبت الحاجة أو الاستحقاق أو سلامة المسطرة.