التصحيح الكامل — اختبار اللغة العربية — مباراة ولوج مسلك تكوين المفتشين التربويين للتعليم الابتدائي (التخصص المزدوج) — دورة 2025

30 سؤالًا مع الأجوبة والتعليلات والمراجع.

العودة إلى الامتحان

اللغة العربية (30 نقطة)

السؤال 1 — «ولا بأس في هذه الحالة من استبدال علامة بعلامة للدلالة على المعنى نفسه إذا اتفق أهل اللغة على ذلك.» فرضية نشأة اللغة التي تطرحها هذه الجملة هي:
  1. أ. التوقيف
  2. ب. المواضعة ✓
  3. ج. المحاكاة
  4. د. التطور اللغوي
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة
عبارة «إذا اتفق أهل اللغة» تجعل الدلالة ثمرة اتفاق واصطلاح بين المتكلمين، وهذه هي فرضية المواضعة (الاصطلاح) التي يُنسب القول بها إلى المعتزلة وابن جني في أحد قوليه. التوقيف يجعل اللغة وحيًا وتعليمًا إلهيًا لا يجوز تبديله باتفاق البشر. المحاكاة ترد الألفاظ إلى تقليد أصوات الطبيعة. أما التطور اللغوي فيصف تغير اللغة بعد نشأتها ولا يفسر أصلها.
السؤال 2 — «…أن ينفي عن أذهان معاصريه…» يُعرب المصدر المؤول حسب موقعه في هذه الجملة:
  1. أ. فاعلا
  2. ب. مبتدأ
  3. ج. خبر كان
  4. د. مفعولا به ✓
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة
الجملة في النص: «يحاول أن ينفي عن أذهان معاصريه». «أنْ» حرف مصدري ونصب، والفعل بعده «ينفي»، والمصدر المؤول منهما (النفي) يقع بعد الفعل المتعدي «يحاول»، فهو في محل نصب مفعول به، والتقدير: يحاول النفيَ. خبر «كان» في الجملة هو جملة «يحاول…» كلها، لا المصدر المؤول وحده.
السؤال 3 — «فإذا عدمت الذي له تراد…» معنى «عدمت»:
  1. أ. ضيعت ✓
  2. ب. أوجدت
  3. ج. أصابت
  4. د. وجدت
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة
عَدِمَ الشيءَ: فقده. فالمعنى أن الألفاظ إذا فقدت المعنى الذي تُراد من أجله، أي ضيّعته، سقطت قيمتها. «ضيعت» أقرب الاختيارات إلى معنى الفقد. أما «أوجدت» و«أصابت» و«وجدت» فتدل على الحصول، وهو ضد المقصود. تنبيه: الفقد لا يتضمن دائمًا معنى التفريط الذي في «ضيّع»، لكن الاختيار الأول يبقى الأقرب إلى السياق.
السؤال 4 — مصدر فعل «تساوى» هو:
  1. أ. التسوي
  2. ب. التسوية
  3. ج. المساواة
  4. د. التساوي ✓
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة
«تساوى» على وزن تفاعَلَ، ومصدره على وزن التفاعُل بضم العين؛ فإذا كان معتل اللام بالياء أو بالألف المنقلبة عنها كُسرت العين لمناسبة الياء: تساوى ← التساوي، كما تقول: تعالى ← التعالي. «التسوية» مصدر «سوّى» (فعّل)، و«المساواة» مصدر «ساوى» (فاعَل).
السؤال 5 — «وإذا كانت ألفاظ اللغة ليست إلا مجرد علامات دالة على المعاني.» خبر كان:
  1. أ. كلمة «مجرد»
  2. ب. جملة فعلية ✓
  3. ج. شبه جملة
  4. د. كلمة «علامات»
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة
اسم «كانت» هو «ألفاظ»، وخبرها جملة «ليست إلا مجرد علامات…» في محل نصب. و«ليس» فعل ماض ناقص جامد، فالجملة التي يتصدرها جملة فعلية. أما «مجرد» فخبر «ليس» لا خبر «كان».
السؤال 6 — يعالج النص العلاقة القائمة بين:
  1. أ. الدال والصورة الذهنية ✓
  2. ب. الرمز الكتابي والصورة الذهنية
  3. ج. الرمز الكتابي والصورة الصوتية
  4. د. الدال والصورة الصوتية
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة
محور النص هو العلاقة بين الدال (اللفظ أو العلامة) والمدلول، والنص يحدد المدلول صراحة: «إن المعاني، بوصفها مدلولات… هي الصور الحاصلة في الأذهان». فالعلاقة المدروسة هي علاقة الدال بالصورة الذهنية. الرمز الكتابي لا يرد إلا في الفقرة الأخيرة بوصفه دالًا على الدال الصوتي، و«الصورة الصوتية» هي الدال نفسه لا طرفًا مقابلًا له.
السؤال 7 — مجموعة الحروف الدالة على الاستفهام، هي:
  1. أ. أ – هل – كيف – متى
  2. ب. أ – هل – أين – بل
  3. ج. أ – هل – متى – إلا
  4. د. أ – هل – ماذا – إذ
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة ✓
حروف الاستفهام اثنان فقط: الهمزة و«هل». أما «كيف» و«متى» و«أين» و«ماذا» فأسماء استفهام لا حروف، و«بل» و«إلا» و«إذ» لا تدل على الاستفهام أصلًا. لذلك لا تخلو أي مجموعة من عنصر غير صحيح، فالجواب: جميع الاختيارات المقترحة خاطئة. وهذا من الفروق الدقيقة التي يختبرها الموضوع: «أداة استفهام» أعم من «حرف استفهام».
السؤال 8 — الأصوات الآتية: [د] – [ض] – [ب]
  1. أ. احتكاكية مهموسة
  2. ب. انفجارية مهموسة
  3. ج. احتكاكية مجهورة
  4. د. انفجارية مجهورة ✓
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة
في الوصف الصوتي الحديث تُنطق الدال والضاد والباء بحبس تام لمجرى الهواء ثم إطلاقه، فهي انفجارية (شديدة)، ويهتز معها الوتران الصوتيان، فهي مجهورة. الفرق بين الدال والضاد هو الإطباق: الضاد مطبقة مفخمة والدال منفتحة مرققة. تنبيه: الضاد التي وصفها سيبويه صوت رخو جانبي غير الضاد التي ننطقها اليوم، والسؤال يعتمد النطق المعاصر.
السؤال 9 — الجملة التي كتب فيها العدد والمعدود بشكل صحيح، هي:
  1. أ. كتبت أحد عشرة جملة، ونطقت اثنا عشر صوتا
  2. ب. كتبت إحدى عشرة جملة، ونطقت اثني عشر صوتا ✓
  3. ج. كتبت إحدى عشر جملة، ونطقت اثنا عشرة صوتا
  4. د. كتبت أحد عشر جملة، ونطقت اثني عشرة صوتا
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة
العددان 11 و12 يوافقان المعدود في الجزأين معًا: «إحدى عشرةَ جملةً» لأن الجملة مؤنثة، و«اثني عشرَ صوتًا» لأن الصوت مذكر. و«أحد عشر» مبني على فتح الجزأين، أما «اثنا عشر» فصدره يُعرب إعراب المثنى: هو هنا مفعول به منصوب بالياء، فيكون «اثني» لا «اثنا». والمعدود بعدهما تمييز مفرد منصوب.
السؤال 10 — «وليس للدليل إلا أن يعلمك الشيء على ما يكون عليه.» اسم ليس هو:
  1. أ. جملة فعلية
  2. ب. جملة اسمية
  3. ج. شبه جملة
  4. د. مصدر مؤول ✓
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة
«ليس» فعل ناقص، و«للدليل» جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر «ليس» مقدم، و«إلا» أداة حصر. أما اسم «ليس» المؤخر فهو المصدر المؤول من «أن يعلمك»، والتقدير: ليس للدليل إلا إعلامُك. الاستثناء هنا مفرغ، فيُعرب ما بعد «إلا» بحسب موقعه في الجملة.
السؤال 11 — يرى عبد القاهر الجرجاني في الفقرة الثانية من النص أن:
  1. أ. اسم الشيء يعطي قيمة لذلك الشيء
  2. ب. اسم الشيء له تأثير على قيمة ذلك الشيء
  3. ج. اسم الشيء يعطي قيمة مضافة لذلك الشيء
  4. د. اسم الشيء لا تأثير له على قيمة ذلك الشيء ✓
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة
الفقرة الثانية تعرض موقف الجرجاني: الألفاظ لا صفات ذاتية لها تُستحسن أو تُستقبح من أجلها، و«الألفاظ لا تراد لأنفسها، وإنما تراد لتجعل أدلة على المعاني». وتقول الفقرة الأولى في السياق نفسه إن الدليل يُعلمك الشيء على ما هو عليه، ولا يُصيّره على صفة لم يكن عليها. فاللفظ، أي اسم الشيء، لا يغير قيمة مدلوله ولا يضيف إليه شيئًا.
السؤال 12 — الجملة التي تتضمن صيغة التعجب الصحيحة، هي:
  1. أ. كم هو أحمر
  2. ب. يا لاحمراره
  3. ج. ما أشد حمرته ✓
  4. د. ما أحمره
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة
من شروط صوغ «ما أفعله» مباشرة ألّا يكون الوصف منه على وزن «أفعل» الذي مؤنثه «فعلاء»، كالألوان والعيوب (أحمر/حمراء). لذلك يُتعجب من الحمرة بطريق غير مباشر: «ما أشدَّ حمرتَه». «ما أحمرَه» صيغة غير قياسية هنا. أما «كم هو أحمر» و«يا لاحمراره» فأساليب تعجب سماعية لا الصيغة القياسية المطلوبة.
السؤال 13 — «كم جملة كتبت؟» تعرب كلمة «جملة»:
  1. أ. مبتدأ
  2. ب. مفعولا به
  3. ج. تمييزا ✓
  4. د. نعتا
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة
«كم» الاستفهامية اسم مبهم يحتاج إلى تمييز مفرد منصوب، و«جملةً» هي هذا التمييز. أما «كم» نفسها فهي في محل نصب مفعول به مقدم للفعل «كتبت»، لأنها كناية عن عدد الجمل المكتوبة.
السؤال 14 — الصامت الاحتكاكي صوت لغوي يتشكل من:
  1. أ. انسداد كلي لمجرى الهواء في موضع النطق
  2. ب. انسداد جزئي لمجرى الهواء في موضع النطق ✓
  3. ج. انسياب الهواء في المدرج الصوتي بعد اهتزاز الحبلين الصوتيين
  4. د. انسياب الهواء في المدرج الصوتي بدون اهتزاز الحبلين الصوتيين
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة
الصامت الاحتكاكي (الرخو) يتشكل من تضييق جزئي لمجرى الهواء في موضع النطق، فيمر الهواء محتكًّا بالموضع، كالسين والفاء. الانسداد الكلي يعطي الصوت الانفجاري. أما اهتزاز الوترين أو عدمه فيحدد الجهر والهمس، وهي صفة مستقلة عن طريقة النطق، وانسياب الهواء دون عائق صفة الصوائت.
السؤال 15 — «وهذه العلامات اللغوية ليست إلا عبارات عن الصور الذهنية المدركة.» المستثنى في هذه الجملة:
  1. أ. مرفوع بالضمة الظاهرة
  2. ب. منصوب بالفتحة الظاهرة
  3. ج. منصوب بالكسرة النائبة عن الفتحة ✓
  4. د. مجرور بالكسرة الظاهرة
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة
الكلام منفي بـ«ليس» والمستثنى منه محذوف، فالاستثناء مفرغ، ويُعرب «عبارات» بحسب موقعه: هو خبر «ليس» منصوب. و«عبارات» جمع مؤنث سالم، فينصب بالكسرة نيابة عن الفتحة: ليست إلا عباراتٍ.
السؤال 16 — أحدد جمع القلة في الجموع الآتية:
  1. أ. شُقَرٌ
  2. ب. غُرَفٌ
  3. ج. أَذْرُعٌ ✓
  4. د. حُجَجٌ
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة
أوزان جمع القلة أربعة: أَفْعُل، وأَفْعال، وأَفْعِلة، وفِعْلة. و«أَذْرُع» على وزن أَفْعُل، وهو جمع قلة لـ«ذراع». أما «غُرَف» و«حُجَج» فعلى وزن فُعَل، و«شُقْر» على وزن فُعْل، وكلها من أوزان جموع الكثرة.
السؤال 17 — الجملة التي عمل فيها المصدر عمل فعله، هي:
  1. أ. أعجبني الترابط بين العلامة الصوتية ومدلولها
  2. ب. أعجبني الربط بين العلامة الصوتية ومدلولها
  3. ج. أعجبني الترابط الذي وجده الكاتب بين العلامة الصوتية ومدلولها
  4. د. أعجبني الربط القائم بين العلامة الصوتية ومدلولها
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة ✓
يعمل المصدر عمل فعله إذا رفع فاعلًا أو نصب مفعولًا به، ظاهرين أو مضافًا إليهما، كقولك: أعجبني ربطُ الكاتبِ العلامةَ بمدلولها. في الاختيارات الأربعة لم يُذكر للمصدر فاعل ولا مفعول به. «بين العلامة…» ظرف يتعلق بالمصدر، والتعلق شيء والعمل شيء آخر. وفي الاختيارين الثالث والرابع وُصف المصدر بـ«الذي» و«القائم»، والمصدر الموصوف لا يعمل قبل تمام معموله. لذلك نرجح أن الجواب: جميع الاختيارات المقترحة خاطئة.
السؤال 18 — العبارة التي تتضمن جملة استئنافية، هي:
  1. أ. إن الكاتب عرض علينا أفكارا في منتهى الدقة
  2. ب. كاتب هذا النص، أبدع تبارك ما فعل
  3. ج. اشكر الكتاب المجدين، إن شكرك يحفزهم على المزيد من العطاء ✓
  4. د. إذا تكلف بالعلم أهله، فانتظر ما يروقك وينفعك
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة
في «اشكر الكتاب المجدين، إنّ شكرك يحفزهم…» تبدأ جملة «إنّ شكرك…» كلامًا جديدًا بعد جملة تامة، جوابًا عن سؤال مقدر: لماذا أشكرهم؟ هذا هو الاستئناف البياني، وتسمى الجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب، وكسر همزة «إنّ» علامة على هذا الابتداء. الاختيار الأول جملة واحدة مبدوءة بـ«إنّ» ابتداءً. وفي الرابع جملة شرطية وجوابها. أما الثاني فجملة «تبارك ما فعل» فيه دعائية أو اعتراضية تُفهم في سياق المدح، وليست المثال النموذجي للاستئناف.
السؤال 19 — الكلمة التي وقع فيها إعلال بالقلب، هي:
  1. أ. يعد
  2. ب. ميعاد ✓
  3. ج. يرمون
  4. د. قل
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة
«ميعاد» أصلها «مِوْعاد» من وعد. سكنت الواو بعد كسرة فقُلبت ياءً، وهذا إعلال بالقلب. أما «يعد» (أصلها يَوْعِد) ففيها إعلال بالحذف: حُذفت الواو لوقوعها بين ياء مفتوحة وكسرة. وفي «يرمون» (أصلها يرميُون) حُذفت الياء، وفي «قُلْ» حُذفت الواو لالتقاء الساكنين.
السؤال 20 — الجملة التي كتبت فيها كلمة «ابن» كتابة صحيحة، هي:
  1. أ. إن خالدا بنُ علي
  2. ب. إن خالدا بنَ علي قادم ✓
  3. ج. يا ابن علي أقدم
  4. د. قرأت لخالدٍ بن علي
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة
تُحذف همزة الوصل من «ابن» خطًّا بشروط: أن تقع بين علمين، وأن يكون الثاني أبًا للأول، وأن تكون «ابن» صفة للأول متصلة به، وألّا تقع في أول السطر. وفي «إن خالدًا بنَ علي قادم» «بن» نعت لخالد بين علمين، فحذف الألف صحيح، و«قادم» هو الخبر. أما في «إن خالدًا بنُ علي» فـ«ابن» خبر لا نعت، فتثبت ألفها: ابنُ. وفي «لخالدٍ بن علي» خطأ آخر، لأن العلم الموصوف بـ«ابن» لا يُنوَّن. وفي النداء يجوز الوجهان: «يا ابنَ علي» و«يا بنَ علي»، فالاختيار الثالث ليس خطأ، لكنه لا يختبر القاعدة المقصودة. لذلك فالجواب المرجح هو الثاني.
السؤال 21 — «قرأت الكتاب غائبا صاحبه.» تعرب كلمة «غائبا»:
  1. أ. نعتا سببيا
  2. ب. نعتا حقيقيا
  3. ج. حالا حقيقية
  4. د. حالا سببية ✓
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة
«الكتاب» معرفة و«غائبًا» نكرة، والنكرة لا تكون نعتًا للمعرفة، فهي حال. وهذه الحال لا تصف صاحبها «الكتاب» نفسه، بل تصف اسمًا ظاهرًا بعدها مرتبطًا به بضمير هو «صاحبُه»، الذي يُعرب فاعلًا لاسم الفاعل «غائبًا». فهي حال سببية، على غرار النعت السببي.
السؤال 22 — «الطلاب يهتمون بالدراسات اللغوية.» يهتمون:
  1. أ. فعل مضارع مرفوع بالواو والفاعل ضمير مستتر تقديره هم
  2. ب. فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والفاعل ضمير مستتر تقديره هم
  3. ج. فعل مضارع مرفوع بالضمة وواو الجماعة في محل رفع فاعل
  4. د. فعل مضارع مرفوع بثبوت النون وواو الجماعة في محل رفع فاعل ✓
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة
«يهتمون» من الأفعال الخمسة، ترفع بثبوت النون وتنصب وتجزم بحذفها. والواو فيها ضمير بارز متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل، فلا يقال إن الفاعل ضمير مستتر. والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ «الطلاب».
السؤال 23 — قال تعالى: «فأوحينا إليه أن اصنع الفلك بأعيننا ووحينا.» «أن» في هذه الجملة:
  1. أ. مصدرية
  2. ب. زائدة
  3. ج. تفسيرية ✓
  4. د. مخففة
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة
تكون «أنْ» تفسيرية إذا سبقتها جملة فيها معنى القول دون حروفه، وجاءت بعدها جملة تفسر ذلك القول، ولم يدخل عليها حرف جر. و«أوحينا» فيها معنى القول، وجملة «اصنع الفلك» تفسير لما أُوحي. فـ«أنْ» حرف تفسير بمعنى «أي». ومن علاماتها أن ما بعدها فعل أمر، والمصدرية لا يُؤَوَّل بها الأمر في هذا الموضع.
السؤال 24 — قال تعالى: «والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا.» تفيد «لام» الجر في هذه الجملة:
  1. أ. الملك
  2. ب. التعليل
  3. ج. التمليك ✓
  4. د. الاختصاص
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة
اللام في «جعل لكم» تدخل على من يُعطى الشيء ويُجعل له، فهي من باب التمليك. والمِلك يكون حين تدخل اللام على مالك حقيقي لذات، كقولك: المال لزيد. والاختصاص يكون بين معنى وذات، كقولك: الحمد لله. وتحرير المسألة أن ابن هشام في «مغني اللبيب» يمثل بهذه الآية تحديدًا لما يسميه «شبه التمليك»، لأن الأزواج لا تُملك ملكًا حقيقيًا. وأقرب الاختيارات إلى ذلك هو التمليك.
السؤال 25 — «إنما يكفيها القيام بوظيفتها الدلالية.» خبر «إن»:
  1. أ. جملة فعلية
  2. ب. ليس لها خبر ✓
  3. ج. كلمة «القيام»
  4. د. ضمير متصل
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة
«ما» في «إنما» كافة، تكف «إنّ» عن العمل فتُهمل ويصير الكلام بعدها جملة مستأنفة، و«إنما» أداة حصر. لذلك لا اسم لـ«إنّ» هنا ولا خبر. و«القيام» فاعل «يكفي»، والضمير «ها» مفعول به.
السؤال 26 — الجملة التي كتب فيها العدد والمعدود بشكل صحيح:
  1. أ. ألف الكاتب خمس كتب وأربعا وثلاثين دراسةً
  2. ب. ألف الكاتب خمسة كتب وأربعة وثلاثين دراسةٍ
  3. ج. ألف الكاتب خمسة كتب وأربعا وثلاثين دراسةً ✓
  4. د. ألف الكاتب خمس كتب وأربعة وثلاثين دراسةٍ
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة
الأعداد من 3 إلى 10 تخالف المعدود في التذكير والتأنيث، والعبرة بمفرده. مفرد «كتب» كتاب، وهو مذكر، فيقال «خمسةُ كتبٍ». والعدد المعطوف (أربعة وثلاثون) يخالف فيه الجزء الأول المعدود، و«دراسة» مؤنثة، فيقال «أربعًا وثلاثين». وتمييز الأعداد من 11 إلى 99 مفرد منصوب: «دراسةً». أما «دراسةٍ» بالجر فخطأ.
السؤال 27 — جاءت المفاهيم الواردة في الفقرة الأخيرة من النص وفق الترتيب الآتي:
  1. أ. الشيء المحسوس – المدلول – الدال – الرمز الكتابي ✓
  2. ب. الشيء المحسوس – الدال – المدلول – الرمز الكتابي
  3. ج. الرمز الكتابي – المدلول – الدال – الشيء المحسوس
  4. د. الرمز الكتابي – الدال – المدلول – الشيء المحسوس
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة
تُختم الفقرة الأخيرة بتلخيص المسار: يتحول العالم إلى «صور ومفاهيم» في الذهن، وهي المدلول، ثم إلى «دلالات صوتية»، وهي الدال، «فرموز كتابية». فالترتيب: الشيء المحسوس، ثم المدلول، ثم الدال، ثم الرمز الكتابي. تنبيه: في وسط الفقرة يرد الترتيب المعكوس (الرموز الكتابية تدل على الألفاظ، والألفاظ على المعاني، والمعاني على المدركات)، والسؤال يختبر قراءة الفقرة إلى نهايتها، إذ تقدم الصيغة الأخيرة بقوله «ولنقل، بعبارة أخرى».
السؤال 28 — الجملة التي تضمنت اسم فاعل عاملا هي:
  1. أ. قدم الكاتب درسا بالغ الأهمية في نشأة اللغة ✓
  2. ب. قدم الكاتب درسا بالغا في نشأة اللغة
  3. ج. قدم الكاتب درسا ذا أهمية بالغة في نشأة اللغة
  4. د. قدم الكاتب درسا بالغا شديد الأهمية في نشأة اللغة
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة
في «درسًا بالغَ الأهمية» اسم الفاعل «بالغ» مضاف إلى معموله «الأهمية». وهذه إضافة لفظية (غير محضة) لا تكون إلا للوصف العامل، ولذلك لم يتعرف «بالغ» بالإضافة وصح أن يكون نعتًا للنكرة «درسًا». وفي الاختيارين الثاني والثالث جاء «بالغ» و«بالغة» بلا معمول ظاهر. وفي الرابع المضاف إلى «الأهمية» هو الصفة المشبهة «شديد»، لا اسم الفاعل.
السؤال 29 — القاعدة الصحيحة لصياغة مصدر فعل على وزن «أفعل»:
  1. أ. إذا كان الفعل معتل اللام تحذف عين المصدر مع إضافة تاء التأنيث في آخره
  2. ب. إذا كان الفعل صحيح الفاء تحذف عين المصدر مع إضافة تاء التأنيث في آخره
  3. ج. إذا كان الفعل معتل الفاء تحذف عين المصدر مع إضافة تاء التأنيث في آخره
  4. د. إذا كان الفعل معتل العين تحذف عين المصدر مع إضافة تاء التأنيث في آخره ✓
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة
مصدر «أَفْعَلَ» القياسي هو «إِفْعال»: أكرم ← إكرام. فإذا كان الفعل معتل العين (أجوف) أُعلّت العين وحُذفت، وعُوّض عنها بتاء في آخر المصدر: أقام ← إقامة (أصلها إقْوام)، وأعان ← إعانة. أما معتل اللام فتُقلب لامه همزة دون حذف: أعطى ← إعطاء. ومعتل الفاء يجري على الأصل: أوجد ← إيجاد.
السؤال 30 — الجملة التي يفيد فيها حرف «أو» الشك:
  1. أ. تزوجْ ليلى أو أختها
  2. ب. تعلمِ النحو أو الصرف
  3. ج. حضر خالد أو محمد ✓
  4. د. الكلمة اسم أو فعل أو حرف
  5. هـ. جميع الاختيارات المقترحة خاطئة
تفيد «أو» الشك إذا وقعت في خبر يجهل المتكلم فيه التعيين: «حضر خالد أو محمد»، أي لا أدري أيهما حضر. وبعد الطلب تفيد التخيير إذا امتنع الجمع: «تزوجْ ليلى أو أختها»، لأنه لا يُجمع بين الأختين. وتفيد الإباحة إذا جاز الجمع: «تعلمِ النحو أو الصرف». وفي «الكلمة اسم أو فعل أو حرف» تفيد التقسيم.