سيكولوجية التربية — مباراة التوجيه والتخطيط التربوي 2025
مباراة الولوج إلى مركز التوجيه والتخطيط التربوي — دورة 2025. المسلك: تكوين المستشارين في التوجيه التربوي. المادة: موضوع في سيكولوجية التربية — م…
ابدأ الاختبار ←تقرأ هذه الوحدة التقرير الموضوعاتي «التوجيه في منظومة التربية والتكوين» الصادر عن الهيئة الوطنية للتقييم لدى المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي (دجنبر 2024). تبدأ بالإطار المرجعي والنصوص المنظمة للتوجيه، ثم تعرض نماذجه وأبرز التجارب الدولية، وتنتقل إلى النموذج المنشود: توجيه سلس ومتكيف ومندمج. وفي الجزء التشخيصي تتتبع مسار فوج من التلاميذ حتى البكالوريا، وتناقش أثر الأصل الاجتماعي في الاختيار، وتبين كيف يعمل المشروع الشخصي والأستاذ الرئيس ومجلس القسم، قبل أن تنتهي إلى بنيات التوجيه وتكوين أطره. تغني الوحدة محور «مواكبة المسار الدراسي والمهني» في اختبار سيكولوجية التربية، لكنها ليست مرجعًا مقررًا في التوصيف.
تقرأ هذه الوحدة تقريرًا رسميًّا عن التوجيه المدرسي والمهني في المغرب، عنوانه «التوجيه في منظومة التربية والتكوين»، وهو تقرير موضوعاتي أنجزته الهيئة الوطنية للتقييم لدى المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي في دجنبر 2024. وتفيد الوحدة المترشح في محور «مواكبة المسار الدراسي والمهني» من اختبار سيكولوجية التربية لمسلك مستشاري التوجيه، وهو محور يمثل خمسين في المائة من الاختبار بحسب توصيف أبريل 2025. وتفيد كذلك كل من يريد أن يفهم لماذا يتعثر التوجيه في الواقع رغم كثرة النصوص المنظمة له. ويتناول هذا الفصل الأول الإطار المرجعي للتوجيه والنصوص التي تنظمه.
أوصى الميثاق بمراجعة مفهوم التوجيه المدرسي، وبالانتقال به من تصور يقوم أساسًا على الإعلام والتوجيه إلى تصور يقوم على الاستشارة والتوجيه والتربية على الاختيار، وذلك انسجامًا مع الرافعة الرابعة. وأوصى في الرافعة السادسة بتعميم مراكز الاستشارة والتوجيه، ودعا إلى إدماج التوجيه وإعادة التوجيه ابتداء من السنة الثانية من السلك الإعدادي حتى التعليم العالي، على أن يؤطَّر كل قطاع مدرسي بمستشار أو مستشارة في التوجيه، ثم تؤطَّر كل مؤسسة لاحقًا. واقترح الميثاق كذلك إحداث وكالة وطنية للتوجيه تتولى البحث وتطوير التوجيه المدرسي والمهني وتشرف على المستشارين.
جددت الرؤية مطلب المراجعة الشاملة لمنظومة التوجيه المدرسي والمهني والإرشاد الجامعي، ومطلب تأهيل مواردها البشرية. ومن التوجهات التي نصت عليها:
يصفه التقرير بأنه أول قانون في تاريخ التشريع المغربي يخص التربية والتكوين والبحث العلمي. وقد حددت مادته الرابعة والثلاثون أجلًا مدته ست سنوات للسلطات الحكومية كي تجري مراجعة شاملة لنظام التوجيه المدرسي والمهني والإرشاد الجامعي، وذلك من أجل مصاحبة المتعلم ومساعدته على اتخاذ اختياراته، وتوفير دعم بيداغوجي مستدام له.
| الوثيقة | ما جاءت به في شأن التوجيه |
|---|---|
| الميثاق الوطني (1999) | دعا إلى الانتقال من الإعلام وحده إلى الاستشارة والتربية على الاختيار، وإلى تعميم مراكز الاستشارة والتوجيه، وإحداث وكالة وطنية للتوجيه. |
| الرؤية الاستراتيجية (2015-2030) | دعت إلى توجيه مبكر، وإلى استعمال الروائز إلى جانب المعدلات، وإلى تنسيق بين قطاعات التربية والتكوين المهني والتعليم العالي، وإلى وضع دلائل مرجعية. |
| القانون الإطار 51.17 (2019) | ألزم بمراجعة شاملة لنظام التوجيه في أجل ست سنوات، كما تنص عليه المادة 34. |
من أهم ملاحظات التقرير أن التوجيه في المغرب لم يحظَ طوال تاريخه بإطار قانوني خاص به، وأن المنظِّم له كان مذكرات ودوريات وزارية صدرت منذ سنة 1979، إلى جانب دلائل للتوجيه. ثم جاء مشروع مرسوم في شأن التوجيه المدرسي والمهني والجامعي: فقد عُرض لأول مرة على المجلس الأعلى في يونيو 2021، وأصدر المجلس رأيه رقم 7/2021 في يوليوز من السنة نفسها. وعُرضت صيغة منقحة منه في فبراير 2023، فأصدر المجلس رأيه فيها في يونيو 2023 تحت رقم 14/2023. ومما ورد في هذا المشروع أن المشروع الشخصي للمتعلم آلية رئيسية في التوجيه، وأن تُحدَث لجنة وطنية للتوجيه تنسق الخدمات على مستوى المنظومة كلها.
| التاريخ | الرقم كما ورد في الجدول | موضوع النص |
|---|---|---|
| 19 غشت 2005 | 91 | الإطار التنظيمي لمجال الاستشارة والتوجيه |
| 21 ماي 2007 | 90 | الإطار التنظيمي لعمليات التوجيه وإعادة التوجيه في التعليم الثانوي |
| 16 يونيو 2008 | 81 | تأهيل بنيات الاستشارة والتوجيه وتعميمها |
| 17 فبراير 2010 | 17 | الإطار التنظيمي لمجال التوجيه التربوي |
| 18 فبراير 2010 | 18 | إحداث المراكز الجهوية والإقليمية للإعلام والمساعدة على التوجيه |
| 18 فبراير 2010 | 19 | تنظيم العمل بالقطاعات المدرسية للتوجيه |
| 7 أكتوبر 2019 | القرار الوزاري 19.062 | التوجيه المدرسي والمهني |
| 8 أكتوبر 2019 | 105/19 | الارتقاء بالممارسة التربوية في مجال التوجيه بالثانويات الإعدادية والتأهيلية |
| 8 أكتوبر 2019 | 106/19 | إرساء العمل بالمشروع الشخصي للمتعلم |
| 8 أكتوبر 2019 | 114/19 | الأستاذ الرئيس في الثانويات الإعدادية والتأهيلية |
| 9 مارس 2022 | 22.007 | مقرر الإطار المرجعي للمواكبة التخصصية للمشروع الشخصي للمتعلم |
| 9 مارس 2022 | 22.15 | دمج مكوّن التوجيه المدرسي والمهني ضمن مشروع المؤسسة |
| 6 فبراير 2024 | 005.24 | مسطرة التوجيه المدرسي والمهني برسم سنة 2024 |
هذا الجدول انتقاء من قائمة أطول وردت في الملحق السابع، وعنوان القائمة نفسها يحدد أنها تغطي النصوص «منذ سنة 1976 إلى سنة 2024 (غير شامل)». وليس المطلوب أن تحفظ الأرقام عن ظهر قلب، وإنما أن تفهم المسار الذي ترسمه: عقود من المذكرات والدوريات التي أرست بنيات التوجيه شيئًا فشيئًا، ثم مجموعة من النصوص صدرت بين سنتي 2019 و2022 أرست آليتي المشروع الشخصي والأستاذ الرئيس.
قبل أن يقيّم التقرير نظام التوجيه المغربي، يعرض نماذج نظرية وتجارب دولية تساعد على تحديد ما ينبغي قياسه وبأي معيار. وليس الغرض من هذا العرض نقل ممارسات بلدان أخرى بتفاصيلها إلى المغرب، وإنما استخراج المبادئ الموجِّهة التي تفسر لماذا تختلف أنظمة التوجيه من بلد إلى آخر. ويفيد هذا الفصل في الإجابة عن أسئلة المفاهيم، مثل: ما الفرق بين نموذج التطابق والنموذج البنائي؟ وماذا نقصد بالتوجيه مدى الحياة؟
يقدم التقرير ثلاثة نماذج كبرى، ويبين لكل نموذج فكرته والمنهج الذي يعتمده وما يؤخذ عليه:
| النموذج | فكرته | الأداة أو المنهج | ما يؤخذ عليه |
|---|---|---|---|
| نموذج التطابق (فرانك بارسونز، 1909) | يقوم على مطابقة ملمح الشخص لمتطلبات منصب الشغل، فيوجَّه كل فرد إلى المنصب الذي يطابق ملمحه. | يعتمد روائز موحدة لتحديد جانبية الأشخاص، ويحلل معطيات سوق الشغل. | يفترض أن ملامح الأشخاص وعروض الشغل ثابتة، ولا يكفي الاعتماد على الروائز وحدها. |
| النموذج البنائي (تشارلز تشين، 2001، بحسب التقرير) | يرى أن اختيار المهنة لا ينفصل عن ظروف حياة الفرد، فتدخل المسائل الشخصية والاجتماعية كلها في عملية التوجيه. | يعتمد الحوار والتعبير عن المشاعر وسرد الأفراد لقصصهم، ومنه نشأ مفهوم المشورة الشخصية والمهنية المتكاملة. | هو أقل توحيدًا من النموذج الأول، ويصعب تعميمه وقياس نتائجه. |
| نموذج الصدفة والفرصة غير المنتظرة (كرومبولتس، 2009) | ينطلق من أن سوق الشغل غير مستقر، ولذلك يجب أن يتمكن المتعلم من التكيف والاستكشاف والتجريب واغتنام الفرص. | يعمل على تنمية مهارات اغتنام الفرص وتوقعها. | لا يغني عن الحاجة إلى معلومات منظمة عن المسارات الدراسية والمهنية. |
ويلاحظ التقرير أن أغلب النماذج الأخرى في الأدبيات مزيج من هذه النماذج الثلاثة. ويلاحظ كذلك أن النماذج الأكثر شيوعًا لا تفصل غالبًا بين التوجيه المدرسي والتحضير للمسار المهني، لأن التوجيه المدرسي الفعال يقود، إذا بقيت العوامل الأخرى على حالها، إلى اندماج مهني ناجح.
يستند التقرير إلى أعمال واتس (1999)، فيرى أن التوجيه هو الآلية الأساسية التي تدير العلاقة بين الأنظمة التعليمية وسوق الشغل. وتأخذ هذه العلاقة شكلين رئيسيين: إما أن يختار سوق الشغل الأفراد، وإما أن يُرافَق الأفراد حتى يتخذوا اختياراتهم الدراسية والحياتية والمهنية. ومن العوامل التي تؤثر في اختلاف الأنظمة:
ويلخص الملحق الأول من التقرير عددًا من هذه العلاقات. فمن أمثلتها أنه كلما تطور اقتصاد بلد ما ازداد التركيز فيه على التنمية الشخصية للأفراد. وفي المجتمعات الشديدة التراتب الاجتماعي يضيق مجال التوجيه. وفي الأنظمة التي تعتمد على التعلم داخل بيئة العمل، كما في ألمانيا، تقدم المؤسسات المرتبطة بسوق الشغل خدمات التوجيه، أما في الأنظمة التي تعتمد على النظام التعليمي فتؤدي هذه المهمة المؤسسات التعليمية.
دعا قرار المجلس الأوروبي الصادر في 28 ماي 2004 الدول الأعضاء إلى تعزيز السياسات والأنظمة والممارسات في مجال التوجيه مدى الحياة، وإلى الانتباه إلى أربعة مبادئ، وهي: اكتساب القدرة على التوجيه مدى الحياة باعتبارها من الكفايات العليا، وحق جميع المواطنين في الحصول على خدمات التوجيه، والجودة في الخدمة المقدمة، والتنسيق بين جميع الأطراف على المستويات المحلية والإقليمية والوطنية. وفي الدراسات التي استند إليها التقرير (سلتانا، 2004 و2012) لا يقتصر المقصود على العثور على وظيفة، بل يتسع ليشمل كفايات إدارة المسار المهني، ومنها معرفة الذات، والقدرة على اتخاذ القرار، ومهارات البحث عن العمل، ومهارات الانتقال من المدرسة إلى سوق الشغل.
تقدم الولايات المتحدة مثالًا لنظام يجمع بين أبعاد متعددة. فمعايير جمعية مستشاري المدرسة الأمريكية (2004) تحدد ثلاثة مجالات للخدمة هي: المجال المدرسي، والمجال المهني، ومجال التنمية الشخصية والاجتماعية، ولكل مجال معاييره ومؤشراته. وتذكر الدراسات التي أوردها التقرير أن هناك ارتباطًا قويًّا بين جودة خدمات التوجيه داخل المدرسة وتحسن مكتسبات التلاميذ، وأن هذا التحسن أوضح في المجتمعات الهشة والفقيرة. وتذكر كذلك أن برامج التوجيه الفعالة تسهم في الوقاية من الهدر المدرسي.
يعرض التقرير هذه التجارب ليبين اختلاف السياقات، ولا يدعو إلى اعتبارها نماذج ينبغي أن يحتذيها المغرب.
بعد أن يستعرض التقرير النماذج النظرية والتجارب الدولية، يقترح «نموذجًا تحليليًّا» يقيس به نظام التوجيه المغربي. وهذا النموذج توجيه سلس ومتكيف ومندمج، يتخلى عن المقاربة الاختزالية التقنية، ويعمل بدلًا منها على تنمية كفايات الأفراد مدى الحياة. وهو مفتاح قراءة الفصول اللاحقة، لأن كل تشخيص ترد فيها ملاحظاته يُقارَن بهذا النموذج.
يلاحظ التقرير أن منظومات تربوية كثيرة تتخلى عن المقاربة الاختزالية والتقنوية، وهي المقاربة التي تجعل الروائز والمعدلات تحدد مصير المتعلم، وتتجه إلى مقاربة تركز على تنمية مزيد من الكفايات لدى الأفراد مدى الحياة. ويضرب مثالًا بالإطار المرجعي الأوروبي، ومن كفاياته القدرة على البحث عن المعلومات المكتوبة ومعالجتها والتمييز بين الوجيه منها وغير الوجيه، والقدرة على التواصل بلغة أجنبية، والقدرة على العمل في بيئة متنوعة. ومنها أيضًا القدرة على إدارة ميزانية، وتنمية الفكر النقدي، والتفاعل الفعال مع المؤسسات. والفكرة التي يريد التقرير إبرازها أن سوق الشغل مهما تقلبت، فإن من يمتلك هذه المهارات الأساسية يجد صعوبة أقل في التعامل مع عدم اليقين وفي اغتنام الفرص حين تظهر.
يحدد التقرير للتوجيه المنشود صفات يمكن إجمالها فيما يأتي:
ويصف التقرير نظام التوجيه الذي يتمتع بهذه السمات بأنه يتعارض بالضرورة مع أنظمة التوجيه الكلاسيكية «ذات الطبيعة التقنية والإدارية»، وهي أنظمة لا يلاحظ لها تأثير في جودة الاختيارات التي يتخذها التلاميذ والطلبة وفي أهميتها.
| الشرط | معناه | ما يتحقق به بحسب التقرير |
|---|---|---|
| السلاسة | أن يستجيب التوجيه لاحتياجات المعنيين وتوقعاتهم المتنوعة دون الجمود الذي تفرضه الهياكل التنظيمية أو تعدد الفاعلين. ويقتضي ذلك أن تتطور علاقة المتعلمين بأطر التوجيه خارج الدوائر الإدارية، وأن تندمج في قلب السيرورة المدرسية والبيداغوجية، أي في الفصل ثم في المدرسة أولًا، ثم داخل البنيات المخصصة للتوجيه التي تؤدي دورًا تكميليًّا داعمًا. | الملاءمة، أي أن يكون التوجيه وجيهًا يستجيب للطلب المعبَّر عنه. |
| القابلية للتكيف | أن يتكيف التوجيه مع السياق الشخصي والاجتماعي أو الجامعي للمتعلم، ومع الوسائل المتاحة، ومع التحولات المجتمعية والاقتصادية المستمرة. | الفعالية والنجاعة، أي أن يحقق التوجيه الهدف المحدد له بحسب الموارد المتاحة. |
| الاندماج | أن يرتبط فعل التوجيه بالديناميكية العامة لنظام التربية والتكوين من خلال التنسيق الداخلي والخارجي. | يكمل الشرطين الآخرين. وإذا اجتمعت الشروط الثلاثة وُصف التوجيه بأنه وجيه وفعال وناجع ومستدام على المدى الطويل. |
ويرى التقرير أن هذه الشروط تنسجم مع الرؤية الاستراتيجية 2015-2030. فالتوجيه العادل هو التوجيه الذي يستفيد منه جميع التلاميذ والطلبة بغض النظر عن وضعهم الاجتماعي والاقتصادي وجنسهم ومنطقتهم. أما التوجيه ذو الجودة فهو الذي يستجيب بشكل مناسب لطلب التوجيه، سواء كان هذا الطلب فرديًّا أو جماعيًّا أو مؤسساتيًّا، فيوفر الوقت ويحسّن استثمار الموارد المخصصة، ويسهم بجودته في ازدهار الأفراد وترقيتهم وترقية المجتمع كذلك.
ويضيف التقرير أن التعاون بين المؤسسات المدرسية والجامعية والشركات، من خلال التداريب والخبرات المهنية، يضمن الربط بين الممارسة والنظرية ويقوي العلاقة بين التعليم وعالم الشغل. ويضيف أن تعزيز مقاربة تتمحور حول المتعلم، باستعمال المنصات الرقمية التي يستكشف فيها المتعلمون المسارات المهنية المختلفة، يخدم التوجيه المرن والسلس والمندمج.
يبدأ التقرير تشخيصه بما يسميه «المردودية الداخلية» للمنظومة التربوية، لأن التوجيه لا يعمل في فراغ: فإذا لم يتحكم التلاميذ في الكفايات الأساس، ضاق هامش الاختيار أمامهم مهما كانت مسطرة التوجيه جيدة. ثم يتتبع التقرير مسار فوج حقيقي من تلاميذ السنة الثالثة إعدادي في موسم 2018-2019 إلى أن بلغوا البكالوريا. ويعرض هذا الفصل أهم الأرقام وما تدل عليه، مع التنبيه إلى أن هذه الأرقام تخص فترات محددة، ولا تصف بالضرورة حالة المنظومة اليوم.
| المؤشر | ما يذكره التقرير |
|---|---|
| نسبة التمدرس في موسم 2021-2022 | بلغت 98% بالنسبة إلى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و16 سنة، مع نسبة مساواة بين الجنسين تساوي 0.99. |
| نسبة التكرار في جميع الأسلاك | بلغت 12.2%، وهي 15.4% عند التلاميذ الذكور مقابل 8.9% عند التلميذات. |
| نسبة الانقطاع الدراسي | بلغت 5% في المجموع، وهي 6% عند الذكور و4% عند الإناث، أي ما يقارب 334 ألف تلميذ وتلميذة. |
| إنهاء مسار التعليم الإلزامي | لم ينهِ هذا المسار دون تكرار سوى 11.8% من التلاميذ، بينما أنهاه 38.5% منهم بعد تكرار. |
تدل هذه الأرقام على أن تعميم الولوج إلى المدرسة قد تحقق، فنسبة التمدرس بلغت 98%، لكن المنظومة تعجز عن الاحتفاظ بالمتعلمين إلى نهاية التعليم الإلزامي بسبب التكرار والانقطاع الدراسي.
يستند التقرير إلى أربع دراسات لتقدير المكتسبات التي يحملها التلاميذ إلى لحظة التوجيه:
والخلاصة التي يرسمها التقرير أن أكثر من نصف التلاميذ لا يبلغون الحد الأدنى المنتظر منهم في أكثر من مجال، وأن هذا يؤثر مباشرة في مستقبلهم المهني، لأن مستوى الكفايات شرط سابق لكل اختيار دراسي.
تتبّع التقرير عينة تمثيلية من برنامج PNEA 2019 اعتمادًا على معطيات منصة «مسار»، وهي فوج بلغ عدد تلاميذه وتلميذاته 554589 في السنة الثالثة إعدادي. ومصير هذا الفوج عند نهاية الموسم الدراسي كان كما يأتي:
| الوضع عند نهاية السنة الدراسية | العدد | النسبة من الفوج |
|---|---|---|
| تلاميذ نجحوا وانتقلوا إلى التعليم الثانوي التأهيلي | 347462 | 62.7% |
| تلاميذ كرروا السنة الثالثة إعدادي | 124281، وبإضافة من اختاروا المسار الدولي وشعبًا أخرى يصبح العدد 138597 | 22.4%، وتصبح النسبة 25% مع الإضافة |
| تلاميذ انقطعوا عن الدراسة | 66717 | 12.0% |
وتوزع الناجحون على الجذوع المشتركة بالنسب الآتية من مجموع الفوج: الجذع المشترك العلمي 41.2%، والجذع المشترك الأدبي 19.0%، والجذع المشترك التكنولوجي 1.2%، والجذع المشترك المهني 1.0%، والجذع المشترك الأصيل 0.2%. ويلاحظ التقرير في هذا التوزيع ميلًا أكبر إلى توجيه التلاميذ نحو الشعب والمسالك العامة.
ومعنى ذلك أن التوجيه عند نهاية السلك الإعدادي لحظة حاسمة يتحدد فيها مسار يصعب تغييره فيما بعد، وأن أغلب التلاميذ يوجَّهون إلى الشعب العلمية. وهذا يطرح السؤال الذي يركز عليه التقرير: هل يوجَّه التلميذ إلى هذه الشعبة لأنه مؤهل لها فعلًا، أم لأن الشعبة العلمية هي «الاختيار المعتاد»؟
يقارن التقرير بين اتجاه التوجيه ونتائج PNEA 2019 في الرياضيات وعلوم الحياة والأرض. فقد استوعب 44% من تلاميذ السنة الثالثة إعدادي أقل من 23% من مقرر الرياضيات، واستوعب 47% منهم أقل من 38% من مقرر علوم الحياة والأرض. ويرى التقرير أن ذلك «يثير القلق» بشأن تهيئتهم لمتابعة الدراسة في الشعب العلمية بالتعليم الثانوي التأهيلي، ويستنتج أن على مجلس القسم أن يعالج حالة كل تلميذ على حدة، ليساعده على اتخاذ الاختيارات المناسبة لمهاراته وطموحاته.
يتناول هذا الفصل ما يسميه التقرير «تقاطع مسارات التوجيه»، أي كيف تتوزع الشعب في التعليم الثانوي التأهيلي، وكيف ينتقل حاملو البكالوريا إلى التعليم العالي، وما أثر الأصل الاجتماعي للتلميذ في اختياراته. وهو الفصل الأوثق ارتباطًا بسؤال العدالة في التوجيه، وبالتمييز بين الاختيار الذي يقوم به المتعلم والانتقاء الذي تمارسه المنظومة.
يتتبع التقرير مدى التطابق بين شعبة البكالوريا وشعبة السنة الأولى الجامعية، ويميز في ذلك بين صنفين من مؤسسات التعليم العالي:
| الصنف | طريقة الولوج | ما يلاحظه التقرير |
|---|---|---|
| مؤسسات الولوج المفتوح | جامعات يلتحق بها حاملو البكالوريا دون انتقاء مسبق. | تستقبل الشعب العلمية بنسبة أكبر حاملي بكالوريا العلوم التجريبية (59%)، وأغلب المسجلين في شعب الآداب والعلوم الإنسانية (66%) هم حاملو بكالوريا الآداب والعلوم الإنسانية. |
| مؤسسات الولوج المحدود | مدارس ومعاهد وكليات تنتقي طلبتها بحسب المعدلات ونتائج المباريات ومعايير أخرى. | «يعتمد النظام بشكل أساسي على تطابق معين بين نوع شهادة البكالوريا وشعبة السنة الأولى»، مع اعتبار خاص للبكالوريا العلمية لأنها تتيح الولوج إلى جميع الشعب. فشعب العلوم الهندسية، مثلًا، لا تقبل سوى حاملي بكالوريا العلوم الرياضية والعلوم التجريبية. |
ويرى التقرير أن من أهم مميزات التعليم العالي قدرته على تقديم عرض متنوع من الاختيارات والإمكانيات، وأن هذه الاختيارات لا ينبغي أن يُحدَّد الولوج إليها مسبقًا بنوع البكالوريا. ويرى أن البكالوريا يجب أن تتيح للطلبة والطالبات مرونة تسمح لهم بتغيير اختياراتهم بعد حصولهم عليها. ولهذا الغرض يشير إلى ميثاق ESRI 2030، وهو الخطة الوطنية لتسريع تحويل بيئة التعليم العالي، وفيه تدابير للتوجيه وتدابير لبناء الجسور بين الشعب والمسالك. وكان نظام التعليم العالي يعمل، قبل اعتماد هذا الميثاق، بنوع من الفصل بين الشعب والمسالك، ولم تكن فيه إلا ممرات محدودة، وهي: من كليات العلوم إلى مدارس ومعاهد المهندسين، ومن كليات العلوم وكليات العلوم والتقنيات إلى كليات الطب والصيدلة، ومن الأقسام التحضيرية إلى كليات العلوم، ومن مؤسسات التعليم العالي الخاصة إلى الجامعات، ومن الجامعات إلى مؤسسات تكوين الأطر. ويقول التقرير إن هذا الميثاق «في طور الأجرأة والتنفيذ»، وإن نتائجه لم تُقيَّم بعد.
ومن الإجراءات التي يذكرها التقرير في هذا الإطار إحداث بوابة وطنية إلكترونية للتوجيه والتسجيل لما بعد البكالوريا، ونشر معلومات التوجيه المدرسي والجامعي على موقع الوزارة وصفحاتها الرسمية، وإصدار دليل للمؤسسات التعليمية بعنوان Horizons de carrière: annuaire des établissements d’enseignement au Maroc (طبعة 2022). والغاية من هذه الإجراءات أن يحصل جميع الطلبة والطالبات على المعلومة بالمستوى نفسه.
يستعمل التقرير مؤشرًا للوضع الاجتماعي والاقتصادي والثقافي للتلميذ (SESC) يُبنى من أربعة مؤشرات، هي المستوى الدراسي للآباء، ووضعيتهم المهنية، واللغات الأجنبية التي يتحدث بها أفراد الأسرة في المنزل، وموارد أسرة التلميذ، ومنها عدد الكتب وغيرها من الموارد التعليمية. وبهذا المؤشر يبين التقرير أن التوجيه نحو الجذوع المشتركة يختلف باختلاف الأصل الاجتماعي:
| الجذع المشترك | ما يلاحظه التقرير |
|---|---|
| العلمي | التلاميذ المنتمون إلى الربع الأكثر حظًّا من المؤشر، أي الأسر الميسورة، أكثر تمثيلًا فيه، إذ بلغت نسبتهم 40%، وهي تفوق نسبة الربع الأضعف بأربع وعشرين نقطة. |
| التكنولوجي | يظل اختيار الفئات الأكثر حظًّا بنسبة 54%، ولا تتجاوز نسبة المسجلين فيه من أصول اجتماعية متواضعة 7%. |
| الأدبي | يستقبل عددًا أكبر من التلاميذ المنتمين إلى أوساط اجتماعية واقتصادية هشة، بنسبة 30%، مقارنة بنسبة 15% من التلاميذ الميسورين. |
| المهني | الفرق بين الفئتين فيه أقل، ويبلغ سبع نقط مئوية، لكن عدد المسجلين فيه ما يزال منخفضًا جدًّا. |
ويقدم التقرير تفسيرًا مقترحًا بصيغة الفرضيات. فالآباء ذوو المستوى التعليمي الأعلى يستفيدون من إمكانات مالية وثقافية واجتماعية كبيرة تمكنهم من خلق بيئة مناسبة تحفز أداء أبنائهم، فيصبحون أكثر انخراطًا في تعليمهم، ويؤثرون بشكل إيجابي في عاداتهم التعليمية. ويمكن أن نفترض كذلك أن المعرفة المتعلقة بالمسار الدراسي متداولة على نطاق واسع داخل الأسر الميسورة، وأنها تتعزز عند بعضها بتجربة الإخوة والأخوات الذين سبق أن التحقوا بالدراسة الثانوية. وبهذا تحمل الاختيارات المدرسية أثر الوسط الاجتماعي، ويصبح التوجيه الذي يُنتظر منه أن يخفف التفاوتات أداةً قد تعيد إنتاجها. ويذكر التقرير آليتين تعيد بهما المدرسة إنتاج اللامساواة، هما أثر الأصل الاجتماعي في توجيه التلاميذ، وأثر المحيط والفاعلين التربويين في سيرورة التوجيه، وهذا الأثر الثاني قد يخفف ثقل اللامساواة وقد يزيد منه.
ومن شهادات المجموعات البؤرية، وهي غير تمثيلية إحصائيًّا كما ذكرنا، أن هناك ترتيبًا غير معلن بين الشعب، تأتي فيه الشعب العلمية في الأعلى والشعبة الأدبية في الأسفل، بحيث توجَّه الشعبة الأدبية بشكل آلي تقريبًا إلى التلاميذ الذين لا يُسمح لهم بالتوجه إلى الشعب العلمية والتقنية. وتفيد الشهادات كذلك أن مجالس الأقسام سريعة، فقد ذكر أحد المتدخلين أن ما يقارب نصف ساعة يُخصَّص للقسم كله لتحديد مصير تلاميذه، وأن بعض الأساتذة لا يحضرون هذه المجالس. ويستنتج التقرير من ذلك أن العملية أقرب إلى الانتقاء منها إلى التوجيه، لأن التركيز على النقط يرسخ الطبيعة الهرمية للشعب والمسالك، ويضع وصمة على التلاميذ الذين ينصاعون للواقع بدل أن يختاروا. ثم يشير إلى أن أقوى توتر يطبع التوجيه المدرسي هو التوتر بين اختيار الدولة من خلال الخريطة المدرسية، واختيار الأسرة والمجتمع عمومًا، من جهة، وبين الاختيار الشخصي للمتعلمين من جهة أخرى.
منذ سنة 2019 صارت للتوجيه داخل المؤسسة التعليمية آليتان معلنتان، هما المشروع الشخصي للمتعلم والأستاذ الرئيس، وفوقهما مجلس القسم الذي يتخذ قرار التوجيه. ويعرض هذا الفصل ما تنص عليه النصوص بحسب ما أورده التقرير، ثم ما لاحظه التقرير على تطبيقها. وهذا الجزء الثاني بالذات هو ما قد يُطرح في الاختبار، فالسؤال لا يقتصر على «ما هو الأستاذ الرئيس؟» بل قد يمتد إلى «ما حدود دوره؟». وللتوسع في مفهوم المشروع الشخصي نفسه راجع وحدة «المشروع الشخصي للمتعلّم».
| السلك التعليمي | المرحلة | أمثلة على القدرات المستهدفة (بحسب الجدول الخامس في التقرير) |
|---|---|---|
| السلك الابتدائي | مرحلة التعريف بالمشروع الشخصي | مساعدة المتعلم على استكشاف عالم الشغل وتصحيح الصور النمطية المتعلقة به، وعلى اكتشاف ذاته والبيئة المدرسية والمهنية المحيطة به، وعلى التعرف على مفهوم المشروع الشخصي في نهاية المرحلة. |
| السلك الإعدادي | مرحلة بناء المشروع الشخصي | اكتساب منهجية بناء المشروع وتطوير مهارات اتخاذ القرار، وتعميق المعرفة بالنفس، واستكشاف المجالات الاقتصادية والمهنية بما فيها عالم المقاولات، وتعميق المعرفة بالمسارات الدراسية والتكوينية المختلفة وآفاقها، ومرافقة المتعلم في بناء مشروعه الشخصي. |
| السلك الثانوي التأهيلي | مرحلة تعزيز المشروع الشخصي | فهم أساسيات الاقتصاد الوطني وآفاق التوظيف الواعدة، وتعميق معرفة المهن، وتطوير الثقافة الريادية وروح القيادة، واكتساب مهارات الاندماج الاجتماعي والمهني، ومساعدة المتعلم على تحيين اختياراته الدراسية والتكوينية. |
| التعليم العالي | مرحلة تحديد المشروع الشخصي | مرافقة تحويل المشروع الشخصي إلى مشروع للاندماج المهني، وتعميق معرفة المتعلم بسوق العمل ومتطلباته وببرامج التوظيف المتاحة، وتعزيز مهارات الاندماج المهني بما فيها المهارات اللغوية والشخصية ومهارات الحياة، وتعزيز الحس الريادي وقابلية التوظيف. |
يُطلب من الأستاذ الرئيس، بالإضافة إلى مهمة التدريس، وتحت إشراف رئيس المؤسسة أو رئيستها وبالتشاور مع مستشار التوجيه أو مستشارته، أن يقوم بالمهام الآتية:
وتحدد المذكرة كذلك الشروط التي يعمل فيها الأستاذ الرئيس:
يذكر التقرير أن لمجلس القسم عمليتين: الأولى فصل التلاميذ الذين سيوجَّهون في نهاية الدورة عن الذين سيكررون السنة أو سيُفصلون، بحسب المعدلات التي حصلوا عليها واستنفادهم لسنوات الاحتياط الخاصة بالتكرار، والثانية توزيع التلاميذ على الشعب المختلفة. ومن الشهادات التي أوردها التقرير من المجموعات البؤرية لسنة 2020: أن المداولات تتم بطريقة «ميكانيكية وسريعة»، وأن بعض الأساتذة لا يحضرون المجلس، وأن دور مستشار التوجيه محدود ويتوقف على شخصيته وعلى جو التعاون السائد في المؤسسة، وأن القرار النهائي تبقى فيه النقطة هي المعيار الرئيس. ويذكر التقرير أيضًا أن التوجيه في نهاية السلك الإعدادي كان يعتمد، إلى حدود نهاية التسعينيات، على الخريطة المدرسية وعلى «منطق ملء الشعب» بحسب حصصها، ثم أُوقف هذا الإجراء الانتقائي وصار باب التعليم الثانوي التأهيلي مفتوحًا أمام جميع التلاميذ الحاصلين على معدل عام يساوي عشرة من عشرين أو يفوقها.
يقرأ التقرير مواد القرار والمذكرة الوزاريين قراءة دقيقة، ويبدي عددًا من الملاحظات على شروط إمكان تحقق «المشروع الشخصي» و«الأستاذ الرئيس» و«الانفتاح على عالم الأعمال»:
يستحضر التقرير ما خلص إليه تقرير المجلس الأعلى للحسابات عن الموسم الدراسي 2019-2020، الذي قُدِّم في ماي 2022، ومن ذلك:
ويوصي المجلس الأعلى للحسابات بالأجرأة الفعلية للمشروع الشخصي للمتعلمين على المستوى الوطني وفق مقتضيات الرؤية الاستراتيجية، وذلك بتعبئة التقنيات الجديدة ونظام معلومات «مسار» والإمكانيات التي توفرها شبكة الإنترنت لتحسين التفاعل مع التلاميذ.
يختم هذا الفصل الوحدة بالحديث عن البنيات والأطر التي تحمل التوجيه فعليًّا، وهي هياكل مركزية وجهوية وإقليمية ومؤسساتية، ومستشارون ومفتشون في التوجيه، ومركز يتولى تكوينهم. ثم يعرض ما يقوله التقرير عن تجديد مناهج التوجيه وأدواته، وعن التنسيق الداخلي والخارجي وخاصة مع التكوين المهني، ويورد خلاصته العامة. والأرقام الواردة هنا مأخوذة من فترات محددة، أغلبها بين 2019 و2020، فينبغي أن تُفهم على هذا الأساس.
| المستوى | الهيكل ومهامه كما يعرضها التقرير |
|---|---|
| المستوى المركزي | توجد في هياكل وزارة التربية الوطنية مصلحة مركزية مسؤولة عن تدبير الاستشارة والتوجيه. وتتجلى مسؤولياتها في المساهمة في إعداد النصوص التشريعية المتعلقة بالمساعدة على التوجيه وتحسينها، وتتبع تنفيذ النصوص وخطط الإصلاح ذات الصلة، وتحسين تنظيم الاستشارة والتوجيه، وضمان التنسيق بين المتدخلين وإعداد المؤشرات، وتجويد تكوين مستشاري التوجيه. |
| المستوى الجهوي | تتحمل أكاديميات التربية والتكوين المسؤوليات نفسها بالنسبة إلى التوجيه على مستوى الجهة، وتوجد فيها مراكز جهوية للإعلام والمساعدة على التوجيه. |
| المستوى الإقليمي | توجد في المديرية الإقليمية مصلحة تقدم خدمات الإعلام والتوجيه والمنح الدراسية، وتقوم بإعداد ملفات توجيه التلاميذ ومراقبتها وإرسالها إلى المؤسسات التعليمية. |
| القطاع المدرسي | وحدة يقودها مستشار أو مستشارة في التوجيه، أو مفتش في التوجيه تكلفه الأكاديمية عند غياب المستشار. وتضم مؤسسات إعدادية وثانوية متقاربة جغرافيًّا. وقد عرّفت دورية صدرت سنة 1987 القطاع المدرسي بأنه الوحدة التي تقدم خدمات الإعلام والتوجيه. |
| المؤسسة التعليمية | تمثل مجالس التوجيه المدرسي الفضاء الخاص للتداول حول توجيه التلاميذ. ويعتبر القرار الوزاري 19.062 المؤسسات المدرسية والجامعات بنيات للتوجيه أيضًا. |
ويروي التقرير تطور هذه البنيات عبر محطات تاريخية، أبرزها ما يأتي:
ويخلص التقرير إلى أن التوجيه، رغم الجهود المبذولة، لم يتحرر تحررًا كاملًا من المنطق الذي نشأ به، وهو أنه أداة في خدمة التخطيط والخريطة المدرسية.
| السنة | المحطة في تاريخ تكوين أطر التوجيه |
|---|---|
| 1961 | أُنشئ مركز لتكوين المستشارين في التوجيه والتخطيط التربوي (CEFOPE)، وكوّن عددًا محدودًا جدًّا من المستشارين. |
| 1976 | استأنف المركز عمله باسم جديد هو مركز تكوين مستشاري التخطيط التربوي (CFCPE). |
| 1982 | أُعيد تنظيم المركز لتجويد التكوين، فصارت مدة التكوين سنتين بدل سنة واحدة، وأُقر التخصص في السنة الثانية بمسلكين هما مسلك التوجيه المدرسي ومسلك التخطيط المدرسي. |
| 1987 | افتُتح تكوين المفتشين في التوجيه المدرسي والتخطيط التربوي، وحدّث المرسوم رقم 2.85.723 بنية التكوين فصار المركز يُسمى «مركز التوجيه والتخطيط التربوي» (COPE). |
| 12 يونيو 2024 | صدر المرسوم رقم 2.24.395 بإعادة تنظيم المركز. |
يحدد التقرير ثلاثة مبادئ لاندماج نظام التوجيه، هي عدم الفصل بين خدمة المشورة الشخصية وخدمة التوجيه، وتعزيز التوجيه مدى الحياة، وإشراك جميع الفاعلين بمن فيهم أولياء أمور المتعلمين. لكن الشهادات التي جمعها تكشف أن التعاون بين المستشارين وبقية الفاعلين ضعيف، بل غائب أحيانًا. فلا يلتقي الأساتذة بالمستشار عادة إلا حين يسلّمونه القاعة ليقوم بحصة الإعلام والتوجيه، أو حين ينعقد مجلس القسم. وتكون جدولة حصص الإعلام والتوجيه في كثير من المؤسسات مصدر توتر مع مديريها، لأنها غير مدمجة في الزمن المدرسي للتلاميذ، فتتوقف على توفر القاعات وحضور التلاميذ، وكثيرًا ما تُلغى. أما الأسر فلا تشارك غالبًا في عملية التوجيه داخل التعليم العمومي، ودور جمعيات الآباء والأولياء محدود جدًّا.
تذكير بحدود هذه الوحدة: التقرير تقييمي، وقد يتغير الوضع بعد دجنبر 2024، كأن تصدر مراسيم أو مساطر جديدة. ففي الاختبار اعتمد النصوص الرسمية السارية وما تحدده بطاقة التوصيف، واستعمل هذه الوحدة لفهم منطق التوجيه ومفاهيمه.
رائز قصير من 10 أسئلة، ينتقل من المفاهيم الأساسية إلى التطبيق. مباشرة بعد الإجابة يظهر التصحيح والتفسير، ويمكنك الاعتراض إذا رأيت أن الإجابة المقترحة خاطئة.
| المرجع | الفصول التي استُعمل فيها |
|---|---|
| الهيئة الوطنية للتقييم لدى المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، «التوجيه في منظومة التربية والتكوين»، تقرير موضوعاتي، دجنبر 2024. أنجزه ليلى لبيض وفاطمة برحو ومحمد زرنين وسميرة ميزبار وأمينة بنبيكة تحت إشراف هشام آيت منصور. الإيداع القانوني 2025MO3412، ردمك 978-9920-498-08-1. | من الفصل 1 إلى الفصل 7 |
| المراجع التي يستند إليها التقرير نفسه في فصله الثاني: Parsons (1909)، وChen (2001)، وKrumboltz (2009)، وWatts (1999)، وSultana (2004 و2012)، وASCA (2004). | الفصل 2 |
| المجلس الأعلى للحسابات، تقرير الموسم 2019-2020 (ماي 2022)، كما استشهد به التقرير. | الفصلان 6 و7 |
ما لم نطلع عليه: لم نرجع إلى النصوص الأصلية للقرار 19.062 ولا إلى المذكرات المذكورة ولا إلى تقرير المجلس الأعلى للحسابات، وإنما نقلنا ما أورده التقرير عنها. ولم نجد، عند إعداد هذه الوحدة (11 أكتوبر 2026)، رابطًا يعمل للملف على موقع المجلس. فاعتمدنا نسخة PDF محفوظة لدينا، ونوصيك بالتحقق من الإصدار المنشور رسميًّا قبل أن تستشهد به.
اختبارات من المباراة التي تنتمي إليها هذه الوحدة.
مباراة الولوج إلى مركز التوجيه والتخطيط التربوي — دورة 2025. المسلك: تكوين المستشارين في التوجيه التربوي. المادة: موضوع في سيكولوجية التربية — م…
ابدأ الاختبار ←Concours d’accès au Centre d’orientation et de planification de l’éducation — session 2025. Filière : cycle de formation des conseillers en orie…
ابدأ الاختبار ←