الوحدة 82 · رائز تقييمي
رائز — المحاسبة العمومية : من دورة النفقة إلى الافتحاص
📖 قائمة أسئلة هذا الرائز وخياراتها
1. ما الفرق بين "الالتزام" و"التصفية" في دورة النفقة الأربع؟
- الالتزام يحجز الأثر الميزانياتي للنفقة، والتصفية تحدد واقع الدين ومبلغه بعد التحقق
- لا فرق بينهما، مرحلة واحدة بصياغتين مختلفتين
- التصفية تسبق الالتزام دائما في الترتيب الزمني
- الالتزام يخص فقط النفقات الصغيرة
2. لماذا لا يصبح "الآمر بالصرف" هو من يؤدي لنفسه خارج رقابة المحاسب؟
- لأن صلاحياته والتفويضات مؤطرة، والفصل بين الآمر والمحاسب أساس النظام
- لأن الآمر بالصرف لا يملك أي صلاحية مالية إطلاقا
- لأن القانون يمنعه من التوقيع على أي وثيقة مالية
- لأن المحاسب العمومي هو الوحيد المخوَّل باتخاذ القرار الإداري
3. لماذا لا تُصحَّح خلل المسطرة الأصلية "وثيقة مُنشأة بأثر رجعي" لتغطية نقص؟
- لأنها لا تعكس التسلسل الزمني الحقيقي للعملية، وتوحي بأن الإجراء الأصلي كان صحيحا زورا
- لأن الوثائق بأثر رجعي ممنوعة شكليا فقط دون أساس منطقي
- لأنها تحتاج وقتا أطول من الوثيقة العادية
- لأن القانون يمنع كل وثيقة تحمل تاريخا لاحقا
4. ما الفرق بين اختيار "الصفقة العمومية" و"سند الطلب" كأداة التزام؟
- الصفقة خاضعة لقواعد إبرام وتنفيذ ورقابة كاملة، وسند الطلب آلية مبسطة ضمن حدود وشروط محددة
- لا فرق بينهما، أداتان لنفس الغرض بالضبط
- سند الطلب أكثر تعقيدا من الصفقة العمومية دائما
- الصفقة العمومية تُستعمَل فقط للمبالغ الصغيرة
5. لماذا لا يُقبَل الأداء "لمجرد تطابق اثنين من ثلاثة مصادر" في المطابقة الثلاثية؟
- لأن الثالث قد يكشف فرقا جوهريا يستدعي التحقق قبل أي أداء
- لأن ثلاثة مصادر متطابقة دوما في الملفات السليمة
- لأن القانون يفرض تطابق أربعة مصادر لا ثلاثة
- لأن المطابقة الثلاثية تخص فقط الصفقات الدولية
6. ما الفرق بين "المتاح" و"الاعتماد الأصلي ناقص المؤدى" في قراءة الاعتماد المالي؟
- المتاح يجب أن يأخذ الالتزامات القائمة غير المؤداة بعد في الحسبان، لا مجرد طرح المؤدى من الأصلي
- لا فرق بينهما، معادلة حسابية واحدة بسيطة
- الاعتماد الأصلي ناقص المؤدى دائما أدق من المتاح
- المتاح يُحسَب فقط في نهاية السنة المالية
7. لماذا تُعتبر الفروق المتكررة من النوع نفسه "مؤشر رقابة داخلية" لا مجرد أخطاء فردية؟
- لأن تكرار نفس نوع الفرق يكشف خللا نظاميا أعمق من قيمة كل فرق منفرد
- لأن الفروق المتكررة أكبر قيمة ماليا من الفروق المنفردة دائما
- لأن القانون يفرض تصنيفها كمؤشر رقابة فقط بعد المرة الثالثة
- لأن الفروق المتكررة تخص فقط الحسابات البنكية
8. لماذا لا تنتظر المطابقات الدورية "نهاية السنة" وفق منطق الإقفال الدوري؟
- لأن المطابقات الدورية تكشف الفروق وهي ما تزال قابلة للتحقيق بسهولة نسبيا
- لأن القانون يفرض مطابقة شهرية إلزامية في كل الحالات
- لأن الإقفال السنوي أرخص تكلفة من الدوري
- لأن نهاية السنة لا تسمح بإجراء أي مطابقة إطلاقا
9. ما الفرق بين الرقابة "الوقائية" والرقابة "الاكتشافية"؟
- الوقائية تمنع الخطأ قبل وقوعه (صلاحيات محدودة)، والاكتشافية تكشفه بعد وقوعه (مطابقة دورية، جرد)
- لا فرق بينهما، نوع واحد من الرقابة بصياغتين
- الاكتشافية تسبق الوقائية دائما في التطبيق
- الوقائية تخص فقط النفقات الكبرى
10. لماذا لا يعوّض "تغيير كلمة المرور أو توقيع ورقة شكلي" فصلا وظيفيا حقيقيا؟
- لأن الفصل الحقيقي يركز على النقاط التي تجمع سلطة القرار وحيازة الأصل وتسجيل العملية معا
- لأن كلمات المرور تُخترَق بسهولة دائما
- لأن التوقيع الشكلي يستغرق وقتا أطول من الفصل الحقيقي
- لأن القانون يمنع استعمال كلمات المرور في المحاسبة العمومية
11. لماذا تحتاج الشساعة "تسويات ومطابقات منتظمة" رغم أنها آلية مبسطة؟
- لأن التسويات والمطابقات جزء من حماية المسؤول والشساعة معا رغم بساطة الآلية
- لأن الشساعة أكثر تعقيدا من الصفقة العمومية فعليا
- لأن القانون يفرض ذلك فقط في الشساعات الكبيرة الحجم
- لأن التسويات تُلغي الحاجة لأي وثيقة مثبتة أخرى
12. لماذا لا تُستعمَل الشساعة "لتجاوز مسطرة شراء أو نفقة غير مؤهلة"؟
- لأنها آلية لأداء نفقات مأذونة ضمن حدودها، لا أداة عامة للالتفاف على المساطر الأخرى
- لأن الشساعة مخصصة فقط للنفقات الكبرى المعقدة
- لأن القانون يمنع استعمال الشساعة إطلاقا في القطاع العام
- لأن ذلك يزيد فقط تكلفة التسيير الإداري
13. ما الفرق بين الإجراء التصحيحي "الفوري" والإجراء "الوقائي" بعد افتحاص؟
- الفوري يعالج الأثر الحالي، والوقائي يعالج السبب الجذري، وكلاهما مطلوب معا
- الفوري يكفي وحده دون حاجة لإجراء وقائي إضافي
- الوقائي يسبق الفوري دائما في الترتيب الزمني
- لا فرق بينهما، مصطلحان لنفس الإجراء
14. لماذا يُعتبر "نسبة تنفيذ الاعتمادات" مؤشرا لا يثبت وحده "جودة الإنفاق"؟
- لأنه يقيس وتيرة الاستعمال فقط، لا نجاعة النفقة أو أثرها الفعلي
- لأن النسبة المرتفعة تعني دائما سوء تدبير مالي
- لأن هذا المؤشر لا يُستعمَل إطلاقا في المؤسسات العمومية
- لأن نسبة التنفيذ تُحسَب فقط في نهاية العقد المالي
15. لماذا يجب "مراجعة نص لاحق يعدل أو يلغي أو يستبدل" مذكرة إدارية قبل اعتمادها؟
- لأن الاعتماد على مذكرة قديمة دون التحقق من نص لاحق قد يعني تطبيق إجراء ملغى فعليا
- لأن كل مذكرة تُلغى تلقائيا بعد سنة من صدورها
- لأن القانون يفرض مراجعة سنوية إلزامية لكل المذكرات
- لأن النصوص اللاحقة دائما أقصر من السابقة
16. ما الفرق بين "القاعدة القانونية العامة" و"النموذج الإداري الذي يطبقها في سنة محددة"؟
- القاعدة العامة تبقى ثابتة نسبيا، بينما النموذج أو الأرقام التطبيقية قد تتغير سنويا
- لا فرق بينهما، كلاهما يتغير بنفس الوتيرة
- النموذج الإداري أثبت قانونيا من القاعدة العامة
- القاعدة العامة تُراجَع فقط كل عشر سنوات
17. لماذا لا يكفي "توفر مبلغ في الحساب" لاتخاذ قرار نفقة رشيد؟
- لأن القرار الجيد يجمع الشرعية والحاجة والنتيجة معا، لا مجرد وجود مبلغ متاح
- لأن الأموال المتوفرة تُستعمَل فقط في نهاية السنة المالية
- لأن كل نفقة تحتاج موافقة برلمانية مسبقة
- لأن توفر المبلغ يعني دائما وجود حاجة فعلية له