الأدب والنقد — مادة التخصص (اللغة العربية)
الوحدة الكبرى المغطية للمجال الرئيس الثاني من توصيف اختبار «مادة التخصص» في اللغة العربية (50% من الاختبار): الشعر العربي القديم والحديث، قراءة النص المسرحي، السرد العربي القديم والحديث، النقد العربي القديم والحديث وتلقي النص الأدبي.
أهداف الوحدة
- قراءة نص شعري قديم أو حديث وتحديد بنيته وأغراضه وتحولاته
- تحليل النص المسرحي بأدواته الخاصة (الحوار، الإرشاد، الصراع، البناء الدرامي)
- تمييز أنماط السرد العربي القديم والحديث وتحليل مكوناته
- توظيف مفاهيم النقد العربي القديم والحديث ونظريات التلقي في قراءة النص
يفتتح هذا الفصل النصف الثاني من التوصيف. والمطلوب فيه ليس استظهار أسماء الشعراء، بل قراءة نص شعري وتحديد عصره وبنيته وأغراضه وموقعه من التحولات الكبرى.
1. القصيدة الجاهلية: البنية والأغراض
القصيدة الجاهلية بناء متعدد الأقسام لا موضوع واحد. وقد وصف ابن قتيبة في «الشعر والشعراء» بناءها النموذجي:
| القسم | وظيفته |
|---|---|
| المقدمة الطللية | الوقوف على الديار ومخاطبة الصاحبين واستدعاء الذكرى |
| النسيب | ذكر المحبوبة والتشوق — استمالة السامع |
| الرحلة ووصف الراحلة | الانتقال، ووصف الناقة أو الفرس والحيوان والصحراء |
| الغرض | المقصد: مدح أو فخر أو هجاء أو رثاء أو حكمة |
وأغراض الشعر القديم الكبرى: المدح، الهجاء، الرثاء، الفخر، الوصف، الغزل، الحكمة، الاعتذار. والمعلقات سبع أو عشر قصائد طوال اشتهرت بالجودة، لأصحابها امرئ القيس وطرفة وزهير ولبيد وعنترة وعمرو بن كلثوم والحارث بن حلزة، ويضاف الأعشى والنابغة وعبيد.
2. من صدر الإسلام إلى العباسيين
| العصر | أبرز تحوّل | أعلام |
|---|---|---|
| صدر الإسلام | دخول المعاني الإسلامية، وشعر الدعوة والفتوح | حسان بن ثابت، كعب بن زهير |
| الأموي | الشعر السياسي والنقائض، ونضج الغزل العذري والصريح | جرير والفرزدق والأخطل، جميل بثينة، عمر بن أبي ربيعة |
| العباسي | التجديد: أغراض جديدة (الخمر، الزهد، الطرد)، والبديع مذهبًا، والفلسفة في الشعر | بشار، أبو نواس، أبو تمام، البحتري، المتنبي، المعري |
| الأندلسي | الموشح والزجل، وشعر الطبيعة ورثاء المدن | ابن زيدون، ابن خفاجة، ابن سهل |
والموشح ابتكار أندلسي كسر عمود القصيدة: أقسام (مطلع، أغصان، أقفال، خرجة) وتعدد القوافي — أي أنه سابقة تاريخية على تحرير الشكل قبل شعر التفعيلة بقرون.
3. النهضة ومدارس الشعر الحديث
| المدرسة | دعوتها | أعلامها |
|---|---|---|
| الإحياء (الكلاسيكية) | العودة إلى نموذج القصيدة العباسية ومعارضتها | البارودي، شوقي، حافظ إبراهيم |
| الديوان | الوحدة العضوية والذاتية، ونقد شعر المناسبات | العقاد، المازني، شكري |
| أبولو | الرومانسية والوجدان والطبيعة والتجديد الموسيقي | أحمد زكي أبو شادي، إبراهيم ناجي، علي محمود طه |
| المهجر | التأمل والحنين والتحرر من الصنعة | جبران، ميخائيل نعيمة، إيليا أبو ماضي |
ثم جاء شعر التفعيلة (1947 تقريبًا) على يد نازك الملائكة وبدر شاكر السياب: وحدة الإيقاع هي التفعيلة لا البيت، والسطر يتحرر من التساوي، والقافية تتنوع. ثم قصيدة النثر التي تخلّت عن الوزن العروضي نفسها، معوّلة على الإيقاع الداخلي والصورة.
4. مفاتيح تحليل النص الشعري
- الإيقاع: البحر والقافية والروي، والتصريع في المطلع، والتدوير في شعر التفعيلة.
- المعجم: حقول دلالية مهيمنة (الطبيعة، الحرب، المدينة، الأسطورة) — أسرع طريق إلى تحديد التجربة.
- الصورة: تشبيه حسّي في القديم غالبًا؛ استعارة ورمز وأسطورة في الحديث.
- البنية: هل القصيدة متعددة الأغراض أم ذات وحدة عضوية؟ هذا أوضح فارق بين القديم ومدرسة الديوان.
- الضمائر والأصوات: من يتكلم؟ ولمن؟ الانتقال من «أنا» إلى «نحن» موقف لا صدفة نحوية.
5. تطبيق محلَّل
«أنشودة المطر» للسياب: «عيناكِ غابتا نخيلٍ ساعةَ السَّحَر…»
- الشكل: تفعيلة (فاعلن مكررة) بأسطر غير متساوية — لا بيت ولا شطران.
- الصورة: «عيناكِ غابتا نخيل» تشبيه بليغ حُذفت أداته ووجهه؛ لكنه ليس تشبيهًا حسيًّا مفردًا كتشبيه القدماء: هو صورة كلية تتنامى عبر القصيدة.
- الرمز: المطر رمز مركّب — خصب وحياة، وبكاء وفقد في آن. وهذا التوظيف الأسطوري للرمز أبرز ما يميّز جيل الرواد.
- الوحدة: عضوية بامتياز؛ لا يمكن نزع مقطع دون خلل — على عكس القصيدة الجاهلية القابلة للاقتطاع.
6. لا تخلط بين…
- الغرض والموضوع: الغرض تصنيف نوعي (مدح، رثاء)، والموضوع مضمون النص بعينه.
- الوحدة العضوية ووحدة البيت: القديم يقوم على استقلال البيت، والحديث على ترابط الكل.
- شعر التفعيلة وقصيدة النثر: الأول موزون بالتفعيلة، والثانية بلا وزن.
- الموشح والزجل: الموشح بالفصحى، والزجل بالعامية الأندلسية.
- مدرسة الديوان وأبولو: الأولى عقلية نقدية، والثانية وجدانية رومانسية.
النص المسرحي جنس له أدواته: لا راوي فيه يتوسّط، والحدث يُبنى بالحوار وحده، والنص مكتوب ليُعرَض لا ليُقرأ فقط. ولهذا يفرده التوصيف مجالًا فرعيًّا مستقلًّا.
1. مكوّنات النص المسرحي
| المكوّن | وظيفته |
|---|---|
| الحوار | يحمل الحدث والشخصية والصراع معًا — لا سرد يسنده |
| المونولوج | خطاب الشخصية لنفسها: يكشف الصراع الداخلي |
| الإرشادات المسرحية | النص الموازي: الديكور، الحركة، النبرة، الدخول والخروج |
| البناء | الفصول والمشاهد، والانتقال بينها |
| الشخصيات | رئيسة/ثانوية، ومسطحة/نامية |
| الفضاء والزمن | المكان الركحي والزمن الدرامي |
2. البناء الدرامي
وقد وضع أرسطو في «فن الشعر» أسس التنظير: المحاكاة، ووحدات ثلاث (الحدث والزمان والمكان)، والتطهير بإثارة الخوف والشفقة، والتعرّف والانقلاب لحظتين حاسمتين في المأساة.
| النوع | خصائصه |
|---|---|
| المأساة (التراجيديا) | بطل رفيع المقام، صراع مع قدر أو قانون، نهاية فاجعة، تطهير |
| الملهاة (الكوميديا) | شخصيات من عامة الناس، مفارقة وسخرية، نهاية سعيدة، غاية إصلاحية |
| الدراما | مزج بين النوعين، أقرب إلى الواقع اليومي |
3. المسرح العربي: النشأة والمسارات
لم يعرف التراث العربي المسرح جنسًا أدبيًّا مدوَّنًا، وإن عرف أشكالًا شبه درامية: خيال الظل (ابن دانيال)، والمقامة بحوارها وتشخيصها، والحكواتي، والتعزية.
| المرحلة | الملمح | أعلام |
|---|---|---|
| النشأة (منتصف ق19) | الاقتباس والترجمة والتعريب | مارون النقاش، أبو خليل القباني، يعقوب صنوع |
| التأصيل | المسرح الذهني والتاريخي والاجتماعي | توفيق الحكيم، أحمد شوقي (مسرحه الشعري) |
| التجريب | البحث عن شكل عربي واستلهام التراث | سعد الله ونوس، الطيب الصديقي، يوسف إدريس |
وأثر بريخت بالغ في المسرح العربي الحديث: المسرح الملحمي والتغريب (كسر الإيهام كي يظل المتفرج واعيًا ناقدًا لا مندمجًا) — على النقيض من التطهير الأرسطي.
4. تطبيق محلَّل: كيف تقارب مقطعًا مسرحيًّا؟
- الموقع: أين المقطع من البناء؟ عرضٌ أم ذروة؟ يُستدلّ بكثافة الصراع لا بموقعه من الصفحات.
- الصراع: بين شخصيتين؟ بين الشخصية ومجتمعها؟ داخلها؟ — تحديد نوعه يحدد نوع المسرحية.
- لغة الحوار: فصحى أم دارجة؟ متكافئ أم مهيمن فيه طرف؟ من يقاطع من؟ من يصمت؟ توزيع الكلام توزيع للسلطة.
- الإرشادات: ماذا تضيف على المنطوق أو تناقضه؟
- النوع: مأساة، ملهاة، دراما؟ وهل يكسر النص الإيهام (بريخت) أم يبنيه (أرسطو)؟
5. لا تخلط بين…
- النص المسرحي والعرض: الأول أدب مكتوب، والثاني فن ركحي يشارك فيه المخرج والممثل والسينوغراف.
- المونولوج والحوار الداخلي: المونولوج ملفوظ مسموع على الركح؛ والحوار الداخلي تقنية سردية روائية.
- التطهير والتغريب: الأول اندماج عاطفي (أرسطو)، والثاني قطع للاندماج (بريخت).
- المأساة والمأساوي: الأولى نوع أدبي بشروط، والثاني طابع قد يرد في أي نص.
- الحدث والحبكة: الحدث ما جرى، والحبكة كيف رُتّب عرضه.
السرد حكيُ أحداث في زمن بوساطة راوٍ. وهذا الفصل يجمع بين تاريخ الأشكال السردية العربية وبين أدوات السرديات الحديثة التي يُطلب توظيفها في تحليل نص الانطلاق.
1. الأشكال السردية في التراث
| الشكل | خصائصه | نماذج |
|---|---|---|
| الخبر | وحدة سردية قصيرة بإسناد ومتن — أصل السرد العربي | أخبار الأيام، كتب الأمالي |
| المقامة | حكاية قصيرة بسجع، راوٍ ثابت وبطل مُحتال، غاية لغوية وتعليمية | بديع الزمان الهمذاني، الحريري |
| السيرة الشعبية | ملحمة نثرية طويلة، بطل خارق، تناقل شفوي | سيرة عنترة، الزير سالم، بني هلال |
| الرحلة | سرد واقعي بضمير المتكلم، وصف الأمكنة والعجائب | ابن بطوطة، ابن جبير |
| الحكاية الإطارية | حكايات متضمَّنة داخل حكاية جامعة | ألف ليلة وليلة، كليلة ودمنة |
| الرسالة الفنية | سرد تخييلي في قالب رسالة | رسالة الغفران للمعري، حي بن يقظان لابن طفيل |
2. نشأة الرواية العربية وتطورها
| المرحلة | ملمحها | نماذج |
|---|---|---|
| الإرهاص والترجمة | ترجمة واقتباس ورواية تعليمية | المنفلوطي، جورجي زيدان (الرواية التاريخية) |
| التأسيس الفني | الرواية الواقعية ذات البناء المحكم | «زينب» لهيكل (1913)، نجيب محفوظ |
| التجريب | تفكيك الزمن، تعدد الأصوات، التناص مع التراث | جمال الغيطاني، إميل حبيبي، الطيب صالح |
| المغربية | السيرة الروائية والرواية الاجتماعية والتجريب | عبد الكريم غلاب، محمد شكري، محمد برادة، ليلى أبو زيد |
وإلى جانبها القصة القصيرة، وقد نضجت عربيًّا مع محمود تيمور ويوسف إدريس وزكريا تامر، وتقوم على وحدة الأثر وتكثيف الزمن والاقتصاد في الشخصيات.
3. أدوات السرديات: الجهاز التحليلي
أ. الراوي والرؤية
| النوع | الصيغة | المعادلة |
|---|---|---|
| رؤية من خلف | راوٍ عليم بكل شيء | الراوي > الشخصية |
| رؤية مع | يعلم ما تعلمه الشخصية فقط | الراوي = الشخصية |
| رؤية من خارج | يصف السلوك دون الدواخل | الراوي < الشخصية |
ب. زمن السرد (جينيت)
| المحور | المفاهيم |
|---|---|
| الترتيب | المفارقة الزمنية: الاسترجاع (عودة إلى الوراء) والاستباق (قفز إلى الأمام) |
| المدة | المشهد (حوار: زمن السرد = زمن الحكاية) · التلخيص · الحذف · الوقفة (وصف) |
| التواتر | مفرد (مرة لمرة) · مكرر (مرات لمرة) · مؤطِّر (مرة لمرات) |
ج. الشخصية والفضاء
الشخصية مسطحة (ثابتة السمات) أو نامية (تتحول)، وتُحلَّل بالنموذج العاملي (انظر فصل السيميائيات في الوحدة الأولى). والفضاء ليس ديكورًا: مغلق/مفتوح، أليف/معادٍ، وقد يكون فاعلًا في الصراع.
4. تطبيق محلَّل
«موسم الهجرة إلى الشمال» للطيب صالح
- الراوي: راوٍ بضمير المتكلم عائد إلى قريته، ثم يتنازل عن الكلمة لمصطفى سعيد — سرد داخل سرد وتعدد أصوات.
- الرؤية: «مع» في الغالب؛ والقارئ يجهل ما يجهله الراوي، وهذا مصدر التشويق.
- الترتيب: يقوم البناء على الاسترجاع: الحاضر إطار، والماضي هو الحكاية الفعلية.
- الفضاء: ثنائية الشمال/الجنوب ليست جغرافيا بل بنية دلالية — تُقرأ بالمربع السيميائي.
- التناص: حوار مع الرحلة والسيرة، ومع الأدب الاستعماري الأوروبي في آن.
5. لا تخلط بين…
- المؤلف والراوي والشخصية: ثلاثة مستويات لا تختزل في واحد، حتى في السيرة الذاتية.
- الحكاية والخطاب: ما حدث مقابل كيف رُوي.
- الضمير والرؤية: انظر الفخ أعلاه.
- الوقفة والحذف: الوقفة تُبطئ الزمن بالوصف، والحذف يقفز فوقه.
- القصة القصيرة والأقصوصة والرواية: الفارق بنيوي (وحدة الأثر، عدد الشخصيات، امتداد الزمن) لا كمّي فقط.
يختم هذا الفصل الوحدة بالسؤال الذي تدور عليه: بأي معيار نحكم على النص؟ ومَن يملك المعنى — المؤلف أم النص أم القارئ؟ وهو ترتيب يوافق تاريخ النقد نفسه.
1. النقد العربي القديم: من الانطباع إلى التنظير
| المرحلة | ملمحها | أعلام ومؤلفات |
|---|---|---|
| الانطباعي | أحكام ذوقية مفردة في أسواق العرب ومجالسها | النابغة في سوق عكاظ |
| التدوين والتصنيف | طبقات الشعراء والموازنة بين الأعلام | ابن سلّام «طبقات فحول الشعراء»، ابن قتيبة «الشعر والشعراء» |
| التنظير | وضع معايير وقواعد للجودة | قدامة بن جعفر «نقد الشعر»، الآمدي «الموازنة»، الجرجاني «الوساطة» |
| الذروة | نظرية في اللغة والصورة | عبد القاهر الجرجاني: «دلائل الإعجاز» و«أسرار البلاغة» |
| التأثر بالفلسفة | قراءة أرسطية للشعر | حازم القرطاجني «منهاج البلغاء» |
2. الاتجاهات النقدية الحديثة
أ. مناهج سياقية (خارج النص)
| المنهج | مفتاحه | أعلامه |
|---|---|---|
| التاريخي | النص ابن عصره وبيئته | تين (العرق، البيئة، الزمن) |
| النفسي | اللاشعور والرغبة والحلم | فرويد، يونغ، العقاد عربيًّا |
| الاجتماعي | النص بنية دالة على وضع اجتماعي | لوكاتش، غولدمان |
ب. مناهج نسقية (داخل النص)
| المنهج | مفتاحه | أعلامه |
|---|---|---|
| الشكلانية | الأدبية والتغريب وإبطاء الإدراك | الشكلانيون الروس، شكلوفسكي، جاكوبسون |
| البنيوية | النص نظام علاقات مغلق | ليفي شتراوس، بارت، تودوروف |
| الأسلوبية | الانزياح عن المعيار وقيمته | سبيتزر، ريفاتير |
| السيميائية | النص نظام علامات ودلالات | غريماس (انظر الوحدة الأولى) |
ج. ما بعد البنيوية
التفكيك (دريدا): لا معنى نهائيًّا مغلقًا، والنص يقوّض تراتبياته بنفسه. والتناص (كريستيفا): كل نص فسيفساء من نصوص سابقة — وهو مفهوم قريب من «السرقات الشعرية» في التراث لكن بحكم قيمي معاكس: التناص شرط الأدبية لا عيبها.
3. نظريات التلقي
| المفهوم | صاحبه | مضمونه |
|---|---|---|
| أفق الانتظار | ياوس | مجموع ما يتوقعه قارئ عصرٍ ما؛ وقيمة النص في مسافة الجمالية التي يحدثها بخرقه |
| القارئ الضمني | إيزر | القارئ الذي يفترضه النص ويبنيه في نسيجه |
| مواضع اللاتحديد | إنغاردن / إيزر | فجوات وبياضات يملؤها القارئ، فيصير شريكًا في الإنتاج |
| جماعات التأويل | ستانلي فيش | التأويل تحكمه أعراف جماعة قرائية لا فردية القارئ |
4. النقد العربي الحديث والمغربي
مرّ النقد العربي الحديث من الانطباعية (طه حسين، العقاد) إلى المناهج السياقية، ثم إلى استقبال البنيوية والسيميائية والتلقي منذ السبعينيات. وفي المغرب أسهم محمد مفتاح (تحليل الخطاب الشعري) ومحمد بنيس (الشعر العربي الحديث) وسعيد يقطين (السرديات وتحليل الخطاب الروائي) وحميد لحمداني في تأصيل هذه المناهج عربيًّا.
5. لا تخلط بين…
- المنهج والنظرية والإجراء: النظرية تصور عام، والمنهج طريق، والإجراء خطوة تطبيقية.
- الشكلانية والبنيوية: الأولى سابقة وتركز على «الأدبية»، والثانية تعمّم منطق العلاقات على كل الأنظمة.
- الأسلوبية والبلاغة: البلاغة معيارية تصف ما ينبغي، والأسلوبية وصفية تدرس الانزياح.
- التناص والسرقات: مفهوم بنيوي محايد مقابل حكم أخلاقي.
- القارئ الضمني والقارئ الواقعي: بنية في النص مقابل شخص من لحم ودم.
- أفق الانتظار والذوق الشخصي: الأول أفق جمعي تاريخي، والثاني تفضيل فردي.