الوحدة 3 · 6 فصول

ديداكتيك اللغة العربية — الثانوي التأهيلي

ديداكتيك النصوص المسرحية والأدبية باللغة العربية بالثانوي التأهيلي: من تدريس المسرح والقراءة الممسرحة إلى المقاربات النقدية الحديثة لتدريس الأدب وتصنيف الصور البلاغية.

6 فصول 10 أسئلة ~3.0 ساعات

أهداف الوحدة

  • معرفة المرتكزات الديداكتيكية الخاصة بتدريس المسرحية والنص الأدبي بالثانوي التأهيلي.
  • التمييز بين مكونات العرض المسرحي وآليات تحويل النص الدرامي إلى فرجة.
  • التحكم في تقنية القراءة الممسرحة كأداة بيداغوجية لتحسين مهارة القراءة.
  • معرفة المقاربات النقدية الحديثة لتدريس الأدب (نظرية العوالم الممكنة) والتصنيف الجديد للصور البلاغية.

يندرج منهاج اللغة العربية وآدابها بالتعليم الثانوي التأهيلي، وفق وثيقة "التوجيهات التربوية والبرامج الخاصة بتدريس مادة اللغة العربية" (نونبر 2007)، في إطار هيكلة التعليم الثانوي التأهيلي وسيرورة مراجعة البرامج والمناهج، ويستند في بنائه ومضامينه إلى الإطار المرجعي لعملية المراجعة وإلى منطلقات إصلاح النظام التربوي ومبادئه العامة.

الأسس النظرية الثلاثة للمنهاج

المرجعيةمضمونها
مرجعية نظرية في مجالي الأدب واللغةيستند اختيار النصوص وأدوات قراءتها إلى النظرية الأدبية باتجاهاتها ومجالاتها المختلفة (تاريخ الأدب، المناهج الاجتماعية والنفسية واللسانية، نظرية الأجناس، نظرية التلقي)؛ وتتحدد مرجعية مكوّن علوم اللغة في النحو والصرف والبلاغة والعروض وبعض قضايا البلاغة الحديثة
مرجعية بيداغوجيةتعزيز القيم وتنمية الكفايات عند المتعلم على ثقافة الاختيار؛ مركزية التعلم وتوسيع مجالاته وضمان امتداداته إلى مختلف مكونات المنهاج التعليمي وفضاء المؤسسة والحياة؛ فاعلية المتعلمين في إنجاز الأنشطة وبناء المعرفة والمساهمة؛ البعد الوظيفي للتعلم
مرجعية ديداكتيكيةتقوم على تجديد الممارسة الصفية في تصريف مكونات مادة اللغة العربية وآدابها، وتتأسس على: المقاربة التواصلية في كل المكونات؛ محورية الأنشطة التعلمية التي تمكّن من مهارات التطبيق والنقد والتحليل والقدرة على حل المشكلات؛ تنويع الأنشطة التفاعلية؛ ترسيخ أنشطة التعلم التي تبلور مبدأ انفتاح المؤسسة على محيطها؛ توظيف مبدأ تفريد التعليم والتعلم

الكفايات المستهدفة الأربع

يسعى المنهاج في سياق مقاربة شمولية قائمة على التدرج والمرونة والتكامل بين مختلف مكوناته إلى تنمية أربع كفايات متكاملة:

الكفايةعناصرها
التواصليةالقدرة على التواصل مع النصوص المختلفة الأنماط الشعرية والنثرية العربية القديمة والحديثة والمعاصرة؛ توظيف علوم اللغة في مقاربة النصوص؛ تنويع صيغ التعبير وأساليبه حسب نوعية الوضعيات التواصلية؛ توظيف المعارف والضوابط اللغوية؛ التمكن من توظيف المهارات التعبيرية في كتابة مواضيع إنشائية
المنهجيةالتمكن من أدوات القراءة المنهجية وخطواتها وتشغيلها في إطار مقاربات منهجية من أجل وصف الظاهرة الأدبية وتحليلها؛ مبادئ التصنيف والتنظيم والتمييز والمقارنة والربط؛ الكشف عن العلاقات والمبادئ المنظمة لأنواع الخطاب وأنماط النصوص؛ وضع الفرضيات وصياغة الإشكاليات ومعالجتها؛ الاستدلال والبرهنة والمقارنة والحكم؛ كتابة موضوع إنشائي وفق خطوات منهجية محددة
الثقافيةتعرّف أنماط الخطاب الأدبي (الحكي، السرد، الشعر...) والمسار التطوري للفكر الأدبي العربي القديم والحديث والمعاصر وربط هذا المسار بتحولات النسق الثقافي؛ تعرّف تيارات الشعر العربي قديمه وحديثه وأنواع الكتابة النثرية العربية القديمة والحديثة؛ تعزيز المكتسبات الخاصة بتقنيات التصميم المنهجي والتفسير والتلخيص والتوسيع والتحويل والشرح والحكم والتعليق
الاستراتيجيةتعزيز قيم الثقة بالنفس وقيم التفتح واحترام رأي الآخر؛ تعزيز الانتماء الوطني والتشبث بالهوية الثقافية والحضارية مع الانفتاح على القيم الإنسانية؛ تعزيز المواقف والميولات الإيجابية؛ تكوين الحس النقدي في إطار التكوين الذاتي للشخصية؛ التكيف مع القيم الإنسانية والروحية والمثل العليا التي تعبر عنها الآثار الأدبية

مراحل التدريس بالكفايات

يفترض التدريس وفق المقاربة بالكفايات أن يصمم المدرس درسه تبعاً لسيرورة تتدرج عبر ثلاث مراحل:

المرحلةمضمونها
المدخليواجه فيه المتعلم مشكلاً ذا طبيعة تركيبية، يستوجب استحضار مجموعة من التعلمات السابقة
سيرورة التعلميكتسب المتعلم من خلالها تعلمات جديدة، القدرة على حل المشكلات المطروحة في وضعيات مختلفة
الإنتاجيوضع المتعلم في وضعية يقوم فيها باستخدام تعلماته بكيفية مندمجة لمعالجة الإشكاليات المطروحة، أو حل المشاكل بكتابة إنتاج كتابي (التحويل، التلخيص، التوسيع) أو إنتاج نص حكائي أو حجاجي أو كتابة موضوع حول قضية أدبية

المرجع وحدود الإحالة

الوثيقة الأساس: التوجيهات التربوية والبرامج للثانوي التأهيلي — مادة اللغة العربية، التعليم العام (نونبر 2007)، في مدخل المنهاج وفقرة المرجعيات والكفايات المستهدفة. الجداول أعلاه إعادة تنظيم للمراجعة، وليست نقلًا بصريًا مطابقًا لجداول الوثيقة.

وثيقة رسمية ذات صلة: التوجيهات التربوية والبرامج — الثانوي التأهيلي — مادة اللغة العربية (التعليم الأصيل) · نونبر 2007. نسخة PDF مستضافة على المنصة.

كن أول من يقيّم هذا الفصل

تعتمد القراءة المنهجية للنصوص الأدبية على خطوات متتالية، تشترك فيها جميع أنماط النصوص، وإن كانت خطوات قراءة النصوص النظرية في السنة الثانية من سلك البكالوريا تخضع لخطوات القراءة المنهجية العامة، فإنها تهدف إلى تعرف المتعلم القضايا المركزية، أو المفاهيم المؤسسة، أو الأسس الفكرية أو السياق الثقافي للاتجاه الأدبي المدروس، مما يقتضي تكييف خطوات هذه القراءة حسب هذا الهدف.

الخطوة الأولى: تقديم النص

يتضمن المعطيات النظرية المساعدة على قراءة النص ومنها:

  • وضع النص في سياقه التاريخي والأدبي؛
  • تجربة صاحب النص الأدبية ومكونات ثقافته والتيار الأدبي الذي يمثله؛
  • نمط النص أو جنسه.

الخطوة الثانية: الملاحظة

تتوخى الملاحظة توجيه المتعلم إلى اكتشاف بعض المؤشرات الدالة في النص واستثمارها لصوغ فرضيات للقراءة، ومنها:

المؤشرما يُستَقرأ منه
عتبات النصعنوان النص، العناوين الجانبية، الصور المرافقة، مصدر النص
نظام الفقراتوعلامات الترقيم والشكل الكتابي
جنس النصشعر، مسرح، رواية
النمط الذي ينتمي إليهملهاة، مأساة، رحلة، قصة قصيرة، أسطورة، سيرة، نص إخباري، نص سياسي وعظي، نص فلسفي
التيار الأدبيالتيار الأدبي الذي يندرج ضمنه النص

وتشكل هذه الخطوة، رغم بساطتها الظاهرة، محطة استراتيجية في القراءة المنهجية، إذ إن الفرضيات المصاغة فيها هي التي تُختبَر وتُصحَّح أو تُؤكَّد في خطوتي الفهم والتحليل اللاحقتين.

المرجع وحدود الإحالة

الوثيقة الأساس: التوجيهات التربوية والبرامج للثانوي التأهيلي — مادة اللغة العربية، التعليم العام (نونبر 2007)، في منهجية تدريس النصوص، ولا سيما مرحلتي تقديم النص والملاحظة ومؤشرات بناء فرضيات القراءة. أمثلة الأجناس والعتبات في الفصل تُقرأ بحسب النص المدروس ولا تتحول إلى لائحة إلزامية تستعمل كلها في كل قراءة.

كن أول من يقيّم هذا الفصل

الخطوة الثالثة: فهم النص

ترتكز القراءة في هذه الخطوة على إدراك المضامين وتحديد الأفكار والمعاني كما وردت في النص.

الخطوة الرابعة: تحليل النص

يتفرع التحليل، وفق الوثيقة المرجعية، إلى ستة مستويات متكاملة يفترض في القارئ المنهجي استحضارها كلها أو جزء منها بحسب طبيعة النص:

المستوىما يتناوله
مستوى المعجمرصد الحقول المعجمية والدلالية، والمواضيعات المتضمنة في النص والعلاقات التي تربط بينها
مستوى بنية النصحسب خصوصية النص (شعر تقليدي، شعر جديد، شعر تفعيلة، شعر معاصر، مقالة...)
مستوى التلفظوضعية التواصل، المتكلم، الساردة، الشخصيات، وضعية المؤلف بالنسبة للقارئ، المؤشرات الدالة على المؤلف
مستوى التركيبنوعية الجمل، الأزمنة النحوية، نوعية الأفعال، الضمائر، الروابط
مستوى بلاغة النصالصور البلاغية والمكونات الأسلوبية
مستوى الخطابالاستراتيجية الحجاجية المستعملة للإقناع وعلاقتها بمختلف المقامات التواصلية أو بعده التخييلي ونظام التخييل

الخطوة الخامسة: التركيب

تمثل خطوة التركيب محطة مهمة في مسار التعلم، وتتجلى أهميتها في جعل المتعلم قادراً على تركيب خلاصات القراءة، بتلخيص وتكثيف الأفكار والمواقف واستخلاص القيم المبثوثة في النصوص الحكائية، وإبراز موقف المتعلم الشخصي منها.

الخطوة السادسة: التقويم

يحوّل المتعلم مكتسباته من الخطوات السابقة من أجل التمكن من معالجة بعض القضايا المشابهة لما تناوله داخل الفصل أو حل مشكلات غير مندرجة في سجل خبراته، وإصدار الأحكام.

وعلى الرغم من أن مقاربة النصوص النظرية في السنة الثانية تخضع لخطوات القراءة المنهجية العامة، فإنها تهدف تعرف المتعلم القضايا المركزية أو المفاهيم المؤسسة أو الأسس الفكرية أو السياق الثقافي للاتجاه الأدبي المدروس، مما يقتضي تكييف خطوات هذه القراءة حسب هذا الهدف.

نقطة دقيقة يكثر الخلط فيها: لا تخلط بين مستويات التحليل الستة (المعجم/البنية/التلفظ/التركيب/البلاغة/الخطاب) الخاصة بخطوة "التحليل"، وبين خطوة "التقويم" التي تأتي بعد التركيب وتُعنى بتحويل المكتسبات إلى قدرة على معالجة وضعيات جديدة — الخطوتان متتاليتان لا متداخلتان في ترتيب المراحل الست الكاملة: تقديم النص ← الملاحظة ← الفهم ← التحليل ← التركيب ← التقويم.

المرجع وحدود الإحالة

الوثيقة الأساس: التوجيهات التربوية والبرامج للثانوي التأهيلي — مادة اللغة العربية، التعليم العام (نونبر 2007)، في مراحل الفهم والتحليل والتركيب والتقويم ومستويات تحليل النص. الترتيب المختصر في آخر الفصل أداة تثبيت من EduConcours؛ ويظل اختيار مستويات التحليل تابعًا لطبيعة النص والهدف التعلمي.

كن أول من يقيّم هذا الفصل

خطوات درس التعبير والإنشاء

ينجز هذا الدرس وفق أربع خطوات معهودة، تتدرج بالمتعلم من التعرف إلى الإنتاج مروراً بالتثبيت:

الخطوةمضمونها
الاكتسابتقدَّم فيه المهارة ويتعرف المتعلم خلال هذه المرحلة على إجراءات المهارة موضوع الدرس وتقنياتها وخطواتها
التطبيقيركّز أثناءها على تثبيت ما تم التعرف عليه في الخطوة السابقة
الإنتاجيوضع المتعلم في هذه الخطوة في وضعية الإنتاج؛ إذ يُطالَب بإنتاج كتابي يتمثل في إعادة إنتاج نص (التحويل، التلخيص، التوسيع) أو في كتابة موضوع حول نص أدبي أو حول قضية أدبية (إنتاج نص حكائي أو حجاجي أو كتابة موضوع أدبية)
التقويممحطة مهمة، يدرك خلالها المتعلم درجة تمكنه من المهارة أولاً، ومدى قدرته على تحويل تحصيله إلى تحويل تحصيل في وضعية جديدة، وبذلك يكتسب المتعلم القدرة على تقويم إنجازاته ذاتيا

وتمثل الاكتساب والإنتاج وإدماج تحصيله في عملية الإنتاج، انطلاقا من عرض التعبير والإنشاء في دروس النصوص والمؤلفات وعلوم اللغة في عملية الإنتاج.

دراسة المؤلفات: المراحل الثلاث بالسلك التأهيلي

يتم تدريس المؤلفات باعتماد مراحل متدرجة مع استحضار خصوصية المؤلَّف المقرر:

المرحلةمضمونها
المرحلة التوجيهيةيوجه التلميذ إلى كيفية قراءة المؤلَّف قراءة واعية مسترشداً بما يأتي: تقديم المؤلَّف (تحديد نوعه الأدبي، التعريف بصاحبه، بصورة مختصرة مع الاقتصار على ما له صلة وظيفية بالمؤلَّف)؛ دواعي كتابة المؤلَّف؛ صياغة المشكلة التي يثيرها موضوعها، ووضع فرضيات عامة أو جوانب لمحاور دراسية فيه، ثم وضع تصميم متماسك لتناوله؛ إعداد عرض مجمل حول المؤلَّف
المرحلة التحليليةيقوم محتواها المنهجي على خطوتين متكاملتين تتعلقان أولاهما بتحليل الجزء دون إغفال علاقته بما سبقه، وترتكز الخطوة التالية على قراءة عمودية لكل محور من محاور المؤلَّف يُسهم التلاميذ في إعدادها بتوجيه من الأستاذ في شكل أنشطة فردية أو جماعية
المرحلة التركيبيةوترتكز على توظيف مهارتي التركيب والتقويم، أي النظر إلى مكونات المؤلَّف وقيمته الأدبية، وذلك بتخصيص حيز لكل منهما بهدف إصدار الحكم النقدي العام على المؤلَّف

ويتم في هذه المرحلة استثمار النتائج التي تم التوصل إليها في المرحلة السابقة ومقارنتها بآراء الدارسين وتوظيفها بالتوظيف المنهجي الصحيح وفق عناصر رئيسية محددة يقوم عليها تقويم المؤلَّف باعتباره بنية كلية.

ويفصّل الفصل السادس من هذه الوحدة الفرق بين المؤلف الإبداعي (المنظورات الستة) والمؤلف النقدي (المنظورات الأربعة)، مع نموذجين تطبيقيين على «اللص والكلاب» و«ظاهرة الشعر الحديث».

المرجع وحدود الإحالة

الوثيقة الأساس: التوجيهات التربوية والبرامج للثانوي التأهيلي — مادة اللغة العربية، التعليم العام (نونبر 2007)، في منهجية التعبير والإنشاء ودراسة المؤلفات. تلخص الجداول سير العمل، لكنها لا تعني أن الزمن أو عدد الحصص ثابتان لكل مؤلف أو مهارة خارج ما تحدده التوجيهات والتنظيم الجاري به العمل.

كن أول من يقيّم هذا الفصل

مقاربة مكون علوم اللغة

تتركز المقاربة المنهجية لمكوّن علوم اللغة (النحو والصرف والبلاغة والعروض) على ما يلي:

  • تشخيص المكتسبات السابقة لربط اللاحق بالسابق من المعارف والمعلومات التي تلقاها المتعلم من الدروس السابقة؛
  • قراءة نصوص الانطلاق المختارة والمبلورة للظواهر اللغوية قراءة فاحصة، ومقاربتها على أصعدة المعجم والدلالة والتركيب؛
  • الاعتماد على الاستقراء والاستنتاج عبر الملاحظة والفهم ورصد الظواهر اللغوية وعزلها وتحليلها والموازنة بينها واستخلاص القواعد الضابطة التي تحكمها، ودعمها باستشهادات وأمثلة متنوعة قصد تثبيتها، واستثمار أبيات الألفية وشرحها؛
  • دعم القواعد بنصوص للمطالعة والاستثمار مختارة من مصادر ومراجع تتناول الظاهرة اللغوية من نوع من التفصيل لتعميق معارف المتعلم حول المادة اللغوية.

معايير جودة التقويم التربوي

يستمد التقويم التربوية أهميته من ضرورة الاعتماد عليه في قياس مدى تحقق الكفايات المنشودة؛ إذ تظهر أهميته في كونه وسيلة لتشخيص نواحي القوة والضعف في أنشطة التعليم والتعلم، وأداة تعرّف لمستويات المتعلمين مما يساعد على توجيههم، ومنطلقاً لاختيار أساليب الدعم المناسبة، وحافزاً للتعلم والارتقاء بمستوى التحصيل والأداء لدى المتعلمين. ولكي يحقق التقويم الجودة المنشودة ينبغي أن يتوفر فيه ما يلي:

المعيارمضمونه
الصدقالتوافق بينه وبين أهداف المنهاج والالتزام بها؛ استحضاره للكفايات المستهدفة في المنهاج؛ التأكد من أن الوسائل والأدوات التي تستخدم فيه تقيس ما تدعي قياسه بالفعل
التوازنإقامة نوع من التوازن بين الكفايات حتى لا تُهيمن إحداها على الأخرى، ويفقد التقويم شموليته
الشموليةأن يشمل المحتويات المتضمنة في المجزوءات المقررة، ومختلف المهارات المرتبطة بالكفايات المراد تنميتها لدى المتعلم
التنوعتنويع الأسئلة (مقالية، مفتوحة، اختيارات من متعدد...)؛ تنويع الأسئلة حسب المهارات المستهدفة؛ تنويع الوضعيات؛ استخدام وسائل متنوعة

ويقتضي التقويم، في إطار المقاربة البيداغوجية المعتمدة (وخاصة في السنة الختامية)، الحرص على وضع المتعلم في وضعيات تتطلب حل المشكلة المطلوب معالجتها شحذ قدراته ومعارفه وخبراته في إطار مندمج، مما يجعل النموذج المعرفي مقابل بدل أن يكون اختباراً لمدى استرجاع المعرفة المتلقاة، كما هو الحال في النموذج السلوكي.

ويجب من ناحية أخرى، أن تتوجه أنشطة التقويم الإجمالي الأخرى، أن تتوجه إلى إعداد المتعلمين لاجتياز الفروض الكتابية والامتحانات الموحدة.

المرجع وحدود الإحالة

الوثيقة الأساس: التوجيهات التربوية والبرامج للثانوي التأهيلي — مادة اللغة العربية، التعليم العام (نونبر 2007)، في مقاربة علوم اللغة ووظائف التقويم ومعايير جودته. شرح الصدق والتوازن والشمول والتنوع تلخيص للمراجعة؛ أما بناء اختبار رسمي وتوزيع نقطه فيرجع فيه إلى الإطار المرجعي الخاص بالدورة.

كن أول من يقيّم هذا الفصل

يفصّل هذا الفصل ما أجمله الفصل الرابع عن درس المؤلفات بالسلك التأهيلي. فهو يميز بين المؤلف الإبداعي (الرواية، المسرحية، السيرة الذاتية) الذي يُقرأ بـ«المنظورات الستة»، والمؤلف النقدي الذي يُقرأ بـ«المنظورات الأربعة»، ثم يعرض نموذجين تطبيقيين على مؤلفَي السنة الثانية بكالوريا، مسلك الآداب والعلوم الإنسانية: «اللص والكلاب» لنجيب محفوظ و«ظاهرة الشعر الحديث» لأحمد المجاطي.

لماذا المؤلفات في السلك التأهيلي؟

تحدد التوجيهات التربوية غاية درس المؤلفات في تمكين المتعلمين من قراءة المؤلفات الكاملة، واكتساب الآليات المنهجية للقراءة الذاتية التي تتجاوز الانطباعات العامة، لتبلغ مستوى القراءة النقدية المسائلة. ويبني السلك التأهيلي على ما بدأ في الثالثة إعدادي، ثم يتدرج: مؤلفات إبداعية في الجذع المشترك، فمؤلفات نقدية وسيرية في الأولى بكالوريا، فمؤلف نقدي ومؤلف روائي في السنة الختامية.

وتعلّل التوجيهات خصوصية السنة الختامية بأن المتعلم استأنس بنماذج الكتابة السردية، لكن ذاكرته القرائية للمؤلفات النقدية والنظرية ما تزال تحتاج إلى «تأثيث معرفي ومنهجي». فالرهان هو الانتقال من القراءة الخطية المدرسية إلى الدراسة النقدية، واستقلالية المتعلم في القراءة، وقدرته على مواجهة صعوبات قراءة الأعمال النقدية والإبداعية والفكرية.

المبادئ الرسمية لتدريس المؤلف

تنص التوجيهات على أربعة مبادئ يراعى فيها العمل:

  • المتعلم مركز العملية التربوية: ولا يتحقق ذلك إلا بتوجيهه إلى التعلم الذاتي وقراءة المؤلف قراءة استكشافية، والإعداد لكل حصة من حصص التعلم الصفي؛
  • لا تأليف موازيًا ولا ملخصات مملاة: تجنب المقاربات التي تقترحها كتب التأليف الموازي، أو إملاء ملخصات جاهزة تحد من مبادرة المتعلم ومن فرص البحث والتقصي؛
  • تخطيط دقيق: إحصاء الحصص الدورية وتوزيع المؤلف عليها، مع مراعاة حصة التقديم وحصتي التركيب والتقويم النهائيتين؛
  • تنشيط المجموعات: اعتماد طرائقه وتقنياته، وخاصة في المرحلتين التحليلية والتركيبية.

المؤلفات المقررة حسب المستوى (مسلك الآداب والعلوم الإنسانية)

المستوى المؤلفات
الجذع المشترك الدورة الأولى، مؤلف روائي يُختار من: «الحي اللاتيني» لسهيل إدريس، «عين الفرس» للميلودي شغموم، «المباءة» لعز الدين التازي.
الدورة الثانية، مؤلف مسرحي يُختار من: «أبو حيان التوحيدي» للطيب الصديقي، «ابن الرومي في مدن الصفيح» لعبد الكريم برشيد، «سهرة مع أبي خليل القباني» لسعد الله ونوس.
الأولى بكالوريا الدورة الأولى، مؤلف نقدي: «قراءة ثانية لشعرنا القديم» لمصطفى ناصف، «الأدب والغرابة» لعبد الفتاح كيليطو، «الشعرية العربية» لأدونيس.
الدورة الثانية، سيرة ذاتية: «أديب» لطه حسين، «في الطفولة» لعبد المجيد بن جلون، «الرحلة الأصعب» لفدوى طوقان.
الثانية بكالوريا مؤلفان ملزمان: «ظاهرة الشعر الحديث» لأحمد المجاطي (مؤلف نقدي)، و«اللص والكلاب» لنجيب محفوظ (مؤلف روائي). ويخصص التوزيع الدوري الرسمي لدراسة المؤلف موقعًا في كل أسبوع من أسابيع السنة الدراسية تقريبًا.

والإلزام في السنة الثانية مرتبط بكونها سنة إشهادية يجتاز فيها المتعلم الامتحان الوطني. أما في المستويين الآخرين فالمبدأ هو الاختيار: ينتقي الأستاذ مؤلفًا من المقترحات تبعًا لخصوصية متعلميه وحاجاتهم وتكامله مع باقي المكونات.

المراحل الثلاث: تفاصيل تغيب عادة عن الجذاذات

المرحلة ما تضيفه التوجيهات إلى الخطاطة المعروفة
التوجيهية يطالَب كل تلميذ بإعداد مجمله الخاص للمؤلف، بوصفه نشاطًا يندرج ضمن إجراءات التقويم. ويُنجز المجمل بإحدى طريقتين: الملخص الذي يقدم المحكي محافظًا على نظامه الأصلي دون مقدمات أو إحالات، والمتن الحكائي الذي يعيد ترتيب الوقائع زمنيًا إذا كان السرد لا يلتزم بذلك. وتُختم المرحلة بتحديد جزء أو مقاطع تُقرأ قراءة استكشافية خارج القسم، استعدادًا لحوار حول محتواها وتقنياتها.
التحليلية خطوتان متكاملتان: تحليل الجزء دون إغفال علاقته بما سبقه وما يليه وببنية المؤلف العامة، في شكل إشارات مركزة حتى يتميز تحليل الجزء في المؤلف عن تحليل النص الأدبي؛ ثم قراءة عمودية لكل محور، يعدها التلاميذ بتوجيه من الأستاذ في شكل بطاقة عن كل محور.
التركيبية توظيف مهارتي التركيب والتقويم: النظر إلى مكونات المؤلف وقيمته الأدبية، وإصدار الحكم النقدي العام، مع مقارنة نتائج التلاميذ بآراء الدارسين.

المؤلف الإبداعي: المنظورات الستة

تعتمد التوجيهات في قراءة المؤلف السردي «المنظورات الستة»، وتستمدها الأدبيات الديداكتيكية من كتابَي شميت وفيالا (M.-P. Schmitt et A. Viala) «Savoir-lire» و«Faire lire». وتنص التوجيهات على أن محاور القراءة العمودية هي: الحدث، والقوى الفاعلة، والبعد النفسي، والبعد الاجتماعي، واستخلاص البنية، والأسلوب.

المنظور ما يشتغل عليه
تتبع الحدث استقراء دلالات النص وتحديد أحداثه الأساسية والثانوية، وربطها بمنطلقاته الفنية والبنيوية والاجتماعية
القوى الفاعلة جرد القوى العاملة الحية والمجردة والجامدة وتصنيفها، وتحديد وظائفها ووجهات نظرها، ودراسة علاقاتها (البنية العاملية)
البعد النفسي استقراء التيمات النفسية ومعالجة الحقل العاطفي من خلال العلاقات بين الشخصيات والكاتب والقارئ
البعد الاجتماعي والتاريخي المقاربة السوسيولوجية والتاريخية: علاقة الذات بالتاريخ، وتفاعل الإبداع مع الزمن والواقع
البنية طبوغرافيا النص، وتعيين المقاطع والمتواليات، والبرامج السردية وتيماتها، والتنظيم الزمني والمكاني
الأسلوب البنية اللغوية والفنية: طرائق العرض السردي (الوصف، الحوار، السرد)، والصور، ومستويات اللغة، ورؤية العالم
للتمييز بين المستويين: في الثالثة إعدادي تقتصر التوجيهات على القوى الفاعلة الآدمية وتختزل التحليل؛ أما في التأهيلي فالبنية العاملية الكاملة (بقواها المجردة والجامدة) والبعدان النفسي والاجتماعي جزء من المطلوب. ويدرس المتعلم في السنة الثانية بكالوريا «الخطاطة السردية» و«النموذج العاملي» في الدرس اللغوي للدورة الثانية، فيُستثمران في قراءة الرواية.

نموذج تطبيقي: «اللص والكلاب» بالمنظورات الستة

خلاصة موجهة لبناء الجذاذة، لا بديل عن قراءة الرواية:

المنظور أهم النتائج
الحدث حدث مركزي تتفرع عنه الأحداث: خروج سعيد مهران من السجن عازمًا على استرجاع ابنته وماله والانتقام ممن خانوه (زوجته نبوية، وتابعه عليش، وصديقه القديم رؤوف علوان). تتوالى محاولاته الفاشلة وجرائمه التي تصيب أبرياء، ثم تنتهي المطاردة باستسلامه. ويمكن جرد الأحداث كما وردت في الرواية، أو إعادة ترتيبها زمنيًا (المتن الحكائي). والحبكة تسير من التوازن إلى اللاتوازن: حرية ← لاحرية (السجن) ← حرية (الخروج) ← لاحرية (الاستسلام)، في تسلسل سببي منطقي.
القوى الفاعلة في النموذج العاملي الأول: الذات سعيد مهران؛ الموضوع الانتقام واستعادة ابنته سناء؛ المرسل الخيانة والغدر ومشاعر الأبوة؛ المساعد الشيخ علي الجنيدي ونور والمعلم طرزان؛ المعارض عليش ونبوية ورؤوف والشرطة والصحافة. ويمكن بناء نموذج ثانٍ لرؤوف علوان، ونموذج «عميق» تتصارع فيه القيم: الوفاء والإخلاص (نور، طرزان) مقابل الغدر والخيانة (عليش، نبوية) والانتهازية (رؤوف).
البعد النفسي تنتظم نفسية البطل في ثلاث مراحل: ما قبل السجن (توازن نسبي في العلاقات)، والسجن (لحظة فارقة بعد طلاقه من نبوية)، وما بعد السجن (قلق وتوتر، وكراهية تتسع حتى تطال علاقات الحب). وتهيمن تيمات الحرية والموت والخيانة والكراهية. وبفهم سعيد مهران تُفهم باقي الشخصيات.
البعد الاجتماعي بنية تقابل بين فئة فقيرة وأخرى غنية، وبين من يحافظ على مبادئه ومن يتغير بتغير مصالحه. قيم متصارعة: الصبر والكرامة والتضحية مقابل الانتهازية والاستغلال والرغبة في الكسب السريع. والرواية تنسج صلة رمزية بواقع مصر بعد الثورة، وتندد بفكرة أن الواقع يتغير بالمحاولات الفردية.
البنية ثمانية عشر فصلًا تتوزع على وضعية بداية (الخروج والبحث)، ووسط (الجريمة والمطاردة)، ونهاية (الاستسلام). الزمن: استرجاع (ذكريات نبوية ورؤوف) واستباق (التخطيط للجريمة) وحذف (سنوات السجن). المكان دال: السجن فضاء اللاحرية، وبيت الجنيدي ملجأ روحي، وبيت نور مكان للاختباء، والمقبرة رمز للموت. الرؤية السردية: الرؤية من الخلف.
الأسلوب تناوب السرد والوصف والحوار، وهيمنة الحوار الداخلي الذي يكشف الصراع النفسي. ومستويات لغة متعددة: لغة انفعالية انتقامية (سعيد)، ولغة صوفية (الجنيدي)، ولغة عامية (الفئات الهشة)، ولغة حالمة.

المؤلف النقدي: المنظورات الأربعة

يختلف المؤلف النقدي عن الإبداعي في مقوماته وعناصره البنائية، فيفرض مقاربة مغايرة. وتنص التوجيهات، في شأن «ظاهرة الشعر الحديث»، على مستويات القراءة الآتية:

  • التوجيهية: الوقوف عند عتبات المؤلف؛ واستعراض السياق التاريخي والثقافي والأدبي الذي أُنتج فيه، وموقعه ضمن الدراسات التي اهتمت بظاهرة الشعر الحديث؛ والانطلاق من مشيرات نصية متفرقة لحصر الإشكالية ووضع فرضيات القراءة؛
  • التحليلية: دراسة كل فصل على حدة بتلخيص مضامينه وتحديد مصطلحاته؛ وإبراز العلاقات بين القضايا ورصد الخيط الناظم لها؛ وبيان خصوصية المنهج المعتمد؛ ورصد خصائص المؤلف الأسلوبية؛
  • التركيبية: الكشف عن مقصدية الكاتب، وإبراز قيمة المؤلف الأدبية والنقدية.

وتنظم الأدبيات الديداكتيكية هذه الإجراءات في أربعة منظورات، يجيب كل منها عن سؤال:

المنظور سؤاله
جرد الموضوعات ماذا يقول النص؟ فهم المكون الموضوعاتي وتحليله وتركيب معطياته
تبين المنهجية كيف قارب الناقد موضوعه؟ المصطلحات النقدية، والخلفية النقدية، والحجج والبراهين
تعرف الأسلوب بأي أسلوب كتب مؤلفه؟ لغة الناقد وآثارها التلفظية ومؤشراتها التداولية والخطابية
تحديد البنية كيف بُني النص؟ مفاصله ومتوالياته ونظامه البنائي

نموذج تطبيقي: «ظاهرة الشعر الحديث» — القسم الأول من الفصل الأول «نحو مضمون ذاتي»

المستوى أو المنظور أهم النتائج
القراءة التوجيهية الناقد: أحمد المجاطي المعداوي (1936–1995)، شاعر وناقد مغربي من رواد الحداثة الشعرية بالمغرب؛ والكتاب في الأصل رسالة جامعية نوقشت بجامعة محمد الخامس بالرباط سنة 1971 بعنوان «حركة الشعر الحديث بين النكبة والنكسة (1947–1967)». العنوان: «ظاهرة» تحيل على البروز والانتشار، و«الشعر الحديث» على حركة شعرية ظهرت مع نكبة 1948 وتعددت تسمياتها (الشعر الحر، شعر التفعيلة، الشعر الجديد). الجنس: مؤلف نقدي يزاوج بين الخطابين النثري والشعري. الفرضية: ما حدود المتن المدروس؟ ما قضاياه؟ ما منهجه؟
جرد الموضوعات ثلاثة محاور: (1) مقارنة بين التيار الإحيائي القائم على محاكاة القدماء وبعث التراث، والتيار الذاتي الذي جعل الوجدان محور الإبداع؛ (2) تتبع المضمون الذاتي عند جماعة الديوان والرابطة القلمية وجماعة أبولو، مع تباين مفهوم الوجدان بينها؛ (3) الحكم على هذه التجارب بالفشل من حيث المضمون، لانغلاقها على الهواجس الذاتية وابتعادها عن القضايا القومية، مما يمهد لتيار الشعر الحديث بعد 1948.
تبين المنهجية المفاهيم: حقل إحيائي (الإحياء، البعث، العمود القديم، طرائق القدماء) وحقل ذاتي (الوجدان، الذات، الغنائية، التأمل، الهروب)، في علاقة تضاد تخدم المقارنة. الخلفية النقدية: مناهج تفسيرية لا وصفية، لأن القسم يدرس المضمون لا الشكل: المنهج التاريخي (ربط التيارين بحركة التاريخ العربي)، والاجتماعي (ظواهر المجتمع العربي)، والنفسي (الشعر وثيقة تعكس نفسية الشاعر). الحجاج: الاستنباط من فكرتين عامتين إلى التفصيل، والاستشهاد بالأبيات، والتعريف، والمقارنة الخارجية والداخلية، والتعليل.
تعرف الأسلوب أسلوب تقريري يلتزم الوضوح ودقة المفاهيم، وبساطة في التركيب، وتناوب بين ضمير المتكلم المفرد والجمع، يحوّل الحكم الذاتي للناقد إلى ما يشبه إجماع القراء.
تحديد البنية فكرة ناظمة: التطور التدريجي المحدود في الشعر العربي الحديث، في شعر الإحياء (غياب التطور الجذري لانعدام الحرية الإبداعية والتأثر الحقيقي بالثقافة الأجنبية) ثم في شعر التيار الذاتي (تجديد محدود بسبب هيمنة مضامين العزلة والاستسلام والهروب).
القراءة التركيبية القضايا الكبرى: الصراع الدائم بين القديم والجديد؛ والعلاقة بين الشكل والمضمون (المضمون الجديد يستلزم شكلًا جديدًا: شعر التفعيلة)؛ وشرطا الحرية والمثاقفة اللذان يفسر بهما المجاطي محدودية التطور قبل الشعر الحديث وتحققه فيه.

صعوبات يُنتظر أن يعالجها المترشح

  • ضيق الحيز الزمني مقارنة بحجم المؤلف: يعالَج بالتخطيط الدوري الدقيق، والقراءة الاستكشافية خارج القسم، والإشارات المركزة في التحليل؛
  • عزوف المتعلمين عن القراءة الكاملة والملل من طول المؤلف: يعالَج بالمجمل الفردي المطلوب في التوجيهية، والبطاقات الموزعة على المجموعات؛
  • صعوبة المؤلفات النقدية («الأدب والغرابة»، «الشعرية العربية»، «ظاهرة الشعر الحديث»): يعالَج بتفكيك الجهاز المفاهيمي أولًا، ثم ببناء خطاطة بنية كل فصل؛
  • فصل المؤلف عن باقي المكونات: يعالَج باستثمار المؤلف في التعبير والإنشاء (الكتابة حول قضية نقدية أو نص نثري إبداعي) وفي الدرس اللغوي (الخطاطة السردية، النموذج العاملي، أساليب الحجاج).

أسئلة للتمرين — مع عناصر الإجابة

1. لماذا لا تُطبق «المنظورات الستة» على «ظاهرة الشعر الحديث»؟

لأن المنظورات الستة صُممت للمؤلف الإبداعي: تفترض حدثًا وقوى فاعلة وأبعادًا نفسية واجتماعية لشخصيات متخيلة. أما المؤلف النقدي فخطاب معرفي حجاجي، موضوعه ظاهرة أدبية. لذلك تسأل قراءته عن الموضوعات والمنهج والأسلوب والبنية: جرد الموضوعات، وتبين المنهجية، وتعرف الأسلوب، وتحديد البنية.

2. خطط لحصة القراءة التوجيهية لـ«اللص والكلاب».
  • الأهداف: توجيه المتعلم إلى قراءة واعية للرواية.
  • التقديم: نوع المؤلف (رواية)، والتعريف بنجيب محفوظ في حدود ما له صلة وظيفية بالمؤلف، ودواعي الكتابة، والعنوان والصورة.
  • الإشكالية والفرضية: مثلًا: هل يمكن للفرد أن يسترد حقه ويغير واقعه بالانتقام وحده؟
  • التكليف: مجمل فردي في صيغة ملخص أو متن حكائي، وتوزيع المنظورات الستة على مجموعات في شكل بطاقات، وتحديد مقاطع للقراءة الاستكشافية.
3. ما الخطأ في قول متدرب: «المجاطي يعتمد المنهج البنيوي في القسم الأول من كتابه»؟

القسم الأول يدرس مضمون الشعر الذاتي لا شكله. لذلك يعتمد الناقد مناهج تفسيرية تربط المضمون بسياقه: التاريخي والاجتماعي والنفسي. أما البنيوية فمنهج وصفي محايث يدرس النص في ذاته. والمنهج الأنسب يُستخلص من طبيعة القسم المدروس، لا من الشهرة العامة للمناهج.

المرجع وحدود الإحالة

الوثيقة الأساس: التوجيهات التربوية والبرامج للثانوي التأهيلي — مادة اللغة العربية، التعليم العام (نونبر 2007). الجذع المشترك: «منهجية درس المؤلفات» (المبادئ الأربعة، والمراحل الثلاث، والمجمل، ومحاور القراءة العمودية)، و«دراسة المؤلفات» ضمن المضامين، وجدول توزيع المكونات (مؤلف روائي في الدورة الأولى ومسرحي في الثانية). السنة الثانية بكالوريا، مسلك الآداب والعلوم الإنسانية: «درس المؤلفات» (مستويات قراءة «ظاهرة الشعر الحديث» واعتماد المنظورات الستة للمؤلف السردي)، والتوزيع الدوري (حصة المؤلف الأسبوعية، ودرسا الخطاطة السردية والنموذج العاملي).
مصدر مساند: يونس الإدريسي، تدريسية اللغة العربية بسلك الثانوي — 4. مكون المؤلفات، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين الدار البيضاء-سطات، الفرع الإقليمي بالجديدة، نسخة 2022: تعريف المنظورات الستة (ص 11–12)، والنموذج التطبيقي على «اللص والكلاب» (ص 13–22)، والمنظورات الأربعة (ص 24–26)، والنموذج التطبيقي على «ظاهرة الشعر الحديث» (ص 26–34)، وتوصيف المؤلفات المقررة (ص 35–37). منشور تكويني وليس وثيقة وزارية. لائحة مؤلفات الجذع المشترك والأولى بكالوريا منقولة عنه، ولم نقابلها بالمقررات الرسمية الجارية.
من إعداد EduConcours: صياغة الجداول الخلاصية للنموذجين، وربط الصعوبات بمعالجاتها، والتنبيه إلى الفرق بين المستويين، وأسئلة التمرين.

كن أول من يقيّم هذا الفصل
تقويم الوحدة

تحقق من استيعابك

رائز قصير من 10 أسئلة، ينتقل من المفاهيم الأساسية إلى التطبيق. مباشرة بعد الإجابة يظهر التصحيح والتفسير، ويمكنك الاعتراض إذا رأيت أن الإجابة المقترحة خاطئة.

10 أسئلة 7 دقائق تقريبًا
تدرب في ظروف المباراة

اختبارات تجريبية مرتبطة بهذه الوحدة

اختبارات من المباراة التي تنتمي إليها هذه الوحدة.

كل الاختبارات ←
اختبار تجريبي

محاكاة متقدمة لمباراة التفتيش التربوي — معارف وديداكتيك التعليم الابتدائي

محاكاة غير رسمية من إعداد EduConcours، صُممت لقياس دقة القراءة وعمق التحليل والقدرة على حل وضعيات مركبة، لا مجرد استرجاع التعاريف. يتكون الاختبا…

120 سؤال 240 دقيقة
ابدأ الاختبار ←
اختبار تجريبي

اختبار علوم التربية — التعليم الثانوي التأهيلي والإعدادي — دورة أبريل 2024

اختبار مشترك في علوم التربية لفائدة مترشحي التعليم الثانوي التأهيلي والإعدادي، بجميع التخصصات — دورة أبريل 2024.

60 سؤال 120 دقيقة
ابدأ الاختبار ←
اختبار تجريبي

اختبار علوم التربية — التعليم الثانوي الإعدادي والتأهيلي — دورة نونبر 2025

اختبار علوم التربية المشترك باللغة العربية لمباراة ولوج مسلك تأهيل أساتذة التعليم الثانوي الإعدادي ومسلك تأهيل أساتذة التعليم الثانوي التأهيلي، …

60 سؤال 120 دقيقة
ابدأ الاختبار ←