التصحيح الكامل — محاكاة متقدمة لمباراة التفتيش التربوي — معارف وديداكتيك التعليم الابتدائي

120 سؤالًا مع الأجوبة والتعليلات والمراجع.

العودة إلى الامتحان

الاختبار الأول: المعارف والكفايات

السؤال 1 — ما الأطروحة المركزية للنص؟

لأن الأخبار إذا اعتمد فيها على مجرد النقل، ولم تحكم أصول العادة وقواعد السياسة وطبيعة العمران والأحوال في الاجتماع الإنساني، ولا قيس الغائب منها بالشاهد والحاضر بالذاهب، فربما لم يؤمن فيها من العثور ومزلة القدم والحيد عن جادة الصدق. وكثيرا ما وقع للمؤرخين والمفسرين وأئمة النقل من المغالط في الحكايات والوقائع، لاعتمادهم فيها على مجرد النقل غثا أو سمينا، ولم يعرضوها على أصولها، ولا قاسوها بأشباهها، ولا سبروها بمعيار الحكمة والوقوف على طبائع الكائنات وتحكيم النظر والبصيرة في الأخبار، فضلوا عن الحق وتاهوا في بيداء الوهم والغلط، ولا سيما في إحصاء الأعداد من الأموال والعساكر إذا عرضت في الحكايات، إذ هي مظنة الكذب ومطية الهذر، ولا بد من ردها إلى الأصول وعرضها على القواعد.

المصدر: عبد الرحمن بن خلدون، المقدمة، القسم الأول، في فضل علم التاريخ وتحقيق مذاهبه. النص مثبت في ويكي مصدر

  1. أ. تمحيص الخبر بالعقل والعمران
  2. ب. كثرة الرواة تكفي لإثبات الخبر
  3. ج. الأعداد التاريخية أصدق من غيرها
  4. د. علم التاريخ لا يحتاج معرفة بالاجتماع
  5. هـ. كل خبر قديم باطل بالضرورة
ينقد ابن خلدون النقل المجرد، ويشترط عرض الخبر على القواعد والعوائد وطبائع العمران.
السؤال 2 — ما الوظيفة الحجاجية لعبارة «ولا سيما في إحصاء الأعداد»؟

لأن الأخبار إذا اعتمد فيها على مجرد النقل، ولم تحكم أصول العادة وقواعد السياسة وطبيعة العمران والأحوال في الاجتماع الإنساني، ولا قيس الغائب منها بالشاهد والحاضر بالذاهب، فربما لم يؤمن فيها من العثور ومزلة القدم والحيد عن جادة الصدق. وكثيرا ما وقع للمؤرخين والمفسرين وأئمة النقل من المغالط في الحكايات والوقائع، لاعتمادهم فيها على مجرد النقل غثا أو سمينا، ولم يعرضوها على أصولها، ولا قاسوها بأشباهها، ولا سبروها بمعيار الحكمة والوقوف على طبائع الكائنات وتحكيم النظر والبصيرة في الأخبار، فضلوا عن الحق وتاهوا في بيداء الوهم والغلط، ولا سيما في إحصاء الأعداد من الأموال والعساكر إذا عرضت في الحكايات، إذ هي مظنة الكذب ومطية الهذر، ولا بد من ردها إلى الأصول وعرضها على القواعد.

المصدر: عبد الرحمن بن خلدون، المقدمة، القسم الأول، في فضل علم التاريخ وتحقيق مذاهبه. النص مثبت في ويكي مصدر

  1. أ. نقض الفكرة السابقة واستبدالها
  2. ب. تخصيص الأعداد بمزيد من التحري
  3. ج. تعريف علم الإحصاء تعريفا اصطلاحيا
  4. د. إثبات أن كل الأعداد مختلقة
  5. هـ. الانتقال إلى موضوع لا صلة له بالحجاج
بعد تعميم خطر النقل غير الممحص، يخص الأعداد بوصفها مجالا يشتد فيه احتمال المبالغة.
السؤال 3 — أي علاقة يقيمها النص بين «الشاهد» و«الغائب»؟

لأن الأخبار إذا اعتمد فيها على مجرد النقل، ولم تحكم أصول العادة وقواعد السياسة وطبيعة العمران والأحوال في الاجتماع الإنساني، ولا قيس الغائب منها بالشاهد والحاضر بالذاهب، فربما لم يؤمن فيها من العثور ومزلة القدم والحيد عن جادة الصدق. وكثيرا ما وقع للمؤرخين والمفسرين وأئمة النقل من المغالط في الحكايات والوقائع، لاعتمادهم فيها على مجرد النقل غثا أو سمينا، ولم يعرضوها على أصولها، ولا قاسوها بأشباهها، ولا سبروها بمعيار الحكمة والوقوف على طبائع الكائنات وتحكيم النظر والبصيرة في الأخبار، فضلوا عن الحق وتاهوا في بيداء الوهم والغلط، ولا سيما في إحصاء الأعداد من الأموال والعساكر إذا عرضت في الحكايات، إذ هي مظنة الكذب ومطية الهذر، ولا بد من ردها إلى الأصول وعرضها على القواعد.

المصدر: عبد الرحمن بن خلدون، المقدمة، القسم الأول، في فضل علم التاريخ وتحقيق مذاهبه. النص مثبت في ويكي مصدر

  1. أ. يجعل الماضي دليلا وحيدا على الحاضر
  2. ب. يسوي بينهما دون فحص
  3. ج. اتخاذ الشاهد معيارا لإمكان الغائب
  4. د. ينفي إمكان معرفة الغائب مطلقا
  5. هـ. يحصر الشاهد في شهادة الرواة
قوله «قيس الغائب منها بالشاهد والحاضر بالذاهب» يقرر القياس النقدي بين الأحوال.
السؤال 4 — ما المقصود بـ«غثا أو سمينا» في السياق؟

لأن الأخبار إذا اعتمد فيها على مجرد النقل، ولم تحكم أصول العادة وقواعد السياسة وطبيعة العمران والأحوال في الاجتماع الإنساني، ولا قيس الغائب منها بالشاهد والحاضر بالذاهب، فربما لم يؤمن فيها من العثور ومزلة القدم والحيد عن جادة الصدق. وكثيرا ما وقع للمؤرخين والمفسرين وأئمة النقل من المغالط في الحكايات والوقائع، لاعتمادهم فيها على مجرد النقل غثا أو سمينا، ولم يعرضوها على أصولها، ولا قاسوها بأشباهها، ولا سبروها بمعيار الحكمة والوقوف على طبائع الكائنات وتحكيم النظر والبصيرة في الأخبار، فضلوا عن الحق وتاهوا في بيداء الوهم والغلط، ولا سيما في إحصاء الأعداد من الأموال والعساكر إذا عرضت في الحكايات، إذ هي مظنة الكذب ومطية الهذر، ولا بد من ردها إلى الأصول وعرضها على القواعد.

المصدر: عبد الرحمن بن خلدون، المقدمة، القسم الأول، في فضل علم التاريخ وتحقيق مذاهبه. النص مثبت في ويكي مصدر

  1. أ. تمييز الأخبار القصيرة من الطويلة
  2. ب. وصف أحوال الجيوش الغذائية
  3. ج. تقسيم الروايات إلى نثر وشعر
  4. د. قبول الأخبار بلا تمييز
  5. هـ. رفض الأخبار الموجزة وحدها
استعار الغث والسمين لرداءة الخبر وقوته، وانتقد نقل النوعين دون تمحيص.
السؤال 5 — أي استنتاج لا ينسجم مع منهج النص؟

لأن الأخبار إذا اعتمد فيها على مجرد النقل، ولم تحكم أصول العادة وقواعد السياسة وطبيعة العمران والأحوال في الاجتماع الإنساني، ولا قيس الغائب منها بالشاهد والحاضر بالذاهب، فربما لم يؤمن فيها من العثور ومزلة القدم والحيد عن جادة الصدق. وكثيرا ما وقع للمؤرخين والمفسرين وأئمة النقل من المغالط في الحكايات والوقائع، لاعتمادهم فيها على مجرد النقل غثا أو سمينا، ولم يعرضوها على أصولها، ولا قاسوها بأشباهها، ولا سبروها بمعيار الحكمة والوقوف على طبائع الكائنات وتحكيم النظر والبصيرة في الأخبار، فضلوا عن الحق وتاهوا في بيداء الوهم والغلط، ولا سيما في إحصاء الأعداد من الأموال والعساكر إذا عرضت في الحكايات، إذ هي مظنة الكذب ومطية الهذر، ولا بد من ردها إلى الأصول وعرضها على القواعد.

المصدر: عبد الرحمن بن خلدون، المقدمة، القسم الأول، في فضل علم التاريخ وتحقيق مذاهبه. النص مثبت في ويكي مصدر

  1. أ. إمكان الخبر يختبر بالمعرفة بالسياق
  2. ب. الأعداد الضخمة تستحق احترازا إضافيا
  3. ج. الناقد يحتاج معارف متعددة
  4. د. العبرة ليست بكثرة تداول الرواية
  5. هـ. إذا صح السند امتنع نقد مضمون الخبر
النص يرفض أن يكون النقل وحده كافيا، ويدعو إلى نقد المضمون بالقواعد.
السؤال 6 — في «لم يعرضوها... ولا قاسوها... ولا سبروها»، ما أثر التوازي؟

لأن الأخبار إذا اعتمد فيها على مجرد النقل، ولم تحكم أصول العادة وقواعد السياسة وطبيعة العمران والأحوال في الاجتماع الإنساني، ولا قيس الغائب منها بالشاهد والحاضر بالذاهب، فربما لم يؤمن فيها من العثور ومزلة القدم والحيد عن جادة الصدق. وكثيرا ما وقع للمؤرخين والمفسرين وأئمة النقل من المغالط في الحكايات والوقائع، لاعتمادهم فيها على مجرد النقل غثا أو سمينا، ولم يعرضوها على أصولها، ولا قاسوها بأشباهها، ولا سبروها بمعيار الحكمة والوقوف على طبائع الكائنات وتحكيم النظر والبصيرة في الأخبار، فضلوا عن الحق وتاهوا في بيداء الوهم والغلط، ولا سيما في إحصاء الأعداد من الأموال والعساكر إذا عرضت في الحكايات، إذ هي مظنة الكذب ومطية الهذر، ولا بد من ردها إلى الأصول وعرضها على القواعد.

المصدر: عبد الرحمن بن خلدون، المقدمة، القسم الأول، في فضل علم التاريخ وتحقيق مذاهبه. النص مثبت في ويكي مصدر

  1. أ. توكيد تعدد معايير الفحص
  2. ب. إظهار تردد الكاتب بين بدائل متعارضة
  3. ج. ترتيب الأحداث زمنيا
  4. د. حصر النقد في القياس النحوي
  5. هـ. تحويل الخبر إلى وصف وجداني
توالي الأفعال المنفية يبني إيقاعا حجاجيا ويعدد عمليات التحقق المهملة.
السؤال 7 — إلى ماذا يعود الضمير في «ردها إلى الأصول»؟

لأن الأخبار إذا اعتمد فيها على مجرد النقل، ولم تحكم أصول العادة وقواعد السياسة وطبيعة العمران والأحوال في الاجتماع الإنساني، ولا قيس الغائب منها بالشاهد والحاضر بالذاهب، فربما لم يؤمن فيها من العثور ومزلة القدم والحيد عن جادة الصدق. وكثيرا ما وقع للمؤرخين والمفسرين وأئمة النقل من المغالط في الحكايات والوقائع، لاعتمادهم فيها على مجرد النقل غثا أو سمينا، ولم يعرضوها على أصولها، ولا قاسوها بأشباهها، ولا سبروها بمعيار الحكمة والوقوف على طبائع الكائنات وتحكيم النظر والبصيرة في الأخبار، فضلوا عن الحق وتاهوا في بيداء الوهم والغلط، ولا سيما في إحصاء الأعداد من الأموال والعساكر إذا عرضت في الحكايات، إذ هي مظنة الكذب ومطية الهذر، ولا بد من ردها إلى الأصول وعرضها على القواعد.

المصدر: عبد الرحمن بن خلدون، المقدمة، القسم الأول، في فضل علم التاريخ وتحقيق مذاهبه. النص مثبت في ويكي مصدر

  1. أ. أصول السياسة
  2. ب. الأعداد
  3. ج. طبائع الكائنات
  4. د. أئمة النقل
  5. هـ. المغالط وحدها
أقرب مذكور صالح دلاليا هو الأعداد، وهي التي وصفها بمظنة الكذب.
السؤال 8 — أي صياغة تلخص معيار «طبيعة العمران»؟

لأن الأخبار إذا اعتمد فيها على مجرد النقل، ولم تحكم أصول العادة وقواعد السياسة وطبيعة العمران والأحوال في الاجتماع الإنساني، ولا قيس الغائب منها بالشاهد والحاضر بالذاهب، فربما لم يؤمن فيها من العثور ومزلة القدم والحيد عن جادة الصدق. وكثيرا ما وقع للمؤرخين والمفسرين وأئمة النقل من المغالط في الحكايات والوقائع، لاعتمادهم فيها على مجرد النقل غثا أو سمينا، ولم يعرضوها على أصولها، ولا قاسوها بأشباهها، ولا سبروها بمعيار الحكمة والوقوف على طبائع الكائنات وتحكيم النظر والبصيرة في الأخبار، فضلوا عن الحق وتاهوا في بيداء الوهم والغلط، ولا سيما في إحصاء الأعداد من الأموال والعساكر إذا عرضت في الحكايات، إذ هي مظنة الكذب ومطية الهذر، ولا بد من ردها إلى الأصول وعرضها على القواعد.

المصدر: عبد الرحمن بن خلدون، المقدمة، القسم الأول، في فضل علم التاريخ وتحقيق مذاهبه. النص مثبت في ويكي مصدر

  1. أ. قبول ما يوافق شهرة الراوي
  2. ب. رفض أخبار المدن وقبول أخبار البدو
  3. ج. اختبار الإمكان الاجتماعي للخبر
  4. د. ترجيح القديم لأنه أقرب إلى الأصل
  5. هـ. عد الألفاظ المتكررة في الرواية
العمران عند ابن خلدون يتيح وزن الإمكان الاجتماعي والمادي للوقائع.
السؤال 9 — ما الوظيفة النحوية لـ«إذا» في «إذا عرضت في الحكايات»؟

لأن الأخبار إذا اعتمد فيها على مجرد النقل، ولم تحكم أصول العادة وقواعد السياسة وطبيعة العمران والأحوال في الاجتماع الإنساني، ولا قيس الغائب منها بالشاهد والحاضر بالذاهب، فربما لم يؤمن فيها من العثور ومزلة القدم والحيد عن جادة الصدق. وكثيرا ما وقع للمؤرخين والمفسرين وأئمة النقل من المغالط في الحكايات والوقائع، لاعتمادهم فيها على مجرد النقل غثا أو سمينا، ولم يعرضوها على أصولها، ولا قاسوها بأشباهها، ولا سبروها بمعيار الحكمة والوقوف على طبائع الكائنات وتحكيم النظر والبصيرة في الأخبار، فضلوا عن الحق وتاهوا في بيداء الوهم والغلط، ولا سيما في إحصاء الأعداد من الأموال والعساكر إذا عرضت في الحكايات، إذ هي مظنة الكذب ومطية الهذر، ولا بد من ردها إلى الأصول وعرضها على القواعد.

المصدر: عبد الرحمن بن خلدون، المقدمة، القسم الأول، في فضل علم التاريخ وتحقيق مذاهبه. النص مثبت في ويكي مصدر

  1. أ. حرف شرط جازم يربط فعل الشرط بجوابه
  2. ب. اسم استفهام عن الزمان
  3. ج. حرف تفسير لا محل له
  4. د. ظرف زمان يتضمن معنى الشرط
  5. هـ. ظرف للماضي مجرد من معنى الشرط
«إذا» هنا ظرف زمان للمستقبل يتضمن معنى الشرط، وهو غير جازم.
السؤال 10 — ما الصورة في «تاهوا في بيداء الوهم»؟

لأن الأخبار إذا اعتمد فيها على مجرد النقل، ولم تحكم أصول العادة وقواعد السياسة وطبيعة العمران والأحوال في الاجتماع الإنساني، ولا قيس الغائب منها بالشاهد والحاضر بالذاهب، فربما لم يؤمن فيها من العثور ومزلة القدم والحيد عن جادة الصدق. وكثيرا ما وقع للمؤرخين والمفسرين وأئمة النقل من المغالط في الحكايات والوقائع، لاعتمادهم فيها على مجرد النقل غثا أو سمينا، ولم يعرضوها على أصولها، ولا قاسوها بأشباهها، ولا سبروها بمعيار الحكمة والوقوف على طبائع الكائنات وتحكيم النظر والبصيرة في الأخبار، فضلوا عن الحق وتاهوا في بيداء الوهم والغلط، ولا سيما في إحصاء الأعداد من الأموال والعساكر إذا عرضت في الحكايات، إذ هي مظنة الكذب ومطية الهذر، ولا بد من ردها إلى الأصول وعرضها على القواعد.

المصدر: عبد الرحمن بن خلدون، المقدمة، القسم الأول، في فضل علم التاريخ وتحقيق مذاهبه. النص مثبت في ويكي مصدر

  1. أ. تشبيه مرسل أداته الكاف
  2. ب. كناية عن كثرة المال
  3. ج. مجاز مرسل علاقته الجزئية
  4. د. طباق بين التيه والوهم
  5. هـ. استعارة تصريحية
صرح بالمشبه به «البيداء» وحذف المشبه المادي، فجعل الوهم فضاء للتيه.
السؤال 11 — أي ضبط إعرابي أصح في «مظنة الكذب ومطية الهذر»؟

لأن الأخبار إذا اعتمد فيها على مجرد النقل، ولم تحكم أصول العادة وقواعد السياسة وطبيعة العمران والأحوال في الاجتماع الإنساني، ولا قيس الغائب منها بالشاهد والحاضر بالذاهب، فربما لم يؤمن فيها من العثور ومزلة القدم والحيد عن جادة الصدق. وكثيرا ما وقع للمؤرخين والمفسرين وأئمة النقل من المغالط في الحكايات والوقائع، لاعتمادهم فيها على مجرد النقل غثا أو سمينا، ولم يعرضوها على أصولها، ولا قاسوها بأشباهها، ولا سبروها بمعيار الحكمة والوقوف على طبائع الكائنات وتحكيم النظر والبصيرة في الأخبار، فضلوا عن الحق وتاهوا في بيداء الوهم والغلط، ولا سيما في إحصاء الأعداد من الأموال والعساكر إذا عرضت في الحكايات، إذ هي مظنة الكذب ومطية الهذر، ولا بد من ردها إلى الأصول وعرضها على القواعد.

المصدر: عبد الرحمن بن خلدون، المقدمة، القسم الأول، في فضل علم التاريخ وتحقيق مذاهبه. النص مثبت في ويكي مصدر

  1. أ. خبران مرفوعان للمبتدأ «هي»
  2. ب. مفعولان به منصوبان لفعل محذوف
  3. ج. حالان منصوبان من الأعداد
  4. د. مضافان إليه مجروران
  5. هـ. بدلان مجروران من الحكايات
في «إذ هي مظنة... ومطية...» جملة اسمية، والاسمان خبران مرفوعان.
السؤال 12 — أي تحويل يحافظ على معنى «لم يؤمن فيها من العثور»؟

لأن الأخبار إذا اعتمد فيها على مجرد النقل، ولم تحكم أصول العادة وقواعد السياسة وطبيعة العمران والأحوال في الاجتماع الإنساني، ولا قيس الغائب منها بالشاهد والحاضر بالذاهب، فربما لم يؤمن فيها من العثور ومزلة القدم والحيد عن جادة الصدق. وكثيرا ما وقع للمؤرخين والمفسرين وأئمة النقل من المغالط في الحكايات والوقائع، لاعتمادهم فيها على مجرد النقل غثا أو سمينا، ولم يعرضوها على أصولها، ولا قاسوها بأشباهها، ولا سبروها بمعيار الحكمة والوقوف على طبائع الكائنات وتحكيم النظر والبصيرة في الأخبار، فضلوا عن الحق وتاهوا في بيداء الوهم والغلط، ولا سيما في إحصاء الأعداد من الأموال والعساكر إذا عرضت في الحكايات، إذ هي مظنة الكذب ومطية الهذر، ولا بد من ردها إلى الأصول وعرضها على القواعد.

المصدر: عبد الرحمن بن خلدون، المقدمة، القسم الأول، في فضل علم التاريخ وتحقيق مذاهبه. النص مثبت في ويكي مصدر

  1. أ. لم يصدق الراوي وقوع الحادث
  2. ب. لم يسلم من الزلل
  3. ج. لم يجد المؤرخ دليلا مكتوبا
  4. د. لم يخش الناقد من السؤال
  5. هـ. لم يمتنع الخبر عن الانتشار
الأمن من العثور هو السلامة من السقوط والزلل في الحكم.
السؤال 13 — ما القيمة الدلالية لتكرار «مجرد النقل»؟

لأن الأخبار إذا اعتمد فيها على مجرد النقل، ولم تحكم أصول العادة وقواعد السياسة وطبيعة العمران والأحوال في الاجتماع الإنساني، ولا قيس الغائب منها بالشاهد والحاضر بالذاهب، فربما لم يؤمن فيها من العثور ومزلة القدم والحيد عن جادة الصدق. وكثيرا ما وقع للمؤرخين والمفسرين وأئمة النقل من المغالط في الحكايات والوقائع، لاعتمادهم فيها على مجرد النقل غثا أو سمينا، ولم يعرضوها على أصولها، ولا قاسوها بأشباهها، ولا سبروها بمعيار الحكمة والوقوف على طبائع الكائنات وتحكيم النظر والبصيرة في الأخبار، فضلوا عن الحق وتاهوا في بيداء الوهم والغلط، ولا سيما في إحصاء الأعداد من الأموال والعساكر إذا عرضت في الحكايات، إذ هي مظنة الكذب ومطية الهذر، ولا بد من ردها إلى الأصول وعرضها على القواعد.

المصدر: عبد الرحمن بن خلدون، المقدمة، القسم الأول، في فضل علم التاريخ وتحقيق مذاهبه. النص مثبت في ويكي مصدر

  1. أ. ملء فراغ إيقاعي بلا وظيفة
  2. ب. الدلالة على صحة جميع المنقولات
  3. ج. توكيد النقل سببا للخطأ
  4. د. حصر المشكلة في أسلوب الكتابة
  5. هـ. إبطال الحاجة إلى قواعد السياسة
يعود التركيب ليجعل الاعتماد على النقل وحده محور النقد وسبب المغالط.
السؤال 14 — أي سؤال يعكس تطبيق منهج ابن خلدون على تقرير مدرسي؟

لأن الأخبار إذا اعتمد فيها على مجرد النقل، ولم تحكم أصول العادة وقواعد السياسة وطبيعة العمران والأحوال في الاجتماع الإنساني، ولا قيس الغائب منها بالشاهد والحاضر بالذاهب، فربما لم يؤمن فيها من العثور ومزلة القدم والحيد عن جادة الصدق. وكثيرا ما وقع للمؤرخين والمفسرين وأئمة النقل من المغالط في الحكايات والوقائع، لاعتمادهم فيها على مجرد النقل غثا أو سمينا، ولم يعرضوها على أصولها، ولا قاسوها بأشباهها، ولا سبروها بمعيار الحكمة والوقوف على طبائع الكائنات وتحكيم النظر والبصيرة في الأخبار، فضلوا عن الحق وتاهوا في بيداء الوهم والغلط، ولا سيما في إحصاء الأعداد من الأموال والعساكر إذا عرضت في الحكايات، إذ هي مظنة الكذب ومطية الهذر، ولا بد من ردها إلى الأصول وعرضها على القواعد.

المصدر: عبد الرحمن بن خلدون، المقدمة، القسم الأول، في فضل علم التاريخ وتحقيق مذاهبه. النص مثبت في ويكي مصدر

  1. أ. من كتب التقرير بخط أجمل؟
  2. ب. كم مرة وردت كلمة نجاح؟
  3. ج. هل يوافق لون الغلاف هوية المؤسسة؟
  4. د. هل تصدق النسبة حسابيا؟
  5. هـ. هل نُشر التقرير قبل غيره؟
التطبيق الصحيح يختبر العدد بسياقه وطريقة إنتاجه، لا بمظهر الوثيقة.
السؤال 15 — ما الموقف الفكري الأدق الذي يبنيه النص؟

لأن الأخبار إذا اعتمد فيها على مجرد النقل، ولم تحكم أصول العادة وقواعد السياسة وطبيعة العمران والأحوال في الاجتماع الإنساني، ولا قيس الغائب منها بالشاهد والحاضر بالذاهب، فربما لم يؤمن فيها من العثور ومزلة القدم والحيد عن جادة الصدق. وكثيرا ما وقع للمؤرخين والمفسرين وأئمة النقل من المغالط في الحكايات والوقائع، لاعتمادهم فيها على مجرد النقل غثا أو سمينا، ولم يعرضوها على أصولها، ولا قاسوها بأشباهها، ولا سبروها بمعيار الحكمة والوقوف على طبائع الكائنات وتحكيم النظر والبصيرة في الأخبار، فضلوا عن الحق وتاهوا في بيداء الوهم والغلط، ولا سيما في إحصاء الأعداد من الأموال والعساكر إذا عرضت في الحكايات، إذ هي مظنة الكذب ومطية الهذر، ولا بد من ردها إلى الأصول وعرضها على القواعد.

المصدر: عبد الرحمن بن خلدون، المقدمة، القسم الأول، في فضل علم التاريخ وتحقيق مذاهبه. النص مثبت في ويكي مصدر

  1. أ. شك مطلق يمنع المعرفة
  2. ب. تصديق تراثي غير مشروط
  3. ج. رفض للعقل لصالح الرواية
  4. د. حياد يمنع إصدار أي حكم
  5. هـ. شك منهجي معلل
لا يرفض الأخبار ابتداء، بل يطالب بفحصها وصولا إلى ترجيح مؤسس.
السؤال 16 — Quelle critique structure le premier paragraphe ?

Pour nous instruire, on ne cesse de nous criailler aux oreilles comme si, avec un entonnoir, on nous versait ce qu’on veut nous apprendre ; et ce qu’on nous demande ensuite se borne à répéter ce qu’on nous a dit. Je voudrais voir modifier ce procédé et que, dès le début, suivant l’intelligence de l’enfant, on la fît travailler, lui faisant apprécier les choses, puis la laissant choisir et discerner d’elle-même, la mettant quelquefois sur la voie, quelquefois la lui laissant trouver. Je ne veux pas que le maître enseigne et parle seul ; je veux qu’il écoute l’élève parler à son tour. Chaque enfant est à instruire suivant le tempérament qui lui est propre ; appliquer à tous même méthode ne peut donner, pour le plus grand nombre, que de mauvais résultats. Son maître ne lui demandera pas seulement compte des mots de sa leçon, mais encore de leur signification et de la morale à tirer du sujet étudié ; il jugera du profit qu’il en retire, non par les preuves de sa mémoire, mais par sa façon d’être dans le courant de la vie.

Source : Michel de Montaigne, Essais, « De l’éducation des enfants », texte modernisé, édition Michaud, Firmin-Didot, 1907, p. 227-289. Wikisource

  1. A. Un savoir versé puis répété
  2. B. Une école qui refuse toute transmission culturelle
  3. C. Un élève qui parle davantage que son maître
  4. D. Une méthode fondée sur des problèmes trop complexes
  5. E. Une évaluation qui néglige uniquement l’orthographe
L’image de l’entonnoir associe l’enseignement à un remplissage suivi d’une répétition.
السؤال 17 — Dans « on la fît travailler », que reprend « la » ?

Pour nous instruire, on ne cesse de nous criailler aux oreilles comme si, avec un entonnoir, on nous versait ce qu’on veut nous apprendre ; et ce qu’on nous demande ensuite se borne à répéter ce qu’on nous a dit. Je voudrais voir modifier ce procédé et que, dès le début, suivant l’intelligence de l’enfant, on la fît travailler, lui faisant apprécier les choses, puis la laissant choisir et discerner d’elle-même, la mettant quelquefois sur la voie, quelquefois la lui laissant trouver. Je ne veux pas que le maître enseigne et parle seul ; je veux qu’il écoute l’élève parler à son tour. Chaque enfant est à instruire suivant le tempérament qui lui est propre ; appliquer à tous même méthode ne peut donner, pour le plus grand nombre, que de mauvais résultats. Son maître ne lui demandera pas seulement compte des mots de sa leçon, mais encore de leur signification et de la morale à tirer du sujet étudié ; il jugera du profit qu’il en retire, non par les preuves de sa mémoire, mais par sa façon d’être dans le courant de la vie.

Source : Michel de Montaigne, Essais, « De l’éducation des enfants », texte modernisé, édition Michaud, Firmin-Didot, 1907, p. 227-289. Wikisource

  1. A. La méthode identique
  2. B. L’intelligence
  3. C. La leçon répétée
  4. D. La parole du maître
  5. E. La morale du sujet
Le pronom féminin singulier reprend le groupe immédiatement antérieur.
السؤال 18 — Quel rôle le maître conserve-t-il dans le modèle proposé ?

Pour nous instruire, on ne cesse de nous criailler aux oreilles comme si, avec un entonnoir, on nous versait ce qu’on veut nous apprendre ; et ce qu’on nous demande ensuite se borne à répéter ce qu’on nous a dit. Je voudrais voir modifier ce procédé et que, dès le début, suivant l’intelligence de l’enfant, on la fît travailler, lui faisant apprécier les choses, puis la laissant choisir et discerner d’elle-même, la mettant quelquefois sur la voie, quelquefois la lui laissant trouver. Je ne veux pas que le maître enseigne et parle seul ; je veux qu’il écoute l’élève parler à son tour. Chaque enfant est à instruire suivant le tempérament qui lui est propre ; appliquer à tous même méthode ne peut donner, pour le plus grand nombre, que de mauvais résultats. Son maître ne lui demandera pas seulement compte des mots de sa leçon, mais encore de leur signification et de la morale à tirer du sujet étudié ; il jugera du profit qu’il en retire, non par les preuves de sa mémoire, mais par sa façon d’être dans le courant de la vie.

Source : Michel de Montaigne, Essais, « De l’éducation des enfants », texte modernisé, édition Michaud, Firmin-Didot, 1907, p. 227-289. Wikisource

  1. A. S’effacer de toute situation d’apprentissage
  2. B. Donner immédiatement la solution attendue
  3. C. Guider tout en laissant discerner
  4. D. Évaluer seulement la mémoire verbale
  5. E. Appliquer le même cheminement à tous
Montaigne alterne mise sur la voie et découverte laissée à l’élève.
السؤال 19 — La métaphore de l’entonnoir suggère surtout :

Pour nous instruire, on ne cesse de nous criailler aux oreilles comme si, avec un entonnoir, on nous versait ce qu’on veut nous apprendre ; et ce qu’on nous demande ensuite se borne à répéter ce qu’on nous a dit. Je voudrais voir modifier ce procédé et que, dès le début, suivant l’intelligence de l’enfant, on la fît travailler, lui faisant apprécier les choses, puis la laissant choisir et discerner d’elle-même, la mettant quelquefois sur la voie, quelquefois la lui laissant trouver. Je ne veux pas que le maître enseigne et parle seul ; je veux qu’il écoute l’élève parler à son tour. Chaque enfant est à instruire suivant le tempérament qui lui est propre ; appliquer à tous même méthode ne peut donner, pour le plus grand nombre, que de mauvais résultats. Son maître ne lui demandera pas seulement compte des mots de sa leçon, mais encore de leur signification et de la morale à tirer du sujet étudié ; il jugera du profit qu’il en retire, non par les preuves de sa mémoire, mais par sa façon d’être dans le courant de la vie.

Source : Michel de Montaigne, Essais, « De l’éducation des enfants », texte modernisé, édition Michaud, Firmin-Didot, 1907, p. 227-289. Wikisource

  1. A. Une circulation horizontale des arguments
  2. B. Une sélection raisonnée des connaissances
  3. C. Une construction collective du sens
  4. D. Une réception passive d’un contenu imposé
  5. E. Une évaluation progressive des acquis
L’élève est représenté comme un récipient que l’on remplit.
السؤال 20 — Quelle opposition résume la dernière phrase ?

Pour nous instruire, on ne cesse de nous criailler aux oreilles comme si, avec un entonnoir, on nous versait ce qu’on veut nous apprendre ; et ce qu’on nous demande ensuite se borne à répéter ce qu’on nous a dit. Je voudrais voir modifier ce procédé et que, dès le début, suivant l’intelligence de l’enfant, on la fît travailler, lui faisant apprécier les choses, puis la laissant choisir et discerner d’elle-même, la mettant quelquefois sur la voie, quelquefois la lui laissant trouver. Je ne veux pas que le maître enseigne et parle seul ; je veux qu’il écoute l’élève parler à son tour. Chaque enfant est à instruire suivant le tempérament qui lui est propre ; appliquer à tous même méthode ne peut donner, pour le plus grand nombre, que de mauvais résultats. Son maître ne lui demandera pas seulement compte des mots de sa leçon, mais encore de leur signification et de la morale à tirer du sujet étudié ; il jugera du profit qu’il en retire, non par les preuves de sa mémoire, mais par sa façon d’être dans le courant de la vie.

Source : Michel de Montaigne, Essais, « De l’éducation des enfants », texte modernisé, édition Michaud, Firmin-Didot, 1907, p. 227-289. Wikisource

  1. A. Langue écrite contre langue orale
  2. B. Individu contre société
  3. C. Science contre morale
  4. D. Enfance contre âge adulte
  5. E. Récitation contre appropriation
Le profit est évalué dans la vie, et non par la seule preuve de mémoire.
السؤال 21 — Quelle valeur prend « suivant » dans « suivant l’intelligence » ?

Pour nous instruire, on ne cesse de nous criailler aux oreilles comme si, avec un entonnoir, on nous versait ce qu’on veut nous apprendre ; et ce qu’on nous demande ensuite se borne à répéter ce qu’on nous a dit. Je voudrais voir modifier ce procédé et que, dès le début, suivant l’intelligence de l’enfant, on la fît travailler, lui faisant apprécier les choses, puis la laissant choisir et discerner d’elle-même, la mettant quelquefois sur la voie, quelquefois la lui laissant trouver. Je ne veux pas que le maître enseigne et parle seul ; je veux qu’il écoute l’élève parler à son tour. Chaque enfant est à instruire suivant le tempérament qui lui est propre ; appliquer à tous même méthode ne peut donner, pour le plus grand nombre, que de mauvais résultats. Son maître ne lui demandera pas seulement compte des mots de sa leçon, mais encore de leur signification et de la morale à tirer du sujet étudié ; il jugera du profit qu’il en retire, non par les preuves de sa mémoire, mais par sa façon d’être dans le courant de la vie.

Source : Michel de Montaigne, Essais, « De l’éducation des enfants », texte modernisé, édition Michaud, Firmin-Didot, 1907, p. 227-289. Wikisource

  1. A. L’adaptation
  2. B. Une succession temporelle : après
  3. C. Une concession : malgré
  4. D. Une conséquence : donc
  5. E. Une opposition : au contraire
Le maître règle son intervention en fonction de l’intelligence de l’enfant.
السؤال 22 — Quel procédé soutient « quelquefois..., quelquefois... » ?

Pour nous instruire, on ne cesse de nous criailler aux oreilles comme si, avec un entonnoir, on nous versait ce qu’on veut nous apprendre ; et ce qu’on nous demande ensuite se borne à répéter ce qu’on nous a dit. Je voudrais voir modifier ce procédé et que, dès le début, suivant l’intelligence de l’enfant, on la fît travailler, lui faisant apprécier les choses, puis la laissant choisir et discerner d’elle-même, la mettant quelquefois sur la voie, quelquefois la lui laissant trouver. Je ne veux pas que le maître enseigne et parle seul ; je veux qu’il écoute l’élève parler à son tour. Chaque enfant est à instruire suivant le tempérament qui lui est propre ; appliquer à tous même méthode ne peut donner, pour le plus grand nombre, que de mauvais résultats. Son maître ne lui demandera pas seulement compte des mots de sa leçon, mais encore de leur signification et de la morale à tirer du sujet étudié ; il jugera du profit qu’il en retire, non par les preuves de sa mémoire, mais par sa façon d’être dans le courant de la vie.

Source : Michel de Montaigne, Essais, « De l’éducation des enfants », texte modernisé, édition Michaud, Firmin-Didot, 1907, p. 227-289. Wikisource

  1. A. Une gradation qui supprime progressivement le maître
  2. B. Un parallélisme des degrés d’aide
  3. C. Une antithèse entre savoir et ignorance
  4. D. Une hyperbole sur l’échec scolaire
  5. E. Une litote qui atténue une interdiction
Les deux segments parallèles distribuent deux modalités complémentaires du guidage.
السؤال 23 — Dans « je veux qu’il écoute », quel mode impose la construction ?

Pour nous instruire, on ne cesse de nous criailler aux oreilles comme si, avec un entonnoir, on nous versait ce qu’on veut nous apprendre ; et ce qu’on nous demande ensuite se borne à répéter ce qu’on nous a dit. Je voudrais voir modifier ce procédé et que, dès le début, suivant l’intelligence de l’enfant, on la fît travailler, lui faisant apprécier les choses, puis la laissant choisir et discerner d’elle-même, la mettant quelquefois sur la voie, quelquefois la lui laissant trouver. Je ne veux pas que le maître enseigne et parle seul ; je veux qu’il écoute l’élève parler à son tour. Chaque enfant est à instruire suivant le tempérament qui lui est propre ; appliquer à tous même méthode ne peut donner, pour le plus grand nombre, que de mauvais résultats. Son maître ne lui demandera pas seulement compte des mots de sa leçon, mais encore de leur signification et de la morale à tirer du sujet étudié ; il jugera du profit qu’il en retire, non par les preuves de sa mémoire, mais par sa façon d’être dans le courant de la vie.

Source : Michel de Montaigne, Essais, « De l’éducation des enfants », texte modernisé, édition Michaud, Firmin-Didot, 1907, p. 227-289. Wikisource

  1. A. L’indicatif présent de constat
  2. B. Le conditionnel de politesse
  3. C. Le subjonctif présent
  4. D. L’impératif de deuxième personne
  5. E. L’infinitif passé de bilan
Après « vouloir que », le verbe de la subordonnée se met au subjonctif.
السؤال 24 — Quelle reformulation conserve la portée de « ne... pas seulement... mais encore » ?

Pour nous instruire, on ne cesse de nous criailler aux oreilles comme si, avec un entonnoir, on nous versait ce qu’on veut nous apprendre ; et ce qu’on nous demande ensuite se borne à répéter ce qu’on nous a dit. Je voudrais voir modifier ce procédé et que, dès le début, suivant l’intelligence de l’enfant, on la fît travailler, lui faisant apprécier les choses, puis la laissant choisir et discerner d’elle-même, la mettant quelquefois sur la voie, quelquefois la lui laissant trouver. Je ne veux pas que le maître enseigne et parle seul ; je veux qu’il écoute l’élève parler à son tour. Chaque enfant est à instruire suivant le tempérament qui lui est propre ; appliquer à tous même méthode ne peut donner, pour le plus grand nombre, que de mauvais résultats. Son maître ne lui demandera pas seulement compte des mots de sa leçon, mais encore de leur signification et de la morale à tirer du sujet étudié ; il jugera du profit qu’il en retire, non par les preuves de sa mémoire, mais par sa façon d’être dans le courant de la vie.

Source : Michel de Montaigne, Essais, « De l’éducation des enfants », texte modernisé, édition Michaud, Firmin-Didot, 1907, p. 227-289. Wikisource

  1. A. Le maître renoncera aux mots pour ne garder que la morale
  2. B. Le maître choisira entre la mémoire et la conduite
  3. C. Le maître interdira toute restitution de la leçon
  4. D. Les mots, leur sens et leur portée
  5. E. Le maître séparera la langue de la pensée
La structure est additive et hiérarchise les objets sans supprimer le premier.
السؤال 25 — Quel présupposé justifie le refus d’une méthode identique ?

Pour nous instruire, on ne cesse de nous criailler aux oreilles comme si, avec un entonnoir, on nous versait ce qu’on veut nous apprendre ; et ce qu’on nous demande ensuite se borne à répéter ce qu’on nous a dit. Je voudrais voir modifier ce procédé et que, dès le début, suivant l’intelligence de l’enfant, on la fît travailler, lui faisant apprécier les choses, puis la laissant choisir et discerner d’elle-même, la mettant quelquefois sur la voie, quelquefois la lui laissant trouver. Je ne veux pas que le maître enseigne et parle seul ; je veux qu’il écoute l’élève parler à son tour. Chaque enfant est à instruire suivant le tempérament qui lui est propre ; appliquer à tous même méthode ne peut donner, pour le plus grand nombre, que de mauvais résultats. Son maître ne lui demandera pas seulement compte des mots de sa leçon, mais encore de leur signification et de la morale à tirer du sujet étudié ; il jugera du profit qu’il en retire, non par les preuves de sa mémoire, mais par sa façon d’être dans le courant de la vie.

Source : Michel de Montaigne, Essais, « De l’éducation des enfants », texte modernisé, édition Michaud, Firmin-Didot, 1907, p. 227-289. Wikisource

  1. A. Toute règle commune produit nécessairement un échec
  2. B. Les contenus scolaires n’ont aucune stabilité
  3. C. L’intelligence ne peut jamais être observée
  4. D. Le groupe empêche tout apprentissage individuel
  5. E. La diversité des manières d’apprendre
Le tempérament propre de chaque enfant commande une adaptation du guidage.
السؤال 26 — Dans « ce qu’on nous a dit », la proposition est :

Pour nous instruire, on ne cesse de nous criailler aux oreilles comme si, avec un entonnoir, on nous versait ce qu’on veut nous apprendre ; et ce qu’on nous demande ensuite se borne à répéter ce qu’on nous a dit. Je voudrais voir modifier ce procédé et que, dès le début, suivant l’intelligence de l’enfant, on la fît travailler, lui faisant apprécier les choses, puis la laissant choisir et discerner d’elle-même, la mettant quelquefois sur la voie, quelquefois la lui laissant trouver. Je ne veux pas que le maître enseigne et parle seul ; je veux qu’il écoute l’élève parler à son tour. Chaque enfant est à instruire suivant le tempérament qui lui est propre ; appliquer à tous même méthode ne peut donner, pour le plus grand nombre, que de mauvais résultats. Son maître ne lui demandera pas seulement compte des mots de sa leçon, mais encore de leur signification et de la morale à tirer du sujet étudié ; il jugera du profit qu’il en retire, non par les preuves de sa mémoire, mais par sa façon d’être dans le courant de la vie.

Source : Michel de Montaigne, Essais, « De l’éducation des enfants », texte modernisé, édition Michaud, Firmin-Didot, 1907, p. 227-289. Wikisource

  1. A. Une relative substantive
  2. B. Une interrogative indirecte totale
  3. C. Une circonstancielle de cause
  4. D. Une complétive introduite par que
  5. E. Une relative avec antécédent exprimé
« Ce que » forme une relative sans antécédent nominal, objet de « répéter ».
السؤال 27 — Quelle situation évalue le mieux le profit selon le texte ?

Pour nous instruire, on ne cesse de nous criailler aux oreilles comme si, avec un entonnoir, on nous versait ce qu’on veut nous apprendre ; et ce qu’on nous demande ensuite se borne à répéter ce qu’on nous a dit. Je voudrais voir modifier ce procédé et que, dès le début, suivant l’intelligence de l’enfant, on la fît travailler, lui faisant apprécier les choses, puis la laissant choisir et discerner d’elle-même, la mettant quelquefois sur la voie, quelquefois la lui laissant trouver. Je ne veux pas que le maître enseigne et parle seul ; je veux qu’il écoute l’élève parler à son tour. Chaque enfant est à instruire suivant le tempérament qui lui est propre ; appliquer à tous même méthode ne peut donner, pour le plus grand nombre, que de mauvais résultats. Son maître ne lui demandera pas seulement compte des mots de sa leçon, mais encore de leur signification et de la morale à tirer du sujet étudié ; il jugera du profit qu’il en retire, non par les preuves de sa mémoire, mais par sa façon d’être dans le courant de la vie.

Source : Michel de Montaigne, Essais, « De l’éducation des enfants », texte modernisé, édition Michaud, Firmin-Didot, 1907, p. 227-289. Wikisource

  1. A. Réciter mot à mot une définition apprise
  2. B. Résoudre un cas inédit en justifiant
  3. C. Copier un exemple donné par le manuel
  4. D. Reconnaître le titre exact d’une leçon
  5. E. Répéter une réponse après correction
La valeur du savoir se manifeste dans son appropriation et son usage.
السؤال 28 — Quel connecteur exprimerait le mieux le rapport entre diversité et adaptation ?

Pour nous instruire, on ne cesse de nous criailler aux oreilles comme si, avec un entonnoir, on nous versait ce qu’on veut nous apprendre ; et ce qu’on nous demande ensuite se borne à répéter ce qu’on nous a dit. Je voudrais voir modifier ce procédé et que, dès le début, suivant l’intelligence de l’enfant, on la fît travailler, lui faisant apprécier les choses, puis la laissant choisir et discerner d’elle-même, la mettant quelquefois sur la voie, quelquefois la lui laissant trouver. Je ne veux pas que le maître enseigne et parle seul ; je veux qu’il écoute l’élève parler à son tour. Chaque enfant est à instruire suivant le tempérament qui lui est propre ; appliquer à tous même méthode ne peut donner, pour le plus grand nombre, que de mauvais résultats. Son maître ne lui demandera pas seulement compte des mots de sa leçon, mais encore de leur signification et de la morale à tirer du sujet étudié ; il jugera du profit qu’il en retire, non par les preuves de sa mémoire, mais par sa façon d’être dans le courant de la vie.

Source : Michel de Montaigne, Essais, « De l’éducation des enfants », texte modernisé, édition Michaud, Firmin-Didot, 1907, p. 227-289. Wikisource

  1. A. Bien que les élèves diffèrent, le guidage reste identique
  2. B. Les élèves diffèrent, pourtant il faut ignorer leurs besoins
  3. C. Puisque les élèves diffèrent, le guidage doit être modulé
  4. D. Les élèves diffèrent, sinon la mémoire progresse
  5. E. Les élèves diffèrent, de peur que le maître explique
« Puisque » introduit la cause qui fonde la nécessité d’adapter.
السؤال 29 — Quelle objection sérieuse peut-on adresser au texte sans le caricaturer ?

Pour nous instruire, on ne cesse de nous criailler aux oreilles comme si, avec un entonnoir, on nous versait ce qu’on veut nous apprendre ; et ce qu’on nous demande ensuite se borne à répéter ce qu’on nous a dit. Je voudrais voir modifier ce procédé et que, dès le début, suivant l’intelligence de l’enfant, on la fît travailler, lui faisant apprécier les choses, puis la laissant choisir et discerner d’elle-même, la mettant quelquefois sur la voie, quelquefois la lui laissant trouver. Je ne veux pas que le maître enseigne et parle seul ; je veux qu’il écoute l’élève parler à son tour. Chaque enfant est à instruire suivant le tempérament qui lui est propre ; appliquer à tous même méthode ne peut donner, pour le plus grand nombre, que de mauvais résultats. Son maître ne lui demandera pas seulement compte des mots de sa leçon, mais encore de leur signification et de la morale à tirer du sujet étudié ; il jugera du profit qu’il en retire, non par les preuves de sa mémoire, mais par sa façon d’être dans le courant de la vie.

Source : Michel de Montaigne, Essais, « De l’éducation des enfants », texte modernisé, édition Michaud, Firmin-Didot, 1907, p. 227-289. Wikisource

  1. A. Montaigne interdit au maître de parler
  2. B. Montaigne affirme que la mémoire est toujours inutile
  3. C. Montaigne refuse toute connaissance transmise
  4. D. Adapter dans les contraintes du groupe-classe
  5. E. Montaigne réclame une méthode identique pour tous
Le texte valorise l’adaptation ; la faisabilité collective constitue une limite pertinente.
السؤال 30 — Quel titre problématisé rend le mieux l’ensemble ?

Pour nous instruire, on ne cesse de nous criailler aux oreilles comme si, avec un entonnoir, on nous versait ce qu’on veut nous apprendre ; et ce qu’on nous demande ensuite se borne à répéter ce qu’on nous a dit. Je voudrais voir modifier ce procédé et que, dès le début, suivant l’intelligence de l’enfant, on la fît travailler, lui faisant apprécier les choses, puis la laissant choisir et discerner d’elle-même, la mettant quelquefois sur la voie, quelquefois la lui laissant trouver. Je ne veux pas que le maître enseigne et parle seul ; je veux qu’il écoute l’élève parler à son tour. Chaque enfant est à instruire suivant le tempérament qui lui est propre ; appliquer à tous même méthode ne peut donner, pour le plus grand nombre, que de mauvais résultats. Son maître ne lui demandera pas seulement compte des mots de sa leçon, mais encore de leur signification et de la morale à tirer du sujet étudié ; il jugera du profit qu’il en retire, non par les preuves de sa mémoire, mais par sa façon d’être dans le courant de la vie.

Source : Michel de Montaigne, Essais, « De l’éducation des enfants », texte modernisé, édition Michaud, Firmin-Didot, 1907, p. 227-289. Wikisource

  1. A. L’orthographe française au seizième siècle
  2. B. Pourquoi supprimer les leçons de l’école ?
  3. C. La mémoire, unique preuve de toute réussite
  4. D. Éloge d’un maître qui parle sans interruption
  5. E. De la restitution à l’appropriation
Le titre articule la thèse, le déplacement pédagogique et sa question de mise en œuvre.
السؤال 31 — اقتنت مدرسة 18 علبة، في كل علبة 24 دفترا. وُزِّع 5/8 المجموع بالتساوي على 9 أقسام. كم دفترا نال كل قسم؟
  1. أ. 30 دفترا
  2. ب. 24 دفترا
  3. ج. 27 دفترا
  4. د. 32 دفترا
  5. هـ. 48 دفترا
المجموع 432؛ خمسة أثمانه 270؛ وبقسمة 270 على 9 نحصل على 30.
السؤال 32 — خزان ممتلئ إلى 3/5 سعته. بعد إضافة 180 لترا أصبح ممتلئا إلى 9/10. ما سعته؟
  1. أ. 450 لترا
  2. ب. 600 لتر
  3. ج. 540 لترا
  4. د. 720 لترا
  5. هـ. 900 لتر
الزيادة تمثل 9/10−3/5=3/10 من السعة؛ إذن السعة 180÷(3/10)=600.
السؤال 33 — قطعت حافلة 40% من المسافة صباحا، ثم قطعت 2/3 الباقي مساء. بقي 54 كلم. ما المسافة الأصلية؟
  1. أ. 225 كلم
  2. ب. 240 كلم
  3. ج. 270 كلم
  4. د. 324 كلم
  5. هـ. 450 كلم
بعد الصباح بقي 60%، وبعد المساء بقي ثلثه، أي 20% من الأصل؛ 54÷0.2=270.
السؤال 34 — مستطيل محيطه 74 م وطوله يزيد على عرضه بـ9 م. ما مساحته؟
  1. أ. 306 م²
  2. ب. 324 م²
  3. ج. 340 م²
  4. د. 322 م²
  5. هـ. 360 م²
مجموع الطول والعرض 37؛ بحل L−l=9 نجد L=23 وl=14، فالمساحة 23×14=322.
السؤال 35 — ثمن كتاب بعد تخفيض 15% هو 102 درهم. ما ثمنه قبل التخفيض؟
  1. أ. 115 درهما
  2. ب. 117 درهما
  3. ج. 127.50 درهما
  4. د. 680 درهما
  5. هـ. 120 درهما
السعر الجديد يساوي 85% من الأصلي؛ 102÷0.85=120.
السؤال 36 — متوسط خمس نقط هو 13. إذا حُذفت أعلى نقطة، وهي 17، صار متوسط الأربع الباقية:
  1. أ. 12
  2. ب. 11
  3. ج. 12.25
  4. د. 13
  5. هـ. 14
مجموع الخمس 65، وبعد حذف 17 يبقى 48؛ المتوسط 48÷4=12.
السؤال 37 — يراد تبليط ساحة 7.2م × 5.4م ببلاطات مربعة متساوية هي الأكبر الممكنة دون قطع. ما ضلع البلاطة؟
  1. أ. 0.6 م
  2. ب. 1.8 م
  3. ج. 0.9 م
  4. د. 1.2 م
  5. هـ. 2.7 م
بالسنتيمتر نبحث عن القاسم المشترك الأكبر لـ720 و540، وهو 180 سم.
السؤال 38 — في خريطة سلمها 1:25 000، طول مسار 7.6 سم. ما طوله الحقيقي؟
  1. أ. 190 م
  2. ب. 760 م
  3. ج. 1.9 كلم
  4. د. 19 كلم
  5. هـ. 190 كلم
7.6×25000=190000 سم=1900 م=1.9 كلم.
السؤال 39 — عدد من ثلاثة أرقام يقبل القسمة على 9 و5، رقم مئاته 3 ورقم عشراته ضعف رقم آحاده. ما العدد؟
  1. أ. 315
  2. ب. 345
  3. ج. 375
  4. د. 360
  5. هـ. 390
القسمة على 5 تفرض آحادا 0 أو5؛ شرط العشرات يترك 360، ومجموع أرقامه 9.
السؤال 40 — خلط صباغ 3 لترات أزرق مع 5 لترات أبيض. للحفاظ على النسبة، كم أبيض نضيف إلى 4.5 لترات أزرق؟
  1. أ. 6 لترات
  2. ب. 7 لترات
  3. ج. 8 لترات
  4. د. 9 لترات
  5. هـ. 7.5 ل
معامل الانتقال من 3 إلى 4.5 هو 1.5؛ لذا 5×1.5=7.5.
السؤال 41 — مربع ودائرة لهما المحيط نفسه 24 سم. باستعمال π≈3، أيهما أكبر مساحة؟
  1. أ. الدائرة؛ 12 سم²
  2. ب. المربع، بفارق 12 سم²
  3. ج. المساحتان متساويتان
  4. د. الدائرة، بفارق 6 سم²
  5. هـ. المربع، بفارق 6 سم²
ضلع المربع 6 فمساحته 36؛ نصف قطر الدائرة 4 فمساحتها 48.
السؤال 42 — في كيس 4 كرات حمراء و3 زرقاء وكرّتان خضراوان. سُحبت كرة دون إرجاع ثم ثانية. احتمال أن تكونا حمراوين هو:
  1. أ. 2/9
  2. ب. 1/6
  3. ج. 4/9
  4. د. 1/3
  5. هـ. 1/2
الاحتمال 4/9×3/8=12/72=1/6.
السؤال 43 — بدأ نشاط عند 08:47 واستغرق 1س و38د، ثم توقف 25د. متى بدأ النشاط التالي؟
  1. أ. 10:25
  2. ب. 10:40
  3. ج. 10:50
  4. د. 10:45
  5. هـ. 11:00
08:47+1:38=10:25، ثم نضيف 25 دقيقة فنحصل على 10:50.
السؤال 44 — مجسم من مكعبات: طبقة سفلى 4×3 كاملة، وفوقها طبقة 3×2. كم وجها مربعا ظاهرا، مع احتساب الأسفل؟
  1. أ. 42 وجها
  2. ب. 46 وجها
  3. ج. 50 وجها
  4. د. 48 وجها
  5. هـ. 56 وجها
مساحة الطبقة السفلى 38 وجها، والعليا 22؛ نطرح وجهي التماس الستة، أي 12: 38+22−12=48.
السؤال 45 — قال متعلم: «إذا ضُرب البسط والمقام في عددين مختلفين قد يبقى الكسر نفسه». أي مثال يفند قوله يقينا؟
  1. أ. 2/3 تصبح 4/6
  2. ب. 3/5 تصبح 9/15
  3. ج. 4/7 تصبح 12/21
  4. د. 5/8 تصبح 10/16
  5. هـ. 2/3 تصبح 4/9
في 4/9 ضُرب البسط في2 والمقام في3، والقيمتان غير متساويتين؛ باقي الأمثلة كسور مكافئة.
السؤال 46 — وُضعت نبتتان متماثلتان في الضوء؛ سُقيت الأولى بالماء، والثانية بماء مالح مركز. ذبلت الثانية أسرع. ما التفسير الأدق؟
  1. أ. فقدت الجذور ماءها أسموزيا
  2. ب. توقف التنفس لأن الملح حجب الضوء
  3. ج. تحول الملح إلى غاز سام داخل الورقة
  4. د. امتصت الجذور ماء أكثر من حاجتها
  5. هـ. ارتفعت حرارة النبتة بسبب التبخر
الوسط المالح المركز يسحب الماء أسموزيا من الخلايا، فتفقد امتلاءها ويظهر الذبول.
السؤال 47 — وُصل المصباح A وحده في فرع، ووُصل B وC على التوالي في فرع ثان مواز له، مع مصابيح وبطارية متماثلة. ما المتوقع؟
  1. أ. A وB متساويان، وC لا يضيء في هذا التركيب
  2. ب. A أشد إضاءة، وB وC متساويان وأضعف منه
  3. ج. B أشد إضاءة، وA وC متساويان وأضعف منه
  4. د. المصابيح الثلاثة متساوية لأنها على البطارية نفسها
  5. هـ. A أضعف إضاءة، وB وC متساويان وأشد منه
يحصل A على توتر البطارية كاملا، بينما يتقاسم B وC توتر الفرع المتسلسل؛ لذلك يتساويان وتكون استطاعة كل منهما أقل.
السؤال 48 — ذوبان السكر أعطى: A عند 20°C مسحوق محرك: 40ث؛ B عند 20°C مسحوق ساكن: 90ث؛ C عند 50°C مكعب محرك: 35ث. أي نتيجة تثبتها المعطيات؟
  1. أ. رفع الحرارة أسرع دائما لأن C سبق A بخمس ثوان
  2. ب. المكعب يذوب أسرع من المسحوق في جميع الشروط
  3. ج. التحريك خفّض الزمن عند 20°C
  4. د. أثر الحرارة يساوي أثر التحريك وفق النتائج الثلاث
  5. هـ. لا يؤثر حجم الحبيبات ما دام الماء متحركا
المقارنة الصالحة هي A مع B لأن المتغير الوحيد المختلف هو التحريك. أما C فيغيّر الحرارة وحجم الحبيبات معا، فلا يعزل أثر أي منهما.
السؤال 49 — قراءة ميزان الحرارة عند سطح سائل ساخن أقل من قراءته في الوسط. ما السبب الأرجح؟
  1. أ. الحرارة توجد في قاع الوعاء فقط
  2. ب. الترمومتر يقيس الكتلة لا الحرارة
  3. ج. السائل الساخن لا يحدث فيه حمل
  4. د. يفقد السطح حرارة للهواء
  5. هـ. التبخر يرفع حرارة السطح
التبادل مع الهواء والتبخر يزيدان فقد الطاقة عند السطح؛ ويعيد الحمل توزيع الحرارة دون إلغاء الفرق.
السؤال 50 — أُغلق مرطبان فيه شمعة مشتعلة فانطفأت بعد مدة. أي استنتاج تدعمه التجربة مباشرة؟
  1. أ. الاحتراق يزيل كل الغازات من المرطبان
  2. ب. الأكسجين هو الغاز الوحيد الموجود في الهواء
  3. ج. كتلة الشمعة تختفي دون نواتج
  4. د. ثاني أكسيد الكربون يساعد اللهب على الاستمرار
  5. هـ. يستهلك الاحتراق مكوّنا من الهواء
الانطفاء يدل على نفاد مكوّن ضروري للاحتراق؛ لا تثبت التجربة وحدها تركيب الهواء كاملا.
السؤال 51 — في اللحظة نفسها كان ظل عمود متماثل أقصر في المدينة A منه في B. ما الاستنتاج الوحيد الذي تسمح به الملاحظة وحدها؟
  1. أ. ارتفاع الشمس الظاهري أكبر في A وقت القياس
  2. ب. المدينة A أقرب إلى الشمس حتما من المدينة B
  3. ج. حرارة المدينة A أعلى طوال أيام السنة
  4. د. العمود في B يميل حتما بعيدا عن الشمس
  5. هـ. خط عرض A أصغر حتما دون معرفة التاريخ
قصر الظل يدل مباشرة على زاوية ارتفاع شمسي أكبر. ولا تكفي ملاحظة واحدة للجزم بالمسافة إلى الشمس أو المناخ أو خط العرض دون التاريخ والاتجاه.
السؤال 52 — حُبس الحجم نفسه من الهواء في حقنة، ومن الماء في أخرى، ثم طُبق الضغط نفسه؛ نقص حجم الهواء بوضوح ولم يتغير الماء إلا قليلا. ما التفسير الجسيمي؟
  1. أ. جسيمات الماء معدومة الفراغ ولا تتحرك إطلاقا
  2. ب. فراغات الغاز أكبر، فتتقارب جسيماته بالضغط
  3. ج. ضغط الهواء يصغر حجم كل جسيم على حدة
  4. د. كتلة الماء تمنع انتقال القوة داخل الحقنة
  5. هـ. الهواء يتحول كليا إلى سائل عند أي ضغط
يرجع الانضغاط أساسا إلى تقارب جسيمات الغاز داخل فراغاتها الكبيرة، بينما تكون جسيمات السائل متقاربة أصلا؛ ولا يعني ذلك انعدام الفراغ تماما.
السؤال 53 — عظم جناح طائر وعظم طرف ثديي يتشابهان في الخطة العامة ويختلفان في الوظيفة. هذا يدعم:
  1. أ. أن الطيور ثدييات
  2. ب. أن الوظيفة تحدد المادة الوراثية وحدها
  3. ج. وجود أصل تطوري مشترك مع تكيفات مختلفة
  4. د. أن التشابه صدفة لا قيمة لها
  5. هـ. أن كل الكائنات لها الأعضاء نفسها
التناظر البنيوي مع اختلاف الوظائف دليل على أصل مشترك وتكيف متباعد.
السؤال 54 — بعد الجري نفسه كان نبض المتعلمين P وQ هو 150 و145؛ وبعد خمس دقائق صار 82 و110، وكان نبض الراحة 72 لكليهما. ما الحكم الأدق؟
  1. أ. أداء Q أفضل حتما لأن نبضه المباشر كان أقل بخمس
  2. ب. لياقة P أعلى قطعا في كل الأنشطة والظروف الممكنة
  3. ج. لم يتأثر P بالجري لأن نبضه اقترب من نبض الراحة
  4. د. تعافي P أسرع في هذه التجربة فقط
  5. هـ. لا يمكن استخلاص أي فرق من القياسات الثلاث المسجلة
العودة من 150 إلى 82 أقرب إلى نبض الراحة من العودة إلى 110، فتدعم تعافيا أسرع لدى P في هذه التجربة فقط؛ أما حكم اللياقة العام فيحتاج قياسات مكررة وشروطا مضبوطة.
السؤال 55 — صُب 100مل من الماء على كتل متساوية من ثلاث ترب. بعد 10د جُمعت الكميات: A=70مل، B=40مل، C=15مل. ما الاستنتاج المنضبط؟
  1. أ. خصوبة A أكبر لأنها مررت أكبر كمية من الماء
  2. ب. C غير صالحة للنبات لأنها احتفظت بمعظم الماء
  3. ج. B تملك أكبر حبيبات لأنها أعطت قيمة متوسطة
  4. د. كمية الماء المفقودة بالتبخر متساوية حتما
  5. هـ. نفاذية A أكبر؛ الخصوبة غير محسومة
كمية الماء الراشح مؤشر على النفاذية تحت الشروط نفسها. الخصوبة خاصية أخرى تحتاج معطيات عن المغذيات والبنية والكائنات الحية وغيرها.
السؤال 56 — وُضع ماء دافئ في قارورة محكمة، ثم بُردت فظهرت قطرات على جدارها الداخلي وبقيت كتلتها ثابتة. ما التفسير الأدق؟
  1. أ. تكاثف البخار داخل نظام مغلق فحُفظت الكتلة
  2. ب. نفذ ماء جديد عبر الجدار فثبتت الكتلة مصادفة
  3. ج. اختفى جزء من الماء وعوضه هواء من الخارج
  4. د. تحولت جزيئات الماء إلى زجاج عند التبريد
  5. هـ. أنتجت البرودة مادة جديدة لها كتلة الماء نفسها
انتقل الماء من الحالة الغازية إلى السائلة داخل القارورة. وبما أن النظام مغلق، لم تغادر المادة ولم تدخل، لذلك بقيت الكتلة الكلية ثابتة.
السؤال 57 — كتلة جسم 156غ، ورفع الماء في مخبار من 80 إلى140سم³. وُضع فوق سائلين: كثافتهما 1 و3غ/سم³. أين يستقر؟
  1. أ. يطفو فوق السائلين لأن حجمه أكبر من كتلته
  2. ب. يهبط في السائل الأول ويطفو فوق الثاني
  3. ج. يهبط في السائلين لأن كتلته تتجاوز 140غ
  4. د. يبقى بين السائلين لأن كثافته تساوي متوسطهما
  5. هـ. يذوب في الأول ويترسب كيميائيا في الثاني
حجم الجسم 60سم³ وكثافته 156÷60=2.6غ/سم³؛ لذا يغوص في السائل ذي الكثافة 1 ويطفو على السائل ذي الكثافة 3.
السؤال 58 — غُطيت أزهار نبات بشبكة تمنع الحشرات فلم تثمر. لُقحت بعض الأزهار المغطاة يدويا فأثمرت. ماذا تثبت التجربة؟
  1. أ. كل النباتات لا تتكاثر إلا بواسطة الحشرات
  2. ب. الشبكة أوقفت التركيب الضوئي في جميع الأوراق
  3. ج. انتقال حبوب اللقاح كان ضروريا للإثمار هنا
  4. د. التلقيح اليدوي يضمن إخصاب كل بويضة دائما
  5. هـ. الثمرة تتكون من حبة اللقاح دون مبيض الزهرة
استعادة الإثمار بعد نقل حبوب اللقاح يحدد العامل الحاسم في هذه الشروط. ولا تثبت التجربة أن الحشرات هي الوسيط الوحيد لكل النباتات أو أن كل بويضة أخصبت.
السؤال 59 — في بركة: طحالب ← يرقات حشرات ← أسماك صغيرة ← طيور. بعد مبيد انخفضت اليرقات، ثم زادت الطحالب ونقصت الأسماك والطيور. ما التفسير الأقوى؟
  1. أ. قتل المبيد الطحالب أولا فتكاثرت اليرقات بعدها
  2. ب. زادت الأسماك لأنها وجدت طحالب أكثر من السابق
  3. ج. انخفضت الطيور فسببت مباشرة اختفاء كل اليرقات
  4. د. قل رعي الطحالب وغذاء المستويات العليا
  5. هـ. لا علاقة بين التغيرات لأنها وقعت في أزمنة مختلفة
انخفاض اليرقات يخفف استهلاك الطحالب، فيسمح بزيادتها، ويقلل في الوقت نفسه الغذاء المتاح للأسماك ثم للطيور؛ وهذا يفسر اتجاهات المستويات كلها.
السؤال 60 — أعطى اختبار ورقة نبات نتيجة موجبة للنشا في الأجزاء الخضراء المعرضة للضوء فقط. أي شرطين تدعمهما النتيجة؟
  1. أ. الماء والأكسجين وحدهما كافيان
  2. ب. الضوء يمنع تكوّن المادة العضوية
  3. ج. الأجزاء غير الخضراء تنتج نشا أكثر
  4. د. اليخضور يعمل في الظلام فقط
  5. هـ. الضوء واليخضور معا
المقارنة تجمع عامل اللون الأخضر والتعرض للضوء؛ ظهور النشا في اجتماعهما يدعم ضرورتهما.

الاختبار الثاني: علوم التربية والديداكتيك

السؤال 1 — في السنوات الثلاث الأولى، يتدرب المتعلم(ة) على نوعين من الكتابة، هما:
  1. أ. الكتابة التصحيحية والكتابة التفاعلية.
  2. ب. الكتابة التصحيحية والخط.
  3. ج. الكتابة التفاعلية والخط.
  4. د. الكتابة التفاعلية والتطبيقات الكتابية.
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
المنهاج يميز حرفياً بين: (1) الكتابة التصحيحية: الخط والنقل والإملاء والتمارين/التطبيقات؛ و(2) التعبير الكتابي من خلال الكتابة التفاعلية. لذلك B هو الجواب الامتحاني المقصود، لكنه ليس مطابقاً تماماً للمصطلح الرسمي: الأدق أن نقول «الكتابة التصحيحية والتعبير الكتابي، ويُنجز التعبير الكتابي عبر الكتابة التفاعلية». هذا سؤال يحتاج تحفظاً اصطلاحياً، ولا يصح تحويل صياغة البديل إلى نص رسمي حرفي.
السؤال 2 — تعتمد، في المنهاج الدراسي، المقاربات البيداغوجية الآتية:
  1. أ. بيداغوجيا الخطأ، بيداغوجيا المشروع، المقاربة بالكفايات، المقاربة بالمضامين.
  2. ب. المقاربة بالكفايات، بيداغوجيا الخطأ، بيداغوجيا المشروع، البيداغوجيا الفارقية.
  3. ج. البيداغوجيا الفارقية، بيداغوجيا المشروع، المقاربة بالمضامين، بيداغوجيا الخطأ.
  4. د. البيداغوجيا الفارقية، المقاربة بالمضامين، بيداغوجيا الخطأ، المقاربة بالكفايات.
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
الاختيار A هو الوحيد المنسجم مع المرجعيات التربوية المعتمدة: المقاربة بالكفايات إطار ناظم، وتُستثمر إلى جانبها بيداغوجيات المشروع والخطأ والفارقية. أما «المقاربة بالمضامين» فتمثل منطقاً تقليدياً لا الاختيار المرجعي الذي يقوم عليه المنهاج الحالي. تنبيه اصطلاحي: السؤال يجمع في لائحة واحدة «مقاربة» و«بيداغوجيات»، لذلك ينبغي فهمه بوصفه سؤالاً عن المرجعيات البيداغوجية المعتمدة، لا عن مستوى تصنيفي واحد.
السؤال 3 — الخطوات العامة لبيداغوجيا المشروع بالتتابع هي:
  1. أ. التخطيط لتنفيذ المشروع؛ اختيار المشروع؛ تنفيذ المشروع؛ تقويم المشروع؛ تتبع المشروع.
  2. ب. التخطيط لتنفيذ المشروع؛ اختيار المشروع؛ تتبع المشروع؛ تنفيذ المشروع؛ تقويم المشروع.
  3. ج. اختيار المشروع؛ التخطيط لتنفيذ المشروع؛ تنفيذ المشروع؛ تقويم المشروع؛ تتبع المشروع.
  4. د. اختيار المشروع؛ تنفيذ المشروع؛ التخطيط لتنفيذ المشروع؛ تقويم المشروع؛ تتبع المشروع.
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
الترتيب العام المنطقي هو: اختيار المشروع → التخطيط لتنفيذه → التنفيذ → التقويم → التتبع، ومن ثم B. لكن ينبغي التمييز بين هذه الصياغة العامة لبيداغوجيا المشروع وبين الصياغة الإجرائية المختصرة في برنامج اللغة العربية، حيث يُدبَّر مشروع الوحدة عبر التحديد/التخطيط ثم الإنجاز ثم العرض. لذلك نعتمد B كجواب امتحاني، مع عدم نسب المراحل الخمس حرفياً إلى فقرة مشروع الوحدة في المنهاج.
السؤال 4 — تقوم الفلسفة التربوية في منظومة التربية والتكوين على الاختيارات البيداغوجية الكبرى الآتية:
  1. أ. طرائق التدريس، القيم، التربية على الاختيار، الكفايات، المضامين.
  2. ب. طرائق التدريس، القيم، الكفايات، المضامين، تنظيم الدراسة.
  3. ج. القيم، طرائق التدريس، تنظيم الدراسة، الكفايات، التربية على الاختيار.
  4. د. القيم، التربية على الاختيار، الكفايات، المضامين، تنظيم الدراسة.
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
الاختيارات الكبرى لا تختزل في «طرائق التدريس»، بل تشمل مداخل القيم والتربية على الاختيار والكفايات، إلى جانب اختيارات المضامين وتنظيم الدراسة. لذلك C هو البديل الذي يجمع المستويات الخمسة المقصودة في المرجعيات الناظمة للمنهاج.
السؤال 5 — مكونات التعليم المبكر للقراءة في السنة الثانية هي:
  1. أ. المفردات، الفهم، الطلاقة، المبدأ الألفبائي، تلخيص المسموع.
  2. ب. الفهم، الوعي الصوتي، المبدأ الألفبائي، الطلاقة، تلخيص المسموع.
  3. ج. الوعي الصوتي، المفردات، الطلاقة، الفهم، إبداء الرأي.
  4. د. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
  5. هـ. المبدأ الألفبائي، الوعي الصوتي، الطلاقة، المفردات، الفهم.
يحدد المنهاج خمسة مكونات للتعليم المبكر للقراءة: الوعي الصوتي، المبدأ الألفبائي (الربط بين الحروف وأصواتها)، الطلاقة، المفردات، والفهم القرائي. ترتيب العناصر داخل البديل لا يغير هوية المكونات؛ والاختيار C هو الوحيد الذي يجمع المكونات الخمسة دون إدخال عنصر أجنبي مثل «تلخيص المسموع» أو «إبداء الرأي».
السؤال 6 — من بين المداخل المعتمدة في تعليم مهارتي الاستماع والتحدث:
  1. أ. تأطير تعليم مهارة التعبير الشفهي وتعلمها.
  2. ب. تأطير تعليم مهارة التعبير الكتابي وتعلمها.
  3. ج. تأطير تعليم مهارة القراءة وتعلمها.
  4. د. تأطير تعليم مهارة التلخيص وتعلمها.
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
الاستماع والتحدث مكون شفهي مستقل وغاية في ذاته، ويستهدف فهم المسموع وتطوير الإنتاج/التعبير الشفهي. لذلك «تأطير تعليم مهارة التعبير الشفهي وتعلمها» هو الاختيار المنسجم مع طبيعة المكون. أما التعبير الكتابي والقراءة فمكونان آخران، والتلخيص مهارة جزئية لا مدخلاً مؤطراً للمكون.
السؤال 7 — عناصر الحكاية في السنوات الثلاث الأولى هي:
  1. أ. الشخصيات والأحداث والبداية والنهاية.
  2. ب. الشخصيات والأحداث والزمان والمكان.
  3. ج. الشخصيات والأحداث والتحول والزمان.
  4. د. الشخصيات والأحداث والعقدة والمكان.
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
ينص المنهاج على أن الحكاية تتضمن الخصائص الأساس للحبكة السردية من حيث تنامي الأحداث وتفاعل الشخصيات في سياق زمني ومكاني محددين. لذلك عناصر السؤال هي الشخصيات والأحداث والزمان والمكان، أي D. ويجب عدم الخلط بينها وبين «بنية الحكاية» التي تُدرَّس في تسلسل: بداية، تحول، عقدة، حل، نهاية.
السؤال 8 — من أهداف التواصل الشفهي في السنة الرابعة:
  1. أ. فهم المعاني الضمنية للنصوص المسموعة فقط.
  2. ب. فهم المعاني الصريحة للنصوص المسموعة فقط.
  3. ج. فهم المعاني الصريحة والضمنية للنصوص المسموعة.
  4. د. فهم المعاني الصريحة والضمنية للنصوص المقروءة.
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
تنص كفاية السنة الرابعة على فهم نصوص مسموعة، ويُعد التواصل الشفهي امتداداً لمكون الاستماع والتحدث في السنوات السابقة. وبما أن الفهم في المنهاج لا يختزل في المعلومات الصريحة، فالبديل C هو المطابق: فهم المعاني الصريحة والضمنية في المسموع. البديل D يخص المقروء لا التواصل الشفهي.
السؤال 9 — في السنة الرابعة، يستثمر نص شعري واحد في:
  1. أ. حصتين في الأسبوع الرابع من كل وحدة.
  2. ب. ثلاث حصص في الأسبوع الثالث من كل وحدة.
  3. ج. ثلاث حصص في الأسبوع الرابع من كل وحدة.
  4. د. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
  5. هـ. أربع حصص في الأسبوع الثالث من كل وحدة.
النص الرسمي يقرر استثمار نص شعري واحد في أربع حصص خلال الأسبوع الرابع من كل وحدة. هذا الجواب غير موجود في A–D: الخيار A ينقص عدد الحصص، C يجعلها ثلاثاً، وB وD يغيران الأسبوع. لذلك E هو الصحيح. هذا من أسئلة «جميع الاختيارات خاطئة» التي لا يجوز فيها اختيار أقرب صياغة.
السؤال 10 — تستحضر الظواهر اللغوية والأسلوبية في السنوات:
  1. أ. الرابعة والخامسة والسادسة.
  2. ب. الثانية والثالثة والرابعة.
  3. ج. الثالثة والرابعة والخامسة.
  4. د. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
  5. هـ. الأولى والثانية والثالثة.
يمرر المنهاج الظواهر الأسلوبية والصرفية والتركيبية والإملائية بطريقة ضمنية في السنوات الأولى والثانية والثالثة، ثم يصرح بها في السنوات الرابعة والخامسة والسادسة. لذلك C. كلمة «تستحضر» هنا تُفهم في سياق الإضمار داخل الممارسة اللغوية في السنوات الثلاث الأولى.
السؤال 11 — يدبر مشروع الوحدة، في السنة الثالثة، وفق المراحل المتتابعة بالشكل الآتي:
  1. أ. التخطيط، الإنجاز، العرض.
  2. ب. التخطيط، الإنجاز، المراجعة.
  3. ج. التخطيط، المراجعة، الإنجاز.
  4. د. التخطيط، العرض، الإنجاز.
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
يعرض المنهاج تدبير مشروع الوحدة في تدرج وظيفي: التحديد/التخطيط، ثم الإنجاز، ثم عرض المشروع. من بين البدائل، D هو المطابق: التخطيط → الإنجاز → العرض.
السؤال 12 — عناصر الظواهر اللغوية في السنتين الخامسة والسادسة:
  1. أ. الصرف والتحويل والتراكيب والتطبيقات الكتابية.
  2. ب. الصرف والتحويل والتراكيب والإملاء.
  3. ج. الصرف والتحويل والتراكيب والتعبير الكتابي.
  4. د. الصرف والتحويل والتراكيب والشكل.
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
الظواهر اللغوية في السنوات العليا تتوزع على الصرف والتحويل، والتراكيب، والإملاء. التطبيقات الكتابية والتعبير الكتابي ينتميان إلى مكون الكتابة، أما الشكل فهو نشاط وظيفي داخل التطبيقات. لذلك A.
السؤال 13 — Voici une situation relative à une activité de production écrite destinée à des élèves de la 4e année de l'enseignement primaire : « En te promenant dans la forêt en compagnie de tes parents, tu as constaté que des enfants jetaient des déchets sous des arbres. Écris, pour le journal de ton école, un texte de trois ou quatre phrases dans lequel tu conseilles à tes camarades de respecter la forêt. » Lequel des objectifs, ci-dessous, est approprié à cette situation d'écriture ?
  1. A. Produire, en trois ou quatre phrases, un texte à visée explicative se rapportant à la protection de la forêt.
  2. B. Produire, en trois ou quatre phrases, un texte à visée informative se rapportant à la protection de la forêt.
  3. C. Produire, en trois ou quatre phrases, un texte à visée injonctive se rapportant à la protection de la forêt.
  4. D. Produire, en trois ou quatre phrases, un texte à visée narrative se rapportant à la protection de la forêt.
  5. E. Aucun des choix précédents n'est correct.
La consigne demande de conseiller des camarades afin qu'ils adoptent un comportement : respecter la forêt. La finalité est donc d'inciter à l'action, ce qui caractérise un texte à visée injonctive.
السؤال 14 — Lors de l'étape de production d'une activité orale, une professeure propose des situations aux élèves d'une classe de la 5e année de l'enseignement primaire, et les invite à réaliser l'acte de langage « Recommander ». Parmi les propositions, ci-dessous, quelle est celle à laquelle renvoie le travail effectué par la professeure et les élèves juste avant cette étape de production ?
  1. A. Évaluation et soutien.
  2. B. Réception/Compréhension.
  3. C. Observation/Découverte.
  4. D. Entraînement/Réemploi.
  5. E. Aucun des choix précédents n'est correct.
Dans la démarche méthodologique usuelle des activités orales, l'exploitation des moyens linguistiques et leur réemploi/entraînement précèdent la production autonome ou semi-autonome. L'étape immédiatement antérieure à la production est donc l'Entraînement/Réemploi.
السؤال 15 — Lors d'une activité de lecture, une professeure affiche au tableau des étiquettes portant des mots usuels relatifs au thème de « L'environnement » et demande aux élèves d'une classe de la 1re année de l'enseignement primaire d'identifier, dans ces mots, le graphème qui correspond au son [d]. À quelle proposition la consigne donnée aux élèves renvoie-t-elle ?
  1. A. … à la lecture des mots.
  2. B. … à la compréhension des mots.
  3. C. … à la conscience phonémique.
  4. D. Aucun des choix précédents n'est correct.
  5. E. … au principe alphabétique.
Le principe alphabétique consiste à comprendre la correspondance entre les unités de l'écrit (graphèmes) et celles de l'oral (phonèmes). Identifier le graphème associé au son [d] relève directement de cette correspondance.
السؤال 16 — Lors de l'évaluation des apprentissages relatifs à l'oral, un professeur demande aux élèves d'une classe de la 5e année de l'enseignement primaire d'identifier les moyens linguistiques servant à réaliser l'acte de langage « Conseiller ». Dans quelle proposition les moyens linguistiques indiqués conviennent-ils tous à la réalisation de cet acte de langage ?
  1. A. Tu ferais bien de… - Il serait sage de… - À ta place, je … - Il vaut mieux…
  2. B. … être obligé de … - Il faut … - Il importe de … - Il ne faut pas …
  3. C. Il est interdit de… - Il est recommandé de… - Il serait souhaitable de… - Il faut…
  4. D. Il importe de … - … avoir l'obligation de … - Il serait génial de … - Ce serait bien de …
  5. E. Aucun des choix précédents n'est correct.
Les quatre formulations de C ont une valeur de conseil ou de recommandation. Elles proposent une conduite jugée préférable sans formuler principalement une interdiction ou une obligation institutionnelle.
السؤال 17 — Lors de la mise en œuvre d'une activité de lecture, un professeur demande aux élèves d'une classe de la 3e année de l'enseignement primaire d'identifier, dans des mots composant des phrases écrites au tableau, les graphèmes qui correspondent au phonème [o]. Parmi les objectifs ci-dessous, quel est celui qui correspond à la consigne donnée par ce professeur ?
  1. A. Identifier, dans des mots donnés, des syllabes contenant le phonème [o].
  2. B. Discriminer les graphèmes qui correspondent au phonème [o].
  3. C. Discriminer le phonème [o] dans des mots usuels donnés.
  4. D. Lire des phrases composées de mots contenant le phonème [o].
  5. E. Aucun des choix précédents n'est correct.
La consigne cible les formes écrites qui représentent le phonème [o] ; l'objectif porte donc sur la discrimination/identification des graphèmes correspondants.
السؤال 18 — Lors d'une séance dévolue à l'évaluation et au soutien en lecture, une professeure propose respectivement des séquences de sons aux élèves d'une classe de la 3e année de l'enseignement primaire, et leur demande de combiner les sons de chacune d'elles pour former un mot usuel. Quelle habileté de la conscience phonologique ces élèves mobiliseraient-ils ?
  1. A. L'isolation.
  2. B. La substitution.
  3. C. La fusion.
  4. D. La soustraction.
  5. E. Aucun des choix précédents n'est correct.
Combiner plusieurs sons ou phonèmes pour former une unité plus grande, notamment un mot, est une opération de fusion (blending) phonologique.
السؤال 19 — Lors de la mise en œuvre d'une activité de lecture, un professeur demande aux élèves d'une classe de la 6e année de l'enseignement primaire de lire le texte et de répondre à des questions pour déduire des informations implicites. À quelle proposition la tâche demandée aux élèves correspond-elle ?
  1. A. Identifier des informations explicites.
  2. B. Évaluer des éléments textuels.
  3. C. Reformuler un paragraphe du texte.
  4. D. Faire des inférences simples.
  5. E. Aucun des choix précédents n'est correct.
Une information implicite n'est pas donnée littéralement : le lecteur doit la construire à partir d'indices textuels et de ses connaissances. Cette opération est une inférence.
السؤال 20 — Lors d'une activité de production écrite, une professeure demande aux élèves d'une classe de la 5e année de l'enseignement primaire d'écrire le deuxième jet du texte demandé. Quelle est l'étape méthodologique qui précède la réalisation de la tâche demandée à ces élèves ?
  1. A. La correction du deuxième jet.
  2. B. La phase préparatoire orale.
  3. C. L'écriture du premier jet.
  4. D. Aucun des choix précédents n'est correct.
  5. E. La correction du premier jet.
Le deuxième jet est une réécriture améliorée. Il intervient après la relecture, l'évaluation et la correction du premier jet ; l'étape immédiatement précédente est donc la correction du premier jet.
السؤال 21 — Lors d'une séance dévolue à la dictée, un professeur demande aux élèves d'une classe de l'enseignement primaire d'écrire, sous dictée, la phrase proposée pour cette activité. Quelle est l'étape méthodologique qui succède à la réalisation de cette tâche ?
  1. A. Évaluation/Correction.
  2. B. Observation/Découverte.
  3. C. Entraînement/application.
  4. D. Production/Réalisation.
  5. E. Aucun des choix précédents n'est correct.
L'écriture sous dictée constitue la phase de réalisation/production. Une fois la phrase produite, l'étape logique suivante est l'évaluation et la correction des productions.
السؤال 22 — Lors d'une activité de lecture, une professeure demande aux élèves d'une classe de la 5e année de l'enseignement primaire de prélever des informations explicites dans un texte. À quelle étape méthodologique la consigne donnée aux élèves correspond-elle ?
  1. A. … à la réaction au texte.
  2. B. … à la compréhension du texte.
  3. C. … à la lecture oralisée du texte.
  4. D. … à la découverte du texte.
  5. E. Aucun des choix précédents n'est correct.
Prélever des informations explicitement présentes dans un texte est une tâche de construction et de vérification du sens : elle appartient donc à l'étape de compréhension.
السؤال 23 — Lors de la mise en œuvre d'une activité orale, une professeure demande aux élèves d'une classe de la 6e année de l'enseignement primaire d'identifier l'acte de langage auquel correspond l'énoncé suivant : « Nous aimerions partir en voyage les vacances prochaines. »
  1. A. Exprimer un ordre.
  2. B. Exprimer une obligation.
  3. C. Exprimer un souhait.
  4. D. Exprimer un conseil.
  5. E. Aucun des choix précédents n'est correct.
Le verbe « aimer » au conditionnel présent (« nous aimerions ») exprime ici un désir ou un souhait concernant un voyage futur.
السؤال 24 — À la fin d'une activité de lecture, une professeure demande aux élèves d'une classe de l'enseignement primaire d'exprimer leur avis sur une idée contenue dans le texte lu. Quelle habileté cette professeure envisage-t-elle d'évaluer ?
  1. A. La synthèse.
  2. B. L'analyse.
  3. C. L'application.
  4. D. L'évaluation.
  5. E. Aucun des choix précédents n'est correct.
Exprimer un avis sur une idée revient à porter un jugement ou une appréciation. Dans la taxonomie cognitive mobilisée par les choix proposés, cela relève de l'évaluation.
السؤال 25 — حددا(ي)، مما يلي، الصعوبة الأساسية التي يمكن أن يواجهها المتعلم(ة) عند حل وضعية مشكلة في مادة الرياضيات.
  1. أ. استعمال المصطلحات الرياضية المستعملة.
  2. ب. إنجاز العمليات الحسابية المرتبطة بالوضعية المشكلة.
  3. ج. عدم جاذبية سياق الوضعية المشكلة.
  4. د. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
  5. هـ. الربط بين مختلف عناصر الوضعية المشكلة.
يحدد المنهاج ضمن أعمال المتعلم في الوضعية المشكلة: قراءة المعلومة وتنظيمها وتأويلها، والبحث عن الحلول، وتطبيق طرق وتقنيات، والتحقق من النتائج وتأويلها؛ ولذلك يرتبط جوهر الصعوبة بتنظيم عناصر الوضعية والربط بينها.
السؤال 26 — يتم تقديم الأعداد من 0 إلى 9 في المدرسة الابتدائية عبر مستويات ديدكتيكية متنوعة. حددا(ي)، مما يلي، الترتيب الصحيح لهذه المستويات.
  1. أ. التمثيل → القراءة والكتابة → المقارنة والترتيب → التوظيف.
  2. ب. القراءة → التمثيل → المقارنة والترتيب → التوظيف.
  3. ج. الكتابة → التمثيل → المقارنة والترتيب → التوظيف.
  4. د. التوظيف → التمثيل → القراءة والكتابة → المقارنة والترتيب.
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
تعرض مصفوفة المدى والتتابع أعمال الأعداد من 0 إلى 9 عبر التمثيل، ثم القراءة والكتابة، ثم التفكيك والمقارنة والترتيب، قبل توظيف المكتسبات في الوضعيات.
السؤال 27 — حددا(ي) مما يلي، كيفية توظيف تقنيات تكنولوجيا الإعلام والاتصال في درس الرياضيات:
  1. أ. بشكل مخطط له، بعد الانتهاء من عملية التدريس.
  2. ب. بشكل مدروس يخدم الأهداف التعليمية.
  3. ج. عند التخطيط للأنشطة التعلمية عن بعد.
  4. د. بشكل دائم في جميع الأهداف التعليمية والتعلمية.
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
تنص الوثيقة على أن الموارد البيداغوجية الرقمية لها وظيفة تربوية مكملة، ويمكن استثمارها في تمثيل وضعيات رياضياتية، أو استعمال بعض البرانم، أو التحقق من الأجوبة، أو اكتشاف وتمحيص خاصيات وتقنيات معينة؛ لذلك يكون توظيفها مرتبطا بالهدف التعليمي.
السؤال 28 — حددا(ي)، مما يلي، الخاصية التي تميز بشكل أساس الوضعية المشكلة عن تمرين حسابي في مادة الرياضيات.
  1. أ. وجود العديد من العمليات الحسابية.
  2. ب. الحاجة إلى تعبئة الموارد النظرية المتنوعة.
  3. ج. عدم وجود حلول معلومة مسبقا.
  4. د. وجود أعداد مركبة ومعقدة.
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
ينص المنهاج على أن الوضعية المشكلة أداة لتنشيط آليات التعلم الذاتي، وتتيح للمتعلم القيام بأبحاث ومحاولات لإيجاد حلول؛ وهذا يميزها عن التمرين الروتيني ذي المسار الجاهز.
السؤال 29 — حددا(ي)، مما يلي، الوسائل المناسبة التي ينبغي اعتمادها خلال حصة بناء الأعداد من 0 إلى 9.
  1. أ. بطاقات الأعداد وأوراق الحساب.
  2. ب. عارض ضوئي Vidéo-projecteur.
  3. ج. كراسة المتعلم والمتعلمة.
  4. د. حصى وأكياس وصناديق.
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
ينص المنهاج على الانطلاق من المحسوس والمناولة قبل التجريد، ويذكر ضمن وسائل الحساب عينات الأشياء؛ ولذلك تعد الحصى والأكياس والصناديق أقرب إلى هذا التوجيه من البدائل الأخرى.
السؤال 30 — حددا(ي)، مما يلي، التصميم الذي يبين بوضوح النقل الديدكتيكي في الرياضيات.
  1. أ. أستاذ(ة) الرياضيات يستعمل برنامجا تكنولوجيا لتدريس الهندسة.
  2. ب. متعلم(ة) يحل وضعية مشكلة في الرياضيات باستخدام طريقة اكتشفها بنفسه.
  3. ج. مقال في مجلة علمية حول ديدكتيك الرياضيات.
  4. د. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
  5. هـ. كتاب مدرسي يعرض مفهوم الكسور باستخدام كعكة.
النقل الديدكتيكي هو تحويل المعرفة العلمية إلى معرفة قابلة للتدريس. كما يقدم المنهاج الكسور انطلاقا من أجزاء متساوية من الوحدة وباعتماد النمذجة؛ ولذلك يمثل تقديم الكسر بواسطة نموذج محسوس مثالا واضحا.
السؤال 31 — إلى أي حد يمكن أن يؤثر الوضع السوسيوثقافي للمتعلم(ة) على طبيعة التعاقد الديدكتيكي؟
  1. أ. له تأثير على التوقعات الضمنية للمدرس(ة) والمتعلم(ة).
  2. ب. ليس هناك أي تأثير للخلفية التعليمية.
  3. ج. له تأثير على تحفيز المتعلمين؛ وليس على التفاعلات الصفية.
  4. د. له تأثير فقط في أنظمة التعليم والتعلم غير العادلة.
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
التعاقد الديدكتيكي يرتبط بالقواعد والانتظارات الضمنية أو الصريحة بين المدرس والمتعلم؛ لذلك يمكن للخلفية السوسيوثقافية وما تحمله من تمثلات وانتظارات أن تؤثر في هذه العلاقة.
السؤال 32 — حددا(ي)، مما يلي، الوسائل الديدكتيكية الأنسب لتمكين المتعلمين من بناء تصور ذهني متين لمفهوم حجم المكعب؟
  1. أ. برنامج إلكتروني في الهندسة.
  2. ب. مكعبات بلاستيكية ملونة.
  3. ج. نموذج مكعب خشبي كبير.
  4. د. رسومات لمكعبات على ورقة.
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
ينص المنهاج على تعرف مفهوم الحجم باستعمال وحدات اعتباطية من نوع المكعبات، ثم تحديد حجم المكعب ومتوازي المستطيلات بهذه الوحدات.
السؤال 33 — حددا(ي) مما يلي، الترتيب الذي يأخذه مسار النقل الديدكتيكي:
  1. أ. المعرفة العالمة ← المعرفة المكتسبة ← المعرفة المدرسية ← المعرفة المُدرَّسة.
  2. ب. المعرفة العالمة ← المعرفة المُدرَّسة ← المعرفة المدرسية ← المعرفة المكتسبة.
  3. ج. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
  4. د. المعرفة العالمة ← المعرفة المدرسية ← المعرفة المكتسبة ← المعرفة المُدرَّسة.
  5. هـ. المعرفة العالمة ← المعرفة المكتسبة ← المعرفة المُدرَّسة ← المعرفة المدرسية.
المسار المرجعي هو: المعرفة العالمة ← المعرفة المراد تدريسها/المعرفة المدرسية ← المعرفة المُدرَّسة ← المعرفة المتعلمة/المكتسبة. لا يطابق أي اختيار من A إلى D هذا الترتيب كاملا.
السؤال 34 — حددا(ي)، مما يلي، أهمية تدريس القياس في المرحلة الابتدائية.
  1. أ. اكتساب آليات الحساب الذهني في مجال القياس.
  2. ب. تعلم قياس الأشكال الهندسية.
  3. ج. فهم الأعداد وتوظيفها في مجال القياس.
  4. د. ربط الرياضيات بالحياة اليومية.
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
يورد المنهاج أمثلة مرتبطة بالقياس والحياة اليومية، مثل حساب المدة الزمنية، ومساحة الغرفة، والتعامل بالنقود؛ لذلك يشكل ربط الرياضيات بالحياة اليومية التعبير الأشمل.
السؤال 35 — «Le Procédé La Martinière» من الطرائق الفعالة المعتمدة في الحساب، وهي ترتكز على استعمال:
  1. أ. الرزم.
  2. ب. القبعات الست.
  3. ج. بطاقات الأعداد.
  4. د. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
  5. هـ. الألواح.
تعتمد هذه الطريقة على إعطاء الأسئلة شفويا وكتابة المتعلمين أجوبتهم على الألواح ثم رفعها بصورة متزامنة.
السؤال 36 — حددا(ي) مما يلي، المبدأ الأساسي في تدريس الرياضيات بالتعليم الابتدائي.
  1. أ. الانطلاق من المحسوس إلى المجرد.
  2. ب. التركيز على حفظ وتطبيق قواعد الرياضيات.
  3. ج. البدء بالمجرد مع الأمثلة والتطبيقات.
  4. د. الاعتماد على استثمار القواعد في التمارين.
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
تنص الوثيقة صراحة على الانطلاق من المعرفة الحسية والمناولة والملاحظة والفرز والتصنيف والمقارنة والترتيب وصولا إلى المعرفة المجردة.
السؤال 37 — من أجل تحديد المكتسبات القبلية لموضوع الكهرومغناطيسية في السنة الخامسة، أعطيت مكتسبات مرقمة، منها: (2) تعرف قطبي المغناطيس وتنافر المتشابهين؛ (4) تعرف مصباح كهربائي؛ (5) تصنيف الأجسام التي يجذبها المغناطيس والتي لا يجذبها؛ (7) ربط الظلال والانعكاسات وألوان قوس قزح بسلوك الضوء؛ (9) تصنيف المعادن حسب اللون والمغناطيسية؛ (10) وصف إنتاج الطاقة الكهربائية في محطة كهرومائية أو حرارية أو ريحية. المكتسبات القبلية الضرورية لمعالجة الموضوع خلال السنة الخامسة هي:
  1. أ. (1)، (9)، (5)، (6).
  2. ب. (2)، (5)، (4)، (7).
  3. ج. (2)، (4)، (5)، (10).
  4. د. (2)، (4)، (5)، (9).
  5. هـ. جميع الاقتراحات السابقة خاطئة.
B هو البديل الذي يجمع مكتسبات مقررة قبل السنة الخامسة: خصائص المغناطيس والأجسام المنجذبة إليه، التعرف إلى المصباح، وظواهر الضوء. أما (9) تصنيف المعادن حسب المغناطيسية و(10) إنتاج الكهرباء بالمحطات فيردان لاحقا ضمن برنامج السنة السادسة، فيستبعد كل بديل يتضمنهما.
السؤال 38 — حدد Astolfi وDevelay بعدين للتصورات: (أ) بعد بنيوي يرتبط ببنية مستقرة مسؤولة عن المظاهر السطحية للتصورات؛ (ب) بعد وظيفي يرتبط بالوضعية والزمن. الشكل (1) يعرض تصورات مرتبطة بانتظارات المدرس(ة) وصورة المتعلم(ة) ومكانته والتعديل المتوقع من المجموعة، والشكل (2) يعرض تمثلات أولية أو تصورات ثابتة لدى المتعلمين من المدرسة إلى الجامعة. التطابق الصحيح هو:
  1. أ. البعد (أ) يطابق الشكل (1)، والبعد (ب) يطابق الشكل (1).
  2. ب. البعد (أ) يطابق الشكل (1)، والبعد (ب) يطابق الشكل (2).
  3. ج. البعد (أ) يطابق الشكل (2)، والبعد (ب) يطابق الشكل (1).
  4. د. البعد (أ) يطابق الشكل (2)، والبعد (ب) يطابق الشكل (2).
  5. هـ. جميع الاقتراحات السابقة خاطئة.
البعد البنيوي يبحث عن الجزء المستقر من التصور، فيوافق الشكل (2) الذي يبرز استمرار بعض التصورات. أما البعد الوظيفي فيتعلق بظروف ظهور التصور في موقف وزمن محددين وبانتظارات المدرس وصورة الذات وتأثير المجموعة، فيوافق الشكل (1).
السؤال 39 — يشمل برنامج السنة الخامسة، في مجال العلوم الفيزيائية وضمن محور أشكال الطاقة وطرق انتقالها، أهدافا منها: التمييز بين القطب الشمالي N والقطب الجنوبي S للمغناطيس؛ استنتاج أن مرور التيار الكهربائي ينشئ حول السلك مجالا مغناطيسيا؛ إنجاز مغناطيس كهربائي؛ وتوضيح كيفية اشتغال المنوب. موضوع السنة الخامسة المعني بهذه الأهداف هو:
  1. أ. المغناطيس.
  2. ب. حركة الأجسام.
  3. ج. الكهرباء.
  4. د. الكهرومغناطيسية.
  5. هـ. جميع الاقتراحات السابقة خاطئة.
الأهداف تجمع الكهرباء بالمغناطيسية: مجال مغناطيسي ناشئ عن التيار، مغناطيس كهربائي ومنوب. ويضع المنهاج هذه الأهداف نفسها تحت موضوع «الكهرومغناطيسية» في السنة الخامسة.
السؤال 40 — من بين محاور النشاط العلمي: (1) تصنيف المادة وخصائصها؛ (2) صحة الإنسان والتفاعل مع البيئة؛ (3) خصائص الكائنات الحية ووظائفها الحيوية وتفاعلاتها مع البيئة؛ (4) أشكال وطرق انتقال الطاقة؛ (5) كوكب الأرض في النظام الشمسي؛ (6) القوى والحركة؛ (7) طقس ومناخ كوكب الأرض. يشمل مجال علوم الفيزياء ثلاث محاور هي:
  1. أ. (1)، (3)، (4).
  2. ب. (1)، (5)، (7).
  3. ج. (2)، (4)، (6).
  4. د. جميع الاقتراحات السابقة خاطئة.
  5. هـ. (1)، (4)، (6).
يصنف المنهاج المادة وخصائصها، والطاقة وطرق انتقالها، والقوى والحركة ضمن العلوم الفيزيائية. أما صحة الإنسان والكائنات الحية فهي من علوم الحياة، وكوكب الأرض والطقس والمناخ من علوم الأرض والفضاء.
السؤال 41 — يستند منهاج النشاط العلمي على عدة مرتكزات، منها المهارات الحياتية والثقافة العلمية وأهداف التنمية المستدامة. وباعتبار الموضوعات والمحاور والمعارف التي تتناولها المادة، فإنها ترمي إلى تحقيق بعض أهداف التنمية المستدامة. الهدف الذي يرمي النشاط العلمي تحقيقه، في هذه الحالة، هو:
  1. أ. الوعي بمشكل اضطراب المناخ وتدهور البيئة.
  2. ب. نشر ثقافة السلام والازدهار العالميين.
  3. ج. نشر ثقافة المساواة وتحقيق العدالة الاجتماعية.
  4. د. الوعي بأهمية محاربة الفقر والتوزيع العادل للموارد البيئية.
  5. هـ. جميع الاقتراحات السابقة خاطئة.
ينص المنهاج، ضمن أهداف التنمية المستدامة، على التصدي للتدهور البيئي والانحسار السريع للتنوع البيولوجي وتغير المناخ، كما يدمج موضوعات الاحتباس الحراري والتلوث البيئي. لذلك B هو الاختيار الأكثر ارتباطا مباشرة بمضامين النشاط العلمي.
السؤال 42 — وردت خطوات بناء المفهوم غير مرتبة: (1) تقديم الفرضيات؛ (2) التقصي لاختبار الفرضيات؛ (3) وضعية الانطلاق؛ (4) تقديم وتقاسم إنتاجات مجموعات العمل؛ (5) تملك الوضعية وصياغة سؤال التقصي؛ (6) اقتراح وتحديد ميثاق العمل؛ (7) التعميم. الترتيب الصحيح هو:
  1. أ. (3) ← (5) ← (6) ← (1) ← (4) ← (2) ← (7).
  2. ب. جميع الاقتراحات السابقة خاطئة.
  3. ج. (3) ← (1) ← (5) ← (6) ← (4) ← (2) ← (7).
  4. د. (3) ← (6) ← (1) ← (5) ← (2) ← (4) ← (7).
  5. هـ. (3) ← (5) ← (1) ← (4) ← (2) ← (6) ← (7).
الترتيب الوزاري هو: (3) وضعية الانطلاق ← (5) تملك الوضعية وصياغة سؤال التقصي ← (1) تقديم الفرضيات ← (6) اقتراح وتحديد ميثاق العمل ← (2) التقصي لاختبار الفرضيات ← (4) تقديم وتقاسم الإنتاجات ← (7) التعميم. هذا التسلسل غير موجود في A-D، لذلك E.
السؤال 43 — خلال حصة بالسنة الثانية، ضمن مجال «حالات المادة» ومن أجل تحقيق هدف «إثبات وجود الهواء»، اقترح المدرس(ة) فتح قارورة فارغة مغلقة مغمورة داخل حوض مملوء بالماء. سجل المتعلمون صعود فقاعات، فاعتبرها بعضهم فقاعات ماء. عائق التعلم في هذه الإجابة هو:
  1. أ. عائق ديدكتيكي.
  2. ب. عائق اجتماعي.
  3. ج. عائق إبستمولوجي.
  4. د. عائق فيزيولوجي.
  5. هـ. جميع الاقتراحات السابقة خاطئة.
الخطأ نابع من تصور قبلي تلقائي حول «الفراغ» والهواء: معرفة تبدو للمتعلم معقولة في سياق مألوف لكنها تعيق بناء المفهوم العلمي الصحيح. هذا يطابق مفهوم العائق الإبستمولوجي، وليس عائقا ناتجا عن تنظيم التدريس أو عن عامل اجتماعي أو فيزيولوجي.
السؤال 44 — بعد تقييم المدرس(ة) لإنتاجات المتعلمين(ات) الفردية المتعلقة بالمشروع، انتقى عملين للمساهمة بهما في المسابقة العلمية على صعيد المؤسسة. الهدف الذي يتوخى المدرس(ة) تحقيقه من خلال هذه المساهمة هو:
  1. أ. رفع مستوى المنافسة مع المؤسسات المجاورة.
  2. ب. تشجيع العمل الجماعي والتشاركي بين المتعلمين(ات).
  3. ج. كسب إعجاب أمهات وآباء وأولياء المتعلمين(ات).
  4. د. توجيه المتعلمين(ات) نحو التخصصات العلمية.
  5. هـ. جميع الاقتراحات السابقة خاطئة.
يذكر المنهاج ضمن إيجابيات المسابقات العلمية والتكنولوجية توجيه المتعلمات والمتعلمين نحو الاختصاصات العلمية في المراحل المتقدمة من التحصيل، إضافة إلى الإبداع والبحث والتواصل. لذلك A هو الهدف المطابق مباشرة.
السؤال 45 — تتضمن الهندسة اللغوية أربعة إجراءات هي: التعددية اللغوية والتهيئة اللغوية والتناوب اللغوي والمزاوجة اللغوية. أحد هذه الإجراءات يتطلب استحضار مبدأ التكامل بين المواد اللغوية وغير اللغوية. هذا الإجراء هو:
  1. أ. التعددية اللغوية.
  2. ب. التناوب اللغوي.
  3. ج. المزاوجة اللغوية.
  4. د. جميع الاقتراحات السابقة خاطئة.
  5. هـ. التهيئة اللغوية.
تحت عنوان «التهيئة اللغوية» يصرح المنهاج بأن من غاياتها تمكين المتعلمين من إتقان اللغات الأجنبية في سن مبكرة، مع استحضار مبدأ التكامل بين المواد اللغوية وغير اللغوية. لذلك B.
السؤال 46 — ينص منهاج النشاط العلمي على أن عمليات التفكير ترتبط بثلاثة مجالات رئيسة: المعرفة والتطبيق والاستدلال. القدرات والمهارات الثلاث المميزة في مجال الاستدلال هي:
  1. أ. الاستنتاج؛ التحليل؛ التركيب.
  2. ب. التذكر؛ الربط؛ التقييم.
  3. ج. الوصف؛ التعرف؛ التقييم.
  4. د. الوصف؛ التذكر؛ التركيب.
  5. هـ. جميع الاقتراحات السابقة خاطئة.
يضع المنهاج ضمن مجال الاستدلال تحليل عناصر المسألة والبيانات، وتركيب المعلومات والعوامل ذات العلاقة، واستخلاص الاستنتاجات، إلى جانب الفرضيات والتصميم والتقييم والتعميم والتبرير. أما التذكر والتعرف والوصف فتندرج أساسا في المعرفة، والربط ضمن التطبيق. لذلك A.
السؤال 47 — خلال إحدى الخطوات المنهجية لبناء المفهوم، ولأجل حل المشكل العلمي المطروح، يحدد المتعلمون(ات) المستلزمات والحاجات الضرورية وظروف ومراحل الإنجاز. تناسب هذه الخطوة مرحلة:
  1. أ. التقصي لاختبار الفرضيات.
  2. ب. اقتراح وتحديد ميثاق العمل.
  3. ج. تملك الوضعية وصياغة سؤال التقصي.
  4. د. تقديم وتقاسم إنتاجات مجموعات العمل.
  5. هـ. جميع الاقتراحات السابقة خاطئة.
في هذه المرحلة يتفق المتعلمون على الكيفية التي سيتأكدون بها من صحة الفرضيات ويحددون الحاجيات، ويتأكد الأستاذ من إمكانية تنفيذ الميثاق ويوفر ظروف الإنجاز. وهذا يطابق وصف السؤال مباشرة.
السؤال 48 — قد تأتي نتائج التجارب في بعض حالات التقصي مغايرة لما هو منتظر. في حالة الحصول على نتائج مغايرة لما هو منتظر، يتوجب على المدرس(ة) القيام بـ:
  1. أ. تجاهلها وتقديم النتائج التجريبية المنتظرة.
  2. ب. اعتبارها غير ذات مصداقية وتقديم النتائج الافتراضية المنتظرة.
  3. ج. حث المتعلمين على تفسيرها ومقارنتها بالنتائج التجريبية المنتظرة.
  4. د. اعتماد وثائق من الكتاب المدرسي تقدم النتائج الافتراضية المنتظرة.
  5. هـ. جميع الاقتراحات السابقة خاطئة.
النتيجة غير المتوقعة معطى علمي ينبغي تفسيره ومقارنته بالفرضيات وشروط التجربة، لا تجاهله أو استبداله بنتيجة جاهزة. والمنهاج ينص على مناقشة النتائج ومقارنتها بالفرضيات لإثباتها أو نفيها، في انسجام مع الموضوعية والأمانة العلمية.
السؤال 49 — في سيكوسوسيولوجيا التربية، ضمن أي نوع من الجماعات تصنف جماعة القسم؟
  1. أ. الثانوية
  2. ب. المهنية
  3. ج. العمودية
  4. د. الأولية
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة
في الأدبيات التربوية التي تتناول جماعة القسم من منظور سيكوسوسيولوجي، تُصنَّف جماعة القسم ضمن الجماعات الأولية أو المحدودة؛ لأنها تتميز بتفاعلات مباشرة ومتكررة، وعلاقات إنسانية غنية، وامتداد زمني، وتمايز في الأدوار، وتأثير متبادل بين أعضائها في المعايير والمعتقدات. ووفق تصنيف أنزيو ومارتان، تجعل هذه الخصائص إلحاق « groupe-classe » بالجماعات الأولية أو المحدودة أدق، رغم أن تنظيمها المؤسسي قد يوحي ظاهريًا بأنها جماعة ثانوية. أما المؤسسة المدرسية الأوسع فهي الأقرب إلى الجماعة الثانوية. لذلك فالجواب الصحيح هو B: الأولية.\n\nمراجع للمراجعة: Anzieu et Martin — La dynamique des groupes restreints؛ CREG – Académie de Versailles — La dynamique du groupe-classe.
السؤال 50 — كيف يمكن أن تساهم الحياة المدرسية في تقليص الفوارق في التعلمات بين التلاميذ؟
  1. أ. ضمان نفس الفرص لجميع التلاميذ
  2. ب. خلق فضاءات تميز المتفوقين عن غيرهم
  3. ج. تثمين الرأسمال الثقافي
  4. د. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة
  5. هـ. التركيز على التلاميذ في وضعية صعبة
تقليص الفوارق يقتضي الإنصاف، أي دعماً موجهاً لمن يواجهون صعوبات أو مخاطر تعثر وهدر، لا مجرد تقديم المعاملة نفسها للجميع. لذلك يعبّر B عن الآلية الفعلية الأقرب.

A يعبر عن مبدأ عام، لكن B أدق عندما يكون المطلوب تقليص فوارق قائمة فعلاً.

مراجع للمراجعة: وزارة التربية الوطنية بالمغرب / UNICEF Morocco — التربية الدامجة لفائدة الأطفال في وضعية إعاقة – دليل مديري المؤسسات التعليمية؛ وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة — الحياة المدرسية.
السؤال 51 — على ماذا يرتكز الرفق التربوي la bienveillance éducative عند ك. غيغين C. Guéguen؟
  1. أ. الصرامة والاحترام
  2. ب. التساهل والتسامح
  3. ج. اللامبالاة والليونة
  4. د. الإلزام والتوجيه
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة
الرفق التربوي لا يعني التساهل؛ يقوم على الجمع بين حدود واضحة وحزم غير عنيف وبين الاحترام والتشجيع. لذا B هو الأقرب، على أن تُفهم «الصرامة» بمعنى الحزم لا التشدد.

المرجع يدعم اقتران الرفق بالحزم والاحترام، لكنه لا يوثق العبارة حرفياً عن غيغين.

مراجع للمراجعة: Santé publique France — La posture de bienveillance et de fermeté permet d’améliorer le climat scolaire.
السؤال 52 — ما الذي يحدد الهدف الإجرائي حسب ج. دو لاندشير G. De Landsheere؟
  1. أ. السلوك المنتظر - شروط الإنجاز - التقويم
  2. ب. السلوك المنتظر - شروط الإنجاز - معايير النجاح
  3. ج. السلوك المنتظر - التقويم - معايير النجاح
  4. د. السلوك المنتظر - الموارد الديداكتيكية - معايير النجاح
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة
صياغة الهدف الإجرائي تتضمن سلوكا/أداء متوقعا وشروط الإنجاز ومعيار النجاح؛ لذلك B. وثيقة CRMEF تؤكد السلوك القابل للملاحظة وتجزيء الأهداف الإجرائية، وإن لم تعرض الثلاثية حرفيا.

لم أعثر في الوثيقة الرسمية على نص حرفي من دو لاندشير يجمع العناصر الثلاثة، لذلك التوثيق غير مباشر.

مراجع للمراجعة: CRMEF الدار البيضاء-سطات، فرع الجديدة — Module Didactique Disciplinaire – Pr. Nadia El Khalfi.
السؤال 53 — ما الجانب الذي أغفله س. هول S. Hall في دراسته حول سيكولوجية المراهقة؟
  1. أ. الدوافع الغريزية
  2. ب. السلوكات العدوانية
  3. ج. نضج الدماغ
  4. د. أزمة الهوية
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة
هول صاغ تفسيره للمراهقة في مطلع القرن العشرين حول العاصفة والضغط والدوافع البيولوجية، قبل تطور علم الأعصاب النمائي وتقنيات دراسة نضج الدماغ؛ لذلك فنضج الدماغ هو الجانب الأوضح الذي لم تتناوله مقاربته.

الحسم تاريخي-علمي قوي، لكنه ليس نقلاً عن مفتاح رسمي للامتحان.

مراجع للمراجعة: National Academies / NCBI Bookshelf — Changes in the Study of Adolescent Development.
السؤال 54 — ما هو العنصر المستبعد من الاستراتيجيات المعرفية السطحية التي تسهل التعلمات؟
  1. أ. إعادة إنتاج المعارف
  2. ب. تجزيء المعارف
  3. ج. الاستجابة للمثيرات الخارجية
  4. د. تنظيم المعلومات
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة
التنظيم استراتيجية معرفية تعالج العلاقات والبنية الداخلية للمادة وتندرج عادة ضمن المعالجة العميقة، بينما تقترب إعادة الإنتاج من استراتيجيات السطح. لذلك A هو المستبعد المقصود على الأرجح.

ملتبس لعدم العثور على مرجع صريح.

مراجع للمراجعة: Revue des sciences de l’éducation – Érudit — Les stratégies d’apprentissage : un cadre de référence simplifié.
السؤال 55 — إلى أي اتجاه تعود الفكرة الآتية: «ينبغي أن يطرح المدرس أسئلة تثير فضول المتعلم»؟
  1. أ. السلوكية
  2. ب. الترابطية
  3. ج. الوظيفية
  4. د. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة
  5. هـ. البنائية
إثارة التساؤل والفضول لإشراك المتعلم في بناء المعرفة تنسجم أكثر مع المنظور البنائي المتمركز حول نشاط المتعلم.

الوثائق تدعم نشاط المتعلم والتساؤل، لكنها لا تنسب العبارة الحرفية إلى اتجاه بعينه.

مراجع للمراجعة: CRMEF الدار البيضاء-سطات — RSIEF Vol.4 N°1 (2019)؛ CRMEF الدار البيضاء-سطات — Apprentissage par situation-problème.
السؤال 56 — بأي طريقة يبنى معنى التعلم لدى التلميذ حسب ج. برونر J. Bruner؟
  1. أ. حدسية
  2. ب. تكرارية
  3. ج. لا توجيهية
  4. د. تلقائية
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة
يربط برونر بناء الفهم المبكر بالتفكير الحدسي، ثم يُعاد تناول المفاهيم في المنهاج الحلزوني على مستويات أكثر صورية وتجريداً. التكرار يصف بنية المنهاج، أما طريقة القبض الأولي على المعنى فهي حدسية.

اختير C لأن السؤال يسأل عن طريقة بناء المعنى، لا عن تنظيم المنهاج الحلزوني.

مراجع للمراجعة: Jerome S. Bruner / Harvard University Press — The Process of Education.
السؤال 57 — «تضع إحدى الثانويات نظاما تأديبيا صارما وإجراءات للمكافآت والعقوبات وجدولا زمنيا يحاكي جدول المصنع»، حسب Bowles وGintis، ما النموذج الذي يمثله هذا النظام؟
  1. أ. الاستحقاق التربوي
  2. ب. المطابقة مع تنظيم العمل الرأسمالي
  3. ج. التعلم الجماعي والتعاوني
  4. د. الإنصاف وتكافؤ الفرص داخل المدرسة
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة
يشير المثال إلى مبدأ المطابقة (Correspondence Principle) بين تنظيم المدرسة وتنظيم علاقات العمل في النظام الرأسمالي.

لم أعثر على وثيقة رسمية مغربية مباشرة لهذا التفصيل النظري.
السؤال 58 — ما نوع الدعم التربوي الذي يرافق التقويم التكويني؟
  1. أ. وقائي
  2. ب. إجمالي
  3. ج. فوري
  4. د. علاجي
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة
الدليل البيداغوجي الرسمي يقول إن الوظيفة التكوينية تكشف الأخطاء والصعوبات أثناء التعلم وتعمل على «معالجتها فوريا»؛ لذا A: فوري.

هذا الترجيح يصحح اختيار «علاجي» إذا كان معتمدا على العلامة اليدوية في الصورة؛ النص الرسمي صريح في «معالجتها فوريا».

مراجع للمراجعة: وزارة التربية الوطنية – نسخة منشورة على موقع CRMEF — الدليل البيداغوجي للتعليم الابتدائي.
السؤال 59 — إلى من تعود فكرة المقاربة البديلة في التربية؟
  1. أ. ج. دولاندشير G. De Landsheere
  2. ب. ب. م. بارث B. M. Barth
  3. ج. ف. ميريو Ph. Meirieu
  4. د. م. مونتيسوري M. Montessori
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة
مونتيسوري هي الوحيدة بين الأسماء المقترحة التي ارتبطت تاريخياً بحركة التربية الجديدة وبناء مقاربة تربوية بديلة مستقلة؛ أما الأسماء الأخرى فهي منظّرون لاحقون في مجالات تربوية مختلفة.

التربية البديلة حركة متعددة الرواد، لكن D هو الجواب الأفضل بوضوح بين الخيارات.

مراجع للمراجعة: Association Montessori Internationale — Timeline of Maria Montessori’s Life.
السؤال 60 — تعتبر السوسيوبنائية أن العامل الأساس لإثارة التحفيز داخل المدرسة هو إدراك الذات
  1. أ. وآليات التحليل
  2. ب. والمكافأة الرمزية
  3. ج. والتعزيز السلبي
  4. د. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة
  5. هـ. ومحيط التعلم
السوسيوبنائية تجعل التعلم والنمو مرتبطين بتفاعل الذات مع الوسط الاجتماعي والتعليمي؛ لذا A هو الأقرب.

المصدر يؤكد التفاعل الاجتماعي والبيئة، لكنه لا يقرر أن هذه الثنائية هي «العامل الأساس للتحفيز» بهذه الصياغة.

مراجع للمراجعة: CRMEF الدار البيضاء-سطات — RSIEF Vol.4 N°1 (2019).