التصحيح الكامل — اختبار اللغة العربية — مباراة الدخول إلى مسلك تكوين المفتشين التربويين للتعليم الابتدائي — دورة يونيو 2023

30 سؤالًا مع الأجوبة والتعليلات والمراجع.

العودة إلى الامتحان

اللغة العربية (30 نقطة)

السؤال 1 — الجملة التي تتضمن مفعولين بهما هي:
  1. أ. لخص لهما كتابا موجزا عن الرواية
  2. ب. شرح لهما كتابا موجزا عن الرواية
  3. ج. كتب لهما كتابا موجزا عن الرواية
  4. د. أعطاهما كتابا موجزا عن الرواية ✓
«أعطى» من الأفعال التي تنصب مفعولين ليس أصلهما مبتدأ وخبرًا. الضمير «هما» مفعول به أول، و«كتابًا» مفعول به ثان. أما «لخّص» و«شرح» و«كتب» فتنصب مفعولًا واحدًا هو «كتابًا»، و«لهما» جار ومجرور لا مفعول به.
السؤال 2 — التعريف الصحيح للفظية من خلال النص:
  1. أ. التمسك بالقواعد عند استعمال الألفاظ
  2. ب. إبراز معاني الألفاظ من خلال استعمالها
  3. ج. استعمال الألفاظ مع الإخلال بمعانيها
  4. د. تداول الألفاظ دون استحضار معانيها ✓
يعرّف النص اللفظية بأنها «استعمال الكلمات وترديدها دون معرفة معانيها». و«تداول الألفاظ دون استحضار معانيها» صياغة أخرى لهذا التعريف. أما «الإخلال بمعانيها» فيعني استعمالها في غير معناها، وهو أمر آخر غير ترديدها بلا فهم.
السؤال 3 — الحرف الذي يجزم فعلين مضارعين هو:
  1. أ. لَم
  2. ب. لَمّا
  3. ج. مَا ✓
  4. د. لاَ
«لم» و«لمّا» و«لا» الناهية تجزم فعلًا واحدًا. أما «ما» الشرطية فتجزم فعلين، الشرط وجوابه، كقوله تعالى: «وما تفعلوا من خير يعلمه الله». تنبيه: «ما» الشرطية اسم شرط عند النحاة لا حرف، والحرف الجازم لفعلين هو «إنْ» (و«إذما» عند سيبويه)، ولم يرد أي منهما في الاختيارات. فالمقصود بالحرف هنا «الأداة»، و«ما» هي الأداة الوحيدة بين الاختيارات التي تجزم فعلين.
السؤال 4 — الصامت السائل الجانبي المجهور فيما يأتي:
  1. أ. ر
  2. ب. ل ✓
  3. ج. ن
  4. د. غ
اللام صوت مائع (سائل) جانبي مجهور، إذ يُحبس الهواء في وسط الفم بطرف اللسان على اللثة ويخرج من جانبيه. الراء سائلة لكنها تكرارية لا جانبية. والنون أنفية، والغين احتكاكية مجهورة.
السؤال 5 — في حال التعبير عن الاستفهام، تفيد «هل»:
  1. أ. التصور
  2. ب. التصديق ✓
  3. ج. التصور والتصديق
  4. د. تعيين أحد المتشاركين في الأمر
يُطلب بـ«هل» التصديق فقط، أي معرفة ثبوت النسبة أو نفيها، وجوابها «نعم» أو «لا»: هل نجح زيد؟ أما الهمزة فيُطلب بها التصور والتصديق معًا، وتعيين أحد الأمرين من التصور، ويكون بالهمزة مع «أم»: أزيد نجح أم عمرو؟
السؤال 6 — نوع المحسن البديعي المستعمل في جملة «يتنافس العلم والجهل»:
  1. أ. المقابلة
  2. ب. الطباق ✓
  3. ج. الجناس التام
  4. د. الجناس الناقص
الجمع بين لفظين متضادين («العلم» و«الجهل») طباق إيجاب. أما المقابلة فتكون بين معنيين أو أكثر يقابلهما ما يضادهما بالترتيب. والجناس تشابه لفظين في النطق مع اختلاف المعنى، وهو غير وارد هنا.
السؤال 7 — الجملة التي استعملت فيها الاستعارة المكنية هي:
  1. أ. القراءة العميقة تشبع شغفنا المعرفي. ✓
  2. ب. القراءة العميقة كالغذاء المعرفي.
  3. ج. في القراءة العميقة نجد شغفنا المعرفي.
  4. د. القراءة العميقة تغذي عقولنا كما يغذي الطعام الجسد.
في «القراءة العميقة تشبع شغفنا المعرفي» شُبّهت القراءة بالطعام، وحُذف المشبه به (الطعام) ورُمز إليه بلازمه «تُشبع»، فهي استعارة مكنية. أما «كالغذاء المعرفي» فتشبيه لوجود الأداة، و«تغذي… كما يغذي الطعام الجسد» تشبيه تام الأركان. والاختيار الثالث خال من التصوير.
السؤال 8 — الإعراب الصحيح لفعل «يبقى» في جملة «لكن الكتاب يبقى أنيسي»:
  1. أ. فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف المانع من ظهورها الاستثقال
  2. ب. فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المانع من ظهورها التعذر
  3. ج. فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المانع من ظهورها الاستثقال
  4. د. فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف المانع من ظهورها التعذر ✓
«يبقى» فعل معتل الآخر بالألف، والألف لا تقبل الحركة أصلًا، فتُقدَّر عليها الضمة والفتحة «للتعذر». أما المعتل بالياء أو بالواو (يرمي، يدعو) فتُقدَّر عليه الضمة «للثقل» (الاستثقال) وتظهر الفتحة. و«يبقى» هنا فعل ناقص بمعنى «يظل»، وجملته خبر «لكنّ».
السؤال 9 — الغرض البلاغي المستفاد من الاستفهام عن جملة منفية هو:
  1. أ. النفي
  2. ب. الحيرة والاضطراب
  3. ج. الاستنكار
  4. د. الإقرار والتأكيد ✓
إذا دخلت همزة الاستفهام على نفي، أفاد الكلام في الغالب التقرير، أي حمل المخاطب على الإقرار بأمر ثابت وتأكيده، كقوله تعالى: «ألم نشرح لك صدرك؟» و«أليس الله بكاف عبده؟». فنفي النفي إثبات، والمراد تأكيد المعنى. أما الاستفهام الذي يفيد النفي فيكون عن جملة مثبتة، كقوله تعالى: «هل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟».
السؤال 10 — الصامت الاحتكاكي المجهور غير المطبق هو:
  1. أ. ص
  2. ب. ز ✓
  3. ج. س
  4. د. ظ
الزاي احتكاكية (رخوة) مجهورة منفتحة غير مطبقة. السين والصاد احتكاكيتان مهموستان، والصاد مطبقة أيضًا. والظاء احتكاكية مجهورة لكنها مطبقة.
السؤال 11 — الجملة الصحيحة مما يأتي هي:
  1. أ. سلم أحمد ولديه كتابين ✓
  2. ب. سلم أحمد ولداه كتابين
  3. ج. سلم أحمد ولديه كتابان
  4. د. سلم أحمد ولداه كتابين
الفعل «سلّم» هنا بمعنى «أعطى»، فينصب مفعولين. «ولديه» مفعول به أول منصوب بالياء لأنه مثنى، وحُذفت نونه للإضافة إلى الضمير. و«كتابين» مفعول به ثان منصوب بالياء. أما «ولداه» فصيغة الرفع، ولا يكون المثنى هنا مرفوعًا لأن الفاعل هو «أحمد». وفي «كتابان» رفع المفعول به، وهو خطأ.
السؤال 12 — أداة التمني المستعملة من أجل «الإشعار بعزة المتمنى ورفعة قدره»:
  1. أ. هل
  2. ب. هلا
  3. ج. لعل
  4. د. لو ✓
الأداة الأصلية للتمني هي «ليت»، وقد يُتمنى بغيرها لغرض بلاغي. يُتمنى بـ«لو» للإشعار بعزة المتمنى وندرته، لأنها تدل في أصل وضعها على امتناع الجواب لامتناع الشرط، كقوله تعالى: «فلو أن لنا كرة فنكون من المؤمنين». ويُتمنى بـ«هل» لإبراز المتمنى في صورة الممكن القريب. ويُتمنى بـ«لعل» لإبراز المتمنى البعيد في صورة المرجو القريب. أما «هلا» فأداة تحضيض.
السؤال 13 — الصامت الاحتكاكي المهموس غير المطبق مما يأتي:
  1. أ. ش
  2. ب. ز
  3. ج. س ✓
  4. د. ص
السين احتكاكية مهموسة منفتحة، وهي النظير غير المطبق للصاد، فالصاد مطبقة. والزاي مجهورة. تنبيه: الشين أيضًا احتكاكية مهموسة غير مطبقة، وتنفرد بصفة التفشي. والجواب المرجح هو السين لأن السؤال يقابل بها الصاد، لكن من اختار الشين لم يخطئ في الوصف الصوتي.
السؤال 14 — القاعدة الصحيحة مما يأتي هي:
  1. أ. إذا اتصلت نون النسوة بالفعل المضارع يبنى على الفتح
  2. ب. إذا اتصلت نون النسوة بالفعل المضارع يبنى على السكون ✓
  3. ج. إذا اتصلت نون النسوة بالفعل المضارع يبنى على الضم
  4. د. إذا اتصلت نون النسوة بالفعل المضارع يبنى على ما يعرب به
المضارع معرب إلا في حالتين: يُبنى على السكون إذا اتصلت به نون النسوة (المعلمات يكتبْنَ)، ويُبنى على الفتح إذا اتصلت به نون التوكيد المباشرة (ليكتبَنّ).
السؤال 15 — القاعدة الصحيحة مما يأتي هي:
  1. أ. يبنى فعل الأمر على السكون إذا اقترنت به نون النسوة ✓
  2. ب. يبنى فعل الأمر على السكون إذا اقترنت به ياء المخاطبة
  3. ج. يبنى فعل الأمر على السكون إذا اقترنت به ألف الاثنين
  4. د. يبنى فعل الأمر على السكون إذا اقترنت به واو الجماعة
يُبنى الأمر على ما يُجزم به مضارعه. فمع نون النسوة يُبنى على السكون: اكتبْنَ. أما مع ياء المخاطبة وألف الاثنين وواو الجماعة فيُبنى على حذف النون: اكتبي، اكتبا، اكتبوا.
السؤال 16 — يغلب على نص الانطلاق:
  1. أ. الطابع الاخباري
  2. ب. الطابع التفسيري ✓
  3. ج. الطابع الوصفي
  4. د. الطابع الحجاجي
النص يعرّف ظاهرة (اللفظية)، ثم يفسر أسبابها (طريقة التحفيظ والتسميع، والكتب المقررة وطرق عرضها)، ويبين نتائجها، ويقترح سبل تجنبها. وهذه بنية نص تفسيري يجيب عن أسئلة: ما الظاهرة؟ ولماذا تنشأ؟ وما آثارها؟ تنبيه: في النص عناصر حجاجية، كالتعليل بـ«لأنه» وكالربط الشرطي «كلما… كلما»، لكنها تخدم التفسير. والنص لا يدافع عن أطروحة في مواجهة رأي مخالف، ولذلك نرجح الطابع التفسيري.
السؤال 17 — الصامت الانفجاري المهموس مما يأتي:
  1. أ. ء ✓
  2. ب. ع
  3. ج. غ
  4. د. خ
العين والغين والخاء أصوات احتكاكية، وليست انفجارية. أما الهمزة فصوت انفجاري حنجري، يُنطق بإغلاق الوترين الصوتيين ثم فتحهما فجأة. ولأن الوترين لا يهتزان معها، يصنفها أغلب المحدثين مهموسة أو «لا مجهورة ولا مهموسة». وهي الصوت الانفجاري الوحيد بين الاختيارات. تنبيه: عدّها سيبويه من الحروف المجهورة الشديدة، والسؤال يعتمد التصنيف الصوتي الحديث.
السؤال 18 — التجزيء المقطعي الصحيح لعبارة «اللفظيةُ شائعةٌ»:
  1. أ. اَلْ/لَفْ/ظِيْ/يَ/ةُ/ شا/ئِ/عَ/ةٌ ✓
  2. ب. اَلْ/لَفْ/ظِيْ/يَ/ةُ/ شا/ئِعَ/ةٌ
  3. ج. اَلَفْ/ظِيْ/يَ/ةُ/ شا/ئِ/عَ/ةٌ
  4. د. اَلْ/لَفْ/ظِيَ/ةُ/ شا/ئِ/عَ/ةٌ
تُنطق العبارة عند الابتداء: ءَلْ/لَفْ/ظِيْ/يَ/تُ/شَا/ءِ/عَ/تُنْ. اللام الشمسية مدغمة في اللام بعدها: «ال» مقطع، ثم «لَف» مقطع ثان. والياء المشددة تتوزع على مقطعين: «ظِيْ» ثم «يَ». و«ئِعَ» مقطعان لا مقطع واحد، لأن كل صامت متبوع بحركة قصيرة يبدأ مقطعًا جديدًا. فالاختيار الأول وحده يحترم هذه القواعد: الثاني يدمج «ئِ» و«عَ»، والثالث يدمج «اَلْ» و«لَفْ»، والرابع يُسقط تضعيف الياء.
السؤال 19 — الفكرة الصحيحة مما يأتي، حسب النص:
  1. أ. الحصيلة اللغوية مرادفة للحصيلة الفكرية
  2. ب. الحصيلة اللغوية مطابقة للحصيلة الفكرية
  3. ج. الحصيلة اللغوية مكملة للحصيلة الفكرية ✓
  4. د. الحصيلة اللغوية مماثلة للحصيلة الفكرية
تقول الفقرة الأخيرة: «إن القراءة لا تغني حصيلة المتعلمين الفكرية فحسب، وإنما تسهم في تنمية حصيلتهم اللغوية أيضا؛ فالكلمة والفكرة وجهان لعملة واحدة». الوجهان متلازمان يكمل أحدهما الآخر، لكنهما ليسا شيئًا واحدًا. لذلك تصح «مكملة»، ولا تصح «مرادفة» ولا «مطابقة» ولا «مماثلة».
السؤال 20 — الإعراب الصحيح لكلمة «القراءة» في جملة «نعم العادة القراءة»:
  1. أ. خبر
  2. ب. مبتدأ ✓
  3. ج. نعت
  4. د. بدل
«نعم» فعل ماض جامد لإنشاء المدح، و«العادة» فاعله، و«القراءة» هي المخصوص بالمدح. والإعراب المشهور، وهو اختيار الجمهور، أن المخصوص مبتدأ مؤخر، والجملة الفعلية «نعم العادة» في محل رفع خبر مقدم. تنبيه: في إعرابه وجه آخر صحيح، هو أنه خبر لمبتدأ محذوف تقديره «هي». والجواب المرجح هو المبتدأ لأنه الوجه الذي تعتمده الكتب المدرسية.
السؤال 21 — الإعراب الصحيح لكلمة «الشعر» في جملة «أحب الأدب لا سيما الشعر»:
  1. أ. بدل
  2. ب. خبر ✓
  3. ج. فاعل
  4. د. مبتدأ مؤخر
في الاسم بعد «لا سيما» ثلاثة أوجه. الرفع أشهرها، وفيه تكون «ما» موصولة أو نكرة، والاسم خبر لمبتدأ محذوف: لا مثلَ الذي هو الشعرُ. والجر على الإضافة: لا سيِّ الشعرِ، و«ما» زائدة. والنصب على التمييز أو المفعولية بفعل محذوف. وبين الاختيارات لا يصح إلا «خبر»، على وجه الرفع.
السؤال 22 — الفعل المشتق من «التَّحْفِيظ» هو:
  1. أ. حَفَّظَ ✓
  2. ب. أَحْفَظَ
  3. ج. حَفِظَ
  4. د. تَحَفَّظَ
«التفعيل» هو المصدر القياسي لوزن «فعّل» بتضعيف العين: حفّظ ← تحفيظ، كما تقول: علّم ← تعليم. أما «حَفِظ» فمصدره «حِفْظ»، و«تحفّظ» مصدره «تحفُّظ»، و«أحفظ» (لو استُعمل) مصدره «إحفاظ».
السؤال 23 — وزن الفعل المشتق من «شيوع» هو:
  1. أ. فَعَلَ ✓
  2. ب. أَفْعَلَ
  3. ج. فَعَّلَ
  4. د. فَعِلَ
«شيوع» مصدر «شاعَ يشيع»، وأصل «شاع» «شَيَعَ» على وزن فَعَلَ، قُلبت الياء ألفًا لتحركها وانفتاح ما قبلها. ووزن «فُعول» من المصادر الشائعة لـ«فَعَلَ» اللازم: قعد قعودًا، جلس جلوسًا، شاع شيوعًا.
السؤال 24 — الجملة الصحيحة في ما يأتي هي:
  1. أ. جلست حيث إنَّ محمدًا جالسٌ ✓
  2. ب. جلست حيث أنَّ محمدًا جالسٌ
  3. ج. جلست حيث إنَّ محمدٌ جالسٌ
  4. د. جلست حيث أنَّ محمدٌ جالسٌ
«حيث» تلازم الإضافة إلى الجمل، فتأتي بعدها جملة لا مفرد، ولذلك تُكسر همزة «إنّ» بعدها لأن «أنّ» المفتوحة تُؤوَّل مع ما بعدها بمفرد. واسم «إنّ» منصوب: «محمدًا»، وخبرها مرفوع: «جالسٌ». أما «حيث أنّ» بالفتح فشائعة في الاستعمال المعاصر، لكنها مخالفة للقاعدة.
السؤال 25 — الحالة التي يجب فيها تقديم المبتدأ على الخبر هي:
  1. أ. إذا اشتمل المبتدأ على ضمير يعود على بعض الخبر
  2. ب. إذا كان الخبر شبه جملة والمبتدأ نكرة
  3. ج. إذا كان الخبر من الألفاظ التي لها الصدارة في الكلام
  4. د. إذا خيف التباس المبتدأ بالفاعل ✓
يجب تقديم المبتدأ إذا كان الخبر جملة فعلية فاعلها ضمير يعود على المبتدأ، كقولك: «زيد قام». فلو قُدّم الخبر فقيل «قام زيد» لالتبس المبتدأ بالفاعل. أما الحالات الثلاث الأخرى فيجب فيها تقديم الخبر لا المبتدأ: «في الدار صاحبها» (الضمير في المبتدأ يعود على بعض الخبر)، و«في البيت رجل» (الخبر شبه جملة والمبتدأ نكرة)، و«أين المدرسة؟» (الخبر له الصدارة).
السؤال 26 — السبب الأكثر تأثيرا في انتشار اللفظية، حسب النص، هو:
  1. أ. طريقة التدريس المتبعة ✓
  2. ب. مستوى المتعلمين
  3. ج. المقررات الدراسية
  4. د. مستوى المدرس
تقول الفقرة الثانية إن الظاهرة «تشيع بوجه خاص في أوساط المتعلمين الذين يتبع مدرسوهم طريقة التحفيظ والتسميع». وتبدأ الفقرة الرابعة بقولها «وكما أن لطريقة التدريس أثرا مهما… فإن للمواد… دورا مهما أيضا»، فتجعل المقررات عاملًا مضافًا إلى العامل الأول. فالسبب الأبرز في النص هو طريقة التدريس، لا مستوى المدرس في ذاته.
السؤال 27 — الجملة الصحيحة مما يأتي هي؟
  1. أ. إنَّ لشيوع ظاهرة اللفظية في أوساط المتعلمين نتائجٌ سلبيةٌ
  2. ب. إنَّ لشيوع ظاهرة اللفظية في أوساط المتعلمين نتائجُ سلبيةٌ
  3. ج. إنَّ لشيوع ظاهرة اللفظية في أوساط المتعلمين نتائجَ سلبيةً ✓
  4. د. إنَّ لشيوع ظاهرة اللفظية في أوساط المتعلمين نتائجَ سلبيةٍ
«لشيوع…» جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر «إنّ» مقدم. و«نتائج» اسم «إنّ» مؤخر منصوب. وهو على صيغة منتهى الجموع (مفاعل)، فهو ممنوع من الصرف، يُنصب بالفتحة دون تنوين: «نتائجَ». و«سلبيةً» نعت منصوب منوّن لأنه مصروف.
السؤال 28 — الفقرتان اللتان تركزان على عوامل انتشار ظاهرة اللفظية هما:
  1. أ. الفقرتان الأولى والثانية
  2. ب. الفقرتان الثانية والثالثة
  3. ج. الفقرتان الأولى والثالثة
  4. د. الفقرتان الثانية والرابعة ✓
الفقرة الأولى تعرّف الظاهرة. الثانية تعرض عاملها الأول، وهو طريقة التحفيظ والتسميع. الثالثة تبين نتائجها السلبية. الرابعة تضيف عاملًا ثانيًا هو المواد المقررة وطرق عرضها وإخراجها. أما الخامسة فتقترح القراءة المصحوبة بالشرح علاجًا. فالعوامل في الفقرتين الثانية والرابعة.
السؤال 29 — جمع التكسير من بين المفردات الآتية:
  1. أ. بنات ✓
  2. ب. فتات
  3. ج. سبات
  4. د. سمات
«فُتات» و«سُبات» مفردان. و«سِمات» جمع «سِمة» جمعًا مؤنثًا سالمًا، لأن صورة المفرد سلمت فيه وزيدت الألف والتاء. أما «بَنات» جمع «بِنْت»، فلم تسلم فيه صورة المفرد: حُذفت التاء وتغيرت حركة الباء من الكسر إلى الفتح. لذلك يعدّه كثير من النحاة جمع تكسير جاء على صورة جمع المؤنث، أو ملحقًا بجمع المؤنث السالم في إعرابه. وهو المرشح الوحيد بين الاختيارات.
السؤال 30 — الجملة الصحيحة مما يأتي:
  1. أ. كان المتعلمان متقنا طريقة القراءة
  2. ب. كان المتعلمان متقنَي طريقة القراءة ✓
  3. ج. كان المتعلمَين متقنا طريقة القراءة
  4. د. كان المتعلمَين متقنَي طريقة القراءة
اسم «كان» مرفوع، وهو مثنى يُرفع بالألف: «المتعلمان». وخبرها منصوب، وهو مثنى يُنصب بالياء، وحُذفت نونه للإضافة إلى «طريقة»: «متقنَيْ طريقةِ القراءة». في الاختيار الأول رُفع الخبر وحُذفت النون، وهذا خلط بين الحالتين. وفي الأخيرين نُصب اسم «كان».