التصحيح الكامل — سيكولوجية التربية — مباراة التوجيه والتخطيط التربوي 2025

60 سؤالًا مع الأجوبة والتعليلات والمراجع.

العودة إلى الامتحان

موضوع في سيكولوجية التربية — 60 سؤالا

السؤال 1 — تعتمد النظرية التفاعلية الرمزية في تفسيرها للتواصل على:
  1. أ. مفهوم التنافر المعرفي.
  2. ب. علم اللغة الحسي.
  3. ج. تحليل السلوك البشري.
  4. د. تحليل المعنى المشترك.
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
التفاعلية الرمزية تفسر التفاعل الاجتماعي انطلاقا من المعاني التي يبنيها الأفراد ويتقاسمونها عبر الرموز؛ لذلك فمحور التحليل هو المعنى المشترك لا مجرد السلوك الظاهر.
السؤال 2 — يقصد بالمشروع الشخصي للمتعلم:
  1. أ. تحيين وتطوير مستمر للذات.
  2. ب. معرفة العروض الدراسية والتكوينية.
  3. ج. الإلمام بعالم المهن المتواجدة في محيط المتعلم.
  4. د. توقع إجرائي لمستقبل منشود.
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
المشروع الشخصي ليس مجرد معرفة الذات أو العروض، بل سيرورة تُترجم هدفا مستقبليا إلى مسارات وخطة وخيارات بديلة؛ لذلك يطابق مفهوم «التوقع الإجرائي لمستقبل منشود».
السؤال 3 — تقوم النظرية الكلاسيكية في القياس على:
  1. أ. أن النقطة الملاحظة ثابتة.
  2. ب. أنه لا يمكن ضبط أخطاء القياس والتقليص منها.
  3. ج. أن النقطة الحقيقية متغيرة.
  4. د. أن أي عملية قياس يتخللها هامش للخطأ.
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
في النظرية الكلاسيكية للقياس تُكتب الدرجة الملاحظة X = T + E، أي إن الدرجة تتضمن درجة حقيقية ومكون خطأ؛ ومن ثم لا توجد عملية قياس خالية تماما من الخطأ.
السؤال 4 — تعتبر المساعدة على التوجيه في إطار بناء المشاريع الشخصية للمتعلمين حقا من حقوق:
  1. أ. المتعلمين الحاملين لمشاريع شخصية فقط.
  2. ب. جميع المتعلمين بغض النظر عن رغباتهم الدراسية.
  3. ج. المتعلمين الذين عبروا عن رغبتهم فيها فقط.
  4. د. المتعلمين الذين لم تُلبَّ رغباتهم الدراسية فقط.
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
في التصور التنظيمي الجاري الذي أرساه القرار الوزاري 062.19، تُعد المساعدة على التوجيه حقا للمتعلم وواجبا على المؤسسة ومختلف المتدخلين، ولا تُحصر في فئة صرحت سلفا برغبتها أو في المتعلمين الذين لم تُلبَّ رغباتهم. لذلك B هي الإجابة الأقرب. أما عبارة «من يرغبون في ذلك» الواردة في المادة 101 من الميثاق فتتعلق بصياغة أقدم لمساعدة مستشار التوجيه، وهي التي تفسر فخ Q42.
السؤال 5 — تقوم التربية الدامجة على:
  1. أ. برامج دراسية خاصة.
  2. ب. برامج دراسية عادية.
  3. ج. برامج دراسية مكيفة ومرنة.
  4. د. برامج دراسية خاصة أو عادية.
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
التربية الدامجة لا تفصل المتعلم في منهاج خاص ولا تفرض عليه منهاجا عاديا جامدا؛ بل تعتمد المرونة والتكييفات المعقولة والاستجابة للفروق والحاجات داخل الإطار المشترك للتعلم.
السؤال 6 — العالم الذي تخصص في البحث في هوية المراهق هو:
  1. أ. سيغموند فرويد.
  2. ب. إريك إريكسون.
  3. ج. جون بياجي.
  4. د. فرانسواز دولتو.
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
إريكسون جعل أزمة الهوية في صلب تفسير نمو المراهق، ولا سيما صراع «الهوية مقابل غموض/تشتت الدور».
السؤال 7 — تقوم نظرية التعلم الجشطالتية على الفكرة التالية:
  1. أ. الإدراك الانتقائي.
  2. ب. الفهم الإدراكي.
  3. ج. الإدراك البنيوي.
  4. د. إعادة التنظيم الإدراكي.
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
التعلم الجشطالتي يحدث عبر الاستبصار وإعادة تنظيم المجال الإدراكي بحيث تظهر العلاقات والبنية الكلية للمشكلة بصورة جديدة.
السؤال 8 — ترى ميلاني كلاين أن التوازن النفسي يحدث:
  1. أ. عند انتهاء مرحلة الطفولة الأولى.
  2. ب. عند انتهاء مرحلة البلوغ.
  3. ج. في نهاية مرحلة الكمون.
  4. د. في نهاية مرحلة المراهقة.
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
عند ميلاني كلاين يبدأ الرضيع بالموقع البارانويدي-الفصامي القائم على الانشطار بين الموضوع الجيد والسيئ، ثم يظهر الموقع الاكتئابي حيث يدمج الطفل الجانبين ويدرك الموضوع ككل، وهو أساس مزيد من التكامل أو التوازن النفسي. يتبلور هذا الاندماج تدريجيا في الطفولة المبكرة، فتكون A الإجابة الامتحانية الأقرب. ومع ذلك لا تفترض كلاين توازنا نهائيا يقع في لحظة زمنية حاسمة، إذ يمكن أن تعاد تنشيط هذه المواقع لاحقا.
السؤال 9 — من بين أهداف خدمة الاستشارة في إطار سيرورة المشروع الشخصي للمتعلم:
  1. أ. التشاور داخل مجلس القسم للبت في توجيه المتعلمين.
  2. ب. مساعدة المتعلم على تحديد صعوبات التعلم لديه.
  3. ج. مساعدة المتعلم على إيجاد الحلول الملائمة لتجاوز حالة القلق أو الحيرة أو التردد.
  4. د. تأطير المتعلم من طرف المستشار في التوجيه التربوي.
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
الاستشارة تساعد المتعلم على توضيح طلبه وفهم وضعيته واستكشاف بدائل تساعده على تجاوز القلق أو الحيرة والتردد واتخاذ قرار أكثر استقلالا؛ أما البت الإداري أو مجرد التأطير فليس هو الهدف المباشر للخدمة.
السؤال 10 — في إطار سيرورة المشروع الشخصي للمتعلم، وحسب الإطار المرجعي للمواكبة التخصصية تهدف المواكبة النفسية الاجتماعية إلى:
  1. أ. ضمان الوساطة ما بين المتعلم وعائلته عند الحاجة.
  2. ب. تشخيص الاضطرابات النفسية والاجتماعية التي يعاني منها بعض المتعلمين.
  3. ج. مساعدة المتعلمين الذين يعانون نتيجة تعرضهم لبعض الاعتداءات.
  4. د. تحديد العوائق النفسية الاجتماعية في وضعية الاختيار واتخاذ القرار.
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
الإطار المرجعي يربط المواكبة النفسية الاجتماعية بتحديد العوائق النفسية والاجتماعية التي تؤثر في الاختيار واتخاذ القرار، بما يعزز واقعية وأصالة المشروع الشخصي.
السؤال 11 — يقوم التواصل من أجل التنمية أساسا على:
  1. أ. نهج خطي تراكمي.
  2. ب. نهج تنموي تكتيكي.
  3. ج. نهج استراتيجي شمولي.
  4. د. نهج تحليلي وصفي.
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
التواصل من أجل التنمية ليس مجرد نقل خطي للمعلومة؛ إنه تدخل استراتيجي شامل يوظف الحوار والمشاركة والتخطيط لتغيير أو تعزيز ممارسات مرتبطة بالتنمية.
السؤال 12 — يعتبر ملف تتبع المشروع الشخصي للمتعلم آلية:
  1. أ. لترصيد مكتسبات وإنجازات خاصة بالمتعلم.
  2. ب. للمصادقة على الاختبارات الشخصية.
  3. ج. للحسم في قرارات التوجيه.
  4. د. للمقارنة بين جانبيات المتعلمين.
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
ملف التتبع يوثق تطور مشروع المتعلم وما راكمه من مكتسبات وإنجازات ومعطيات تساعد على المواكبة؛ ولا يُنشأ للمقارنة بين المتعلمين أو للحسم منفردا في قرارات التوجيه.
السؤال 13 — يعتمد تقييم منتوج الأسئلة المغلقة على:
  1. أ. التمييز بين السيرورة والنتائج.
  2. ب. تقييم الأهداف الإجرائية.
  3. ج. التحقق من المطابقة.
  4. د. السيرورة كمنتوج.
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
لأن السؤال المغلق يحدد استجابات ممكنة ومفتاحا للتصحيح، فإن تقييم المنتوج يتم أساسا بالتحقق من مطابقة الاستجابة للجواب/المعيار المنتظر.
السؤال 14 — يقصد بمبدأ السرية في إطار المواكبة الفردية في المجال التربوي:
  1. أ. الحفاظ على البيانات الشخصية للمتعلم.
  2. ب. مقابلة المتعلم في سرية تامة.
  3. ج. عدم التواصل مع الأساتذة بخصوص حالة المتعلم.
  4. د. عدم التواصل مع الإدارة التربوية بخصوص حالة المتعلم.
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
السرية تعني حماية المعطيات والمعلومات الشخصية وعدم تداولها إلا بقدر الحاجة المهنية والضوابط الأخلاقية؛ وهي لا تعني حظرا مطلقا لأي تنسيق مهني مشروع.
السؤال 15 — يقصد بمبدأ الإنصاف في مجال التربية الدامجة:
  1. أ. المساواة في العوامل والظروف.
  2. ب. المساواة في الحق.
  3. ج. تكيف المتعلم.
  4. د. استهداف الأطفال في وضعية خاصة.
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
الإنصاف يضمن الحق نفسه في التعلم والمشاركة للجميع، مع اختلاف وسائل الدعم والتكييف بحسب الحاجات. مساواة الظروف حرفيا قد تنتج ظلما عندما تختلف الحاجات.
السؤال 16 — الاغتراب يعني:
  1. أ. فقدان الثقة بالنفس.
  2. ب. تشتت الذات.
  3. ج. الاعتزال.
  4. د. فقدان الأمل.
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
في أدبيات الهوية، وخصوصا عند إريكسون، يرتبط الاغتراب بتشتت الأنا/الهوية وفقدان الإحساس المتماسك بالذات؛ أما الاعتزال فهو مظهر ممكن وليس التعريف الأشمل.
السؤال 17 — يقصد جون بياجي بمفهوم الاستيعاب:
  1. أ. إعادة بناء الواقع.
  2. ب. امتلاك معرفة قبلية.
  3. ج. استثمار التجارب في المعرفة.
  4. د. إدماج معطيات الواقع في بنيات سابقة.
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
الاستيعاب عند بياجي هو إدماج معطيات أو خبرات جديدة في خطاطات/بنيات معرفية موجودة مسبقا؛ بينما يقتضي التلاؤم تعديل الخطاطات نفسها.
السؤال 18 — في الحالات القصوى للفطام الناتج عن انفصال أو وفاة المرضعة، يعرف الطفل نكوصا في السلوك، حسب:
  1. أ. فرانسواز دولتو.
  2. ب. جون باولبي.
  3. ج. ألفرد أدلر.
  4. د. ساندور فرينزي.
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
أعمال باولبي في التعلق والانفصال والفقد تفسر الاضطرابات والنكوصات السلوكية والانفعالية التي قد تلي الانفصال الشديد عن شخصية الرعاية الأساسية.
السؤال 19 — من ضمن المقاربات التي تؤطر الجوانب المنهجية للمواكبة النفسية الاجتماعية، والتي تهتم بالجوانب الذاتية للمتعلم كعوامل مؤثرة على اتخاذ القرار:
  1. أ. المقاربة الاجتماعية.
  2. ب. المقاربة السيكودينامية.
  3. ج. المقاربة العلاجية.
  4. د. المقاربة البيئية.
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
المقاربة السيكودينامية تركز على الديناميات الداخلية والتمثلات والصراعات والعوامل الذاتية التي تؤثر في الاختيار واتخاذ القرار.
السؤال 20 — من بين الأدوار التي يساهم بها الأستاذ في مجال التوجيه المدرسي والمهني:
  1. أ. إرشاد المتعلمين للشعب الملائمة لهم استنادا على معرفته لقدراتهم.
  2. ب. التكفل ببعض المهام الملقاة على عاتق المستشار في التوجيه التربوي.
  3. ج. تعويض المستشار في التوجيه التربوي عند الحاجة لتقديم خدمة الإعلام المدرسي والمهني.
  4. د. تدريس التوجيه ضمن الأنشطة الصفية.
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
تنص المرجعيات التنظيمية للمواكبة التربوية على استثمار مضامين الأنشطة الصفية واللاصفية والبرامج الدراسية لمساعدة المتعلم على بناء مشروعه وتنمية كفايات الاختيار والتوجيه. لذلك D هي الإجابة الامتحانية الأقرب، بشرط فهم «تدريس التوجيه» بمعنى إدماج أهداف التوجيه في الأنشطة الصفية، لا باعتباره مادة مستقلة. أما A وB وC فتنسب للأستاذ أدوارا تخصصية أو تجعله بديلا عن مستشار التوجيه.
السؤال 21 — يهدف التواصل من أجل التنمية أساسا إلى:
  1. أ. تغيير أو تعزيز السلوكات.
  2. ب. الإخبار بمستجدات التنمية.
  3. ج. نشر معلومات تنموية.
  4. د. الحوار الاجتماعي.
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
في C4D تكون المعلومة والحوار وسائل، أما الغاية التطبيقية فتتجه إلى تغيير أو تعزيز الممارسات والسلوكات بما يدعم أهداف التنمية.
السؤال 22 — تتم مدارسة وتتبع تطور الكفايات الخاصة بالمشروع الشخصي للمتعلمات والمتعلمين من طرف:
  1. أ. المجلس التربوي.
  2. ب. مجلس التدبير.
  3. ج. خلية اليقظة.
  4. د. مجلس القسم.
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
مجلس القسم هو الآلية المؤسساتية الأقرب لتتبع تطور كفايات المشروع الشخصي والتنسيق بشأنها في ضوء معطيات المدرسين والمواكبة.
السؤال 23 — «الميزان، مثلا يعطينا نفس الوزن بالنسبة للجسم الواحد في عدة قياسات». هذا المثال يعبر في مجال القياس والتقويم عن:
  1. أ. الصلاحية.
  2. ب. الموثوقية.
  3. ج. المعيارية.
  4. د. الموضوعية.
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
تكرار القياس على الجسم نفسه وإعطاء نتائج متقاربة يعبر عن اتساق القياس وثباته، أي الموثوقية/الثبات.
السؤال 24 — يقصد بمبدأ الموضوعية في إطار المواكبة في المجال التربوي:
  1. أ. البعد عن أية حمولة فردية في الممارسة.
  2. ب. تلبية الحاجات الموضوعية للمتعلم.
  3. ج. عدم التصريح للمتعلم بحاجاته واهتماماته.
  4. د. التشخيص الموضوعي لتعثرات المتعلم.
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
الموضوعية تقتضي الحد من الإسقاطات والأحكام الذاتية والتحيزات الشخصية في الممارسة والتقدير؛ لذلك فالابتعاد عن الحمولة الفردية هو التعريف الأعم.
السؤال 25 — حسب النصوص التنظيمية المؤطرة للتربية الدامجة، تتولى هيئة التدريس بالمؤسسات التربوية الدامجة المهمة التالية عند الاكتشاف:
  1. أ. التنشيط التربوي.
  2. ب. التأطير النفسي والاجتماعي.
  3. ج. المواكبة التربوية.
  4. د. المصاحبة التربوية.
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
داخل منظومة التربية الدامجة، تضطلع هيئة التدريس بالمواكبة التربوية وتكييف التعلمات ورصد الحاجات والتنسيق مع المتدخلين؛ أما التأطير النفسي والاجتماعي فهو اختصاص مختلف.
السؤال 26 — العالم(ة) الذي يمثل الاتجاه الأنثروبولوجي في مجال الطفولة والمراهقة هو:
  1. أ. ستانلي هول.
  2. ب. إدوارد تورندايك.
  3. ج. مرغريت ميد.
  4. د. سيغموند فرويد.
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
مارغريت ميد أنثروبولوجية درست التنشئة والمراهقة في سياقات ثقافية مختلفة، واشتهرت بدراسة ساموا التي أبرزت أثر الثقافة في تجربة المراهقة.
السؤال 27 — يتم بناء المعارف وفق منظور المدرسة السوسيوبنائية اعتمادا على:
  1. أ. المبادرة الشخصية.
  2. ب. العلاقة مع الآخر.
  3. ج. العلاقة مع العالم.
  4. د. العلاقة مع العالم عبر الآخرين.
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
السوسيوبنائية ترى أن بناء المعرفة يحدث في تفاعل الفرد مع العالم بوساطة اجتماعية ولغوية؛ لذلك فالعلاقة بالعالم «عبر الآخرين» تجمع البعدين المعرفي والاجتماعي.
السؤال 28 — كلمة شخصية تعود إلى الكلمة اللاتينية «Persona»، وهي تعني:
  1. أ. الشجاعة.
  2. ب. الذكاء.
  3. ج. القناع.
  4. د. التمثيل.
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
Persona كانت تشير إلى القناع/الوجه المسرحي الذي يؤدي من خلاله الممثل دورا، ومنها تطور الاستعمال الدال على الشخص/الشخصية.
السؤال 29 — نص الميثاق الوطني للتربية والتكوين على اعتماد المقاربة التربوية في نظام التوجيه، وهذا يعني:
  1. أ. أن من وظائف التوجيه تحديد الاختيارات التربوية للمتعلمين.
  2. ب. أن خدمات التوجيه تعد من مهام الأطر التربوية.
  3. ج. أن يتم تعويض التوجيه بالمواكبة التربوية للمتعلمين.
  4. د. أن يتم تدريس التوجيه التربوي.
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
المقاربة التربوية تجعل التوجيه جزءا من سيرورة التربية والتكوين ومسؤولية تتقاطع فيها أدوار الفاعلين التربويين، مع بقاء الخدمات التخصصية لأطر التوجيه؛ ولا تعني فرض الاختيارات أو تدريس التوجيه كمادة.
السؤال 30 — في إطار سيرورة المشروع الشخصي للمتعلم، تعتبر خدمة الإعلام المدرسي والمهني أحد آليات المواكبة النفسية الاجتماعية، وهذا يعني أن:
  1. أ. الإعلام المدرسي والمهني يقدم فقط للمستفيدين من المواكبة النفسية الاجتماعية.
  2. ب. الإعلام المدرسي والمهني تدخل معرفي يهدف إلى تطوير تشكيل علاقة الذات بالمحيط.
  3. ج. الإعلام المدرسي والمهني خدمة يشرف عليها المختص الاجتماعي.
  4. د. الإعلام المدرسي والمهني يعتمد ممارسات سيكوتقنية.
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
الإطار المرجعي يتعامل مع المعلومة بوصفها تدخلا معرفيا يعيد تنظيم علاقة الذات بمحيطها الدراسي والتكويني والمهني، لا مجرد تزويد سلبي بالمعلومات.
السؤال 31 — النظرية التواصلية عند كلود شانون هي:
  1. أ. نظرية سيكولوجية للتواصل.
  2. ب. نظرية رياضية للتواصل.
  3. ج. نظرية حركية للتواصل.
  4. د. نظرية ثقافية للتواصل.
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
نموذج شانون نشأ في نظرية المعلومات والاتصالات، ويصوغ الاتصال رياضيا من حيث المصدر والقناة والضجيج والشفرة واحتمالات نقل المعلومات.
السؤال 32 — في إطار تجديد الآليات المعتمدة في التوجيه، أكد القانون الإطار 51.17 على اعتماد المشروع الشخصي للمتعلم إلى جانب معايير أخرى، من بينها:
  1. أ. الروائز بدل معدلات التحصيل.
  2. ب. الروائز إلى جانب المعدلات.
  3. ج. سجل تتبع إنجازات المتعلم.
  4. د. النتائج الدراسية.
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
القانون-الإطار ينص على تجديد آليات التوجيه باستعمال الروائز مع الأخذ بعين الاعتبار معدلات التحصيل وميول المتعلم واختياراته ومشروعه الشخصي؛ لذلك «الروائز إلى جانب المعدلات» أدق من جعل أحدهما بديلا عن الآخر.
السؤال 33 — يهدف التقويم التكويني أساسا إلى:
  1. أ. تشخيص التعثرات ومعالجتها.
  2. ب. تقويم الكفايات النوعية.
  3. ج. التنبؤ بالحاجات التعليمية.
  4. د. إصدار أحكام موضوعية.
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
التقويم التكويني يزوّد المدرس والمتعلم بتغذية راجعة أثناء التعلم لتحديد الفجوات والتعثرات وتعديل التدريس أو الاستراتيجيات لمعالجتها.
السؤال 34 — لتجنب نظرية «الذخيرة الثابتة» في المجال التربوي، ينبغي قبول جميع المتعلمين:
  1. أ. بغض النظر عن وضعية تقويمهم أو تعثرهم الدراسي.
  2. ب. بتصنيفهم إلى فئات متباينة المستوى.
  3. ج. الفاشلين للأمل في النجاح الدراسي.
  4. د. المهددين بالفصل من المدرسة.
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
المنظور الدامج يرفض التعامل مع القدرة باعتبارها مخزونا ثابتا يبرر الإقصاء، وينطلق من قابلية كل متعلم للتقدم عند إزالة الحواجز وتوفير الدعم؛ لذلك القبول لا يربط بشرط النجاح السابق في التقويم.
السؤال 35 — من مواصفات ملمح المدرس الدامج ما يلي:
  1. أ. الاهتمام بالأطفال في وضعية إعاقة.
  2. ب. إلغاء الفروقات الفردية.
  3. ج. تحفيز التنوع.
  4. د. الخبرة في جميع القضايا المرتبطة بالتربية الدامجة.
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
المدرس الدامج يثمن التنوع ويعتبر الفروق موردا للتعلم، ولا يحصر اهتمامه في فئة واحدة ولا يسعى إلى محو الفروق الفردية.
السؤال 36 — تتميز مرحلة النمو الثانية لدى الطفل في نظرية إريك إريكسون بـ:
  1. أ. الاستقلال مقابل الخجل والشك.
  2. ب. الثقة مقابل الإحساس بالذنب.
  3. ج. الحب مقابل الكره.
  4. د. الشجاعة مقابل التردد.
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
المرحلة الثانية عند إريكسون هي «الاستقلال مقابل الخجل والشك»، وتأتي بعد «الثقة مقابل عدم الثقة».
السؤال 37 — يقصد بالتدريب الموجه في الوسط المدرسي حسب النظرية السلوكية:
  1. أ. تعزيز سلوك التلاميذ وفق ما يخطط له الأساتذة.
  2. ب. تعزيز سلوك التلاميذ وفق ما يرغبون فيه.
  3. ج. تعزيز سلوك التلاميذ وفق ما يرغب فيه الآباء.
  4. د. تعزيز سلوك التلاميذ وفق ما يرغب فيه المجتمع.
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
في التدريب السلوكي الموجه تُحدد الاستجابات المستهدفة مسبقا ثم تُدعّم وفق خطة تعليمية؛ فالتعزيز أداة لتشكيل السلوك نحو أهداف مخطط لها.
السؤال 38 — العالم(ة) الذي تعمق في دراسة الشخصية الانطوائية والانبساطية هو:
  1. أ. ميلاني كلاين.
  2. ب. سيغموند فرويد.
  3. ج. ألفرد أدلر.
  4. د. جون بياجي.
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
التصنيف الكلاسيكي للانطواء والانبساط ارتبط بكارل غوستاف يونغ، وهو غير موجود ضمن A-D؛ لذلك الإجابة E.
السؤال 39 — من بين المستجدات التي يتطلبها الارتقاء بالممارسة التربوية في مجال التوجيه المدرسي والمهني بالمؤسسات الثانوية:
  1. أ. تخصيص أجزاء محددة من الحصص الدراسية لتدريس التوجيه.
  2. ب. تحويل بعض المهام الموكلة للمستشارين في التوجيه التربوي للمدرسين.
  3. ج. توظيف مضامين البرامج الدراسية لتصريف أهداف التوجيه.
  4. د. الحرص على عرض التجارب الشخصية للمدرسين ذات الصلة بالتوجيه خلال الحصص الدراسية.
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
المذكرة 19-105 تدعو إلى استثمار الممارسة التربوية ومضامين البرامج لتعزيز معرفة المتعلمين بذواتهم وتصريف أهداف التوجيه، لا إلى تحويل التوجيه إلى مادة مستقلة أو نقل اختصاصات المستشار للمدرس.
السؤال 40 — في إطار سيرورة المشروع الشخصي للمتعلم، تقوم خدمة الإعلام المدرسي والمهني على وضع المعلومات الضرورية رهن إشارة المتعلمين، وهذا يتطلب:
  1. أ. وضع الملصقات الإعلامية على سبورة تكون على مرأى من جميع المتعلمين.
  2. ب. تقديم هذه الخدمة من طرف الأساتذة الرؤساء.
  3. ج. تقديم هذه الخدمة من طرف جميع الأساتذة حسب حاجات المتعلمين.
  4. د. تقديم هذه الخدمة من منظور تربوي.
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
الإطار المرجعي يؤكد أن الإعلام يجب أن يصبح فعلا تربويا مندمجا وتفاعليا، لا مجرد عرض ملصقات أو ربط الخدمة بفاعل واحد؛ لذلك المطلوب هو المنظور التربوي.
السؤال 41 — المنطلق من تقنية العصف الذهني أساسا هو:
  1. أ. التشجيع على التلقائية.
  2. ب. التشجيع على الدهشة الذهنية.
  3. ج. التشجيع على المناقشة والحوار.
  4. د. التشجيع على الاندماج.
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
العصف الذهني يبدأ بتأجيل النقد وفتح المجال للتداعي الحر والكثرة والطلاقة، أي تشجيع الاستجابات التلقائية قبل مرحلة التقييم والانتقاء.
السؤال 42 — يبقى العمل بمقتضيات المشروع الشخصي اختياريا بالنسبة للتلميذ حسب:
  1. أ. الإطار المرجعي للمواكبة التخصصية.
  2. ب. الكتاب الأبيض.
  3. ج. الميثاق الوطني للتربية والتكوين.
  4. د. الرؤية الاستراتيجية للإصلاح.
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
مفتاح السؤال هو لفظ «اختياريا». فالمادة 101 من الميثاق الوطني للتربية والتكوين، ضمن مهام مستشار التوجيه، تنص على مساعدة «من يرغبون في ذلك» على بلورة اختياراتهم في التوجيه ومشاريعهم الشخصية. لذلك C هي الإجابة المقصودة. والدقة أن الاختيارية في هذا النص تتعلق بالاستفادة من هذه المساعدة، لا بأن المشروع الشخصي كله عنصر اختياري في التصور التنظيمي اللاحق.
السؤال 43 — نعتمد في مجال القياس والتقويم على «اختبار المجال» في:
  1. أ. التقويم التشخيصي.
  2. ب. التقويم التكويني.
  3. ج. التقويم الإجمالي.
  4. د. التقويم المعياري.
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
يضع دليل «تقويم المستلزمات: دليل المدرس والمدرسة» اختبار المجال صراحة ضمن «عدة التقويم التكويني» إلى جانب اختبار التحكم واختبار الأخطاء المنتظمة، ويستعمله لتشخيص شروط التوفق والإخفاق في توظيف كفاية أساسية عبر وضعيات مختلفة. لذلك الجواب B.
السؤال 44 — يرتكز مبدأ الإحالة في مجال المواكبة بالوسط المدرسي على:
  1. أ. تفويض الخدمة للغير.
  2. ب. احترام مبدأ الاختصاص.
  3. ج. احترام مبدأ سرية الحالة.
  4. د. احترام مبدأ التقارب.
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
الإحالة تتم عندما تتجاوز الحاجة حدود اختصاص المتدخل، فيوجه الحالة إلى المهني/الخدمة المختصة مع الحفاظ على السرية والاستمرارية؛ جوهر المبدأ هو احترام حدود الاختصاص.
السؤال 45 — البيداغوجية الفارقية هي المقاربة المحورية في التربية الدامجة، لاعتمادها التفريق على مستوى:
  1. أ. المهارات.
  2. ب. الكفايات.
  3. ج. القدرات.
  4. د. المحتوى.
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
في البيداغوجيا الفارقية يُعد المحتوى أحد أبعاد التفريق الأساسية، إلى جانب السيرورة والمنتوج وبيئة التعلم؛ أما المهارات/الكفايات/القدرات فهي غالبا موضوعات أو نواتج تعلم لا الصياغة الأشهر لأبعاد التفريق.
السؤال 46 — عندما يصل الطفل 6 أشهر يكون حجم دماغه قد تطور:
  1. أ. في حدود 30%.
  2. ب. في حدود 50%.
  3. ج. في حدود 60%.
  4. د. في حدود 70%.
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
مراجع النمو العصبي الكلاسيكية تذكر أن وزن دماغ الطفل عند نحو ستة أشهر يبلغ قرابة نصف وزن دماغ الراشد، أي حوالي 50%.
السؤال 47 — تكتسب اللغة حسب نعوم تشومسكي عبر:
  1. أ. الإشراط.
  2. ب. وجود قدرات داخلية.
  3. ج. التعلم الذاتي.
  4. د. تعلم قواعد اللغة.
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
تشومسكي اعترض على التفسير السلوكي الخالص لاكتساب اللغة، وافترض استعدادات/قدرات فطرية داخلية تمكّن الطفل من اكتساب النظام اللغوي من مدخلات محدودة.
السؤال 48 — يقصد بمفهوم الظل عند يونغ:
  1. أ. الجانب غير المكتمل للشخصية.
  2. ب. الجانب المهمل في الشخصية.
  3. ج. الجانب الديناميكي في الشخصية.
  4. د. الجانب المظلم في الشخصية.
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
الظل عند يونغ يضم الجوانب المرفوضة أو المكبوتة وغير المقبولة من الذات، ولذلك يوصف عادة بالجانب المظلم أو غير المعترف به من الشخصية.
السؤال 49 — تعتبر خدمة الإعلام المدرسي والمهني فعلا تربويا مندمجا في سيرورة التربية والتكوين، وهذا يعني:
  1. أ. تقديم هذه الخدمة من طرف المدرسين.
  2. ب. تقديم حملات إعلامية لفائدة جميع التلاميذ في فترات معينة ضمن الحصص الدراسية.
  3. ج. اعتماد مقاربات وأساليب تستجيب أكثر لخصوصيات وحاجات المتعلمين من هذه الخدمة.
  4. د. دمج هذه الخدمة في استعمالات الزمن الأسبوعية للمتعلمين.
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
كون الإعلام فعلا تربويا مندمجا يعني أن تقديمه يُكيف مع حاجات وخصوصيات المتعلم وبمقاربات تفاعلية وتشاركية، لا أن يُختزل في حملات دورية أو في إدراجه زمنيا أو إسناده لفاعل واحد.
السؤال 50 — من بين المهارات الأساسية المستهدفة في مواكبة المشاريع الشخصية للمتعلمين، المهارات:
  1. أ. التقنية.
  2. ب. المهنية.
  3. ج. الحياتية.
  4. د. المعرفية.
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
المشروع الشخصي يستهدف تنمية كفايات الاختيار واتخاذ القرار والاستعلام الذاتي والتواصل وتحمل المسؤولية وغيرها من المهارات الحياتية التي تدعم استقلالية المتعلم.
السؤال 51 — الغاية الرئيسية من تقنية «الأخبار والقصص» في مجال التنشيط التربوي هي:
  1. أ. التربية على القيم.
  2. ب. التربية على الاختيار.
  3. ج. اكتساب المعارف.
  4. د. اكتساب المهارات.
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
تذكر المراجع التي تصف تقنية «الأخبار والقصص» من أهدافها حسن الإنصات والانتباه، وتنمية الخيال، والطلاقة في التعبير اللغوي، والتعرف على أحداث ومواقف من الواقع المعيش، والتدرب على بناء مواقف شخصية بناءة. وبالمقارنة مع الاختيارات، فإن «اكتساب المهارات» هو الأوسع والأقرب لأنه يشمل الإنصات والتعبير والقدرات التواصلية، بينما القيم والمعارف أبعاد جزئية، ولا يوجد ما يبرر E.
السؤال 52 — من بين التقنيات السيكوبيداغوجية المعتمدة في المساعدة على بلورة المشروع الشخصي للمتعلم:
  1. أ. تقنية تنشيط الميول المهني والشخصي.
  2. ب. تقنية تنشيط الميول الشخصي والدراسي.
  3. ج. تقنية تنشيط الميول المهني والتكويني.
  4. د. تقنية تنشيط الاختيار الدراسي والتكويني.
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
تقنية ADVP هي «تنشيط التطور الميولي/المهني والشخصي» وتشتغل عبر مراحل الاستكشاف والبلورة والتحديد والتحقيق؛ لذا يطابقها الاختيار A.
السؤال 53 — أحد أنواع التقويم حسب متغير «منهجية معالجة البيانات» هو:
  1. أ. التقويم التمهيدي.
  2. ب. التقويم المعياري.
  3. ج. التقويم الوصفي.
  4. د. التقويم الإجمالي.
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
معيار السؤال هو «منهجية/طبيعة معالجة البيانات»، وضمن هذا المعيار يندرج التقويم الوصفي، إلى جانب التقويم المقارن والتحليلي. أما التقويم التمهيدي والإجمالي فيرتبطان أكثر بزمن أو وظيفة التقويم، والتقويم المعياري يرتبط بالمرجع المعتمد في تفسير النتائج؛ لذلك C.
السؤال 54 — أمام متعلم يعاني صعوبات في مشروعه الشخصي، يمكن للفاعل التربوي أن يقوم بما يلي:
  1. أ. تقديم الحلول المناسبة له لتجاوز الصعوبات.
  2. ب. تجاهل تلك الصعوبات لتشجيع استقلالية المتعلم.
  3. ج. إرشاده لبعض الطرق التي يمكنه اتباعها لتجاوز الصعوبات.
  4. د. تنبيه المتعلم لتقاعسه في إيجاد الحلول المناسبة.
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
المواكبة تحافظ على فاعلية المتعلم واستقلاليته: يقدم الفاعل مسارات وأدوات وأسئلة وإرشادات تساعده على بناء حلوله، بدلا من إعطائه الحل الجاهز أو تركه دون دعم.
السؤال 55 — يعتبر المشروع البيداغوجي الفردي أساس التعلم الدامج، من حيث:
  1. أ. أن الاهتمام يتجه مباشرة إلى المتعلم كحالة قائمة الذات.
  2. ب. أن الاهتمام يتجه مباشرة إلى المتعلم كحالة مندمجة في جماعة القسم.
  3. ج. كونه يتضمن أنشطة عملية ملموسة يشرف عليها المدرس فقط.
  4. د. أن الجميع غير قادر على استعادة الرغبة في التعلم والتقدم فيه.
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
المشروع البيداغوجي الفردي ينطلق من تشخيص حاجات وقدرات وأهداف كل متعلم بوصفه حالة فردية لها مسار دعم مخصوص، مع تنفيذ ذلك داخل البيئة الدامجة؛ لذلك جوهره تفريد الاستجابة التربوية.
السؤال 56 — قائل هذه المقولة: «إن الطفل يحس والراشد يدرك» هو:
  1. أ. جون بياجي.
  2. ب. ألبرت باندورا.
  3. ج. وليام جيمس.
  4. د. ليف فيغوتسكي.
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
تنسب المراجع التربوية عبارة «الطفل يحس والراشد يدرك» إلى وليام جيمس، وهي منسجمة مع تصوره الذي يميز بين المعطى الحسي الأولي والإدراك المنظم الذي تغنيه الخبرة والتعلم. في النص الإنجليزي الأصلي توجد الفكرة بوضوح، لكن الصياغة العربية المتداولة تبدو تلخيصا تعليميا لا اقتباسا حرفيا.
السؤال 57 — التعلم هو تحويل شبكة التمثلات حسب المدرسة:
  1. أ. الجشطالتية.
  2. ب. المعرفية.
  3. ج. البنائية.
  4. د. السوسيوبنائية.
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
المدرسة البنائية تعتبر التعلم إعادة بناء للمعرفة السابقة وتحويلا للتمثلات والبنيات المعرفية عبر التفاعل مع المشكلات والخبرة، لا مجرد استقبال معلومات جديدة.
السؤال 58 — تتميز الشخصية حسب المدرسة السلوكية بالقدرة على:
  1. أ. تحقيق الأهداف.
  2. ب. التفاعل مع البيئة بطريقة مناسبة.
  3. ج. حل المشاكل.
  4. د. فهم الآخرين.
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
السلوكية تصف الشخصية من خلال أنماط السلوك المتعلمة التي تتشكل بالاستجابات والتعزيز في البيئة؛ ومن ثم يبرز التكيف/التفاعل الملائم مع البيئة.
السؤال 59 — من بين المقومات الأساسية للمقابلة، كآلية لخدمة الاستشارة، في مرحلتها التمهيدية:
  1. أ. الحرص على تشخيص الحالة منذ البداية.
  2. ب. الإكثار من الأسئلة.
  3. ج. بناء علاقة مهنية تحدد الهدف والأدوار.
  4. د. فتح المجال كاملا للمتعلم للحديث دون توقف.
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
في افتتاح المقابلة تُبنى علاقة مهنية آمنة ويُوضح الهدف والأدوار ويُساعد المتعلم على صياغة طلبه؛ ويُتجنب التشخيص المتسرع أو الإغراق في الأسئلة منذ البداية.
السؤال 60 — تأخذ المواكبة النفسية الاجتماعية شكلا سيكوديناميا خلال سيرورة الإعلام المدرسي والمهني من أجل:
  1. أ. تشخيص تمثلات ومواقف المتعلمين تجاه مضمون المادة الإعلامية.
  2. ب. تحديد المتعلمين ذوي صعوبة الاندماج المدرسي.
  3. ج. تمكين المتعلمين من كفاية الاستعلام الذاتي.
  4. د. تمكين المتعلمين من كفاية الإسقاط في المستقبل.
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
في البعد السيكودينامي لا تُعامل المعلومة كمعطى محايد، بل يُفحص كيف يستقبلها المتعلم عبر تمثلاته ومواقفه ومخاوفه وهواجسه؛ وهذا ما يطابق تشخيص التمثلات والمواقف تجاه مضمون المادة الإعلامية.