1. «اعلم أن اللغات كلها ملكات شبيهة بالصناعة.» يرى ابن خلدون في هذه الجملة أن اللغة:
- أاستعداد فطري يولد به المتكلم تاما
- بتعليم إلهي تلقاه الناس دفعة واحدة
- جقدرة مكتسبة تنمو بالمران
- درصيد من المفردات يحفظه المتكلم
- هـجميع الاختيارات المقترحة خاطئة
اللغة العربية — نموذج تدريبي (30 نقطة) · 30 سؤالًا · 60 دقيقة
اعلم أن اللغات كلها ملكات شبيهة بالصناعة، إذ هي ملكات في اللسان للعبارة عن المعاني، وجودتها وقصورها بحسب تمام الملكة أو نقصانها. وليس ذلك بالنظر إلى المفردات، وإنما هو بالنظر إلى التراكيب. فإذا حصلت الملكة التامة في تركيب الألفاظ المفردة للتعبير بها عن المعاني المقصودة، ومراعاة التأليف الذي يطبق الكلام على مقتضى الحال، بلغ المتكلم حينئذ الغاية من إفادة مقصوده للسامع، وهذا هو معنى البلاغة.
والملكات لا تحصل إلا بتكرار الأفعال، لأن الفعل يقع أولا وتعود منه للذات صفة، ثم تتكرر فتكون حالا، ومعنى الحال أنها صفة غير راسخة، ثم يزيد التكرار فتكون ملكة، أي صفة راسخة. فالمتكلم من العرب حين كانت ملكة اللغة العربية موجودة فيهم يسمع كلام أهل جيله وأساليبهم في مخاطباتهم وكيفية تعبيرهم عن مقاصدهم، كما يسمع الصبي استعمال المفردات في معانيها فيلقنها أولا، ثم يسمع التراكيب بعدها فيلقنها كذلك، ثم لا يزال سماعهم لذلك يتجدد في كل لحظة ومن كل متكلم، واستعماله يتكرر إلى أن يصير ذلك ملكة وصفة راسخة، ويكون كأحدهم. هكذا تصيرت الألسن واللغات من جيل إلى جيل، وتعلمها العجم والأطفال. وهذا هو معنى ما تقوله العامة من أن اللغة للعرب بالطبع، أي بالملكة الأولى التي أخذت عنهم، ولم يأخذوها عن غيرهم.
ووجه التعليم لمن يبتغي هذه الملكة ويروم تحصيلها أن يأخذ نفسه بحفظ كلامهم القديم الجاري على أساليبهم، من القرآن والحديث وكلام السلف ومخاطبات فحول العرب في أسجاعهم وأشعارهم، حتى يتنزل لكثرة حفظه لكلامهم من المنظوم والمنثور منزلة من نشأ بينهم ولقن العبارة عن المقاصد منهم، ثم يتصرف بعد ذلك في التعبير عما في ضميره على حسب عباراتهم وتأليف كلماتهم، فتحصل له هذه الملكة بهذا الحفظ والاستعمال، ويزداد بكثرتهما رسوخا وقوة.
عبد الرحمن ابن خلدون، المقدمة، فصل «في أن اللغة ملكة صناعية» وفصل «في تعليم اللسان المضري» (بتصرف).
1. «اعلم أن اللغات كلها ملكات شبيهة بالصناعة.» يرى ابن خلدون في هذه الجملة أن اللغة:
2. تُقاس جودة الملكة اللسانية، حسب الفقرة الأولى، بالنظر إلى:
3. معنى البلاغة كما يحدده النص:
4. ترتيب المراحل التي تمر بها الملكة كما وردت في الفقرة الثانية:
5. «ومعنى الحال أنها صفة غير راسخة.» تدل كلمة «الحال» في هذا السياق على:
6. «اعلم أن اللغات كلها ملكات.» تعرب كلمة «كلها»:
7. «إذ هي ملكات في اللسان للعبارة عن المعاني.» تفيد «إذ» في هذه الجملة:
8. «حين كانت ملكة اللغة العربية موجودة فيهم.» خبر «كان» هو:
9. «والملكات لا تحصل إلا بتكرار الأفعال.» الأسلوب الوارد في هذه الجملة:
10. «ويكون كأحدهم.» اسم «يكون»:
11. «هكذا تصيرت الألسن واللغات.» وزن الفعل «تصيّرت»:
12. مصدر الفعل «يتنزل» الوارد في الفقرة الثالثة:
13. «لمن يبتغي هذه الملكة ويروم تحصيلها.» معنى «يروم»:
14. «هكذا تصيرت الألسن.» كلمة «الألسن»:
15. «ومخاطبات فحول العرب.» كلمة «فحول»:
16. الأصوات الآتية: [ق] – [ك] – [ت]
17. الصوتان الأنفيان في العربية هما:
18. التقطيع المقطعي الصحيح لكلمة «مَلَكَاتٌ»:
19. الجملة التي كُتب فيها العدد والمعدود بشكل صحيح:
20. الكلمة التي كُتبت فيها الهمزة كتابة صحيحة:
21. الكلمة التي كُتبت فيها الألف اللينة كتابة صحيحة:
22. «اللغات كلها ملكات شبيهة بالصناعة.» الصورة البلاغية في هذه الجملة:
23. «ثم يزيد التكرار فتكون ملكة.» تفيد الفاء في «فتكون»:
24. «كما يسمع الصبي استعمال المفردات.» إعراب «الصبي»:
25. «ووجه التعليم لمن يبتغي هذه الملكة.» «مَن» في هذه الجملة:
26. العلاقة بين «جودتها» و«قصورها» في الفقرة الأولى:
27. الكلمة التي هي اسم مفعول من فعل ثلاثي، مما يأتي:
28. «وتعلمها العجم والأطفال.» يعود الضمير «ها» في «تعلمها» على:
29. يفسر ابن خلدون قول العامة «إن اللغة للعرب بالطبع» بأنها:
30. الطريقة التي يقترحها ابن خلدون لمن يريد تحصيل الملكة: