📖 قائمة أسئلة هذا الرائز وخياراتها
1. التحليل النفسي الفرويدي يمكن توظيفه في أربعة مجالات رئيسية؛ أي مما يلي ليس من بينها؟
- طريقة لتحليل الظواهر الثقافية كالأدب والفن
- نهج لعلاج المشاكل النفسية
- نظرية حول النفس البشرية
- معيار موحّد لقياس الذكاء العام
2. ما الذي يميّز نظرية الاتزان عن نظرية أدلر رغم اشتراكهما في الجذر التحليلي؟
- الاتزان تركّز على الجانب الاجتماعي فقط، وأدلر على اللاشعور فقط
- الاتزان (يونغ) تسعى لمساعدة الفرد على فهم ذاته الداخلية والتوازن بين مكوناتها، بينما تركّز نظرية أدلر على الدافع الاجتماعي والتعويض عن الشعور بالنقص
- لا فرق بينهما إطلاقاً
- الاتزان لا علاقة لها بالتحليل النفسي بينما أدلر جزء منه فقط
3. لماذا تُعتبر تجربة أدلر الشخصية (المرض في الطفولة ومشاعر النقص) مفتاحاً لفهم نظريته؟
- لأنها لا علاقة لها بالنظرية إطلاقاً
- لأنها جعلته يتفق تماماً مع فرويد في كل تفاصيل النظرية
- لأن مفاهيمه (كالتعويض والسعي للتفوق) نشأت من كفاحه الذاتي لتجاوز هذه المشاعر وتحقيق التميز
- لأنها دفعته لرفض أي تفسير اجتماعي للشخصية
4. الفرق الجوهري بين «السمات السطحية» و«السمات المصدرية» عند كاتل هو:
- السطحية وراثية والمصدرية مكتسبة فقط
- لا فرق، فهما مترادفتان
- السطحية عناصر وصفات ظاهرة متناسبة مع بعضها، بينما المصدرية مسبّبات كامنة خلف هذا السلوك السطحي
- السطحية تخص الأطفال فقط والمصدرية تخص الكبار فقط
5. ما الذي يجعل نظرية هورني «امتداداً» لنظريات الشخصية السابقة كما ورد في وصفها؟
- كونها معتبَرة أكثر استمرارية من نظريات الشخصية السابقة عليها في تناول موضوع العصاب
- كونها ترفض كل الأفكار السابقة عن العصاب
- كونها ركّزت فقط على النمو المعرفي للطفل
- كونها لا تنتمي لمدرسة التحليل النفسي إطلاقاً
6. التشابه الكبير بين نظرية سوليفان ونظرية أدلر يكمن أساساً في:
- كون الاثنين درسا فقط النمو المعرفي للطفل
- التركيز المشترك على البعد الاجتماعي والعلائقي في تفسير الشخصية
- كون الاثنين رفضا مفهوم اللاشعور كلياً
- كون الاثنين اعتمدا حصرياً على القياس الكمي للسمات
7. يُصنَّف هاري سوليفان ضمن فئة يُطلق عليها:
- المعرفيون الأوائل
- الوظيفيون
- السلوكيون الجدد
- الفرويديون الجدد (Neo-Freudians)
8. ما الفارق المنهجي بين اهتمام بياجيه المبكر واهتمامه اللاحق؟
- بدأ بدراسة التحليل النفسي ثم رفضه كلياً
- لم يتغير اهتمامه العلمي طيلة مسيرته
- عمل أولاً على دراسة الذكاء والقدرات، ثم ركّز على دراسة التطور المعرفي
- بدأ بدراسة العصاب ثم انتقل لدراسة الشخصية
9. وفق نظرية كيلي، حين يتخذ الإنسان قراراً، فهو:
- يتنبأ بما سيحدث أو ما ستقوده إليه القرارات، ويتصرف وفقاً لهذا التوقع
- يكون مقيداً حتماً بقرارات طفولته
- ينتظر دوماً توجيهات الآخرين قبل التصرف
- يتصرف عشوائياً دون أي منطق
10. لماذا يُعتبر مفهوم «الحرية والمسؤولية» عند كيلي مناسباً بشكل خاص للعلاقة المهنية في التوجيه؟
- لأنه يلغي دور المرشد كلياً
- لأنه يجعل المرشد يتخذ القرار بدل المسترشد
- لأنه يمكّن المتعلم من إدراك أنه قادر على إعادة بناء نظرته لذاته ومساره، لا أسيراً لاختيارات سابقة
- لأنه يفرض على المتعلم مساراً واحداً محدداً سلفاً
11. أي مقولة تلخّص بدقة موقف نظرية الذات (روجرز) من الفرد؟
- الفرد محكوم كلياً بغرائزه اللاشعورية
- الفرد كائن سلبي يحتاج لتوجيه مستمر من الخارج
- الفرد يمتلك عناصر طيبة تساعده على حل مشاكله وتقرير مصيره بذاته، ويستحق الاحترام بغض النظر عن مشاكله
- الفرد لا يمكنه أبداً تجاوز أخطاء طفولته
12. العلاج المتمركز حول الشخص (Client-Centered Therapy) هو أحد التسميات البديلة لنظرية: