الوحدة 76 · رائز تقييمي

رائز — القيم والتشريع الاجتماعي والسرية وحماية المعطيات

● متوسط 14 سؤالاً ~18 دقيقة النجاح: 60%
المستوى: سهل متوسط صعب
📖 جميع أسئلة هذا الرائز مع الأجوبة والتفسير

1. ما الفرق بين "المساواة" و"الإنصاف" عند تطبيقهما على قرار تربوي واحد؟

  • المساواة تطبق القاعدة نفسها على الجميع، والإنصاف يعالج اختلاف الحاجات للوصول لنتيجة عادلة فعلا ✓
  • لا فرق بينهما، مصطلحان مترادفان تماما
  • الإنصاف يعني معاملة الجميع بنفس الطريقة الحرفية
  • المساواة تخص فقط الحالات المالية دون التربوية

هذا الفرق بالذات هو ما يُختبر غالبا وفق الوحدة صراحة.

2. ما الفرق بين "التمييز غير المشروع" و"التمييز الإيجابي"؟

  • التمييز غير المشروع حرمان لا يبرره الهدف، والإيجابي إجراء يقلص فجوة فعلية بإذن قانوني صريح ✓
  • لا فرق بينهما، كلاهما ممنوع قانونيا بنفس الدرجة
  • التمييز الإيجابي أخطر من غير المشروع دائما
  • التمييز غير المشروع مسموح إذا كان مبررا شخصيا

التمييز الإيجابي يشترط سماح الإطار القانوني به صراحة، بخلاف غير المشروع.

3. ما الفكرة المحورية لـ"مقاربة القدرات" كنموذج فلسفي للعدالة؟

  • المهم ليس الموارد وحدها، بل ما يستطيع الشخص فعليا أن يكونه أو يفعله في واقعه ✓
  • تُقوَّم القرارات بمجموع المنافع الكلية فقط دون النظر للأفراد
  • بعض الحقوق التزامات مطلقة لا تُقايَض أبدا بأي حساب
  • حماية حريات أساسية متساوية مع اهتمام بالفئات الأقل حظا

مقاربة القدرات تركز على الإمكانية الفعلية لا الموارد المتاحة نظريا فقط.

4. لماذا قد تُهمَّش أقلية في النموذج النفعي للعدالة إن اختُزلت العدالة في المجموع الكلي فقط؟

  • لأن تقويم القرارات بمجموع المنافع الكلي قد يتجاهل ضررا واقعا على فئة قليلة العدد ✓
  • لأن النفعية تمنع أي اهتمام بالأفراد كليا
  • لأن النفعية تركز فقط على الأقليات دون الأغلبية
  • لأن النفعية تعني توزيع المنافع بالتساوي الحرفي دوما

الوحدة تنبه صراحة لاحتمال تهميش أقلية حين تُختزَل العدالة في المجموع الكلي.

5. ما الفرق بين "الحق" و"الواجب" في التعريفات الثلاثة لهذا الفصل؟

  • الحق يحدد مصلحة أو حرية محمية، والواجب يفرض سلوكا أو امتناعا معينا ✓
  • لا فرق بينهما، مصطلحان لنفس المفهوم بالضبط
  • الواجب يسبق الحق دائما في الأولوية القانونية
  • الحق يخص فقط الأفراد، والواجب يخص فقط المؤسسات

تعريفان متمايزان يوضحان طبيعة العلاقة بين الحق والواجب.

6. ما السؤال الذي يطرحه معيار "الضرورة" ضمن اختبار تناسب أي قرار مهني؟

  • هل يوجد بديل أقل تقييدا يحقق الغرض نفسه؟ ✓
  • هل يمكن تفسير القرار ومراجعته لاحقا؟
  • هل الإجراء له صلة مباشرة بالمشكلة؟
  • هل يتجاوز الضرر الفائدة المرجوة؟

معيار الضرورة يفحص وجود بديل أقل تقييدا يحقق نفس الغرض.

7. لماذا لا تعالج الاستفادة من خدمة اجتماعية واحدة وحدها كل أسباب التعثر؟

  • لأنها يجب أن تُربَط دوما بالتتبع التربوي والاجتماعي المستمر لتحقق أثرها الكامل ✓
  • لأن الخدمات الاجتماعية غير فعالة أصلا في الحالات المدرسية
  • لأن التعثر لا علاقة له بالوضع الاجتماعي إطلاقا
  • لأن القانون يمنع الجمع بين خدمة اجتماعية ومتابعة تربوية

الخدمة الواحدة جزء من حل أوسع يحتاج تتبعا مستمرا لا اكتفاء بها وحدها.

8. لماذا يُراجَع المصدر الرسمي دوما بخصوص أسماء برامج الحماية الاجتماعية وشروطها؟

  • لأن أسماء البرامج وشروطها قد تتغير مع الوقت، فلا يُعتمَد على معلومة قديمة ✓
  • لأن البرامج الاجتماعية سرية ولا تُنشَر أسماؤها علنا
  • لأن كل مؤسسة تعليمية لها برنامج حماية خاص بها منفصل
  • لأن القانون يمنع ذكر أسماء البرامج في الوثائق المدرسية

قاعدة صريحة تحذر من الاعتماد على معلومة قديمة عن برامج قابلة للتغيير.

9. كيف انتقلت المقاربة الحقوقية الحديثة في فهم الإعاقة وفق الوحدة؟

  • من اعتبارها مشكلة فردية فقط إلى مساءلة العوائق القائمة في البيئة والخدمة نفسها ✓
  • من مساءلة البيئة إلى اعتبارها مشكلة فردية بحتة
  • لم يطرأ أي تغيير على المقاربة عبر الزمن
  • من التركيز على الأسرة إلى التركيز على الفرد وحده

هذا الانتقال المفاهيمي أساس المقاربة الحقوقية الحديثة للإعاقة.

10. ما الفرق بين "ما قاله الشخص فعليا" و"ما استنتجته أنت" وفق مبدأ الدقة في حماية المعطيات؟

  • يجب التمييز الصريح بينهما وبين الملاحظة المباشرة عند التوثيق، لا خلطها في قيد واحد ✓
  • لا فرق بينهما، يُكتَب الاثنان بنفس الصياغة دوما
  • الاستنتاج أهم من كلام الشخص نفسه في كل الحالات
  • يُكتفى بتدوين الاستنتاج النهائي فقط دون الوقائع

مبدأ الدقة يفرض الفصل بين القول والملاحظة والاستنتاج في التوثيق.

11. لماذا تُعتبر الحسابات أو المجموعات الشخصية الواسعة غير مناسبة لتبادل معلومات حالة اجتماعية؟

  • لأنها تخالف مبدأ "السلامة" الذي يفرض قنوات مؤسساتية رسمية ومؤمَّنة ✓
  • لأنها أبطأ من القنوات الرسمية في نقل المعلومة
  • لأن القانون يمنع استعمال الهواتف الذكية في المدارس
  • لأنها تستهلك بيانات الهاتف أكثر من اللازم

مبدأ السلامة يفرض تجنب الحسابات أو المجموعات الشخصية الواسعة تحديدا.

12. ما الخطأ في تحويل المستفيد من التدخل الاجتماعي إلى مجرد "حالة" دون صوت أو خيارات؟

  • يخالف مبدأ كرامة الشخص الذي يرفض إلغاء صوته وخياراته الشخصية ✓
  • لا خطأ، فالمصطلح تقني محايد لا أثر سلبي له
  • الخطأ فقط في استعمال الكلمة لا في المضمون الفعلي
  • يخالف فقط قواعد التوثيق الإداري الشكلية

قاعدة صريحة: لا تُحوِّل المستفيد إلى مجرد "حالة" تُلغي صوته وخياراته.

13. ما الفرق بين "المساعدة الجيدة الحقيقية" و"التبعية غير الضرورية" وفق الفصل السابع؟

  • المساعدة الجيدة تعزز قدرة الشخص على الفعل بنفسه، والتبعية تُبقيه معتمدا دون داع ✓
  • لا فرق بينهما، كلاهما نتيجة طبيعية لأي تدخل اجتماعي
  • التبعية أفضل لأنها تضمن استمرار متابعة الحالة لفترة أطول
  • المساعدة الجيدة تعني حل كل مشاكل الشخص نيابة عنه

هدف التدخل الاجتماعي الجيد تمكين الشخص لا إبقاؤه معتمدا بلا داع.

14. لماذا لا يكفي حل تعارض ظاهري بين حق وواجب باختيار طرف انطباعيا؟

  • لأن الحل الصحيح يبدأ بتحديد النص والحق والمصلحة والاختصاص والتناسب معا ✓
  • لأن الاختيار الانطباعي أسرع لكنه أرخص تكلفة
  • لأن القانون يمنع أي قرار شخصي في هذه الحالات
  • لأن التعارض بين حق وواجب نادر الحدوث فعليا

حل التعارض منهجي يجمع عناصر متعددة، لا اختيارا انطباعيا لطرف واحد.