الوحدة 77 · رائز تقييمي

رائز — منهجية التدخل الاجتماعي وإدارة الحالة والتدبير السوسيو-تربوي

● متوسط 19 سؤالاً ~25 دقيقة النجاح: 60%
المستوى: سهل متوسط صعب
📖 قائمة أسئلة هذا الرائز وخياراتها

1. ما الفرق بين مرحلتي "التقدير الأولي" و"تحديد الأولوية" في دورة إدارة الحالة؟

  • التقدير الأولي يجمع الوقائع والمخاطر والموارد، وتحديد الأولوية يقرر ما يُعالَج أولا لحماية السلامة أو التمدرس
  • لا فرق بينهما، مرحلة واحدة بصياغتين مختلفتين
  • تحديد الأولوية يسبق التقدير الأولي دائما في الترتيب
  • التقدير الأولي يخص فقط الحالات الطارئة

2. لماذا لا يكون الإقفال "مجرد مرور مدة زمنية محددة دون تقييم فعلي"؟

  • لأن الإقفال يجب أن يستند لتحقق الهدف أو انتقال المسؤولية أو استقرار موثَّق فعليا
  • لأن القانون يفرض مدة دنيا محددة لكل ملف
  • لأن المدة الزمنية غير قابلة للقياس أصلا
  • لأن الإقفال يحتاج موافقة الأسرة فقط لا التقييم

3. لماذا يُفصَل التعاطف عن الموافقة على كل تفسير أثناء المقابلة المهنية؟

  • لأنه يمكن احترام الشخص مع التحقق المستقل من الوقائع في آن واحد
  • لأن التعاطف يضعف مصداقية المقابلة المهنية كليا
  • لأن الموافقة على كل تفسير إلزامية مهنيا
  • لأن التعاطف يخص فقط الحالات النفسية الحادة

4. ما الفرق بين "خطة تدخل" و"قائمة نوايا حسنة"؟

  • خطة التدخل تحدد المسؤول والموعد والمؤشر بدقة، والنوايا الحسنة تبقى عامة غير قابلة للمتابعة
  • لا فرق بينهما، كلاهما يخدم نفس الغرض بنفس الفعالية
  • قائمة النوايا الحسنة أكثر التزاما قانونيا من خطة التدخل
  • خطة التدخل لا تحتاج تحديد مسؤول لكل إجراء

5. لماذا يُعتبر إحالة "إلى الطبيب" أو "إلى الجمعية" بلا غرض واضح إحالة ضعيفة عمليا؟

  • لأن الإحالة الجيدة تحدد الخدمة المطلوبة تحديدا والسؤال المهني بدقة
  • لأن الأطباء والجمعيات لا يقبلون إحالات غير موثقة رسميا
  • لأن ذلك يزيد وقت الانتظار للأسرة المعنية
  • لأن الإحالة غير المحددة ممنوعة قانونيا في كل الحالات

6. لماذا لا تُطبَّق قاعدة "الاتصال بالأسرة أولا" آليا حين تكون الأسرة نفسها مصدر خطر محتمل؟

  • لأن ذلك قد يُعرِّض المتعلم لخطر إضافي، فيُتبَع مسار الحماية المناسب مباشرة بدلا من ذلك
  • لأن الأسرة تفقد حقها القانوني في المعرفة عند الاشتباه
  • لأن ذلك يزيد العبء الإداري على المختص الاجتماعي
  • لأن القانون يمنع أي تواصل مع الأسرة في كل الحالات المعقدة

7. ما الفرق بين "الخلاف المتكافئ بين طرفين متساويين" و"التنمر" وفق الوحدة؟

  • التنمر يتضمن تكرارا أو احتمال تكرار مع خلل واضح في توازن القوة، والخلاف المتكافئ قد يحتاج وساطة فقط
  • لا فرق بينهما، كلاهما يُعامَل بنفس الإجراء بالضبط
  • الخلاف المتكافئ أخطر من التنمر لأنه بين طرفين متساويين
  • التنمر يُحل دائما بالوساطة وحدها دون إجراء آخر

8. لماذا قد تُعيد إعادة إرسال محتوى تنمر رقمي "لإثباته" على نطاق واسع الإيذاء نفسه؟

  • لأن ذلك ينشر المحتوى المؤذي أكثر ويمس خصوصية الضحية من جديد
  • لأن إعادة الإرسال تُبطئ فقط عملية التحقيق الرسمي
  • لأن ذلك يزيد فقط حجم الملف الرقمي المحفوظ
  • لأن القانون يمنع إعادة إرسال أي محتوى رقمي مهما كان نوعه

9. لماذا لا يُحوَّل العمل الاجتماعي كل مشكلة بنيوية تشترك فيها فئة كبيرة من المتعلمين إلى ملف فردي معزول؟

  • لأن معالجة السبب البنيوي على مستوى المؤسسة أنسب من تكرار نفس التدخل الفردي لكل حالة
  • لأن الملفات الفردية ممنوعة قانونيا في الحالات الجماعية
  • لأن ذلك يقلل فقط العبء الإداري على المختص الاجتماعي
  • لأن الحلول المؤسسية أرخص تكلفة من التدخل الفردي دوما

10. لماذا يُحدَّد معيار الفئة المستهدفة لبرنامج بصياغة مثل "غياب متكرر" لا "تلاميذ مشاكسون"؟

  • لتفادي وصم الفئة المستهدفة بصفة سلبية ثابتة بدل معيار وظيفي محايد
  • لأن الصياغة الأولى أقصر في الكتابة فقط
  • لأن القانون يفرض صياغة محددة موحدة لكل البرامج
  • لأن "تلاميذ مشاكسون" مصطلح تقني رسمي معتمد

11. ما الفرق بين "المخرجات" و"النتائج" في تقييم برنامج دعم سوسيو-تربوي؟

  • المخرجات تقيس الكمية المُنجَزة (عدد المستفيدين)، والنتائج تقيس التغيُّر الفعلي في الحضور أو السلوك
  • لا فرق بينهما، مصطلحان لنفس المقياس بالضبط
  • النتائج تُقاس قبل بدء البرنامج، والمخرجات بعد انتهائه
  • المخرجات تخص فقط البرامج الفردية لا الجماعية

12. لماذا يُعتبر بُعد "الإنصاف" ضروريا في تقييم برنامج دعم رغم نجاحه الظاهري؟

  • لأنه يكشف من لم تصل إليه الخدمة فعليا رغم حاجته، وهو ما لا تظهره أرقام النجاح العامة
  • لأن الإنصاف يقيس فقط تكلفة البرنامج المالية
  • لأن القانون يفرض تقرير إنصاف منفصل لكل برنامج
  • لأن الإنصاف يهم فقط البرامج الممولة من شركاء خارجيين

13. لماذا يُشترط التحقق من "التزام الشريك بقواعد حماية الأطفال والبيانات" قبل إبرام أي شراكة خارجية؟

  • لأن الشراكة تعرّض الشريك للتعامل مع معلومات حساسة عن المتعلمين قد يُساء استعمالها دون هذا الالتزام
  • لأن ذلك شرط شكلي فقط لا أثر عملي له
  • لأن القانون يفرض هذا الشرط فقط على الشركاء الأجانب
  • لأن ذلك يقلل فقط تكلفة الشراكة المالية

14. ما الفرق بين "مؤشر الوصول" و"مؤشر النتيجة" عند تقييم حملة تواصل مع الأسر؟

  • الوصول يقيس هل تلقت الأسر الرسالة فعلا، والنتيجة تقيس هل تغيَّر سلوكها أو استجابتها بعد ذلك
  • لا فرق بينهما، كلاهما يعني عدد الأسر المُستهدَفة فقط
  • النتيجة تُقاس قبل إطلاق الحملة دائما
  • الوصول يهم فقط الحملات الرقمية لا الورقية

15. لماذا يُخطَّط مسبقا لما يجب فعله إذا كشف متعلم عن خطر أو أذى أثناء نشاط جماعي؟

  • لأن العمل الجماعي أداة مهارات وتوعية، وليس بديلا عن إدارة الحالات الحساسة فرديا عند ظهورها
  • لأن الأنشطة الجماعية ممنوعة قانونيا دون خطة طوارئ مكتوبة
  • لأن ذلك يقلل فقط مدة النشاط الجماعي المقررة
  • لأن كشف الخطر أثناء الأنشطة الجماعية نادر الحدوث فعليا

16. ما الفرق بين تقييم برنامج على مستوى "الأنشطة" وتقييمه على مستوى "المدخلات"؟

  • المدخلات تقيس الموارد المستعملة، والأنشطة تقيس ما نُفِّذ فعليا على أرض الواقع
  • لا فرق بينهما، مستوى واحد بصياغتين مختلفتين
  • الأنشطة تُقاس قبل توفر أي مدخلات
  • المدخلات تخص فقط البرامج الممولة خارجيا

17. لماذا يُعتبر التواصل وقت أزمة أو عنف مدرسي بحاجة "لمرجعية ومسؤولية واحدة موحَّدة"؟

  • لمنع الشائعات والتناقض في الرسائل الصادرة عن جهات متعددة داخل المؤسسة نفسها
  • لأن القانون يمنع أكثر من متحدث واحد في أي أزمة مدرسية
  • لأن ذلك يقلل فقط الوقت المستغرق في التواصل
  • لأن المرجعية الواحدة أرخص تكلفة من تعدد المتحدثين

18. ما الفرق بين "خطة تدخل فردية" و"برنامج دعم سوسيو-تربوي جماعي" من حيث نقطة الانطلاق؟

  • الخطة الفردية تنطلق من حالة محددة، والبرنامج الجماعي ينطلق من حاجة مشتركة مرصودة عبر بيانات المدرسة
  • لا فرق بينهما، كلاهما يخدم فردا واحدا فقط
  • البرنامج الجماعي لا يحتاج مؤشرات نجاح محددة
  • الخطة الفردية تُصمَّم فقط من طرف الإدارة دون المختص الاجتماعي

19. لماذا لا يُعتبَر توقيع اتفاق وساطة نهاية الحالة تلقائيا؟

  • لأن تنفيذ بنود الاتفاق يحتاج متابعة لاحقة للتأكد من احترامه فعليا
  • لأن الاتفاقات الموقَّعة غير ملزمة قانونيا أصلا
  • لأن التوقيع يحتاج مصادقة إدارية إضافية دائما
  • لأن الوساطة تتطلب توقيع الاتفاق أكثر من مرة واحدة