1. مختص اجتماعي أنهى تدخله بمجرد إحالة أسرة إلى جمعية محلية، دون التحقق لاحقا من وصولها فعليا للخدمة. بعد شهر، تبيَّن أن الأسرة لم تصل إليها إطلاقا بسبب صعوبة نقل. أين الخلل؟
-
لا خلل، فالإحالة نفسها هي نهاية مسؤولية المختص
-
الخلل في اعتبار الإحالة إغلاقا تلقائيا دون التحقق من الوصول الفعلي أو معالجة العائق ✓
-
الخلل الوحيد أن الجمعية لم تكن الخيار الأنسب جغرافيا
-
الخلل أن الأسرة لم تخبر المختص بمشكلة النقل من البداية
الإحالة تنقل جزءا من المهمة لكنها لا تُلغي مسؤولية المتابعة والتحقق من الوصول.
2. حالة عنف مدرسي فيها خلل واضح في توازن القوة بين المعتدي والضحية، فاقترح أحد الأطر جمع الطرفين في جلسة وساطة "لتسوية الأمر وديا". ما الخطر في هذا الاقتراح؟
-
لا خطر، الوساطة مناسبة دائما لحل أي نزاع بين متعلمين
-
الخطر أن جمع الأطراف مع خلل توازن قوة واضح قد يُعيد إيذاء الضحية أو يخوّفها ✓
-
الخطر الوحيد أن الجلسة قد تستغرق وقتا طويلا
-
الخطر أن الوساطة تحتاج حضور ولي الأمر فقط لا أكثر
خلل توازن القوة الشديد أحد العلامات الصريحة التي تحسم رفض الوساطة.
3. برنامج دعم سوسيو-تربوي حقق حضورا كبيرا وتقييمات إيجابية من المشاركين، لكن لم يُقَس أي تغيّر فعلي في الحضور أو السلوك المستهدف. كيف يُقيَّم هذا البرنامج وفق منطق الوحدة؟
-
برنامج ناجح تماما بناء على الحضور الكبير والتقييمات الإيجابية
-
تقييم ناقص، لأن قياس الوصول وحده لا يعني تغيُّرا فعليا في المعرفة أو السلوك المستهدف ✓
-
برنامج فاشل كليا يجب إلغاؤه فورا دون أي تعديل
-
لا يمكن الحكم دون معرفة تكلفة البرنامج المالية
يجب قياس الوصول والنتيجة معا؛ الحضور الكبير وحده لا يثبت أثرا فعليا.
4. مختص اجتماعي كتب في ملف متعلم "أسرة مهملة ولا تهتم بمستقبل ابنها" بعد عدم ردها على اتصالين. ما الخطأ المنهجي في هذه الصياغة؟
-
لا خطأ، فعدم الرد على اتصالين مؤشر كافٍ على الإهمال
-
الخطأ في إصدار حكم قيمي غير موثَّق بدل وصف الوقائع (عدم الاستجابة) وسببها المجهول بعد ✓
-
الخطأ الوحيد أنه لم يتصل بالأسرة مرة ثالثة
-
الخطأ أن الملف كان يجب أن يُغلَق فورا بعد هذه الملاحظة
الجدول يوضح صراحة أن الصياغة المهنية الصحيحة هي وصف عدم الاستجابة، لا "أسرة مهملة".
5. شريك خارجي نفّذ نشاطا مع مجموعة من المتعلمين، لكنه طلب لاحقا وصولا كاملا لملفاتهم الشخصية بحجة "تحسين خدماته المستقبلية". ما القرار الصحيح؟
-
الموافقة لأن الشريك يعمل بحسن نية لتحسين الخدمة
-
الرفض، لأن الشريك لا يُمنَح أبدا وصولا مفتوحا لملفات المتعلمين الشخصية ✓
-
الموافقة الجزئية بمنحه نصف الملفات فقط
-
تفويض القرار كاملا لإدارة المؤسسة دون معيار واضح
قاعدة صريحة وصارمة تمنع منح أي شريك خارجي وصولا مفتوحا للملفات الشخصية.
6. حالة متعلم أُحيلت بأولوية "روتينية"، لكن بعد أسبوعين ظهرت معلومة جديدة تكشف خطرا مباشرا على سلامته. ماذا يترتب على ذلك وفق منطق الفرز؟
-
البقاء على التصنيف الروتيني لأن القرار الأول اتُّخذ بناء على المعلومات المتاحة وقتها
-
رفع الأولوية فورا إلى "فوري" لأن درجة الأولوية تتغير كلما ظهرت معلومة جديدة ✓
-
إغلاق الملف لأن التصنيف الأول كان خاطئا من الأساس
-
الانتظار حتى الموعد المقرر للمراجعة الدورية العادية
درجة الأولوية ليست صفة ثابتة؛ تتغير فورا مع ظهور معلومة جديدة تكشف خطرا.
7. مصمم برنامج دعم لاحظ ارتفاع الغياب لدى فئة معينة، فصمم برنامجا مفتوحا بلا مدة أو نقطة مراجعة محددة "لإتاحة المرونة الكاملة". ما الخطأ في هذا التصميم؟
-
لا خطأ، المرونة الكاملة أفضل ضمانة لنجاح أي برنامج دعم
-
الخطأ في غياب جرعة أو مدة ونقطة مراجعة واضحة، وهو شرط صريح في تصميم أي برنامج جيد ✓
-
الخطأ الوحيد أن البرنامج لم يُموَّل من شريك خارجي
-
الخطأ أن البرنامج استهدف فئة كبيرة جدا من المتعلمين
قاعدة صريحة تفرض تحديد مدة البرنامج ونقطة مراجعة، لا برنامجا مفتوحا بلا نهاية.
8. أثناء مقابلة مهنية مع مراهق بشأن واقعة عنف، طرح المختص سؤالا مثل "أليس صحيحا أن زميلك بدأ الأمر؟" قبل أن يروي المراهق نسخته. ما الخطأ في هذا الأسلوب؟
-
لا خطأ، فالسؤال يسرّع الوصول للحقيقة
-
الخطأ في طرح سؤال موجَّه يضع الإجابة في فم المتعلم قبل أن ينطق بها بنفسه ✓
-
الخطأ الوحيد أن السؤال كان يجب أن يُطرح كتابيا لا شفهيا
-
الخطأ أن المختص لم يسجل الإجابة على الفور
تجنب الأسئلة الموجَّهة قاعدة صريحة في مرحلة الاستكشاف بالمقابلة المهنية.
9. برنامج دعم استهدف "التلاميذ المشاكسين" كفئة، واستُبعد من التصميم أي معيار وظيفي محدد لاختيارهم. ما المشكلة المزدوجة هنا؟
-
لا مشكلة، فالوصف يسهّل على الأساتذة تحديد المستفيدين بسرعة
-
المشكلة في الوصم اللغوي وغياب معيار وظيفي واضح (كغياب متكرر أو خطر انقطاع) لتحديد الفئة ✓
-
المشكلة الوحيدة أن البرنامج لم يُموَّل بشكل كافٍ
-
المشكلة أن البرنامج كان يجب أن يستهدف كل التلاميذ دون استثناء
الوحدة تنص صراحة على استخدام معيار وظيفي محايد لا وصفا وصميا في تحديد الفئة المستهدفة.
10. مؤسسة استمرت في تنظيم نشاط توعوي سنوي "لأنه أصبح تقليدا راسخا"، رغم أن بيانات المدرسة لم تعد تُظهر الحاجة الأصلية التي بُرِّر بها النشاط عند إطلاقه. ما القرار الصحيح؟
-
الاستمرار فيه لأن التقاليد المؤسسية يجب الحفاظ عليها
-
مراجعة استمراره لأن استمرار نشاط لمجرد أنه عادة راسخة دون خدمة أولوية حقيقية غير مبرر ✓
-
إلغاؤه فورا دون أي تقييم أو مراجعة للبيانات الحالية
-
تحويله لنشاط إجباري لضمان استمراره مستقبلا
قاعدة صريحة تحذر من الاستمرار في نشاط أصبح عادة دون خدمة أولوية حقيقية.
11. مختص لاحظ أن أسرة تعيش وضعية هشاشة اقتصادية، فوعدها فورا بأنها "ستحصل على مساعدة مالية شهرية" قبل التحقق من شروط أي برنامج فعلي. لاحقا تبيَّن عدم استيفائها الشروط. ما الخطأ؟
-
لا خطأ، فالوعد كان بنية حسنة لطمأنة الأسرة
-
الخطأ في تقديم وعد لخدمة أو نتيجة لا يملك المختص قرارها الفعلي ✓
-
الخطأ الوحيد أن الوعد لم يُكتب في محضر رسمي
-
الخطأ أن الأسرة لم تسأل عن الشروط بنفسها أولا
قاعدة صريحة: لا تَعِد بخدمة أو نتيجة لا تملك أنت قرارها الفعلي.
12. خلال جلسة عمل جماعي حول المهارات النفسية الاجتماعية، طلب الميسر من كل متعلم مشاركة "أصعب تجربة مررت بها في حياتك" أمام المجموعة كاملة. ما الخطأ في هذا الطلب؟
-
لا خطأ، فمشاركة التجارب تقوي الروابط بين أفراد المجموعة
-
الخطأ في مطالبة المشاركين بكشف تجارب شخصية حساسة أمام المجموعة، وهو ما تُحذِّر منه الوحدة صراحة ✓
-
الخطأ الوحيد أن الجلسة لم تكن طويلة بما يكفي
-
الخطأ أن الميسر لم يشارك تجربته الشخصية أولا كنموذج
قاعدة صريحة: لا تطلب من المشاركين كشف تجارب شخصية حساسة أمام المجموعة كلها.
13. برنامج شراكة مع جمعية محلية استمر ثلاث سنوات متتالية دون أي تقييم لأثره الفعلي أو استدامته، واكتُفي بتجديده تلقائيا كل سنة. ما الخلل في هذا التدبير؟
-
لا خلل، استمرار الشراكة لثلاث سنوات دليل نجاحها
-
الخلل في غياب تقييم الأثر الفعلي واستدامة الخدمة قبل أي تجديد للشراكة ✓
-
الخلل الوحيد أن مدة الشراكة كانت قصيرة جدا
-
الخلل أن الجمعية لم تطلب زيادة في التمويل السنوي
قاعدة صريحة: يُقيَّم الأثر الفعلي واستدامة الخدمة قبل أي تجديد للشراكة.