محاكاة متقدمة لمباراة التفتيش التربوي — معارف وديداكتيك التعليم الابتدائي
محاكاة غير رسمية من إعداد EduConcours، صُممت لقياس دقة القراءة وعمق التحليل والقدرة على حل وضعيات مركبة، لا مجرد استرجاع التعاريف. يتكون الاختبا…
ابدأ الاختبار ←الوثيقة الرسمية للتوجيهات التربوية والبرامج الخاصة بمادتي التاريخ والجغرافيا بسلك التعليم الثانوي التأهيلي (نونبر 2007): الأسس الديدكتيكية، الكفايات النهائية حسب المستويات الثلاثة (الجذع المشترك، الأولى والثانية بكالوريا) وحسب المسالك، البرنامج بمحاوره الكبرى، الدعامات الديدكتيكية، والتقويم التربوي. وتساعد المترشح على قراءة كل مادة بمنطقها الخاص، مع استيعاب موقعهما المشترك في تنمية التفكير التاريخي والمجالي.
يندرج هذا الفصل ضمن «الديداكتيك العام» (15%)، فرع «المنهاج» — السياق العام لصدور البرامج ومراجعتها هو المدخل لفهم بنية المنهاج الحالي.
صدرت وثيقة "التوجيهات التربوية والبرامج الخاصة بمادتي التاريخ والجغرافيا بسلك التعليم الثانوي التأهيلي" عن مديرية المناهج بوزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي في نونبر 2007.
حددت الوثيقة عدة منطلقات مرجعية ومسوغات لمراجعة برامج الجغرافيا، لخصتها في الجدول التالي:
| المرجعية | المضمون |
|---|---|
| المرتكزات الثابتة للتكوين | الارتقاء بمستوى امتلاك ناصية العلوم والإسهام في تطويرها، مع تعزيز قدرة المغرب التنافسية |
| الغايات الكبرى | جعل المدرسة مجالا مفتوحا على المحيط بنسج علاقات جديدة بين المدرسة وفضائها البيئي والمجتمعي والثقافي والاقتصادي |
| التنظيم البيداغوجي الجديد | التمكن من مناهج التفكير والتعبير والفعل والتواصل التي تجعل من الناشئة أشخاصا نافعين قادرين على التكيف مع محيطهم المحلي والوطني والعالمي |
| مراجعة البرامج | إدخال تحسينات جوهرية ترفع من جودة التعليم في جميع مستوياته، وتجزيء المقررات إلى وحدات تعليمية يمكن التحكم فيها |
أصبحت الجغرافيا المدرسية رائدة في تركيزها على الواقع المعيش للفرد والجماعة، لتعالج مختلف مكونات المجالية بمختلف المقاييس، وتساعد على إعداد المجال والتخطيط له واتخاذ القرار في شأن قضاياه — إدراج الجغرافيا في هذا السياق الاجتماعي يتيح إمكانية التحكم في آليات التنمية المستدامة والتخطيط لها.
| المستوى | المضمون |
|---|---|
| المستوى المعرفي | اكتساب رصيد مفاهيمي ومعرفي حول القضايا المجالية المحلية والوطنية والعالمية |
| المستوى المنهجي/المهاري | تقوية القدرات المنهجية والتعبيرية الخاصة بالجغرافيا وتمكينها من توظيف مكتسباته في معالجة إشكاليات المجال الجغرافي واستيعاب أبعاده والانخراط والاقتراح للحلول المناسبة |
| مستوى الاتجاهات | اكتساب تربية مجالية تمكنه من الاندماج وتبني مواقف وسلوكات إيجابية اتجاه محيطه الجغرافي بمختلف أبعاده، واستقلالية المتعلم في تعامله مع المجال |
ينتقل هذا الفصل إلى «الديداكتيك الخاص» (85%)، فرع «المرجعية الديدكتيكية» — الأسس الإبستمولوجية والوظائف الخاصة بتدريس مادتي التاريخ والجغرافيا، مشتركة قبل تفصيل نهج كل مادة.
تحافظ الأسس الديدكتيكية على المضمون نفسه المعتمد بالسلك الإعدادي، مع الإشارة إلى أن مادة "التربية على المواطنة" غير مدرجة ضمن مواد الاجتماعيات بالسلك التأهيلي، الذي يقتصر على مادتي التاريخ والجغرافيا فقط.
| العنصر | التفصيل |
|---|---|
| موضوع مادة التاريخ | دراسة الماضي البشري بأبعاده المختلفة، باستحضار التفاعلات بين الاقتصادي والاجتماعي والسياسي و"الذهني" والديموغرافي، قصد إعطاء معنى للحاضر وربما أيضا للمستقبل |
| المفاهيم المهيكلة | الزمن (التحقيب، الكرونولوجيا)، المجال (ارتباط الوقائع التاريخية بواقع وبنية المجال)، المجتمع (كل السلوكات والإنتاجات الفردية والجماعية للإنسان في الماضي بما فيها السوسيو-اقتصادي والسوسيو-سياسي والسوسيو-ثقافي) |
| النهج التاريخي | التعريف ← التفسير (إبراز الانتظامات، الاتجاهات، الترابطات، الحركات العميقة) ← التركيب |
| وسائل التعبير | التعبير اللفظي، العددي، والكرافيكي (الخط الزمني، الخريطة التاريخية، المبيانات/الخططاطات) |
| العنصر | التفصيل |
|---|---|
| مجالات الجغرافيا | الجغرافيا الطبيعية، البشرية، والإقليمية — تشكل معا "سجلات مجتمعية" تحمل خاصيات المجال |
| النهج الجغرافي | الوصف ← التفسير ← التعميم |
| المفاهيم المهيكلة | المرفولوجيا (الشكل، البنية، الأبعاد)، التوطين (تحديد الموقع بمرجعية مطلقة "الإحداثيات" أو نسبية)، الحركة (انتقال كيانات جغرافية عبر الزمان والمكان، مرتبطة بانشغال بذاتها كمساءلة لتطور الكيانات) |
| الحصيلة المعرفية الجغرافية | تتحقق من خلال ثلاث اهتمامات: الأحداث الجغرافية، المفاهيم الجغرافية، والاقتراحات المجردة (نماذج تفسيرية) |
تسعى مادة التاريخ في المرحلة الثانوية التأهيلية إلى جعل المتعلم متمكنا من: اكتساب مفاهيم تاريخية، طرح إشكالية للمعالجة انطلاقا من وضعية تاريخية معينة وانتقاء المعلومات المناسبة لذلك، وضع مجموعة محددة من المصادر في سياقها التاريخي وتحليلها وانتقادها من خلال تساؤل معين، وإعمال النهج التاريخي في دراسة أحداث تاريخية من زاوية المفاهيم المهيكلة للمادة.
يندرج هذا الفصل ضمن «الديداكتيك العام» (15%)، فرع «الطرق والمقاربات البيداغوجية» — الكفايات النهائية حسب المستويات والمسالك تطبيق مباشر لهذا الفرع.
توزع الكفايات على المستويات الثلاثة (الجذع المشترك، الأولى بكالوريا، الثانية بكالوريا)، مع تمايز حسب المسالك، وتصنَّف في أربع فئات مشتركة: اكتساب كفايات ثقافية معرفية، التموضع في الزمن والمجال، ترسيخ الكفايات المنهجية، ترسيخ الكفايات التواصلية، وترسيخ القيم والاتجاهات.
محور المرحلة: التوازن الحضاري بين أوروبا الغربية والعالم الإسلامي في القرنين 15 و16، ثم اختلاله في القرنين 17 و18. من أبرز الكفايات: إدراك الظروف والتطورات الكبرى التي عرفتها أوروبا الغربية والعالم الإسلامي، استخلاص الأسباب والعوامل التي أدت بأوروبا نحو اتجاه الحداثة، توظيف المفاهيم المكتسبة لتفسير اختلال التوازن بضفتي البحر المتوسط وانعكاساته في الماضي والحاضر.
محور المرحلة: التطورات الكبرى للعالم الرأسمالي في القرنين 19 ومطلع 20، والظاهرة الاستعمارية. من أبرز الكفايات: تعرف الاتجاه الذي سار فيه تطور النظام الرأسمالي بأوروبا الغربية ونزوع هذه الأخيرة نحو الهيمنة على العالم، مقاربة الظاهرة الإمبريالية من حيث شموليتها من حيث الأسس والآليات والوسائل، قياس الأثر الاستعماري على مناطق مختلفة بتشخيص من نموذج خارج أوروبا الغربية، تعرف ردود فعل العالم الإسلامي لمواجهة الاستعمار من خلال المحاولات الإصلاحية والمقاومة.
محور المرحلة: التحولات الكبرى بالعالم من الحرب العالمية الأولى إلى مطلع القرن 21. من أبرز الكفايات: تعرف الاتجاه الذي سار فيه التطور التاريخي للعالم خلال القرن 20 ومطلع 21، مقاربة هذا التطور من زاوية ميزان القوى الرأسمالي مع بقية مناطق العالم، دراسة القضية الفلسطينية في سياقها التاريخي ومراحل الصراع العربي-الإسرائيلي الممتد إلى اليوم.
| المستوى | الكفايات المستهدفة |
|---|---|
| الجذع المشترك | استخلاص الخاصيات المميزة لمكونات الوسط الطبيعي، فهم دينامية السكان وأشكال استغلالهم للمجال، تمييز أنواع المنظومات البيئية الكبرى ووصف خصائصها، إدراك مظاهر اختلال التوازن البيئي وجهود التنمية المستدامة |
| الأولى بكالوريا | تشخيص المجال المغربي على مستوى الموارد الطبيعية والبشرية وإبراز أساليب تدبير هذه الموارد، تحديد الاختيارات الكبرى لسياسة إعداد التراب الوطني وتقييمها، إبراز أزمة المدينة والريف بالمغرب والعالم العربي وتفسيرها |
| الثانية بكالوريا | اكتساب مفاهيم ومصطلحات جغرافية مرتبطة بموضوعات المجال العالمي والتكتلات الاقتصادية الكبرى ونماذج من اقتصادات متفاوتة النمو (المجال العالمي، العولمة، التكتل الاقتصادي، القوة الاقتصادية العظمى...) |
يُلاحظ أن الكفايات المهارية/العرضانية (استعمال أدوات البحث الشخصي وتنظيم المعطيات وتقديمها شفويا وكتابيا) والكفايات المرتبطة بالاتجاهات (التعبير عن اتجاهات إيجابية تجاه المحيط) مشتركة بين جميع المستويات والمسالك.
يفصّل هذا الفصل مضامين البرنامج فعليًا حسب المستويات والمسالك، بوصفه التجسيد الملموس لفرع «المنهاج» (ضمن الديداكتيك العام، 15%).
يتوزع البرنامج على وحدات دراسية مرقمة ومتسلسلة داخل مجزوءتين لكل مستوى (مجزوءة بكل أسدس)، مع بعض التمايزات حسب المسلك، خاصة في مادة الجغرافيا.
| المادة | المحاور الكبرى |
|---|---|
| التاريخ | "التحولات العامة بالعالم المتوسطي وبناء الحداثة (من القرن 15 إلى القرن 18م)": أوروبا الغربية والتطور نحو الحداثة (التحولات الفكرية والعلمية والفنية، الإصلاح الديني، التحولات السياسية والاجتماعية، الاكتشافات الجغرافية)، ثم العالم الإسلامي بين التحول والتقليد (المد الإسلامي العثماني وبداية التدخل الأوروبي) |
| الجغرافيا | "الإنسان والأرض: البيئة والتوازن والاختلالات": مكونات الوسط الطبيعي (المجموعات البنيوية الكبرى وأشكال التضاريس، النطاقات المناخية والغطاء النباتي، التربة)، ثم الإنسان واستغلال المجال (السكان: الدينامية والتوزيع، أشكال استغلال المجال في الأرياف والمدن)، والمنظومة البيئية واختلالاتها (الكوارث الطبيعية والبينية، جهود إعادة التوازن البيئي) |
| المادة | المحاور الكبرى |
|---|---|
| التاريخ | "التحولات الكبرى للعالم الرأسمالي خلال القرن 19 ومطلع القرن 20 وانعكاساتها": تطور النظام الرأسمالي بأوروبا وخارجها (التحولات السياسية والاقتصادية والمالية والاجتماعية، بروز قوى رأسمالية جديدة خارج أوروبا)، ثم سيطرة القوى الرأسمالية على العالم ونتائجها (الظاهرة الامبريالية، الاستغلال الامبريالي للمستعمرات، التنافس الاستعماري نحو الحرب العالمية الأولى)، والعالم الإسلامي في مواجهة التوسع الأوروبي (الإمبراطورية العثمانية، اليقظة الفكرية بالمشرق العربي، المغرب في مطلع القرن 20 ومحاولات الإصلاح وفرض الحماية) |
| الجغرافيا | حسب المسلك: "جغرافية المغرب والعالم العربي" (مسلك الآداب والعلوم الإنسانية والتعليم الأصيل: خصائص المجال، إعداد التراب الوطني، أزمة التهيئة الحضرية والريفية) أو "جغرافية المغرب والعالم" (المسالك العلمية: التنمية ومقارباتها، خارطة التنمية العالمية، إعداد التراب الوطني، أزمة التهيئة الحضرية والريفية ومشكل الماء والتصحر) |
| المادة | المحاور الكبرى |
|---|---|
| التاريخ | "التحولات الكبرى في العالم من الحرب العالمية الأولى إلى مطلع القرن 21": التحولات الكبرى بين الحربين (أزمات العالم الرأسمالي، الثورة الروسية وأزمات الليبرالية، أزمة 1929، الحرب العالمية الثانية)، ثم العالم الإسلامي تحت الهيمنة الاستعمارية (المغرب تحت نظام الحماية والاستغلال الاستعماري، سقوط الإمبراطورية العثمانية، القضية الفلسطينية)، ثم العلاقات الدولية بعد الحرب العالمية الثانية (نظام القطبية الثنائية والحرب الباردة، تصفية الاستعمار وبروز العالم الثالث، النظام العالمي الجديد والقطبية الواحدة)، وكفاح المغرب والمشرق العربي الكبير من أجل الاستقلال وبناء الدولة الحديثة |
| الجغرافيا | "جغرافية العالم المعاصر" في جميع المسالك، بمجزوءتين: «المجال العالمي والتكتلات الاقتصادية الكبرى» (العولمة وتنظيم المجال العالمي، المجال المتوسطي، ألينا، دول جنوب شرق آسيا)، ثم «اقتصاديات متفاوتة النمو» (فرنسا، اليابان، البرازيل، كوريا الجنوبية، ملف الهند). ويضيف مسلك الآداب والإنسانيات والتعليم الأصيل (لغة عربية) وحدات لا تدرسها المسالك الأخرى: المجال العالمي والتحديات الكبرى، والاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة الأمريكية، والصين |
يندرج هذا الفصل ضمن «الديداكتيك الخاص» (85%)، بند «أشكال التعبير» — الخريطة والمبيان وأدوات التعبير جزء من المعرفة نفسها لا وسائل إيضاح إضافية.
الدعامات الديدكتيكية المعتمدة بالسلك التأهيلي مطابقة في جوهرها لتلك المعتمدة بالسلك الإعدادي (السبورة، الكتاب المدرسي، النصوص، الخرائط، الخط الزمني، الجداول الإحصائية والمبيانات، الرسوم التوضيحية والخططاطات، العينات والنماذج)، مع تفصيل أدق للدعامات المرتبطة بالتكنولوجيات الحديثة نظرا لأهميتها المتزايدة في هذا السلك.
تكمن القيمة المضافة لتدريس التاريخ والجغرافيا من استعمال الأنترنت في:
تعتبر الصورة الفتوغرافية إحدى الدعامات الضرورية لتدريس مادتي التاريخ والجغرافيا، خاصة بعد ازدياد أهميتها بفضل استفادتها من التقنية الرقمية، فهي تضفي على الموضوع واقعية وموضوعية في الحالات التي تكون فيها الملاحظة المباشرة مستحيلة. يتطلب التوظيف الديدكتيكي للصورة أن تتوفر فيها مجموعة من المواصفات: مناسبة محتواها مع الهدف التعلمي والوضعية التعليمية المستغلة فيها، احترام الدقة العلمية والخصائص الفنية في التصوير، تمييز معطياتها بشكل يجعلها معبرة وصالحة لإثارة الأسئلة وتنشيط التفاعلات الفصلية، وتوفرها على المعلومات المساعدة على التحليل (تاريخ التقاطها، عنوانها، مكان وزاوية الالتقاط).
يمر توظيف الصورة الديدكتيكي بخطوات منهجية أربع: الإعداد القبلي للصورة ودمجها في التخطيط العام للدرس، القراءة (الملاحظة العلمية الدقيقة للصورة ووصف معطياتها وتأويلها)، المتابعة والتطبيق (عرض الصورة يوضع التلاميذ في مواقف تعلمية يطبقون من خلالها ما استخلصوه من المفاهيم والقيم)، ثم التقويم (مدى تحقق الأهداف المتوخاة من استخدام الصورة).
يندرج هذا الفصل ضمن «الديداكتيك العام» (15%)، فرع «المرتكزات والمفاهيم الأساس» — التقويم التربوي والتنظيم امتداد تطبيقي لمفاهيم هذا الفرع.
تتكون الفروض الكتابية المحروسة، في مادتي التاريخ والجغرافيا، من وضعيتين اختباريتين تشمل مواضيع مقالية ومواضيع الاشتغال بالوثائق، ويتم تنظيمها بحسب المسلك:
| المسلك | مدة الإنجاز | مكونات الفرض |
|---|---|---|
| الآداب والعلوم الإنسانية / التعليم الأصيل (اللغة العربية) | ساعتان | الموضوع الأول: مقالي اختياري بين موضوعين في إحدى المادتين (10ن) — الموضوع الثاني: الاشتغال بالوثائق في المادة الثانية (10ن) |
| التعليم الأصيل العلمي والتكنولوجي / العلوم التجريبية والرياضية والاقتصاد والتدبير | ساعة واحدة | نفس بنية الوضعيتين، بمدة زمنية أقصر (30 دقيقة لكل موضوع). وفي الثانية بكالوريا علوم زراعية تقتصر الفروض على مادة الجغرافيا |
عدد الفروض في كل دورة: فرضان لكل من السنة الأولى والثانية بكالوريا، أحدهما عند نهاية المحور الأول من كل مجزوءة، والثاني عند نهاية المحور الثاني.
| طبيعة الامتحان | المسلك المعني | خصائصه |
|---|---|---|
| امتحان موحد جهوي | التعليم الأصيل، والعلوم التجريبية، والعلوم الرياضية، وعلوم الاقتصاد والتدبير | يجرى في نهاية السنة الأولى من سلك البكالوريا، ويهم المقرر السنوي للمادتين بأكمله؛ مدة الإنجاز ساعتان ونصف لمسلك التعليم الأصيل (اللغة العربية)، وساعتان لمسلك التعليم الأصيل (العلوم الشرعية) وللمسالك العلمية والاقتصادية |
| امتحان موحد وطني | مسلك الآداب والعلوم الإنسانية فقط | يجرى في نهاية السنة الثانية بكالوريا، ويهم المقرر السنوي بأكمله؛ مدة الإنجاز ثلاث ساعات |
تعد مواضيع الامتحانات الموحدة بالاستناد إلى الإطار المرجعي للتقويم في مادتي التاريخ والجغرافيا، باعتباره وثيقة تحدد بشكل دقيق معالم التحصيل النموذجي للمتعلمين في نهاية سلك البكالوريا، ومن خلال ضبط دقيق للمضامين الدراسية المقررة والكفايات والقدرات والمهارات المسطرة.
تشمل لوحة تقديم جذاذة الدرس: مقدمة تقنية (المادة، المستوى الدراسي، عنوان الدرس، ترتيبه في المجزوءة، عدد الحصص المخصصة للإنجاز، تاريخ الإنجاز)، تحديد القدرات المقرر اكتسابها من طرف المتعلمين في إطار بناء كفاية أو كفايات معينة، وتحديد أهداف التعلم الخاصة بالدرس. أما الدرس نفسه فيتضمن: تمهيدا يشمل أسئلة المراجعة والربط بتقديم الدرس في نسق إشكالي، تصميما بالأنشطة التي سيقوم بها المتعلمون، إثبات الوسائل التعليمية المرتبطة بكل مرحلة، وأسئلة تقويم مرحلية ونهائية.
| المستوى / المسلك | عدد الحصص الأسبوعية |
|---|---|
| الجذع المشترك — الآداب والإنسانيات | 4 |
| الجذع المشترك — التعليم الأصيل، والعلوم والتكنولوجيا | 2 |
| الأولى بكالوريا — الآداب والإنسانيات / التعليم الأصيل (لغة عربية) | 4 |
| الأولى بكالوريا — العلوم التجريبية والرياضية، والعلوم الاقتصادية والتدبير المحاسباتي، والتعليم الأصيل (علوم شرعية) | 2 |
| الثانية بكالوريا — مسلك الإنسانيات | 5 (حصة إضافية أسبوعية لترسيخ الجوانب المنهجية) |
| الثانية بكالوريا — الآداب / التعليم الأصيل (لغة عربية) | 4 |
| الثانية بكالوريا — الاقتصاد والتدبير / التعليم الأصيل (علوم شرعية) | 2 |
| الثانية بكالوريا — العلوم التجريبية (علوم زراعية) | 1 |
من قواعد التنظيم التربوي: إسناد حصة كاملة من مادتي التاريخ والجغرافيا للأستاذ دون حشر أي مادة أخرى في جدول حصصه ودون فصل بين المادتين، ألا يُكلَّف نفس الأستاذ بأكثر من أربع أقسام من نفس المستوى ولا بأكثر من مستويين إلا عند الضرورة القصوى، وعدم تكليف الأساتذة المتدربين بالأقسام النهائية.
يندرج هذا الفصل في صميم «الديداكتيك الخاص» (85%)، بند «النهج» — قلب الاختبار: النهج التاريخي (تعريف، تفسير، تركيب) والنهج الجغرافي (وصف، تفسير، تعميم)، والمفاهيم المهيكلة لكل مادة.
يعتمد كل من التاريخ والجغرافيا نهجا منهجيا خاصا لمعالجة الظواهر، لم يحصل إجماع بين الباحثين حول خطوات موحدة للنهجين، لكن التوجيهات التربوية الرسمية اعتمدت البنية التالية:
| الخطوة | مضمونها |
|---|---|
| التعريف | عملية فكرية يتم فيها تحديد الحدث التاريخي وتسميته وتحديد زمانه ومكانه (الإطار التاريخي)، والإحاطة بالمعطيات التاريخية المدروسة والمتناولة في الوثيقة التاريخية. |
| التفسير | عملية فكرية يُجاب من خلالها عن سؤال "لماذا؟"، أي البحث عن الأسباب والعوامل المفسرة للحدث. يمر التفسير التاريخي بأربع خطوات: انتقاء الأسباب حسب معايير (زمني/موضوعاتي/مجالي)، ترتيبها حسب فاعليتها، ربط العلاقات بينها وبين الأحداث في سيرورة التحول، ثم القيام بربط العلاقات والترابطات المنطقية. |
| التركيب | مرحلة أساسية وضرورية، تمكّن التلميذ من الانتقال من الخاص إلى العام، والربط بين الجزئي والكلي، والخروج باستنتاجات واقتراحات أساسية لبناء المعرفة، ومساعدة المتعلم على اكتساب المفاهيم المستعملة في المقطع التعلمي. |
| الخطوة | مضمونها |
|---|---|
| الوصف | عملية فكرية تهدف إلى تحديد مواصفات الظاهرة المدروسة من حيث المورفولوجيا (الخصائص/الشكل/البنية/البعد)، التوطين (تحديد المواقع ورصد التوزيعات المجالية بالاعتماد على المرجعيات)، والحركة (رصد تطورات الكيانات الجغرافية عبر المكان أو الزمن). |
| التفسير | البحث عن الأسباب المسؤولة أو المتحكمة في الظاهرة، ووضع منطقي لهذه الأسباب. نوعان: أولا من خلال تحديد العوامل الجغرافية ذات العلاقة بالمجال (تأثير ظاهرة طبيعية/بشرية على أخرى طبيعية/بشرية، أو تأثير متبادل)، وثانيا من منطلق المفاهيم المهيكلة للخطاب الجغرافي (مورفولوجيا، توطين، حركة). |
| التعميم | عملية فكرية تهدف إلى تقنين صياغة مبادئ أو اقتراحات مجردة تترجم الانتقال من الحالات الخاصة إلى ما هو عام أو كوني. نوعان: التعميم المفاهيمي (مرتبط بمعالجة المفاهيم المستعملة للتعامل مع الظاهرة خدمة للوصف) والتعميم التفسيري (إنتاج أو توظيف مبادئ ونظريات لتفسير ورصد الكيانات المجالية والعوامل المتحكمة فيها). |
يُعرَّف المفهوم الجغرافي بأنه تصور عقلي مجرد، يعطي اسمًا أو لفظًا يدل على ظاهرة جغرافية، ويتم تكوينه عن طريق تجميع الخصائص المشتركة لمكونات هذه الظاهرة. أما المفهوم التاريخي فيُعرَّف بأنه تصورات عقلية ذات طبيعة متغيرة تقوم على إيجاد علاقات بين الأشياء والحقائق والمواقف والأحداث وتصنف على أساس الصفات المتشابهة بينها في صورة وتصاغ لفظية.
خصائص المفهوم (ليس لفظًا عاديًا بل بنية ذهنية متميزة): النسقية (ينتمي إلى نسق فكري أو إيديولوجي مركب ومترابط)، الشبكية (تدخل المفاهيم في علاقات لتشكل شبكات مفاهيم مرتبطة)، النمذجة (يتيح المفهوم الانتقال من الخاص إلى العام عبر خلق نماذج تفسيرية)، الترحال (تتميز المفاهيم بسفرها الدائم عبر العلوم والتخصصات مما يكسبها غنى متجددًا)، التحويل (الأهم في المفهوم هو قابليته للتحويل عبر وضعيات تعلمية جديدة).
أنواع المفاهيم الجغرافية والتاريخية (بحسب طبيعتها): مجردة (المساواة، التضامن، الكرامة)، مادية (البحر، الغابة، النهر)، مكانية (خطوط الطول، الدول، الريف، المدينة)، زمنية (العصر القديم، ست ساعات)، اجتماعية (الطلاق، الرقصات)، دينية (المسجد، الإمام، الداعية)، مناخية (الرياح، فصل الصيف، الأمطار)، اقتصادية (الإنتاج الفلاحي، الناتج المحلي الإجمالي)، تضاريسية (الجبال الشمالية، السهول، الأنهار).
مراحل بناء المفهوم حسب بياجي: مرحلة التأثير على الموضوع (تعبئة المكتسبات السابقة) ← مرحلة ملاحظة نتائج التأثير على الموضوع (تدوين النتائج ورصد التغيرات) ← مرحلة التجريد (تحويل الموقف التعليمي التمثيلي إلى رموز وعلامات) ← مرحلة التعميم (ممارسة التفكير على الصيغ والنماذج المبنية لاستخراج استنتاجات وتعميم المفهوم على وضعيات أخرى).
مراحل تشكل المفهوم عند برونر: المرحلة العملية (العمليات المادية/العمل الحسي عبر التفاعل المباشر مع الأشياء)، المرحلة الأيقونية (نقل الطفل معلوماته وتمثيلها عبر الصور الخيالية أو رسوم شبه مجردة)، المرحلة الرمزية (استخدام الرموز واللغة والرياضيات، وتركيز الخبرات المكتسبة في جمل وعبارات دالة معنويًا).
أهمية تعلم المفاهيم التاريخية والجغرافية: تساعد المتعلمين على التعامل بشمولية أكبر مع المشكلات الطبيعية والاجتماعية والبيئية، وتسرّع عملية التعلم عبر ربط الخبرة العقلية السابقة باللاحقة؛ المفاهيم التاريخية أدوات رئيسية في التفكير والتحليل والتنبؤ وتحديد الخصائص المشتركة والمميزة، وتساعد على انتقال أثر التعلم خارج المدرسة؛ المفاهيم الجغرافية تسهم في إدراك التلاميذ لخريطة علم الجغرافيا وبنيتها، وتساعد على اختزال التعقيد البيئي بربط الحقائق المنفصلة والتفصيلات الجزئية.
تعاني مادة الاجتماعيات (التاريخ، الجغرافيا، التربية على المواطنة) من إشكالية مزدوجة: قلة البحث المتخصص بخصوص تدريسها، وصعوبة تطبيق عمليتي التعميم والتركيب في كل من النهجين التاريخي والجغرافي، إضافة إلى غياب تخصص جامع بينها واعتماد طرائق تدريس تقليدية.
هي انحراف التعبير الكتابي أو الشفوي عن معايير سلامة اللغة، وتعبر معًا عن الخروج عن التداول الفصيح والبليغ لها.
| العائق | مضمونه |
|---|---|
| الأفازيا (l'aphasie) | اضطراب في اللغة يصيب المتعلم جزئيًا أو كليًا، ولا يقتصر على النطق بل يمتد إلى الكتابة والقراءة؛ يصدر عنه تلعثم في ترديد كلمات اللغة وإصدار أصوات خاطئة (مثل نطق حرف الثاء تاء). |
| البكم النفسي | رفض كلامي ناتج عن عدم الرغبة في التواصل الجماعي، ويعود ذلك إلى اضطراب انفعالي لدى المتعلم. |
| اللجلجة | سلسلة من التردد والتكرارات غير المنتظمة في الكلام، أي إعادة تكرار الأصوات بشكل لا إرادي. |
| التلعثم | العجز عن نطق أي كلمة كاملة إزاء القلق والتوتر. |
| الإبدال | ينطق المتعلم صوتًا بآخر مما يسبب غموضًا لدى السامع (مثل نطق عماء عوض سماء)، ومن أكثر الحروف التي يقع فيها الإبدال: خ-ح، غ-ع، ص-س. |
| الديسليكسيا (dyslexie) | بطء واضطراب في تعلم القراءة على مستوى الحروف والمقاطع والكلمات والتراكيب. أنواعها: بصرية (عجز الجهاز البصري عن التركيز والانتباه، كالاستبدال بالمجال الطبيعي عوض الجمال الطبيعي)، الإهمال (صعوبة الانتباه للحروف الموجودة في نهاية الكلمات)، العميقة (صعوبة بالمفاهيم المجردة)، الفونولوجية (صعوبة التحكم في الجهاز الصوتي وعدم القدرة على توظيفه بشكل جيد). |
يعرف تدريس مكونات مادة الاجتماعيات مجموعة من المعيقات أثناء تبسيط المعرفة والمفاهيم لتتناسب والمستوى الادراكي للمتعلمين، فتشكل بذلك حواجز أو عقبات تؤدي إلى تراجع حصول هذه المعرفة أو عدم تقدمها، وتحول دون الوصول إلى الأهداف المرجوة من العملية التعليمية وتحقيق الغايات. مثال: لتبسيط حركات الأرض المحورية والانتقالية يتم تقديم هذا النشاط من طرف المتعلمين بأسلوب المحاكاة (لعب الأدوار) بحيث يلعب المتعلمون دور الأرض والشمس ويمثلون الدوران أمام زملائهم. وبالنسبة لصعوبات تبسيط المفاهيم المجردة أو المعقدة، يضاف الخلط في بعض معاني المفاهيم ذات الدلالات اللفظية المتعددة، رغم أن استعمالها في مادة الاجتماعيات لها خصوصياتها للخلط بين المفاهيم المتقاربة من حيث اللفظ (كالواد والوادي).
تنقسم إلى خمسة أصناف: تشعب المادة، شيخوخة المادة (اعتماد الكتاب المدرسي على لغة أعلى من مستوى المتعلم أو عدم مواكبة المستجدات المعرفية والتربوية)، عوائق معرفية، عوائق منهجية (عدم احترام بعض الدروس لخطوات النهج الجغرافي والتاريخي، مثل تقديم النتائج قبل تسبيق عملية التفسير)، وعوائق مهارية.
صعوبات تعلم المفاهيم الأساسية: الخلط في معنى المفهوم أو في دلالاته اللفظية، النقص في خلفية المتعلم العلمية، عدم وجود معنى للمفهوم في اللغة التي يتعلم بها المتعلم في حياته اليومية، عدم ربط المفهوم العلمي بالبيئة التي يعيش فيها المتعلم، وجود خصائص مشتركة بين المصطلحات العلمية المختلفة، صعوبة نطق المفهوم، استخدام رموز وأسماء مختلفة للمفهوم الواحد، والتسرع في التعميم.
مصادر الصعوبة — عوامل داخلية: طرق وأساليب التدريس التقليدية التي يتبعها بعض المدرسين، وعدم مراعاة المناهج للقدرات الإدراكية. عوامل خارجية: الاعتماد في تعلم المفاهيم العلمية على الحفظ (مما يسهل نسيانها والخلط بينها)، عدم حصول المتعلمين على خبرات كافية تمكنهم من استخدام المفاهيم، ونوعية الاستعداد المسبق لتعلم المفاهيم.
رغم أن الكتاب المدرسي يعتبر أحد مدخلات العملية التربوية وأداة من أدوات التوجيه التربوي، فإنه يتضمن أحيانًا عوائقًا تحول دون تعلم المتعلمين، من أهمها: ضخامة الكتاب المدرسي، عدم وضوح بعض الدعامات التاريخية، اعتماد دعامات لا تحقق أهداف التعلم المتوخاة أو في حالة أنها لا تواكب المستجدات المعرفية والتربوية، اعتماد الكتاب على لغة أعلى من مستوى المتعلم بحيث تكون بعض النصوص التاريخية صعبة الفهم من طرف المتعلمين دون مساعدة الأستاذ، وعدم احترام بعض الدروس لخطوات النهج الجغرافي والتاريخي.
ثلاثة أنماط رئيسية: المتعلمون البصريون (يعتمدون بالدرجة الأولى على حاسة البصر، مثال: قراءة وثيقة، ملاحظة صورة، خرائط، مبيانات)، المتعلمون السمعيون (يعتمدون على حاسة السمع في اكتساب المعرفة، مثال: التسجيلات الصوتية، الإذاعة المدرسية)، والمتعلمون الحركيون (أهم فئة لمادة الاجتماعيات نظرًا لغناها بالدعامات والوثائق: رسم الخرائط، المبيانات، المقاطع الطبوغرافية، رسم خط زمني). ومن عوائق نمط التعلم: عدم ثقة المتعلم في تفكيره، عدم القدرة على الاستيعاب لصعوبة إدراك الأفكار من طرف المدرس، وتبني المتعلم نمطًا تعليميًا يختلف عن نمط التعليم الذي يعتمده المدرس (اعتماد الطريقة الإلقائية بينما المتعلمون حس-حركيون أو بصريون).
من المعروف أنه لا يمكن الحديث عن عملية التدريس دون الاستعانة بالأمثلة، والتي تهدف بالدرجة الأولى إلى التقرب إلى تبسيط المعرفة لدى المتعلم، شريطة أن تكون قريبة ومستنبطة من واقع ومحيط هذا الأخير. وفي غياب هذا الشرط قد تتحول إلى عائق وحاجز بين المتعلم والمعرفة. من هذه المعيقات: عدم تنوع الأمثلة وتدرجها (الاقتصار على مثال واحد لشرح وتبسيط محتوى معرفي معين)، عدم تطابق الأمثلة مع محيط المتعلم (مثال: مدرس يناقش وضعية الإكراهات التي تواجه سكان المناطق الجبلية على مستوى التنقل نظرا لصعوبة الطرقات — سيتحول إلى عائق إذا طرح لمتعلمين في المجال الحضري أو المناطق السهلية)، عدم صياغة الأمثلة بكلمات مفهومة، عدم مراعاة المدرس للمستوى المعرفي والإدراكي للمتعلم، عدم تطابق الأمثلة المقترحة مع الوضعية التعليمية، وعدم اشتقاق الأمثلة من الأهداف التربوية المسطرة.
| المصدر | مضمون العائق |
|---|---|
| المنهاج | مقررات غير ملائمة لقدرات التلاميذ وميولهم وسمات شخصياتهم، أو عدم ملاءمة الوسائل التعليمية وطرق التنشيط، أو منهاج يخطط على حساب سن المتعلمين وليس حسب قدراتهم العقلية (وفق الميثاق الوطني للتربية والتكوين، يجب أن تشكل المقررات في تخصص ما 70% ما هو وطني و30% ما هو جهوي ومحلي، إلا أن نسبة الـ30% لم تفعّل دائمًا). |
| المدرسة | يمكن أن تشكل عائقًا في حد ذاتها بسبب مشاكل تتعلق بالإمكانيات المادية والبشرية للمؤسسة (نقص الموارد البشرية، اكتظاظ الأقسام، عدم توفرها على أدنى شروط التعلم الديداكتيكية). |
| المدرس | باعتباره الوسط التعليمي الميسر له الدور الكبير في التحصيل الدراسي للتلاميذ، فمن المعيقات: اضطراب شخصية الأستاذ، عائق بين إعداده التربوي النظري والتطبيقي، اتجاهه نحو مهنته بشكل سلبي (التعليم ليس من ميولاته)، ضعف تمكنه من آليات التقويم، أو ضعف معارفه حول تخصصه (مثال: أستاذ تخصصه تدريس التاريخ يدرس الجغرافيا والعكس)، مما يشكل عائقًا في سير العملية التعليمية، وكذا عدم الدراية بالفوارق بين المتعلمين. |
| المتعلمون | وجود مشاكل خاصة كالتوتر أو العنف أو الانقطاع عن الدراسة أو عدم الانضباط، ضعف مستوى المتعلمين، عدم إقبالهم على التعلم، والاكتظاظ. |
تتمثل بالخصوص في التمثلات الاجتماعية والثقافية والسياسية، والإشاعات والأفكار السلبية المسبقة التي ينطلق منها المتعلم بحيث تتقاطب مع المعارف المدرسية التي تدرس في الفضاء الدراسي، فينتج عن ذلك اضطراب في الاكتساب، أو لا توازن في التفاعل داخل القسم، أو الإحساس بعدم الرغبة في الاندماج الصفي. إضافة إلى ما سبق فتنشئة الفرد على قيم محددة أو اكتسابه أو تشبعه بأيديولوجية ثقافة معينة، كلها عوامل تساعد على تعلمه إذا كانت متلائمة مع المعرفة العلمية والمدرسية، وتعرقل تعلمه إذا كانت غير متلائمة. وجود مشاكل أسرية (الطلاق) يؤثر سلبا على التحصيل الدراسي لدى المتعلمين، ويعتبر العنف الأسري سببا رئيسيا في تدني التحصيل الدراسي لدى المتعلمين.
يوضح هذا المثال كيفية بناء وضعية تعليمية-تعلمية متكاملة (استكشافية ← بنائية ← تركيب التعلمات ← تقويمية) وفق النهج الجغرافي (الوصف-التفسير-التعميم)، انطلاقا من درس "مظاهر القوة الاقتصادية للولايات المتحدة الأمريكية" (المستوى: الثانية باكالوريا).
يقدم المدرس صورة العلم الأمريكي ويوجه المتعلمين لملاحظتها وتحديد الدولة التي يمثلها، ثم يخبرهم أن الدرس هو "الولايات المتحدة الأمريكية قوة اقتصادية عظمى". بعد ذلك يشرح المفهوم المركزي "قوة اقتصادية عظمى" ويدوّنه في خانة المفاهيم، ثم يرصد تمثلات المتعلمين بطرح أسئلة حول الولايات المتحدة والمجالات الرائدة فيها لرصد مواطن القوة والضعف لديهم، قبل التصريح بأهداف التعلم والتعاقد حولها، وصياغة الإشكال: تعتبر الولايات المتحدة الأمريكية قوة اقتصادية عظمى إلا أنها تواجه مشاكل متعددة (فما مظاهر القوة الاقتصادية؟ وما العوامل المتحكمة فيها؟ وما المشاكل التي تواجه الاقتصاد الأمريكي؟).
يُحال المتعلمون على مقاطع الدرس (خرائط الفلاحة والصناعة، جداول إحصائية عن الإنتاج الفلاحي والمرتبة العالمية، مبيان توزيع القطاعات في الناتج الداخلي الخام) لإرساء ثلاثة أنواع من الموارد:
مثال على نشاط: انطلاقا من الوثيقتين 2 و3 (خريطتا الفلاحة والصناعة)، استخرج مظاهر قوة الفلاحة والصناعة الأمريكية؛ ولاحظ الوثيقتين 4 و5 واستخرج منهما مظاهر الصناعة الأمريكية؛ وانطلاقا من الوثائق 6، 7، 8 حدد مظاهر القوة التجارية الأمريكية.
تتم مباشرة بعد الانتهاء من الاشتغال الديداكتيكي على الدعامات المرتبطة بمحتوى الدرس، وتهدف إلى تنظيم المكتسبات وتثبيتها عبر بنية منظمة (خطاطة، جدول، خط زمني، فقرة). في هذا المثال، يُبنى مخطط توليفي يربط بين ثلاثة أعمدة (فلاحيا/صناعيا/تجاريا) تحت عنوان "مظاهر القوى الاقتصادية للولايات المتحدة الأمريكية"، مع تدوين أبرز عناصر كل عمود (تنوع الإنتاج، احتلال مراتب متقدمة، تعدد الشركاء التجاريين، ارتفاع مساهمة القطاع التجاري في الناتج الداخلي الخام: 79%).
تتخلل مختلف مراحل العملية التعليمية-التعلمية وتهدف إلى قياس مدى تمكن المتعلم من المعارف والمهارات والاتجاهات والسلوكيات والقيم المكتسبة. في هذا المثال، التقويم المرحلي: "حدد مظاهر القوة الاقتصادية للولايات المتحدة الأمريكية" (جوانب معرفية)، مع إمكانية إضافة جانب مهاري (توطين بعض الظواهر الجغرافية على خريطة) وجانب وجداني (التعبير عن الرأي والمواقف من خلال نقاش حول موضوع معين).
ملاحظة ديداكتيكية: هذا المثال يبرز التسلسل الكامل لبناء الدرس الجغرافي الحديث بالمقاربة بالكفايات (استكشاف ← بناء موارد ← تركيب ← تقويم)، وهو نموذج قابل للتعميم على أي درس جغرافي بالسلك التأهيلي شريطة احترام خطوات النهج الجغرافي (وصف-تفسير-تعميم) في كل مرحلة.
رائز قصير من 10 أسئلة، ينتقل من المفاهيم الأساسية إلى التطبيق. مباشرة بعد الإجابة يظهر التصحيح والتفسير، ويمكنك الاعتراض إذا رأيت أن الإجابة المقترحة خاطئة.
مصدر محتوى هذه الوحدة وثيقة رسمية واحدة: التوجيهات التربوية والبرامج — الثانوي التأهيلي — مادتي التاريخ والجغرافيا (نونبر 2007).
كل فصل من فصول الوحدة يقابل فرعًا في توصيف الاختبار:
| الفصل | الفرع المرجعي |
|---|---|
| 1. السياق العام ومراجعة البرامج | المنهاج (ديداكتيك عام، 15%) |
| 2. الأسس الديدكتيكية | المرجعية الديدكتيكية (ديداكتيك خاص، 85%) |
| 3. الكفايات النهائية | الطرق والمقاربات البيداغوجية (ديداكتيك عام، 15%) |
| 4. البرنامج حسب المستويات والمسالك | المنهاج (ديداكتيك عام، 15%) |
| 5. الدعامات الديدكتيكية | أشكال التعبير (ديداكتيك خاص، 85%) |
| 6. التقويم التربوي والتنظيم | المرتكزات والمفاهيم الأساس (ديداكتيك عام، 15%) |
| 7. المقاربة الديداكتيكية لتدريس المادتين | النهج (ديداكتيك خاص، 85%) |
الإطار المرجعي: توصيف المجالات المضمونية — ديداكتيك مادة التخصص · الاجتماعيات / التاريخ والجغرافيا (دورة نونبر 2025).
اختبارات من المباراة التي تنتمي إليها هذه الوحدة.
محاكاة غير رسمية من إعداد EduConcours، صُممت لقياس دقة القراءة وعمق التحليل والقدرة على حل وضعيات مركبة، لا مجرد استرجاع التعاريف. يتكون الاختبا…
ابدأ الاختبار ←اختبار مشترك في علوم التربية لفائدة مترشحي التعليم الثانوي التأهيلي والإعدادي، بجميع التخصصات — دورة أبريل 2024.
ابدأ الاختبار ←اختبار علوم التربية المشترك باللغة العربية لمباراة ولوج مسلك تأهيل أساتذة التعليم الثانوي الإعدادي ومسلك تأهيل أساتذة التعليم الثانوي التأهيلي، …
ابدأ الاختبار ←