الوحدة 35 · رائز تقييمي

رائز — نظريات الشخصية

● صعب 12 سؤالاً ~20 دقيقة النجاح: 60%
المستوى: سهل متوسط صعب
📖 قائمة أسئلة هذا الرائز وخياراتها

1. التحليل النفسي الفرويدي يمكن توظيفه في أربعة مجالات رئيسية؛ أي مما يلي ليس من بينها؟

  • طريقة لتحليل الظواهر الثقافية كالأدب والفن
  • نهج لعلاج المشاكل النفسية
  • نظرية حول النفس البشرية
  • معيار موحّد لقياس الذكاء العام

2. ما الذي يميّز نظرية الاتزان عن نظرية أدلر رغم اشتراكهما في الجذر التحليلي؟

  • الاتزان تركّز على الجانب الاجتماعي فقط، وأدلر على اللاشعور فقط
  • الاتزان (يونغ) تسعى لمساعدة الفرد على فهم ذاته الداخلية والتوازن بين مكوناتها، بينما تركّز نظرية أدلر على الدافع الاجتماعي والتعويض عن الشعور بالنقص
  • لا فرق بينهما إطلاقاً
  • الاتزان لا علاقة لها بالتحليل النفسي بينما أدلر جزء منه فقط

3. لماذا تُعتبر تجربة أدلر الشخصية (المرض في الطفولة ومشاعر النقص) مفتاحاً لفهم نظريته؟

  • لأنها لا علاقة لها بالنظرية إطلاقاً
  • لأنها جعلته يتفق تماماً مع فرويد في كل تفاصيل النظرية
  • لأن مفاهيمه (كالتعويض والسعي للتفوق) نشأت من كفاحه الذاتي لتجاوز هذه المشاعر وتحقيق التميز
  • لأنها دفعته لرفض أي تفسير اجتماعي للشخصية

4. الفرق الجوهري بين «السمات السطحية» و«السمات المصدرية» عند كاتل هو:

  • السطحية وراثية والمصدرية مكتسبة فقط
  • لا فرق، فهما مترادفتان
  • السطحية عناصر وصفات ظاهرة متناسبة مع بعضها، بينما المصدرية مسبّبات كامنة خلف هذا السلوك السطحي
  • السطحية تخص الأطفال فقط والمصدرية تخص الكبار فقط

5. ما الذي يجعل نظرية هورني «امتداداً» لنظريات الشخصية السابقة كما ورد في وصفها؟

  • كونها معتبَرة أكثر استمرارية من نظريات الشخصية السابقة عليها في تناول موضوع العصاب
  • كونها ترفض كل الأفكار السابقة عن العصاب
  • كونها ركّزت فقط على النمو المعرفي للطفل
  • كونها لا تنتمي لمدرسة التحليل النفسي إطلاقاً

6. التشابه الكبير بين نظرية سوليفان ونظرية أدلر يكمن أساساً في:

  • كون الاثنين درسا فقط النمو المعرفي للطفل
  • التركيز المشترك على البعد الاجتماعي والعلائقي في تفسير الشخصية
  • كون الاثنين رفضا مفهوم اللاشعور كلياً
  • كون الاثنين اعتمدا حصرياً على القياس الكمي للسمات

7. يُصنَّف هاري سوليفان ضمن فئة يُطلق عليها:

  • المعرفيون الأوائل
  • الوظيفيون
  • السلوكيون الجدد
  • الفرويديون الجدد (Neo-Freudians)

8. ما الفارق المنهجي بين اهتمام بياجيه المبكر واهتمامه اللاحق؟

  • بدأ بدراسة التحليل النفسي ثم رفضه كلياً
  • لم يتغير اهتمامه العلمي طيلة مسيرته
  • عمل أولاً على دراسة الذكاء والقدرات، ثم ركّز على دراسة التطور المعرفي
  • بدأ بدراسة العصاب ثم انتقل لدراسة الشخصية

9. وفق نظرية كيلي، حين يتخذ الإنسان قراراً، فهو:

  • يتنبأ بما سيحدث أو ما ستقوده إليه القرارات، ويتصرف وفقاً لهذا التوقع
  • يكون مقيداً حتماً بقرارات طفولته
  • ينتظر دوماً توجيهات الآخرين قبل التصرف
  • يتصرف عشوائياً دون أي منطق

10. لماذا يُعتبر مفهوم «الحرية والمسؤولية» عند كيلي مناسباً بشكل خاص للعلاقة المهنية في التوجيه؟

  • لأنه يلغي دور المرشد كلياً
  • لأنه يجعل المرشد يتخذ القرار بدل المسترشد
  • لأنه يمكّن المتعلم من إدراك أنه قادر على إعادة بناء نظرته لذاته ومساره، لا أسيراً لاختيارات سابقة
  • لأنه يفرض على المتعلم مساراً واحداً محدداً سلفاً

11. أي مقولة تلخّص بدقة موقف نظرية الذات (روجرز) من الفرد؟

  • الفرد محكوم كلياً بغرائزه اللاشعورية
  • الفرد كائن سلبي يحتاج لتوجيه مستمر من الخارج
  • الفرد يمتلك عناصر طيبة تساعده على حل مشاكله وتقرير مصيره بذاته، ويستحق الاحترام بغض النظر عن مشاكله
  • الفرد لا يمكنه أبداً تجاوز أخطاء طفولته

12. العلاج المتمركز حول الشخص (Client-Centered Therapy) هو أحد التسميات البديلة لنظرية:

  • كيلي
  • روجرز
  • أدلر
  • كاتل