التصحيح الكامل — نموذج تدريبي — اختبار اللغة العربية (التخصص المزدوج، التعليم الابتدائي)

30 سؤالًا مع الأجوبة والتعليلات والمراجع.

العودة إلى الامتحان

اللغة العربية — نموذج تدريبي (30 نقطة)

السؤال 1 — «اعلم أن اللغات كلها ملكات شبيهة بالصناعة.» يرى ابن خلدون في هذه الجملة أن اللغة:
  1. أ. استعداد فطري يولد به المتكلم تاما
  2. ب. تعليم إلهي تلقاه الناس دفعة واحدة
  3. ج. قدرة مكتسبة تنمو بالمران ✓
  4. د. رصيد من المفردات يحفظه المتكلم
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة
شبّه ابن خلدون اللغة بالصناعة، والصناعة تُكتسب بالتعلم والمزاولة ولا تولد مع صاحبها. ويؤكد ذلك قوله بعدها: «والملكات لا تحصل إلا بتكرار الأفعال». أما الفطرة والتوقيف فيناقضان معنى الاكتساب. وحصر اللغة في المفردات يرده صراحة بقوله: «وليس ذلك بالنظر إلى المفردات، وإنما هو بالنظر إلى التراكيب».
السؤال 2 — تُقاس جودة الملكة اللسانية، حسب الفقرة الأولى، بالنظر إلى:
  1. أ. عدد المفردات التي يحفظها المتكلم
  2. ب. سلامة مخارج الحروف
  3. ج. معرفة قواعد الإعراب
  4. د. تركيب الألفاظ وتأليفها ✓
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة
يقول ابن خلدون: «وليس ذلك بالنظر إلى المفردات، وإنما هو بالنظر إلى التراكيب»، ثم يربط تمام الملكة بـ«تركيب الألفاظ المفردة» و«مراعاة التأليف». ولا يرد في النص ذكر لمخارج الحروف. أما قواعد الإعراب فلا يجعلها مقياسًا للملكة، والسياق كله سياق ممارسة واستعمال لا سياق معرفة بالقواعد.
السؤال 3 — معنى البلاغة كما يحدده النص:
  1. أ. بلوغ المتكلم الغاية في إفادة مقصوده للسامع ✓
  2. ب. استعمال الألفاظ الغريبة وتزيين الكلام بالمحسنات
  3. ج. حفظ أشعار الفحول وخطبهم ورواية أخبارهم
  4. د. سلامة الكلام من اللحن في الإعراب
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة
الفقرة الأولى تختم بقوله: «بلغ المتكلم حينئذ الغاية من إفادة مقصوده للسامع، وهذا هو معنى البلاغة»، بشرط تطبيق الكلام على مقتضى الحال. فالبلاغة عنده وظيفية تواصلية: إيصال المقصود كاملًا. أما الغرابة والزخرفة فلا ذكر لهما، والحفظ عنده وسيلة إلى الملكة لا تعريف للبلاغة، وسلامة الإعراب شرط أدنى لا الغاية.
السؤال 4 — ترتيب المراحل التي تمر بها الملكة كما وردت في الفقرة الثانية:
  1. أ. الفعل – الحال – الصفة – الملكة
  2. ب. الفعل – الصفة – الحال – الملكة ✓
  3. ج. الصفة – الفعل – الحال – الملكة
  4. د. الفعل – الملكة – الحال – الصفة
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة
النص صريح: «الفعل يقع أولا وتعود منه للذات صفة، ثم تتكرر فتكون حالا… ثم يزيد التكرار فتكون ملكة». فالترتيب: الفعل، ثم الصفة، ثم الحال (صفة غير راسخة)، ثم الملكة (صفة راسخة). المعيار الفاصل بين الحال والملكة هو الرسوخ الناتج عن التكرار.
السؤال 5 — «ومعنى الحال أنها صفة غير راسخة.» تدل كلمة «الحال» في هذا السياق على:
  1. أ. الاسم المنصوب الذي يبين الهيئة
  2. ب. الزمن الحاضر المقابل للماضي
  3. ج. الصفة الثابتة المستقرة في النفس
  4. د. مقتضى الحال في علم البلاغة
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة ✓
يعرّف ابن خلدون «الحال» بأنها «صفة غير راسخة»، أي صفة عارضة لم تستقر بعد. والاختيار الثالث يصف عكس ذلك تمامًا، فالصفة الثابتة المستقرة هي «الملكة». أما الحال النحوية والزمن الحاضر و«مقتضى الحال» البلاغي فمعانٍ أخرى للكلمة لا يقصدها النص هنا. ولا يطابق أي اختيار المعنى المقصود، فالجواب: جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
السؤال 6 — «اعلم أن اللغات كلها ملكات.» تعرب كلمة «كلها»:
  1. أ. بدلا من «اللغات» منصوبا
  2. ب. توكيدا معنويا منصوبا ✓
  3. ج. نعتا لـ«اللغات» منصوبا
  4. د. مفعولا به منصوبا
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة
«كلّ» المضافة إلى ضمير يعود على المؤكَّد ويطابقه تُعرب توكيدًا معنويًا يتبع المؤكد في إعرابه. و«اللغات» اسم «أنّ» منصوب، فـ«كلَّها» توكيد منصوب بالفتحة، والضمير «ها» مضاف إليه. ومن ألفاظ التوكيد المعنوي أيضًا: النفس، والعين، وكلا، وكلتا، وجميع، وعامة.
السؤال 7 — «إذ هي ملكات في اللسان للعبارة عن المعاني.» تفيد «إذ» في هذه الجملة:
  1. أ. الزمن الماضي
  2. ب. المفاجأة
  3. ج. التعليل ✓
  4. د. الشرط والجزاء
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة
جاءت «إذ» بعد حكم («اللغات… شبيهة بالصناعة») لتذكر علته، أي «لأنها ملكات في اللسان»، فهي تعليلية. وتكون «إذ» ظرفًا للزمن الماضي في نحو: «جئتك إذ طلعت الشمس». وتكون فجائية بعد «بينا» و«بينما»، وتجزم فعلين إذا اتصلت بها «ما» (إذما)، ولا شيء من ذلك هنا.
السؤال 8 — «حين كانت ملكة اللغة العربية موجودة فيهم.» خبر «كان» هو:
  1. أ. كلمة «موجودة» ✓
  2. ب. شبه الجملة «فيهم»
  3. ج. كلمة «العربية»
  4. د. كلمة «ملكة»
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة
«ملكة» اسم «كان» مرفوع، و«اللغة» مضاف إليه، و«العربية» نعت لها. أما الخبر فهو «موجودةً» منصوب. و«فيهم» جار ومجرور متعلق بالخبر «موجودة»، وليس هو الخبر لأن الخبر ذُكر صريحًا. ولو قيل: «كانت الملكة فيهم» لكان شبه الجملة متعلقًا بخبر محذوف.
السؤال 9 — «والملكات لا تحصل إلا بتكرار الأفعال.» الأسلوب الوارد في هذه الجملة:
  1. أ. استثناء تام منفي
  2. ب. شرط غير جازم جوابه محذوف
  3. ج. توكيد بالقسم
  4. د. قصر بالنفي والاستثناء ✓
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة
في الجملة نفي بـ«لا» واستثناء بـ«إلا» دون ذكر للمستثنى منه، فهو استثناء مفرغ. والاستثناء المفرغ بعد النفي يفيد القصر (الحصر)، أي قصر حصول الملكات على التكرار. والاستثناء التام هو ما ذُكر فيه المستثنى منه، نحو: «لا تحصل الملكات بشيء إلا بالتكرار». ولا شرط في الجملة ولا قسم.
السؤال 10 — «ويكون كأحدهم.» اسم «يكون»:
  1. أ. ضمير مستتر تقديره هو ✓
  2. ب. كلمة «أحد» المجرورة بالكاف
  3. ج. الكاف
  4. د. الضمير «هم»
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة
اسم «يكون» ضمير مستتر جوازًا تقديره «هو»، يعود على المتكلم المذكور قبلُ. و«كأحدهم» جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر «يكون»، و«هم» ضمير متصل في محل جر مضاف إليه. أما الكاف فحرف جر وتشبيه، لا يكون اسمًا لـ«كان».
السؤال 11 — «هكذا تصيرت الألسن واللغات.» وزن الفعل «تصيّرت»:
  1. أ. تفاعلت
  2. ب. تفعّلت ✓
  3. ج. افتعلت
  4. د. فعّلت
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة
«تصيّر» على وزن «تفعّل»، بزيادة التاء في أوله وتضعيف العين. والتاء في آخر «تصيّرت» تاء التأنيث الساكنة، تُذكر في الميزان كما هي: «تفعّلت». ومن معاني هذا الوزن التدرج والصيرورة، وهو ما يناسب حديث النص عن انتقال اللغات من جيل إلى جيل.
السؤال 12 — مصدر الفعل «يتنزل» الوارد في الفقرة الثالثة:
  1. أ. التنزيل
  2. ب. الإنزال
  3. ج. التنزل ✓
  4. د. النزول
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة
«يتنزّل» مضارع «تنزّل» على وزن تفعّل، ومصدره على وزن التفعُّل بضم العين المضعفة: التنزُّل، كما تقول: تعلّم ← التعلُّم. أما «التنزيل» فمصدر «نزّل» (فعّل)، و«الإنزال» مصدر «أنزل» (أفعل)، و«النزول» مصدر الثلاثي «نزل».
السؤال 13 — «لمن يبتغي هذه الملكة ويروم تحصيلها.» معنى «يروم»:
  1. أ. يتجنب
  2. ب. يستصعب
  3. ج. يتجاهل
  4. د. يطلب ✓
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة
رام الشيءَ يرومه رومًا ومرامًا: طلبه وقصده. ومنه قولهم: «هذا أمر بعيد المرام». وقد عطف ابن خلدون «يروم» على «يبتغي»، وهما بمعنى متقارب. والاختيارات الأخرى تدل على الانصراف عن الشيء، وهو ضد المعنى.
السؤال 14 — «هكذا تصيرت الألسن.» كلمة «الألسن»:
  1. أ. جمع قلة على وزن أفعُل ✓
  2. ب. جمع كثرة على وزن أفعُل
  3. ج. جمع قلة على وزن أفعِلة
  4. د. اسم جمع لا مفرد له من لفظه
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة
«ألسُن» جمع «لسان» على وزن أفعُل، وهو من أوزان جموع القلة الأربعة: أفعُل، وأفعال، وأفعِلة، وفِعْلة. ويُجمع «لسان» أيضًا على «ألسِنة» (أفعِلة)، وهو جمع قلة كذلك، لكن الكلمة الواردة في النص هي «الألسن». أما اسم الجمع فلا مفرد له من لفظه (قوم، رهط)، و«لسان» مفرد من لفظه.
السؤال 15 — «ومخاطبات فحول العرب.» كلمة «فحول»:
  1. أ. جمع قلة على وزن فُعول
  2. ب. مصدر على وزن فُعول
  3. ج. جمع كثرة على وزن فُعول ✓
  4. د. صيغة مبالغة على وزن فَعول
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة
«فُحول» جمع «فحل» على وزن فُعول، وهو من أوزان جمع الكثرة. والمقصود بفحول العرب: كبار الشعراء والخطباء المقدَّمون. والوزن نفسه يأتي مصدرًا (قعود، جلوس) غير أن «فحول» هنا جمع لا مصدر. أما صيغة المبالغة «فَعول» فبفتح الفاء، كصبور وغفور.
السؤال 16 — الأصوات الآتية: [ق] – [ك] – [ت]
  1. أ. احتكاكية مهموسة
  2. ب. انفجارية مجهورة
  3. ج. انفجارية مهموسة ✓
  4. د. أنفية مجهورة
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة
الأصوات الثلاثة تُنطق بحبس تام للهواء ثم إطلاقه، فهي انفجارية (شديدة)، ولا يهتز معها الوتران الصوتيان، فهي مهموسة. وتنبيه مهم: القاف في النطق العربي الفصيح المعاصر مهموسة، وقد عدّها سيبويه مجهورة، والسؤال يعتمد الوصف الحديث. أما الصوتان الأنفيان فهما الميم والنون.
السؤال 17 — الصوتان الأنفيان في العربية هما:
  1. أ. اللام والراء
  2. ب. النون واللام
  3. ج. الميم والباء
  4. د. الغين والخاء
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة ✓
الصوتان الأنفيان في العربية هما الميم والنون: يُغلق الفم في موضع النطق، وهو الشفتان للميم واللثة للنون، ويخرج الهواء من الأنف، ومنهما تنشأ الغنة. واللام جانبية والراء تكرارية، والباء انفجارية شفوية، والغين والخاء احتكاكيتان طبقيتان. ولا يجمع أي اختيار بين الميم والنون، فالجواب: جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
السؤال 18 — التقطيع المقطعي الصحيح لكلمة «مَلَكَاتٌ»:
  1. أ. مَلْ/كَا/تُنْ
  2. ب. مَ/لَ/كَاتْ/نُ
  3. ج. مَ/لَكَا/تُنْ
  4. د. مَ/لَ/كَا/تُنْ ✓
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة
تُنطق الكلمة: مَ/لَ/كَا/تُنْ، أي أربعة مقاطع. الأول والثاني قصيران مفتوحان (صامت وحركة قصيرة)، والثالث طويل مفتوح (صامت وحركة طويلة)، والرابع طويل مغلق (صامت وحركة قصيرة وصامت هو نون التنوين). الاختيار الأول يُسكن اللام وهي مفتوحة، والثاني يفصل التنوين عن حركته، والثالث يدمج مقطعين في مقطع واحد.
السؤال 19 — الجملة التي كُتب فيها العدد والمعدود بشكل صحيح:
  1. أ. حفظ الصبي ثلاثة عشر قصيدة
  2. ب. حفظ الصبي ثلاث عشر قصيدة
  3. ج. حفظ الصبي ثلاثة عشرة قصيدة
  4. د. حفظ الصبي ثلاث عشرة قصائد
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة ✓
في العدد المركب من 13 إلى 19 يخالف الجزء الأول المعدود، ويوافقه الجزء الثاني، ويكون التمييز مفردًا منصوبًا. «قصيدة» مؤنثة، فالصواب: «ثلاثَ عشرةَ قصيدةً». الاختياران الأول والثاني أخطآ في الجزء الثاني، والثالث أخطأ في الجزأين معًا، والرابع جمع التمييز. فالجواب: جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
السؤال 20 — الكلمة التي كُتبت فيها الهمزة كتابة صحيحة:
  1. أ. جزئان
  2. ب. شيئان ✓
  3. ج. ملئ
  4. د. بطئ
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة
في «شيئان» همزة متوسطة بعد ياء ساكنة، فتُكتب على نبرة. أما «جزءان» فهمزتها متوسطة عارضة بعد ساكن صحيح وبعدها ألف المثنى، فتُكتب على السطر. و«ملء» و«بطء» همزتان متطرفتان بعد ساكن، فتُكتبان على السطر.
السؤال 21 — الكلمة التي كُتبت فيها الألف اللينة كتابة صحيحة:
  1. أ. دعى
  2. ب. سعا
  3. ج. مشا
  4. د. رما
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة ✓
تُكتب الألف في آخر الفعل الثلاثي قائمة إذا كان أصلها واوًا، ومقصورة (على صورة الياء) إذا كان أصلها ياءً. «دعا» أصلها واو (يدعو) فتُكتب قائمة. و«سعى» و«مشى» و«رمى» أصلها ياء (يسعى، يمشي، يرمي) فتُكتب مقصورة. والاختيارات الأربعة كلها خاطئة.
السؤال 22 — «اللغات كلها ملكات شبيهة بالصناعة.» الصورة البلاغية في هذه الجملة:
  1. أ. استعارة تصريحية
  2. ب. تشبيه بليغ
  3. ج. تشبيه مرسل مجمل ✓
  4. د. كناية عن صفة
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة
المشبه هو اللغات (الملكات)، والمشبه به هو الصناعة، وأداة التشبيه مذكورة: «شبيهة». ووجه الشبه، وهو الاكتساب بالتكرار والمران، غير مذكور. والتشبيه الذي ذُكرت أداته مرسل، والذي حُذف وجه شبهه مجمل. فهو تشبيه مرسل مجمل. ولا يكون بليغًا لأن البليغ تُحذف فيه الأداة ووجه الشبه معًا.
السؤال 23 — «ثم يزيد التكرار فتكون ملكة.» تفيد الفاء في «فتكون»:
  1. أ. الترتيب والتعقيب ✓
  2. ب. الترتيب مع التراخي
  3. ج. الاستئناف
  4. د. التعليل
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة
الفاء العاطفة تفيد الترتيب والتعقيب. وهي هنا تفيد أيضًا السببية، لأن زيادة التكرار سبب في صيرورة الحال ملكة. أما الترتيب مع التراخي فمعنى «ثمّ»، وقد استعملها ابن خلدون بين المراحل («ثم تتكرر»، «ثم يزيد»)، واستعمل الفاء لبيان النتيجة المترتبة مباشرة على كل مرحلة.
السؤال 24 — «كما يسمع الصبي استعمال المفردات.» إعراب «الصبي»:
  1. أ. فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل
  2. ب. مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة
  3. ج. مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة
  4. د. فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة ✓
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة
«الصبيّ» فاعل «يسمع». وآخره ياء مشددة، والياء المشددة تظهر عليها الحركات كلها: الصبيُّ، الصبيَّ، الصبيِّ. فليس اسمًا منقوصًا تُقدّر عليه الضمة. والمنقوص ما آخره ياء خفيفة مكسور ما قبلها، كالقاضي والداعي. أما «استعمالَ» فهو المفعول به.
السؤال 25 — «ووجه التعليم لمن يبتغي هذه الملكة.» «مَن» في هذه الجملة:
  1. أ. اسم شرط جازم
  2. ب. اسم موصول ✓
  3. ج. اسم استفهام
  4. د. حرف جر
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة
«مَن» هنا اسم موصول بمعنى «الذي»، في محل جر باللام، وجملة «يبتغي» صلته لا محل لها من الإعراب. ولو كانت شرطية لجزمت الفعل بعدها، وكان لها جواب. ولا استفهام في الجملة. أما «مِن» بكسر الميم فهي حرف الجر.
السؤال 26 — العلاقة بين «جودتها» و«قصورها» في الفقرة الأولى:
  1. أ. الترادف
  2. ب. الطباق ✓
  3. ج. الجناس الناقص
  4. د. المقابلة
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة
الجودة والقصور معنيان متضادان، والجمع بينهما في الكلام طباق، وهو هنا طباق إيجاب لأن اللفظين مثبتان. ومثله في الجملة نفسها «تمام» و«نقصان». أما المقابلة فتكون بين معنيين أو أكثر يقابَلان بأضدادهما على الترتيب، والسؤال عن لفظين فقط. والجناس تشابه في اللفظ لا تضاد في المعنى.
السؤال 27 — الكلمة التي هي اسم مفعول من فعل ثلاثي، مما يأتي:
  1. أ. المتعلمون
  2. ب. السامع
  3. ج. المقصودة ✓
  4. د. مقتضى
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة
«المقصودة» اسم مفعول من الثلاثي «قصد» على وزن مفعول. أما «مقتضى» فاسم مفعول أيضًا، لكن من غير الثلاثي «اقتضى»، ويُصاغ بإبدال حرف المضارعة ميمًا مضمومة وفتح ما قبل الآخر. و«المتعلمون» جمع اسم الفاعل من «تعلّم»، و«السامع» اسم فاعل من الثلاثي «سمع».
السؤال 28 — «وتعلمها العجم والأطفال.» يعود الضمير «ها» في «تعلمها» على:
  1. أ. الألسن واللغات ✓
  2. ب. الأجيال المتعاقبة
  3. ج. التراكيب
  4. د. الأساليب
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة
الجملة معطوفة على «هكذا تصيرت الألسن واللغات من جيل إلى جيل»، والضمير «ها» يعود على أقرب مذكور مطابق في المعنى، وهو «الألسن واللغات». فالعجم والأطفال تعلموا اللغة نفسها بطريق السماع والتكرار. وكلمة «جيل» لم ترد إلا مفردة، و«التراكيب» و«الأساليب» وردت في سياق سابق ليس هو المقصود.
السؤال 29 — يفسر ابن خلدون قول العامة «إن اللغة للعرب بالطبع» بأنها:
  1. أ. فطرة يولدون بها دون تعلم
  2. ب. علم يتوارثونه بالكتابة والتدوين
  3. ج. خاصية عرقية لا يكتسبها غيرهم
  4. د. ملكة أولى أُخذت عنهم بالسماع ✓
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة
يقول ابن خلدون: «أي بالملكة الأولى التي أخذت عنهم، ولم يأخذوها عن غيرهم». فـ«الطبع» عنده ليس فطرة موروثة، بل ملكة رسخت بالسماع منذ الصغر حتى صارت كالطبع. ويرد فكرة الخاصية العرقية قوله إن العجم والأطفال تعلموها. ولا ذكر في النص للكتابة والتدوين.
السؤال 30 — الطريقة التي يقترحها ابن خلدون لمن يريد تحصيل الملكة:
  1. أ. استظهار قواعد النحو والصرف وشروحها
  2. ب. كثرة الحفظ من كلامهم ثم الاستعمال ✓
  3. ج. ترجمة أساليب العرب إلى لهجته المحلية
  4. د. الاكتفاء بسماع المفردات ومعانيها
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة
الفقرة الثالثة تحدد مرحلتين: حفظ «كلامهم القديم الجاري على أساليبهم» حتى يصير الحافظ كمن نشأ بينهم، ثم «يتصرف بعد ذلك في التعبير عما في ضميره»، أي الاستعمال. ويختم بقوله: «فتحصل له هذه الملكة بهذا الحفظ والاستعمال». ولا يذكر قواعد النحو ولا الترجمة، والاقتصار على المفردات ينقض مبدأه أن العبرة بالتراكيب.