🎯
الوحدة 38 · 5 فصول

المشروع الشخصي للمتعلّم

مفهوم المشروع الشخصي للمتعلّم، آليات التوجيه التربوي والمهني، ومواكبة بنائه. تدعم هذه الوحدة فهم التدبير الحديث للمؤسسة التعليمية، من التخطيط والمشروع والحكامة إلى تنظيم المجالس وتتبع المؤشرات وربط المسؤولية بالمحاسبة.

5 فصول 27 سؤالًا ~3.0 ساعات

أهداف الوحدة

  • تعرّف مفهوم المشروع الشخصي ومرتكزاته.
  • ضبط آليات التوجيه التربوي والمهني.
  • مواكبة المتعلّم في بناء مشروعه.
  • فهم وظائف التدبير: التخطيط والتنظيم والقيادة والتتبع والتقويم.
  • تحليل أدوار المجالس والمشروع المندمج في تحسين الأداء.
  • استثمار مؤشرات دقيقة لتشخيص الوضعية وترتيب الأولويات.
  • اقتراح قرارات تدبيرية تراعي القانون والموارد والمصلحة التربوية.

يُختزل المشروع الشخصي للمتعلّم في الممارسة اليومية في لحظة واحدة: ملء استمارة الاختيار في نهاية السلك. غير أنّه في التصوّر التربوي سيرورة ممتدّة يبنيها المتعلّم نفسه، تتفاعل فيها معرفته بذاته مع معرفته بمحيطه، لتنتهي إلى قرارات دراسية ومهنية واعية وقابلة للمراجعة.

المرتكزات الثلاثة

يقوم المشروع الشخصي على ثلاثة مرتكزات متلازمة، لا يغني أحدها عن الآخر.

معرفة الذات

وتشمل الميول والقدرات والقيم والسمات الشخصية. وهي لا تُبنى بالتأمّل الفردي وحده، بل بمواجهة المتعلّم بوضعيات ملموسة: أنشطة، وإنجازات، وتجارب، وتغذية راجعة من الأساتذة والأقران. والمطلوب أن ينتقل المتعلّم من عبارة عامّة مثل «أحبّ العلوم» إلى توصيف دقيق: أيّ نشاط بالضبط يجيده ويستمتع بإنجازه؟

معرفة المحيط

وتشمل المسالك الدراسية والتكوينية، والمهن، وشروط الولوج، وواقع سوق الشغل. وضعف هذا المرتكز أكثر أسباب الاختيارات غير الواقعية: متعلّم يعرف نفسه جيّدا لكنّه يجهل وجود مسلك يناسبه، أو يبني اختياره على صورة نمطية عن مهنة لا على معطيات عنها.

القدرة على اتخاذ القرار

وهي المواءمة بين المعرفتين السابقتين وتحويلهما إلى خطّة: هدف، وبدائل مرتّبة، وخطوات، ومؤشّرات للتحقّق. والقرار هنا كفاية تُتعلَّم وتُدرَّب، لا لحظة إلهام ولا نصيحة تُتلقّى من الخارج.

خصائص المشروع الشخصي

  • سيرورة لا حدث: يمتدّ عبر السنوات ويتشكّل تدريجيا، ولا يُختزل في قرار نهاية السلك.
  • ذاتيّ ومؤطَّر في آن: يبنيه المتعلّم بنفسه، لكن ضمن مواكبة مؤسسية منظَّمة.
  • قابل للمراجعة: تعديله في ضوء معطيات جديدة علامة نضج، لا تراجُعا ولا فشلا.
  • تفاعليّ: يتغذّى من احتكاك المتعلّم بمحيطه الدراسي والمهني والأسري.
  • متدرّج: تختلف درجة تدقيقه بين بداية التعليم الإعدادي ونهاية التأهيلي.

تمييزات مفاهيمية ضرورية

  • المشروع الشخصي هو الإطار الجامع؛ والمشروع الدراسي شقّه المتعلّق بالمسار التعليمي؛ والمشروع المهني شقّه المتعلّق بالمهنة المستهدفة.
  • التوجيه مسار مؤسسي تؤطّره إجراءات وقرارات بحسب المراحل والاختصاصات؛ أمّا المشروع الشخصي فسيرورة ذاتية يبنيها المتعلّم. وقد يوافق القرارُ المؤسسي المشروعَ أو يستدعي تعديله، لكنّه لا يحلّ محلّه.
  • التربية على الاختيار هي الكفاية المستهدفة: أن يصير المتعلّم قادرا على الاختيار بمعايير، لا أن يُختار له.

أخطاء شائعة

  • اعتبار المشروع الشخصي وثيقة تُملأ، لا سيرورة تُبنى ثمّ تُوثَّق.
  • الخلط بين رغبة المتعلّم وقرار التوجيه، ثمّ تحميل المؤسسة مسؤولية «رفض» المشروع.
  • الاكتفاء بمرتكز واحد: معرفة ذات بلا معرفة محيط، أو العكس.
  • تأجيل بناء المشروع إلى السنة الإشهادية، حين يضيق هامش الاختيار.

خلاصة

المشروع الشخصي سيرورة يبنيها المتعلّم على ثلاثة مرتكزات — معرفة الذات، ومعرفة المحيط، والقدرة على القرار — وتؤطّرها مواكبة مؤسسية منظَّمة داخل التعليم الثانوي الإعدادي والتأهيلي. وفي الامتحان، ميّز دائما بين السيرورة الذاتية (المشروع) والمسطرة المؤسسية (التوجيه).

لا تُقاس جودة التوجيه بعدد الأنشطة المنجَزة، بل بتكامل آلياته. فلكلّ آلية ما تصلح له وما لا تصلح، واستعمالها في غير موضعها أصلُ أغلب اختلالات المواكبة.

الآليات ووظيفة كلّ واحدة

الإعلام المدرسي والمهني والجامعي

لقاءات إخبارية، وأبواب مفتوحة، وزيارات، وموارد وثائقية. وظيفته توسيع دائرة الممكن لدى المتعلّم قبل أن يضيّقها، لا إقناعه بمسلك بعينه. ويفقد أثره حين يُبرمَج متأخّرا، بعد أن تكون الاختيارات قد تشكّلت.

أدوات استكشاف الميول

روائز واستبيانات تُستعمل لفتح الحوار مع المتعلّم حول ذاته. ونتيجتها مؤشّر يُقرأ بالتقاطع مع النتائج الدراسية والملاحظة الصفّية وحديث المتعلّم عن نفسه، لا حكم مستقلّ يُبنى عليه قرار.

المقابلة الفردية

فضاء الإنصات وإعادة الصياغة ومساعدة المتعلّم على تحويل رغبة غامضة إلى اختيار مصاغ بمعايير. وجودتها رهينة بأسئلة تفتح ولا تُغلق، وبتأجيل النصيحة المباشرة حتى ينضج تعبير المتعلّم عن حاجته.

المواكبة الجماعية داخل القسم

أنشطة صفّية ولاصفّية تُدمج التربية على الاختيار في الحياة المدرسية اليومية، وتتيح تعلّما بالأقران يصعب تحقيقه في المقابلة الفردية.

المجالس واللجن المختصّة

تتفاعل مع اختيارات المتعلّم وفق الاختصاصات والمساطر المعتمدة، وتستثمر المعطيات الموثّقة على امتداد المسار عند دراسة وضعيات التوجيه.

سيرورة المواكبة في أربع مراحل

  1. استكشاف الذات والميول: جمع مؤشّرات متنوّعة عن المتعلّم بدل الاعتماد على مصدر واحد.
  2. الإعلام بالمسالك والآفاق: تقديم معطيات محيَّنة عن المسالك وشروط الولوج والآفاق المفتوحة.
  3. بلورة المشروع واتخاذ القرار: صياغة اختيار أساسي وبدائل مرتّبة، مع تبرير كلّ بديل.
  4. التتبّع والتعديل: مقارنة المسار الفعلي بالاختيار المعلَن، وتعديل الخطّة عند الاقتضاء.

موقع الإطار المكلّف بالتوجيه

دوره تيسير بناء المشروع وتنمية كفاية المتعلّم على الاختيار، لا الاختيار عنه. وهو يشتغل بتنسيق مع الأساتذة والإدارة التربوية، وتُوثَّق تدخّلاته ضمن أدوات التتبّع المعتمدة بالمؤسسة حتى تُستثمر لاحقا في القرار.

نقاط انتباه

  • حصر التوجيه في لحظة نهاية السلك بدل جعله مسارا ممتدّا عبر السنوات.
  • قراءة نتيجة رائز قراءة حرفية وتحويلها إلى تشخيص نهائي للمتعلّم.
  • إعلام غزير غير مصنَّف يزيد المتعلّم ارتباكا بدل أن يوضّح له البدائل.
  • مقابلة فردية تنقلب إلى نصيحة، فيغادرها المتعلّم بقرار ليس قراره.
  • غياب أثر مكتوب للتدخّلات، فتنقطع الاستمرارية بين سنة وأخرى.

خلاصة

آليات التوجيه عدّة متكاملة: الإعلام يوسّع دائرة الممكن، والأدوات تستكشف، والمقابلة تُبلور، والأنشطة الجماعية تُمرّن، والمجالس تقرّر، والتتبّع يصحّح. ومعيار نجاحها الوحيد أن يصير المتعلّم قادرا على تبرير اختياره بمعايير خاصّة به.

يتأسس مفهوم المشروع الشخصي للمتعلم على تفاعل إيجابي بين الذات والمحيط، باعتباره سيرورة ذاتية داخلية للمتعلم، مع إسقاطات مستقبلية لمساره الدراسي والمهني، يعمل على عقلنتها باستمرار. ولإرساء هذه السيرورة، تشمل خدمة المواكبة مجموع الخدمات والبرامج والأنشطة والتدخلات التربوية الموجّهة للمتعلم، ويتم التمييز بين ثلاثة أنواع من المواكبة.

نوع المواكبةالجهة المسؤولةالمضمون
المواكبة التربويةالأساتذة، وفق مقتضيات المذكرة المنظمة لمهمة وأدوار «الأستاذ الرئيس»تنمية كفايات التربية على الاختيار وبناء المشاريع الشخصية، باستثمار لمضامين الأنشطة الصفية واللاصفية والعدد التربوية الداعمة للمشروع الشخصي
المواكبة الإدارية والتقنيةالإدارة التربويةتتبّع سيرورة المواكبة وتوثيقها من خلال ملف تتبّع المشروع الشخصي، والتفاعل مع اختيارات المتعلم، واتخاذ القرارات المرحلية أو النهائية بخصوص اختيارات المتعلم من طرف المجالس واللجن المختصة
المواكبة التخصصيةأطر التوجيه التربويتقديم خدمات تخصصية متنوعة ومتكاملة في مجال التوجيه المدرسي والمهني، ويتم التمييز بين مدخلين للمواكبة التخصصية

مدخلا المواكبة التخصصية

المواكبة المباشرة

تستهدف المتعلمين بشكل مباشر: خدمة الإعلام المدرسي والمهني والجامعي، خدمة الاستشارة التربوية، مساعدة المتعلمين على الربط بين المواكبة التربوية التي استفادوا منها ومسار تحقيق مشاريعهم الشخصية.

المواكبة غير المباشرة

تستهدف بيئة المواكبة ذاتها: الدعم التقني للمؤسسة لإرساء «بيئة المواكبة»، تنسيق العمليات والأنشطة، تنسيق أعمال «الأساتذة الرؤساء»، التواصل مع الآباء والأولياء، الاطلاع على ملف تتبع المشروع الشخصي والتأشير عليه.

وظائف إضافية للمواكبة المباشرة وغير المباشرة

  • مساعدة المتعلمين على التعرف على جوانبهم الشخصية والمهنية من خلال مقابلات وروائز.
  • مساعدة المتعلمين على تحديد وتدقيق اختياراتهم الدراسية والتكوينية والمهنية.
  • تقديم الدعم النفسي الاجتماعي والتربوية السلوكي للمتعلمين.
  • التفاعل مع اختيارات المتعلمين في إطار مساطر التوجيه المدرسي والمهني والجامعي.
💡 لا تخلط بين الأنواع الثلاثة: التربوية (الأستاذ الرئيس)، الإدارية والتقنية (الإدارة)، التخصصية (أطر التوجيه) — وكل منها لها فروع مباشرة/غير مباشرة إلا التربوية والإدارية التي تصنَّف حسب الجهة لا حسب طبيعة الاستهداف.

يحرص مدير المؤسسة على إرساء «بيئة مدرسية مواكبة» تضمن للمتعلمين الاستفادة من خدمة المواكبة بأنواعها الثلاث، وتسمح لهم بالتعبير عن اختياراتهم الدراسية والتكوينية والمهنية وبالتواصل حول مشاريعهم الشخصية. ولهذا الغرض تتخذ مختلف الترتيبات التالية.

1
تعزيز التنسيق مع الإطار المكلف بالتوجيه التربوي — بصفته مستشاراً تقنياً للمؤسسة.
2
الحرص على تغطية كل قسم بخدمات «الأستاذ الرئيس» — لضمان مواكبة تربوية شاملة لجميع المتعلمين.
3
الارتقاء بالممارسة التربوية في مجال التوجيه المدرسي والمهني والجامعي — والحرص على استحضارها لمركزية المشروع الشخصي للمتعلم كخيط ناظم للفعل التربوي.
4
تفعيل أدوار مجالس المؤسسة — لاعتماد أنشطة تربوية داعمة للمشاريع الشخصية للمتعلمين.

ترتيبات تكميلية

الترتيبالغاية منه
التنسيق والتواصل الأفقي والعموديترشيد تدخلات مختلف الفاعلين على مستوى المؤسسة التعليمية وتركيزها على دعم المشاريع الشخصية للمتعلمين
حسن تدبير المساطر التقنية والإداريةتدبير كل ما له صلة بالتوجيه المدرسي والمهني والجامعي، بما فيها ملف تتبع المشروع الشخصي للمتعلم
تدبير الفضاءات الضروريةلتصريف الأنشطة والتدخلات المبرمجة في إطار المواكبة، والحرص على ترشيد استعمالها من طرف مختلف الفاعلين المعنيين
التواصل مع الآباء والأولياءبخصوص المشاريع الشخصية لأبنائهم
✦ مدير المؤسسة ليس منفّذاً تقنياً فحسب، بل قائد لمنظومة تنسيقية تجعل المشروع الشخصي للمتعلم محوراً ناظماً لعمل جميع الفاعلين (الأساتذة، الإدارة، أطر التوجيه، الآباء).

لرصد مستوى نضج تفكير المتعلم في مشروعه الشخصي، واستثمار ذلك في مساعدته على تحديد اختياراته وتجويد القرارات المتعلقة بها، يتم اعتماد ملف خاص بتتبّع المشروع الشخصي لكل متعلم، يوضع ضمن ملفه المدرسي، وتتم تعبئته من طرف المتعلم نفسه و«الأستاذ الرئيس» والإطار المكلف بالتوجيه التربوي.

مكونات ملف تتبع المشروع الشخصي

المكوّنمحتواه
الوصف الإجرائي للمشروع الشخصييحدده المتعلم بداية التعليم الثانوي الإعدادي، وفي نهاية كل سنة من سنوات التعليم الثانوي
حصيلة الأنشطة الداعمةللأنشطة التربوية الداعمة للمشروع الشخصي وللأنشطة والتدخلات التخصصية التي انخرط فيها المتعلم خلال كل دورة دراسية، يرصدها «الأستاذ الرئيس»
رأي «الأستاذ الرئيس»عند نهاية كل دورة دراسية بخصوص مستوى تقدم المتعلم في بناء مشروعه الشخصي
توثيق التدخلات التصحيحية والداعمةالمقترحة من طرف «الأستاذ الرئيس» بداية الدورة الثانية من كل سنة دراسية
ملاحظات الإطار المكلف بالتوجيه التربوينهاية كل دورة دراسية حول مضمون الملف
حصيلة اختيارات التوجيهوإعادة التوجيه المعبَّر عنها من طرف المتعلم، والقرارات الصادرة بشأنها عن المجالس واللجن المختصة بالمؤسسة

وتيرة تدخل «الأستاذ الرئيس» عبر السنة الدراسية

1
خلال الدورة الأولى — يرصد حصيلة الأنشطة الداعمة ويسجّل رأيه في مستوى تقدّم المتعلم عند نهاية الدورة.
2
بداية الدورة الثانية — يوثّق التدخلات التصحيحية والداعمة المقترحة استناداً إلى ما رصده.
3
نهاية كل دورة دراسية — يسجّل رأيه من جديد، وتضاف ملاحظات الإطار المكلف بالتوجيه التربوي.
4
نهاية السنة الدراسية — يُستثمر الملف في حصيلة اختيارات التوجيه وإعادة التوجيه، والقرارات الصادرة عن المجالس واللجن المختصة.
💡 ملف تتبع المشروع الشخصي ليس وثيقة إدارية جامدة بل أداة تكوينية تفاعلية: يعبّئها المتعلم نفسه، ويُغذّيها «الأستاذ الرئيس» دورياً، ويراجعها الإطار المكلف بالتوجيه — وهو ما يجعله سنداً أساسياً لقرارات التوجيه وإعادة التوجيه.

«الأستاذ الرئيس»: التعريف المؤسساتي والأدوار (المذكرة 114×19)

أحدثت الوزارة صفة «الأستاذ الرئيس» بالثانويات الإعدادية والتأهيلية، تفعيلاً لتوجهات الرؤية الاستراتيجية 2015-2030 في مجال التوجيه المدرسي والمهني والجامعي، وذلك بمقتضى القرار الوزاري رقم 062.19. يعمل الأستاذ الرئيس تحت الإشراف الإداري لمدير المؤسسة وبتشاور مع مستشار(ة) التوجيه.

الأدوار الأساسية الثلاثة

1. المواكبة التربوية الشخصية

مساعدة المتعلم على تشخيص وتجاوز تعثراته والاندماج في الحياة المدرسية، وحفزه على الدخول في سيرورة التفكير في مشروعه الشخصي وبنائه وتوطيده.

2. التعبير عن الاختيارات

مساعدة المتعلم على التعبير عن مشروعه الشخصي ودوافع اختياراته، وتحديد بدائل ملائمة لها.

3. التنسيق والتواصل

تنسيق العلاقات بينه وباقي الفاعلين بالمؤسسة (أساتذة القسم، الإدارة التربوية، المستشار في التوجيه)، وتيسير التواصل مع آباء وأولياء المتعلمين حول وضعيتهم ومشاريعهم.

إجراءات تنظيمية لإسناد الأقسام وزمن المواكبة

القاعدةالتفصيل
الحد الأقصى للأقساملا يتعدى عدد الأقسام المسندة لنفس «الأستاذ الرئيس» أربعة (4) أقسام
زمن المواكبةساعة واحدة على الأقل أسبوعياً لكل قسم، ضمن الغلاف الزمني الأسبوعي المرتبط بالتنسيق والتواصل
الاستقرار في الصفةيحتفظ الأساتذة «الرؤساء» بهذه الصفة ما لم يطلبوا التخلي عنها، حتى ولو انتقلوا إلى مؤسسات تعليمية أخرى
الأولوية عند إسناد الأقسامتُمنح الأولوية لهم في إسناد الأقسام بداية الموسم الدراسي الجديد
الدعم التقني للأستاذ الرئيس

يستفيد الأستاذ الرئيس من تكوينات داعمة، ومن الدعم التقني العام الذي يقدمه مستشار(ة) التوجيه التربوي بالمؤسسة، ومن التدخلات التأطيرية للمفتشين المكلفين بالتأطير والمراقبة في مناطق التفتيش المعنية.

للمباراة (مباراة التوجيه والتخطيط خصوصاً)

ميّز بوضوح بين دور «الأستاذ الرئيس» (أستاذ مادة، يقوم بالمواكبة القريبة اليومية ضمن حدود 4 أقسام كحد أقصى) ودور مستشار(ة) التوجيه التربوي (إطار متخصص، يقدم الدعم التقني العام ويتابع الملفات الأكثر تعقيداً ويصدر ملاحظاته على ملف تتبع المشروع الشخصي في نهاية كل دورة).