سيكولوجية التربية — مباراة التوجيه والتخطيط التربوي 2025
مباراة الولوج إلى مركز التوجيه والتخطيط التربوي — دورة 2025. المسلك: تكوين المستشارين في التوجيه التربوي. المادة: موضوع في سيكولوجية التربية — م…
ابدأ الاختبار ←تقنيات التواصل التربوي، تنشيط المجموعات، والوساطة المدرسية وحلّ النزاعات. تقدم هذه الوحدة مفاهيم وأدوات عملية لفهم قضايا التربية والتكوين وتحويلها إلى أجوبة منظمة في المباريات المهنية.
التواصل عملية تبادل الرسائل بين مُرسِل ومستقبِل عبر قناة، ويتأثّر بالسياق والتغذية الراجعة.
| العنصر | الدلالة |
|---|---|
| المُرسِل / المستقبِل | طرفا التواصل |
| الرسالة / القناة | المضمون ووسيلة نقله |
| التغذية الراجعة | رجع الأثر الذي يضمن الفهم |
| التشويش | معوّقات مادية أو نفسية أو دلالية |
أنماط: لفظي وغير لفظي (تعابير، إيماءات، نبرة) — ويشكّل غير اللفظي جزءًا كبيرًا من أثر الرسالة.
من أقدم وأكثر النماذج تأثيرا في نظرية التواصل. وضعه سنة 1948 كلود شانون (رياضي ومهندس كهربائي، صاحب نظرية المعلومات) ووارن ويفر، أصلا لتحسين أنظمة الاتصال التقنية (الهاتف والراديو)، قبل أن يُعتمد لاحقا في العلوم الإنسانية لتفسير التواصل البشري.
| العنصر | وظيفته |
|---|---|
| مصدر المعلومة (Source) | يُنتج الرسالة المراد تبليغها |
| المُرسِل / الجهاز الباث (Transmitter) | يُرمِّز الرسالة في شكل إشارة قابلة للنقل |
| القناة (Channel) | تنقل الإشارة من المُرسِل إلى المُستقبِل |
| التشويش (Noise) | أي تدخّل يُشوّه الإشارة أثناء النقل |
| المُستقبِل (Receiver) | يُفكّك رموز الإشارة ليعيدها إلى رسالة |
| الوجهة (Destination) | الطرف الذي يستقبل الرسالة ويؤوّلها |
يصف شانون وويفر التواصل بوصفه سيرورة خطية وتسلسلية: يُرمِّز المرسِل الرسالة ويبثّها عبر قناة، فيفكّكها المستقبِل ويُسند لها معنى، مع احتمال تشويش الإشارة في أي مرحلة، ما قد يُفضي إلى سوء الفهم أو تحريف الرسالة.
يقود التنشيط دينامية الجماعة نحو أهداف التعلّم أو التوجيه، عبر أنماط قيادة وتقنيات عملية تُيسّر التفاعل وتضمن مشاركة الجميع.
حدّد كورت ليفين (Kurt Lewin) ثلاثة أنماط أساسية لقيادة المجموعات، تختلف في درجة توزيع القرار والمبادرة بين المنشّط والأعضاء:
| النمط | سلوك المنشّط | الأثر على المجموعة |
|---|---|---|
| تسلّطي (Autoritaire) | يفرض القرارات والتوجيهات وحده، يراقب عن كثب | إنتاجية آنية قد ترتفع، لكن مبادرة ضعيفة وتوتر أو عدوانية كامنة |
| ديمقراطي (Démocratique) | يُشرك الأعضاء في القرار، يوجّه دون فرض، يشجّع النقاش | غالبًا الأنجع على المدى المتوسط: تماسك أكبر، دافعية ذاتية، استمرارية الإنتاج حتى في غياب المنشّط |
| تسيّبي (Laisser-faire) | يترك الحرية الكاملة دون توجيه أو متابعة تُذكر | إنتاجية ضعيفة، تشتّت الجهود، شعور بانعدام الإطار |
تمرّ مجموعة العمل عادة بأربع مراحل متتالية (نموذج توكمان Tuckman، 1965)، وأضاف توكمان وجنسن لاحقًا (1977) مرحلة خامسة هي «الانفضاض» (Adjourning) عند انتهاء المهمة وتفكك المجموعة. ولكل مرحلة دور مختلف يلعبه المنشّط:
الأعضاء يتعارفون، يترددون في المشاركة، يبحثون عن الإطار والقواعد. دور المنشّط: التقديم المتبادل، توضيح الأهداف والقواعد.
تظهر الاختلافات والتوترات الأولى حول الأدوار والأفكار. دور المنشّط: تدبير الخلاف بهدوء، تذكير بالهدف المشترك دون كبت النقاش.
تستقر الأدوار وتُبنى قواعد عمل متوافق عليها، يتماسك الفريق. دور المنشّط: تثبيت هذه القواعد وتشجيع التعاون الناشئ.
المجموعة تعمل بفعالية واستقلالية نحو الهدف. دور المنشّط: التراجع التدريجي لدور المراقب/الميسّر، الاحتفاظ بمتابعة خفيفة فقط.
| التقنية | المبدأ | الاستعمال الأنسب |
|---|---|---|
| الزوبعة الذهنية (Brainstorming) | توليد أكبر عدد من الأفكار بحرية تامة دون نقد فوري، ثم فرز وتقييم لاحقًا | البحث عن حلول إبداعية أو تشخيص أولي لمشكل |
| فيليبس 6×6 | تقسيم مجموعة كبيرة إلى فرق من 6 أشخاص تتناقش 6 دقائق، ثم تُعرض الخلاصات في الجلسة العامة | إشراك الجميع في وقت محدود ضمن مجموعة كبيرة العدد |
| لعب الأدوار (Jeu de rôle) | تمثيل وضعية واقعية أو افتراضية لتجربة سلوكيات ومواقف مختلفة | التدرّب على التواصل أو حلّ نزاع أو محاكاة مقابلة مهنية |
| دراسة الحالة | تحليل جماعي لوضعية ملموسة ومفصّلة لاستخلاص دروس وحلول قابلة للتعميم | ربط المفاهيم النظرية بوضعيات مهنية معقدة |
| المجموعات المصغّرة (Groupes restreints) | العمل بفرق صغيرة (3-5 أفراد) على مهمة محددة قبل التقاسم الجماعي | تعميق النقاش وضمان مشاركة الأعضاء الأكثر تحفّظًا |
سؤال شائع: «لماذا يُعتبر النمط الديمقراطي الأنجع رغم أن التسلّطي قد يُنتج نتائج أسرع؟» — الجواب: النجاعة هنا تُقاس على المدى المتوسط/الطويل (تماسك الفريق واستمرارية الإنتاج)، لا فقط بالسرعة الآنية. اربط دائمًا اختيار التقنية بطبيعة الهدف: الزوبعة الذهنية لتوليد الأفكار، لعب الأدوار للتدرّب على السلوك، دراسة الحالة لتحليل وضعية معقدة.
الوساطة المدرسية مسار منظّم يساعد فيه طرف محايد أطراف نزاع مدرسي على فهم الوقائع والحاجات وبناء حلّ مقبول بالحوار. لا يقوم الوسيط بدور القاضي، ولا يحدد من «يربح» النزاع، ولا يفرض تسوية جاهزة؛ وظيفته ضبط شروط الكلام، حماية التوازن في المشاركة، إعادة الصياغة، ومساعدة الأطراف على الانتقال من الاتهام إلى البحث عن حلول قابلة للتنفيذ. وتؤكد ممارسات الوساطة المدرسية المدعومة من اليونيسف أهمية الحياد والإصغاء ومشاركة المتعلمين أنفسهم في الوصول إلى الحل.
تلائم الخلافات التي تسمح بحوار آمن وطوعي، مثل سوء الفهم، النزاع حول العمل الجماعي، الإشاعة، أو توتر العلاقة بين زميلين. قبل البدء، يتحقق المسؤول من قدرة الأطراف على المشاركة دون خوف أو إكراه. أما العنف الجسيم، والتهديد، والتحرش، أو الحالات التي يختل فيها ميزان القوة بصورة تمنع التعبير الحر، فلا تُختزل في جلسة وساطة؛ بل تُفعّل إجراءات الحماية والتبليغ والتدبير المؤسسي المعمول بها، ويمكن التفكير في الوساطة لاحقا فقط إذا أصبحت آمنة ومناسبة.
تنازع تلميذان بعد حذف أحدهما جزءا من عرض رقمي مشترك. بدلا من سؤال «من المخطئ؟» فقط، يطلب الوسيط وصف الوقائع، ثم يكشف أن الأول يخشى ضياع مجهوده وأن الثاني اعتقد أن له صلاحية التحرير الكامل. يمكن أن ينتهي الاتفاق إلى استرجاع نسخة سابقة، وتحديد أدوار التحرير، واعتماد تسمية واضحة للنسخ، والعودة بعد أسبوع للتحقق من الالتزام. هنا عالجت الوساطة العلاقة وسبب النزاع التنظيمي معا.
تُشكّل عمليات التوثيق والترصيد والتقصي ثلاث حلقات مترابطة، تهدف إلى توفير معلومات دقيقة وموثوقة لدعم اتخاذ القرار في المجال التربوي، عبر جمع المعطيات وتنظيمها والتحقق منها وتحليلها.
| المفهوم | التعريف | مثال تطبيقي |
|---|---|---|
| التوثيق | جمع وتسجيل وحفظ المعلومات والبيانات بطريقة منظمة (إداري، أكاديمي، إلكتروني، قانوني) | بطاقة زيارة عمل للمؤسسات من طرف مستشار التوجيه |
| الترصيد | تنظيم وتجميع وتحليل المعلومات المخزَّنة لتكوين قاعدة بيانات قابلة للاستثمار (أكاديمي، مهني، رقمي) | تتبع حضور التلاميذ لأنشطة التوجيه وتحليل المعطيات لاتخاذ قرارات تربوية |
| التقصي | التحقق من صحة المعلومات وجمع المعطيات الدقيقة للكشف عن الأسباب والحلول | تحليل أداء التلاميذ أو التحقق من معطيات في شكوى تربوية عبر الوثائق الرسمية |
تُسجَّل الوثائق الواردة والصادرة ببياناتها الأساسية، مثل الموضوع والتاريخ والجهة المرسلة أو المتلقية، ثم تُصنَّف وفق خطة موحدة تسهّل استرجاعها وتمنع تكرار النسخ أو ضياعها.
تتيح أنظمة إدارة الوثائق تخزين الملفات في مستودع منظم، وضبط صلاحيات الاطلاع والتعديل، وتتبع النسخ المتعاقبة، وإنشاء نسخ احتياطية دورية. ويظل اعتماد الوثيقة أو تعديلها من مسؤولية الشخص أو الجهة المخولة بذلك.
تُختار الأداة الرقمية بحسب حاجة المؤسسة وإمكاناتها، لا بحسب اسمها التجاري. والأهم هو احترام سرية المعطيات، والتحقق من صحة الوثيقة ومصدرها، وتحديد مدة حفظها، وعدم إدخال معلومات شخصية أو إدارية حساسة في خدمة خارجية غير معتمدة.
يجب أن تستند عملية التقصي، سواء انطلقت من شكاية أو من غيرها، إلى أدوات منهجية واضحة: الملاحظة المباشرة، دراسة الوثائق والمستندات ذات الصلة، إجراء المقابلات والاستجوابات المنظمة، واستعمال الاستبيانات الإحصائية عند الاقتضاء.
يُكمّل هذا الفصل مدخل الوساطة المدرسية بمنهجية عملية لإدارة مقابلة الوساطة، مع توضيح حدود دور الوسيط والأدوات التي تساعده على فهم النزاع دون أن تحوّله إلى مُشخِّص نفسي.
الوساطة مسار طوعي ومنظّم لتيسير الحوار بين أطراف نزاع داخل الوسط المدرسي. يساعد الوسيط المحايد الأطراف على وصف الوقائع وفهم المصالح والبحث عن حل مقبول، لكنه لا يفرض قرارًا ولا يعِد بسرية مطلقة عندما تكون سلامة شخص معرّضة للخطر.
الحياد، والإنصات الفعال، وإعادة الصياغة، وإدارة الانفعالات، وطرح أسئلة غير اتهامية، وموازنة فرص الكلام، وحماية السرية ضمن حدود السلامة والقانون.
لا تُستعمل الوساطة بديلًا عن الحماية أو المسطرة التأديبية والقانونية في حالات العنف أو التحرش أو التهديد أو اختلال توازن القوة بصورة تمنع الموافقة الحرة. تبدأ الاستجابة عندئذٍ بتأمين السلامة والإحالة إلى الجهة المختصة.
يمكن للوسيط الاعتماد على مقابلات منفصلة، وملاحظة التفاعل، ووصف الوقائع الموثقة، ثم لقاء مشترك إذا وافقت الأطراف وكان ذلك آمنًا. أما الاختبارات والمقاييس النفسية فتتطلب اختصاصًا وشروط تطبيق وتفسير، ولا تُستخدم تلقائيًا بوصفها أدوات للوساطة.
| الأداة | الاستخدام المنضبط |
|---|---|
| المقابلة الأولية | التحقق من ملاءمة الوساطة، وشرح قواعدها، وتحديد الوقائع والحاجات وتوقعات كل طرف. |
| الملاحظة | تسجيل سلوك قابل للوصف في سياقه، مع الفصل بين الملاحظة والتأويل أو الحكم على النوايا. |
| الوثائق المتاحة | مراجعة المراسلات أو المحاضر ذات الصلة مع احترام مبدأ الحد الأدنى من المعلومات والسرية. |
| المقاييس النفسية | ليست أداة عادية للوسيط؛ لا يطبقها ويفسرها إلا مختص مؤهل ولغرض مهني واضح وبموافقة مناسبة. |
لا تحمل المراحل الآتية اسم نموذج معياري خاص؛ إنها تنظيم عملي منسجم مع مبادئ الوساطة المدرسية:
يمثل «التواصل والتنشيط والوساطة» 15% من الاختبار الثاني. بعد نموذج شانون وويفر، تُسأل نماذج أخرى تُبرز ما أغفله: السياق والوظائف والعلاقة. وهذا الفصل يضيف أهمها.
| العامل | الوظيفة التي تُهيمن عند التركيز عليه | مثال |
|---|---|---|
| المرسِل (Destinateur) | الانفعالية (émotive / expressive) | «يا للأسف! ضاع وقتنا» |
| المرسَل إليه (Destinataire) | الإفهامية (conative) | «اجلس واكتب» |
| الرسالة (Message) | الشعرية (poétique) | اهتمام بشكل الجملة وإيقاعها |
| السياق / المرجع (Contexte) | المرجعية (référentielle) | «تبدأ الامتحانات يوم الاثنين» |
| السنن / الشفرة (Code) | ما وراء اللغوية (métalinguistique) | «تعني كلمة “توجيه”…» |
| القناة (Contact) | الانتباهية (phatique) | «ألو؟ هل تسمعني؟» |
| البديهية | مضمونها |
|---|---|
| 1. استحالة ألّا نتواصل | كل سلوك، بما فيه الصمت، رسالة |
| 2. مستويان في كل تواصل | مستوى المحتوى (ماذا يُقال) ومستوى العلاقة (كيف يُقال وماذا يعني بين الطرفين) |
| 3. ترقيم تسلسل الأحداث | كل طرف يقطّع التفاعل بطريقته فيحمّل الآخر مسؤولية البداية |
| 4. التواصل الرقمي والتماثلي | الكلمات (رقمي) والنبرة والإيماءات (تماثلي) |
| 5. تفاعل متناظر ومتكامل | تفاعل قائم على المساواة، أو على التكامل بين موقعين (قائد/تابع، مدرس/متعلم) |
| معروف لي | مجهول لي | |
|---|---|---|
| معروف للآخرين | المنطقة المفتوحة | المنطقة العمياء |
| مجهول للآخرين | المنطقة المخفية | المنطقة المجهولة |
توسَّع المنطقة المفتوحة بـالكشف عن الذات (تقليص المخفية) والتغذية الراجعة (تقليص العمياء). هذا ما يفعله المستشار في مقابلته.
| النوع | أمثلة |
|---|---|
| مادية | ضوضاء، ضعف الصوت أو الشبكة |
| نفسية | قلق، غضب، خجل، أحكام مسبقة |
| دلالية / لغوية | مصطلحات غامضة، اختلاف الدلالة بين الطرفين |
| ثقافية واجتماعية | اختلاف القيم والمرجعيات أو الموقع الاجتماعي |
| تنظيمية | تعدد الوسائط وتضارب المعلومات داخل المؤسسة |
يرى شولتز فون تون أن كل جملة تحمل أربعة جوانب في آن واحد: الوجه الواقعي (المعلومة)، والإفصاح عن الذات (ما يكشفه المتكلم عن نفسه)، والعلاقة (كيف يرى المتكلم المخاطَب)، والنداء (ما يريد منه أن يفعل). ويقع سوء الفهم حين يسمع المخاطَب «بالأذن» غير التي قصدها المتكلم. مثال: يقول المفتش «لم تُحضَّر الجذاذة»: الوجه الواقعي معلومة، والإفصاح عن الذات انزعاج، والعلاقة قد تُسمع كاتهام، والنداء إعداد الجذاذة. ويتجنب المحاور الماهر سوء السماع بتوضيح الوجه الذي يقصده: «أحتاج إلى الجذاذة لأتتبع التدرج؛ هل يمكن أن تتيحها لي قبل الجمعة؟».
| الأسلوب | مثال | وظيفته |
|---|---|---|
| إعادة الصياغة | «إذن ما يشغلك هو غياب تلاميذ القسم يوم السوق الأسبوعي؟» | التحقق من الفهم وإشعار المحاور بأنه سُمع. |
| الاستيضاح | «ماذا تقصد بـ”تعب”: التعب الجسدي أم الملل من الدرس؟» | إزالة الغموض الدلالي. |
| عكس الشعور | «يبدو أنك محبط من نتائج الفرض.» | الاعتراف بالانفعال قبل البحث عن الحل. |
اقترح غوردون صياغة تصف الواقعة وأثرها وشعور المتكلم دون حكم على الشخص: «حين تتأخر عن الاجتماع (واقعة) تضيع نقطة من جدول الأعمال (أثر) وأنا قلق على الزمن (شعور)». أما «أنت دائم التأخر» فخطاب اتهام يستدعي الدفاع لا الحل.
يميّز النموذج بين المنافسة (فرض الرأي)، والتكيّف (التنازل لإرضاء الآخر)، والتجنّب (تأجيل النزاع)، والتسوية (تنازل متبادل)، والتعاون (البحث عن حل يحقق مصالح الطرفين). ولا يوجد أسلوب أفضل مطلقًا: التجنب مناسب لخلاف تافه، والمنافسة لقرار أمني عاجل، لكن المتميز في الوساطة هو التعاون حين يتعلق الأمر بعلاقة مستمرة ومصالح متقاطعة.
تُختبر في هذا المحور سلوكيات التواصل في المواقف الصعبة: الحزم، وتدبير الخلاف، وقراءة العلاقات داخل القسم أو المجموعة.
| السلوك | ملامحه | أثره |
|---|---|---|
| سلبي (passif) | يتجنب التعبير عن حاجته ويقبل ما يُفرض عليه | تراكم الإحباط وضياع الحق |
| عدواني (agressif) | يفرض رأيه ويهين أو يتهم | يولّد المقاومة ويفسد العلاقة |
| توكيدي (assertif) | يعبّر بوضوح وهدوء عن رأيه وحاجته مع احترام الآخر | تفاهم وحلول مقبولة |
رسالة «أنا» (message-je) : «أشعر بـ… عندما… لأن… وأطلب…». مثال : «أنزعج حين نبدأ الاجتماع متأخرين لأن وقتنا ضيّق، وأقترح أن نبدأ في الموعد.» وهي أفضل من رسالة «أنت» الاتهامية («أنت دائمًا متأخر»).
| النمط | الحزم | التعاون | متى يناسب؟ |
|---|---|---|---|
| التنافس (compétition) | مرتفع | منخفض | طوارئ أو قرار حاسم أو حماية السلامة |
| التعاون (collaboration) | مرتفع | مرتفع | قضايا مهمة تتطلب حلًّا يرضي الجميع |
| التسوية (compromis) | متوسط | متوسط | ضيق الوقت وتنازلات متبادلة |
| التجنب (évitement) | منخفض | منخفض | قضية هامشية أو تهدئة مؤقتة |
| التكيف (accommodation) | منخفض | مرتفع | حفظ العلاقة حين لا تكون القضية جوهرية |
لا يوجد نمط «أفضل» دائمًا؛ والمنشّط الكفء يختار النمط بحسب أهمية القضية والعلاقة والوقت.
تقنية لدراسة شبكة العلاقات داخل القسم أو المجموعة بسؤال بسيط (مع من تفضل العمل؟). تُرسم النتائج في سوسيوغرام يبين : النجم (من يختاره كثيرون)، والمعزول (لا يختاره أحد)، والمنبوذ (يرفضه كثيرون)، والاختيارات المتبادلة (الثنائيات) والمجموعات الفرعية. تفيد في توزيع المجموعات ورصد التلاميذ المعزولين، وتُستعمل بسرية.
| التقنية | المبدأ |
|---|---|
| تقنية دلفي (Delphi) | جولات متتالية من الآراء المكتوبة دون مواجهة مباشرة للوصول إلى توافق |
| الفوج المصغَّر والتقارير (Phillips 6×6) | فِرق من 6 أفراد خلال 6 دقائق ثم عرض الخلاصات |
| لعب الأدوار (jeu de rôle) | تمثيل وضعية لتجريب السلوكات ثم تحليلها |
| دراسة الحالة | تحليل وضعية واقعية لاستخلاص حلول قابلة للتعميم |
اقرأها من الجذر إلى الفروع، ثم انظر في الروابط بين الفروع في آخرها: فيها ما يربط فصول الوحدة بعضها ببعض.
رائز قصير من 10 أسئلة، ينتقل من المفاهيم الأساسية إلى التطبيق. مباشرة بعد الإجابة يظهر التصحيح والتفسير، ويمكنك الاعتراض إذا رأيت أن الإجابة المقترحة خاطئة.
اختبارات من المباراة التي تنتمي إليها هذه الوحدة.
مباراة الولوج إلى مركز التوجيه والتخطيط التربوي — دورة 2025. المسلك: تكوين المستشارين في التوجيه التربوي. المادة: موضوع في سيكولوجية التربية — م…
ابدأ الاختبار ←Concours d’accès au Centre d’orientation et de planification de l’éducation — session 2025. Filière : cycle de formation des conseillers en orie…
ابدأ الاختبار ←Examen réel complet (80 questions) de littérature française (le roman avec Marcel Proust, la poésie avec Baudelaire, le théâtre avec Racine, la …
ابدأ الاختبار ←