1. تعتمد النظرية التفاعلية الرمزية في تفسيرها للتواصل على:
- أمفهوم التنافر المعرفي.
- بعلم اللغة الحسي.
- جتحليل السلوك البشري.
- دتحليل المعنى المشترك.
- هـجميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
موضوع في سيكولوجية التربية — 60 سؤالا · 60 سؤالًا · 180 دقيقة
1. تعتمد النظرية التفاعلية الرمزية في تفسيرها للتواصل على:
2. يقصد بالمشروع الشخصي للمتعلم:
3. تقوم النظرية الكلاسيكية في القياس على:
4. تعتبر المساعدة على التوجيه في إطار بناء المشاريع الشخصية للمتعلمين حقا من حقوق:
5. تقوم التربية الدامجة على:
6. العالم الذي تخصص في البحث في هوية المراهق هو:
7. تقوم نظرية التعلم الجشطالتية على الفكرة التالية:
8. ترى ميلاني كلاين أن التوازن النفسي يحدث:
9. من بين أهداف خدمة الاستشارة في إطار سيرورة المشروع الشخصي للمتعلم:
10. في إطار سيرورة المشروع الشخصي للمتعلم، وحسب الإطار المرجعي للمواكبة التخصصية تهدف المواكبة النفسية الاجتماعية إلى:
11. يقوم التواصل من أجل التنمية أساسا على:
12. يعتبر ملف تتبع المشروع الشخصي للمتعلم آلية:
13. يعتمد تقييم منتوج الأسئلة المغلقة على:
14. يقصد بمبدأ السرية في إطار المواكبة الفردية في المجال التربوي:
15. يقصد بمبدأ الإنصاف في مجال التربية الدامجة:
16. الاغتراب يعني:
17. يقصد جون بياجي بمفهوم الاستيعاب:
18. في الحالات القصوى للفطام الناتج عن انفصال أو وفاة المرضعة، يعرف الطفل نكوصا في السلوك، حسب:
19. من ضمن المقاربات التي تؤطر الجوانب المنهجية للمواكبة النفسية الاجتماعية، والتي تهتم بالجوانب الذاتية للمتعلم كعوامل مؤثرة على اتخاذ القرار:
20. من بين الأدوار التي يساهم بها الأستاذ في مجال التوجيه المدرسي والمهني:
21. يهدف التواصل من أجل التنمية أساسا إلى:
22. تتم مدارسة وتتبع تطور الكفايات الخاصة بالمشروع الشخصي للمتعلمات والمتعلمين من طرف:
23. «الميزان، مثلا يعطينا نفس الوزن بالنسبة للجسم الواحد في عدة قياسات». هذا المثال يعبر في مجال القياس والتقويم عن:
24. يقصد بمبدأ الموضوعية في إطار المواكبة في المجال التربوي:
25. حسب النصوص التنظيمية المؤطرة للتربية الدامجة، تتولى هيئة التدريس بالمؤسسات التربوية الدامجة المهمة التالية عند الاكتشاف:
26. العالم(ة) الذي يمثل الاتجاه الأنثروبولوجي في مجال الطفولة والمراهقة هو:
27. يتم بناء المعارف وفق منظور المدرسة السوسيوبنائية اعتمادا على:
28. كلمة شخصية تعود إلى الكلمة اللاتينية «Persona»، وهي تعني:
29. نص الميثاق الوطني للتربية والتكوين على اعتماد المقاربة التربوية في نظام التوجيه، وهذا يعني:
30. في إطار سيرورة المشروع الشخصي للمتعلم، تعتبر خدمة الإعلام المدرسي والمهني أحد آليات المواكبة النفسية الاجتماعية، وهذا يعني أن:
31. النظرية التواصلية عند كلود شانون هي:
32. في إطار تجديد الآليات المعتمدة في التوجيه، أكد القانون الإطار 51.17 على اعتماد المشروع الشخصي للمتعلم إلى جانب معايير أخرى، من بينها:
33. يهدف التقويم التكويني أساسا إلى:
34. لتجنب نظرية «الذخيرة الثابتة» في المجال التربوي، ينبغي قبول جميع المتعلمين:
35. من مواصفات ملمح المدرس الدامج ما يلي:
36. تتميز مرحلة النمو الثانية لدى الطفل في نظرية إريك إريكسون بـ:
37. يقصد بالتدريب الموجه في الوسط المدرسي حسب النظرية السلوكية:
38. العالم(ة) الذي تعمق في دراسة الشخصية الانطوائية والانبساطية هو:
39. من بين المستجدات التي يتطلبها الارتقاء بالممارسة التربوية في مجال التوجيه المدرسي والمهني بالمؤسسات الثانوية:
40. في إطار سيرورة المشروع الشخصي للمتعلم، تقوم خدمة الإعلام المدرسي والمهني على وضع المعلومات الضرورية رهن إشارة المتعلمين، وهذا يتطلب:
41. المنطلق من تقنية العصف الذهني أساسا هو:
42. يبقى العمل بمقتضيات المشروع الشخصي اختياريا بالنسبة للتلميذ حسب:
43. نعتمد في مجال القياس والتقويم على «اختبار المجال» في:
44. يرتكز مبدأ الإحالة في مجال المواكبة بالوسط المدرسي على:
45. البيداغوجية الفارقية هي المقاربة المحورية في التربية الدامجة، لاعتمادها التفريق على مستوى:
46. عندما يصل الطفل 6 أشهر يكون حجم دماغه قد تطور:
47. تكتسب اللغة حسب نعوم تشومسكي عبر:
48. يقصد بمفهوم الظل عند يونغ:
49. تعتبر خدمة الإعلام المدرسي والمهني فعلا تربويا مندمجا في سيرورة التربية والتكوين، وهذا يعني:
50. من بين المهارات الأساسية المستهدفة في مواكبة المشاريع الشخصية للمتعلمين، المهارات:
51. الغاية الرئيسية من تقنية «الأخبار والقصص» في مجال التنشيط التربوي هي:
52. من بين التقنيات السيكوبيداغوجية المعتمدة في المساعدة على بلورة المشروع الشخصي للمتعلم:
53. أحد أنواع التقويم حسب متغير «منهجية معالجة البيانات» هو:
54. أمام متعلم يعاني صعوبات في مشروعه الشخصي، يمكن للفاعل التربوي أن يقوم بما يلي:
55. يعتبر المشروع البيداغوجي الفردي أساس التعلم الدامج، من حيث:
56. قائل هذه المقولة: «إن الطفل يحس والراشد يدرك» هو:
57. التعلم هو تحويل شبكة التمثلات حسب المدرسة:
58. تتميز الشخصية حسب المدرسة السلوكية بالقدرة على:
59. من بين المقومات الأساسية للمقابلة، كآلية لخدمة الاستشارة، في مرحلتها التمهيدية:
60. تأخذ المواكبة النفسية الاجتماعية شكلا سيكوديناميا خلال سيرورة الإعلام المدرسي والمهني من أجل: