محاكاة متقدمة لمباراة التفتيش التربوي — معارف وديداكتيك التعليم الابتدائي
محاكاة غير رسمية من إعداد EduConcours، صُممت لقياس دقة القراءة وعمق التحليل والقدرة على حل وضعيات مركبة، لا مجرد استرجاع التعاريف. يتكون الاختبا…
ابدأ الاختبار ←وحدة معمقة في ديداكتيك اللغة العربية بالتعليم الابتدائي، تنتقل من مرجعيات المنهاج إلى تحليل التعلم الفعلي: الشفهي والقراءة والكتابة والظواهر اللغوية والتقويم والدعم، مع حالات مهنية وقرارات تأطيرية مناسبة لمباراة التفتيش.
لا تُقرأ مداخل المنهاج ومبادئه بوصفها قائمة مصطلحات للحفظ، بل باعتبارها قرارات توجه اختيار النص والوضعية والنشاط والتقويم. فالمدخل يحدد الوجهة الكبرى للتعلم، بينما يترجم المبدأ الديداكتيكي تلك الوجهة إلى قواعد عمل قابلة للملاحظة داخل الحصة. ويحتاج المترشح إلى التمييز بين إعلان المبدأ في الجذاذة وبين تحقق أثره في تعلم المتعلمين.
| المبدأ | مضمونه |
|---|---|
| اعتماد المداخل الثلاثة للمنهاج | تضمين القيم والكفايات والتربية على الاختيار في جميع وضعيات التعلم |
| التمركز حول المتعلم(ة) | اعتبار المتعلم(ة) محورا للتفكير والاهتمام والعمل، وفاعلًا أساسيًا في النسق التعليمي التعلمي وفي بناء كفاياته وإنمائها |
| الانغماس اللغوي | استعمال اللغة العربية الفصيحة الصحيحة في التواصل المدرسي اليومي، في جميع الأنشطة التعليمية التي تُدرَّس باللغة العربية |
| الوحدات | تنظيم البرنامج في ست وحدات دراسية لكل سنة، تتناول ست مجالات دراسية، يُخصَّص لكل وحدة خمسة أسابيع |
| التكامل | يتجلى هذا التكامل عبر مستويين أساسيين: مستوى المجال (الموضوع الذي تدور حوله الوحدة) ومستوى البناء الهيكلي لحصص المادة عبر الأسابيع الخمسة |
| الإضمار والتصريح | تمرير الظواهر الأسلوبية والتركيبية والصرفية والإملائية ضمنيا في السنوات الأولى والثانية والثالثة، ويتم التصريح بها في السنة الرابعة فما فوق |
| التدرج والاستمرارية | التدرج في بناء الكفاية (من القدرات البسيطة إلى المركبة) والتدرج داخل المستوى الواحد ومن مستوى لآخر فيما يخص النصوص والأنشطة |
| التركيز على الكيف | التركيز بالتدرج على ملمح التخرج وعلى الكفايات المسطرة في البرنامج، وتجاوز التراكم الكمي للمضامين المعرفية |
| التنويع البيداغوجي والديدكتيكي | تنويع البيداغوجيات (بيداغوجيا اللعب، الخطأ، المشروع...)، والوضعيات التعلمية، وأدوات ووسائط التعليم، ونهج طرائق وتقنيات تنشيط متنوعة |
| الملاءمة وإعطاء معنى للتعلمات | اعتماد وضعيات ومهمات مركبة دالة بالنسبة للمتعلم(ة)، من حيث مبناها (صيغتها) ومضمونها، من أجل بناء علاقة إيجابية بالتعلم لدى المتعلم(ة) |
| التقويم والدعم المنتظمين | اعتماد آليتَي التقويم والدعم اللتين تعتبران ملازمتين للعملية التعليمية التعلمية، ضمانًا للتحسين المستمر للمردودية التربوية |
| نسقية اللغة | اعتبار اللغة العربية نسقا واحدا متكاملا ومنسجما، وليست مكونات لغوية مجزأة ومستقلة، فبرنامج اللغة عمل ديدكتيكي لا يمكن أن يكون فيه فصل بين مستوياتها |
| التوليف من أجل الاستثمار | إيجاد روابط مفصلية بين التعلمات المكتسبة، وتعبئة المعارف والقدرات والمهارات والقيم الملائمة لحل وضعيات ومهمات مركبة |
| التفويض التدريجي للمسؤولية | التهيئة، ثم نمذجة الأستاذ(ة) للمهارة أو الاستراتيجية، فالممارسة الموجهة، ثم الممارسة المستقلة وصولا إلى الإتقان والتوظيف في مواقف جديدة |
يعتمد التفويض التدريجي للمسؤولية على تهيئة الأستاذ(ة) لنمذجة المهارة أو الاستراتيجية المستهدفة أمام المتعلمات والمتعلمين، ثم انتقالهم تدريجيا إلى ممارسة موجهة يرافقهم فيها الأستاذ(ة)، ثم ممارسة مستقلة يصلون فيها إلى تطبيق دقيق لاستخدام المهارة وتعزيزها في مواقف جديدة.
اختار مدرس نصًا عن التعاون، ثم شرح مفرداته وأملى خلاصته ومنع العمل الثنائي بدعوى الاقتصاد في الزمن. ذكر في الجذاذة أنه فعّل «مدخل القيم». لا يكفي موضوع النص لإثبات ذلك؛ فالقيمة تصبح مدخلًا حين تنظم مهمةً أو تفاعلًا أو قرارًا يسمح للمتعلمين بممارستها وفهم تعارضاتها.
الإطار المرجعي: توصيف المجالات المضمونية — ديداكتيك المواد · التخصص المزدوج (الابتدائي، دورة نونبر 2025)، مجال «الديدكتيك العام» (4% من وزن مادة اللغة العربية).
تتدرج هندسة المنهاج من الغايات وملمح التخرج إلى الكفايات السنوية، ثم إلى أهداف التعلم ومؤشرات الإنجاز. ولا تتساوى هذه المستويات من حيث العمومية والزمن وقابلية الملاحظة. لذلك لا يكفي نقل عبارة من الوثيقة الرسمية؛ المطلوب أن يعرف المترشح كيف يحولها إلى أداء منتظر، وفي أي مستوى يضعها، وبأي دليل يتحقق من إنجازها.
هذه الأهداف تُترجَم فعليا عبر المداخل الثلاثة للمنهاج (القيم، الكفايات، التربية على الاختيار)، بشكل يضمن التوازن بين بناء المعارف والمهارات وتنمية القيم والمواقف في آن واحد.
كتب مدرس: «أن يتعرف المتعلم أهمية القراءة». العبارة تجمع فعلًا ذهنيًا غامضًا ومضمونًا واسعًا ولا تحدد إنتاجًا يمكن ملاحظته. الصياغة الأدق تتعلق بالمهمة: «أن يستخرج حجتين من النص ويبين، في جملتين، كيف تدعمان موقف الكاتب».
يفحص الانسجام بين الكفاية والمهمة والمؤشر وأداة التقويم. وقد يكون الهدف قابلًا للملاحظة لكنه جزئي لا يعبئ موارد كافية لبناء الكفاية؛ لذلك لا يُحكم على جودة التخطيط من فعل إجرائي منفرد.
الإطار المرجعي: توصيف المجالات المضمونية — ديداكتيك المواد · التخصص المزدوج (الابتدائي، دورة نونبر 2025)، مجال «الديدكتيك العام» (4% من وزن مادة اللغة العربية).
الشفهي مجال تعلم قائم بذاته، لا مجرد كلام يسبق القراءة. وهو يجمع فهم المسموع وبناء المعنى من النبر والسياق، وإنتاج خطاب ملائم للمقام، والتفاعل الذي يقتضي الإصغاء وأخذ الدور وإعادة الصياغة. ويختلف تقويم هذه الأبعاد عن عد الكلمات أو تصحيح النطق منفردًا.
يقتضي تعلم اللغة العربية الاهتمام بالتواصل الشفهي (استماعا وتحدثا) باعتباره هدفا في حد ذاته، ومكونا مستقلا يتم تدبيره على مستوى الحصص المبرمجة والمواضيع المخصصة والتدبير الديدكتيكي المتبع في تدريسه. كما يجب الاهتمام به أيضا بكونه:
اعتبارا لقيمة مهارتَي الاستماع والتحدث وتعلمهما في تعليم اللغة، ولتمكين المتعلم(ة) من إتقان الاستماع والتحدث، ولاستضمار البنية اللغوية والأسلوبية الوظيفية، وتطوير رصيده اللغوي، تم اعتماد المداخل الآتية:
يتم تدريب المتعلم(ة) على تقنيات إنتاج نصوص شفهية وإعادة إنتاجها ذات طابع سردي، أو إخباري، أو وصفي، أو توجيهي أو حجاجي، عبر تدريبه على:
يجيب المتعلم كتابةً عن أسئلة المسموع، لكنه يلتزم الصمت في المناقشة. لا يدل ذلك آليًا على ضعف الفهم أو نقص الرصيد اللغوي؛ فقد يكون العائق متعلقًا بأمن المشاركة أو زمن الإعداد أو طبيعة السؤال.
الإطار المرجعي: توصيف المجالات المضمونية — ديداكتيك المواد · التخصص المزدوج (الابتدائي، دورة نونبر 2025)، مجال «ديدكتيك الشفهي» (7% من وزن مادة اللغة العربية).
القراءة بناء للمعنى ينسق بين التعرف إلى الكلمات والطلاقة والمفردات والفهم والمراقبة الذاتية. وقد يقرأ المتعلم بصوت سليم من غير أن يفهم الإحالة أو يستنتج مقصدًا ضمنيًا، كما قد يفهم نصًا مسموعًا ويعجز عن فك رموزه المكتوبة. التشخيص الدقيق يحدد موضع التعثر قبل اختيار الدعم.
| المكون | مضمونه |
|---|---|
| الوعي الصوتي | تمييز المقاطع الصوتية سمعا ونطقا، ودمجها وتجزيئها وإنتاج كلمات جديدة انطلاقا منها (اللعب بأصوات الكلمات والمقاطع الصوتية) |
| المبدأ الألفبائي (الربط بين الحروف والأصوات) | ترجمة الحروف والحركات المكتوبة إلى أصوات منطوقة، والتعرف على أشكال الحروف في مواقعها المختلفة، وقراءة الحروف مع الحركات ضمن رصيد معجمي ملائم |
| الطلاقة | قراءة الكلمات البصرية بطلاقة، وقراءة مقاطع وكلمات وجمل وفقرات ملائمة لمستوى المتعلم(ة)، وقراءة نصوص قصيرة بدقة وسرعة مع مراعاة النطق السليم وعلامات الترقيم |
| المفردات | استخدام استراتيجيات شبكة المفردات وخريطة الكلمة وعائلة الكلمة (الاشتقاق) لإثراء الرصيد المعجمي |
| الفهم القرائي | استخراج معلومات صريحة وضمنية من نص مقروء، وترتيب الأفكار، وتحديد الفكرة الرئيسة، وتمييز أنواع النصوص، وإبداء الرأي فيما يُقرأ |
يقدَّم برنامج القراءة بالسنة الأولى حسب التدرج التالي، مع مراعاة ترتيب الحروف المبني على معايير تم اعتمادها في إطار مشروع القراءة من أجل النجاح:
د، م، ر، ب، س، ف، ل، ص، ذ، ز، ط، ض، ن، ع، ت، ظ، ح، ه، ء، ج، خ، غ، ك، ث، ق، ش، و، ي
تدقيق الترتيب: الأسبوع 19: التاء والظاء؛ الأسبوع 20: الحاء والهاء؛ الأسبوع 21: الهمزة والجيم، وفق منهاج مديرية المناهج (يوليوز 2021).
| الوحدات الدراسية | تدرج تقديم الحروف |
|---|---|
| الوحدات 1 و2 و3 | تقديم حرف واحد في كل أسبوع من أسابيع إرساء التعلمات |
| الوحدتان 4 و5 | تقديم حرفين قرائيين في كل أسبوع من أسابيع إرساء التعلمات |
| الوحدة 6 | تقديم نصوص قراءة قصيرة وبسيطة مرتبطة بالمجال، بدلا من حروف جديدة |
يعرض الجدول التدرج الأساس، غير أن المنهاج يجيز الانطلاق في تعليم حرفين في الأسبوع بدءا من الوحدة الثالثة، والبدء في قراءة نصوص وظيفية من منتصف الوحدة الخامسة.
يهدف درس القراءة في السنتين الأولى والثانية وفق مكونات التعليم المبكر للقراءة إلى تمكين المتعلم(ة) من:
إضافة إلى أهداف المستويين السابقين، واعتبارا لقيمة الفهم القرائي في مختلف مستوياته، يهدف الدرس القرائي في السنة الثالثة إلى إعداد المتعلم(ة) للمرحلة الدراسية الموالية، بحيث يصبح قادرا على أن:
قرأ متعلم نصا بسرعة ونطق كلماته بطريقة صحيحة، ثم نسب موقف الشخصية إلى الراوي وعجز عن تعليل جوابه. المشكلة هنا ليست في الطلاقة، بل في تتبع وجهة النظر وربط الضمائر والقرائن.
لا يوصي بإعادة تدريب المتعلم على القراءة الجهرية فقط. يقترح أسئلة تستلزم تحديد مرجع الضمير، وتمييز كلام الراوي من كلام الشخصية، ووضع خط تحت القرينة التي تسند الاستنتاج.
الإطار المرجعي: توصيف المجالات المضمونية — ديداكتيك المواد · التخصص المزدوج (الابتدائي، دورة نونبر 2025)، مجال «ديدكتيك القراءة» (7% من وزن مادة اللغة العربية).
تجمع الكتابة بين التخطيط وبناء الأفكار وتنظيم النص والصياغة والمراجعة، وبين مهارات النسخ والخط والإملاء. ضعف جانب منها لا يثبت ضعف الجوانب كلها. ومن ثم يحتاج التقويم إلى أثر كتابي ومؤشرات تفصل جودة المعنى والبناء واللغة قبل اتخاذ قرار الدعم.
تتمثل أهداف الكتابة في السنوات الثلاث الأولى في تمكين المتعلم(ة) من (مع مراعاة التدرج الذي تستلزمه مهارة الكتابة وقدرات الفئة المستهدفة):
كتب متعلم نصًا متماسكًا بأفكار مناسبة، لكنه أخطأ في الهمزات والتاء. من غير الدقيق منحه حكمًا إجماليًا بـ«ضعف التعبير». تُحفظ قيمة البناء والدلالة، ويحدد الدعم الإملائي وفق نمط الخطأ وتواتره.
توزع شبكة التصحيح المؤشرات على: ملاءمة المطلوب، تنظيم الأفكار، الاتساق، سلامة التراكيب، الإملاء والعرض. ويُختار للدعم معيار أو معياران في كل مرة حتى تكون التغذية الراجعة قابلة للاستعمال.
الإطار المرجعي: توصيف المجالات المضمونية — ديداكتيك المواد · التخصص المزدوج (الابتدائي، دورة نونبر 2025)، مجال «ديدكتيك الكتابي» (7% من وزن مادة اللغة العربية).
تعليم الظاهرة اللغوية انتقال من الاستعمال والفهم إلى الملاحظة وبناء العلاقة ثم التثبيت والاستثمار. ولا يعني الإضمار غياب التعلم المقصود، كما لا يعني التصريح بدء الحصة بتعريف جاهز. المعيار هو مقدار الوعي المطلوب من المتعلم، وطبيعة النشاط الذي يقوده إلى اكتشاف انتظام لغوي واستعماله في سياق جديد.
يقتضي هذا المبدأ تمرير الظواهر الأسلوبية والصرفية والتركيبية والإملائية بطريقة ضمنية في السنوات الأولى والثانية والثالثة من السلك الابتدائي، ويتم التصريح بها في السنوات الرابعة والخامسة والسادسة من نفس السلك، على أن يتدرج هذا التصريح نفسه من التحسيس إلى التلمس، ثم إلى الاكتساب، ثم إلى الترسيخ والتعميق.
| السنوات | طريقة تناول الظواهر اللغوية |
|---|---|
| الأولى، الثانية، الثالثة | تناول ضمني (بدون حصص خاصة)، عبر الأنشطة الشفهية والقرائية والكتابية |
| الرابعة، الخامسة، السادسة | تناول صريح (بحصص مخصصة)، بتدرج من التحسيس إلى التلمس فالاكتساب فالترسيخ والتعميق |
يتجلى هذا التكامل عبر مستويين أساسيين، هما:
هذا الترتيب ينسجم مع الطريقة التي يتعلم بها الطفل لغته الأم: يكتسب أولا عن طريق الممارسة والاستعمال المتكرر، ثم يُصرَّح لاحقا بالقاعدة المجردة التي تنظم ما اكتسبه ضمنيا — وهو ما يفسر غياب حصص خاصة بالقواعد في السنوات الأولى.
افتتح المدرس درس جمع المؤنث السالم بكتابة القاعدة، ثم طلب تحويل كلمات معزولة. قد تكون الأجوبة صحيحة من غير أن يكون المتعلم قد بنى المفهوم أو عرف حدوده.
يقترح متنًا لغويًا قصيرًا يضم أمثلة منتمية وأخرى غير منتمية، ويوجه المتعلمين إلى المقارنة وصياغة فرضية واختبارها. ثم ينقل الاستثمار إلى جمل ذات معنى، مع مناقشة حالات لا يكفي فيها التشابه الشكلي للحكم.
الإطار المرجعي: توصيف المجالات المضمونية — ديداكتيك المواد · التخصص المزدوج (الابتدائي، دورة نونبر 2025)، مجال «الديدكتيك العام» (4% من وزن مادة اللغة العربية).
أنواع الخطاب أدوات لفهم الوظيفة المهيمنة في النص، وليست قوالب مغلقة. فقد يجمع نص واحد سردًا ووصفًا وتفسيرًا وحجاجًا، ويحسم التصنيف غرض المقطع وتنظيمه ومؤشراته اللغوية. أما المجال الدراسي فيوفر سياقًا دلاليًا، ولا يحدد وحده نوع الخطاب أو المهارة المستهدفة.
| السنوات | أشكال الخطاب وحواملها |
|---|---|
| 1، 2، 3 | نصوص نثرية ونصوص شعرية قصيرة (سردية - إخبارية - وصفية - توجيهية) + الحوامل السمعية والبصرية والسميائية |
| 4، 5، 6 | نصوص نثرية ونصوص شعرية (سردية - إخبارية - وصفية - توجيهية - تفسيرية - حجاجية) + الحوامل السمعية والبصرية والسميائية |
يتم تناول هذه الأشكال والسياقات بشكل منتظم ومتدرج يأخذ بعين الاعتبار خصوصيات كل مستوى من مستويات التعليم الابتدائي، والمرحلة النمائية للمتعلمات والمتعلمين، دون إغفال مطلب ترويج الأساليب والبنيات اللغوية المقررة.
يتكون برنامج اللغة العربية في كل سنة من ست وحدات دراسية تتناول ستة مجالات. ويعرض الجدول الآتي مجالات السنوات الثلاث الأولى:
| السنة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 |
|---|---|---|---|---|---|---|
| الأولى | الأسرة | المدرسة | الهندام والنظافة | الحي/الدوار | البيئة الطبيعية | اللعب والمرح |
| الثانية | العائلة | الحياة المدرسية | التغذية والصحة | القرية والمدينة | عالَم الحيوان | الحفلات والأعياد |
| الثالثة | عالَم الأصدقاء | الحياة التعاونية | الوقاية من الأخطار | الحرف والمهن | الماء والحياة | الرحلات والأسفار |
تنتظم المجالات المضمونية وترتيبها في كل سنة دراسية تبعا لعلاقتها بالنمو الذهني والوجداني والاجتماعي للمتعلم(ة)، من الأسرة (الامتداد المجتمعي الأول) إلى المستوى العالمي والكوني (الامتداد الإنساني المستهدف في آخر المطاف)، مرورا بالمحيط المدرسي والوطني والمحلي والإقليمي والجهوي.
اعتُمِدت ست مجالات مضمونية لكل سنة دراسية باعتبارها سياقات معرفية وتواصلية واجتماعية تصرف من خلالها المكتسبات والتعلمات اللغوية، بشكل يحقق مبدأ الوظيفية اللغوية في الحياة العامة للمتعلم(ة)، انطلاقا من علاقته بذاته وبآخرين وبمحيطه القريب والبعيد.
يحكي النص رحلة إلى محمية طبيعية، ويصف حيوانًا، ثم يفسر سبب تناقص أعداده ويدعو إلى حمايته. وصفه بأنه «سردي» فقط يهمل وظائف أساسية.
يحدد المترشح الوظيفة المهيمنة لكل مقطع، ويستخرج مؤشرًا: تعاقب الأحداث للسرد، والنعوت للوصف، والعلاقة السببية للتفسير، والموقف والحجة للحجاج. ثم يبين أثر الانتقال بين الأنواع في مقصد النص.
الإطار المرجعي: توصيف المجالات المضمونية — ديداكتيك المواد · التخصص المزدوج (الابتدائي، دورة نونبر 2025)، مجال «ديدكتيك القراءة» (7% من وزن مادة اللغة العربية).
الغلاف الزمني والوحدة الدراسية إطاران لتنظيم التعلم، لا ضمانتان لتحققه. أما التقويم فهو جمع أدلة تسمح بقرار: من تعثر؟ وفي أي مورد؟ وهل مصدر الصعوبة فردي أم مشترك أم مرتبط بالمهمة؟ ويأتي الدعم استجابة لتشخيص محدد، لا إعادةً مطابقة للشرح الأول.
| السنة الدراسية | الغلاف الزمني الأسبوعي |
|---|---|
| السنة الأولى | عشر ساعات |
| السنة الثانية | تسع ساعات |
| السنة الثالثة | ثماني ساعات |
| السنة الرابعة | ست ساعات ونصف |
| السنة الخامسة | ست ساعات |
| السنة السادسة | ست ساعات |
| النوع | وظيفته |
|---|---|
| التقويم التشخيصي والدعم الاستدراكي | يُنجَز في الأسبوع الأول من بداية السنة الدراسية؛ يسعى إلى تشخيص تحصيل المتعلمات والمتعلمين وفق الأهداف والكفايات المحددة في المناهج الدراسية السابقة |
| التقويم التكويني والدعم الخاص بكل وحدة | يتناول أنشطة استثمار حصيلة التعلم الخاصة بكل وحدة، من خلال تمارين تركيبية وتوليفية لتطبيق حصيلة التعلم خلال الأسبوع الخامس من كل وحدة |
| التقويم والدعم في إطار أنشطة الحياة المدرسية | يتيح أنشطة التقويم والدعم ضمن الأنشطة الثقافية والفنية والرياضية والأندية المدرسية (نادي الكتاب، نادي القراءة والكتابة، نادي المسرح، الإذاعة المدرسية...) |
لا يضمن الاكتفاء بدليل الأستاذ(ة) وكتاب المتعلم(ة) والتشبث الحرفي بمضامينهما ومحتوياتهما الدينامية والمرونة التدبيرية اللازمة، ولا يتيح فرص الإبداع والمبادرة والقدرة على التصرف البيداغوجي حسب المواقف التعلمية والحاجات التعليمية، لذلك بات من الضروري الاستعانة بوسائل تعليمية ومعينات ديداكتيكية ملائمة (الصور، البطاقات، والوسائل السمعية البصرية والموارد الرقمية والقواميس، لا سيما الموجهة إلى التعليم الابتدائي).
أخفق ثلثا القسم في سؤال استنتاجي واحد، مع نجاحهم في أسئلة الاسترجاع. لا يصح توزيع ورقة تمارين عامة على المتعلمين جميعًا أو نسبة النتيجة إلى «ضعف المستوى».
الإطار المرجعي: توصيف المجالات المضمونية — ديداكتيك المواد · التخصص المزدوج (الابتدائي، دورة نونبر 2025)، مجال «الديدكتيك العام» (4% من وزن مادة اللغة العربية).
تسمح المعطيات الكمية الواردة في المنهاج بفهم تدرج المطالب بين المستويات، لكنها لا تتحول إلى أهداف مكتفية بذاتها. فعدد الكلمات لا يقيس جودة الفهم أو ترابط الإنتاج، والغلاف الزمني لا يحدد وحده زمن التعلم الفعلي. المطلوب قراءة الرقم داخل الكفاية والسياق ونوع المهمة.
| المستوى | فهم المسموع | فهم المقروء | إنتاج شفهي/كتابي |
|---|---|---|---|
| السنة الأولى | نصوص بين 100 و150 كلمة | نصوص بين 40 و50 كلمة | نص شفهي حوالي 15 كلمة، كتابة حوالي 10 كلمات |
| السنة الثانية | نصوص بين 130 و180 كلمة | نصوص بين 70 و80 كلمة | نص شفهي حوالي 25 كلمة، كتابة حوالي 15 كلمة |
| السنة الثالثة | نصوص بين 180 و260 كلمة | نصوص بين 180 و250 كلمة | نص شفهي حوالي 35 كلمة، كتابة حوالي 25 كلمة |
| السنة الرابعة | نصوص بين 200 و250 كلمة | نصوص بين 250 و300 كلمة | نص شفهي حوالي 45 كلمة، كتابة حوالي 35 كلمة |
| السنة الخامسة | نصوص بين 250 و280 كلمة | نصوص بين 300 و350 كلمة | نص شفهي حوالي 60 كلمة، كتابة حوالي 50 كلمة |
| السنة السادسة | نصوص بين 280 و300 كلمة | نصوص بين 350 و400 كلمة | نص شفهي حوالي 70 كلمة، كتابة حوالي 60 كلمة |
المرجع: المنهاج الدراسي للتعليم الابتدائي، مديرية المناهج، الصيغة النهائية، يوليوز 2021.
يكون المتعلم(ة)، في نهاية كل سنة، قادرا على حل وضعيات مشكلة و/أو إنجاز مهمات مركبة من خلال فهم نصوص مسموعة ومقروءة تتراوح كلماتها ضمن هذه الحدود، وإنتاج نصوص شفهية وكتابية. في السنوات الأولى والثانية والثالثة تغلب أنماط السرد والإخبار والوصف والتوجيه وتُكتسب البنيات اللغوية بطريقة مستضمرة؛ وابتداء من السنة الرابعة يضاف التفسير والحجاج ويتم التصريح بالبنيات اللغوية.
| المكون | الغلاف الزمني الأسبوعي |
|---|---|
| الاستماع والتحدث (حكايات، وضعيات تواصلية) | 225 دقيقة (5 حصص × 45 دقيقة) |
| القراءة | 225 دقيقة (5 حصص × 45 دقيقة) |
| الكتابة (الخط، النقل، الإملاء، التعبير الكتابي) | 150 دقيقة (5 حصص × 30 دقيقة) |
| الظواهر اللغوية الضمنية | تُمرَّر ضمنيا بدون حصص خاصة |
| المجموع | 600 دقيقة = 10 ساعات |
| السنة الأولى | السنة الثانية | السنة الثالثة |
|---|---|---|
| الاستماع والتحدث (حكايات، وضعيات تواصلية) | الاستماع والتحدث (حكايات، وضعيات، تواصلية) | الاستماع والتحدث (حكايات، وضعيات تواصلية) |
| القراءة | القراءة | القراءة |
| الكتابة: الخط، النقل، الإملاء، التعبير الكتابي | الكتابة: الخط، الإملاء (تمارين كتابية)، التعبير الكتابي | الكتابة: التطبيقات الكتابية، الإملاء، التعبير الكتابي |
| الظواهر اللغوية الضمنية (بدون حصص خاصة) | الظواهر اللغوية الضمنية (بدون حصص خاصة) | الظواهر اللغوية الضمنية (بدون حصص خاصة) |
| — | — | مشروع الوحدة |
اختار مدرس نصًا يوافق عدد الكلمات المحدد للمستوى، لكنه يضم إحالات بعيدة ومعجمًا تخصصيًا وحججًا مركبة لم تتهيأ لها جماعته. المطابقة العددية لا تكفي للحكم بملاءمة النص.
يفحص بنية النص وكثافة المعلومات والمعرفة السابقة ونوع الأسئلة والدعم المتاح. ويستعمل الأرقام مؤشرات للتدرج، لا حدودًا آلية تعفي من التحليل المهني.
الإطار المرجعي: توصيف المجالات المضمونية — ديداكتيك المواد · التخصص المزدوج (الابتدائي، دورة نونبر 2025)، مجال «الديدكتيك العام» (4% من وزن مادة اللغة العربية).
رائز قصير من 10 أسئلة، ينتقل من المفاهيم الأساسية إلى التطبيق. مباشرة بعد الإجابة يظهر التصحيح والتفسير، ويمكنك الاعتراض إذا رأيت أن الإجابة المقترحة خاطئة.
جميع فصول هذه الوحدة مصدرها توصيف واحد (الإطار المرجعي)، كل فصل يقابل مجالًا فيه:
| الفصل | المجال المرجعي |
|---|---|
| 1. المداخل والمبادئ التربوية لتدريس اللغة العربية | «الديدكتيك العام» — 4% من وزن مادة اللغة العربية |
| 2. الأهداف العامة والكفايات المستهدفة | «الديدكتيك العام» — 4% من وزن مادة اللغة العربية |
| 3. بناء الكفاية الشفهية (الاستماع والتحدث) | «ديدكتيك الشفهي» — 7% من وزن مادة اللغة العربية |
| 4. بناء الكفاية القرائية (القراءة) | «ديدكتيك القراءة» — 7% من وزن مادة اللغة العربية |
| 5. بناء الكفاية الكتابية (الكتابة) | «ديدكتيك الكتابي» — 7% من وزن مادة اللغة العربية |
| 6. الظواهر اللغوية وتدريسها | «الديدكتيك العام» — 4% من وزن مادة اللغة العربية |
| 7. أنواع الخطاب والمجالات الدراسية | «ديدكتيك القراءة» — 7% من وزن مادة اللغة العربية |
| 8. التنظيم البيداغوجي والتقويم والدعم | «الديدكتيك العام» — 4% من وزن مادة اللغة العربية |
| 9. دراسة حالة: الكفايات النهائية وبرنامج السنة الأولى | «الديدكتيك العام» — 4% من وزن مادة اللغة العربية |
الإطار المرجعي: توصيف المجالات المضمونية — ديداكتيك المواد · التخصص المزدوج (الابتدائي، دورة نونبر 2025).
اختبارات من المباراة التي تنتمي إليها هذه الوحدة.
محاكاة غير رسمية من إعداد EduConcours، صُممت لقياس دقة القراءة وعمق التحليل والقدرة على حل وضعيات مركبة، لا مجرد استرجاع التعاريف. يتكون الاختبا…
ابدأ الاختبار ←محاكاة لامتحان الثقافة التربوية العامة المشترك بين مختلف مسالك مراكز تكوين أطر التدريس (CRMEF): التشريع المدرسي، علوم التربية، علم النفس التربوي…
ابدأ الاختبار ←⚠️ تنبيه: هذا الامتحان التجريبي اجتهاد شخصي ومن صياغة الأستاذ عبد الحق، وليس نسخة عن امتحان رسمي صادر عن أي جهة وزارية أو أكاديمية. وضعية مهنية …
ابدأ الاختبار ←دليل مجاني من 12 صفحة لمباراة مفتشي التعليم الابتدائي: أوزان الاختبارين الكتابيين مفصلة بحسب توصيف يوليوز 2025، ومسار من أربع مراحل، وبرنامج من ستة أ…
حمّله مجانًا ←