الوحدة 27 · رائز تقييمي

رائز — التربية الدامجة

● صعب 19 سؤالاً ~25 دقيقة النجاح: 60%
المستوى: سهل متوسط صعب
📖 قائمة أسئلة هذا الرائز وخياراتها

1. نسبة الأشخاص في وضعية إعاقة غير المتمدرسين موزعة بين الوسطين الحضري والقروي بنسبة تقارب:

  • 30% حضري - 70% قروي
  • 90% حضري - 10% قروي
  • 50.6% حضري - 49.4% قروي
  • 70% حضري - 30% قروي

2. يلاحظ تراجع حاد في نسبة الأشخاص في وضعية إعاقة عبر مستويات التعليم؛ ما التفسير الأنسب لهذا المنحنى وفق تحليل رأي المجلس؟

  • غياب الرغبة في متابعة الدراسة لدى الأسر
  • ضعف القدرات الذهنية لدى هذه الفئة كلما تقدم المستوى الدراسي
  • انقطاع تدريجي ناتج عن تراكم حواجز مادية وبيداغوجية وتنظيمية وليس عن غياب الاستعداد
  • ارتفاع تكلفة النقل المدرسي فقط

3. نسبة إدماج النساء ذوات الإعاقة مهنياً مقارنة بالذكور ذوي الإعاقة تكشف عن:

  • تمييز مزدوج صارخ: 9% فقط للنساء مقابل 91% للذكور
  • تفوق النساء في نسب التشغيل
  • غياب أي بيانات موثوقة حول الموضوع
  • تكافؤ شبه تام بين الجنسين

4. يميّز رأي المجلس الأعلى للتربية بين خمسة مستويات للتأطير المؤسساتي للتربية الدامجة. أي ترتيب يعكس هذه المستويات كما وردت في الرأي؟

  • الإشراك - الملاءمة - التمويل - التنسيق - الاستدامة
  • التمويل - التنسيق - الاستدامة - الملاءمة - الإشراك
  • الاستدامة - التمويل - التنسيق - الإشراك - الملاءمة
  • التنسيق - الاستدامة - الملاءمة - التمويل - الإشراك والشراكات

5. ما الفرق الجوهري بين «الاستدامة» و«الملاءمة» ضمن مستويات التأطير المؤسساتي؟

  • الاستدامة تخص التمويل فقط، والملاءمة تخص التكوين فقط
  • لا فرق بينهما، إنهما مترادفان
  • الاستدامة مسؤولية الجمعيات، والملاءمة مسؤولية الوزارة فقط
  • الاستدامة تخص استمرارية البرامج في الزمن، بينما الملاءمة تخص مواءمة النصوص القانونية مع المستجدات

6. الولوج «التمثّلي» كأحد أبعاد الولوج المنصف يقصد به:

  • تهيئة المنحدرات والمصاعد
  • توفير النقل المدرسي
  • إشاعة مواقف اجتماعية إيجابية ومنفتحة تجاه الاختلاف داخل المؤسسة
  • تبسيط المساطر الإدارية

7. ما الذي يميّز «التقييم/التقويم المُكيَّف» عن مجرد منح وقت إضافي في الامتحان؟

  • التقييم المكيف يعني إلغاء الامتحان نهائياً
  • التقييم المكيف يخص فقط الإعاقة الحركية
  • لا فرق، فالتكييف يقتصر على الوقت الإضافي
  • التكييف الحقيقي يشمل أيضاً تنويع الصيغ (شفوية/كتابية/عملية) وضمان أن يقيس التقييم التعلم الفعلي لا السرعة أو القدرة الحركية

8. ضمن محور التكنولوجيا والابتكار، يوصي الرأي بتطوير "الملاءمة التكنولوجية للمحتوى" وذلك عبر:

  • الاقتصار على شراء حواسيب للمؤسسات
  • إلغاء الكتاب المدرسي الورقي نهائياً
  • قواميس ومعاجم رقمية بلغة الإشارة وطريقة برايل مع تكوين الأطر على التقنيات المساعدة
  • الاكتفاء بمنصات تعليمية عادية غير مكيّفة

9. لماذا يعتبر «التعليم والتشغيل عن بعد» رافعة خاصة بالنسبة للأشخاص في وضعية إعاقة، حسب رأي المجلس؟

  • لأنه يوسّع فرصهم في التعلم والعمل، خاصة لذوي التنقل المحدود، متجاوزاً حواجز الولوج المادي إلى الفضاءات
  • لأنه يلغي الحاجة إلى أي تكوين مهني
  • لأنه يعوّض التكييفات البيداغوجية داخل الفصل
  • لأنه أرخص من التعليم الحضوري فقط

10. يوصي رأي المجلس بإحداث "مهن مساعدة جديدة" داخل المدرسة. الهدف الأساسي من ذلك هو:

  • تخفيض كلفة التعليم
  • استبدال أستاذ القسم كلياً
  • ضمان مواكبة يومية مؤهّلة للأطفال في وضعية إعاقة، تتجاوز مجرد حسن النية إلى كفاءة مهنية متخصصة
  • تقليص عدد الأساتذة

11. أي فئة من الفاعلين التربويين يوصي الرأي بإدماج التكوين على التربية الدامجة في مسارهم منذ بداية التكوين الأساسي؟

  • الأساتذة فقط
  • المفتشون فقط
  • الأطر الإدارية فقط
  • الأساتذة والمديرون والمفتشون والمكوّنون معاً

12. الإجراء الذي يتيح للأشخاص في وضعية إعاقة تحويل مكتسباتهم التكوينية إلى مشاريع ذاتية مستقلة هو:

  • دعم التشغيل الذاتي عبر منح وقروض ميسّرة لإحداث مقاولات فردية ومشاريع خاصة
  • حظر عملهم في القطاع الخاص
  • الاقتصار على انتظار عروض التوظيف العمومي
  • الاكتفاء بالتكوين النظري دون مواكبة

13. ما موقف رأي المجلس من الأشخاص الذين أصيبوا بإعاقة خلال حياتهم المهنية (لا منذ الولادة أو الطفولة)؟

  • يوصي بإعداد خطط وبرامج لإعادة تأهيلهم مهنياً وإدماجهم من جديد في سوق الشغل
  • يوصي بتحويلهم تلقائياً إلى التقاعد المبكر
  • لا يتطرق الرأي لهذه الفئة إطلاقاً
  • يوصي بإنهاء علاقتهم بالعمل فوراً لأسباب صحية

14. برامج التحسيس الموجهة لـ«أرباب العمل والقطاع الخاص» تهدف أساساً إلى:

  • تحفيزهم على تقليص عدد العمال
  • توعيتهم بمسؤوليتهم في توظيف وتشغيل الأشخاص في وضعية إعاقة
  • تعليمهم لغة الإشارة فقط
  • إعفائهم من أي التزام تجاه هذه الفئة

15. من بين "مقتضيات نجاعة الريادة والتغيير" التي حددها الرأي، ما الذي يضمن أن التكييفات المعتمدة تحقق فعلاً النتائج المتوخاة؟

  • الاكتفاء بإصدار نصوص قانونية دون متابعة
  • الاعتماد فقط على تصريحات المسؤولين
  • زيادة عدد الاجتماعات الإدارية
  • إرساء أنظمة وآليات تقييم مستقلة ترصد وتتبع مدى مطابقة التيسيرات مع النتائج المتوخاة

16. لماذا يُعدّ البحث العلمي والتعاون الدولي من مقتضيات نجاعة التغيير في مجال التربية الدامجة؟

  • لأنهما يستبدلان الحاجة إلى تمويل وطني
  • لأن التعاون الدولي إلزامي قانوناً فقط
  • لأن الاستفادة من التجارب الدولية الناجحة وتطوير أبحاث حول الإعاقة يُغنيان استراتيجية التعاون الدولي ويدعمان تصميم سياسات وطنية أنجع
  • لأن الأبحاث المحلية غير موثوقة

17. اعتماداً على خلاصة الرأي، أي وصف أدق لطبيعة "التربية الدامجة" كما يقدمها المجلس الأعلى للتربية؟

  • مجرد شعار تربوي دون آليات تفعيل
  • مسؤولية حصرية لوزارة التربية الوطنية
  • حصيلة نهائية مكتملة بمجرد صدور القوانين
  • أفق مفتوح، مرسوم الأسس والرافعات، لكنه قابل دوماً للتفعيل الواقعي المتدرج والتجديد المستمر

18. أي مما يلي يمثل التسلسل المنطقي الصحيح لمسار الارتقاء الفردي كما يقدمه الرأي؟

  • حماية قانونية ← تشغيل ← تمدرس ← تكوين مهني
  • تكوين مهني ← حماية قانونية ← تمدرس ← تشغيل
  • تمدرس دامج ← تكوين مهني ملائم ← تحفيزات تشغيل ← حماية قانونية من التمييز
  • تشغيل ← تمدرس ← تكوين مهني ← حماية قانونية

19. التمييز بين "المنهاج المُعلَن" في التربية الدامجة وبين واقعها الميداني يتقاطع مع أي إشكالية طرحها الرأي حول تعليم الأشخاص في وضعية إعاقة بالمغرب؟

  • غياب أي نص قانوني في هذا الشأن
  • الفجوة بين إطار حقوقي وتشريعي متقدم وبين واقع ميداني ما تزال فيه أغلبية هذه الفئة خارج مدار التعليم والتشغيل
  • اقتصار المشكل على التعليم العالي فقط
  • عدم وجود أي بحث ميداني حول الموضوع