📖 قائمة أسئلة هذا الرائز وخياراتها
1. ما التعريف الدقيق للبلاغة في المصطلح البلاغي؟
- حسن التعبير وجمال الألفاظ بصرف النظر عن المقام
- مطابقة الكلام لمقتضى الحال مع فصاحته
- خلوّ الكلام من التنافر والغرابة والضعف
- الإيجاز في اللفظ مع اتساع المعنى دون أي قيد آخر
2. ما الأركان الأربعة للتشبيه في البيت: «وجهُها كالبدرِ إشراقاً وضياءً»؟
- البدر — الوجه — الكاف — الإشراق فقط
- الوجه — البدر — الكاف — الإشراق والضياء
- الوجه — البدر — إشراقاً — الكاف
- الوجه — البدر — الكاف — إشراقاً فقط دون الضياء
3. في قولنا: «أنت البحرُ في الجود والكرم»، كيف يُصنَّف التشبيه من حيث ذكر الأداة ووجه الشبه؟
- تشبيه مؤكَّد مفصَّل؛ حُذفت الأداة وذُكر وجه الشبه
- تشبيه مرسل مفصَّل؛ ذُكرت الأداة وذُكر وجه الشبه
- تشبيه مؤكَّد مجمل؛ حُذفت الأداة وحُذف وجه الشبه
- تشبيه مرسل مجمل؛ ذُكرت الأداة وحُذف وجه الشبه
4. في قولنا: «رأيتُ أسداً يقرِّر في الفصل» والمقصود معلّم شجاع، لماذا تعد الصورة استعارة تصريحية؟
- لأن المشبَّه به حُذف ورُمز إليه بلازم من لوازمه
- لأن المشبَّه حُذف وصُرّح بالمشبَّه به «الأسد»
- لأن الطرفين ذُكرا مع أداة تشبيه ظاهرة بينهما
- لأن اللفظ استُعمل في معناه الحقيقي بلا نقل أو تشبيه
5. في قول الشاعر الذي يصوِّر المنيّة ذات أظفار تصيد بها، ما نوع الاستعارة في إسناد الأظفار إليها؟
- استعارة تصريحية؛ حُذفت المنيّة وصُرّح بلفظ السبع مكانها
- تشبيه مرسل؛ ذُكرت المنيّة والسبع وأداة التشبيه بينهما
- استعارة مكنية؛ ذُكرت المنيّة وحُذف السبع ورُمز إليه بأظفاره
- كناية؛ ذُكرت الأظفار وأريد بها معنى ملازم دون تشبيه
6. في قول العرب: «كثيرُ رمادِ القِدر»، ما نوع الكناية وما المعنى المقصود؟
- كناية عن صفة: يُريد صفة الكرم وكثرة الضيافة
- كناية عن موصوف: يُريد وصف المرأة التي تطهو
- كناية عن نسبة: الجود نسب إلى رماد القدر
- كناية عن نسبة: نُسب الكرم إلى رماد القدر ذاته لا لصاحبه
7. في قولنا: «رعينا الغيثَ» — والمقصود النبات الذي أنبته الغيث — ما علاقة المجاز المرسَل؟
- علاقة السببية: الغيث سبب النبات المرعيّ
- علاقة المسببية: النبات مسبَّب الغيث وقد أُريد به الغيث
- علاقة الجزئية: الغيث جزء من النبات
- علاقة المحلية: الغيث محلّ نزول النبات
8. الخبر الذي يُلقى إلى مخاطب متردد شاك يحتاج إلى توكيد يُسمى:
- الخبر الابتدائي
- الخبر الطلبي
- الخبر الإنكاري
- الخبر المؤكَّد بمؤكِّد واحد فقط دون تكرار
9. ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾ — الاستفهام هنا يُفيد:
- الاستفهام الحقيقي عن وقوع الشرح من عدمه
- التقرير والامتنان: تقرير النعمة في نفس المخاطب
- الإنكار: إنكار حدوث الشرح
- الاستفهام التعجبي: التعجب من عظمة الشرح
10. أيُّ الأدوات التالية تُفيد القصر الحقيقي الأقوى دلالةً؟
- العطف بـ(لا) كقولنا: «محمد شاعرٌ لا كاتبٌ»
- النفي والاستثناء كـ: «لا إله إلا الله»
- التقديم كـ: «إياك نعبد»
- القصر بتعريف الجزأين معاً كقولنا: العالم زيدٌ
11. في البيت: «فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلاً وَلْيَبْكُوا كَثِيراً» — الصورة البلاغية هي:
- مقابلة: جمع بين أكثر من لفظين متضادين في نسَقَين متقابلَين
- طباق إيجاب: جمع بين ضدين مثبتَين (الضحك والبكاء فقط)
- جناس ناقص بين «قليلاً» و«كثيراً»
- سجع بين قافيتي الشطرين
12. في بيت المتنبي: «وقفتَ وما في الموت شكٌّ لواقفٍ / كأنك في جفنِ الردى وهو نائمُ»، ما الصورة البيانية في إضافة «جفن» إلى «الردى» ووصفه بالنوم؟
- تشبيه مرسل يذكر المشبَّه والمشبَّه به وأداة الكاف صراحة
- كناية عن صفة الكرم من غير استعارة أو تشخيص
- مجاز مرسل علاقته الجزئية لا يقوم على المشابهة
- استعارة مكنية تُشخِّص الردى ككائن له جفن وينام
13. الفرق الجوهري بين «الكناية» و«الاستعارة المكنية» هو:
- لا فرق بينهما في التحليل البلاغي الدقيق
- الاستعارة تُبنى على المشابهة والكناية تُبنى على التضاد
- في الكناية يجوز إرادة المعنى الحقيقي مع المجازي، وفي الاستعارة لا يجوز إرادة الحقيقة
- الكناية تلتزم الحقيقة دوماً والاستعارة تلتزم المجاز دوماً
14. ما الفرق بين إيجاز الحذف وإيجاز القِصَر في علم المعاني؟
- الحذف يسقط لفظاً تدل عليه قرينة، والقِصَر يؤدي معاني كثيرة بألفاظ قليلة دون حذف مقدر
- الحذف يطيل العبارة للتوكيد، والقِصَر يكرر الألفاظ نفسها لتثبيت المعنى
- الحذف يخص الشعر وحده، والقِصَر يخص النثر وحده ولا يجتمعان في جنس واحد
- الحذف يقوم على السجع، والقِصَر يقوم على الجناس ولا صلة لهما ببنية المعنى
15. متى يكون الجناس تاماً بين لفظين؟
- إذا اتفقا في المعنى ولو اختلفت الحروف وعددها وترتيبها بالكامل
- إذا اتفقا في نوع الحروف وعددها وهيئتها وترتيبها واختلف المعنى
- إذا تشابها في حرف واحد فقط ولو لم يوجد تقارب في بقية البنية
- إذا تضادا في المعنى من غير اشتراط أي تشابه صوتي أو كتابي
16. في «بكتِ الشجرةُ شوقاً إلى وطنها»، ما التحليل البياني الأدق؟
- استعارة تصريحية؛ حُذفت الشجرة وصُرِّح بالإنسان المشبَّه به
- تشبيه مرسل مفصل؛ ذُكرت أداة التشبيه ووجه الشبه معاً
- استعارة مكنية تشخيصية؛ صُوِّرت الشجرة بإنسان يبكي ويشتاق
- كناية عن موصوف؛ لا تتضمن إسناد خصائص إنسانية إلى الشجرة
17. ما الفرق الأساس بين السجع والتصريع؟
- السجع تضاد معنيين في النثر، والتصريع تشابه لفظين مختلفي المعنى
- السجع حذف أداة التشبيه، والتصريع حذف وجه الشبه من التشبيه
- السجع إيجاز بألفاظ قليلة، والتصريع حذف لفظ تدل عليه قرينة
- السجع توافق فواصل النثر، والتصريع توافق نهايتي شطري البيت في القافية
18. في عجز بيت أبي تمام «في حدِّه الحدُّ بين الجدِّ واللعبِ»، أي وصف بلاغي أكثر دقة؟
- يجتمع تجنيس لفظي في «حدِّه/الحدّ» مع طباق بين «الجدّ/اللعب»
- يجتمع تشبيه بليغ في «الحدّ» مع استعارة تصريحية في «اللعب»
- يجتمع سجع في «حدّه/الحدّ» مع مقابلة بين «السيف/الكتب»
- يجتمع كناية في «الجدّ» مع إيجاز حذف في «حدّه» دون تجنيس
19. ما المقصود بحسن التعليل في علم البديع؟
- ذكر السبب العلمي المباشر للظاهرة بألفاظ تقريرية خالية من التخييل
- إسناد الظاهرة إلى علة أدبية لطيفة غير علتها الحقيقية لغاية بلاغية
- حذف سبب معلوم من الكلام مع وجود قرينة نحوية تدل عليه
- ترتيب الأسباب الواقعية زمنياً من الأقدم إلى الأحدث في الحجاج
20. المبالغة التي تصف أمراً «مستحيلاً عقلاً وعادةً» تُسمى في البلاغة:
- التبليغ — وهو أدنى مراتب المبالغة
- الإغراق — لأنه ممكن عقلاً لا عادةً
- الغلو — وهو أعلى مراتب المبالغة ويصف المستحيل
- المبالغة الممتنعة عقلاً لا عادةً وتُسمى الإفراط