محاكاة متقدمة لمباراة التفتيش التربوي — معارف وديداكتيك التعليم الابتدائي
محاكاة غير رسمية من إعداد EduConcours، صُممت لقياس دقة القراءة وعمق التحليل والقدرة على حل وضعيات مركبة، لا مجرد استرجاع التعاريف. يتكون الاختبا…
ابدأ الاختبار ←الوثيقة الرسمية للبرامج والتوجيهات التربوية الخاصة بمادة الاجتماعيات بسلك التعليم الثانوي الإعدادي (غشت 2009): الاختيارات والتوجهات العامة، الأسس الديدكتيكية لمواد التاريخ والجغرافيا والتربية على المواطنة، الكفايات حسب المستويات الثلاثة، المضامين والبرنامج السنوي، الدعامات الديدكتيكية، والتقويم التربوي. وتعرض الأسس الديداكتيكية والكفايات والمضامين والدعامات والتقويم، بما يساعد المترشح على فهم خصوصية كل مكون وما يجمعها داخل مادة واحدة موجهة إلى بناء المعرفة والفهم المجالي والمواطنة.
يندرج هذا الفصل ضمن «الديداكتيك العام» (15% من التوصيف)، فرع «المنهاج والموارد الديداكتيكية»، تحديدًا عنصر «المنهاج: مفهوم المنهاج ومحددات بنائه» — الإطار العام والاختيارات التوجيهية هي الترجمة الرسمية لهذا المفهوم.
تندرج وثيقة "التوجيهات التربوية والبرامج الخاصة بمادة الاجتماعيات بسلك التعليم الثانوي الإعدادي" (صادرة عن مديرية المناهج والحياة المدرسية، غشت 2009) في إطار استكمال الجهود الهادفة إلى تجديد وتطوير المناهج التربوية بهذا السلك، مرحلة وسطى بين التعليم الابتدائي والسلك التأهيلي، مدتها ثلاث سنوات.
تتوزع هذه الاختيارات، المستمدة من الميثاق الوطني للتربية والتكوين (1999) والوثيقة الإطار الصادرة عن لجنة الاختيارات والتوجهات (2002)، على ثلاثة مجالات:
| على المستوى الشخصي للمتعلم(ة) | على المستوى المجتمعي العام |
|---|---|
| الثقة بالنفس والانفتاح على الغير | ترسيخ الهوية المغربية الحضارية والوعي بتنوع وتفاعل وتكامل روافدها |
| الاستقلالية في التفكير والممارسة | تكريس حب الوطن وتعزيز الرغبة في خدمته |
| ممارسة المواطنة والديمقراطية | تنمية الوعي بالواجبات والحقوق |
| إعمال العقل واعتماد الفكر النقدي | ترسيخ قيم المعاصرة وممارسة الحوار وقبول الاختلاف |
| المبادرة والابتكار والإبداع | التنمية الإيجابية للمشاركة في الشأن المحلي والوطني |
حددت الوثيقة مواصفات مزدوجة: مواصفات من حيث القيم والقياس الاجتماعي (اكتساب القدر الكافي من مفاهيم العقيدة الإسلامية، التشبع بحقوق الإنسان وحقوق ومواجبات المواطن المغربي، الدراية بالتنظيم الإداري والاجتماعي محليا وجهويا ووطنيا...)، ومواصفات مرتبطة بالكفايات والمضامين (التمكن من اللغة العربية واللغات الأجنبية، التمكن من أنواع الخطاب المتداولة، القدرة على التجريد وطرح المشكلات وحلها...).
الإطار المرجعي: توصيف المجالات المضمونية — ديداكتيك مادة التخصص · الاجتماعيات / التاريخ والجغرافيا (دورة نونبر 2025)، عنصر «المنهاج: مفهوم المنهاج ومحددات بنائه»، ضمن الديداكتيك العام (15%).
الوثيقة الأساس: البرامج والتوجيهات التربوية للثانوي الإعدادي — مادة الاجتماعيات (غشت 2009)، القسم الأول «الإطار العام والاختيارات التوجيهية».
ينتقل هذا الفصل إلى «الديداكتيك الخاص» (85%)، فرع «المرجعية الديدكتيكية»: الأسس الإبستمولوجية والوظائف الخاصة بتدريس كل مادة من المواد الثلاث (التاريخ، الجغرافيا، التربية على المواطنة) — مشترك بينها قبل تفصيل نهج كل واحدة على حدة.
يعتبر التاريخ مادة دراسية أساسية في التكوين الفكري والمعرفي للمتعلم(ة)، وذلك بتنمية ذكائه الاجتماعي وحسه النقدي، وتزويده بالأدوات المعرفية والمنهجية لإدراك أهمية الماضي في فهم الحاضر والتطلع إلى المستقبل.
| العنصر | التفصيل |
|---|---|
| مجالات التاريخ | التاريخ السياسي الحدثي، الديموغرافيا التاريخية، التاريخ الاقتصادي والاجتماعي، تاريخ العقليات ("الذهنيات") |
| المفاهيم الأساسية | الزمن (التمييز بين الزمن المعيش والزمن المفهوم: اليوميات، التحقيب، الكرونولوجيا)، المجال (بنية الجال ووقائعه في الماضي)، المجتمع (السلوكات والإنتاجات الفردية والجماعية) |
| النهج التاريخي (المسار المعتمد) | التعريف (إعطاء معنى للمعطيات التاريخية) ← التفسير (إبراز الانتظامات والاتجاهات والترابطات والحركات العميقة) ← التركيب (إيجاد العلاقة بين الجزئي والكلي) |
| وسائل التعبير التاريخي | التعبير اللفظي (مصطلحات ومفاهيم)، التعبير العددي (الأرقام)، التعبير الكرافيكي (الخط الزمني، الخريطة التاريخية، المبيانات) |
تشكل الجغرافيا ركنا أساسيا في التكوين الفكري والمدني والاجتماعي للناشئة، لتكون على بينة من ميكانيزمات المجال الجغرافي ودور الإنسان كفاعل فيه، ولتحقق لديها تربية مجالية مسؤولة.
| العنصر | التفصيل |
|---|---|
| مجالات الجغرافيا | الجغرافيا الطبيعية، البشرية، الإقليمية — تشكل "سجلات مجتمعية للمجالات" |
| النهج الجغرافي | الوصف (تقديم الكيان المدروس وخصائصه) ← التفسير (إبراز أسباب مواصفات الكيان) ← التعميم (صياغة مبادئ واقتراحات مجردة) |
| المفاهيم المهيكلة | المرفولوجيا (الشكل، البنية، الأبعاد)، التوطين (تحديد الموقع بمرجعية مطلقة أو نسبية)، الحركة (انتقال الكيانات الجغرافية عبر الزمان والمكان) |
| وسائل التعبير الجغرافي | التعبير اللفظي، التعبير العددي، التعبير المبياني (الرسوم البيانية والأشكال الكارطوغرافية) |
مادة تربية على المواطنة تستمد وظيفتها من مساهمتها في تكوين المتعلم(ة)/المواطن الواعي والممارس لحقوقه وواجباته تجاه الجماعة التي ينتمي إليها. ترتبط بثلاثة مستويات: المستوى البيداغوجي (إدراج مفاهيم المواطنة في المواد المختلفة)، المستوى التربوي (ترسيخ قيم المواطنة عبر كل المؤسسات المهتمة بمجال التربية: الأسرة، المدرسة، الإعلام)، والمستوى الثقافي المجتمعي (انفتاح مادة المواطنة على مختلف هيئات المجتمع).
يعتمد منهاج المادة دورة تعلم مهيكلة حول ثلاث مراحل متتالية: الاكتشاف (مرحلة معرفية حسية يتعرف فيها المتعلم على مفاهيم وأحداث) ← الفهم والتحسيس (تركيب وتقييم الخلاصات) ← رد الفعل (بناء إجابة شخصية على الموضوع المطروح، ثم بناء مواقف).
الإطار المرجعي: توصيف المجالات المضمونية — ديداكتيك مادة التخصص · الاجتماعيات / التاريخ والجغرافيا (دورة نونبر 2025)، عنصر «المرجعية الديدكتيكية» (الأسس الإبستمولوجية والوظائف الخاصة بتدريس المادة)، ضمن الديداكتيك الخاص (85%).
يندرج هذا الفصل ضمن «الديداكتيك العام» (15%)، فرع «الطرق والمقاربات البيداغوجية» (بيداغوجية الأهداف والمقاربة بالكفايات) — الكفايات والقدرات حسب المستويات هي التطبيق المباشر لهذا الفرع.
بعد مرحلة الاستئناس في السلك الابتدائي، تسعى كل مادة إلى إكساب المتعلم(ة) كفايات محددة، موزعة على المستويات الثلاثة (الأولى، الثانية، الثالثة إعدادي) مع مراعاة درجة أهمية كل كفاية.
الكفايات الأربع المستهدفة: تعرف مفاهيم تاريخية واستعمالها، تحليل وثائق تاريخية، الموضعة في الزمن، دراسة شخصية تاريخية، واستعمال شبكة تحليل الحضارات.
| المستويات الكبرى للكفايات | نسبة الأهمية |
|---|---|
| الموضعة في الزمن والمجال | 20٪ |
| تحديد واستعمال المصطلحات والمفاهيم | 20٪ |
| تحليل الوثائق التاريخية | 40٪ |
| البيوغرافيا التاريخية | 20٪ |
وفق جدول توزيع نسبة أهمية الكفايات للسنة الثالثة إعدادي (المرجع الأكثر تفصيلا في الوثيقة):
| المستويات الكبرى للكفايات | نسبة الأهمية |
|---|---|
| استعمال معارف أساسية | 30٪ |
| استعمال النهج الجغرافي | 35٪ |
| استعمال أشكال التعبير الجغرافي | 35٪ |
| المستويات الكبرى للكفايات | نسبة الأهمية |
|---|---|
| المفاهيم والمعارف الأساسية (مرحلة الاكتشاف/رد الفعل) | 30٪ |
| المشاركة والمواطنة وتنمية مهارات فكرية ومنهجية (مرحلة الفعل) | 70٪ |
يلاحظ أن الوزن الأكبر في التاريخ يذهب لتحليل الوثائق، وفي الجغرافيا يتوازن النهج الجغرافي مع أشكال التعبير، بينما تنحاز التربية على المواطنة بشكل واضح نحو مرحلة الفعل والمشاركة (70٪) على حساب المعرفة النظرية المجردة.
الإطار المرجعي: توصيف المجالات المضمونية — ديداكتيك مادة التخصص · الاجتماعيات / التاريخ والجغرافيا (دورة نونبر 2025)، فرع «الطرق والمقاربات البيداغوجية» (بيداغوجية الأهداف، المقاربة بالكفايات)، ضمن الديداكتيك العام (15%).
الوثيقة الأساس: البرامج والتوجيهات التربوية للثانوي الإعدادي — مادة الاجتماعيات (غشت 2009)، قسم «الكفايات والقدرات حسب المستويات».
يفصّل هذا الفصل مضامين البرنامج فعليًا حسب المستويات، بوصفه التجسيد الملموس لعنصر «المنهاج» (ضمن الديداكتيك العام، 15%) — لا يكفي معرفة مفهوم المنهاج، بل مضمونه الفعلي لكل مستوى.
يتوزع البرنامج السنوي على شكل مجزوءات وملفات دراسية، بمعدل محورين دراسيين في كل أسدس، وفق مبدأي التكامل بين المواد الثلاث والتدرج عبر السنوات.
| المادة | المحاور (بترتيب التوزيع الأسبوعي في التوجيهات) |
|---|---|
| التاريخ | التعرف على التلاميذ وتقديم البرامج؛ حضارة بلاد الرافدين؛ حضارة مصر القديمة؛ الحضارة الإغريقية؛ المغرب القديم: الفينيقيون والقرطاجيون؛ المغرب القديم: الممالك الأمازيغية ومقاومة الرومان؛ الديانات في الحضارات القديمة بين التعدد والتوحيد |
| الجغرافيا | الأرض: شكلها وتمثيلها (والتدرب على رسم الإحداثيات الجغرافية وتحديد الموقع)؛ الأرض في الكون؛ الأرض كوكب في تحول مستمر؛ اليابس والمائي؛ الغلاف الجوي؛ ملف: الاستخدام السلمي للبحر |
| التربية على المواطنة | الكرامة؛ الحرية؛ المساواة؛ العدل؛ التضامن (لكل قيمة: المفهوم والمرجعيات، ثم أنشطة تطبيقية) |
| المادة | المحاور (بترتيب التوزيع الأسبوعي في التوجيهات) |
|---|---|
| التاريخ | نشأة الدولة الإسلامية؛ الخلفاء الراشدون؛ الخلافة الإسلامية الكبرى: الأمويون والعباسيون؛ الحضارة الإسلامية: نماذج من الإنتاج الفكري؛ النظام الفيودالي في أوروبا في العصر الوسيط؛ الحروب الصليبية: المواجهات واحتكاك الحضارات؛ ملف: حوار الحضارات |
| الجغرافيا | ديناميات السكان وتوزيعهم (والتدرب على تمثيل البنية والكثافة السكانية)؛ أنشطة السكان: الفلاحة، الصناعة، التجارة والخدمات؛ ملف: الخصائص الطبيعية والبشرية لمحيط المتعلم وكيفية استغلالها |
| التربية على المواطنة | التسامح؛ الديمقراطية؛ السلم؛ القاعدة القانونية (مفهومها ودور القانون في حياتنا)؛ زيارة مؤسسة مهتمة بحقوق الإنسان |
| المادة | المحاور (بترتيب التوزيع الأسبوعي في التوجيهات) |
|---|---|
| التاريخ | دراسة الدولة الإدريسية من خلال وثائق تاريخية؛ ازدهار الدولة المغربية: المرابطون والموحدون؛ تراجع الجهاد وبداية حرب الاسترداد؛ الغزو الإيبيري ورد فعل المغاربة؛ الدولة العلوية وإعادة توحيد البلاد: التأسيس؛ المغرب بين الانفتاح والانغلاق |
| الجغرافيا | المغرب: موقع استراتيجي؛ تضاريس وموارد سطحية متنوعة؛ موارد باطنية مختلفة؛ مناخ متنوع الخصائص؛ ملف حول موضوع الجفاف بالمغرب (مع التدرب على رسم خريطة التضاريس وتوطين الموارد وقراءة المبيانات) |
| التربية على المواطنة | مقومات الدولة المغربية؛ الدستور المغربي: القانون الأسمى للدولة؛ الملك؛ البرلمان؛ الحكومة؛ القضاء؛ الحقوق المدنية والسياسية |
| المادة | المحاور (بترتيب التوزيع الأسبوعي في التوجيهات) |
|---|---|
| التاريخ | الإمبراطورية العثمانية في أقصى امتدادها؛ النهضة الأوروبية: بداية انبعاث أوروبا؛ الاكتشافات الجغرافية؛ الثورة الفلاحية والثورة الصناعية في أوروبا؛ الثورة الفرنسية وليدة فكر الأنوار؛ نشأة الولايات المتحدة الأمريكية |
| الجغرافيا | سكان المغرب: دراسة ديمغرافية؛ ملف: المغرب ومؤشر التنمية البشرية؛ تنظيم المجال الفلاحي والصيد البحري بالمغرب؛ تنظيم المجال الصناعي؛ التجارة: مرآة الاقتصاد المغربي؛ السياحة بالمغرب ومستلزمات التطور؛ قضايا تعيق التنمية المستدامة؛ ملف: ظاهرة الهجرة؛ ملف: تشخيص قضية تعيق تنمية جهوية واقتراح حلول |
| التربية على المواطنة | الحريات العامة بالمغرب؛ الأحزاب السياسية ودورها في تأطير المواطنين؛ النقابات والمنظمات المهنية؛ الصحافة؛ الحقوق الاقتصادية والاجتماعية؛ الديمقراطية المحلية ومؤسسات تفعيلها؛ الجمعيات كتعبير عن ممارسة المواطنة |
| المادة | المحاور (بترتيب التوزيع الأسبوعي في التوجيهات) |
|---|---|
| التاريخ | التعرف على التلاميذ وتقديم البرامج؛ ازدهار الرأسمالية الأوروبية خلال القرن 19؛ الإمبريالية وليدة الرأسمالية؛ الضغط الاستعماري على المغرب؛ الحرب العالمية الأولى؛ انهيار الإمبراطورية العثمانية والتدخل الاستعماري في المشرق العربي؛ أزمة 1929 |
| الجغرافيا | تقديم: التكتلات في زمن العولمة؛ المغرب العربي: عناصر الوحدة والتنوع، ثم بين التكامل والتحديات، ثم اتحاد المغرب العربي خيارًا استراتيجيًا للتكتل الإقليمي؛ الاتحاد الأوروبي: إمكانياته الاقتصادية في العالم، ثم بين الاندماج والمنافسة؛ معيقات التكتلات الجهوية: مقارنة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب العربي |
| التربية على المواطنة | المشاركة حق وواجب (انتخاب ممثلينا في مجلس المؤسسة)؛ كيف نعالج مشكلًا اجتماعيًا انطلاقًا من أمثلة محلية؛ مسؤولية الدولة في إيجاد حلول للمشاكل الاجتماعية؛ ملف عن محمد الخامس والتضامن؛ تخليق الحياة العامة: المفهوم والآليات، واقتراح خطة لمحاربة الرشوة؛ إلى أين ألجأ في حالة خرق حق من حقوقي الدستورية وحقوق غيري |
| المادة | المحاور (بترتيب التوزيع الأسبوعي في التوجيهات) |
|---|---|
| التاريخ | ظاهرة الأنظمة الديكتاتورية؛ الحرب العالمية الثانية؛ القضية الفلسطينية والصراع العربي-الإسرائيلي؛ المغرب: الكفاح من أجل الاستقلال وإتمام الوحدة الترابية؛ المراحل الكبرى لبناء الدولة المغربية الحديثة؛ ملف حول المقاومة المغربية |
| الجغرافيا | الولايات المتحدة الأمريكية قوة عالمية؛ اليابان قوة تكنولوجية؛ روسيا ورهانات التحول؛ مصر نموذج تنموي عربي؛ نيجيريا بين الغنى الطبيعي والضعف التنموي؛ التدرب على معالجة ظاهرة اقتصادية باعتماد النهج الجغرافي |
| التربية على المواطنة | الحفاظ على التراث وتطويره؛ الحفاظ على الموارد الطبيعية؛ نحن والعالم: نتقاسم الكرة الأرضية؛ المغرب وحوار الأديان؛ المغرب والسلم العالمي؛ نقترح برامج إعلامية تتوخى النهوض بقيم المواطنة |
والتوزيع الأسبوعي في الجداول 16 إلى 21 يخصص حصة واحدة لكل مادة في الأسبوع، ويتخلله أسبوع للتعرف وتقديم البرامج وأسابيع لإنجاز الفروض المحروسة وتصحيحها وأنشطة الاستثمار والتقويم. وتتطابق محاور الثالثة (جغرافيا وتاريخ ومواطنة) مع ما يحدده الإطار المرجعي للامتحان الجهوي (طبعات 2010 و2024 و2025): تاريخ المغرب، والمشرق العربي، وأوروبا، وباقي العالم؛ ونماذج الدول المتقدمة (الولايات المتحدة، اليابان) والسائرة في طريق النمو (روسيا، ومصر، ونيجيريا)؛ والموارد التراثية والطبيعية بالمغرب، والتعايش السلمي، والمشاركة.
الإطار المرجعي: توصيف المجالات المضمونية — ديداكتيك مادة التخصص · الاجتماعيات / التاريخ والجغرافيا (دورة نونبر 2025)، عنصر «المنهاج: مفهوم المنهاج ومحددات بنائه»، ضمن الديداكتيك العام (15%).
الوثيقة الأساس: البرامج والتوجيهات التربوية للثانوي الإعدادي — مادة الاجتماعيات (غشت 2009)، قسم «البرنامج والمضامين حسب المستويات».
يندرج هذا الفصل ضمن «الديداكتيك الخاص» (85%)، بند «أشكال التعبير» المشترك بين المواد الثلاث — اللفظي والأيقوني والكارطوغرافي (والعددي والمبياني في الجغرافيا خاصة) ليست وسائل إيضاح إضافية، بل جزء من المعرفة نفسها ومن أدوات تقويمها بحسب التوصيف صراحة.
تصنَّف الدعامات الديدكتيكية الخاصة بمواد الاجتماعيات إلى نوعين: دعامات شائعة الاستخدام، ودعامات مرتبطة بالتكنولوجيات الحديثة.
| الدعامة | شروط الاستخدام الأساسية |
|---|---|
| السبورة | الاستغلال المنظم لمجالها، والاعتناء بالجوانب التقنية (الوضوح، الدقة في الخط والرسم، تنسيق استعمال الألوان) |
| الكتاب المدرسي | تفعيل دوره التكويني داخل الفصل وخارجه، وإرشاد المتعلمين إلى أنسب الأساليب للاشتغال عليه وفق الأهداف المرحلية |
| النصوص | قراءة النص وتحديد المفاهيم، تحديد مصدره وإطاره الزمني والمكاني، استنتاج الأفكار الرئيسية، ربط الخلاصات بعناصر الدرس، مع مراعاة معاصرتها ومناسبتها لمستوى المتعلمين |
| الخرائط | تصنَّف حسب موضوعها (تاريخية، جغرافية) وطبيعتها (موضوعاتية، تركيبية) — يجب التأكد من اكتساب المتعلمين لدلالات عناصرها (العنوان، السلم، الاتجاه، المفتاح) قبل الانتقال لمرحلتي التفسير والتعميم |
| الخط الزمني | أداة أساسية لتمثيل الزمن التاريخي، يُشتغل عليه وفق أربع خطوات: التعريف (تحديد الموضوع والإطار الزمني)، الوصف (استخراج الأحداث وترتيبها)، التفسير، ثم الحصيلة (استنتاجات) |
| الجداول الإحصائية والمبيانات | توظف لإبراز خاصيات الظواهر الطبيعية والديموغرافية والاقتصادية، من حيث الاستقرار أو التحول من جهة، ولإبراز العلاقات من جهة ثانية |
| الرسوم التوضيحية والخطاطات | الخطاطة تساعد على هيكلة المفاهيم والنظم السياسية والمؤسسات باختلاف أشكالها وترتيبها وأنواعها والعلاقات التي تربط بين عناصرها عن طريق الأسهم |
| العينات والنماذج | العينات أشياء حقيقية (صخور، معادن، نباتات) تفيد في الكشف عن معطيات وخصائص من خلال الملاحظة المباشرة؛ النماذج تمثيل ثلاثي الأبعاد لظواهر جغرافية يستحيل ملاحظتها مباشرة |
| البيئة المحلية | البقعة الطبوغرافية التي يعيش فيها المتعلم(ة) بكل مكوناتها، وتتيح فرصة معاينة الأشياء وملاحظتها في واقعها الطبيعي والأصلي |
الأنترنت والمضمون الرقمي: يتيح للأستاذ الولوج إلى موارد ومصادر معلومات متعددة ومتنوعة ومحينة، وربط علاقات وتبادل خبرات مع زملاء آخرين، ويفك عزلته. أما بالنسبة للمتعلم(ة) فينسجم مع علاقاته على المستويين الجهوي والوطني والدولي، وينمي كفاياته المنهجية والنقدية والتواصلية.
أجهزة العرض السمعي البصري: أجهزة عرض الوثائق المتحركة (الفيديو، VCD، DVD مع جهاز التلفاز أو الكمبيوتر)، وأجهزة عرض الوثائق الثابتة (المسلط العاكس، جهاز العرض العادي أو الأوتوماتيكي "الداتاشو"، ومنظار الإبيسكوب لعرض وثائق وصور غير شفافة).
الصور (الفوتوغرافية والصور الملتقطة بواسطة الأقمار الاصطناعية): تمر بخطوات منهجية أربع: الإعداد القبلي، القراءة (الملاحظة العلمية الدقيقة، الوصف، التفسير والتأويل)، المتابعة والتطبيق، ثم التقويم.
قبل تصنيف الدعامات، تقرر التوجيهات (القسم 5، ص 45) أن الاستعمال المناسب للدعامات يقتضي استحضار خمسة مبادئ عامة وتسعة شروط:
| المبدأ | مضمونه |
|---|---|
| التدرج | الانتقال من الدعامة المبسطة إلى المركبة مسايرةً لتدرج الكفايات والقدرات المستهدفة في المنهاج |
| التنويع | استعمال دعامات مختلفة خلال الحصة الواحدة ومن حصة إلى أخرى تفاديًا للملل |
| الإدماج | إدراج الدعامة المستعملة ضمن مكونات الدرس حتى تصبح جزءًا منه لا شيئًا مضافًا |
| التكامل | أن يتحقق التفاعل والتكامل بين الحقائق والمعلومات التي تقدمها الدعامات المستعملة، واشتراكها في تنمية قدرات وكفايات محددة |
| الوظيفة | إدراجها في اللحظة التربوية المناسبة، المنصهرة في سيرورة بناء التعلمات والمتسقة مع هيكل الدرس |
الشروط المعتمدة لاستثمار الدعامات: استحضار الكفايات والقدرات والأهداف المخطط لها للأنشطة التعليمية؛ مراعاة تناسب الدعامة مع المستوى الإدراكي للمتعلمين ومدى قدرتها على إثارة دافعيتهم؛ التأكد من صلاحيتها للاستعمال تقنيًا وارتباطها بالمادة العلمية والموضوع؛ التخطيط لاستعمالها ضمن الإعداد الشامل لمكونات المحور؛ التعامل معها بوصفها أسسًا مادية تساعد المتعلم على إنتاج المعرفة وتنظيمها بحرية المبادرة والتعلم الذاتي؛ تأطير الاستخدام والتحكم في مجرياته بأسئلة مركزة مصاغة صياغة هادفة؛ التأكد من تحقق الأهداف بالتتبع والتطبيق؛ تخصيص قاعات لتدريس المادة تتوفر على التجهيزات الضرورية المسايرة للتطورات التقنية، مع فسح المجال للاستفادة من القاعة متعددة الوسائط.
الإطار المرجعي: توصيف المجالات المضمونية — ديداكتيك مادة التخصص · الاجتماعيات / التاريخ والجغرافيا (دورة نونبر 2025)، بند «أشكال التعبير» (اللفظي، الأيقوني، الكارطوغرافي، العددي، المبياني، الرقمي)، ضمن الديداكتيك الخاص (85%).
يندرج هذا الفصل ضمن «الديداكتيك العام» (15%)، فرع «المرتكزات والمفاهيم الأساس» — التوصيف لا يفرد للتقويم بندًا مستقلاً صريحًا لهذا التخصص بعينه، فالفصل يمتد من مفاهيم ديداكتيكية عامة (الوضعية الديداكتيكية، عوائق التعلم) إلى تطبيقها في التقويم والتنظيم التربويين.
يشمل التقويم بالسلك الإعدادي: الامتحان الموحد المحلي (يجرى على صعيد المؤسسة في نهاية الأسدس الأول من السنة الثالثة إعدادي)، الامتحان الموحد الجهوي (يجرى على صعيد الأكاديمية في نهاية الأسدس الثاني من السنة الثالثة إعدادي)، والمراقبة المستمرة لكل المستويات.
تنبيه: نصان لا يتطابقان. الجدول التالي يعرض ما تقوله التوجيهات التربوية (غشت 2009). أما المذكرة الوزارية رقم 185 بتاريخ 13 دجنبر 2010 («في شأن تأطير وتتبع إجراء فروض المراقبة المستمرة لمادة الاجتماعيات بالتعليم الثانوي الإعدادي»)، وهي لاحقة، فتحدد ما يلي: كل فرض من ثلاث وضعيات (مقالي 7 ن، واشتغال بالوثائق 7 ن، وتعاريف وأسئلة موضوعية 6 ن) في المستويات الثلاثة؛ ومدة الفرض ساعة، وساعة أخرى للتصحيح الجماعي؛ وعدد الفروض 3 في كل أسدس للأولى والثانية، و2 في كل أسدس للثالثة (أي فرضان في الأسدس الثاني لا ثلاثة). وقد تكون مذكرات لاحقة عدّلت هذه الأحكام، فارجع إلى الأحدث منها.
| المستويات | عدد الفروض بكل أسدس | مكونات الفرض |
|---|---|---|
| الأولى والثانية إعدادي | 3 | موضوع أول: أسئلة موضوعية في إحدى مواد الاجتماعيات (6ن) — موضوع ثاني: الاشتغال بالوثائق في المادة الثانية (7ن) — موضوع ثالث: مقالي في المادة الثالثة (7ن) |
| الثالثة إعدادي — الأسدس الأول | 2 | نفس البنية الموزعة على فرضين فقط |
| الثالثة إعدادي — الأسدس الثاني | 3 | موضوعان بنقطة 10ن لكل منهما (الاشتغال بالوثائق + مقالي) — بحسب التوجيهات (2009)؛ والمذكرة 185 تجعلها فرضين من ثلاث وضعيات |
مدة الإنجاز ساعة واحدة لكل فرض. تراعى في الأسدس الثاني بالنسبة للسنة الثالثة قاعدة التناوب بين مادتي المواطنة والتاريخ من جهة، ومادتي المواطنة والجغرافيا من جهة أخرى في كل فرض.
يتم حساب المعدل باعتماد نسبة 75٪ للفروض الكتابية المحروسة، ونسبة 25٪ لباقي أساليب المراقبة المستمرة (الأسئلة الشفهية، تقويم المشاركة، تقويم الأنشطة المنجزة فرديا أو في مجموعات).
تتضمن جذاذة الدرس ثلاثة عناصر أساسية: لوحة تقديم (المادة، المستوى الدراسي، عنوان الدرس، ترتيبه في المجزوءة، المدة الزمنية)، الدرس (تمهيد يربط بالدرس السابق، تصميم الأنشطة، إثبات الوسائل التعليمية المعتمدة، أسئلة تقويم مرحلي بعد كل فقرة)، وخلاصة التعلمات. عند إنجاز الدرس، يستحسن أن يقوم الأستاذ(ة) بمراجعة الجذاذة قبيل دخول الفصل، مع التركيز على المتعثرين والاستعانة بالمتفوقين.
الإطار المرجعي: توصيف المجالات المضمونية — ديداكتيك مادة التخصص · الاجتماعيات / التاريخ والجغرافيا (دورة نونبر 2025)، فرع «المرتكزات والمفاهيم الأساس»، ضمن الديداكتيك العام (15%).
الوثيقة الأساس: البرامج والتوجيهات التربوية للثانوي الإعدادي — مادة الاجتماعيات (غشت 2009)، قسم «التقويم التربوي والتنظيم التربوي».
مرجع إضافي: المذكرة الوزارية رقم 185 بتاريخ 13/12/2010 (تأطير وتتبع فروض المراقبة المستمرة للاجتماعيات بالإعدادي)، وهي المصدر في التنبيه أعلاه.
حدود الإحالة: ربط التقويم التربوي تحديدًا بهذا الفرع امتداد تطبيقي من إعداد EduConcours، إذ لا يفرد له التوصيف بندًا مستقلاً صريحًا كما فعل مع بعض التخصصات الأخرى.
يندرج هذا الفصل في صميم «الديداكتيك الخاص» (85%)، بند «النهج» — قلب الاختبار بحسب توصيف التوصيف نفسه: النهج التاريخي (تعريف، تفسير، تركيب) والنهج الجغرافي (وصف، تفسير، تعميم)، إلى جانب المفاهيم المهيكلة الثلاثة لكل مادة (الزمن/المجتمع/المجال للتاريخ، المورفولوجيا/التوطين/الحركة للجغرافيا).
يعتمد كل من التاريخ والجغرافيا نهجا منهجيا خاصا لمعالجة الظواهر، لم يحصل إجماع بين الباحثين حول خطوات موحدة للنهجين، لكن التوجيهات التربوية الرسمية اعتمدت البنية التالية:
| الخطوة | مضمونها |
|---|---|
| التعريف | عملية فكرية يتم فيها تحديد الحدث التاريخي وتسميته وتحديد زمانه ومكانه (الإطار التاريخي)، والإحاطة بالمعطيات التاريخية المدروسة والمتناولة في الوثيقة التاريخية. |
| التفسير | عملية فكرية يُجاب من خلالها عن سؤال "لماذا؟"، أي البحث عن الأسباب والعوامل المفسرة للحدث. يمر التفسير التاريخي بأربع خطوات: انتقاء الأسباب حسب معايير (زمني/موضوعاتي/مجالي)، ترتيبها حسب فاعليتها، ربط العلاقات بينها وبين الأحداث في سيرورة التحول، ثم القيام بربط العلاقات والترابطات المنطقية. |
| التركيب | مرحلة أساسية وضرورية، تمكّن التلميذ من الانتقال من الخاص إلى العام، والربط بين الجزئي والكلي، والخروج باستنتاجات واقتراحات أساسية لبناء المعرفة، ومساعدة المتعلم على اكتساب المفاهيم المستعملة في المقطع التعلمي. |
| الخطوة | مضمونها |
|---|---|
| الوصف | عملية فكرية تهدف إلى تحديد مواصفات الظاهرة المدروسة من حيث المورفولوجيا (الخصائص/الشكل/البنية/البعد)، التوطين (تحديد المواقع ورصد التوزيعات المجالية بالاعتماد على المرجعيات)، والحركة (رصد تطورات الكيانات الجغرافية عبر المكان أو الزمن). |
| التفسير | البحث عن الأسباب المسؤولة أو المتحكمة في الظاهرة، ووضع منطقي لهذه الأسباب. نوعان: أولا من خلال تحديد العوامل الجغرافية ذات العلاقة بالمجال (تأثير ظاهرة طبيعية/بشرية على أخرى طبيعية/بشرية، أو تأثير متبادل)، وثانيا من منطلق المفاهيم المهيكلة للخطاب الجغرافي (مورفولوجيا، توطين، حركة). |
| التعميم | عملية فكرية تهدف إلى تقنين صياغة مبادئ أو اقتراحات مجردة تترجم الانتقال من الحالات الخاصة إلى ما هو عام أو كوني. نوعان: التعميم المفاهيمي (مرتبط بمعالجة المفاهيم المستعملة للتعامل مع الظاهرة خدمة للوصف) والتعميم التفسيري (إنتاج أو توظيف مبادئ ونظريات لتفسير ورصد الكيانات المجالية والعوامل المتحكمة فيها). |
يُعرَّف المفهوم الجغرافي بأنه تصور عقلي مجرد، يعطي اسمًا أو لفظًا يدل على ظاهرة جغرافية، ويتم تكوينه عن طريق تجميع الخصائص المشتركة لمكونات هذه الظاهرة. أما المفهوم التاريخي فيُعرَّف بأنه تصورات عقلية ذات طبيعة متغيرة تقوم على إيجاد علاقات بين الأشياء والحقائق والمواقف والأحداث وتصنف على أساس الصفات المتشابهة بينها في صورة وتصاغ لفظية.
خصائص المفهوم (ليس لفظًا عاديًا بل بنية ذهنية متميزة): النسقية (ينتمي إلى نسق فكري أو إيديولوجي مركب ومترابط)، الشبكية (تدخل المفاهيم في علاقات لتشكل شبكات مفاهيم مرتبطة)، النمذجة (يتيح المفهوم الانتقال من الخاص إلى العام عبر خلق نماذج تفسيرية)، الترحال (تتميز المفاهيم بسفرها الدائم عبر العلوم والتخصصات مما يكسبها غنى متجددًا)، التحويل (الأهم في المفهوم هو قابليته للتحويل عبر وضعيات تعلمية جديدة).
أنواع المفاهيم الجغرافية والتاريخية (بحسب طبيعتها): مجردة (المساواة، التضامن، الكرامة)، مادية (البحر، الغابة، النهر)، مكانية (خطوط الطول، الدول، الريف، المدينة)، زمنية (العصر القديم، ست ساعات)، اجتماعية (الطلاق، الرقصات)، دينية (المسجد، الإمام، الداعية)، مناخية (الرياح، فصل الصيف، الأمطار)، اقتصادية (الإنتاج الفلاحي، الناتج المحلي الإجمالي)، تضاريسية (الجبال الشمالية، السهول، الأنهار).
مراحل بناء المفهوم حسب بياجي: مرحلة التأثير على الموضوع (تعبئة المكتسبات السابقة) ← مرحلة ملاحظة نتائج التأثير على الموضوع (تدوين النتائج ورصد التغيرات) ← مرحلة التجريد (تحويل الموقف التعليمي التمثيلي إلى رموز وعلامات) ← مرحلة التعميم (ممارسة التفكير على الصيغ والنماذج المبنية لاستخراج استنتاجات وتعميم المفهوم على وضعيات أخرى).
مراحل تشكل المفهوم عند برونر: المرحلة العملية (العمليات المادية/العمل الحسي عبر التفاعل المباشر مع الأشياء)، المرحلة الأيقونية (نقل الطفل معلوماته وتمثيلها عبر الصور الخيالية أو رسوم شبه مجردة)، المرحلة الرمزية (استخدام الرموز واللغة والرياضيات، وتركيز الخبرات المكتسبة في جمل وعبارات دالة معنويًا).
أهمية تعلم المفاهيم التاريخية والجغرافية: تساعد المتعلمين على التعامل بشمولية أكبر مع المشكلات الطبيعية والاجتماعية والبيئية، وتسرّع عملية التعلم عبر ربط الخبرة العقلية السابقة باللاحقة؛ المفاهيم التاريخية أدوات رئيسية في التفكير والتحليل والتنبؤ وتحديد الخصائص المشتركة والمميزة، وتساعد على انتقال أثر التعلم خارج المدرسة؛ المفاهيم الجغرافية تسهم في إدراك التلاميذ لخريطة علم الجغرافيا وبنيتها، وتساعد على اختزال التعقيد البيئي بربط الحقائق المنفصلة والتفصيلات الجزئية.
تعاني مادة الاجتماعيات (التاريخ، الجغرافيا، التربية على المواطنة) من إشكالية مزدوجة: قلة البحث المتخصص بخصوص تدريسها، وصعوبة تطبيق عمليتي التعميم والتركيب في كل من النهجين التاريخي والجغرافي، إضافة إلى غياب تخصص جامع بينها واعتماد طرائق تدريس تقليدية.
هي انحراف التعبير الكتابي أو الشفوي عن معايير سلامة اللغة، وتعبر معًا عن الخروج عن التداول الفصيح والبليغ لها.
| العائق | مضمونه |
|---|---|
| الأفازيا (l'aphasie) | اضطراب في اللغة يصيب المتعلم جزئيًا أو كليًا، ولا يقتصر على النطق بل يمتد إلى الكتابة والقراءة؛ يصدر عنه تلعثم في ترديد كلمات اللغة وإصدار أصوات خاطئة (مثل نطق حرف الثاء تاء). |
| البكم النفسي | رفض كلامي ناتج عن عدم الرغبة في التواصل الجماعي، ويعود ذلك إلى اضطراب انفعالي لدى المتعلم. |
| اللجلجة | سلسلة من التردد والتكرارات غير المنتظمة في الكلام، أي إعادة تكرار الأصوات بشكل لا إرادي. |
| التلعثم | العجز عن نطق أي كلمة كاملة إزاء القلق والتوتر. |
| الإبدال | ينطق المتعلم صوتًا بآخر مما يسبب غموضًا لدى السامع (مثل نطق عماء عوض سماء)، ومن أكثر الحروف التي يقع فيها الإبدال: خ-ح، غ-ع، ص-س. |
| الديسليكسيا (dyslexie) | بطء واضطراب في تعلم القراءة على مستوى الحروف والمقاطع والكلمات والتراكيب. أنواعها: بصرية (عجز الجهاز البصري عن التركيز والانتباه، كالاستبدال بالمجال الطبيعي عوض الجمال الطبيعي)، الإهمال (صعوبة الانتباه للحروف الموجودة في نهاية الكلمات)، العميقة (صعوبة بالمفاهيم المجردة)، الفونولوجية (صعوبة التحكم في الجهاز الصوتي وعدم القدرة على توظيفه بشكل جيد). |
يعرف تدريس مكونات مادة الاجتماعيات مجموعة من المعيقات أثناء تبسيط المعرفة والمفاهيم لتتناسب والمستوى الادراكي للمتعلمين، فتشكل بذلك حواجز أو عقبات تؤدي إلى تراجع حصول هذه المعرفة أو عدم تقدمها، وتحول دون الوصول إلى الأهداف المرجوة من العملية التعليمية وتحقيق الغايات. مثال: لتبسيط حركات الأرض المحورية والانتقالية يتم تقديم هذا النشاط من طرف المتعلمين بأسلوب المحاكاة (لعب الأدوار) بحيث يلعب المتعلمون دور الأرض والشمس ويمثلون الدوران أمام زملائهم. وبالنسبة لصعوبات تبسيط المفاهيم المجردة أو المعقدة، يضاف الخلط في بعض معاني المفاهيم ذات الدلالات اللفظية المتعددة، رغم أن استعمالها في مادة الاجتماعيات لها خصوصياتها للخلط بين المفاهيم المتقاربة من حيث اللفظ (كالواد والوادي).
تنقسم إلى خمسة أصناف: تشعب المادة، شيخوخة المادة (اعتماد الكتاب المدرسي على لغة أعلى من مستوى المتعلم أو عدم مواكبة المستجدات المعرفية والتربوية)، عوائق معرفية، عوائق منهجية (عدم احترام بعض الدروس لخطوات النهج الجغرافي والتاريخي، مثل تقديم النتائج قبل تسبيق عملية التفسير)، وعوائق مهارية.
صعوبات تعلم المفاهيم الأساسية: الخلط في معنى المفهوم أو في دلالاته اللفظية، النقص في خلفية المتعلم العلمية، عدم وجود معنى للمفهوم في اللغة التي يتعلم بها المتعلم في حياته اليومية، عدم ربط المفهوم العلمي بالبيئة التي يعيش فيها المتعلم، وجود خصائص مشتركة بين المصطلحات العلمية المختلفة، صعوبة نطق المفهوم، استخدام رموز وأسماء مختلفة للمفهوم الواحد، والتسرع في التعميم.
مصادر الصعوبة — عوامل داخلية: طرق وأساليب التدريس التقليدية التي يتبعها بعض المدرسين، وعدم مراعاة المناهج للقدرات الإدراكية. عوامل خارجية: الاعتماد في تعلم المفاهيم العلمية على الحفظ (مما يسهل نسيانها والخلط بينها)، عدم حصول المتعلمين على خبرات كافية تمكنهم من استخدام المفاهيم، ونوعية الاستعداد المسبق لتعلم المفاهيم.
رغم أن الكتاب المدرسي يعتبر أحد مدخلات العملية التربوية وأداة من أدوات التوجيه التربوي، فإنه يتضمن أحيانًا عوائقًا تحول دون تعلم المتعلمين، من أهمها: ضخامة الكتاب المدرسي، عدم وضوح بعض الدعامات التاريخية، اعتماد دعامات لا تحقق أهداف التعلم المتوخاة أو في حالة أنها لا تواكب المستجدات المعرفية والتربوية، اعتماد الكتاب على لغة أعلى من مستوى المتعلم بحيث تكون بعض النصوص التاريخية صعبة الفهم من طرف المتعلمين دون مساعدة الأستاذ، وعدم احترام بعض الدروس لخطوات النهج الجغرافي والتاريخي.
ثلاثة أنماط رئيسية: المتعلمون البصريون (يعتمدون بالدرجة الأولى على حاسة البصر، مثال: قراءة وثيقة، ملاحظة صورة، خرائط، مبيانات)، المتعلمون السمعيون (يعتمدون على حاسة السمع في اكتساب المعرفة، مثال: التسجيلات الصوتية، الإذاعة المدرسية)، والمتعلمون الحركيون (أهم فئة لمادة الاجتماعيات نظرًا لغناها بالدعامات والوثائق: رسم الخرائط، المبيانات، المقاطع الطبوغرافية، رسم خط زمني). ومن عوائق نمط التعلم: عدم ثقة المتعلم في تفكيره، عدم القدرة على الاستيعاب لصعوبة إدراك الأفكار من طرف المدرس، وتبني المتعلم نمطًا تعليميًا يختلف عن نمط التعليم الذي يعتمده المدرس (اعتماد الطريقة الإلقائية بينما المتعلمون حس-حركيون أو بصريون).
من المعروف أنه لا يمكن الحديث عن عملية التدريس دون الاستعانة بالأمثلة، والتي تهدف بالدرجة الأولى إلى التقرب إلى تبسيط المعرفة لدى المتعلم، شريطة أن تكون قريبة ومستنبطة من واقع ومحيط هذا الأخير. وفي غياب هذا الشرط قد تتحول إلى عائق وحاجز بين المتعلم والمعرفة. من هذه المعيقات: عدم تنوع الأمثلة وتدرجها (الاقتصار على مثال واحد لشرح وتبسيط محتوى معرفي معين)، عدم تطابق الأمثلة مع محيط المتعلم (مثال: مدرس يناقش وضعية الإكراهات التي تواجه سكان المناطق الجبلية على مستوى التنقل نظرا لصعوبة الطرقات — سيتحول إلى عائق إذا طرح لمتعلمين في المجال الحضري أو المناطق السهلية)، عدم صياغة الأمثلة بكلمات مفهومة، عدم مراعاة المدرس للمستوى المعرفي والإدراكي للمتعلم، عدم تطابق الأمثلة المقترحة مع الوضعية التعليمية، وعدم اشتقاق الأمثلة من الأهداف التربوية المسطرة.
| المصدر | مضمون العائق |
|---|---|
| المنهاج | مقررات غير ملائمة لقدرات التلاميذ وميولهم وسمات شخصياتهم، أو عدم ملاءمة الوسائل التعليمية وطرق التنشيط، أو منهاج يخطط على حساب سن المتعلمين وليس حسب قدراتهم العقلية (وفق الميثاق الوطني للتربية والتكوين، يجب أن تشكل المقررات في تخصص ما 70% ما هو وطني و30% ما هو جهوي ومحلي، إلا أن نسبة الـ30% لم تفعّل دائمًا). |
| المدرسة | يمكن أن تشكل عائقًا في حد ذاتها بسبب مشاكل تتعلق بالإمكانيات المادية والبشرية للمؤسسة (نقص الموارد البشرية، اكتظاظ الأقسام، عدم توفرها على أدنى شروط التعلم الديداكتيكية). |
| المدرس | باعتباره الوسط التعليمي الميسر له الدور الكبير في التحصيل الدراسي للتلاميذ، فمن المعيقات: اضطراب شخصية الأستاذ، عائق بين إعداده التربوي النظري والتطبيقي، اتجاهه نحو مهنته بشكل سلبي (التعليم ليس من ميولاته)، ضعف تمكنه من آليات التقويم، أو ضعف معارفه حول تخصصه (مثال: أستاذ تخصصه تدريس التاريخ يدرس الجغرافيا والعكس)، مما يشكل عائقًا في سير العملية التعليمية، وكذا عدم الدراية بالفوارق بين المتعلمين. |
| المتعلمون | وجود مشاكل خاصة كالتوتر أو العنف أو الانقطاع عن الدراسة أو عدم الانضباط، ضعف مستوى المتعلمين، عدم إقبالهم على التعلم، والاكتظاظ. |
تتمثل بالخصوص في التمثلات الاجتماعية والثقافية والسياسية، والإشاعات والأفكار السلبية المسبقة التي ينطلق منها المتعلم بحيث تتقاطب مع المعارف المدرسية التي تدرس في الفضاء الدراسي، فينتج عن ذلك اضطراب في الاكتساب، أو لا توازن في التفاعل داخل القسم، أو الإحساس بعدم الرغبة في الاندماج الصفي. إضافة إلى ما سبق فتنشئة الفرد على قيم محددة أو اكتسابه أو تشبعه بأيديولوجية ثقافة معينة، كلها عوامل تساعد على تعلمه إذا كانت متلائمة مع المعرفة العلمية والمدرسية، وتعرقل تعلمه إذا كانت غير متلائمة. وجود مشاكل أسرية (الطلاق) يؤثر سلبا على التحصيل الدراسي لدى المتعلمين، ويعتبر العنف الأسري سببا رئيسيا في تدني التحصيل الدراسي لدى المتعلمين.
يوضح هذا المثال كيفية توظيف النهج التاريخي (التعريف-التفسير-التركيب) انطلاقا من درس "دراسة نشأة الدولة الإدريسية من خلال وثائق ودعامات"، وهو نموذج يبين كيفية تنزيل خطوات النهج التاريخي في وضعية تعليمية-تعلمية واقعية.
أهداف التعلم: دراسة نشأة الدولة الإدريسية من خلال وثائق ودعامات، وتحديد امتداد الدولة الإدريسية اعتمادا على خريطة وخط زمني.
الإشكالية المطروحة على المتعلمين: كيف نشأت أول دولة مركزية مستقلة حكمت المغرب؟ وما الإشعاع الحضاري لعاصمتها فاس؟
خطوة التعريف: يُعرض على المتعلمين نص تاريخي (بيعة إدريس بن عبد الله) وخريطة توضح الوضعية السياسية للمغرب في منتصف القرن الثاني الهجري، ويُطلب منهم أولا تحديد الإطار الزماني والمكاني للحدث (789م/172هـ، شمال المغرب)، ثم استخراج مضمون الوثيقة (بيعة القبائل لإدريس بن عبد الله وتوليه شؤون الإمارة)، مع تعريف المصطلحات الأساسية (البيعة، الإمارة، الغزو).
خطوة التفسير: يُطرح على المتعلمين سؤال "لماذا بايعت القبائل إدريس بن عبد الله؟"، فيبحثون في أسباب الترحيب به (نسبه الشريف من آل البيت، الوضع السياسي المفكك للمغرب آنذاك في ظل تعدد القبائل)، ثم يُطلب منهم قراءة خريطة ثانية توضح أقصى امتداد الدولة الإدريسية في عهد إدريس الثاني (803-828م) لتحديد العوامل التي مكنت من هذا التوسع (توحيد القبائل، تأسيس مدينة فاس كعاصمة سياسية وحضارية).
خطوة التركيب: يُطلب من المتعلمين مقارنة الخريطتين (الوضعية السياسية قبل قيام الدولة الإدريسية، وخريطة أقصى امتدادها) لاستنتاج التحول الذي طرأ على الوضعية السياسية للمغرب، ثم صياغة خلاصة تركيبية حول مراحل تأسيس أول دولة مركزية مستقلة بالمغرب، وربط ذلك بمفهوم "الإشعاع الحضاري" الذي اكتسبته مدينة فاس كعاصمة سياسية ودينية وعلمية.
ملاحظة ديداكتيكية: هذا المثال يبرز أهمية توظيف الدعامات المتنوعة (نص + خريطتان مقارنتان) لتفعيل خطوات النهج التاريخي الثلاث تباعا، بدل الاكتفاء بسرد الأحداث، وهو ما يجنّب المتعلم "عائق منهجية" غياب عملية التركيب المشار إليه في المعيقات أعلاه.
الإطار المرجعي: توصيف المجالات المضمونية — ديداكتيك مادة التخصص · الاجتماعيات / التاريخ والجغرافيا (دورة نونبر 2025)، بند «النهج» والمفاهيم المهيكلة لمادتي التاريخ (35%) والجغرافيا (35%)، ضمن الديداكتيك الخاص (85%).
رائز قصير من 10 أسئلة، ينتقل من المفاهيم الأساسية إلى التطبيق. مباشرة بعد الإجابة يظهر التصحيح والتفسير، ويمكنك الاعتراض إذا رأيت أن الإجابة المقترحة خاطئة.
اختبارات من المباراة التي تنتمي إليها هذه الوحدة.
محاكاة غير رسمية من إعداد EduConcours، صُممت لقياس دقة القراءة وعمق التحليل والقدرة على حل وضعيات مركبة، لا مجرد استرجاع التعاريف. يتكون الاختبا…
ابدأ الاختبار ←اختبار مشترك في علوم التربية لفائدة مترشحي التعليم الثانوي التأهيلي والإعدادي، بجميع التخصصات — دورة أبريل 2024.
ابدأ الاختبار ←اختبار علوم التربية المشترك باللغة العربية لمباراة ولوج مسلك تأهيل أساتذة التعليم الثانوي الإعدادي ومسلك تأهيل أساتذة التعليم الثانوي التأهيلي، …
ابدأ الاختبار ←