الوحدة 79 · رائز تقييمي

رائز — الإحصاء المدرسي وجودة البيانات

● صعب 12 سؤالاً ~16 دقيقة النجاح: 60%
المستوى: سهل متوسط صعب
📖 جميع أسئلة هذا الرائز مع الأجوبة والتفسير

1. مؤسستان أعلنتا "نسبة نجاح 90%"، لكن الأولى حسبتها من عدد المترشحين، والثانية من عدد الحاضرين فقط في الامتحان. هل يصح مقارنة الرقمين مباشرة؟

  • نعم، لأن كلا الرقمين نسبة مئوية قابلة للمقارنة دوما
  • لا، لأن المقام مختلف بين المؤسستين رغم تطابق النسبة الظاهرة ✓
  • نعم فقط إذا كان عدد المترشحين متساويا بينهما
  • لا يمكن الحكم دون معرفة اسم المؤسستين

لا تُقارَن نسبتان أبدا إن تغيَّر تعريف المقام بينهما، حتى لو تطابق الرقمان ظاهريا.

2. مسؤول إحصاء لاحظ ارتفاعا مفاجئا حادا في "عدد التلاميذ في وضعية إعاقة" بين سنتين متتاليتين، فسارع لتفسيره كزيادة حقيقية في العدد الفعلي دون أي تحقق إضافي. ما الخطأ المحتمل في هذا الاستنتاج المتسرع؟

  • لا خطأ، فالقفزة المفاجئة تعني دائما تغيُّرا حقيقيا في الواقع
  • قد تكون القفزة ناتجة عن تغيُّر في تعريف المتغير أو طريقة جمعه لا زيادة فعلية في العدد ✓
  • الخطأ الوحيد أنه لم يخبر الإدارة الإقليمية فورا
  • الخطأ أنه لم يستعمل رسما بيانيا ثلاثي الأبعاد لعرض القفزة

قبل تفسير أي اتجاه ملحوظ، يجب مراجعة التعريف والمصدر ونطاق التغطية أولا.

3. تقرير إحصائي نشر جدولا يوضح "متوسط الغياب" لكل قسم دون ذكر حجم كل قسم (n) بجانبه. قسم من 5 تلاميذ فقط ظهر بمتوسط غياب مرتفع جدا بجانب أقسام من 30 تلميذا. ما المشكلة؟

  • لا مشكلة، فالمتوسط رقم صحيح مهما كان حجم العينة
  • المشكلة في غياب ذكر حجم العينة (n)، مما يجعل نتيجة قسم صغير جدا تبدو مماثلة الأهمية لنتيجة قسم كبير ✓
  • المشكلة الوحيدة أن الجدول لم يستعمل ألوانا مميزة
  • المشكلة أن القسم الصغير كان يجب استبعاده من التقرير كليا

قاعدة صريحة: اعرض عدد الحالات (n) إلى جانب أي مقياس تُبلِّغ عنه.

4. جدول إحصائي مدرسي صغير أظهر بيانات دقيقة عن "التلميذ الوحيد ذي الجنسية الأجنبية بالمؤسسة" ضمن فئة عمرية محددة، دون ذكر اسمه صراحة. هل هذا كافٍ لحماية هويته؟

  • نعم، عدم ذكر الاسم يكفي دائما لحماية الهوية
  • لا، الفئات النادرة في جداول صغيرة قد تكشف الهوية حتى دون ذكر الاسم صراحة ✓
  • نعم إذا كان الجدول مخصصا للاستعمال الداخلي فقط
  • لا يمكن الحكم دون معرفة حجم المؤسسة الإجمالي

قاعدة صريحة تحذر من الفئات النادرة في الجداول الصغيرة تحديدا.

5. مسؤول قرر استعمال المتوسط الحسابي لتلخيص "الدخل الأسري التقريبي" لعينة من الأسر، رغم وجود أسرة واحدة ذات دخل مرتفع جدا يختلف كليا عن الباقي. ما الأنسب هنا؟

  • المتوسط هو الخيار الصحيح دائما لأي بيانات كمية
  • الوسيط أنسب هنا لأن القيمة المتطرفة الواحدة قد تُخفي الصورة الحقيقية لأغلبية الأسر ✓
  • المنوال هو الخيار الوحيد الممكن لهذا النوع من البيانات
  • لا يمكن استعمال أي مقياس مركزي في هذه الحالة

وجود قيمة متطرفة فعلية هو بالضبط الحالة التي يُفضَّل فيها الوسيط على المتوسط.

6. رسم بياني بمحور عمودي مقطوع أظهر فرقا بين قسمين في نسبة النجاح يبدو ضخما بصريا، بينما الفرق الفعلي بينهما لا يتجاوز 2%. ما الخطأ في هذا الرسم؟

  • لا خطأ، فالرسم يعكس البيانات الفعلية بدقة
  • الخطأ أن المحور المقطوع ضخَّم فرقا صغيرا فعليا دون تنبيه واضح للقارئ ✓
  • الخطأ الوحيد أن الألوان المستعملة لم تكن متباينة كفاية
  • الخطأ أن الرسم لم يكن دائريا بدل الأعمدة

محور مقطوع دون تنبيه أحد الأخطاء الخمسة الصريحة التي تجعل الرسم مضلِّلا.

7. مدير مؤسسة استخدم بيانات من نسخة قديمة لملف الغياب مع بيانات من نسخة محدَّثة لحساب معدل سنوي واحد، دون التحقق من توافق نقطة القطع الزمنية بينهما. ما الخطر في هذا الجمع؟

  • لا خطر، فكلا الملفين يخصان نفس المؤسسة والموضوع
  • خطر إنتاج رقم غير متسق يخلط بين فترتين مختلفتين فعليا من البيانات ✓
  • الخطر الوحيد أن الملفين بصيغتين مختلفتين للحفظ
  • الخطر أن النسخة القديمة يجب حذفها فورا من النظام

قاعدة صريحة تمنع جمع أرقام من نسخ مختلفة دون توحيد نقطة القطع الزمنية.

8. قسم إحصاء بمؤسسة نشر مؤشر "نسبة المشاركة في النشاط الموازي" محسوبا من عدد المشاركين الفعليين مقسوما على عدد التلاميذ المسجلين في المؤسسة كاملة، لا الفئة المستهدفة بالنشاط تحديدا. ما الخطأ هنا؟

  • لا خطأ، فالمقام الأوسع يعطي صورة أشمل عن المؤسسة
  • الخطأ في اختيار مقام غير مطابق للفئة المستهدفة المؤهَّلة فعلا للمشاركة في هذا النشاط تحديدا ✓
  • الخطأ الوحيد أن البسط لم يُحدَّث بما يكفي
  • الخطأ أن النشاط لم يكن إجباريا على كل التلاميذ

تعريف المقام يجب أن يطابق الفئة المستهدفة المؤهَّلة فعلا للمؤشر المحدد.

9. لوحة قيادة مدرسية عرضت عشرين مؤشرا مختلفا دفعة واحدة على شاشة واحدة، دون تمييز أي مؤشر يحتاج تدخلا فوريا عن غيره. ما القصور في هذا التصميم؟

  • لا قصور، فكثرة المؤشرات تعني معلومات أوفر للمسؤول
  • القصور في غياب عنصر التنبيه الذي يميِّز الانحراف المحتاج فعلا لتدخل عملي فوري ✓
  • القصور الوحيد أن الشاشة لم تكن كبيرة بما يكفي
  • القصور أن المؤشرات لم تُرتَّب أبجديا على الشاشة

لوحة القيادة الفعالة تركز على مؤشرات قليلة مع تنبيه واضح للانحراف المهم.

10. باحث استعمل بيانات مصدر خام تحتوي أسماء وأرقام هوية كاملة للتلاميذ لإجراء تحليل عام عن معدلات النجاح بالمنطقة، دون أي تجميع أو حذف للمعرِّفات. ما الخطأ في هذا الاستعمال؟

  • لا خطأ، فالتحليل العام يبرر استعمال أي مصدر بيانات متاح
  • الخطأ في استعمال بيانات فردية حساسة لتحليل عام كان يمكن إجراؤه ببيانات مجمَّعة أو منزوعة التعريف ✓
  • الخطأ الوحيد أن التحليل لم يشمل كل مناطق المملكة
  • الخطأ أن الباحث لم يطبع النتائج على ورق رسمي

للتحليل العام، تُستعمَل بيانات مجمَّعة أو منزوعة التعريف كلما حقَّق ذلك نفس الغرض.

11. قسم إحصاء أصدر ثلاث نسخ من نفس التقرير خلال أسبوع دون تسمية أو تأريخ واضح لكل نسخة، فاستعمل موظفون مختلفون أرقاما متضاربة في اجتماعات مختلفة. أين الخلل؟

  • لا خلل، التحديث المتكرر للتقرير علامة جودة عمل
  • الخلل في غياب إدارة إصدارات واضحة (اسم وتاريخ) تمنع استبدال النسخة النهائية بصمت ✓
  • الخلل الوحيد أن التقرير لم يُطبَع على ورق ملون
  • الخلل أن الموظفين لم يتصلوا ببعضهم هاتفيا قبل الاجتماعات

قاعدة صريحة: احتفظ باسم وتاريخ إصدار واضحين، ولا تستبدل النسخة النهائية بصمت.

12. مؤشر "نسبة الرضا" حُسب من استمارة أُجاب عنها 40% فقط من الفئة المستهدفة، دون أي إشارة لهذه النسبة في التقرير النهائي المنشور. ما الخطر المنهجي هنا؟

  • لا خطر، فالنتيجة تمثل من أجابوا فعليا بغض النظر عن نسبة الاستجابة
  • خطر أن من لم يُجب قد يختلف بشكل منهجي عمَّن أجاب، مما يجعل النتيجة غير ممثِّلة للفئة كاملة دون التنبيه لذلك ✓
  • الخطر الوحيد أن 40% نسبة منخفضة جماليا في التقرير
  • الخطر أن الاستمارة كان يجب أن تكون إجبارية على الجميع

النقص المرتفع في الاستجابة قد يُحيِّز النتيجة، ويستدعي توثيح ذلك في التقرير.