الوحدة 11 · رائز تقييمي

رائز — سوسيولوجيا التربية

● صعب 15 سؤالاً ~25 دقيقة النجاح: 60%
المستوى: سهل متوسط صعب
📖 قائمة أسئلة هذا الرائز وخياراتها

1. أي صياغة تميّز بدقة موقف دوركهايم من التربية؟

  • التربية تنشئة منهجية تمارسها الأجيال الراشدة لإدماج الناشئة في المجتمع
  • التربية فعل فردي يهدف إلى تحرير الطفل من كل ضغط اجتماعي
  • التربية آلية رمزية لإعادة إنتاج الامتيازات الثقافية للطبقات المهيمنة فقط
  • التربية تفاعل لغوي داخل القسم لا علاقة له ببناء التضامن الاجتماعي

2. في قراءة بورديو وباسرون، ما المعنى الأدق لمفهوم "العنف الرمزي" المدرسي؟

  • استعمال العقاب البدني داخل المؤسسة لإخضاع المتعلمين
  • فرض ثقافة مدرسية بوصفها محايدة مع أنها قريبة من ثقافة الفئات المهيمنة
  • إقصاء المتعلمين الضعاف عبر قرارات إدارية صريحة ومباشرة
  • توحيد البرامج الدراسية لضمان مساواة قانونية كاملة بين المتعلمين

3. ما الفرق الدقيق بين "تكافؤ الفرص" و"الإنصاف" في تحليل السياسات التربوية؟

  • تكافؤ الفرص يعني دعما موجها، والإنصاف يعني معاملة موحدة للجميع
  • تكافؤ الفرص يخص الولوج فقط، والإنصاف يخص الامتحانات فقط
  • تكافؤ الفرص يساوي بين شروط الانطلاق قانونيا، والإنصاف يكيف الموارد حسب الحاجات والفوارق
  • تكافؤ الفرص مفهوم سوسيولوجي، والإنصاف مفهوم نفسي لا علاقة له بالمدرسة

4. أي وضعية تجسد بأدق صورة أثر "الرأسمال الثقافي" في النجاح المدرسي؟

  • متعلم ينجح فقط لأن معدل ذكائه الفطري أعلى من زملائه
  • متعلم يحصل على نقطة مرتفعة بسبب تخفيف عتبة النجاح في الامتحان
  • متعلم يتغيب كثيرا لكنه يستفيد من قرار إداري للانتقال إلى المستوى الأعلى
  • متعلم يجد لغة المدرسة وأساليبها قريبة من موارد أسرته وعاداتها القرائية

5. حسب برنشتاين، أين تكمن دلالة التمييز بين الكود المقيد والكود الموسع تربويا؟

  • في اختلاف علاقة اللغة بالسياق؛ فالموسع أكثر تصريحا وتجريدا وقابلية للمدرسة
  • في كون الكود المقيد لغة خاطئة، والكود الموسع لغة صحيحة معياريا
  • في كون الكودين يرتبطان بالفطرة البيولوجية لا بالتنشئة الاجتماعية
  • في أن المدرسة تعوض كل الفوارق اللغوية تلقائيا بمجرد توحيد الكتاب المدرسي

6. أي اختيار يعبّر بدقة عن مفهوم "المنهاج الخفي"؟

  • الأهداف المعلنة في مقدمات البرامج والكتب المدرسية
  • الدروس المحذوفة من البرنامج الرسمي بسبب ضيق الزمن المدرسي
  • التعلمات الضمنية الناتجة عن التنظيم، العلاقات، التوقعات، والطقوس المدرسية
  • المعارف التي يراجعها المتعلم في البيت خارج مراقبة الأستاذ

7. ما القراءة السوسيولوجية الأدق للهدر المدرسي؟

  • نتيجة كسل فردي يمكن تفسيرها دائما بغياب الدافعية الشخصية
  • مشكل تقني يعالج حصرا بإعادة بناء استعمالات الزمن المدرسي
  • ظاهرة نفسية داخلية لا ترتبط بموقع الأسرة أو بجودة العرض المدرسي
  • مؤشر مركب يتداخل فيه الاقتصادي والثقافي والمؤسساتي والمجالي

8. في منظور سوسيولوجي نقدي، متى تتحول المدرسة من آلية انتقاء إلى آلية إنصاف؟

  • حين تطبق معيارا موحدا على الجميع بصرف النظر عن شروط الانطلاق
  • حين تكشف الفوارق وتقدم دعما موجها وتراجع ممارساتها التقويمية والتواصلية
  • حين ترفع صعوبة الامتحانات حتى لا ينجح إلا الأكثر استعدادا
  • حين تحصر دورها في نقل المعارف وتترك معالجة الفوارق للأسرة فقط

9. أي عبارة تميز بدقة بين التنشئة الاجتماعية الأولية والثانوية؟

  • الأولية تؤسس البنيات الأولى للهوية غالبا داخل الأسرة، والثانوية تعيد تشكيلها داخل مؤسسات لاحقة كالمدرسة
  • الأولية تتم في المدرسة، والثانوية تتم داخل الأسرة قبل سن التمدرس
  • الأولية مرتبطة بالمعرفة العلمية، والثانوية مرتبطة بالعادات اليومية فقط
  • الأولية تنتهي نهائيا بمجرد الولوج إلى المدرسة ولا تترك أي أثر لاحق

10. ما المؤشر الأكثر قربا من تفسير سوسيولوجي للفوارق في التحصيل؟

  • لون السبورة المستعملة في القسم
  • ترتيب المتعلم في لائحة القسم أبجديا
  • كون المادة تدرّس في الحصة الصباحية أو المسائية فقط
  • حجم الرأسمال اللغوي والثقافي والاقتصادي المتاح للمتعلم

11. أي ممارسة تقويمية قد تعيد إنتاج اللامساواة رغم مظهرها المحايد؟

  • تنويع صيغ التقويم مع معايير معلنة ودعم لاحق
  • إتاحة تعلمات علاجية بعد تحليل الأخطاء المتكررة
  • اختبار يعتمد بكثافة على مرجعيات ثقافية غير مشتركة دون توضيح أو تدريب سابق
  • استعمال شبكة تصحيح واضحة ومعلنة قبل الإنجاز

12. ما الفرق الأدق بين "الديمقراطية المدرسية" و"الدمقرطة الكمية"؟

  • الدمقرطة الكمية توسع الولوج، أما الديمقراطية المدرسية فتربط الولوج بالنجاح والجودة والإنصاف
  • الديمقراطية المدرسية تعني الولوج الواسع فقط، والدمقرطة الكمية تعني جودة التعلمات
  • المفهومان مترادفان تماما ولا فرق تحليلي بينهما
  • الديمقراطية المدرسية تخص التعليم الخصوصي، والدمقرطة الكمية تخص التعليم العمومي

13. كيف يُقرأ مفهوم "تأثير الأقران" داخل الفصل سوسيولوجيا؟

  • عامل هامشي لأن التعلم يتم بين الأستاذ والمتعلم فقط
  • شبكة تأثيرات ومعايير وتوقعات متبادلة قد تدعم التعلم أو تعيق الاندماج
  • عامل بيولوجي يحدد القدرة على الفهم قبل دخول المدرسة
  • مجرد ضجيج صفي ينبغي إلغاؤه دائما لصالح الصمت الكامل

14. أي تدخل من المفتش ينسجم أكثر مع قراءة سوسيولوجية للفصل غير المتجانس؟

  • مطالبة الأستاذ بتجاهل الخلفيات الاجتماعية ضمانا للحياد
  • اعتبار ضعف النتائج دليلا كافيا على ضعف المتعلمين فطريا
  • توجيه الأستاذ إلى الاقتصار على المتعلمين المتفوقين حفاظا على وتيرة الدرس
  • مساعدة الأستاذ على تشخيص الفوارق وتكييف الوسائط والتوقعات والدعم دون خفض الطموح

15. أي صياغة أدق لعلاقة المدرسة بالحراك الاجتماعي؟

  • المدرسة تضمن الحراك للجميع آليا بمجرد الحصول على شهادة
  • المدرسة لا تؤثر في الحراك لأن الأصل الاجتماعي وحده يحسم المسار نهائيا
  • المدرسة قد تفتح فرص الحراك، لكنها قد تعيد أيضا إنتاج المواقع إذا لم تعالج لا مساواة الشروط
  • الحراك الاجتماعي يتحقق فقط عبر إلغاء التقويم والانتقاء من المنظومة